332
في اللحظة التي ألقى فيها الصبي التعويذة الفريدة التي تنتمي فقط إلى قابض الروح ، اندفع الرجل بالجسد المليئ بالشقوق نحو سو مينغ بشراسة. كان سريعًا جدًا لدرجة أن هالة الموت الكثيفة أثيرت في الهواء. هالة الموت تلك كانت تصفر خلفه وبدت وكأنها تغطي السماء والأرض. أصبحت مسافة بين الرجل و سو مينغ أصغر.
بعد ظهر اليوم الخامس منذ أن غادر سو مينغ قبيلة السماء الجليدية المتجمدة ، هبت الرياح برفق بينما كانت الشمس مشرقة ببراعة ، وانتشرت السحب في السماء مثل القشور. كانت الشمس مشرقة وتنير السهول. كان الأمر كما لو أن الضوء قد اندمج مع الريح نفسها وكان يندفع عبر العشب ، مما تسبب في أصوات حفيف تملأ الهواء.
كان وو ديو يندفع إلى الأمام بسرعة عالية للغاية على شكل قوس طويل. كان سو مينغ بجانبه ، كانت أرديته ترفرف في الريح. كان وجهه مسترخيا ، ولم يكن بالإمكان قراءة أفكاره من تعابيره.
كان بإمكان سو مينغ رؤية كل تصرفات وو ديو. قد لا يعرف ما الذي كان يفكر فيه الآخر ، لكن يمكنه تخمين ذلك إلى حد ما. قد لا تكون تخميناته مثالية ، لكنه كان يعلم أنه إذا استمر في التزام الصمت ، فلن يجرؤ وو ديو على التصرف بتهور. يمكن رؤية هذا بوضوح من خلال كيفية استمراره في متابعة سو مينغ ، واختيار عدم الهجوم.
لم يختر السفر خلف وو ديو. بعد كل شيء ، كان الاثنان قد تعرفا للتو على بعضهما البعض ، ولم تكن العملية التي تعرفا فيها على بعضهم جيدة. لهذا السبب لم تكن هناك حاجة له لفعل أي شيء من شأنه أن يؤدي إلى سوء الفهم.
كان هذا هو السبب في أن المسافة بين سو مينغ و وو ديو لم تكن بعيدة جدًا عندما رفع أي شخص رأسه ونظر لأعلى ، لكن في الحقيقة ، كانا على بعد 1000 قدم من بعضهما البعض.
“وو ديو ، أتمنى أنك كنت بخير…”
أثناء إندفاعهم ، كان وو ديو يخفض سرعته عن قصد ويراقب سو مينغ ، لكن بغض النظر عن عدد المرات التي شاهده فيها ، لم يستطع العثور على أي أدلة. لم يستطع معرفة من أين جاء سو مينغ ، لذلك وجه انتباهه إلى قرد النار ، الذي كان يسافر معهم أيضًا بجانب سو مينغ مباشرةً.
“قد لا يبدو مو سو كبيرا، لكن أفعاله من ذوي الخبرة. كلماته هي أيضا حادة جدا. من الواضح أنه ليس شخصًا ترك عشيرته أو قبيلته للتو. إنه أيضًا شخص مستقل جدًا وأهدافه واضحة جدًا. لولا أنني أغويته بالقول إن بإمكانه تحقيق إنجازات بقتل الشامان ، لما وافق بالتأكيد على القدوم معي.
“لذا ، بهذا وحده ، يمكن القول إنه لا يخلو من نقاط الضعف. إن رغبة هذا الشخص في تحقيق الإنجازات كبيرة… ”
في الحقيقة ، لقد وضع وو ديو عمدا هذا الوجه. لم يكن يعرف ما إذا كان هناك أي شامان حول المنطقة ، لكنه كان يعرف المكان الذي كان قد حدده للقاء الشامان من أجل التجارة.
كان القرد نوعًا جديدًا ولم يكن شيئًا يعرفه وو ديو. كلما لاحظ ذلك ، وجد سو مينغ أكثر غموضًا. لم يكن الأمر كما لو لم يكن هناك حقد في قلب وو ديو ، ولكن هذا الحقد تضاءل ببطء بمقدار كبير بسبب عدم يقينه إتجاه الغموض المحيط برفيقه الجديد في السفر.
من الواضح أنه تلقى للتو أمرًا جديدًا!
كان بإمكان سو مينغ رؤية كل تصرفات وو ديو. قد لا يعرف ما الذي كان يفكر فيه الآخر ، لكن يمكنه تخمين ذلك إلى حد ما. قد لا تكون تخميناته مثالية ، لكنه كان يعلم أنه إذا استمر في التزام الصمت ، فلن يجرؤ وو ديو على التصرف بتهور. يمكن رؤية هذا بوضوح من خلال كيفية استمراره في متابعة سو مينغ ، واختيار عدم الهجوم.
هذا الشخص متشكك. لعل هذه فضيلته ، لكنها أيضًا ضعفه. ما لم يكن متأكدًا تمامًا ، لن يهاجم الشخص المتشكك بسهولة “.
حول سو مينغ بصره من وو ديو ، ثم واصل بهدوء السفر في قوس طويل قطع في السماء.
حتى لو لم يعرف سو مينغ سبب وجود هذا الرجل في هذه الحالة ، إلا أنه كان لديه شعور بأنه لن يخطئ في التعرف على المواد التي يحتاجها لإنشاء نهب روح.
حول سو مينغ بصره من وو ديو ، ثم واصل بهدوء السفر في قوس طويل قطع في السماء.
مر الوقت ببطء بينما كان كلاهما يسبح في أفكارهما. عندما ذهب الظهر ، توقف وو ديو فجأة ، وتوقف سو مينغ أيضًا على بعد 1000 قدم.
أغمض وو ديو عينيه كما لو كان يستخدم طريقة خاصة لفحص محيطهم. بعد مرور بعض الوقت ، فتحهما وتحدث بقتامة.
“الأخ مو ، هناك شامان أمامنا مباشرة!”
“لذا ، بهذا وحده ، يمكن القول إنه لا يخلو من نقاط الضعف. إن رغبة هذا الشخص في تحقيق الإنجازات كبيرة… ”
“الأخ مو ، هناك شامان أمامنا مباشرة!”
في الحقيقة ، لقد وضع وو ديو عمدا هذا الوجه. لم يكن يعرف ما إذا كان هناك أي شامان حول المنطقة ، لكنه كان يعرف المكان الذي كان قد حدده للقاء الشامان من أجل التجارة.
مر الوقت ببطء بينما كان كلاهما يسبح في أفكارهما. عندما ذهب الظهر ، توقف وو ديو فجأة ، وتوقف سو مينغ أيضًا على بعد 1000 قدم.
تبع سو مينغ خلفه بنظرة مثل البرق بينما كان يحدق في المكان الذي كان يتجه إليه وو ديو.
في الحقيقة ، لقد وضع وو ديو عمدا هذا الوجه. لم يكن يعرف ما إذا كان هناك أي شامان حول المنطقة ، لكنه كان يعرف المكان الذي كان قد حدده للقاء الشامان من أجل التجارة.
سيحصل على بلورات شامان في مقابل توفير الطريقة لهم للتغير إلى بيرسيركر. كانت هذه هي الخطة الأصلية ، ولكن بعد أن التقى بـ سو مينغ ، غير وو ديو خططه.
كان هذا هو السبب في أن المسافة بين سو مينغ و وو ديو لم تكن بعيدة جدًا عندما رفع أي شخص رأسه ونظر لأعلى ، لكن في الحقيقة ، كانا على بعد 1000 قدم من بعضهما البعض.
لم يرغب في تزويدهم بطريقة إخفاء هوياتهم كشامان ، لكنه أراد أيضًا الحصول على بلورات شامان.
لكن هذا لم يكن كل شيء. حتى أن سو مينغ يمكن أن يشعر بنفس الشعور الذي يشعر به من الجثث الحية القادمة من ذلك الرجل. كان الأمر كما لو أن هذا الرجل هو المادة التي يحتاجها ليخلق نهب الروح!
“مما أستطيع أن أشعر به ، هناك شخص واحد فقط في المقدمة. التقلبات من قوة هذا الشخص ليست قوية ، لذلك يجب أن يكون شامان معركة وليد. لن يكون من الصعب علي قتله ، و حتى أظهر لك إخلاصي ، يمكنك فقط أن تشاهد من الجانب. سأتعامل مع هذا بنفسي! ” حدق وو ديو في سو مينغ وظهرت ابتسامة على وجهه ، ولكن كان هناك بريق متجمد في عينيه.
“مما أستطيع أن أشعر به ، هناك شخص واحد فقط في المقدمة. التقلبات من قوة هذا الشخص ليست قوية ، لذلك يجب أن يكون شامان معركة وليد. لن يكون من الصعب علي قتله ، و حتى أظهر لك إخلاصي ، يمكنك فقط أن تشاهد من الجانب. سأتعامل مع هذا بنفسي! ” حدق وو ديو في سو مينغ وظهرت ابتسامة على وجهه ، ولكن كان هناك بريق متجمد في عينيه.
كان هناك طوطم على وجه الرجل ، لكن ذلك الطوطم كان باهتا نوعًا ما. لا يمكن رؤيته بوضوح. الشيء الوحيد الذي كان من السهل رؤيته هو الندبة العمودية على شفتي الرجل ، مما جعلهم يبدون وكأنهم مقسمون إلى أربعة ، مما جعل كل من رأوا الرجل مرعوبين.
كان من الواضح أن النظرة المخيفة لم تكن موجهة نحو سو مينغ.
في اللحظة التي رأى فيها الرجل وو ديو يتجه نحوه من الجو ، سطعت عيناه الباهتة على الفور وابتسم ، لكن كان من المروع رؤية شفتيه تنفصل عن بعض. حتى أنه كان هناك عدد قليل من الديدان السمينة التي زحفت من فم الرجل وهو يبتسم ابتسامة عريضة ، وتساقطت وأجسادها ملتوية.
بمجرد سماع سو مينغ للكلمات ، أومأ برأسه ، ولكن في قلبه ، ظل متشككًا بشأن القدرة الصوفية التي استخدمها وو ديو لتحديد مكان الشامان.
في اللحظة التي ألقى فيها الصبي التعويذة الفريدة التي تنتمي فقط إلى قابض الروح ، اندفع الرجل بالجسد المليئ بالشقوق نحو سو مينغ بشراسة. كان سريعًا جدًا لدرجة أن هالة الموت الكثيفة أثيرت في الهواء. هالة الموت تلك كانت تصفر خلفه وبدت وكأنها تغطي السماء والأرض. أصبحت مسافة بين الرجل و سو مينغ أصغر.
تبع سو مينغ خلفه بنظرة مثل البرق بينما كان يحدق في المكان الذي كان يتجه إليه وو ديو.
لمعت عيون وو ديو ببريق شديد البرودة ، واتخذ خطوة سريعة إلى الأمام ، متجهًا نحو نهاية السهول. كان سريعًا جدًا لدرجة أنه في غمضة عين ، قد قطع بالفعل 1000 قدم. مثل شهاب يسقط ، نما بشكل متزايد أقرب إلى الأرض.
سخر الصبي ببرود. لم يراوغ ، بل رفع يده اليمنى ودفعها إلى الأمام. على الفور ، سطع ضوء أسود على راحة يده اليمنى. في اللحظة التي انتشر فيها الضوء الأسود ، تحول إلى باب بيضاوي الشكل أمام الصبي.
كان سو مينغ يقف في مكان ما بعيدًا في الجو وكانت عينيه مثبتتين على المشهد. في اللحظة التي رأى فيها ذلك الرجل تقلص بؤبؤه. امتلأ ذلك الرجل بهالة الموت الكثيفة من حوله ، لكنها لم تخرج من جسده قبل أن يكشف عن نفسه. من الواضح أنه أخفى ذلك داخل نفسه.
بدا ذلك الشخص وكأنه هيكل عظمي للوهلة الأولى ، لكن عينيه أضاءتا بضوء خافت. بمجرد ظهوره ، انطلق واندفع نحو الجبال الجليدية الثلاثة القادمة.
تبع سو مينغ خلفه بنظرة مثل البرق بينما كان يحدق في المكان الذي كان يتجه إليه وو ديو.
“وو ديو ، أتمنى أنك كنت بخير…”
في اللحظة التي نزل فيها وو ديو على الأرض ، وقف شخص فجأة من على العشب. كان ذلك الشخص طويل القامة بشكل لا يصدق ، وكان يرتدي خوذة جلدية عليها قرون ثور. أحاط ضغط مروع بهذا الشخص ، وارتفعت عاصفة من الرياح ، بعد قيامه بالوقوف ، مما تسبب في تأرجح العشب حول المنطقة باستمرار.
عندما تشقق الجبل الجليدي ، تحولت الشظايا إلى العديد من الشفرات الحادة التي اخترقت جسد الرجل المصاب بالندوب ، مما تسبب في تمزق ذراعيه وساقيه ورأسه وجسمه إلى عدة أجزاء.
حتى لو لم يعرف سو مينغ سبب وجود هذا الرجل في هذه الحالة ، إلا أنه كان لديه شعور بأنه لن يخطئ في التعرف على المواد التي يحتاجها لإنشاء نهب روح.
قتل وو ديو قابض الروح من قبل ، وكان يعلم شخصيًا مدى رعب هؤلاء الأشخاص. أثناء انسحابه ، اجتاح بصره الأرض ، محاولًا العثور على قابض الروح المخفي. في نفس الوقت ، لحظة اقتراب الرجل منه وهو يدمدم بشراسة ، ظهر بريق متجمد في عينيه ، وعندما تراجع ، رفع يده اليمنى واستولى على الهواء في اتجاه السماء.
كان هناك طوطم على وجه الرجل ، لكن ذلك الطوطم كان باهتا نوعًا ما. لا يمكن رؤيته بوضوح. الشيء الوحيد الذي كان من السهل رؤيته هو الندبة العمودية على شفتي الرجل ، مما جعلهم يبدون وكأنهم مقسمون إلى أربعة ، مما جعل كل من رأوا الرجل مرعوبين.
تألقت عيون سو مينغ. حدق في الرجل بنظرة مهتمة.
في اللحظة التي رأى فيها الرجل وو ديو يتجه نحوه من الجو ، سطعت عيناه الباهتة على الفور وابتسم ، لكن كان من المروع رؤية شفتيه تنفصل عن بعض. حتى أنه كان هناك عدد قليل من الديدان السمينة التي زحفت من فم الرجل وهو يبتسم ابتسامة عريضة ، وتساقطت وأجسادها ملتوية.
سافر وو ديو في الأصل بسرعة كبيرة ، ولكن عندما اقترب ورأى شفتي الرجل ، جنبًا إلى جنب مع الديدان داخل فمه ، تغير تعبيره على الفور.
لقد توقف فجأة. في اللحظة التي كان فيها على وشك أن يبدأ انسحابه ، رفع الرجل المصاب بالندوب رأسه وأطلق هديرًا منخفضًا. كان هذا الهدير ممتلئًا بالشر ، وبينما كان يزمجر ، قفز إلى الأمام وفتح ذراعيه على مصراعيهما ليحكم وو ديو.
هذا الشخص متشكك. لعل هذه فضيلته ، لكنها أيضًا ضعفه. ما لم يكن متأكدًا تمامًا ، لن يهاجم الشخص المتشكك بسهولة “.
لم يرغب في تزويدهم بطريقة إخفاء هوياتهم كشامان ، لكنه أراد أيضًا الحصول على بلورات شامان.
كان سو مينغ يقف في مكان ما بعيدًا في الجو وكانت عينيه مثبتتين على المشهد. في اللحظة التي رأى فيها ذلك الرجل تقلص بؤبؤه. امتلأ ذلك الرجل بهالة الموت الكثيفة من حوله ، لكنها لم تخرج من جسده قبل أن يكشف عن نفسه. من الواضح أنه أخفى ذلك داخل نفسه.
كان من الواضح أن النظرة المخيفة لم تكن موجهة نحو سو مينغ.
بمجرد سماع سو مينغ للكلمات ، أومأ برأسه ، ولكن في قلبه ، ظل متشككًا بشأن القدرة الصوفية التي استخدمها وو ديو لتحديد مكان الشامان.
لكن هذا لم يكن كل شيء. حتى أن سو مينغ يمكن أن يشعر بنفس الشعور الذي يشعر به من الجثث الحية القادمة من ذلك الرجل. كان الأمر كما لو أن هذا الرجل هو المادة التي يحتاجها ليخلق نهب الروح!
حتى لو لم يعرف سو مينغ سبب وجود هذا الرجل في هذه الحالة ، إلا أنه كان لديه شعور بأنه لن يخطئ في التعرف على المواد التي يحتاجها لإنشاء نهب روح.
كان هذا هو السبب في أن المسافة بين سو مينغ و وو ديو لم تكن بعيدة جدًا عندما رفع أي شخص رأسه ونظر لأعلى ، لكن في الحقيقة ، كانا على بعد 1000 قدم من بعضهما البعض.
“الاختلاف الوحيد إذا ربما كانت الجثة الحية التي أحتاجها لإنشاء نهب الروح لديها المزيد من هالة الموت لقمع قوة الحياة الضعيفة داخل الجسد ، مما يتسبب في عدم قدرة الشخص على الحركة. ومع ذلك ، فإن إرادتهم لا تزال موجودة. يبدو الأمر كما لو أن قوة حياتهم محاصرة في الداخل وهالة الموت تغلف الجسد بالخارج!
لكن هذا الشخص قد دمج هالة الموت في قوة حياته ووصل إلى نوع غريب من التوازن. يبدو الأمر كما لو كانت هالة الموت محاصرة في الداخل وقوة حياته تحيط بجسده. وبذلك ، يمكن لهذا الشخص أن يحرك جسده ، ويبقى نصف ميت ولكن نصفه على قيد الحياة!
تألقت عيون سو مينغ. حدق في الرجل بنظرة مهتمة.
لقد توقف فجأة. في اللحظة التي كان فيها على وشك أن يبدأ انسحابه ، رفع الرجل المصاب بالندوب رأسه وأطلق هديرًا منخفضًا. كان هذا الهدير ممتلئًا بالشر ، وبينما كان يزمجر ، قفز إلى الأمام وفتح ذراعيه على مصراعيهما ليحكم وو ديو.
حدق سو مينغ في الرجل الذي يقترب منه ، وظهر بريق فضولي في عينيه.
على عكس سو مينغ ، كان وو ديو يتراجع بسرعة ، لكن الرجل الذي كان يضحك بشدة أثناء الانقضاض عليه كان أسرع. كان الأمر كما لو كان جدارًا يقترب بسرعة من وو ديو.
لكن هذا لم يكن كل شيء. حتى أن سو مينغ يمكن أن يشعر بنفس الشعور الذي يشعر به من الجثث الحية القادمة من ذلك الرجل. كان الأمر كما لو أن هذا الرجل هو المادة التي يحتاجها ليخلق نهب الروح!
بفضل قوة وو ديو ، لم يكن في الأصل ليُظهر هذا النوع من رد الفعل عندما رأى الرجل ، لكن السبب وراء التغيير الجذري في تعبيره كان لأنه كان يعلم أن حالة الرجل الحالية هي ما وصفه الشامان بأنه لا يموت. والناس الوحيدون الذين استطاعوا القيام بذلك هم الشامان الذين يسيرون في طريق قابض الروح!
في اللحظة التي ألقى فيها الصبي التعويذة الفريدة التي تنتمي فقط إلى قابض الروح ، اندفع الرجل بالجسد المليئ بالشقوق نحو سو مينغ بشراسة. كان سريعًا جدًا لدرجة أن هالة الموت الكثيفة أثيرت في الهواء. هالة الموت تلك كانت تصفر خلفه وبدت وكأنها تغطي السماء والأرض. أصبحت مسافة بين الرجل و سو مينغ أصغر.
قتل وو ديو قابض الروح من قبل ، وكان يعلم شخصيًا مدى رعب هؤلاء الأشخاص. أثناء انسحابه ، اجتاح بصره الأرض ، محاولًا العثور على قابض الروح المخفي. في نفس الوقت ، لحظة اقتراب الرجل منه وهو يدمدم بشراسة ، ظهر بريق متجمد في عينيه ، وعندما تراجع ، رفع يده اليمنى واستولى على الهواء في اتجاه السماء.
كان هناك طوطم على وجه الرجل ، لكن ذلك الطوطم كان باهتا نوعًا ما. لا يمكن رؤيته بوضوح. الشيء الوحيد الذي كان من السهل رؤيته هو الندبة العمودية على شفتي الرجل ، مما جعلهم يبدون وكأنهم مقسمون إلى أربعة ، مما جعل كل من رأوا الرجل مرعوبين.
سافر وو ديو في الأصل بسرعة كبيرة ، ولكن عندما اقترب ورأى شفتي الرجل ، جنبًا إلى جنب مع الديدان داخل فمه ، تغير تعبيره على الفور.
بمجرد سماع سو مينغ للكلمات ، أومأ برأسه ، ولكن في قلبه ، ظل متشككًا بشأن القدرة الصوفية التي استخدمها وو ديو لتحديد مكان الشامان.
تصدع!
مع هذا الإمساك ، جاء صوت تكسير من فوق وو ديو ، وظهر جبل جليدي أزرق ضخم من فراغ. عندما قام وو ديو بالتلويح بيده لأسفل ، اتجه ذلك الجبل الجليدي نحو الرجل.
في اللحظة التي التقى فيها هذان الشخصان ببعضهما البعض ، ترددت أصوات هادرة في الهواء. ارتجف الرجل ، وبدأ الجبل الجليدي يتشقق تدريجيا. هذه الشقوق لم تكن بسبب الرجل ، ولكن كانت بسبب قدرة وو ديو الإلهية.
عندما تشقق الجبل الجليدي ، تحولت الشظايا إلى العديد من الشفرات الحادة التي اخترقت جسد الرجل المصاب بالندوب ، مما تسبب في تمزق ذراعيه وساقيه ورأسه وجسمه إلى عدة أجزاء.
كان من الواضح أن النظرة المخيفة لم تكن موجهة نحو سو مينغ.
لم يتدفق الدم من جروحه ، فقط كمية كبيرة من اليرقات تطايرت في الهواء.
كان بإمكان سو مينغ رؤية كل تصرفات وو ديو. قد لا يعرف ما الذي كان يفكر فيه الآخر ، لكن يمكنه تخمين ذلك إلى حد ما. قد لا تكون تخميناته مثالية ، لكنه كان يعلم أنه إذا استمر في التزام الصمت ، فلن يجرؤ وو ديو على التصرف بتهور. يمكن رؤية هذا بوضوح من خلال كيفية استمراره في متابعة سو مينغ ، واختيار عدم الهجوم.
“وو ديو ، أتمنى أنك كنت بخير…”
في تلك اللحظة ، جاء صوت مروع وحاد فجأة من الأسفل. في ذلك الوقت ، فجأة ، أضاءت عيون الرجل المصاب بالندوب بنور خافت من أعماق رأسه ، والذي انفصل عن جسده الممزق. في الواقع ، كانت جميع أطرافه الممزقة تتألق أيضًا بنور خافت ، وعندما انهارت ، بدت قوة امتصاص وكأنها تخرج من العدم ، وسرعان ما تجمعت معًا ، وأصبحت جسد الرجل.
أثناء إندفاعهم ، كان وو ديو يخفض سرعته عن قصد ويراقب سو مينغ ، لكن بغض النظر عن عدد المرات التي شاهده فيها ، لم يستطع العثور على أي أدلة. لم يستطع معرفة من أين جاء سو مينغ ، لذلك وجه انتباهه إلى قرد النار ، الذي كان يسافر معهم أيضًا بجانب سو مينغ مباشرةً.
ومع ذلك ، كانت هناك العديد من الشقوق في أجزاء كثيرة من الجسم ، مما يجعل الأمر يبدو كما لو كان الرجل عبارة عن دمية ممزقة تم خياطتها معًا مرة أخرى. رغم ذلك ، كان لا مفر من وجود بعض العلامات على ذلك.
ابتسم الرجل بالندوب بشراسة وتحرك ، لكن هذه المرة ، لم يندفع نحو وو ديو القاتم. بدلاً من ذلك ، تحول إلى قوس طويل مليء بهالة الموت واتجه نحو سو مينغ.
في اللحظة التي سمع فيها وو ديو هذا الصوت الحاد ، نما وجهه أكثر قتامة. تجمعت ثلاثة جبال جليدية زرقاء غامقة بسرعة حول جسده. أحاطت به تلك الجبال الجليدية و أطلقوا برد قارس تحت الشمس.
من الواضح أنه تلقى للتو أمرًا جديدًا!
“يا كي!”
في الحقيقة ، لقد وضع وو ديو عمدا هذا الوجه. لم يكن يعرف ما إذا كان هناك أي شامان حول المنطقة ، لكنه كان يعرف المكان الذي كان قد حدده للقاء الشامان من أجل التجارة.
في اللحظة التي سمع فيها وو ديو هذا الصوت الحاد ، نما وجهه أكثر قتامة. تجمعت ثلاثة جبال جليدية زرقاء غامقة بسرعة حول جسده. أحاطت به تلك الجبال الجليدية و أطلقوا برد قارس تحت الشمس.
بدأت كمية كبيرة من العشب في السهول تذبل فجأة. أثناء القيام بذلك ، خرج صبي من بين الأراضي العشبية. كان ذلك الفتى مغمض العينين ويداه خلف ظهره. كانت هناك ابتسامة مروعة على شفتيه.
كان هناك طوطم على وجه الرجل ، لكن ذلك الطوطم كان باهتا نوعًا ما. لا يمكن رؤيته بوضوح. الشيء الوحيد الذي كان من السهل رؤيته هو الندبة العمودية على شفتي الرجل ، مما جعلهم يبدون وكأنهم مقسمون إلى أربعة ، مما جعل كل من رأوا الرجل مرعوبين.
دون أي تردد ، رفع وو ديو يده اليمنى وأشار إلى أسفل. على الفور ، أطلقت تلك الجبال الجليدية الثلاثة قعقعة واتجهت نحو الأرض ، وتحولت إلى ضغط قوي تسبب في حدوث إنفجار مكتوم من الأرض.
سخر الصبي ببرود. لم يراوغ ، بل رفع يده اليمنى ودفعها إلى الأمام. على الفور ، سطع ضوء أسود على راحة يده اليمنى. في اللحظة التي انتشر فيها الضوء الأسود ، تحول إلى باب بيضاوي الشكل أمام الصبي.
جاء هدير منخفض من داخل ذلك الباب المضاء ، وسرعان ما تبعه خروج ساق جافة. كان جلد تلك الساق ذابل تمامًا ، وكانت هناك الكثير من بقع الدم الباهتة على الجلد. في نفس الوقت الذي ظهرت فيه الساق ، جاء من الداخل شخص جاف تمامًا يبلغ ارتفاعه حوالي عشرة أقدام.
لم يتدفق الدم من جروحه ، فقط كمية كبيرة من اليرقات تطايرت في الهواء.
تبع سو مينغ خلفه بنظرة مثل البرق بينما كان يحدق في المكان الذي كان يتجه إليه وو ديو.
بدا ذلك الشخص وكأنه هيكل عظمي للوهلة الأولى ، لكن عينيه أضاءتا بضوء خافت. بمجرد ظهوره ، انطلق واندفع نحو الجبال الجليدية الثلاثة القادمة.
في اللحظة التي التقى فيها هذان الشخصان ببعضهما البعض ، ترددت أصوات هادرة في الهواء. ارتجف الرجل ، وبدأ الجبل الجليدي يتشقق تدريجيا. هذه الشقوق لم تكن بسبب الرجل ، ولكن كانت بسبب قدرة وو ديو الإلهية.
في اللحظة التي ألقى فيها الصبي التعويذة الفريدة التي تنتمي فقط إلى قابض الروح ، اندفع الرجل بالجسد المليئ بالشقوق نحو سو مينغ بشراسة. كان سريعًا جدًا لدرجة أن هالة الموت الكثيفة أثيرت في الهواء. هالة الموت تلك كانت تصفر خلفه وبدت وكأنها تغطي السماء والأرض. أصبحت مسافة بين الرجل و سو مينغ أصغر.
لم يختر السفر خلف وو ديو. بعد كل شيء ، كان الاثنان قد تعرفا للتو على بعضهما البعض ، ولم تكن العملية التي تعرفا فيها على بعضهم جيدة. لهذا السبب لم تكن هناك حاجة له لفعل أي شيء من شأنه أن يؤدي إلى سوء الفهم.
حدق سو مينغ في الرجل الذي يقترب منه ، وظهر بريق فضولي في عينيه.
مع هذا الإمساك ، جاء صوت تكسير من فوق وو ديو ، وظهر جبل جليدي أزرق ضخم من فراغ. عندما قام وو ديو بالتلويح بيده لأسفل ، اتجه ذلك الجبل الجليدي نحو الرجل.
لكن هذا الشخص قد دمج هالة الموت في قوة حياته ووصل إلى نوع غريب من التوازن. يبدو الأمر كما لو كانت هالة الموت محاصرة في الداخل وقوة حياته تحيط بجسده. وبذلك ، يمكن لهذا الشخص أن يحرك جسده ، ويبقى نصف ميت ولكن نصفه على قيد الحياة!
كان هناك طوطم على وجه الرجل ، لكن ذلك الطوطم كان باهتا نوعًا ما. لا يمكن رؤيته بوضوح. الشيء الوحيد الذي كان من السهل رؤيته هو الندبة العمودية على شفتي الرجل ، مما جعلهم يبدون وكأنهم مقسمون إلى أربعة ، مما جعل كل من رأوا الرجل مرعوبين.
