Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 418

418

418

 

 

 

 

عندما دخل الرجل العجوز من قبيلة الثور الأبيض و الصبي والفتاة المنطقة المختومة من سلسلة الجبال ، كان سو مينغ قد وضع بالفعل هذا القناع الأسود على وجهه وأخفى مظهره.

 

 

 

 

 

 

 

وقف هناك مرتديًا أردية سوداء من رأسه حتى أخمص قدميه. بسبب الهواء المتجمد المتبقي في جسده وطبقة الجليد التي جمدت بوابة الفراغ ، كان هذا المكان متجمدًا مقارنة بالعالم المحترق في الخارج.

 

 

ربما بسبب بقاء الصبي والفتاة ساكنين لفترة طويلة في هذا المكان المتجمد ، أصبحت أجسادهما متيبسة وخدرة إلى حد ما. ومع ذلك ، لم يجرؤوا على الوقوف. استخدموا أيديهم فقط لفرك أذرعهم.

 

 

 

 

بمجرد دخول الصبي والفتاة بقلق إلى المكان ، ارتجفوا بشكل غريزي. خرجت أنفاسهم في نفث أبيض ، وامتلأت نظراتهم بالاحترام وهم يتطلعون نحو سو مينغ. ترك هذا صائد الروح المتوسط انطباعًا عميقًا عليهم. كان مشهد سو مينغ ذو الشعر الأحمر ذاهبًا إلى قبيلتهم في ذلك اليوم محفورًا بعمق في ذكرياتهم.

 

 

 

 

 

 

وبينما كان الرجل العجوز يتحدث ، تردد للحظة وأخرج زلة خشبية من صدره ، ثم أرسلها برفق. طافت الزلة الخشبية نحو سو مينغ ، ثم بمجرد أن أمسكها في يده ، قام بمسحها بإحساسه الإلهي ، وأومأ برأسه.

 

 

 

 

“سيدي ، هذان هما الطفلان”. خطا بطريرك قبيلة الثور بضع خطوات للأمام ولف قبضته في راحة يده قبل أن ينحني باتجاه سو مينغ.

 

 

حك قرد النار رأسه ودار حول سو مينغ عدة مرات قبل أن ينظر إلى الصبي والفتاة ويكشف عن أسنانه ، مظهراً نظرة شرسة. كما قدم عرضًا أنه يسيل لعابه وكان لعابه يقطر على الأرض وهو يسير باتجاههم وهو يهدر.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

“سيكون الربع الأول من ساعة الأرواح غدًا بداية شهر الأرواح. وسيلقي معبد إله الشامان التعويذة القديمة ، و سيشعر جميع الأطفال بدماء صائدي الأرواح في كامل أرض الشامان بذلك السحب الخافت. بعد ذلك ، مع وصول النداء من دمائهم كصائدي أرواح والسحب من أنفاس الروح   ، سيتمكنون من الانتقال من هذا المكان. ستحتاج أيضًا إلى أحجار الروح للمغادرة. ”

 

 

 

 

 

 

 

عندما تحدث الرجل العجوز من قبيلة الثور الأبيض ، أخرج ثلاثة صخور بيضاء من حضنه. كانت الأحجار الثلاثة مستديرة وبدت وكأنها تتلألأ قليلاً ، لكنها لم تكن شفافة.

 

 

 

 

 

 

حك قرد النار رأسه ودار حول سو مينغ عدة مرات قبل أن ينظر إلى الصبي والفتاة ويكشف عن أسنانه ، مظهراً نظرة شرسة. كما قدم عرضًا أنه يسيل لعابه وكان لعابه يقطر على الأرض وهو يسير باتجاههم وهو يهدر.

تم تناقل أحجار الروح الثلاثة عبر أجيال في قبيلة الثور الأبيض. تم صنعها خصيصًا لأولئك الذين لديهم بنية صائدي الأرواح لتفعيل قوتهم كصائدي أرواح. وضع الرجل العجوز من قبيلة الثور الأبيض كل منهم باحترام بجانبه.

 

 

“أمل قبيلة الثور الأبيض… يكمن في كلاكما…”

 

ثم نتحدث عن فرص البقاء على قيد الحياة ، فإن فرص موتها أعلى بكثير من فرص الصبي. الشخصان اللذان أرسلتهما قبيلة الثور الأبيض ليسا سيئين للغاية “.

 

 

 

 

 

 

“سيدي ، بمجرد أن تساعد هذين الطفلين في الحصول تمامًا على طريقة الزراعة لـصائد الروح ، يمكنك فقط إعادتهم إلى مدينة الشامان. يجب أن تفكر بالتأكيد في الذهاب بمفردك بعد ذلك. بغض النظر عن الوقت ، يمكنك العودة باستخدام حجر الروح في أي مكان مع برج شامان في عالم تسعة يين “.

 

 

 

 

 

 

 

انحنى الرجل العجوز بعمق لسو مينغ مرة أخرى ، وعندما رفع رأسه ، نظر نحو الصبي والفتاة. ظهرت نظرة صارمة على وجهه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“استمعا جيدًا ، كلاكما. يجب أن تستمعا إلى صائد الروح أثناء هذه الرحلة. إذا لم تطيعا أوامره و إذا كانت لديكم أي دوافع خفية ، ففكروا في قبيلتكم! سيدي ، إذا كان هذان الطفلان لا يطيعان أوامرك ، فلديك الحق في قتلهما. إذا لم يكونوا على استعداد للاهتمام بمشاكل القبيلة ، فمن الأفضل أن يموت هذا النوع من الأشخاص في عالم تسعة يين “.

مر الوقت ببطء ، وسرعان ما كان منتصف الليل. لم تكن هناك نجوم في السماء المظلمة. حتى القمر كان مختبئًا خلف الغيوم ، وفقط عندما طل من حين لآخر ، يضيء ضوء القمر برفق على الأرض.

 

قال سو مينغ ببطء “دعهم يبقون. يمكنك المغادرة الآن”.

 

 

 

“لقد مرت أجيال منذ أن تمكن أي شخص من التحكم في هذا العنصر. ومع ذلك ، فقد تم تسجيله في السجلات القديمة لقبيلتنا مسجل أن هذا العنصر سيختار مالكه. أكبر استخدام له هو التتبع. بالنسبة لأصوله ، أنا أبحث عنها بالفعل…”

ظهر الاحترام على الفور على وجه الفتاة والصبي. عبروا عن امتثالهم ورؤوسهم منخفضة وقلوبهم تنبض بعصبية.

 

 

 

 

حك قرد النار رأسه ودار حول سو مينغ عدة مرات قبل أن ينظر إلى الصبي والفتاة ويكشف عن أسنانه ، مظهراً نظرة شرسة. كما قدم عرضًا أنه يسيل لعابه وكان لعابه يقطر على الأرض وهو يسير باتجاههم وهو يهدر.

 

 

 

 

 

 

“سيدي ، لو سمحت…” ألقى الرجل العجوز من قبيلة الثور الأبيض نظرة معقدة على الصبي والفتاة ، ثم نظر في النهاية إلى سو مينغ.

 

 

 

 

ثم نتحدث عن فرص البقاء على قيد الحياة ، فإن فرص موتها أعلى بكثير من فرص الصبي. الشخصان اللذان أرسلتهما قبيلة الثور الأبيض ليسا سيئين للغاية “.

 

 

قال سو مينغ ببطء “دعهم يبقون. يمكنك المغادرة الآن”.

دون القلق بشأن الصبي والفتاة ، جلس سو مينغ القرفصاء على الأرض ، ثم رفع الزلة الخشبية لفحصها عن كثب.

 

 

 

 

 

مر الوقت ببطء ، وسرعان ما كان منتصف الليل. لم تكن هناك نجوم في السماء المظلمة. حتى القمر كان مختبئًا خلف الغيوم ، وفقط عندما طل من حين لآخر ، يضيء ضوء القمر برفق على الأرض.

ألقى الرجل العجوز من قبيلة الثور الأبيض نظرة أخرى على الصبي والفتاة مرة أخرى ، ثم استدار بسرعة وخرج ، ولكن في اللحظة التي كان على وشك مغادرة المنطقة المغلقة ، فتح سو مينغ فمه فجأة.

 

 

 

 

 

 

 

توقف الرجل العجوز على خطاه وأدار رأسه لينظر إلى سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لقد مرت أجيال منذ أن تمكن أي شخص من التحكم في هذا العنصر. ومع ذلك ، فقد تم تسجيله في السجلات القديمة لقبيلتنا مسجل أن هذا العنصر سيختار مالكه. أكبر استخدام له هو التتبع. بالنسبة لأصوله ، أنا أبحث عنها بالفعل…”

 

 

 

 

 

 

 

وبينما كان الرجل العجوز يتحدث ، تردد للحظة وأخرج زلة خشبية من صدره ، ثم أرسلها برفق. طافت الزلة الخشبية نحو سو مينغ ، ثم بمجرد أن أمسكها في يده ، قام بمسحها بإحساسه الإلهي ، وأومأ برأسه.

بدت الفتاة في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرها فقط. كانت بشرتها فاتحة وعيناها مثل طائر الفينيق. في حين أنها قد تبدو مرعوبة ، كانت تنظر بحزم إلى قرد النار.

 

ظهر الخوف في قلب الفتاة ، لكنها ابتسمت بصوت خافت وضغطت بيدها اليمنى بقوة على فرو قرد النار ، و ربتت برفق. تم تجميد تنفس الصبي عمليا في تلك المرحلة.

 

 

 

 

انحنى الرجل العجوز إتجاهه وخرج من المنطقة المختومة. عندما ملأت التموجات الهواء ، اختفى جسده ، ولم يتبقى سوى سو مينغ مع الصبي والفتاة.

 

 

“في الواقع ، بمجرد أن تتخذ القرار ، لن تستسلم بسهولة. إذا تمكنت من الاستمرار على هذا النحو ، فقد تكون قادرة على الذهاب أبعد من الصبي في طريقها للزراعة. ومع ذلك ، فإن هذا النوع من الشخصية يجعلها عنيدة إلى حد ما ، وقد يؤدي ذلك إلى إظهار سلوك متطرف. إنها أيضًا من النوع الذي يؤمن بسهولة بالآخرين ، وهي طفولية إلى حد ما…

 

 

 

أبعد سو مينغ نظره وأغلق عينيه مرة أخرى. كان يستخدم نفسه دائمًا كمعيار عندما يحكم على شخص ما.

 

 

 

 

دون القلق بشأن الصبي والفتاة ، جلس سو مينغ القرفصاء على الأرض ، ثم رفع الزلة الخشبية لفحصها عن كثب.

 

 

 

 

“لقد مرت أجيال منذ أن تمكن أي شخص من التحكم في هذا العنصر. ومع ذلك ، فقد تم تسجيله في السجلات القديمة لقبيلتنا مسجل أن هذا العنصر سيختار مالكه. أكبر استخدام له هو التتبع. بالنسبة لأصوله ، أنا أبحث عنها بالفعل…”

 

كان الصبي والفتاة قد وقفا أيضًا وينظران إلى أحجار الروح الثلاثة بعصبية.

كان الفتى والفتاة من قبيلة الثور الأبيض جميلين للغاية ، لكن في خوفهما ، بدوا وكأنهما يرتجفان. نظروا إلى بعضهم البعض ، ثم جلسوا بثقة في مكان ليس بعيدًا جدًا عن سو مينغ. ظلوا صامتين كأنهم لا يعرفون ماذا يقولون.

ظهر الاحترام على الفور على وجه الفتاة والصبي. عبروا عن امتثالهم ورؤوسهم منخفضة وقلوبهم تنبض بعصبية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مر الوقت ببطء ، وسرعان ما كان منتصف الليل. لم تكن هناك نجوم في السماء المظلمة. حتى القمر كان مختبئًا خلف الغيوم ، وفقط عندما طل من حين لآخر ، يضيء ضوء القمر برفق على الأرض.

 

 

بمجرد دخول الصبي والفتاة بقلق إلى المكان ، ارتجفوا بشكل غريزي. خرجت أنفاسهم في نفث أبيض ، وامتلأت نظراتهم بالاحترام وهم يتطلعون نحو سو مينغ. ترك هذا صائد الروح المتوسط انطباعًا عميقًا عليهم. كان مشهد سو مينغ ذو الشعر الأحمر ذاهبًا إلى قبيلتهم في ذلك اليوم محفورًا بعمق في ذكرياتهم.

 

استمر الضوء طوال الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور قبل أن يختفي تدريجياً. مع تبدد الضوء ، اختفى سو مينغ مع الصبي والفتاة. كما بدأت الفجوة في الختم في السماء تنغلق تدريجياً ، وعندها فقط استعاد المكان الهدوء والسكينة.

 

 

كان الهدوء في جميع أنحاء المنطقة. حمل سو مينغ الزلة الخشبية في يديه وأغلق عينيه ، سابحا في أفكاره.

 

 

 

 

 

 

كشف قرد النار عن أسنانه إتجاهها ، ولكن مع ذلك ، استمرت الفتاة في الجلوس هناك ، على الرغم من أن وجهها أصبح أكثر شحوبًا. ومع ذلك ، لم تفعل أي شيء يظهر أنها كانت مذعورة للغاية.

ربما بسبب بقاء الصبي والفتاة ساكنين لفترة طويلة في هذا المكان المتجمد ، أصبحت أجسادهما متيبسة وخدرة إلى حد ما. ومع ذلك ، لم يجرؤوا على الوقوف. استخدموا أيديهم فقط لفرك أذرعهم.

 

 

 

 

 

 

 

عندما حل الفجر ، بسبب الهواء البارد الذي كان موجودًا في الأصل في المكان ، أصبحت المنطقة أكثر برودة. كان الولد والفتاة قد استنفدا عقولهما بالفعل في البرد والخوف ، وبدأوا في الشعور بالنعاس تدريجياً. ومع ذلك ، في اللحظة التي بدأوا فيها بالإيماء ، جاءت صرخة غريبة فجأة من سلسلة الجبال.

 

 

 

 

كان الفتى والفتاة من قبيلة الثور الأبيض جميلين للغاية ، لكن في خوفهما ، بدوا وكأنهما يرتجفان. نظروا إلى بعضهم البعض ، ثم جلسوا بثقة في مكان ليس بعيدًا جدًا عن سو مينغ. ظلوا صامتين كأنهم لا يعرفون ماذا يقولون.

 

 

جاء الصوت فجأة ، مما تسبب في استيقاظ الصبي والفتاة على الفور. عندما نظروا بتوتر ، رأوا شكلاً أحمر ناريًا يتجه نحوهم عبر الظلام من سلسلة جبال ليست بعيدة جدًا. عندما اقترب ، رأى الصبي والفتاة أن المخلوق كان قردًا أحمر.

وبينما كان الرجل العجوز يتحدث ، تردد للحظة وأخرج زلة خشبية من صدره ، ثم أرسلها برفق. طافت الزلة الخشبية نحو سو مينغ ، ثم بمجرد أن أمسكها في يده ، قام بمسحها بإحساسه الإلهي ، وأومأ برأسه.

 

 

 

 

 

 

حك قرد النار رأسه ودار حول سو مينغ عدة مرات قبل أن ينظر إلى الصبي والفتاة ويكشف عن أسنانه ، مظهراً نظرة شرسة. كما قدم عرضًا أنه يسيل لعابه وكان لعابه يقطر على الأرض وهو يسير باتجاههم وهو يهدر.

 

 

ظهر الاحترام على الفور على وجه الفتاة والصبي. عبروا عن امتثالهم ورؤوسهم منخفضة وقلوبهم تنبض بعصبية.

 

 

 

 

شحب وجه الصبي والفتاة على الفور. تسببت الهالة القاتلة التي انتشرت من جسد قرد النار في ارتعاش أجسادهم المتجمدة في الأصل أكثر.

 

 

 

 

 

 

 

عندما اندفع القرد النار نحوهم ، أطلق الصبي صراخًا وعاد بسرعة أثناء التدحرج والزحف. ومع ذلك ، عندما هبت عاصفة من الرياح على جانبه ، اقترب منه القرد النار على الفور. لم يطارده ، لكنه بدا فقط وكأنه كان يستمتع بينما كان ينظر إلى الصبي بازدراء. جلس بجانب الفتاة ، التي بدت شاحبة لكنها لم تتراجع ، ثم أدارت رأسها لتنظر إليه عن كثب.

 

 

 

 

“أما بالنسبة للفتاة… هذه الطفلة جريئة ولكنها حساسة. يمكنها أن تستنتج من التفاصيل أنه طالما أنها لم ترتكب أي أخطاء ، فلن تكون في خطر. يمكنها أيضًا أن تقول إنني جعلت القرد النار يأتي للتخلص من البرد من أجلهم.

 

 

 

 

 

كشف قرد النار عن أسنانه إتجاهها ، ولكن مع ذلك ، استمرت الفتاة في الجلوس هناك ، على الرغم من أن وجهها أصبح أكثر شحوبًا. ومع ذلك ، لم تفعل أي شيء يظهر أنها كانت مذعورة للغاية.

بدت الفتاة في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرها فقط. كانت بشرتها فاتحة وعيناها مثل طائر الفينيق. في حين أنها قد تبدو مرعوبة ، كانت تنظر بحزم إلى قرد النار.

 

 

ربما بسبب بقاء الصبي والفتاة ساكنين لفترة طويلة في هذا المكان المتجمد ، أصبحت أجسادهما متيبسة وخدرة إلى حد ما. ومع ذلك ، لم يجرؤوا على الوقوف. استخدموا أيديهم فقط لفرك أذرعهم.

 

 

 

 

كشف قرد النار عن أسنانه إتجاهها ، ولكن مع ذلك ، استمرت الفتاة في الجلوس هناك ، على الرغم من أن وجهها أصبح أكثر شحوبًا. ومع ذلك ، لم تفعل أي شيء يظهر أنها كانت مذعورة للغاية.

 

 

 

 

 

 

بدت الفتاة في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرها فقط. كانت بشرتها فاتحة وعيناها مثل طائر الفينيق. في حين أنها قد تبدو مرعوبة ، كانت تنظر بحزم إلى قرد النار.

 

عندما حل الفجر ، بسبب الهواء البارد الذي كان موجودًا في الأصل في المكان ، أصبحت المنطقة أكثر برودة. كان الولد والفتاة قد استنفدا عقولهما بالفعل في البرد والخوف ، وبدأوا في الشعور بالنعاس تدريجياً. ومع ذلك ، في اللحظة التي بدأوا فيها بالإيماء ، جاءت صرخة غريبة فجأة من سلسلة الجبال.

 

 

كما لو شعر بالملل ، استلقى قرد النار على الفور. لم يمضي وقت طويل حتى بدأ بالشخير. سرعان ما لاحظت الفتاة على الفور أن الجو لم يعد باردًا في المنطقة بمجرد ظهوره. كانت موجات من الحرارة تنتشر من جسد القرد ، مما تسبب في دفء جسدها المتجمد تدريجيًا.

كشف قرد النار عن أسنانه إتجاهها ، ولكن مع ذلك ، استمرت الفتاة في الجلوس هناك ، على الرغم من أن وجهها أصبح أكثر شحوبًا. ومع ذلك ، لم تفعل أي شيء يظهر أنها كانت مذعورة للغاية.

 

مر الوقت مرة أخرى ، وعندما حلت الظهيرة ، استيقظ الصبي والفتاة بالفعل. لا يمكن العثور على قرد النار في أي مكان. في اللحظة التي فتح فيها سو مينغ عينيه مرة أخرى ، أنفس الروح الثلاثة البيضاء الموضوعة أمامه أشرقت فجأة بضوء لطيف.

 

 

 

عندما اندفع القرد النار نحوهم ، أطلق الصبي صراخًا وعاد بسرعة أثناء التدحرج والزحف. ومع ذلك ، عندما هبت عاصفة من الرياح على جانبه ، اقترب منه القرد النار على الفور. لم يطارده ، لكنه بدا فقط وكأنه كان يستمتع بينما كان ينظر إلى الصبي بازدراء. جلس بجانب الفتاة ، التي بدت شاحبة لكنها لم تتراجع ، ثم أدارت رأسها لتنظر إليه عن كثب.

أشرقت عيناها على الفور ، وعندما نظرت إلى قرد النار الذي يشخر ، لم تعد تشعر أنه كان شرسًا. كانت في الأصل ذكية في البداية ، وعرفت في تلك اللحظة أن قرد النار لا يعني أي ضرر.

 

 

 

 

ضعف هدير قرد النار تدريجياً. ألقى نظرة على الفتاة ، ثم قرر الاستلقاء مرة أخرى ، وتركها تمشط فروه. لم يمضي وقت طويل ، بدا كما لو كان يستمتع بنفسه ، وجعل الفتاة تطلق الضحك في فرحها.

 

 

وقفت الفتاة وقالت بهدوء لسو مينغ الذي كان يتأمل وعيناه مغمضتان في مكان ليس ببعيد: “شكرًا لك كبير”.

تردد الصبي للحظة ، وعندما كان على وشك تحريك قدميه والمشي ، رفع القرد النار رأسه وكشف أسنانه له. تجمد الصبي على الفور على خطاه ، ولم يجرؤ على الاقتراب مهما حدث.

 

 

 

عندما ارتفع ذلك الشعاع القوي من الضوء ، رفع الرجل العجوز رأسه لينظر إلى السماء أثناء وجوده داخل قبيلة الثور الأبيض ، وظهرت نظرة توقع على وجهه.

 

” كبي… كبير ، هل يمكننا الذهاب؟” الفتاة التي تحدثت. كان صوتها ضعيفا. من الواضح ، في عينيها ، أن سو مينغ كان لا يزال شخصًا يستحق الاحترام.

استمر سو مينغ في التأمل هناك كما لو أنه لم يسمعها.

 

 

“سيكون الربع الأول من ساعة الأرواح غدًا بداية شهر الأرواح. وسيلقي معبد إله الشامان التعويذة القديمة ، و سيشعر جميع الأطفال بدماء صائدي الأرواح في كامل أرض الشامان بذلك السحب الخافت. بعد ذلك ، مع وصول النداء من دمائهم كصائدي أرواح والسحب من أنفاس الروح   ، سيتمكنون من الانتقال من هذا المكان. ستحتاج أيضًا إلى أحجار الروح للمغادرة. ”

 

 

 

 

الفتاة لم تنزعج. خطت بخفة إلى جانب قرد النار ورفعت يدها كما لو أنها تريد أن تلمس فرو قرد النار. لكن في تلك اللحظة ، الصبي الذي زحف بعيدًا وخاف جدًا لدرجة أنه كان يرتجف وسع على الفور عينيه. أراد أن يذكرها بشيء في ذعره لكنه كان يخشى أن يستيقظ القرد.

استمر سو مينغ في التأمل هناك كما لو أنه لم يسمعها.

 

عندما اندفع القرد النار نحوهم ، أطلق الصبي صراخًا وعاد بسرعة أثناء التدحرج والزحف. ومع ذلك ، عندما هبت عاصفة من الرياح على جانبه ، اقترب منه القرد النار على الفور. لم يطارده ، لكنه بدا فقط وكأنه كان يستمتع بينما كان ينظر إلى الصبي بازدراء. جلس بجانب الفتاة ، التي بدت شاحبة لكنها لم تتراجع ، ثم أدارت رأسها لتنظر إليه عن كثب.

 

 

 

 

في اللحظة التي كادت فيها الفتاة أن تلمس قرد النار ، فتح عينيه وبدأ يهدر و يكشف أسنانه. بدا مرعبًا بشكل لا يصدق ، كما لو كان يريد أن يلتهمها.

 

 

 

 

 

 

كشف قرد النار عن أسنانه إتجاهها ، ولكن مع ذلك ، استمرت الفتاة في الجلوس هناك ، على الرغم من أن وجهها أصبح أكثر شحوبًا. ومع ذلك ، لم تفعل أي شيء يظهر أنها كانت مذعورة للغاية.

ظهر الخوف في قلب الفتاة ، لكنها ابتسمت بصوت خافت وضغطت بيدها اليمنى بقوة على فرو قرد النار ، و ربتت برفق. تم تجميد تنفس الصبي عمليا في تلك المرحلة.

 

 

 

 

 

 

 

ضعف هدير قرد النار تدريجياً. ألقى نظرة على الفتاة ، ثم قرر الاستلقاء مرة أخرى ، وتركها تمشط فروه. لم يمضي وقت طويل ، بدا كما لو كان يستمتع بنفسه ، وجعل الفتاة تطلق الضحك في فرحها.

بمجرد دخول الصبي والفتاة بقلق إلى المكان ، ارتجفوا بشكل غريزي. خرجت أنفاسهم في نفث أبيض ، وامتلأت نظراتهم بالاحترام وهم يتطلعون نحو سو مينغ. ترك هذا صائد الروح المتوسط انطباعًا عميقًا عليهم. كان مشهد سو مينغ ذو الشعر الأحمر ذاهبًا إلى قبيلتهم في ذلك اليوم محفورًا بعمق في ذكرياتهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نادت الفتاة للصبي “آهو ، تعال إلى هنا. لا بأس ، هذا المكان دافئ”.

 

 

 

 

 

 

 

تردد الصبي للحظة ، وعندما كان على وشك تحريك قدميه والمشي ، رفع القرد النار رأسه وكشف أسنانه له. تجمد الصبي على الفور على خطاه ، ولم يجرؤ على الاقتراب مهما حدث.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، فإن البقعة التي وقف فيها أصبحت تدريجيًا أقل برودة ، وانتشر الدفء في جسده.

 

 

 

 

 

 

 

مرت الليلة هكذا. استلقت الفتاة على قرد النار الدافئ وتثاءبت ، في الواقع غفت بينما استلقت عليه. لكن في تلك الليلة ، وبينما كان الطفل يحسدها ، رغم أنه كان حسدًا بلا مرارة ، وجد الصبي نفسه مرعوبًا ، ولم يستطع النوم.

 

 

 

 

 

 

 

في حين أنه لا يمكن قياس شخصية هذين المراهقين تمامًا مع وصول قرد النار ، إلا أن سو مينغ كان بإمكانه اكتشافهم بشكل طفيف. عندما سقطت أشعة الشمس الأولى في الصباح ، فتح عينيه و جرف بصره أمام الصبي والفتاة.

في اللحظة التي كادت فيها الفتاة أن تلمس قرد النار ، فتح عينيه وبدأ يهدر و يكشف أسنانه. بدا مرعبًا بشكل لا يصدق ، كما لو كان يريد أن يلتهمها.

 

 

 

 

 

 

“الولد حسود فقط ، ليس فيه غيرة أو مرارة. قد يكون ضعيف الإرادة ، لكن عندما رأى رفيقه يفعل شيئًا شديد الخطورة ، أصيب بالذعر. إنه زميل نزيه… لكنه يحتاج إلى أن يمر ببعض المصاعب ليصبح شخصًا أقوى.

 

 

 

 

 

 

 

“أما بالنسبة للفتاة… هذه الطفلة جريئة ولكنها حساسة. يمكنها أن تستنتج من التفاصيل أنه طالما أنها لم ترتكب أي أخطاء ، فلن تكون في خطر. يمكنها أيضًا أن تقول إنني جعلت القرد النار يأتي للتخلص من البرد من أجلهم.

 

 

عندما دخل الرجل العجوز من قبيلة الثور الأبيض و الصبي والفتاة المنطقة المختومة من سلسلة الجبال ، كان سو مينغ قد وضع بالفعل هذا القناع الأسود على وجهه وأخفى مظهره.

 

توقف الرجل العجوز على خطاه وأدار رأسه لينظر إلى سو مينغ.

 

 

“في الواقع ، بمجرد أن تتخذ القرار ، لن تستسلم بسهولة. إذا تمكنت من الاستمرار على هذا النحو ، فقد تكون قادرة على الذهاب أبعد من الصبي في طريقها للزراعة. ومع ذلك ، فإن هذا النوع من الشخصية يجعلها عنيدة إلى حد ما ، وقد يؤدي ذلك إلى إظهار سلوك متطرف. إنها أيضًا من النوع الذي يؤمن بسهولة بالآخرين ، وهي طفولية إلى حد ما…

 

 

 

 

 

 

 

ثم نتحدث عن فرص البقاء على قيد الحياة ، فإن فرص موتها أعلى بكثير من فرص الصبي. الشخصان اللذان أرسلتهما قبيلة الثور الأبيض ليسا سيئين للغاية “.

 

 

 

 

دون القلق بشأن الصبي والفتاة ، جلس سو مينغ القرفصاء على الأرض ، ثم رفع الزلة الخشبية لفحصها عن كثب.

 

 

 

 

 

حك قرد النار رأسه ودار حول سو مينغ عدة مرات قبل أن ينظر إلى الصبي والفتاة ويكشف عن أسنانه ، مظهراً نظرة شرسة. كما قدم عرضًا أنه يسيل لعابه وكان لعابه يقطر على الأرض وهو يسير باتجاههم وهو يهدر.

أبعد سو مينغ نظره وأغلق عينيه مرة أخرى. كان يستخدم نفسه دائمًا كمعيار عندما يحكم على شخص ما.

 

 

 

 

 

 

 

مر الوقت مرة أخرى ، وعندما حلت الظهيرة ، استيقظ الصبي والفتاة بالفعل. لا يمكن العثور على قرد النار في أي مكان. في اللحظة التي فتح فيها سو مينغ عينيه مرة أخرى ، أنفس الروح الثلاثة البيضاء الموضوعة أمامه أشرقت فجأة بضوء لطيف.

جاء الصوت فجأة ، مما تسبب في استيقاظ الصبي والفتاة على الفور. عندما نظروا بتوتر ، رأوا شكلاً أحمر ناريًا يتجه نحوهم عبر الظلام من سلسلة جبال ليست بعيدة جدًا. عندما اقترب ، رأى الصبي والفتاة أن المخلوق كان قردًا أحمر.

 

 

 

 

 

في اللحظة التي كادت فيها الفتاة أن تلمس قرد النار ، فتح عينيه وبدأ يهدر و يكشف أسنانه. بدا مرعبًا بشكل لا يصدق ، كما لو كان يريد أن يلتهمها.

كان كما لو أنهم قد امتصوا أشعة الشمس من السماء. ومع ذلك ، لم يكن هذا الضوء قوياً. ألقى عليهم سو مينغ نظرة ، ورفع يده اليمنى ليلوح بها في السماء. على الفور ، ظهرت فجوة في الختم في الهواء ، مما تسبب في نزول ضوء الشمس إلى أسفل دون أي عوائق ، مما أدى إلى إضاءة أنفس الروح الثلاثة.

ربما بسبب بقاء الصبي والفتاة ساكنين لفترة طويلة في هذا المكان المتجمد ، أصبحت أجسادهما متيبسة وخدرة إلى حد ما. ومع ذلك ، لم يجرؤوا على الوقوف. استخدموا أيديهم فقط لفرك أذرعهم.

 

 

 

 

 

 

كان الصبي والفتاة قد وقفا أيضًا وينظران إلى أحجار الروح الثلاثة بعصبية.

 

 

 

 

 

 

 

” كبي… كبير ، هل يمكننا الذهاب؟” الفتاة التي تحدثت. كان صوتها ضعيفا. من الواضح ، في عينيها ، أن سو مينغ كان لا يزال شخصًا يستحق الاحترام.

 

 

 

 

 

 

“أمل قبيلة الثور الأبيض… يكمن في كلاكما…”

بمجرد أن أومأ سو مينغ برأسه ، اتخذت الفتاة بضع خطوات سريعة للأمام وجلست بجانب أنفس الروح الثلاثة. تبعها الصبي عن قرب بساقيه ترتعشان قليلاً قبل أن يجلس. أغلق الاثنان أعينهما في نفس الوقت ، ثم بعد أن فعلوا شيئًا ما ، أضاءت أنفس الروح الثلاثة على الفور بضوء خارق. انتشر الضوء للخارج بسرعة ، وبمجرد أن غلف سو مينغ ، انطلق في السماء في شعاع قوي!

في اللحظة التي كادت فيها الفتاة أن تلمس قرد النار ، فتح عينيه وبدأ يهدر و يكشف أسنانه. بدا مرعبًا بشكل لا يصدق ، كما لو كان يريد أن يلتهمها.

 

 

 

 

 

 

استمر الضوء طوال الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور قبل أن يختفي تدريجياً. مع تبدد الضوء ، اختفى سو مينغ مع الصبي والفتاة. كما بدأت الفجوة في الختم في السماء تنغلق تدريجياً ، وعندها فقط استعاد المكان الهدوء والسكينة.

 

 

وقف هناك مرتديًا أردية سوداء من رأسه حتى أخمص قدميه. بسبب الهواء المتجمد المتبقي في جسده وطبقة الجليد التي جمدت بوابة الفراغ ، كان هذا المكان متجمدًا مقارنة بالعالم المحترق في الخارج.

 

عندما ارتفع ذلك الشعاع القوي من الضوء ، رفع الرجل العجوز رأسه لينظر إلى السماء أثناء وجوده داخل قبيلة الثور الأبيض ، وظهرت نظرة توقع على وجهه.

 

 

عندما ارتفع ذلك الشعاع القوي من الضوء ، رفع الرجل العجوز رأسه لينظر إلى السماء أثناء وجوده داخل قبيلة الثور الأبيض ، وظهرت نظرة توقع على وجهه.

 

 

 

 

 

 

 

“أمل قبيلة الثور الأبيض… يكمن في كلاكما…”

 

 

 

 

حك قرد النار رأسه ودار حول سو مينغ عدة مرات قبل أن ينظر إلى الصبي والفتاة ويكشف عن أسنانه ، مظهراً نظرة شرسة. كما قدم عرضًا أنه يسيل لعابه وكان لعابه يقطر على الأرض وهو يسير باتجاههم وهو يهدر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما ارتفع ذلك الشعاع القوي من الضوء ، رفع الرجل العجوز رأسه لينظر إلى السماء أثناء وجوده داخل قبيلة الثور الأبيض ، وظهرت نظرة توقع على وجهه.

 

 

 

 

 

بمجرد أن أومأ سو مينغ برأسه ، اتخذت الفتاة بضع خطوات سريعة للأمام وجلست بجانب أنفس الروح الثلاثة. تبعها الصبي عن قرب بساقيه ترتعشان قليلاً قبل أن يجلس. أغلق الاثنان أعينهما في نفس الوقت ، ثم بعد أن فعلوا شيئًا ما ، أضاءت أنفس الروح الثلاثة على الفور بضوء خارق. انتشر الضوء للخارج بسرعة ، وبمجرد أن غلف سو مينغ ، انطلق في السماء في شعاع قوي!

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط