Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 397

397
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

397

 

بتوجيه من زملائها أعضاء الطائفة ، ذهبت إلى ذلك المكان مع أكثر من مائة من التلاميذ ، وهناك ، رأت شخصًا…

بمجرد وفاة الرجل العجوز ، أدار المطرد البرونزي جسده ببطء ونشر إحساسه الإلهي بسرعة في جميع الاتجاهات حوله. غطى الضوء على الفور مدينة ضباب السماء ، وإلى الجنوب والشرق والغرب والشمال – الزوايا الأربع من الصباح الجنوبي.

 

 

 

 

 

 

 

غطت كامل أرض الصباح الجنوبي.

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، شعر جميع الغرباء في أرض الصباح الجنوبي تقريبًا بقلوبهم ترتجف من الخوف بغض النظر عن مستوى الزراعة لديهم. حتى الرجل العجوز في القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة شعر بنفس الشيء.

 

 

 

 

نظرًا لأنه لم تكن لديه سوى غرائزه الطبيعية ، ولهذا السبب حتى أثناء تنقله ، لم يكن حضوره كخالد واضحًا. إلى جانب ذلك ، كان هناك شيء على جسده جعل المطرد يتجاهله بمجرد مسح إحساسه الإلهي عليه كما فعل الرجل العجوز المتوفى عندما كان محميًا بذلك الحاجز سابقًا.

 

 

لم يكن هناك جدوى من أن يكون الخالدون أقوياء. في تلك اللحظة ، عندما نزل المطرد ، لم يجرؤوا حتى على الكشف عن أي إشارة لوجودهم. امتلأت عيونهم بالرعب والقلق ، وكانت تلك العاطفة دليلاً واضحًا على قوة الشخص الذي ترك هذا المطرد وراءه في الماضي. كان ذلك كافياً لإثبات أن كل الغرباء في أرض البيرسيركرز… كانوا في النهاية غرباء!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تحرك المطرد في السماء إلى الأمام ببطء. بمجرد أن انتشر إحساسه الإلهي ، ظهر صوت طنين فجأة من جسده ، وغطى ذلك الطنين على الفور أرض الصباح الجنوبي بأكملها ، و تردد في سمائها. هذا الصوت… كان بمثابة استفزاز!

 

 

 

 

في مواجهة الوعاء المقدس لقبيلة البيرسيركر الذي يمكن أن يقتلهم بضربة واحدة ، كان الخوف يرتفع في قلوب الناس. كان هذا الوعاء المسحور القوي نادر حتى بين الخالدين ، وكانت محاولة إخضاع وعاء مسحور مثل هذا صعبة للغاية لدرجة أنها كانت مستحيلة عمليًا.

 

 

كان الأمر كما لو أن المطرد كان يستفز كل الخالدين المختبئين في أرض الصباح الجنوبي ليرى من سيجرؤ على الكشف عن وجوده!

لم يكن هناك جدوى من أن يكون الخالدون أقوياء. في تلك اللحظة ، عندما نزل المطرد ، لم يجرؤوا حتى على الكشف عن أي إشارة لوجودهم. امتلأت عيونهم بالرعب والقلق ، وكانت تلك العاطفة دليلاً واضحًا على قوة الشخص الذي ترك هذا المطرد وراءه في الماضي. كان ذلك كافياً لإثبات أن كل الغرباء في أرض البيرسيركرز… كانوا في النهاية غرباء!

 

 

 

 

 

 

“قوي جدًا…” كان هناك أربعة رجال عجائز يقفون على سهل من العشب وراء جبل نزول الخالدين ، الجبل الذي لم يستطع الشامان رؤيته بالعين المجردة والذي كان سو مينغ متجهًا إليه. نظر الرجال الأربعة إلى السماء برعب و وجوه شاحبة.

 

 

“هذا… هذا… هذا الوعاء المسحور يتحدى المنطق تمامًا!”

 

 

 

 

بمجرد أن لاحظوا المشهد الغريب في السماء ، تحركوا على الفور ، لكن عندما خرجوا من المكان ، لم يكن لديهم خيار سوى النزول. لم يجرؤوا على الاستمرار في الطيران في السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في مواجهة الوعاء المقدس لقبيلة البيرسيركر الذي يمكن أن يقتلهم بضربة واحدة ، كان الخوف يرتفع في قلوب الناس. كان هذا الوعاء المسحور القوي نادر حتى بين الخالدين ، وكانت محاولة إخضاع وعاء مسحور مثل هذا صعبة للغاية لدرجة أنها كانت مستحيلة عمليًا.

“هذه هي قبيلة البيرسيركرز… قبيلة البيرسيركرز المرعبة والغامضة!”

 

 

 

 

 

 

“لطالما كنت أنتظر هذا اليوم… لم أكن متأكدة من ذلك بنفسي… أردت فقط أن أرى ذلك السو مينغ… أنت هو ، لكن مجرد جزء منه…

 

 

 

 

“لا عجب أن زعيم الطائفة كان يتوق إلى قبيلة البيرسيركرز كثيرًا بل وأخبرنا ألا نكشف عن وجودنا كخالدين كثيرًا. إذا كان علينا حقًا أن نكشف عن وجودنا ، فيجب أن يكون لدينا عذارى سماوية بجانبنا لتغطية سماوات البيرسيركرز… ”

 

 

 

 

غطت كامل أرض الصباح الجنوبي.

 

مع تردد صدى الأصوات في السماء ، سقط جميع الخالدون في أرض الصباح الجنوبي في صمت تام ، باستثناء… رجل في منتصف العمر يرتدي رداء الإمبراطور و تاج يسير في السماء من مدينة ضباب السماء.

“هذه هي المرة الثالثة التي أراه يظهر. أنت ظهرت لاحقًا ، لكنني رأيته مرتين من قبل. في كل مرة ، سيأتي بسبب عدم إيمان بعض الزملاء الداويين بأسرار المكان و يكشفون قوتهم ، فيحضر الموت على رأسهم “.

 

 

 

 

طار المطرد ببطء في السماء لمسافة طويلة قبل أن يتوقف عن إطلاق هذا الطنين الاستفزازي. عادت إلى صدع السماء واختفت ببطء في الداخل. بمجرد أن فعل ذلك ، تعافى هذا البشق واختفى الضغط. عاد العالم إلى طبيعته.

 

“القارات الثلاث الأخرى بها ما يسمى بالوعاء المقدس لقبيلة البيرسيركر أيضًا. ومع ذلك ، بالمقارنة بهم ، فإن الوعاء المرعب حقًا هو الوعاء القبلي لقبيلة البيرسيركر في سلالة يو العظيمة… المرجل القاحل العظيم. إذا كان يمكن اعتبار هذا الشيء وعاء قبلي ، ثم يمكنك فقط تخيل مدى قوة ذلك! ”

حتى سلف ضباب السماء بدا متوترًا تحت مدينة ضباب السماء. تم تجفيف وجهي الشخصين الآخرين من الدماء ، وسرعان ما قمعا كل قوتهما ووجودهما. يمكن رؤية الصدمة والرعب في عيونهم.

 

 

 

 

كانت غابة حمراء نارية. كانت أوراق القيقب الحمراء مميزة لأنه بغض النظر عن الموسم ، فإنها ستبقى دائمًا باللون الأحمر الناري. من بعيد ، عندما تتمايل الأوراق الحمراء في الغابة مع الريح ، فإنها تبدو مثل ألسنة اللهب المشتعلة.

 

 

 

حتى النهاية ، لم تكشف المرأة الكثير عن وجودها كخالد. يتطلب إلقاء الفن لتغطية سماوات البيرسيركرز الدم في الزجاجة ، ولهذا السبب حتى لو ظهر المطرد وقتل الرجل العجوز ، فقد تجاهلها.

 

 

“البيرسيركرز لديهم بالفعل مثل هذا العنصر القوي..؟ إن ضربة واحدة من هذا السلاح تعادل بالفعل ذروة الخطوة الثانية. حتى لو جاء زعيم الطائفة أو الآخرون ، فسيواجهون صعوبة في منع هذا السلاح من قتلهم!

 

 

أصيب الناس في القصر تحت الأرض بالصدمة عندما ظهر هذا المطرد. بعد فترة طويلة ، تحدث سلف ضباب السماء بصوت منخفض.

 

 

 

 

“هذا… هذا… هذا الوعاء المسحور يتحدى المنطق تمامًا!”

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، شعر جميع الغرباء في أرض الصباح الجنوبي تقريبًا بقلوبهم ترتجف من الخوف بغض النظر عن مستوى الزراعة لديهم. حتى الرجل العجوز في القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة شعر بنفس الشيء.

“فقط ما هذا المكان؟ هذا مجرد وعاء ، وهو يحتوي بالفعل على مثل هذه القوة المجنونة ؟! قبيلة البيرسيركرز ضعيفة وقبيلة الشامان غير مهمة ، فلماذا عالم ضعيف مثل هذا لديه مثل هذا الوعاء!”

في تلك اللحظة ، شعر جميع الغرباء في أرض الصباح الجنوبي تقريبًا بقلوبهم ترتجف من الخوف بغض النظر عن مستوى الزراعة لديهم. حتى الرجل العجوز في القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة شعر بنفس الشيء.

 

 

 

 

 

 

“هل يمكن أن يكون هذا هو السبب في أن زعيم الطائفة وشيوخ الطائفة يولون أهمية كبيرة لأرض البيرسيركرز؟ هذا أمر مرعب للغاية. لا يمكنني تخيل قبيلة البيرسيركرز الضعيفة التي تمتلك مثل هذا الوعاء المسحور لا ينتمي حتى إليهم! من الواضح أن ذلك الوعاء المسحور لديه أيضًا إحساس روحي. من… من تركه وراءه؟ لمن… ينتمي؟ ”

طار المطرد ببطء في السماء لمسافة طويلة قبل أن يتوقف عن إطلاق هذا الطنين الاستفزازي. عادت إلى صدع السماء واختفت ببطء في الداخل. بمجرد أن فعل ذلك ، تعافى هذا البشق واختفى الضغط. عاد العالم إلى طبيعته.

 

 

 

 

 

في الواقع ، حتى لو كان قد قتل الكثير من الناس في الطريق إلى هنا ، فإنه لم يشعر بوجود أي شيء غير طبيعي بشأن ذلك. ومع ذلك ، إذا علم الرجل العجوز في القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة بهذا ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على العثور على بعض الأدلة المرعبة في أفعاله. في الواقع ، من المؤكد أنه سيفعل كل ما في وسعه دون الاهتمام بالعواقب لإخطار سيده بمجرد اكتشاف ذلك.

 

 

 

 

“أيمكن أن يكون… إله البيرسيركرز الأول ؟! ذلك الشخص الذي كتب جزءًا مهينًا من تاريخنا ، والذي استعبدنا نحن الخالدون ، الذي تسبب في وفاة سبع شعبنا ، الذي جعل الخالدين الأقوياء يسجدون لقبيلة البيرسيركر إذا كانوا يريدون تشكيل طوائفهم الخاصة ولا يمكنهم فعل ذلك إلا إذا حصلوا على الموافقة..؟ إله البيرسيركرز الأول ؟! ”

 

 

 

 

 

 

حتى سلف ضباب السماء بدا متوترًا تحت مدينة ضباب السماء. تم تجفيف وجهي الشخصين الآخرين من الدماء ، وسرعان ما قمعا كل قوتهما ووجودهما. يمكن رؤية الصدمة والرعب في عيونهم.

 

 

 

 

“الزميل الداوي تيان لان ، إذا كانت أرض الصباح الجنوبي بها هذا الشيء ، فهل هذا يعني أن هناك أوعية مسحورة أخرى مثل هذه في القارات الأخرى في أرض البيرسيركيرز ؟!”

 

 

لا يهم ما إذا كانت وان تشيو أو المرأة ذات الشعر الطويل ، فإن سو مينغ ذو الشعر الأحمر لم يلمس أجسادهم أبدًا. فن موضوع التنين ، يين سيمورغ تطلب فقط هالة يين.

 

 

 

 

أصيب الناس في القصر تحت الأرض بالصدمة عندما ظهر هذا المطرد. بعد فترة طويلة ، تحدث سلف ضباب السماء بصوت منخفض.

 

 

 

 

حتى سلف ضباب السماء بدا متوترًا تحت مدينة ضباب السماء. تم تجفيف وجهي الشخصين الآخرين من الدماء ، وسرعان ما قمعا كل قوتهما ووجودهما. يمكن رؤية الصدمة والرعب في عيونهم.

 

“إنه لأمر مؤسف… أنني لا أستطيع إخضاع هذا السلاح ، وإلا…” هز سو مينغ ذو الشعر الأحمر رأسه و حول نظرته إلى المرأة ذات الشعر الطويل القريبة.

 

كان الأمر كما لو أن المطرد كان يستفز كل الخالدين المختبئين في أرض الصباح الجنوبي ليرى من سيجرؤ على الكشف عن وجوده!

 

 

“القارات الثلاث الأخرى بها ما يسمى بالوعاء المقدس لقبيلة البيرسيركر أيضًا. ومع ذلك ، بالمقارنة بهم ، فإن الوعاء المرعب حقًا هو الوعاء القبلي لقبيلة البيرسيركر في سلالة يو العظيمة… المرجل القاحل العظيم. إذا كان يمكن اعتبار هذا الشيء وعاء قبلي ، ثم يمكنك فقط تخيل مدى قوة ذلك! ”

 

 

 

 

 

 

 

إلى جانب القصر الموجود تحت الأرض في مدينة ضباب السماء ، خيم الصمت على جميع الخالدين الآخرين في أرض البيرسيركرز حيث استمر المطرد في إطلاق هذا الضجيج. لم يجرؤوا على ترك ذرة من وجودهم كخالدين.

لم يعد وجهه شاحبًا وله تلميح من اللون الأحمر. تعافت شفتيه بالفعل إلى الظل الطبيعي للون الوردي. ومع ذلك ، فإن علامة أزهار الخوخ في وسط حواجبه أصبحت أكثر إشراقًا.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك جدوى من أن يكون الخالدون أقوياء. في تلك اللحظة ، عندما نزل المطرد ، لم يجرؤوا حتى على الكشف عن أي إشارة لوجودهم. امتلأت عيونهم بالرعب والقلق ، وكانت تلك العاطفة دليلاً واضحًا على قوة الشخص الذي ترك هذا المطرد وراءه في الماضي. كان ذلك كافياً لإثبات أن كل الغرباء في أرض البيرسيركرز… كانوا في النهاية غرباء!

في مواجهة الوعاء المقدس لقبيلة البيرسيركر الذي يمكن أن يقتلهم بضربة واحدة ، كان الخوف يرتفع في قلوب الناس. كان هذا الوعاء المسحور القوي نادر حتى بين الخالدين ، وكانت محاولة إخضاع وعاء مسحور مثل هذا صعبة للغاية لدرجة أنها كانت مستحيلة عمليًا.

 

 

 

 

 

 

كانت هناك امرأة جالسة القرفصاء بين أوراق القيقب المتناثرة خلف سو مينغ. انسكب شعر المرأة الطويل على كتفيها. في تلك اللحظة ، فتحت عينيها ونظرت إلى الرجل المغادر. أصبح المظهر المعقد في عينيها أكثر بروزًا. كانت أرديتها سليمة تمامًا ولم تنقص أي قطعة ، لكن وجهها أصبح أكثر شحوبًا.

مع تردد صدى الأصوات في السماء ، سقط جميع الخالدون في أرض الصباح الجنوبي في صمت تام ، باستثناء… رجل في منتصف العمر يرتدي رداء الإمبراطور و تاج يسير في السماء من مدينة ضباب السماء.

 

 

 

 

“القارات الثلاث الأخرى بها ما يسمى بالوعاء المقدس لقبيلة البيرسيركر أيضًا. ومع ذلك ، بالمقارنة بهم ، فإن الوعاء المرعب حقًا هو الوعاء القبلي لقبيلة البيرسيركر في سلالة يو العظيمة… المرجل القاحل العظيم. إذا كان يمكن اعتبار هذا الشيء وعاء قبلي ، ثم يمكنك فقط تخيل مدى قوة ذلك! ”

 

 

هذا الشخص كان له وجه خالي من التعبيرات ولم يكن هناك أي تلميح لوجود خالد عليه. لم يكن لديه أي ذكاء أيضًا ، فقط غريزة طبيعية ، ولأنه لم يكن لديه أي ذكاء ، ولهذا السبب حتى لو سمع تلك الضجة الاستفزازية وشعر بالضغط في السماء ، لم ينزعج منه.

 

 

 

 

عندما غربت الشمس في الأفق ، تسبب الضوء عند الغسق في صبغ اللون الأحمر الناري في المكان بالذهب ، مما يمنحه نوعًا مختلفًا من الجمال. في الوقت نفسه ، تبددت كرة القيقب ببطء في الغابة. عندما فعلت ذلك وسقطت الأوراق ، خرج سو مينغ من الداخل.

 

“هذه هي قبيلة البيرسيركرز… قبيلة البيرسيركرز المرعبة والغامضة!”

نظرًا لأنه لم تكن لديه سوى غرائزه الطبيعية ، ولهذا السبب حتى أثناء تنقله ، لم يكن حضوره كخالد واضحًا. إلى جانب ذلك ، كان هناك شيء على جسده جعل المطرد يتجاهله بمجرد مسح إحساسه الإلهي عليه كما فعل الرجل العجوز المتوفى عندما كان محميًا بذلك الحاجز سابقًا.

 

 

 

 

أصيب الناس في القصر تحت الأرض بالصدمة عندما ظهر هذا المطرد. بعد فترة طويلة ، تحدث سلف ضباب السماء بصوت منخفض.

 

“القارات الثلاث الأخرى بها ما يسمى بالوعاء المقدس لقبيلة البيرسيركر أيضًا. ومع ذلك ، بالمقارنة بهم ، فإن الوعاء المرعب حقًا هو الوعاء القبلي لقبيلة البيرسيركر في سلالة يو العظيمة… المرجل القاحل العظيم. إذا كان يمكن اعتبار هذا الشيء وعاء قبلي ، ثم يمكنك فقط تخيل مدى قوة ذلك! ”

طار المطرد ببطء في السماء لمسافة طويلة قبل أن يتوقف عن إطلاق هذا الطنين الاستفزازي. عادت إلى صدع السماء واختفت ببطء في الداخل. بمجرد أن فعل ذلك ، تعافى هذا البشق واختفى الضغط. عاد العالم إلى طبيعته.

“فقط ما هذا المكان؟ هذا مجرد وعاء ، وهو يحتوي بالفعل على مثل هذه القوة المجنونة ؟! قبيلة البيرسيركرز ضعيفة وقبيلة الشامان غير مهمة ، فلماذا عالم ضعيف مثل هذا لديه مثل هذا الوعاء!”

 

“الزميل الداوي تيان لان ، إذا كانت أرض الصباح الجنوبي بها هذا الشيء ، فهل هذا يعني أن هناك أوعية مسحورة أخرى مثل هذه في القارات الأخرى في أرض البيرسيركيرز ؟!”

 

 

 

 

 

نظرًا لأنه لم تكن لديه سوى غرائزه الطبيعية ، ولهذا السبب حتى أثناء تنقله ، لم يكن حضوره كخالد واضحًا. إلى جانب ذلك ، كان هناك شيء على جسده جعل المطرد يتجاهله بمجرد مسح إحساسه الإلهي عليه كما فعل الرجل العجوز المتوفى عندما كان محميًا بذلك الحاجز سابقًا.

 

أصيب الناس في القصر تحت الأرض بالصدمة عندما ظهر هذا المطرد. بعد فترة طويلة ، تحدث سلف ضباب السماء بصوت منخفض.

ومع ذلك ، شعر جميع الخالدون في أرض الصباح الجنوبي بقلوبهم ترتجف من الخوف ، ومعظمهم سيتصرفون بحذر شديد لوقت طويل في المستقبل.

بدا أن شعره قد اندمج مع أوراق القيقب في المكان. حتى لو سقط بعضهم على شعره ، فلن يتمكن أحد من ملاحظتهم للوهلة الأولى ، وكان الأمر نفسه بالنسبة لردائه الأحمر. هو ، الذي خرج من أوراق القيقب ، بدا وكأنه ولد في الغابة الحمراء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رفع سو مينغ رأسه وأبقى بصره موجهًا إلى المطرد حتى اختفى. كانت هناك شرارة من الفضول في عينيه ، قبل أن تتحول في النهاية إلى ندم وتنهد.

 

 

 

 

 

 

 

“إنه لأمر مؤسف… أنني لا أستطيع إخضاع هذا السلاح ، وإلا…” هز سو مينغ ذو الشعر الأحمر رأسه و حول نظرته إلى المرأة ذات الشعر الطويل القريبة.

 

 

 

 

 

 

“لم تستيقظ بعد…” تمتمت بهدوء. كانت هناك نظرة شرود الذهن على وجهها. في عقلها ، بدت أنها عادت إلى 180 عامًا عندما كانت لا تزال جبانة وفتاة ضعيفة من عائلة صغيرة تمتلك البنية البدنية لتصبح مزارعة.

حتى النهاية ، لم تكشف المرأة الكثير عن وجودها كخالد. يتطلب إلقاء الفن لتغطية سماوات البيرسيركرز الدم في الزجاجة ، ولهذا السبب حتى لو ظهر المطرد وقتل الرجل العجوز ، فقد تجاهلها.

 

 

 

 

 

 

تحرك المطرد في السماء إلى الأمام ببطء. بمجرد أن انتشر إحساسه الإلهي ، ظهر صوت طنين فجأة من جسده ، وغطى ذلك الطنين على الفور أرض الصباح الجنوبي بأكملها ، و تردد في سمائها. هذا الصوت… كان بمثابة استفزاز!

في تلك اللحظة ، نظرت أيضًا نحو سو مينغ. ارتجف جسدها الصغير في الجو ، وعندما ألقى سو مينغ نظرة عليها ، تجنبت نظرته.

 

 

في الواقع ، حتى لو كان قد قتل الكثير من الناس في الطريق إلى هنا ، فإنه لم يشعر بوجود أي شيء غير طبيعي بشأن ذلك. ومع ذلك ، إذا علم الرجل العجوز في القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة بهذا ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على العثور على بعض الأدلة المرعبة في أفعاله. في الواقع ، من المؤكد أنه سيفعل كل ما في وسعه دون الاهتمام بالعواقب لإخطار سيده بمجرد اكتشاف ذلك.

 

تحرك المطرد في السماء إلى الأمام ببطء. بمجرد أن انتشر إحساسه الإلهي ، ظهر صوت طنين فجأة من جسده ، وغطى ذلك الطنين على الفور أرض الصباح الجنوبي بأكملها ، و تردد في سمائها. هذا الصوت… كان بمثابة استفزاز!

 

 

بنظرة منعزلة ، سار سو مينغ نحوها. كان وجه المرأة ذات الشعر الطويل شاحبًا وعادت إلى الوراء بضع خطوات ، لكنها اتخذت قرارها بالفعل في قلبها. توقفت عن التراجع ورفعت رأسها بعناد ونظرت إلى سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

مشى سو مينغ نحو المرأة وبمجرد أن قام بتحجيمها ، رفع إصبعه الأيمن واستخدم ظفره للمس وسط حواجب المرأة.

 

 

 

 

“هذا… هذا… هذا الوعاء المسحور يتحدى المنطق تمامًا!”

 

بنظرة منعزلة ، سار سو مينغ نحوها. كان وجه المرأة ذات الشعر الطويل شاحبًا وعادت إلى الوراء بضع خطوات ، لكنها اتخذت قرارها بالفعل في قلبها. توقفت عن التراجع ورفعت رأسها بعناد ونظرت إلى سو مينغ.

بعد فترة طويلة ، رفع إصبعه.

 

 

 

 

 

 

 

“يجب أن أقتلك ، لكنك تناسبين متطلباتي ، لذلك سأعفيك”. تحدث سو مينغ ذو الشعر الأحمر ببطء ، و بتلويحة من ذراعه ، ظهرت عاصفة من الرياح الحمراء من العدم ، رفعت المرأة ذات الشعر الطويل معه ليتجهوا نحو الأفق. اختفوا في غمضة عين.

 

 

“هذه هي المرة الثالثة التي أراه يظهر. أنت ظهرت لاحقًا ، لكنني رأيته مرتين من قبل. في كل مرة ، سيأتي بسبب عدم إيمان بعض الزملاء الداويين بأسرار المكان و يكشفون قوتهم ، فيحضر الموت على رأسهم “.

 

 

 

 

كانت عدة مئات الآلاف من اللي بعيدًا عن جبل النزول في أرض الشامان الذي لا يزال من غير الممكن رؤيته بالعين المجردة غابة مشهورة بشكل لا يصدق. واشتهرت بجمالها.

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت غابة حمراء نارية. كانت أوراق القيقب الحمراء مميزة لأنه بغض النظر عن الموسم ، فإنها ستبقى دائمًا باللون الأحمر الناري. من بعيد ، عندما تتمايل الأوراق الحمراء في الغابة مع الريح ، فإنها تبدو مثل ألسنة اللهب المشتعلة.

 

 

كانت غابة حمراء نارية. كانت أوراق القيقب الحمراء مميزة لأنه بغض النظر عن الموسم ، فإنها ستبقى دائمًا باللون الأحمر الناري. من بعيد ، عندما تتمايل الأوراق الحمراء في الغابة مع الريح ، فإنها تبدو مثل ألسنة اللهب المشتعلة.

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، هبت عاصفة من الرياح عبر الأوراق الحمراء في الغابة ، مما تسبب في أصوات حفيف. جلبت الرياح معها نسيمًا باردًا ، وكانت هناك بعض الأوراق التي تدور في الهواء وترقص معها.

 

 

“الزميل الداوي تيان لان ، إذا كانت أرض الصباح الجنوبي بها هذا الشيء ، فهل هذا يعني أن هناك أوعية مسحورة أخرى مثل هذه في القارات الأخرى في أرض البيرسيركيرز ؟!”

 

 

 

 

غطت الأوراق المتساقطة الأرض بأكملها. كانت معظم هذه الأوراق حمراء ، على الرغم من أن بعضها بدأ بالفعل في إظهار ألوان الذبول. غطت هذه الأوراق الأرض كلها ، مما جعل الناس يشعرون وكأنهم يسيرون في النار عندما داسوا عليها.

 

 

 

 

 

 

 

أحضر سو مينغ ذو الشعر الأحمر المرأة ذات الشعر الطويل إلى هنا منذ ساعتين. وسط الريح والأصوات المتساقطة للأوراق ، كانت الأوراق حول المنطقة مثل الضباب الأحمر الذي يحوم في الهواء ، ويشكل كرة عملاقة من أوراق القيقب التي كانت موجودة بهدوء في وسط الغابة.

 

 

كان الأمر كما لو أن المطرد كان يستفز كل الخالدين المختبئين في أرض الصباح الجنوبي ليرى من سيجرؤ على الكشف عن وجوده!

 

حتى سلف ضباب السماء بدا متوترًا تحت مدينة ضباب السماء. تم تجفيف وجهي الشخصين الآخرين من الدماء ، وسرعان ما قمعا كل قوتهما ووجودهما. يمكن رؤية الصدمة والرعب في عيونهم.

 

 

عندما غربت الشمس في الأفق ، تسبب الضوء عند الغسق في صبغ اللون الأحمر الناري في المكان بالذهب ، مما يمنحه نوعًا مختلفًا من الجمال. في الوقت نفسه ، تبددت كرة القيقب ببطء في الغابة. عندما فعلت ذلك وسقطت الأوراق ، خرج سو مينغ من الداخل.

نظرًا لأنه لم تكن لديه سوى غرائزه الطبيعية ، ولهذا السبب حتى أثناء تنقله ، لم يكن حضوره كخالد واضحًا. إلى جانب ذلك ، كان هناك شيء على جسده جعل المطرد يتجاهله بمجرد مسح إحساسه الإلهي عليه كما فعل الرجل العجوز المتوفى عندما كان محميًا بذلك الحاجز سابقًا.

 

 

 

 

 

 

بدا أن شعره قد اندمج مع أوراق القيقب في المكان. حتى لو سقط بعضهم على شعره ، فلن يتمكن أحد من ملاحظتهم للوهلة الأولى ، وكان الأمر نفسه بالنسبة لردائه الأحمر. هو ، الذي خرج من أوراق القيقب ، بدا وكأنه ولد في الغابة الحمراء.

 

 

 

 

 

 

 

لم يعد وجهه شاحبًا وله تلميح من اللون الأحمر. تعافت شفتيه بالفعل إلى الظل الطبيعي للون الوردي. ومع ذلك ، فإن علامة أزهار الخوخ في وسط حواجبه أصبحت أكثر إشراقًا.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هناك امرأة جالسة القرفصاء بين أوراق القيقب المتناثرة خلف سو مينغ. انسكب شعر المرأة الطويل على كتفيها. في تلك اللحظة ، فتحت عينيها ونظرت إلى الرجل المغادر. أصبح المظهر المعقد في عينيها أكثر بروزًا. كانت أرديتها سليمة تمامًا ولم تنقص أي قطعة ، لكن وجهها أصبح أكثر شحوبًا.

 

 

 

 

 

 

 

“لطالما كنت أنتظر هذا اليوم… لم أكن متأكدة من ذلك بنفسي… أردت فقط أن أرى ذلك السو مينغ… أنت هو ، لكن مجرد جزء منه…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لم تستيقظ بعد…” تمتمت بهدوء. كانت هناك نظرة شرود الذهن على وجهها. في عقلها ، بدت أنها عادت إلى 180 عامًا عندما كانت لا تزال جبانة وفتاة ضعيفة من عائلة صغيرة تمتلك البنية البدنية لتصبح مزارعة.

 

 

“قوي جدًا…” كان هناك أربعة رجال عجائز يقفون على سهل من العشب وراء جبل نزول الخالدين ، الجبل الذي لم يستطع الشامان رؤيته بالعين المجردة والذي كان سو مينغ متجهًا إليه. نظر الرجال الأربعة إلى السماء برعب و وجوه شاحبة.

 

أحضر سو مينغ ذو الشعر الأحمر المرأة ذات الشعر الطويل إلى هنا منذ ساعتين. وسط الريح والأصوات المتساقطة للأوراق ، كانت الأوراق حول المنطقة مثل الضباب الأحمر الذي يحوم في الهواء ، ويشكل كرة عملاقة من أوراق القيقب التي كانت موجودة بهدوء في وسط الغابة.

 

 

بتوجيه من زملائها أعضاء الطائفة ، ذهبت إلى ذلك المكان مع أكثر من مائة من التلاميذ ، وهناك ، رأت شخصًا…

 

 

نظرًا لأنه لم تكن لديه سوى غرائزه الطبيعية ، ولهذا السبب حتى أثناء تنقله ، لم يكن حضوره كخالد واضحًا. إلى جانب ذلك ، كان هناك شيء على جسده جعل المطرد يتجاهله بمجرد مسح إحساسه الإلهي عليه كما فعل الرجل العجوز المتوفى عندما كان محميًا بذلك الحاجز سابقًا.

 

 

 

بتوجيه من زملائها أعضاء الطائفة ، ذهبت إلى ذلك المكان مع أكثر من مائة من التلاميذ ، وهناك ، رأت شخصًا…

مع استمرار تلك المرأة ذات الشعر الطويل في ترك عقلها يتجول ، ابتعد سو مينغ ذو الشعر الأحمر بعيدًا. تدريجيا ، خرج من الغابة ذات اللون الأحمر واتجه نحو سماء المساء. طردته الريح ، وكانت هناك بعض أوراق القيقب ترقص فيها… كان مشهدًا جميلًا حقًا.

في تلك اللحظة ، نظرت أيضًا نحو سو مينغ. ارتجف جسدها الصغير في الجو ، وعندما ألقى سو مينغ نظرة عليها ، تجنبت نظرته.

 

في تلك اللحظة ، هبت عاصفة من الرياح عبر الأوراق الحمراء في الغابة ، مما تسبب في أصوات حفيف. جلبت الرياح معها نسيمًا باردًا ، وكانت هناك بعض الأوراق التي تدور في الهواء وترقص معها.

 

 

 

 

لا يهم ما إذا كانت وان تشيو أو المرأة ذات الشعر الطويل ، فإن سو مينغ ذو الشعر الأحمر لم يلمس أجسادهم أبدًا. فن موضوع التنين ، يين سيمورغ تطلب فقط هالة يين.

 

 

 

 

 

 

 

في الواقع ، حتى لو كان قد قتل الكثير من الناس في الطريق إلى هنا ، فإنه لم يشعر بوجود أي شيء غير طبيعي بشأن ذلك. ومع ذلك ، إذا علم الرجل العجوز في القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة بهذا ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على العثور على بعض الأدلة المرعبة في أفعاله. في الواقع ، من المؤكد أنه سيفعل كل ما في وسعه دون الاهتمام بالعواقب لإخطار سيده بمجرد اكتشاف ذلك.

 

 

“يجب أن أقتلك ، لكنك تناسبين متطلباتي ، لذلك سأعفيك”. تحدث سو مينغ ذو الشعر الأحمر ببطء ، و بتلويحة من ذراعه ، ظهرت عاصفة من الرياح الحمراء من العدم ، رفعت المرأة ذات الشعر الطويل معه ليتجهوا نحو الأفق. اختفوا في غمضة عين.

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط