Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 442

442
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

442

 

“مصير ، هل تعتقد أنه يمكنك الهروب من بصري..؟ قبل أن ينزل عليّ الإسقاط الثاني للسيد ، سأستعيد النظام وأستخدم هذه الفرصة لتحقيق إنجاز عظيم…”

 

“مينج إير ، يو إير ، سأجعل كلاكما بجانبي خلال هذه الرحلة ، لكن الأمر متروك لصدفتكم(أو حظكم…) هذه المرة فيما يتعلق بمن سأختار أن يأخذ عباءتي و يرث إرثي.” بعد فترة طويلة ، فتح الرجل في منتصف العمر عينيه ، وامتلأت عيناه بعمق عندما تحدث بصوت أجش.

 

 

 

 

 

إذا حكمنا من خلال الموقف الحذر للرجل ذو الرداء الأبيض عندما تعامل مع العشب ، فإن هذا الشيء يجب أن يكون ذا قيمة كبيرة. إذا كانت هذه هي الحقيقة ، فإن سو مينغ كان لديه سبب للاعتقاد بأن العشب في يده كان أكثر ندرة.

 

 

إذا قارن سو مينغ صخرة الجبل مع البشري الأسود الصغير بالحجر في يده ، فسيجد أن مستوى شفافية كلا الحجرين هو نفسه ، ومن خلال ما يبدو ، حتى مكونات كلا الحجرين كانت نفسها بالضبط! الشيء الوحيد المختلف هو أن أحدهما كان كبيرًا و الآخر صغيرًا ، و يحتوي أحدهما على عشب طبي ، والآخر بشري أسود صغير.

 

 

 

 

 

 

 

“الإنسان الأسود الصغير جاء من هنا! و هنا كنت أتساءل لماذا كان من الصعب جدًا العثور على المواد اللازمة للترحيب بالآلهة. إلى جانب حصولي على الرجل التاسعة من العنكبوت ، التي حصلت عليها من مدينة جبل هان بالصدفة الكاملة ، أنا متأكد من أن الإنسان الأسود لن يظهر إلا في هذا المكان!

ومع ذلك ، كان لا يزال هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين ذهبوا إلى أرواح تسعة يين. بعد كل شيء ، كانت أسعار تأجير أرواح تسعة يين مرتفعة للغاية… إلى جانب أولئك الذين ينتمون إلى القبائل متوسطة الحجم أو القبائل الأكبر التي يمكنها تحمل تكاليفها ، لم يستطع معظم الآخرين سوى التنهد في الحسد.

 

في اتجاه آخر في مدينة شامان ، كان هناك متجر مزخرف بشكل فخم للغاية ، وفي هذا المتجر كانت هناك امرأة في الأبيض. كان هناك عدة أشخاص يقفون أمامها باحترام. كانوا جميعًا متوترين بشكل لا يصدق ، و كانوا يتحدثون إلى المرأة في همسات صامتة.

 

 

 

ومع ذلك ، بينما كانت المرأة تستمع إلى كلماتهم ، أعطت النظرة المنهكة و المذهولة الناس شعورًا بأنها فقدت روحها.

 

إذا كان سو مينغ هناك و سمع صوت الرجل ، فسيجده مألوفًا بالتأكيد. إذا استمع إليه بعناية وفكر فيه ، فمن المحتمل جدًا أنه سيتذكر أن هذا الصوت يخص شخصًا واحدًا فقط ، وهذا هو سلف ضباب السماء!

 

 

“إذا كان هذا هو الحال ، فيجب أن يكون مقياس(أو قشرة) الذيل من الثعبان عنصرًا لا يمكن العثور عليه إلا هنا أيضًا. ربما يمكنني جمع كل المواد المطلوبة للترحيب الآلهة من عالم تسعة يين!

كان هناك جناح يقع شمال شرق مدينة الشامان. لم يكن هذا نزلًا ولا متجرًا. كان بدلاً من ذلك المسكن الدائم لقبيلة بحر الخريف في هذا المكان.

 

 

 

 

 

ظهرت نظرة حازمة في عيني تيان لان يو ، أما بالنسبة لتيان لان مينغ ، فقد خفضت رأسها وتنهدت في قلبها.

حدق سو مينغ في الصخرة الشفافة في يده و في الأعشاب الطبية ذات الأوراق السبع بالداخل. كان شكل العشبة مشابهًا بشكل لا يصدق للعشب الذي رآه في جناح الشامان التسعة في وقت سابق من اليوم. كان الفارق الوحيد بينهما أن عشبه يحتوي على سبع أوراق ، بينما كان للرجل ذو الرداء الأبيض ثلاث أوراق فقط.

 

 

 

 

 

 

 

حتى لو قارن بين الأوراق الحية ، كان عشب الرجل ذو الرداء الأبيض قد ذاب بالفعل ، لكن العشب الذي في يد سو مينغ كان يفيض بالحياة ، على الرغم من أن شيئًا ما لفت انتباهه عندما لاحظ تلك العشبة ، و هو ما جعله يضيق عينيه. لأنه رأى أن الأوراق الست المتبقية أظهرت علامات واضحة على تعرضها للعض والتقطيع.

 

 

 

 

 

 

 

يبدو أن علامات العض هذه قد تركها ثعبان سام…

 

 

 

 

 

 

“مينج إير ، يو إير ، سأجعل كلاكما بجانبي خلال هذه الرحلة ، لكن الأمر متروك لصدفتكم(أو حظكم…) هذه المرة فيما يتعلق بمن سأختار أن يأخذ عباءتي و يرث إرثي.” بعد فترة طويلة ، فتح الرجل في منتصف العمر عينيه ، وامتلأت عيناه بعمق عندما تحدث بصوت أجش.

عندما نظر سو مينغ إلى الورقة الحية ، تشكلت صورة في رأسه. في تلك الصورة ، رأى أنه بمجرد أن تم ختم عشب أوراق التنين داخل الحجر القرمزي ، قامت بقضم إحدى الأوراق بجانبها واستوعبت حياتها للبقاء على قيد الحياة خلال مرور الزمن اللانهائي. بعد مرور فترة زمنية غير معروفة ، عضت على ورقة أخرى. بمجرد أن عضت على جميع الأوراق بجانبها ، تمكنت من المثابرة و البقاء على قيد الحياة.

 

 

“لم أكن مهتمًا في الأصل بحدث كنز القمار ، ولكن… من خلال ما يبدو ، يجب أن أشارك في هذا الحدث ، وليس هذا فقط ، سأستخدم القدرة الفريدة للإنسان الأسود الصغير لجني أكبر قدر ممكن من المكافآت!

 

 

 

 

“إذا كان هذا هو الحال ، يمكنني أن أفهم لماذا تمكنت من البقاء على قيد الحياة… ولكن ربما ، لم يكن الأمر كذلك ،” تمتم سو مينغ. قد يكون العشب في تلك القطعة الشفافة من الحجر ، لكنه لا يزال يشعر بوجود يشبه وجود وحش شرس قادم من الداخل.

 

 

 

 

 

 

 

 

نزل صوت منعزل من فم الشخص. كان هذا الشخص خادم دي تيان ، و هو خالد كان موجودًا فقط لسو مينغ في أرض البيرسيركرز.

 

 

لكن من الواضح أن هذا كان عشبًا طبيًا!

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا الوجود الوحشي الذي ينتمي إلى الوحش الشرس هو الذي جعل سو مينغ يشعر أنه ربما خلال اللحظة التي تم فيها ختم العشب ، قتلت هذه الورقة بسرعة الأوراق الأخرى وامتصت جوهرها. كما حرصت على عدم مشاركة أوراق أخرى في العناصر الغذائية من الجذور معها. من خلال القيام بذلك ، زادت بشكل كبير من فرص بقائها على قيد الحياة.

 

 

 

 

 

 

كان هذا الوجود الوحشي الذي ينتمي إلى الوحش الشرس هو الذي جعل سو مينغ يشعر أنه ربما خلال اللحظة التي تم فيها ختم العشب ، قتلت هذه الورقة بسرعة الأوراق الأخرى وامتصت جوهرها. كما حرصت على عدم مشاركة أوراق أخرى في العناصر الغذائية من الجذور معها. من خلال القيام بذلك ، زادت بشكل كبير من فرص بقائها على قيد الحياة.

لم يستطع سو مينغ تحديد قيمة العشب في يده ، كما أنه لم يكن يعرف آثار هذه العشبة الطبية. كان يعلم فقط أن الرجل ذو الرداء الأبيض قد استخدم هذه العشبة لاختبار ما إذا كان غباره المتناثر حقيقيًا.

“مينج إير ، يو إير ، سأجعل كلاكما بجانبي خلال هذه الرحلة ، لكن الأمر متروك لصدفتكم(أو حظكم…) هذه المرة فيما يتعلق بمن سأختار أن يأخذ عباءتي و يرث إرثي.” بعد فترة طويلة ، فتح الرجل في منتصف العمر عينيه ، وامتلأت عيناه بعمق عندما تحدث بصوت أجش.

 

 

 

 

 

 

إذا حكمنا من خلال الموقف الحذر للرجل ذو الرداء الأبيض عندما تعامل مع العشب ، فإن هذا الشيء يجب أن يكون ذا قيمة كبيرة. إذا كانت هذه هي الحقيقة ، فإن سو مينغ كان لديه سبب للاعتقاد بأن العشب في يده كان أكثر ندرة.

 

 

 

 

 

 

كانت الليلة الماضية التي سبقت حدث كنز القمار أهدأ ليلة في مدينة الشامان بأكملها خلال الأيام القليلة الماضية. أغلق كل متجر تقريبًا و أوقف العمل في وقت مبكر من اليوم. عاد معظم الشامان أيضًا إلى مساكنهم للتأمل في صمت حتى يكونوا في أفضل حالة ممكنة للمشاركة في حدث كنز القمار الكبير لقبيلة الشامان المستضاف في عالم تسعة يين.

بعد لحظة من الصمت المتأمل ، وضع الحجر الشفاف في حقيبة تخزينه وعاد إلى وضع الجلوس في الغرفة الفارغة. لمعت عيناه بنور استبطاني.

 

 

 

 

 

 

لكن من الواضح أن هذا كان عشبًا طبيًا!

 

حدق سو مينغ في الصخرة الشفافة في يده و في الأعشاب الطبية ذات الأوراق السبع بالداخل. كان شكل العشبة مشابهًا بشكل لا يصدق للعشب الذي رآه في جناح الشامان التسعة في وقت سابق من اليوم. كان الفارق الوحيد بينهما أن عشبه يحتوي على سبع أوراق ، بينما كان للرجل ذو الرداء الأبيض ثلاث أوراق فقط.

 

 

“لم أكن مهتمًا في الأصل بحدث كنز القمار ، ولكن… من خلال ما يبدو ، يجب أن أشارك في هذا الحدث ، وليس هذا فقط ، سأستخدم القدرة الفريدة للإنسان الأسود الصغير لجني أكبر قدر ممكن من المكافآت!

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، كان الوضع الآن مختلفًا تمامًا. بمجرد أن علم سو مينغ بغرابة الإنسان الأسود الصغير ، شعر أن قلبه بدأ ينبض من الإثارة. حتى لو وضع جانباً قيمة الأعشاب الطبية ، كانت هناك عناصر أخرى في الأحجار القرمزية ، و بمجرد أن أضاف كل هذه الأشياء معًا ، كان هذا عمليًا حدثًا محظوظ بالنسبة له. لم يكن هناك بأي حال من الأحوال أن يتخلى سو مينغ عن فرصة كهذه.

“بالنسبة لجذب الانتباه وجلب المتاعب لنفسي… لدي الآن حماية روح المحارب و فرص الحصول على هجوم روح تسعة يين الذي يعادل شامان نهائي. إذا كان هذا هو الحال ، فقد أكون أيضًا مبهرجًا في عالم تسعة يين! “ظهر بريق في عيون سو مينغ. لقد كان شخصًا حذرًا ، ولكن كان هناك أيضًا وجود حازم داخل ذلك الرجل الحذر.

حدق سو مينغ في الصخرة الشفافة في يده و في الأعشاب الطبية ذات الأوراق السبع بالداخل. كان شكل العشبة مشابهًا بشكل لا يصدق للعشب الذي رآه في جناح الشامان التسعة في وقت سابق من اليوم. كان الفارق الوحيد بينهما أن عشبه يحتوي على سبع أوراق ، بينما كان للرجل ذو الرداء الأبيض ثلاث أوراق فقط.

 

ومع ذلك ، كان لا يزال هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين ذهبوا إلى أرواح تسعة يين. بعد كل شيء ، كانت أسعار تأجير أرواح تسعة يين مرتفعة للغاية… إلى جانب أولئك الذين ينتمون إلى القبائل متوسطة الحجم أو القبائل الأكبر التي يمكنها تحمل تكاليفها ، لم يستطع معظم الآخرين سوى التنهد في الحسد.

 

 

 

 

 

 

 

 

وطالما كان يعتقد أن هناك شيئًا مفيدًا له ، فإنه يتصرف دون أي تردد! إذا كان حدث كنز القمار يعتمد فقط على الحظ ، فلن يكون قد دخل. لم يكن يريد أن يضيع وقته في مثل هذه الأشياء التي لا تمنحه يقينًا من النجاح.

“إذا كان هذا هو الحال ، يمكنني أن أفهم لماذا تمكنت من البقاء على قيد الحياة… ولكن ربما ، لم يكن الأمر كذلك ،” تمتم سو مينغ. قد يكون العشب في تلك القطعة الشفافة من الحجر ، لكنه لا يزال يشعر بوجود يشبه وجود وحش شرس قادم من الداخل.

 

كانت مدينة الشامان نابضة بالحياة بشكل لا يصدق في الوقت الحالي. كل يوم ، يتم إجراء العديد من الصفقات المكثفة ، و لم ينخفض ​​عدد هذه الصفقات حتى عندما حل الليل.

 

 

 

 

ومع ذلك ، كان الوضع الآن مختلفًا تمامًا. بمجرد أن علم سو مينغ بغرابة الإنسان الأسود الصغير ، شعر أن قلبه بدأ ينبض من الإثارة. حتى لو وضع جانباً قيمة الأعشاب الطبية ، كانت هناك عناصر أخرى في الأحجار القرمزية ، و بمجرد أن أضاف كل هذه الأشياء معًا ، كان هذا عمليًا حدثًا محظوظ بالنسبة له. لم يكن هناك بأي حال من الأحوال أن يتخلى سو مينغ عن فرصة كهذه.

ومع ذلك ، كان لا يزال هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين ذهبوا إلى أرواح تسعة يين. بعد كل شيء ، كانت أسعار تأجير أرواح تسعة يين مرتفعة للغاية… إلى جانب أولئك الذين ينتمون إلى القبائل متوسطة الحجم أو القبائل الأكبر التي يمكنها تحمل تكاليفها ، لم يستطع معظم الآخرين سوى التنهد في الحسد.

 

 

 

كان هذا الوجود الوحشي الذي ينتمي إلى الوحش الشرس هو الذي جعل سو مينغ يشعر أنه ربما خلال اللحظة التي تم فيها ختم العشب ، قتلت هذه الورقة بسرعة الأوراق الأخرى وامتصت جوهرها. كما حرصت على عدم مشاركة أوراق أخرى في العناصر الغذائية من الجذور معها. من خلال القيام بذلك ، زادت بشكل كبير من فرص بقائها على قيد الحياة.

 

“الشيء الوحيد الذي يجب علي الانتباه إليه هو الشامان النهائي في هذا المكان… والأسطورة المخيفة لعالم تسع مقداسات…” تمتم الشخص في نفسه و سار باتجاه مدينة شامان.

 

ومض بريق بارد في عيون سو مينغ. بمجرد أن فهم أنه سيثير عاصفة بسبب هذه الصدفة ، أغلق عينيه و انغمس في تأمله. نظرًا لأنه كان بالتأكيد سينضم إلى حدث كنز القمار هذا ، فمن المؤكد أنه سيكون مركز الاهتمام خلال الحدث ، و سيؤدي بالتأكيد إلى إراقة دماء كبيرة…

 

 

“يبدو أنني سأغير قراري فيما يتعلق بعرض وو ديو. لقد ترددت من قبل لأنني لم أرغب في الانضمام ، ولكن الآن… الانضمام إلى هذا الشيء لا يمثل مشكلة بالنسبة لي!

 

 

نزل صوت منعزل من فم الشخص. كان هذا الشخص خادم دي تيان ، و هو خالد كان موجودًا فقط لسو مينغ في أرض البيرسيركرز.

 

 

 

 

ومض بريق بارد في عيون سو مينغ. بمجرد أن فهم أنه سيثير عاصفة بسبب هذه الصدفة ، أغلق عينيه و انغمس في تأمله. نظرًا لأنه كان بالتأكيد سينضم إلى حدث كنز القمار هذا ، فمن المؤكد أنه سيكون مركز الاهتمام خلال الحدث ، و سيؤدي بالتأكيد إلى إراقة دماء كبيرة…

 

 

 

 

 

 

 

.. ثم في الوقت الحالي ، اختار عزل نفسه خلال الأسبوعين المتبقيين اللذين تركهما حتى الحدث. لقد اختار استخدام هذا المقدار من الوقت للتأكد من أنه في حالة الذروة ، حتى يكون جاهزًا… للمفاجأة التي سيحضرها لهؤلاء الأشخاص!

 

 

 

 

“إذا كان هذا هو الحال ، فيجب أن يكون مقياس(أو قشرة) الذيل من الثعبان عنصرًا لا يمكن العثور عليه إلا هنا أيضًا. ربما يمكنني جمع كل المواد المطلوبة للترحيب الآلهة من عالم تسعة يين!

 

 

مع إقتراب حدث كنز القمار ببطء ، وصل المزيد من الشامان إلى مدينة الشامان من جميع الاتجاهات كل يوم. هؤلاء الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول كانوا إما محظوظين لأنهم نُقلوا ليس بعيدًا جدًا عن مدينة الشامان ، أو لديهم قوة غير عادية ، ولهذا السبب تمكنوا في النهاية من الوصول إلى مدينة الشامان من أي مكان داخل تلك المليون لي.

“بالنسبة لجذب الانتباه وجلب المتاعب لنفسي… لدي الآن حماية روح المحارب و فرص الحصول على هجوم روح تسعة يين الذي يعادل شامان نهائي. إذا كان هذا هو الحال ، فقد أكون أيضًا مبهرجًا في عالم تسعة يين! “ظهر بريق في عيون سو مينغ. لقد كان شخصًا حذرًا ، ولكن كان هناك أيضًا وجود حازم داخل ذلك الرجل الحذر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت مدينة الشامان نابضة بالحياة بشكل لا يصدق في الوقت الحالي. كل يوم ، يتم إجراء العديد من الصفقات المكثفة ، و لم ينخفض ​​عدد هذه الصفقات حتى عندما حل الليل.

 

 

لم يستطع سو مينغ تحديد قيمة العشب في يده ، كما أنه لم يكن يعرف آثار هذه العشبة الطبية. كان يعلم فقط أن الرجل ذو الرداء الأبيض قد استخدم هذه العشبة لاختبار ما إذا كان غباره المتناثر حقيقيًا.

 

كانت الليلة الماضية التي سبقت حدث كنز القمار أهدأ ليلة في مدينة الشامان بأكملها خلال الأيام القليلة الماضية. أغلق كل متجر تقريبًا و أوقف العمل في وقت مبكر من اليوم. عاد معظم الشامان أيضًا إلى مساكنهم للتأمل في صمت حتى يكونوا في أفضل حالة ممكنة للمشاركة في حدث كنز القمار الكبير لقبيلة الشامان المستضاف في عالم تسعة يين.

 

 

ومع ذلك ، كان لا يزال هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين ذهبوا إلى أرواح تسعة يين. بعد كل شيء ، كانت أسعار تأجير أرواح تسعة يين مرتفعة للغاية… إلى جانب أولئك الذين ينتمون إلى القبائل متوسطة الحجم أو القبائل الأكبر التي يمكنها تحمل تكاليفها ، لم يستطع معظم الآخرين سوى التنهد في الحسد.

 

 

 

 

 

 

 

مر نصف شهر تدريجيًا مع صخب النشاط في المدينة كل يوم. توقفت لان لان و أهو أيضًا عن التجول في مدينة الشامان بعد الأيام القليلة الأولى و اختارا البقاء في الداخل. بعد كل شيء ، كان الوضع في مدينة الشامان معقدًا بعض الشيء بحلول ذلك الوقت. كان هناك الكثير من الناس في المدينة ، وهذان الطفلان ، اللذان لم يكونا حتى شامان وليد من قبائل صغيرة ، لم يكونا سوى نمل لهؤلاء الناس.

 

 

ظهرت نظرة حازمة في عيني تيان لان يو ، أما بالنسبة لتيان لان مينغ ، فقد خفضت رأسها وتنهدت في قلبها.

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا لم تكن لديهم حماية سو مينغ ، فيجب نسيان البقاء على قيد الحياة في مدينة الشامان ، فربما لم يكونوا قادرين حتى على رؤية أسوار مدينة الشامان و كانوا سيموتون في طريقهم إليها.

 

 

لم يستطع سو مينغ تحديد قيمة العشب في يده ، كما أنه لم يكن يعرف آثار هذه العشبة الطبية. كان يعلم فقط أن الرجل ذو الرداء الأبيض قد استخدم هذه العشبة لاختبار ما إذا كان غباره المتناثر حقيقيًا.

 

 

 

 

كانت الليلة الماضية التي سبقت حدث كنز القمار أهدأ ليلة في مدينة الشامان بأكملها خلال الأيام القليلة الماضية. أغلق كل متجر تقريبًا و أوقف العمل في وقت مبكر من اليوم. عاد معظم الشامان أيضًا إلى مساكنهم للتأمل في صمت حتى يكونوا في أفضل حالة ممكنة للمشاركة في حدث كنز القمار الكبير لقبيلة الشامان المستضاف في عالم تسعة يين.

 

 

 

 

 

 

“مصير ، هل تعتقد أنه يمكنك الهروب من بصري..؟ قبل أن ينزل عليّ الإسقاط الثاني للسيد ، سأستعيد النظام وأستخدم هذه الفرصة لتحقيق إنجاز عظيم…”

سيكون هذا مهرجانًا ، و منافسة بين قدراتهم المالية ، وصراع حظ ، والأهم من ذلك كله ، اختبار مليء بإراقة الدماء!

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك جناح يقع شمال شرق مدينة الشامان. لم يكن هذا نزلًا ولا متجرًا. كان بدلاً من ذلك المسكن الدائم لقبيلة بحر الخريف في هذا المكان.

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهر الضوء تدريجياً في السماء عند الفجر. كان الظلام على الأرض مثل حجاب أسود يغطي الأرض و رفع ببطء بيد غير مرئية ، مما تسبب في إشراق الأرض تدريجياً…

 

 

في تلك اللحظة ، كانت هناك امرأة تقف تحت ضوء القمر في غرفة في الطابق العلوي للجناح. كان شعر المرأة يطفو في الهواء وكانت ترتدي رداءًا ورديًا. سقط ضوء القمر على وجهها ، ليكشف عن وجه جميل من شأنه أن يجعل قلوب الناس تتسابق. كانت جميلة جدًا لدرجة أنه لن يتم العثور على عيب واحد على وجهها… إلى جانب حواجبها العابسة و الحركة الخافتة من الكآبة بينهما.

كان هذا الوجود الوحشي الذي ينتمي إلى الوحش الشرس هو الذي جعل سو مينغ يشعر أنه ربما خلال اللحظة التي تم فيها ختم العشب ، قتلت هذه الورقة بسرعة الأوراق الأخرى وامتصت جوهرها. كما حرصت على عدم مشاركة أوراق أخرى في العناصر الغذائية من الجذور معها. من خلال القيام بذلك ، زادت بشكل كبير من فرص بقائها على قيد الحياة.

 

لكن من الواضح أن هذا كان عشبًا طبيًا!

 

 

 

 

لم تكن الرياح قوية ، لكنها تمكنت من رفع الخصلات السوداء للمرأة لتطفو في الهواء. كانت تقف هناك لفترة طويلة. عندما أصبحت الريح أقوى تدريجيًا ، رفعت يدها اليمنى وأمسكت شعرها المتطاير. تحت ضوء القمر ، عندما رفعت ذراعها ، يمكن رؤية علامة التنين القرمزي على ذراعها البيضاء الثلجية!

 

 

 

 

 

 

 

وان تشيو ، السيدة المقدسة لقبيلة بحر الخريف…

 

 

 

 

 

 

وان تشيو ، السيدة المقدسة لقبيلة بحر الخريف…

في اتجاه آخر في مدينة شامان ، كان هناك متجر مزخرف بشكل فخم للغاية ، وفي هذا المتجر كانت هناك امرأة في الأبيض. كان هناك عدة أشخاص يقفون أمامها باحترام. كانوا جميعًا متوترين بشكل لا يصدق ، و كانوا يتحدثون إلى المرأة في همسات صامتة.

 

 

 

 

في ذلك الظلام ، تحولت مدينة شامان إلى ظل كبير ، وإذا نظر أي شخص من بعيد إلى المدينة ، ستبدو كما لو كان وحشًا شرسًا يختبئ في الظلام.

 

 

 

كانت الليلة الماضية التي سبقت حدث كنز القمار أهدأ ليلة في مدينة الشامان بأكملها خلال الأيام القليلة الماضية. أغلق كل متجر تقريبًا و أوقف العمل في وقت مبكر من اليوم. عاد معظم الشامان أيضًا إلى مساكنهم للتأمل في صمت حتى يكونوا في أفضل حالة ممكنة للمشاركة في حدث كنز القمار الكبير لقبيلة الشامان المستضاف في عالم تسعة يين.

 

 

ومع ذلك ، بينما كانت المرأة تستمع إلى كلماتهم ، أعطت النظرة المنهكة و المذهولة الناس شعورًا بأنها فقدت روحها.

كان هناك جناح يقع شمال شرق مدينة الشامان. لم يكن هذا نزلًا ولا متجرًا. كان بدلاً من ذلك المسكن الدائم لقبيلة بحر الخريف في هذا المكان.

 

 

 

 

 

 

جمال المرأة لا يمكن مقارنته بـوان تشيو ، و لكن كان هناك شيء أثيري عنها. سمحت العيون العميقة و الرشاقة التي أشعتها منها للآخرين أن يتمكنوا من معرفة أن هذه المرأة لم تكن من قبيلة الشامان!

 

 

 

 

 

 

ومض بريق بارد في عيون سو مينغ. بمجرد أن فهم أنه سيثير عاصفة بسبب هذه الصدفة ، أغلق عينيه و انغمس في تأمله. نظرًا لأنه كان بالتأكيد سينضم إلى حدث كنز القمار هذا ، فمن المؤكد أنه سيكون مركز الاهتمام خلال الحدث ، و سيؤدي بالتأكيد إلى إراقة دماء كبيرة…

كانت من القبيلة الخالدة. كانت… عذراء سماوية.

 

 

“يبدو أنني سأغير قراري فيما يتعلق بعرض وو ديو. لقد ترددت من قبل لأنني لم أرغب في الانضمام ، ولكن الآن… الانضمام إلى هذا الشيء لا يمثل مشكلة بالنسبة لي!

 

 

 

 

في اتجاه آخر في مدينة شامان كان هناك جناح آخر ليس بعيدًا جدًا عن مكان وجود سو مينغ. كان بداخله رجل في منتصف العمر يجلس القرفصاء. كان رجلاً نحيفًا ، مليئًا بجو كريم ، من دون أي غضب على وجهه ، هواء قائد. أمامه مباشرة كانت امرأتان جالستان.

 

 

 

 

ومع ذلك ، كان الوضع الآن مختلفًا تمامًا. بمجرد أن علم سو مينغ بغرابة الإنسان الأسود الصغير ، شعر أن قلبه بدأ ينبض من الإثارة. حتى لو وضع جانباً قيمة الأعشاب الطبية ، كانت هناك عناصر أخرى في الأحجار القرمزية ، و بمجرد أن أضاف كل هذه الأشياء معًا ، كان هذا عمليًا حدثًا محظوظ بالنسبة له. لم يكن هناك بأي حال من الأحوال أن يتخلى سو مينغ عن فرصة كهذه.

 

 

كانت هاتان المرأتان متطابقتين تقريبًا في المظهر ، لكن إحداهما كانت تبدو لطيفة و الأخرى منعزلة. كانت ملابسهم مختلفة أيضًا. جلس الاثنان في الغرفة و أعينهم مغمضة ، و كلتاهما كانتا تمارسان تنفسهما.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“مينج إير ، يو إير ، سأجعل كلاكما بجانبي خلال هذه الرحلة ، لكن الأمر متروك لصدفتكم(أو حظكم…) هذه المرة فيما يتعلق بمن سأختار أن يأخذ عباءتي و يرث إرثي.” بعد فترة طويلة ، فتح الرجل في منتصف العمر عينيه ، وامتلأت عيناه بعمق عندما تحدث بصوت أجش.

 

 

كانت هاتان المرأتان متطابقتين تقريبًا في المظهر ، لكن إحداهما كانت تبدو لطيفة و الأخرى منعزلة. كانت ملابسهم مختلفة أيضًا. جلس الاثنان في الغرفة و أعينهم مغمضة ، و كلتاهما كانتا تمارسان تنفسهما.

 

 

 

 

إذا كان سو مينغ هناك و سمع صوت الرجل ، فسيجده مألوفًا بالتأكيد. إذا استمع إليه بعناية وفكر فيه ، فمن المحتمل جدًا أنه سيتذكر أن هذا الصوت يخص شخصًا واحدًا فقط ، وهذا هو سلف ضباب السماء!

 

 

 

 

سيكون هذا مهرجانًا ، و منافسة بين قدراتهم المالية ، وصراع حظ ، والأهم من ذلك كله ، اختبار مليء بإراقة الدماء!

 

 

كانت إحدى المرأتين تيان لان مينغ ، و الأخرى تيان لان يو! عندما تحدث سلف ضباب السماء ، فتحت المرأتان أعينهما في نفس الوقت.

مر الوقت ببطء. تلاشت الأقمار التسعة في السماء و اقترب الفجر تدريجيًا ، مما تسبب في غرق العالم في الظلام…

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، بينما كانت المرأة تستمع إلى كلماتهم ، أعطت النظرة المنهكة و المذهولة الناس شعورًا بأنها فقدت روحها.

 

 

 

 

ظهرت نظرة حازمة في عيني تيان لان يو ، أما بالنسبة لتيان لان مينغ ، فقد خفضت رأسها وتنهدت في قلبها.

 

 

ظهرت نظرة حازمة في عيني تيان لان يو ، أما بالنسبة لتيان لان مينغ ، فقد خفضت رأسها وتنهدت في قلبها.

 

 

 

لكن من الواضح أن هذا كان عشبًا طبيًا!

“بمجرد انتهاء حدث كنز القمار ، ستبدأ محاكمتكما!” مرر سلف ضباب السماء بصره متجاوزًا تيان لان مينغ و تشكل تجعد خفيف بين حاجبيه ، لكنه لم يقل أي شيء.

 

 

 

 

 

 

 

مر الوقت ببطء. تلاشت الأقمار التسعة في السماء و اقترب الفجر تدريجيًا ، مما تسبب في غرق العالم في الظلام…

نزل صوت منعزل من فم الشخص. كان هذا الشخص خادم دي تيان ، و هو خالد كان موجودًا فقط لسو مينغ في أرض البيرسيركرز.

 

 

 

“يبدو أنني سأغير قراري فيما يتعلق بعرض وو ديو. لقد ترددت من قبل لأنني لم أرغب في الانضمام ، ولكن الآن… الانضمام إلى هذا الشيء لا يمثل مشكلة بالنسبة لي!

 

حدق سو مينغ في الصخرة الشفافة في يده و في الأعشاب الطبية ذات الأوراق السبع بالداخل. كان شكل العشبة مشابهًا بشكل لا يصدق للعشب الذي رآه في جناح الشامان التسعة في وقت سابق من اليوم. كان الفارق الوحيد بينهما أن عشبه يحتوي على سبع أوراق ، بينما كان للرجل ذو الرداء الأبيض ثلاث أوراق فقط.

في ذلك الظلام ، تحولت مدينة شامان إلى ظل كبير ، وإذا نظر أي شخص من بعيد إلى المدينة ، ستبدو كما لو كان وحشًا شرسًا يختبئ في الظلام.

لم يستطع سو مينغ تحديد قيمة العشب في يده ، كما أنه لم يكن يعرف آثار هذه العشبة الطبية. كان يعلم فقط أن الرجل ذو الرداء الأبيض قد استخدم هذه العشبة لاختبار ما إذا كان غباره المتناثر حقيقيًا.

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، وقف شخص يرتدي أردية سوداء على جبل قريب. نظر إلى مدينة الشامان ، وظهر بريق في عينيه.

 

 

 

 

 

 

“مصير ، هل تعتقد أنه يمكنك الهروب من بصري..؟ قبل أن ينزل عليّ الإسقاط الثاني للسيد ، سأستعيد النظام وأستخدم هذه الفرصة لتحقيق إنجاز عظيم…”

“لا أعرف لماذا اختفى إسقاط سيدي بعد قتاله مع هونغ لو. الآن لا يمكنني الاتصال به لفترة قصيرة من الوقت… لكنني ما زلت هنا ، وهذا يعني أن هونغ لو يجب أن يختفي. ثم مصير… ليس مشكلة !

 

 

.. ثم في الوقت الحالي ، اختار عزل نفسه خلال الأسبوعين المتبقيين اللذين تركهما حتى الحدث. لقد اختار استخدام هذا المقدار من الوقت للتأكد من أنه في حالة الذروة ، حتى يكون جاهزًا… للمفاجأة التي سيحضرها لهؤلاء الأشخاص!

 

 

 

يبدو أن علامات العض هذه قد تركها ثعبان سام…

“مصير ، هل تعتقد أنه يمكنك الهروب من بصري..؟ قبل أن ينزل عليّ الإسقاط الثاني للسيد ، سأستعيد النظام وأستخدم هذه الفرصة لتحقيق إنجاز عظيم…”

 

 

 

 

 

 

 

نزل صوت منعزل من فم الشخص. كان هذا الشخص خادم دي تيان ، و هو خالد كان موجودًا فقط لسو مينغ في أرض البيرسيركرز.

 

 

كانت مدينة الشامان نابضة بالحياة بشكل لا يصدق في الوقت الحالي. كل يوم ، يتم إجراء العديد من الصفقات المكثفة ، و لم ينخفض ​​عدد هذه الصفقات حتى عندما حل الليل.

 

 

 

 

“الشيء الوحيد الذي يجب علي الانتباه إليه هو الشامان النهائي في هذا المكان… والأسطورة المخيفة لعالم تسع مقداسات…” تمتم الشخص في نفسه و سار باتجاه مدينة شامان.

 

 

إذا حكمنا من خلال الموقف الحذر للرجل ذو الرداء الأبيض عندما تعامل مع العشب ، فإن هذا الشيء يجب أن يكون ذا قيمة كبيرة. إذا كانت هذه هي الحقيقة ، فإن سو مينغ كان لديه سبب للاعتقاد بأن العشب في يده كان أكثر ندرة.

 

 

 

 

ظهر الضوء تدريجياً في السماء عند الفجر. كان الظلام على الأرض مثل حجاب أسود يغطي الأرض و رفع ببطء بيد غير مرئية ، مما تسبب في إشراق الأرض تدريجياً…

كانت إحدى المرأتين تيان لان مينغ ، و الأخرى تيان لان يو! عندما تحدث سلف ضباب السماء ، فتحت المرأتان أعينهما في نفس الوقت.

 

وان تشيو ، السيدة المقدسة لقبيلة بحر الخريف…

 

 

 

 

وصل يوم جديد. حدث كنز القمار… كان على وشك البدء!

 

 

 

 

 

 

 

جمال المرأة لا يمكن مقارنته بـوان تشيو ، و لكن كان هناك شيء أثيري عنها. سمحت العيون العميقة و الرشاقة التي أشعتها منها للآخرين أن يتمكنوا من معرفة أن هذه المرأة لم تكن من قبيلة الشامان!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط