448
“سيدي ، إذا قمت ببيع هذا الحجر إلى القبيلة العظيمة لسماء العالم، فنحن على استعداد لدفع 3،000،000 بلورة شامان مقابل ذلك!” خرج شخص آخر بسرعة من قاعة أخرى ولف قبضته في راحة يده بابتسامة نحو سو مينغ. كان أديب في منتصف العمر يرتدي ملابس أنيقة للغاية. ومع ذلك ، كان هناك أيضًا مزاج فريد بداخله.
عندما خرجت ، كانت هناك ابتسامة على وجهها. لقد تجاهلت وان تشيو و العذراء السماوية باللون الأبيض اللتان تنظران إليها ، واختارت بدلاً من ذلك أن تنظر إلى سو مينغ و هي تتحدث بهدوء.
“نحن… من قبيلة بحر الخريف على استعداد لشراء هذا الحجر مقابل 4،000،000 بلورة شامان.” بمجرد خروج تاي مو والشخص من القبيلة العظيمة لسماء العالم ، جاء صوت وان تشيو اللطيف من القاعة الثالثة.
“3،000،000!” حدق الشيخ الأكبر لمعبد إله الشامان في سو مينغ ، و تحول تعبيره تدريجياً إلى برد قارس.
عندما تكلمت ، خرجت بكل مجدها الطويل و المعتدل ، و شعرها يتساقط على كتفيها و يرقص في مهب الريح ، مما جعلها تمتلئ بالكثير من الجمال لدرجة أنها يمكن أن تجعل القلوب تتسابق. نظرت إلى سو مينغ ، و كانت هناك نظرة فحص في بصرها ، كما لو كانت تريد أن ترى من خلال القناع مظهره الحقيقي.
في حين أن أشعة الضوء غير العادية كانت نادرة ، إلا أنه سيكون هناك البعض الذي من شأنه أن يلمع بذلك الضوء غير العادي بين مئات الأحجار القرمزية. لقد ظهر بالفعل مرتين ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يتشكل فيها ظل!
“أنتم تفكرون في شراء زهرة روح الشبح هذه بـ 4،000،000 بلورة شامان فقط؟ على الرغم من أنه لا يمكنك تحويل تلك الزهرة إلى دواء ، ولكن بمجرد أن تتمكن من إخفاء نفسك بنجاح بها ، سيكون من المستحيل عمليًا العثور عليك في العالم. نشتري تلك الزهرة بـ 5،000،000! ”
بمجرد أن تحدثت وان تشيو ، سافرت همف باردة في الهواء.
ذلك الهمف البارد كان يخص امرأة خرجت من قاعة أخرى. أرديتها البيضاء و نظرتها العميقة والحضور الرشيق أوضح أنها كانت العذراء السماوية من طائفة التنين الخفي الخالدة!
“سيدي ، إذا قمت ببيع هذا الحجر إلى القبيلة العظيمة لسماء العالم، فنحن على استعداد لدفع 3،000،000 بلورة شامان مقابل ذلك!” خرج شخص آخر بسرعة من قاعة أخرى ولف قبضته في راحة يده بابتسامة نحو سو مينغ. كان أديب في منتصف العمر يرتدي ملابس أنيقة للغاية. ومع ذلك ، كان هناك أيضًا مزاج فريد بداخله.
تسبب الشعاعان المتوهجان في حدوث ضجة في الحشد في الأسفل لتصبح شديدة لدرجة أنه بدا وكأن هذه الأصوات لا يمكن إجبارها على الانخفاض!
لم يكن لديها أي فكرة عن سبب ذلك ، ولكن عندما رأت السيدة المقدسة من قبيلة بحر الخريف ، احتقرتها ، خاصة عندما رأت التدقيق في عينيها عندما نظرت إلى سو مينغ. كرهت تلك النظرة.
عبست وان تشيو و نظرت نحو العذراء السماوية المرتدية الملابس البيضاء. اشتبكت نظرات هاتين المرأتين الرائعتين و الجميلتين في الجو.
“سأقدم 6.000.000!” عندما اصطدمت نظرات المرأتين ببعضهما البعض ، سافر صوت لطيف من القاعة إلى الجانب ببطء. كان هذا الصوت رقيقًا جدًا وحتى بدا هشًا بعض الشيء ، و بصوت جاءت امرأة ذات شعر طويل. على الرغم من أنها لم تكن جميلة بشكل مذهل ، إلا أنها كانت امرأة أعطت الآخرين شعورًا بأنها شخص لطيف للغاية.
و مع ذلك ، مع ذلك القطع ، لم يقتصر الأمر على أن سو مينغ لم يدمر ذلك الحجر فحسب ، بل جعل الحشد تحته ينفجر بصرخات شديدة من المفاجأة في خضم صمتهم.
تلك المرأة… كانت تيان لان مينغ.
إذا كان الرجل بجانب سو مينغ الذي وجد ذلك الضوء ثنائي اللون قد فعل ذلك في أي وقت آخر ، فسيكون بالتأكيد مركز الاهتمام. ومع ذلك ، لم يكن بإمكانه الآن إلا أن يصبح زخرفة ، يقف هناك باستياء لا يصدق.
عندما خرجت ، كانت هناك ابتسامة على وجهها. لقد تجاهلت وان تشيو و العذراء السماوية باللون الأبيض اللتان تنظران إليها ، واختارت بدلاً من ذلك أن تنظر إلى سو مينغ و هي تتحدث بهدوء.
نظر سو مينغ إلى الشيخ الأكبر لمعبد إله الشامان وسأل بضعف ، “الآن ، كم ستعرض؟”
فوجئ سو مينغ للحظات. نظر إلى وان تشيو ، ثم إلى العذراء السماوية باللون الأبيض ، ثم أخيرًا إلى تيان لان مينغ ، التي كانت تمشي. فجأة شعر بصداع طفيف يضرب رأسه.
إذا كان الرجل بجانب سو مينغ الذي وجد ذلك الضوء ثنائي اللون قد فعل ذلك في أي وقت آخر ، فسيكون بالتأكيد مركز الاهتمام. ومع ذلك ، لم يكن بإمكانه الآن إلا أن يصبح زخرفة ، يقف هناك باستياء لا يصدق.
“الأخت الكبرى ، تبدين غير مألوفة تمامًا. من أين أتيت؟” نظرت العذراء السماوية باللون الأبيض على الفور نحو تيان لان مينغ. كما أن مزاجها اللطيف أزعجها.
“الأخت الكبرى ، لا بد أنك تمزحين. مقارنة بك ، لن أجرؤ على منادات نفسي بأختك الكبرى. أما من أين أتيت ، أعتقد أنني لست مضطرًا لإخبارك. و مع ذلك ، مقارنة بنا ، السيدة المقدسة من قبيلة بحر الخريف يجب أن تكون لديها أوضح خلفية “. أطلقت تيان لان مينغ ضحكة مكتومة لطيفة. كان صوتها رقيقًا ، لكن كلماتها كانت حادة بشكل لا يصدق.
عبست وان تشيو ، وبمجرد أن اجتاحت نظرتها إلى ما وراء العذراء السماوية باللون الأبيض و تيان لان مينغ ، نظرت نحو سو مينغ.
“إن مو سو حازم بالتأكيد. لم ينظر حتى إلى الحجر و قطع مرتين. هذه… هذه الطريقة محفوفة بالمخاطر!”
بمجرد أن فعلت ذلك ، فعلت العذراء السماوية ذات اللون الأبيض نفس الشيء على الفور و تطلعت نحو سو مينغ. حتى تيان لان مينغ فعلت الشيء نفسه و نظرت إليه بنظرة لطيفة و بسيطة طبيعية.
جعل الوجود المتسلط في ذلك الصوت سو مينغ يشعر أنه إذا اختار العصيان ، فإن نتيجته الوحيدة ستكون الموت. لقد كان تجاهلًا صريحًا لوجوده!
لم يكن سو مينغ هو الوحيد الذي أذهل بالظهور المفاجئ للنساء الثلاث ، حتى تاي مو فوجئ للحظات. ألقى نظرة غريبة على سو مينغ ، ثم على النساء الثلاث ، وفجأة بدأ يضحك.
“إن معبد إله الشامان سيأخذ هذا العنصر!”
“إن مو سو حازم بالتأكيد. لم ينظر حتى إلى الحجر و قطع مرتين. هذه… هذه الطريقة محفوفة بالمخاطر!”
في تلك اللحظة ، تحدث الشيخ الأكبر لمعبد إله الشامان على عجل. لم يكن صوته عالياً ، لكن في اللحظة التي سافر فيها ، أحدث تموجًا في المنطقة. مع انتشار ذلك التموج ، شعر جميع الناس كما لو أن صفقات الرعد قد ضربت للتو بجانب آذانهم ، و قد نجح في الواقع في جعل المناقشات الصاخبة في المنطقة صامتة في لحظة.
تسبب الشعاعان المتوهجان في حدوث ضجة في الحشد في الأسفل لتصبح شديدة لدرجة أنه بدا وكأن هذه الأصوات لا يمكن إجبارها على الانخفاض!
جعل الوجود المتسلط في ذلك الصوت سو مينغ يشعر أنه إذا اختار العصيان ، فإن نتيجته الوحيدة ستكون الموت. لقد كان تجاهلًا صريحًا لوجوده!
عبس سو مينغ تحت القناع.
“أتساءل ما هو مقدار عرض معبد إله الشامان؟” نظر سو مينغ نحو الشيخ الأكبر لمعبد إله الشامان.
“أنا متأكد تمامًا من وجود زهرة روح الشبح في هذا الحجر ، وأن معدل تحجرها لن يزيد عن سبعة أعشار الزهرة بأكملها!”
“ربما ظهر ظل ، لكننا لا نستطيع أن نكون متأكدين مما إذا كان هناك شيء حقيقي داخل الحجر. مليون بلورة شامان!” صرح الشيخ الأكبر لمعبد إله الشامان بهدوء.
عبست وان تشيو ، وبمجرد أن اجتاحت نظرتها إلى ما وراء العذراء السماوية باللون الأبيض و تيان لان مينغ ، نظرت نحو سو مينغ.
“ضوء ثنائي اللون و الظل ، زهرة روح الشبح هي بالتأكيد في هذا الحجر !!”
إذا كان الرجل بجانب سو مينغ الذي وجد ذلك الضوء ثنائي اللون قد فعل ذلك في أي وقت آخر ، فسيكون بالتأكيد مركز الاهتمام. ومع ذلك ، لم يكن بإمكانه الآن إلا أن يصبح زخرفة ، يقف هناك باستياء لا يصدق.
في حين أن أشعة الضوء غير العادية كانت نادرة ، إلا أنه سيكون هناك البعض الذي من شأنه أن يلمع بذلك الضوء غير العادي بين مئات الأحجار القرمزية. لقد ظهر بالفعل مرتين ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يتشكل فيها ظل!
مع وميض أخضر في يده ، انطلق السيف الصغير واخترق الحجر القرمزي. بمجرد أن صنع العديد من الثقوب ، ضرب سو مينغ يده على الحجر. ظهرت شقوق دقيقة ، و انهار جزء صغير منها بانفجار.
“نحن… من قبيلة بحر الخريف على استعداد لشراء هذا الحجر مقابل 4،000،000 بلورة شامان.” بمجرد خروج تاي مو والشخص من القبيلة العظيمة لسماء العالم ، جاء صوت وان تشيو اللطيف من القاعة الثالثة.
إلتوت شفاه سو مينغ بابتسامة باردة. هل أراد شراء الحجر القرمزي بمليون فقط؟ لا يمكن حتى اعتباره سعرا. دون كلمة أخرى ، رفع يده اليمنى وأشار نحو حلقة الضوء المسحورة. بدأت على الفور في الدوران بسرعة قبل أن تقطع الحجر القرمزي مرة أخرى. القرار الذي أظهره و هو يقطع الحجر صدم و أخاف كل من رآه.
بعد كل شيء ، إذا لم يقطع ذلك الحجر بعناية ، فسوف يدمر الكنز الموجود بداخله!
في حين أن أشعة الضوء غير العادية كانت نادرة ، إلا أنه سيكون هناك البعض الذي من شأنه أن يلمع بذلك الضوء غير العادي بين مئات الأحجار القرمزية. لقد ظهر بالفعل مرتين ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يتشكل فيها ظل!
و مع ذلك ، مع ذلك القطع ، لم يقتصر الأمر على أن سو مينغ لم يدمر ذلك الحجر فحسب ، بل جعل الحشد تحته ينفجر بصرخات شديدة من المفاجأة في خضم صمتهم.
نظر سو مينغ إلى الشيخ الأكبر لمعبد إله الشامان وسأل بضعف ، “الآن ، كم ستعرض؟”
“إنه الضوء! لقد ظهر الضوء!”
“الأخت الكبرى ، تبدين غير مألوفة تمامًا. من أين أتيت؟” نظرت العذراء السماوية باللون الأبيض على الفور نحو تيان لان مينغ. كما أن مزاجها اللطيف أزعجها.
سطع ضوء أحمر من القطع في الحجر القرمزي لسو مينغ. بالإضافة إلى الظل الذي ظهر للتو ، زاد ظهور الضوء بشكل كبير من احتمال وجود عشب طبي في الحجر!
كان نان جونج هين متحمسًا ومضطربًا بشكل لا يصدق. عندما رأى تصرفات سو مينغ في الجو ، شعر أيضًا أن قلبه يتوقف في خوف و صدمة. ومع ذلك ، فكما اعتقد ، إلى جانب كثيرين آخرين ، أن سو مينغ سيتوقف ، ألقى نظرة سريعة على الشيخ الأكبر لمعبد إله الشامان.
“خلال العديد من أحداث كنز القمار التي تم تنظيمها ، ظهرت الألوان المزدوجة و الظلال المزدوجة خمسة عشر مرة فقط. لم أكن أتوقع أنني سأتمكن من رؤية هذا المشهد بأم عيني اليوم!”
“الآن ، كم ستعرض؟”
“أنا متأكد تمامًا من وجود زهرة روح الشبح في هذا الحجر ، وأن معدل تحجرها لن يزيد عن سبعة أعشار الزهرة بأكملها!”
بمجرد الانتهاء من السؤال ، أشار سو مينغ إلى الوعاء المسحور. عندما انطلقت حلقة الضوء المسحورة ، قطعت على الحجر مرة أخرى ، و مع إنفجار ، قطع ركن آخر من الحجر القرمزي ، وظهر شعاع الضوء الثاني!
بعد كل شيء ، إذا لم يقطع ذلك الحجر بعناية ، فسوف يدمر الكنز الموجود بداخله!
تسبب الشعاعان المتوهجان في حدوث ضجة في الحشد في الأسفل لتصبح شديدة لدرجة أنه بدا وكأن هذه الأصوات لا يمكن إجبارها على الانخفاض!
“3،000،000!” حدق الشيخ الأكبر لمعبد إله الشامان في سو مينغ ، و تحول تعبيره تدريجياً إلى برد قارس.
“ضوء ثنائي اللون و الظل ، زهرة روح الشبح هي بالتأكيد في هذا الحجر !!”
“إن مو سو حازم بالتأكيد. لم ينظر حتى إلى الحجر و قطع مرتين. هذه… هذه الطريقة محفوفة بالمخاطر!”
نظر سو مينغ إلى الشيخ الأكبر لمعبد إله الشامان وسأل بضعف ، “الآن ، كم ستعرض؟”
“3،000،000!” حدق الشيخ الأكبر لمعبد إله الشامان في سو مينغ ، و تحول تعبيره تدريجياً إلى برد قارس.
تسبب الشعاعان المتوهجان في حدوث ضجة في الحشد في الأسفل لتصبح شديدة لدرجة أنه بدا وكأن هذه الأصوات لا يمكن إجبارها على الانخفاض!
ابتسم سو مينغ ، ثم عندما رفع يده اليمنى ، قرر التوقف عن استخدام حلقة الضوء المسحورة لمواصلة قطع الحجر و أمسك الهواء. على الفور ، طاف باتجاهه الحجر القرمزي الذي كان الآن نصف ارتفاع الشخص العادي.
مع وميض أخضر في يده ، انطلق السيف الصغير واخترق الحجر القرمزي. بمجرد أن صنع العديد من الثقوب ، ضرب سو مينغ يده على الحجر. ظهرت شقوق دقيقة ، و انهار جزء صغير منها بانفجار.
عندما تحطم ذلك الجزء الصغير من الحجر ، ظهرت تموجات مشوهة في الهواء فوق الحجر القرمزي مرة أخرى ، وظهر تدريجياً ظل ثان!
كانت الصورة لا تزال صورة زهرة روح الشبح ، لكنها لم تعد غير واضحة كما كانت من قبل. بدلا من ذلك ، أصبحت الآن أكثر وضوحا.
كانت الصورة لا تزال صورة زهرة روح الشبح ، لكنها لم تعد غير واضحة كما كانت من قبل. بدلا من ذلك ، أصبحت الآن أكثر وضوحا.
“إن مو سو حازم بالتأكيد. لم ينظر حتى إلى الحجر و قطع مرتين. هذه… هذه الطريقة محفوفة بالمخاطر!”
عندما تحطم ذلك الجزء الصغير من الحجر ، ظهرت تموجات مشوهة في الهواء فوق الحجر القرمزي مرة أخرى ، وظهر تدريجياً ظل ثان!
“ألوان مزدوجة و ظلال مزدوجة!”
“أنا متأكد تمامًا من وجود زهرة روح الشبح في هذا الحجر ، وأن معدل تحجرها لن يزيد عن سبعة أعشار الزهرة بأكملها!”
“سأقدم 6.000.000!” عندما اصطدمت نظرات المرأتين ببعضهما البعض ، سافر صوت لطيف من القاعة إلى الجانب ببطء. كان هذا الصوت رقيقًا جدًا وحتى بدا هشًا بعض الشيء ، و بصوت جاءت امرأة ذات شعر طويل. على الرغم من أنها لم تكن جميلة بشكل مذهل ، إلا أنها كانت امرأة أعطت الآخرين شعورًا بأنها شخص لطيف للغاية.
“خلال العديد من أحداث كنز القمار التي تم تنظيمها ، ظهرت الألوان المزدوجة و الظلال المزدوجة خمسة عشر مرة فقط. لم أكن أتوقع أنني سأتمكن من رؤية هذا المشهد بأم عيني اليوم!”
عندما انخرط الحشد في الأسفل في مناقشات مكثفة ، نظر سو مينغ إلى الشيخ الأكبر لمعبد إله الشامان مرة أخرى.
“نحن… من قبيلة بحر الخريف على استعداد لشراء هذا الحجر مقابل 4،000،000 بلورة شامان.” بمجرد خروج تاي مو والشخص من القبيلة العظيمة لسماء العالم ، جاء صوت وان تشيو اللطيف من القاعة الثالثة.
“أتساءل ، كم ستعرض الآن؟”
في حين أن أشعة الضوء غير العادية كانت نادرة ، إلا أنه سيكون هناك البعض الذي من شأنه أن يلمع بذلك الضوء غير العادي بين مئات الأحجار القرمزية. لقد ظهر بالفعل مرتين ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يتشكل فيها ظل!
“الأخت الكبرى ، لا بد أنك تمزحين. مقارنة بك ، لن أجرؤ على منادات نفسي بأختك الكبرى. أما من أين أتيت ، أعتقد أنني لست مضطرًا لإخبارك. و مع ذلك ، مقارنة بنا ، السيدة المقدسة من قبيلة بحر الخريف يجب أن تكون لديها أوضح خلفية “. أطلقت تيان لان مينغ ضحكة مكتومة لطيفة. كان صوتها رقيقًا ، لكن كلماتها كانت حادة بشكل لا يصدق.
“أتساءل ، كم ستعرض الآن؟”
