Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 339

339

339

 

 

في الجو فوق مدينة ضباب السماء كانت ساحة المعركة التي احتوت على المعركة الشديدة بين ما يقرب من ألف شخص. مع مرور الوقت وزيادة عدد الوفيات ، سقطت جثة مشوهة من السماء.

لقد كان وجودًا يصرخ بأنه محصن ، هالة قاتلة تشكلت بعد ذبح الكثير من الناس. يبدو أن عددًا كبيرًا من الأرواح قد تجمعت على رداءه الملطخ بالدماء ، مما تسبب في صرخات صاخبة تتردد حول سو مينغ أثناء سيره.

 

يمكن لأولئك في عالم روح البيرسيركر جمع قوتهم لتشكيل تمثالهم الخاص لإله البيرسيركرز. كانت هذه هي القوة التي تسببت في أن يكون الموجودين في عالم روح البيرسيركر أقوياء للغاية بحيث لا يمكن لأولئك في عالم التضحية بالعظام أن يأملوا في المقارنة. في جميع أذهانهم ، فقط أولئك الموجودون في عالم روح البيرسيركر يمكن أن يأملوا في قتل شخص آخر في نفس المجال.

 

 

 

في ذلك اليوم ، لاحظ الكثير من الناس هذا الشخص. إلى جانب ذلك الوجود المحصن الذي أعطاه ، فقد تذكروه أيضًا لأنه كلما ظهر ، كان ينقذ عادة حياة ، حياة تنتمي إلى بيرسيركر.

كان يجب أن تصبح مساحة المعركة أصغر بشكل متزايد ، لكن لم يكن الأمر كذلك. بدلاً من ذلك ، أصبحت المنطقة أكبر قليلاً ، لأنها كانت مدينة ضباب السماء. كان عدد البيرسيركرز هنا كبيرًا لدرجة أنه كان ببساطة لا يمكن تصوره. كانت المعركة في السماء مجرد جزء ضئيل وغير مهم من ساحة المعركة بأكملها.

 

 

 

 

 

 

 

إلى جانب ذلك ، فإن العدد الكبير من الشامان المحتضرين جعل أعدادهم غير قادرة على المقارنة مع عدد البيرسيركرز هنا ، الذين كانت أعدادهم تتزايد باستمرار مع انضمام المزيد من المحاربين إلى المعركة ، حيث أن هذه المعركة كانت فوق أرضهم مباشرة. وهذا هو السبب في أنه على الرغم من تضاؤل ​​عدد الشامان ، إلا أن مساحة ساحة المعركة هذه لا تزال تزداد قليلاً.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، كانت المعركة في المنطقة مجرد جزء صغير من هذه المعركة الصغيرة. لم يقام الحدث الرئيسي هنا ، ولكن في الضباب الأسود عالياً. في تلك اللحظة ، عندما تردد صدى الأصوات في الهواء ، ظهرت أربعة تماثيل شاهقة لإله البيرسيركرز داخل الضباب الأسود.

 

 

 

 

 

 

 

تنتمي التماثيل الأربعة إلى أربعة بيرسيركرز أقوياء في عالم روح البيرسيركر. لا يبدو أن هذه التماثيل تحتوي على شكل مادي وبدت وكأنها مجرد أوهام ، وكأنها ستشتت عندما تهب عليها الرياح وكانت مجرد نتاج للخيال.

 

 

ظهرت نظرة غامقة على الفور على وجه الرجل في منتصف العمر. بحركة واحدة ، اتجه نحو المنطقة بالأسفل.

 

“أيضًا ، هناك شيء ما حول هذا. لا يمكن لـإنقسام الفجر النهائي إلا إلقاء تعويذة النقل مثل هذه مرة واحدة كل نصف عام. لماذا لم يكن هناك سوى ثلاثة شامان من شامان نهائي ووحش مقدس أدنى..؟

 

 

يمكن لأولئك في عالم روح البيرسيركر جمع قوتهم لتشكيل تمثالهم الخاص لإله البيرسيركرز. كانت هذه هي القوة التي تسببت في أن يكون الموجودين في عالم روح البيرسيركر أقوياء للغاية بحيث لا يمكن لأولئك في عالم التضحية بالعظام أن يأملوا في المقارنة. في جميع أذهانهم ، فقط أولئك الموجودون في عالم روح البيرسيركر يمكن أن يأملوا في قتل شخص آخر في نفس المجال.

 

 

 

 

“عن ذلك…”

 

 

وصلت المعركة في الضباب الأسود إلى ذروتها ، وكانت المعركة بين البيرسيركرز والشامان تحت الضباب الأسود قد وصلت بالفعل إلى نهايتها أيضًا. سقط الشامان واحدًا تلو الآخر ، وماتت الوحوش الشرسة التي استدعوها أيضًا على التوالي.

 

 

“هل تقول إنهم يطعموننا عمدًا لملاحقتهم؟” أحد الوحوش الأربعة القديمة في عالم روح البيرسيركر ، كان رجل عجوز أحدب ، سأل بصوت خشن.

 

 

 

 

كانت أردية سو مينغ مصبوغة باللون الأحمر بالفعل. حتى لو استطاع أحدهم أن يقول ان أرديته لم تكن ملونة بالأحمر في الأصل ، فسيظل قادرًا على الشعور بنوع من التعطش للدماء والجنون يأتي منهم مما يجعل جلودهم تزحف.

“من خططنا وحساباتنا جنبًا إلى جنب مع بعض المعلومات التي حصلنا عليها ، يوجد زوج واحد فقط من إنقسام الفحر نهائي في قبيلة شامان. لم يكن لديهم سوى فرصة واحدة كهذه. كان ينبغي عليهم إرسال المزيد من القوة . نحن من مدينة ضباب السماء قمنا باستعدادات مفصلة لهذا ، ولكن الآن ، الفريسة ليست هنا ولا يمكننا استخدامها… “عبس الرجل في منتصف العمر.

 

 

 

تردد صدى أصوات الإنفجارات في ساحة المعركة. بعد لحظة ، عندما انخرط الناس جميعًا في معركة ضد بعضهم البعض ، انفتح الضباب الأسود في السماء كما لو أن شخصًا ما مزقه للتو ، كما لو أن زوجًا من الأيدي غير المرئية مزقته إلى أشلاء. ترددت أصوات الدوي في السماء ، ثم انفجر التنين المائي. ترك صريرًا شديدًا ، وتحول إلى كمية كبيرة من ضباب الدم الذي حمل الشامان القدامى الثلاثة بعيدًا وعادوا إلى أرض الشامان مثل درع مصنوع من الدم.

 

بدا هذا الشخص في الثلاثينيات من عمره وكان نصف عاري. كان جسده كله ملطخًا بالدماء وكان له حضور قوي وجريء. لقد كان شامان!

سيكون الأمر كذلك بشكل خاص إذا نظروا في عيون سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

لحسن الحظ ، أعد سو مينغ الكثير من الأدوية.

الهدوء في عينه اليسرى وصبغة الدم الحمراء في عينه اليمنى ، و رفرفة شعره الذي لم يعد أسود في الريح ، والضوء الأخضر من سيفه المحيط به ، وكذلك الدمية الملطخة بالدماء مع الملابس الرثة التي تتبعه من الخلف. كل هذه الأشياء حولته إلى مشهد غريب لفت انتباه الجميع في هذه المعركة الصغيرة.

كان يجب أن تصبح مساحة المعركة أصغر بشكل متزايد ، لكن لم يكن الأمر كذلك. بدلاً من ذلك ، أصبحت المنطقة أكبر قليلاً ، لأنها كانت مدينة ضباب السماء. كان عدد البيرسيركرز هنا كبيرًا لدرجة أنه كان ببساطة لا يمكن تصوره. كانت المعركة في السماء مجرد جزء ضئيل وغير مهم من ساحة المعركة بأكملها.

 

 

 

لقد كان وجودًا يصرخ بأنه محصن ، هالة قاتلة تشكلت بعد ذبح الكثير من الناس. يبدو أن عددًا كبيرًا من الأرواح قد تجمعت على رداءه الملطخ بالدماء ، مما تسبب في صرخات صاخبة تتردد حول سو مينغ أثناء سيره.

 

كان الرجل في منتصف العمر على وشك التحدث عندما تغير تعبيره بشكل مفاجئ. كما شهد الرجال الثلاثة الآخرون بجانبه تغيرات في تعبيراتهم ، لأنه في تلك اللحظة ، في ساحة المعركة العملاقة خارج مدينة ضباب السماء ، حيث كانت أصوات المعركة رائعة جدًا ، بدت وكأنها ملأت السماء والأرض ، في خمسة مواقع مختلفة في السماء ، نفس الشق الذي ظهر مباشرة في السماء فوق مدينة الضباب السماوي تجلى للتو!

لأنه بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه هذا الشخص وبغض النظر عن نوع القوة التي يتمتع بها الشامان ، فإنهم جميعًا سيموتون بشكل مروع. حتى لو كان الشامان بالفعل شامان متوسط ، فعادة ما يحتاج هذا الشخص فقط إلى رفع يده اليمنى ، وسيتحول السوار الموجود على معصمه إلى سرب من الدخان الأسود يحيط بالشامان ، وبعد ذلك ، سيكون الأمر صعبًا لكي يهرب الشامان من الموت.

 

 

 

 

ومع ذلك ، كان لا يزال بإمكانه معرفة ما يريده الشامان الذكر ، لأنه بمجرد أن ألقى رأسه بعيدًا ، سار نحوه فجأة. لم يكن بطيئًا ، وبينما كان يتحرك ، اتجه نحو سو مينغ بينما كان يثير رياحًا ضخمة وعنيفة.

 

 

لقد كان وجودًا يصرخ بأنه محصن ، هالة قاتلة تشكلت بعد ذبح الكثير من الناس. يبدو أن عددًا كبيرًا من الأرواح قد تجمعت على رداءه الملطخ بالدماء ، مما تسبب في صرخات صاخبة تتردد حول سو مينغ أثناء سيره.

وبينما كان صوت الرجل في منتصف العمر يتردد في الهواء ، ومض جسده عدة عشرات من المرات وسط الحشد الذي كان يقاتل تحته. في كل مرة يلمع جسده ، سيظهر بجانب روح متوسطة ، وبغض النظر عن التعويذة التي تلقيها هذه الروح المتوسطة بعد ذلك ، وبغض النظر عن مدى قوة قدرتهم الصوفية ، عندما يظهر ذلك الرجل في منتصف العمر ، سيموتون من ضربة إصبعه من خلال منتصف حواجبهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في ذلك اليوم ، لاحظ الكثير من الناس هذا الشخص. إلى جانب ذلك الوجود المحصن الذي أعطاه ، فقد تذكروه أيضًا لأنه كلما ظهر ، كان ينقذ عادة حياة ، حياة تنتمي إلى بيرسيركر.

 

 

 

 

“لقد حقق السبعة منكم أفضل أداء في المعركة الآن. لقد رأيت كل الآخرين من قبل ، لكنك لست مألوفًا إلى حد ما. ما اسمك ومن أي قبيلة أو عشيرة أتيت؟”

 

 

بدا وكأنه شخص اعتاد الصمت. لم يهدر سو مينغ في ساحة المعركة ، ولم يضحك بغطرسة. التزم الصمت واستمر في ذبحه.

 

 

 

 

سافر الرجل في منتصف العمر بسرعة كبيرة لدرجة أنه في غمضة عين ، وصل بالفعل إلى جانب سو مينغ ، ولكن في اللحظة التي ظهر فيها ، سعل الشامان الذي كان يقاتل سو مينغ دماء وتمزق من الطرف إلى الطرف. لم يكن هذا بسبب الرجل في منتصف العمر ولكن سو مينغ ، الذي كان يضع يده اليمنى ببطء بعد رسم القطع من أجل إبادة البيرسيركر.

 

 

في تلك اللحظة ، ظهر سو مينغ أمام شامان ، وعندما رآه ذلك الشامان ، تغير تعبيره على الفور بشكل جذري. تراجع بسرعة ، لأنه شاهد هجوم سو مينغ ثلاث مرات ، وفي كل مرة ، يموت أحد أفراد قبيلته ، ومن بين الأشخاص الثلاثة الذين ماتوا ، كان أحدهم حتى شامان متوسط الذي كان يعادل بيرسيركر في المرحلة المتوسطة من عالم التضحية بالعظام!

 

 

“سأترك الشقوق في أرضنا لثلاثة منكم!”

 

ستكون براعة معركة الروح المتوسطة محدودة إلى حد كبير إذا تم وضعها في مكان لا يوجد به عدد كبير من القتلى. ومع ذلك ، عندما كانوا في ساحة معركة حيث مات عدد كبير من الناس ، ستصبح الروح المتوسطة قوية بشكل لا يصدق.

 

 

ومع ذلك ، لم يتمكن الشامان من التراجع إلا ثلاث خطوات عندما وقف كل الشعر على جسده. ظهر سو مينغ خلفه تمامًا مثل الشبح ، ثم بضربة واحدة باردة من سيفه ، استدار. عندما غادر ، ضحك هي فنغ ، الذي كان خلفه ، بغمامة وهاجم الشامان.

استمرت المسافة بين هذين الاثنين في التقلص ، وبعد لحظة ، في اللحظة التي اصطدموا فيها ببعضهم البعض ، بدأوا في القتال. عندما يهاجم الرجل ، يتقدم قدر كبير من الأرواح الانتقامية. كانت بعض أرواح الانتقام هذه تعود إلى بيرسيركرز ، وبعضها ينتمي إلى الشامان!

 

 

 

 

 

“سأترك الشقوق في أرضنا لثلاثة منكم!”

أمطر سو مينغ مذبحة بينما كان يسير في ساحة المعركة. لم يكن لديه فكرة عن عدد الأشخاص الذين قتلهم. لقد انهار درع الجنرال الإلهي الخاص به عدة مرات خلال المعركة. حتى مع دفاع الرونيات عنه ، فقد حدث ذلك بغض النظر.

 

 

تقلص بؤبؤ سو مينغ واندفع للأمام ، مما تسبب في هبوب ريح أكثر قوة وعنفًا و التي هبت في جميع الاتجاهات أثناء اندفاعه نحو الرجل.

 

 

 

 

لم يعد بإمكانه استخدام الدخان لتكوين الرونيات عندما يظهر درعه مرة أخرى. ربما يكون دفاعه ضعيفًا ، لكن الهالة القاتلة من حوله كانت محفورة في أذهان كل من هم في ساحة المعركة ، مما جعله يبدو وكأنه يحمل مجموعة غير مرئية من الدروع.

 

 

في تلك اللحظة ، ظهر سو مينغ أمام شامان ، وعندما رآه ذلك الشامان ، تغير تعبيره على الفور بشكل جذري. تراجع بسرعة ، لأنه شاهد هجوم سو مينغ ثلاث مرات ، وفي كل مرة ، يموت أحد أفراد قبيلته ، ومن بين الأشخاص الثلاثة الذين ماتوا ، كان أحدهم حتى شامان متوسط الذي كان يعادل بيرسيركر في المرحلة المتوسطة من عالم التضحية بالعظام!

 

 

 

 

لقد ابتلع بالفعل الكثير من الأدوية ، وهذا كان السبب الوحيد الذي جعله يواصل القتال ، وإلا لكان من الصعب عليه الاستمرار في ساحة المعركة هذه ، حيث لم يقاتل أحد ضد آخر بمفرده.

“روح متوسطة…”

 

 

 

 

 

كان هناك أكثر من عشرين من هذه الظلال ، وبينما كانوا يحيطون به ، بدوا وكأنهم أشباح كانت ترافق هذا الشخص وهو يتجه نحو سو مينغ.

لحسن الحظ ، أعد سو مينغ الكثير من الأدوية.

 

 

 

 

“روح متوسطة…”

 

 

ظهر خلف شامان وضرب جسده بقوة. بمجرد أن قام بتفجير ذلك الشامان المصاب بجروح خطيرة بالفعل إلى قطع صغيرة ، توقف سو مينغ ، الذي كان على وشك المغادرة ، فجأة عن الحركة.

ومع ذلك ، لم يتمكن الشامان من التراجع إلا ثلاث خطوات عندما وقف كل الشعر على جسده. ظهر سو مينغ خلفه تمامًا مثل الشبح ، ثم بضربة واحدة باردة من سيفه ، استدار. عندما غادر ، ضحك هي فنغ ، الذي كان خلفه ، بغمامة وهاجم الشامان.

 

“عن ذلك…”

 

تردد صدى أصوات الإنفجارات في ساحة المعركة. بعد لحظة ، عندما انخرط الناس جميعًا في معركة ضد بعضهم البعض ، انفتح الضباب الأسود في السماء كما لو أن شخصًا ما مزقه للتو ، كما لو أن زوجًا من الأيدي غير المرئية مزقته إلى أشلاء. ترددت أصوات الدوي في السماء ، ثم انفجر التنين المائي. ترك صريرًا شديدًا ، وتحول إلى كمية كبيرة من ضباب الدم الذي حمل الشامان القدامى الثلاثة بعيدًا وعادوا إلى أرض الشامان مثل درع مصنوع من الدم.

 

“زملائي من رجال القبائل ، لا يمكننا المطاردة… قد يكون هدف الشامان هو دخول أرضنا ، لكنهم سيحتاجون أولاً إلى تدمير مدينة ضباب السماء واحتلالها ، وإلا ، حتى تلك الوحوش القديمة التي تنتمي إلى المستوى الأعلى من السلطة في قبيلة الشامان يجب أن تتردد.

رفع رأسه ببطء ونظر نحو شخص يقف على بعد عدة آلاف من الأقدام في ساحة المعركة.

 

 

 

 

 

 

 

بدا هذا الشخص في الثلاثينيات من عمره وكان نصف عاري. كان جسده كله ملطخًا بالدماء وكان له حضور قوي وجريء. لقد كان شامان!

“روح متوسطة…”

 

 

 

 

 

 

أمسك في يديه جثة رجل بيرسيركر ودُفنت أسنانه في أعماق رقبته كما لو كان يمتص دم الرجل. تدفق على الجسد و قطر من فم الشامان.

 

 

 

 

 

 

 

كان يحدق ببرود في سو مينغ ، ثم رفع رأسه عن عنق الرجل الأسير قبل أن يقطع رأسه عن جسده. رفع رأسه عالياً في السماء ، مما تسبب في نزول الدم إلى فمه.

 

 

كان يحدق ببرود في سو مينغ ، ثم رفع رأسه عن عنق الرجل الأسير قبل أن يقطع رأسه عن جسده. رفع رأسه عالياً في السماء ، مما تسبب في نزول الدم إلى فمه.

 

 

 

 

عرف سو مينغ أن المتوفى بيرسيركر. لقد كان رفيق تشانغ تيان تا المنعزل ، والذي صادف أنه كان أول شخص يرحب بـسو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

حتى عندما مات الرجل ، كانت أعينه لا تزال منعزلة وغير مبالين.

 

 

 

 

 

 

 

شاهد سو مينغ هذا المنظر ، وشاهد الشامان يشير إليه بإصبع يده اليسرى ، ثم لعق شفتيه وحرك فمه كما لو كان يقول شيئًا ما ، لكن كلماته تغطت بأصوات المعركة من حولهم. لم يستطع سو مينغ سماعه.

كانت أردية سو مينغ مصبوغة باللون الأحمر بالفعل. حتى لو استطاع أحدهم أن يقول ان أرديته لم تكن ملونة بالأحمر في الأصل ، فسيظل قادرًا على الشعور بنوع من التعطش للدماء والجنون يأتي منهم مما يجعل جلودهم تزحف.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، كان لا يزال بإمكانه معرفة ما يريده الشامان الذكر ، لأنه بمجرد أن ألقى رأسه بعيدًا ، سار نحوه فجأة. لم يكن بطيئًا ، وبينما كان يتحرك ، اتجه نحو سو مينغ بينما كان يثير رياحًا ضخمة وعنيفة.

 

 

 

 

تردد صدى أصوات الإنفجارات في ساحة المعركة. بعد لحظة ، عندما انخرط الناس جميعًا في معركة ضد بعضهم البعض ، انفتح الضباب الأسود في السماء كما لو أن شخصًا ما مزقه للتو ، كما لو أن زوجًا من الأيدي غير المرئية مزقته إلى أشلاء. ترددت أصوات الدوي في السماء ، ثم انفجر التنين المائي. ترك صريرًا شديدًا ، وتحول إلى كمية كبيرة من ضباب الدم الذي حمل الشامان القدامى الثلاثة بعيدًا وعادوا إلى أرض الشامان مثل درع مصنوع من الدم.

 

 

مع تقدمه ، ظهرت كمية كبيرة من الظلال خلفه. كل تلك الظلال تنتمي إلى البيرسيركرز الذين قتلهم ، وكان أحدهم… رفيق تشانغ تيان تا.

 

 

طار المزيد من الناس من مدينة ضباب السماء وانضموا إليهم. كان هناك حتى رجلان عجوزان يرتديان ملابس بيضاء ينضمان إليهما. وبينما كانوا يتقدمون إلى الأمام ، ارتجف الهواء تحت أقدامهم ، وظهر تمثال إله البيرسيركرز في شكل وهم وراءهم. كان هذان الشخصان أيضًا بيرسيركرز في المرحلة الأولى من عالم روح البيرسيركر. طار الاثنان إلى السماء وتبادلا التحية مع الثلاثة السابقين من البيرسيركرز على شكل لف قبضاتهم في راحة يدهم قبل أن يسيروا جميعًا نحو الشقوق القاتمة.

 

 

 

 

كان هناك أكثر من عشرين من هذه الظلال ، وبينما كانوا يحيطون به ، بدوا وكأنهم أشباح كانت ترافق هذا الشخص وهو يتجه نحو سو مينغ.

ظهر خلف شامان وضرب جسده بقوة. بمجرد أن قام بتفجير ذلك الشامان المصاب بجروح خطيرة بالفعل إلى قطع صغيرة ، توقف سو مينغ ، الذي كان على وشك المغادرة ، فجأة عن الحركة.

 

 

 

 

 

 

“روح متوسطة…”

 

 

 

 

 

 

 

تقلص بؤبؤ سو مينغ واندفع للأمام ، مما تسبب في هبوب ريح أكثر قوة وعنفًا و التي هبت في جميع الاتجاهات أثناء اندفاعه نحو الرجل.

 

 

 

 

 

 

اجتاحت أنظار الرجل في منتصف العمر السبعة مثل البرق قبل التوقف في سو مينغ.

استمرت المسافة بين هذين الاثنين في التقلص ، وبعد لحظة ، في اللحظة التي اصطدموا فيها ببعضهم البعض ، بدأوا في القتال. عندما يهاجم الرجل ، يتقدم قدر كبير من الأرواح الانتقامية. كانت بعض أرواح الانتقام هذه تعود إلى بيرسيركرز ، وبعضها ينتمي إلى الشامان!

 

 

 

 

 

 

تردد صدى أصوات الإنفجارات في ساحة المعركة. بعد لحظة ، عندما انخرط الناس جميعًا في معركة ضد بعضهم البعض ، انفتح الضباب الأسود في السماء كما لو أن شخصًا ما مزقه للتو ، كما لو أن زوجًا من الأيدي غير المرئية مزقته إلى أشلاء. ترددت أصوات الدوي في السماء ، ثم انفجر التنين المائي. ترك صريرًا شديدًا ، وتحول إلى كمية كبيرة من ضباب الدم الذي حمل الشامان القدامى الثلاثة بعيدًا وعادوا إلى أرض الشامان مثل درع مصنوع من الدم.

لم يكن سو مينغ هو الشخص الوحيد الذي شارك في مثل هذه المعركة. بدأت العشرات من المعارك المماثلة في ساحة المعركة هذه ، لأن جميع الشامان الذين نجوا حتى هذه النقطة كانوا جميعًا روح متوسط!

 

 

 

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

ستكون براعة معركة الروح المتوسطة محدودة إلى حد كبير إذا تم وضعها في مكان لا يوجد به عدد كبير من القتلى. ومع ذلك ، عندما كانوا في ساحة معركة حيث مات عدد كبير من الناس ، ستصبح الروح المتوسطة قوية بشكل لا يصدق.

وبينما كان يشير إلى الأمام ، هرعت مجموعة الأشخاص على الفور ، تحت إشراف ثلاث من البيرسيركرز الأقوياء في عالم روح البيرسيركر يقفون في السماء ، و اندفعوا نحو الشقوق.

 

 

 

 

 

ستكون براعة معركة الروح المتوسطة محدودة إلى حد كبير إذا تم وضعها في مكان لا يوجد به عدد كبير من القتلى. ومع ذلك ، عندما كانوا في ساحة معركة حيث مات عدد كبير من الناس ، ستصبح الروح المتوسطة قوية بشكل لا يصدق.

كان هذا تكتيكًا فريدًا فقط للروح المتوسطة!

 

 

لم يعد بإمكانه استخدام الدخان لتكوين الرونيات عندما يظهر درعه مرة أخرى. ربما يكون دفاعه ضعيفًا ، لكن الهالة القاتلة من حوله كانت محفورة في أذهان كل من هم في ساحة المعركة ، مما جعله يبدو وكأنه يحمل مجموعة غير مرئية من الدروع.

 

 

 

“روح متوسطة…”

تردد صدى أصوات الإنفجارات في ساحة المعركة. بعد لحظة ، عندما انخرط الناس جميعًا في معركة ضد بعضهم البعض ، انفتح الضباب الأسود في السماء كما لو أن شخصًا ما مزقه للتو ، كما لو أن زوجًا من الأيدي غير المرئية مزقته إلى أشلاء. ترددت أصوات الدوي في السماء ، ثم انفجر التنين المائي. ترك صريرًا شديدًا ، وتحول إلى كمية كبيرة من ضباب الدم الذي حمل الشامان القدامى الثلاثة بعيدًا وعادوا إلى أرض الشامان مثل درع مصنوع من الدم.

أمطر سو مينغ مذبحة بينما كان يسير في ساحة المعركة. لم يكن لديه فكرة عن عدد الأشخاص الذين قتلهم. لقد انهار درع الجنرال الإلهي الخاص به عدة مرات خلال المعركة. حتى مع دفاع الرونيات عنه ، فقد حدث ذلك بغض النظر.

 

 

 

 

 

 

كان اثنان من الأربعة الأقوياء من مدينة ضباب السماء على وشك مطاردتهم عندما رفع الرجل في منتصف العمر يده وأوقفهم بنظرة قاتمة على وجهه.

 

 

لم يعد بإمكانه استخدام الدخان لتكوين الرونيات عندما يظهر درعه مرة أخرى. ربما يكون دفاعه ضعيفًا ، لكن الهالة القاتلة من حوله كانت محفورة في أذهان كل من هم في ساحة المعركة ، مما جعله يبدو وكأنه يحمل مجموعة غير مرئية من الدروع.

 

 

 

 

“زملائي من رجال القبائل ، لا يمكننا المطاردة… قد يكون هدف الشامان هو دخول أرضنا ، لكنهم سيحتاجون أولاً إلى تدمير مدينة ضباب السماء واحتلالها ، وإلا ، حتى تلك الوحوش القديمة التي تنتمي إلى المستوى الأعلى من السلطة في قبيلة الشامان يجب أن تتردد.

 

 

 

 

 

 

 

“أيضًا ، هناك شيء ما حول هذا. لا يمكن لـإنقسام الفجر النهائي إلا إلقاء تعويذة النقل مثل هذه مرة واحدة كل نصف عام. لماذا لم يكن هناك سوى ثلاثة شامان من شامان نهائي ووحش مقدس أدنى..؟

 

 

 

 

لحسن الحظ ، أعد سو مينغ الكثير من الأدوية.

 

لم يكن سو مينغ هو الشخص الوحيد الذي شارك في مثل هذه المعركة. بدأت العشرات من المعارك المماثلة في ساحة المعركة هذه ، لأن جميع الشامان الذين نجوا حتى هذه النقطة كانوا جميعًا روح متوسط!

“من خططنا وحساباتنا جنبًا إلى جنب مع بعض المعلومات التي حصلنا عليها ، يوجد زوج واحد فقط من إنقسام الفحر نهائي في قبيلة شامان. لم يكن لديهم سوى فرصة واحدة كهذه. كان ينبغي عليهم إرسال المزيد من القوة . نحن من مدينة ضباب السماء قمنا باستعدادات مفصلة لهذا ، ولكن الآن ، الفريسة ليست هنا ولا يمكننا استخدامها… “عبس الرجل في منتصف العمر.

لقد ابتلع بالفعل الكثير من الأدوية ، وهذا كان السبب الوحيد الذي جعله يواصل القتال ، وإلا لكان من الصعب عليه الاستمرار في ساحة المعركة هذه ، حيث لم يقاتل أحد ضد آخر بمفرده.

 

 

 

 

 

 

“هل تقول إنهم يطعموننا عمدًا لملاحقتهم؟” أحد الوحوش الأربعة القديمة في عالم روح البيرسيركر ، كان رجل عجوز أحدب ، سأل بصوت خشن.

 

 

ومع ذلك ، لم يتمكن الشامان من التراجع إلا ثلاث خطوات عندما وقف كل الشعر على جسده. ظهر سو مينغ خلفه تمامًا مثل الشبح ، ثم بضربة واحدة باردة من سيفه ، استدار. عندما غادر ، ضحك هي فنغ ، الذي كان خلفه ، بغمامة وهاجم الشامان.

 

 

 

 

“عن ذلك…”

 

 

 

 

 

 

 

كان الرجل في منتصف العمر على وشك التحدث عندما تغير تعبيره بشكل مفاجئ. كما شهد الرجال الثلاثة الآخرون بجانبه تغيرات في تعبيراتهم ، لأنه في تلك اللحظة ، في ساحة المعركة العملاقة خارج مدينة ضباب السماء ، حيث كانت أصوات المعركة رائعة جدًا ، بدت وكأنها ملأت السماء والأرض ، في خمسة مواقع مختلفة في السماء ، نفس الشق الذي ظهر مباشرة في السماء فوق مدينة الضباب السماوي تجلى للتو!

كان يحدق ببرود في سو مينغ ، ثم رفع رأسه عن عنق الرجل الأسير قبل أن يقطع رأسه عن جسده. رفع رأسه عالياً في السماء ، مما تسبب في نزول الدم إلى فمه.

 

 

 

أمسك في يديه جثة رجل بيرسيركر ودُفنت أسنانه في أعماق رقبته كما لو كان يمتص دم الرجل. تدفق على الجسد و قطر من فم الشامان.

 

 

لكن هذا لم يكن كل شيء. مباشرة خلف مدينة ضباب السماء ، في السماء التي تنتمي إلى البيرسيركرز ، ظهرت أيضًا شقوق ، وهذه المرة ، لم تكن واحدة بل اثنتان!

 

 

 

 

 

 

 

هذان الشقان العملاقان ، إلى جانب الشقوق الخمسة في السماء الخاصة بالشامان ، بدأت تتألق ببراعة في نفس الوقت!

 

 

رفع رأسه ببطء ونظر نحو شخص يقف على بعد عدة آلاف من الأقدام في ساحة المعركة.

 

لم يتحرك سو مينغ ، لأنه كان من بين الأشخاص السبعة الذين اختارهم الرجل في منتصف العمر للبقاء!

 

 

ظهرت نظرة غامقة على الفور على وجه الرجل في منتصف العمر. بحركة واحدة ، اتجه نحو المنطقة بالأسفل.

 

 

 

 

إلى جانب ذلك ، فإن العدد الكبير من الشامان المحتضرين جعل أعدادهم غير قادرة على المقارنة مع عدد البيرسيركرز هنا ، الذين كانت أعدادهم تتزايد باستمرار مع انضمام المزيد من المحاربين إلى المعركة ، حيث أن هذه المعركة كانت فوق أرضهم مباشرة. وهذا هو السبب في أنه على الرغم من تضاؤل ​​عدد الشامان ، إلا أن مساحة ساحة المعركة هذه لا تزال تزداد قليلاً.

 

لقد كان وجودًا يصرخ بأنه محصن ، هالة قاتلة تشكلت بعد ذبح الكثير من الناس. يبدو أن عددًا كبيرًا من الأرواح قد تجمعت على رداءه الملطخ بالدماء ، مما تسبب في صرخات صاخبة تتردد حول سو مينغ أثناء سيره.

“سأترك الشقوق في أرضنا لثلاثة منكم!”

 

 

 

 

 

 

 

وبينما كان صوت الرجل في منتصف العمر يتردد في الهواء ، ومض جسده عدة عشرات من المرات وسط الحشد الذي كان يقاتل تحته. في كل مرة يلمع جسده ، سيظهر بجانب روح متوسطة ، وبغض النظر عن التعويذة التي تلقيها هذه الروح المتوسطة بعد ذلك ، وبغض النظر عن مدى قوة قدرتهم الصوفية ، عندما يظهر ذلك الرجل في منتصف العمر ، سيموتون من ضربة إصبعه من خلال منتصف حواجبهم.

 

 

 

 

 

 

 

سافر الرجل في منتصف العمر بسرعة كبيرة لدرجة أنه في غمضة عين ، وصل بالفعل إلى جانب سو مينغ ، ولكن في اللحظة التي ظهر فيها ، سعل الشامان الذي كان يقاتل سو مينغ دماء وتمزق من الطرف إلى الطرف. لم يكن هذا بسبب الرجل في منتصف العمر ولكن سو مينغ ، الذي كان يضع يده اليمنى ببطء بعد رسم القطع من أجل إبادة البيرسيركر.

 

 

ستكون براعة معركة الروح المتوسطة محدودة إلى حد كبير إذا تم وضعها في مكان لا يوجد به عدد كبير من القتلى. ومع ذلك ، عندما كانوا في ساحة معركة حيث مات عدد كبير من الناس ، ستصبح الروح المتوسطة قوية بشكل لا يصدق.

 

 

 

 

كان وجه سو مينغ شاحبًا وتنفس بخشونة. فقط هو يعرف مدى خطورة المعركة.

استمرت المسافة بين هذين الاثنين في التقلص ، وبعد لحظة ، في اللحظة التي اصطدموا فيها ببعضهم البعض ، بدأوا في القتال. عندما يهاجم الرجل ، يتقدم قدر كبير من الأرواح الانتقامية. كانت بعض أرواح الانتقام هذه تعود إلى بيرسيركرز ، وبعضها ينتمي إلى الشامان!

 

 

 

 

 

 

ألقى الرجل في منتصف العمر نظرة على سو مينغ ، أومأ برأسه ، ثم اختفى. بعد لحظة ، عندما ظهر مرة أخرى في الجو ، ماتت جميع الأرواح المتوسطة في ساحة المعركة.

 

 

لقد ابتلع بالفعل الكثير من الأدوية ، وهذا كان السبب الوحيد الذي جعله يواصل القتال ، وإلا لكان من الصعب عليه الاستمرار في ساحة المعركة هذه ، حيث لم يقاتل أحد ضد آخر بمفرده.

 

لأنه بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه هذا الشخص وبغض النظر عن نوع القوة التي يتمتع بها الشامان ، فإنهم جميعًا سيموتون بشكل مروع. حتى لو كان الشامان بالفعل شامان متوسط ، فعادة ما يحتاج هذا الشخص فقط إلى رفع يده اليمنى ، وسيتحول السوار الموجود على معصمه إلى سرب من الدخان الأسود يحيط بالشامان ، وبعد ذلك ، سيكون الأمر صعبًا لكي يهرب الشامان من الموت.

 

 

“أنت ، وأنت ، وأنت… السبعة منكم ، اتبعوني. البقية منكم ، اذهبوا إلى ساحة المعركة هناك!” أشار الرجل في منتصف العمر نحو الشقوق التي ظهرت في أرض البيرسيركرز البعيدة.

 

 

 

 

 

 

 

وبينما كان يشير إلى الأمام ، هرعت مجموعة الأشخاص على الفور ، تحت إشراف ثلاث من البيرسيركرز الأقوياء في عالم روح البيرسيركر يقفون في السماء ، و اندفعوا نحو الشقوق.

لم يعد بإمكانه استخدام الدخان لتكوين الرونيات عندما يظهر درعه مرة أخرى. ربما يكون دفاعه ضعيفًا ، لكن الهالة القاتلة من حوله كانت محفورة في أذهان كل من هم في ساحة المعركة ، مما جعله يبدو وكأنه يحمل مجموعة غير مرئية من الدروع.

 

 

 

 

 

لم يعد بإمكانه استخدام الدخان لتكوين الرونيات عندما يظهر درعه مرة أخرى. ربما يكون دفاعه ضعيفًا ، لكن الهالة القاتلة من حوله كانت محفورة في أذهان كل من هم في ساحة المعركة ، مما جعله يبدو وكأنه يحمل مجموعة غير مرئية من الدروع.

طار المزيد من الناس من مدينة ضباب السماء وانضموا إليهم. كان هناك حتى رجلان عجوزان يرتديان ملابس بيضاء ينضمان إليهما. وبينما كانوا يتقدمون إلى الأمام ، ارتجف الهواء تحت أقدامهم ، وظهر تمثال إله البيرسيركرز في شكل وهم وراءهم. كان هذان الشخصان أيضًا بيرسيركرز في المرحلة الأولى من عالم روح البيرسيركر. طار الاثنان إلى السماء وتبادلا التحية مع الثلاثة السابقين من البيرسيركرز على شكل لف قبضاتهم في راحة يدهم قبل أن يسيروا جميعًا نحو الشقوق القاتمة.

 

 

 

 

 

 

 

لم يتحرك سو مينغ ، لأنه كان من بين الأشخاص السبعة الذين اختارهم الرجل في منتصف العمر للبقاء!

 

 

 

 

 

 

 

اجتاحت أنظار الرجل في منتصف العمر السبعة مثل البرق قبل التوقف في سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

“لقد حقق السبعة منكم أفضل أداء في المعركة الآن. لقد رأيت كل الآخرين من قبل ، لكنك لست مألوفًا إلى حد ما. ما اسمك ومن أي قبيلة أو عشيرة أتيت؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

“أيضًا ، هناك شيء ما حول هذا. لا يمكن لـإنقسام الفجر النهائي إلا إلقاء تعويذة النقل مثل هذه مرة واحدة كل نصف عام. لماذا لم يكن هناك سوى ثلاثة شامان من شامان نهائي ووحش مقدس أدنى..؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط