إسقاط ممر جينان (الجزء الثاني)
الفصل 243- إسقاط ممر جينان (الجزء الثاني)
صُدم أويانغ شو ، ونظر إلى مو قوي يينغ في رهبة وذهول. نظرًا لأنهم قد أغضبوا العدو بالفعل ، يجب عليهم فقط تدميرهم تمامًا ، لأنه كان من الصواب القيام بذلك.
أومأت مو قوي يينغ. “انت محق.”
عندما لا يكون لدى المرء مستشارين جيدين ، ستكون الأضرار موجودة بالفعل.
السبب الذي جعله عاطفيًا للغاية كان بسبب الموقف المفاجئ. لم يكن من السهل عليه أن يصبح زعيما ، ولم يكن قد استمتع به قبل وقت طويل من مواجهة مثل هذا الشيء. على هذا النحو ، شعر بالإحباط.
لم يكن عليهم فقط الاستيلاء على ممر جينان في هذه المعركة ، ولكن كان عليهم أيضًا إنقاذ حياة لي انباي وابنته. بعد كل شيء ، كان لديه بالفعل نية للاستسلام ، مما يعني أنه كان حليفًا ، لذلك كان عليهم إنقاذه.
لكي يتمكن من تنفيذ الانقلاب بنجاح ، لم يكن غبيًا بطبيعة الحال. كان يعلم أن قتل لي انباي في هذا الوقت لن يساعد الموقف فحسب ، بل سيجعل من يحبونه لا يستمعون إليه.
“جنرال ، ما هي الخطة التي لديك؟” سأل اويانغ شو .
عندما لا يكون لدى المرء مستشارين جيدين ، ستكون الأضرار موجودة بالفعل.
قالت مو قوي يينغ بثقة وحزم: “ليس لدي خطة ، فقط هجوم”.
بعد مغادرة داو با ، استعاد الزعيم سلوكه الهادئ ووقف على سور المدينة.
صُدم أويانغ شو ، ونظر إلى مو قوي يينغ في رهبة وذهول. نظرًا لأنهم قد أغضبوا العدو بالفعل ، يجب عليهم فقط تدميرهم تمامًا ، لأنه كان من الصواب القيام بذلك.
كان اثنان من رجال الزعيم الموثوق بهم يحرسون الساحة بالخارج. ولدى رؤيته حذروا ، “ماذا تفعل هنا؟ ألا تعلم أن هذا مكان محظور؟”
“جيد!” نهض اويانغ شو . “دعونا نتمسك بما قالته الجنرال. لئلا تحدث تغييرات مع مرور الوقت ، لنذهب!”
في الجزء الخلفي من القوى كانت وحدة سلاح الفرسان من فوج حماية المدينة التي عملت كوحدة احتياطية.
“نعم!” رد الكثير من الرجال.
خرج الجيش الكبير من منطقة مولان نحو ممر جينان .
كان قطاع الطرق الجبليين على يمينه ويساره ينظرون إلى بعضهم البعض ، لكنهم جميعًا لم يعرفوا ماذا يقولون.
في الساعة 1 ظهرًا ، دون أي محاولات للاختباء ، وصلوا أمام ممر جينان .
كان اثنان من رجال الزعيم الموثوق بهم يحرسون الساحة بالخارج. ولدى رؤيته حذروا ، “ماذا تفعل هنا؟ ألا تعلم أن هذا مكان محظور؟”
كان الوادي بعرض 50 مترًا فقط ، حتى يتمكنوا من نشر قواتهم.
فتح عينيه المغمضتين ونظر إلى ابنته بشفقة. أراد أن يمد يده ، لكنه لم يستطع. لقد كافح للنظر نحو الشاب وقال ، “لقد سمعت كلماتك. أشعر بالخجل لأنني غير قادر على الوفاء بوعدي. لوردك هو شخص صالح بسبب إرسال الناس على الفور لإنقاذي وابنتي. لذلك أنا ممتن للغاية”.
في مقدمة التشكيل ، تم وضع سلالم التسلق العشرة في مكانها ؛ كان وراءهم عن كثب 5 مجموعات من منجنيق القوس الثلاثي والتي تم تصويبها بالفعل.
فتح عينيه المغمضتين ونظر إلى ابنته بشفقة. أراد أن يمد يده ، لكنه لم يستطع. لقد كافح للنظر نحو الشاب وقال ، “لقد سمعت كلماتك. أشعر بالخجل لأنني غير قادر على الوفاء بوعدي. لوردك هو شخص صالح بسبب إرسال الناس على الفور لإنقاذي وابنتي. لذلك أنا ممتن للغاية”.
كان الجزء السفلي من سلم التسلق يحتوي على قاعدة من الخشب مع 6 عجلات تحته ؛ تم تثبيت السلم الرئيسي على القاعدة بدرجة معينة. على الجانبين ، كانت هناك حماية والتي تم تقويتها باستخدام الجلد. يمكن للجنود الدفاع بشكل فعال ضد الأسهم أثناء دفع سلم التسلق.
وقفت أمام القوات وحدة الحرس الأولى التي أحضرها أويانغ شو . سيكون واجبهم هو الاستفادة من السهام التي أطلقها منجنيق القوس الثلاثي جنبًا إلى جنب مع وحدتي جنود الدرع والسيف من منطقة مولان لإسقاط سور المدينة.
تم تقسيم السلم الرئيسي إلى قسمين ، مع الاستفادة من هيكل قابل للطي حيث كان الوسط يربط بين الجزأين بعمود.
كان اثنان من رجال الزعيم الموثوق بهم يحرسون الساحة بالخارج. ولدى رؤيته حذروا ، “ماذا تفعل هنا؟ ألا تعلم أن هذا مكان محظور؟”
عند الحصار ، طالما وضع المرء السلم الرئيسي تحت السور ، ثم الاستفادة من السلم الثانوي ، يمكنهم بسهولة تسلق السور وتقليل الخطر والصعوبة.
هز الشاب رأسه ، لأنه لم يكن بريئًا مثلها. قال بجدية: “ملكة الجمال لا تعرف أن رئيس المعقل القديم قد نجا من الحادثة. أراد الزعيم قتله ، لكن رجاله أوقفوه. أخشى أنه بمجرد أن يخرج الوضع عن السيطرة ، سوف يستخدمكم كرهائن “.
بالإضافة إلى ذلك ، عندما تم وضع سلم التسلق على الحائط ، يمكن للجنود منع العدو من التخريب فقط عندما يكونون مستعدين للصعود.
عندما رأى الشاب الشكوك في وجهها ، أخرج رمزًا ومرره إليها. “هذا هو رمز هويتي ، يمكنك التحقق من ذلك.”
وقفت أمام القوات وحدة الحرس الأولى التي أحضرها أويانغ شو . سيكون واجبهم هو الاستفادة من السهام التي أطلقها منجنيق القوس الثلاثي جنبًا إلى جنب مع وحدتي جنود الدرع والسيف من منطقة مولان لإسقاط سور المدينة.
أوقفه قطاع الطرق الذين كانوا بجانبه على الفور وأقنعوه ، “أيها الزعيم ، الأهم هو إيقاف تقدمهم. يمكننا تسوية امر العجوز في أي وقت.”
تبع وراءهم وحدتي من الرماة ، الذين كانوا مسؤولين عن تغطيتهم. أبعد من ذلك كانوا جنود الدرع الثقيل. والذين كانوا مسؤولين عن استخدام العامود الخشبي لاسقاط بوابات المدينة.
في الجزء الخلفي من القوى كانت وحدة سلاح الفرسان من فوج حماية المدينة التي عملت كوحدة احتياطية.
كان للعمود الخشبي عربة يدوية مثبتة بحيث يمكن دفعها للأمام. كان العامود الخشبي مغطى بطبقتين من الجلد الحديدي. تم تثبيت العديد من المسامير اللامعة عليه.
ابتهجت لي فيكسو وتمتمت ، “هذا رائع ، أبي لم يعد بحاجة إلى المعاناة.”
في الجزء الخلفي من القوى كانت وحدة سلاح الفرسان من فوج حماية المدينة التي عملت كوحدة احتياطية.
لم يهتم الجيش الضخم بقطاع الطرق الجبليين على ممر جينان ، وقاموا ببطء باستعداداتهم للحرب المقبلة.
“إذن ماذا يجب أن نفعل؟” كانت لي فيكسو فتاة صغيرة ، لذلك لم تكن تعرف ماذا تفعل.
مثل هذا الاضطراب الهائل نبه بشكل طبيعي وصدم قطاع الطرق الجبليين .
لم يهتم الجيش الضخم بقطاع الطرق الجبليين على ممر جينان ، وقاموا ببطء باستعداداتهم للحرب المقبلة.
تلقى زعيم قطاع الطرق الجبليين الذي نجح في تنظيم الانقلاب التقرير وجلب مجموعة من الناس إلى سور المدينة. عندما رأى الجيش الضخم في الخارج تمتم ، “من يستطيع أن يقول من أين ظهر هذا الجيش بحق الجحيم؟”
كانت هذه الساحة حيث عاشت لي فيكسو وحيث تم حبس الأب وابنته. كان لي انباي مريضًا حقًا ويكافح من أجل النزول من السرير.
كان قطاع الطرق الجبليين على يمينه ويساره ينظرون إلى بعضهم البعض ، لكنهم جميعًا لم يعرفوا ماذا يقولون.
كان للعمود الخشبي عربة يدوية مثبتة بحيث يمكن دفعها للأمام. كان العامود الخشبي مغطى بطبقتين من الجلد الحديدي. تم تثبيت العديد من المسامير اللامعة عليه.
“زعيم ، هل ، هل بسبب الرئيس القديم ؟” تلعثم أحد قطاع الطرق الجبليين كما قال. على الرغم من أن لي انباي كان محبوسًا ، إلا أنه كان لا يزال يتمتع بمكانة عالية في المعقل ولا يزال يعتبر كرئيس المعقل.
“سعال ، سعال”. في تلك اللحظة ، استيقظ لي انباي .
تجمد الزعيم ووبخه ، “هناك فرصة بنسبة 80٪ أن يكون ذلك العجوز. سيموت لكنه لا يزال يريد أن يهاجمني. سأذهب وأقتله الآن.”
قالت مو قوي يينغ بثقة وحزم: “ليس لدي خطة ، فقط هجوم”.
أوقفه قطاع الطرق الذين كانوا بجانبه على الفور وأقنعوه ، “أيها الزعيم ، الأهم هو إيقاف تقدمهم. يمكننا تسوية امر العجوز في أي وقت.”
لكي يتمكن من تنفيذ الانقلاب بنجاح ، لم يكن غبيًا بطبيعة الحال. كان يعلم أن قتل لي انباي في هذا الوقت لن يساعد الموقف فحسب ، بل سيجعل من يحبونه لا يستمعون إليه.
كان للعمود الخشبي عربة يدوية مثبتة بحيث يمكن دفعها للأمام. كان العامود الخشبي مغطى بطبقتين من الجلد الحديدي. تم تثبيت العديد من المسامير اللامعة عليه.
السبب الذي جعله عاطفيًا للغاية كان بسبب الموقف المفاجئ. لم يكن من السهل عليه أن يصبح زعيما ، ولم يكن قد استمتع به قبل وقت طويل من مواجهة مثل هذا الشيء. على هذا النحو ، شعر بالإحباط.
بعد أن هدأ نفسه ، بدأ بإعطاء الأوامر وتنظيم الدفاع. أمر جميع قطاع الطرق الجبليين فوق سور المدينة بصد غزو العدو.
ممر جينان ، الذي كان ممرًا قديمًا ، لم يكن يحتوي فقط على أسوار عالية للمدينة ، ولكن موارد حماية المدينة في مخازنه كانت أيضًا بكميات كافية. كان لديهم كميات كبيرة من العواميد الخشبية والأحجار المتدحرجة ، والتي كانت مصدر ثقة الزعيم.
عند استلامه ، بدا الرمز أساسيًا جدًا بدون أي زخارف. فقط في زاوية واحدة كان هناك 3 خطوط ملتوية.
بعد أن انطلق قطاع الطرق الجبليين للاستعداد ، اتصل قاطع طريق بأحد المقربين وأمر ، “داو با ، انزل سريعًا وابحث عن 20 أخًا يمكن الاعتماد عليهم ، وقم بإعداد الخيول والطعام. أخرج الجواهر من المخزن واسرع إلى البوابة الخلفية ثم انتظر أوامري. إذا ساءت الأمور ، سنغادر على الفور “.
“أبي ، أنت مستيقظ!” كانت لي فيكسو مسرورة وقفزت نحو السرير. كانت على وشك البكاء.
صُدم داو با وسأله: “أخي الأكبر ، اتخبرني أننا قد لا نكون قادرين على الدفاع عن الممر؟”
تم تقسيم السلم الرئيسي إلى قسمين ، مع الاستفادة من هيكل قابل للطي حيث كان الوسط يربط بين الجزأين بعمود.
حدق به الزعيم بشراسة. “ماذا تعرف! لقد ألقيت نظرة سريعة وكان لديهم بالفعل سلالم للتسلق ومنجنيق ، من الواضح أنهم مستعدون. سواء كنا نستطيع الدفاع أم لا هو لغز. هذه المرة ، يجب أن نستعد للخروج.”
تجمد الزعيم ووبخه ، “هناك فرصة بنسبة 80٪ أن يكون ذلك العجوز. سيموت لكنه لا يزال يريد أن يهاجمني. سأذهب وأقتله الآن.”
“الأخ الأكبر ، فهمت ذلك”.
الترجمة: Hunter
“اذهب بسرعة!” لوح له الزعيم.
بعد مغادرة داو با ، استعاد الزعيم سلوكه الهادئ ووقف على سور المدينة.
حدق به الزعيم بشراسة. “ماذا تعرف! لقد ألقيت نظرة سريعة وكان لديهم بالفعل سلالم للتسلق ومنجنيق ، من الواضح أنهم مستعدون. سواء كنا نستطيع الدفاع أم لا هو لغز. هذه المرة ، يجب أن نستعد للخروج.”
بينما كان يخطط لخطتهم الاحتياطية ، ترددت نبرة في الساحة حيث كان لي انباي وابنته محتجزين.
تجمد الزعيم ووبخه ، “هناك فرصة بنسبة 80٪ أن يكون ذلك العجوز. سيموت لكنه لا يزال يريد أن يهاجمني. سأذهب وأقتله الآن.”
كان قاطع طريق شاب يحمل صندوقًا للطعام وهرع متسللاً إلى الساحة.
بالتفكير في كيفية تعامل الزعيم مع الأمور ، شعر كلا الحراس بالقشعريرة في الداخل وقالوا ، “لقد فكر الأخ في الأمر بعناية ، ادخل بسرعة!”
كان اثنان من رجال الزعيم الموثوق بهم يحرسون الساحة بالخارج. ولدى رؤيته حذروا ، “ماذا تفعل هنا؟ ألا تعلم أن هذا مكان محظور؟”
تلقى زعيم قطاع الطرق الجبليين الذي نجح في تنظيم الانقلاب التقرير وجلب مجموعة من الناس إلى سور المدينة. عندما رأى الجيش الضخم في الخارج تمتم ، “من يستطيع أن يقول من أين ظهر هذا الجيش بحق الجحيم؟”
نظر الشاب حوله ولما رأى أنه لا يوجد أحد في الجوار ، سار بجانب الحارس وقال بهدوء ، “أخي هل سمعت؟ اللورد الذي اتصل به رئيس المعقل القديم قد أحضر قواته لمهاجمة الممر.”
الفصل 243- إسقاط ممر جينان (الجزء الثاني)
قال الحارس بنفاد صبر ، “من لا يعرف ذلك؟ قل الحقيقة ، ماذا تفعل هنا بالضبط؟”
أوقفه قطاع الطرق الذين كانوا بجانبه على الفور وأقنعوه ، “أيها الزعيم ، الأهم هو إيقاف تقدمهم. يمكننا تسوية امر العجوز في أي وقت.”
لم يغضب الشاب واستمر قائلاً: ” أخي ، ألا تعلم أن الزعيم غاضب جدًا ويريد الاندفاع إلى هنا لقتل الرئيس العجوز. لسوء الحظ ، أوقفه بعض الإخوة . لم يفعل ذلك لانه لا يريد ان يواجه الجميع ، لذلك وافق على تركه ، لكنه في الحقيقة ما زال غاضبًا. بالتالي ، رتب لي سرًا للمجيء إلى هنا لإرسالهم في طريقهم “.
تبع وراءهم وحدتي من الرماة ، الذين كانوا مسؤولين عن تغطيتهم. أبعد من ذلك كانوا جنود الدرع الثقيل. والذين كانوا مسؤولين عن استخدام العامود الخشبي لاسقاط بوابات المدينة.
أشار الشاب إلى صندوق الطعام الذي كان يمسكه ، ولم يقل شيئًا بل كان يشير بيده لقتلهم.
اندهش الحارس ، بفهمه للزعيم ، كان هذا شيئًا سيفعله بالتأكيد . صدقه على الفور وأومأ. “بما أن الأمر كذلك ، سأتبعك.”
اندهش الحارس ، بفهمه للزعيم ، كان هذا شيئًا سيفعله بالتأكيد . صدقه على الفور وأومأ. “بما أن الأمر كذلك ، سأتبعك.”
فتح عينيه المغمضتين ونظر إلى ابنته بشفقة. أراد أن يمد يده ، لكنه لم يستطع. لقد كافح للنظر نحو الشاب وقال ، “لقد سمعت كلماتك. أشعر بالخجل لأنني غير قادر على الوفاء بوعدي. لوردك هو شخص صالح بسبب إرسال الناس على الفور لإنقاذي وابنتي. لذلك أنا ممتن للغاية”.
“لا.” هز الشاب رأسه على الفور وقال بهدوء ، “فكر في الأمر. مثل هذا الشيء السري ، كيف يمكن للجميع رؤيته؟ من الأفضل لكما أن تحرسوا بالخارج حتى لا يشك الناس في أي شيء. إذا تم الكشف عن هذا ، فإن الزعيم سيلومنا ، ربما سنكون جميعًا في ورطة كبيرة “.
“جيد!” نهض اويانغ شو . “دعونا نتمسك بما قالته الجنرال. لئلا تحدث تغييرات مع مرور الوقت ، لنذهب!”
بالتفكير في كيفية تعامل الزعيم مع الأمور ، شعر كلا الحراس بالقشعريرة في الداخل وقالوا ، “لقد فكر الأخ في الأمر بعناية ، ادخل بسرعة!”
لم يغضب الشاب واستمر قائلاً: ” أخي ، ألا تعلم أن الزعيم غاضب جدًا ويريد الاندفاع إلى هنا لقتل الرئيس العجوز. لسوء الحظ ، أوقفه بعض الإخوة . لم يفعل ذلك لانه لا يريد ان يواجه الجميع ، لذلك وافق على تركه ، لكنه في الحقيقة ما زال غاضبًا. بالتالي ، رتب لي سرًا للمجيء إلى هنا لإرسالهم في طريقهم “.
تحت أعين الحرس ، دخل الشاب إلى الساحة.
“سعال ، سعال”. في تلك اللحظة ، استيقظ لي انباي .
كانت هذه الساحة حيث عاشت لي فيكسو وحيث تم حبس الأب وابنته. كان لي انباي مريضًا حقًا ويكافح من أجل النزول من السرير.
“من انت ؟” تم رصد وصول الشاب بواسطة لي فيكسو .
في الجزء الخلفي من القوى كانت وحدة سلاح الفرسان من فوج حماية المدينة التي عملت كوحدة احتياطية.
كانت ردة فعلها سريعة حيث أمسكت بسيف من جانبها واندفعت إلى الأمام.
تبع وراءهم وحدتي من الرماة ، الذين كانوا مسؤولين عن تغطيتهم. أبعد من ذلك كانوا جنود الدرع الثقيل. والذين كانوا مسؤولين عن استخدام العامود الخشبي لاسقاط بوابات المدينة.
دخل الغرفة وعندما رأى مثل هذا الموقف ابتسم بابتسامة مريرة. “ملكة الجمال لا تخافي. أنا جاسوس من منطقة مولان ، ولدي بعض الأخبار الهامة.”
بعد أن هدأ نفسه ، بدأ بإعطاء الأوامر وتنظيم الدفاع. أمر جميع قطاع الطرق الجبليين فوق سور المدينة بصد غزو العدو.
أخبرها والدها عن الأمر مع منطقة مولان ، وكانت تعلم أيضًا أن هناك جاسوسًا لمنطقة مولان في ممر جينان. كل ما في الأمر أنها لم تكن تعرف ما إذا كان الشخص الذي أمامها جديرًا بالثقة أم لا.
عندما رأى الشاب الشكوك في وجهها ، أخرج رمزًا ومرره إليها. “هذا هو رمز هويتي ، يمكنك التحقق من ذلك.”
كانت هذه الساحة حيث عاشت لي فيكسو وحيث تم حبس الأب وابنته. كان لي انباي مريضًا حقًا ويكافح من أجل النزول من السرير.
عند استلامه ، بدا الرمز أساسيًا جدًا بدون أي زخارف. فقط في زاوية واحدة كان هناك 3 خطوط ملتوية.
“من انت ؟” تم رصد وصول الشاب بواسطة لي فيكسو .
هدأت لي فيكسو وتنهدت الصعداء. تأكدت الآن أنه كان جاسوسا من منطقة مولان.
هدأت لي فيكسو وتنهدت الصعداء. تأكدت الآن أنه كان جاسوسا من منطقة مولان.
“هل هناك أي تغييرات في الخارج؟” فكرت لي فيكسو في سبب دخوله.
لم يجرؤ على إضاعة الوقت وقال مباشرة ، “هذا صحيح ، لوردي و لورد ليان تشو أحضروا قواتهم لمهاجمة الممر.”
ابتهجت لي فيكسو وتمتمت ، “هذا رائع ، أبي لم يعد بحاجة إلى المعاناة.”
لم يهتم الجيش الضخم بقطاع الطرق الجبليين على ممر جينان ، وقاموا ببطء باستعداداتهم للحرب المقبلة.
هز الشاب رأسه ، لأنه لم يكن بريئًا مثلها. قال بجدية: “ملكة الجمال لا تعرف أن رئيس المعقل القديم قد نجا من الحادثة. أراد الزعيم قتله ، لكن رجاله أوقفوه. أخشى أنه بمجرد أن يخرج الوضع عن السيطرة ، سوف يستخدمكم كرهائن “.
“إذن ماذا يجب أن نفعل؟” كانت لي فيكسو فتاة صغيرة ، لذلك لم تكن تعرف ماذا تفعل.
لم يغضب الشاب واستمر قائلاً: ” أخي ، ألا تعلم أن الزعيم غاضب جدًا ويريد الاندفاع إلى هنا لقتل الرئيس العجوز. لسوء الحظ ، أوقفه بعض الإخوة . لم يفعل ذلك لانه لا يريد ان يواجه الجميع ، لذلك وافق على تركه ، لكنه في الحقيقة ما زال غاضبًا. بالتالي ، رتب لي سرًا للمجيء إلى هنا لإرسالهم في طريقهم “.
“سعال ، سعال”. في تلك اللحظة ، استيقظ لي انباي .
فتح عينيه المغمضتين ونظر إلى ابنته بشفقة. أراد أن يمد يده ، لكنه لم يستطع. لقد كافح للنظر نحو الشاب وقال ، “لقد سمعت كلماتك. أشعر بالخجل لأنني غير قادر على الوفاء بوعدي. لوردك هو شخص صالح بسبب إرسال الناس على الفور لإنقاذي وابنتي. لذلك أنا ممتن للغاية”.
“أبي ، أنت مستيقظ!” كانت لي فيكسو مسرورة وقفزت نحو السرير. كانت على وشك البكاء.
“زعيم ، هل ، هل بسبب الرئيس القديم ؟” تلعثم أحد قطاع الطرق الجبليين كما قال. على الرغم من أن لي انباي كان محبوسًا ، إلا أنه كان لا يزال يتمتع بمكانة عالية في المعقل ولا يزال يعتبر كرئيس المعقل.
فتح عينيه المغمضتين ونظر إلى ابنته بشفقة. أراد أن يمد يده ، لكنه لم يستطع. لقد كافح للنظر نحو الشاب وقال ، “لقد سمعت كلماتك. أشعر بالخجل لأنني غير قادر على الوفاء بوعدي. لوردك هو شخص صالح بسبب إرسال الناس على الفور لإنقاذي وابنتي. لذلك أنا ممتن للغاية”.
” هل لديك .. فكرة للهروب؟” كان الشاب متوتراً للغاية من أن يأخذهم الزعيم كرهائن. بالتالي ، كجاسوس جيد ، كان عليه أن يخاطر بالالتقاء بهم لمحاولة حل هذه المشكلة.
كان الجزء السفلي من سلم التسلق يحتوي على قاعدة من الخشب مع 6 عجلات تحته ؛ تم تثبيت السلم الرئيسي على القاعدة بدرجة معينة. على الجانبين ، كانت هناك حماية والتي تم تقويتها باستخدام الجلد. يمكن للجنود الدفاع بشكل فعال ضد الأسهم أثناء دفع سلم التسلق.
“جيد!” نهض اويانغ شو . “دعونا نتمسك بما قالته الجنرال. لئلا تحدث تغييرات مع مرور الوقت ، لنذهب!”
تجمد الزعيم ووبخه ، “هناك فرصة بنسبة 80٪ أن يكون ذلك العجوز. سيموت لكنه لا يزال يريد أن يهاجمني. سأذهب وأقتله الآن.”
“نعم!” رد الكثير من الرجال.
قال الحارس بنفاد صبر ، “من لا يعرف ذلك؟ قل الحقيقة ، ماذا تفعل هنا بالضبط؟”
أشار الشاب إلى صندوق الطعام الذي كان يمسكه ، ولم يقل شيئًا بل كان يشير بيده لقتلهم.
عند استلامه ، بدا الرمز أساسيًا جدًا بدون أي زخارف. فقط في زاوية واحدة كان هناك 3 خطوط ملتوية.
” هل لديك .. فكرة للهروب؟” كان الشاب متوتراً للغاية من أن يأخذهم الزعيم كرهائن. بالتالي ، كجاسوس جيد ، كان عليه أن يخاطر بالالتقاء بهم لمحاولة حل هذه المشكلة.
لم يكن عليهم فقط الاستيلاء على ممر جينان في هذه المعركة ، ولكن كان عليهم أيضًا إنقاذ حياة لي انباي وابنته. بعد كل شيء ، كان لديه بالفعل نية للاستسلام ، مما يعني أنه كان حليفًا ، لذلك كان عليهم إنقاذه.
أوقفه قطاع الطرق الذين كانوا بجانبه على الفور وأقنعوه ، “أيها الزعيم ، الأهم هو إيقاف تقدمهم. يمكننا تسوية امر العجوز في أي وقت.”
كان قاطع طريق شاب يحمل صندوقًا للطعام وهرع متسللاً إلى الساحة.
دخل الغرفة وعندما رأى مثل هذا الموقف ابتسم بابتسامة مريرة. “ملكة الجمال لا تخافي. أنا جاسوس من منطقة مولان ، ولدي بعض الأخبار الهامة.”
عند استلامه ، بدا الرمز أساسيًا جدًا بدون أي زخارف. فقط في زاوية واحدة كان هناك 3 خطوط ملتوية.
الترجمة: Hunter
هدأت لي فيكسو وتنهدت الصعداء. تأكدت الآن أنه كان جاسوسا من منطقة مولان.
لم يكن عليهم فقط الاستيلاء على ممر جينان في هذه المعركة ، ولكن كان عليهم أيضًا إنقاذ حياة لي انباي وابنته. بعد كل شيء ، كان لديه بالفعل نية للاستسلام ، مما يعني أنه كان حليفًا ، لذلك كان عليهم إنقاذه.
