Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 2397

كارثة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كارثة

 

 

الفصل 2397 كارثة

لم يرد ديا روبير على التنين الأول. وظل المدمرين يحدقون في بيضة الأوز الحجرية، ولم يحاولوا منع التنين الأول من الاقتراب.

 

 

“الأخ الأكبر ، هل يجب أن ننزل ونلقي نظرة؟” سأل التنين الثامن التنين الأول. بينما ظلت عيناه على الكوكب تحتهم.

 

 

ومع ذلك ، لم يجيبه أحد. كان هان سين والتنين الاول قد رأوه بالفعل، لكنهم أيضاً لم يعرفوا ما هو.

كما يوحي اسمه، يبدو أن هناك القليل جداً من الضوء على كوكب منطقة الظلام. دارت عواصف مغناطيسية فوق الكوكب، واهتزت الغيوم بجنون كما لو كان هناك العديد من الانفجارات تحتها. ومع ذلك، كان من المستحيل رؤية ما يوجد بالفعل على السطح.

 

 

عاد بار والآخرين إلى الغلاف الجوي للكوكب، ولم تعد هناك حركة يمكن رؤيتها. بخلاف الغيوم الهائجة، كان الكوكب ساكن.

لم يرد التنين الأول، لكن عينيه كانتا تحدقان أيضاً بكوكب منطقة الظلام. تماماً مثل التنين الثامن ، لم يكن لديه أي فكرة عما يوجد هناك.

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

بعد الانفجار، لم يعد بإمكانهم رؤية أي شيء يحدث على هذا الكوكب. بمجرد أن هدأت تداعيات الانفجار، عاد كوكب منطقة الظلام إلى الهدوء مرة أخرى.

 

 

 

عاد بار والآخرين إلى الغلاف الجوي للكوكب، ولم تعد هناك حركة يمكن رؤيتها. بخلاف الغيوم الهائجة، كان الكوكب ساكن.

“قلت توقف! ألم تسمعني؟” بدا وجه ديا روبير عابس.

 

طاروا بالقرب من سطح كوكب منطقة الظلام، وسرعان ما تمكن هان سين والآخرين من رؤية مدى رعب تلك الحفرة. عندما اقتربوا منها، بدا أن الحفرة ليس لها قاع.

“الأخ الأكبر ، هل يمكن أن يكون هذا فخ؟ ديا روبير والآخرين لم يحاولوا خداعنا ، أليس كذلك؟” قال التنين الثامن.

 

 

“توقف!” صرخ ديا روبير لكن الرجل لم يتوقف. طار ديا روبير إلى الأمام وأمسك بالملك المدمر الذي كان يركض نحو بيضة الإوزة. و ضرب الرجل ليسقط أرضاً.

“لا أعتقد ذلك. ديا روبير ليس لديه ضغينة معنا. لن يحاول حصارتنا لمجرد إزعاجنا”. توقف التنين الأول، ثم قال ببرود “حتى لو كان فخ، فلا داعي لأن نخاف منهم. دعونا نذهب ونلقي نظرة أولاً “.

 

 

عاد بار والآخرين إلى الغلاف الجوي للكوكب، ولم تعد هناك حركة يمكن رؤيتها. بخلاف الغيوم الهائجة، كان الكوكب ساكن.

اعتقد الآخرين أن هذا منطقي. فقط الملوك وانصاف المؤلهين يمكنهم الوصول إلى مجال نواة الكون. حتى لو كان المدمرين يريدون نصب فخ، فلا داعي للخوف.

بعد الانفجار، لم يعد بإمكانهم رؤية أي شيء يحدث على هذا الكوكب. بمجرد أن هدأت تداعيات الانفجار، عاد كوكب منطقة الظلام إلى الهدوء مرة أخرى.

 

 

كان هان سين فضولي أيضاً بشأن ما كان يحدث على هذا الكوكب، لذلك لم تكن لديه مشكلة في اتباع خطتهم. فتبعهم نزولاً إلى كوكب منطقة الظلام.

 

 

ومع ذلك، اضطر بار، الرجل الذي لم يكن خائف من أي شيء، إلى البقاء ساكن هكذا. بدا الامر وكأنه في غيبوبة تقريباً. و من الصعب تخيل ما رآه.

رغم ان التنين الأول والآخرين كانوا واثقين من قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم ضد المدمرين، فقد كانوا حذرين أيضاً. فنشطوا مناطقهم الملكية قبل أن يصلوا إلى الغيوم. وبمجرد أن اجتازوا العواصف المغناطيسية، رأوا ثقب دائري عملاق في سطح الكوكب الأسود. بدا الثقب وكانه ناتج عن ضربة نيزك عملاقة.

 

 

 

لكن هان سين والآخرين كانوا خارج الكوكب قبل لحظات فقط ، ولتمكنوا من رؤية أي نيزك اقترب بما يكفي لضرب الكوكب. يجب أن يكون سبب هذا الانفجار شيء موجود بالفعل على هذا الكوكب. وقد كانوا بعيدين جداً لمعرفة المزيد عن الحفرة. تردد التنين الأول قليلاً ، لكنه قرر في النهاية أن يطير نحو الحفرة الهائلة.

 

 

 

طاروا بالقرب من سطح كوكب منطقة الظلام، وسرعان ما تمكن هان سين والآخرين من رؤية مدى رعب تلك الحفرة. عندما اقتربوا منها، بدا أن الحفرة ليس لها قاع.

 

 

صر ديا روبير على أسنانه، لكنه ظل صامت. لكن ملك مدمر آخر، بدا الآن وكأنه قد استيقظ من حلم، و بدأ بالصراخ “لقد انتهى الأمر! إنتهى الأمر!”

بصرف النظر عن الحفرة العملاقة، لم يتمكنوا من رؤية أي شيء آخر على سطح كوكب منطقة الظلام. لم يكن هناك نوي متغير حولهم أيضا. و اختفى بار والآخرين.

 

 

“ما هذا؟” سأل التنين الثامن مشيراً إلى مركز الحفرة الكبيرة.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يجيبه أحد. كان هان سين والتنين الاول قد رأوه بالفعل، لكنهم أيضاً لم يعرفوا ما هو.

 

 

صر ديا روبير على أسنانه، لكنه ظل صامت. لكن ملك مدمر آخر، بدا الآن وكأنه قد استيقظ من حلم، و بدأ بالصراخ “لقد انتهى الأمر! إنتهى الأمر!”

في وسط الحفرة، كان هناك شيء مثل بيضة الإوزة. كان يتوهج باللون الأخضر الداكن، لكنه كان بحجم ملعب كرة السلة.

 

 

 

سرعان ما اقترب هان سين والآخرين بما يكفي لرؤية ديا روبير و رفاقه يقفون بجوار بيضة الإوزة الحجرية. و تم تجميدهم جميعاً، كانوا جميعهم يحدقون في البيضة دون أن يرمشوا. و لم يكن لدى هان سين أي فكرة عما يفعلوه.

“توقف!” صرخ ديا روبير لكن الرجل لم يتوقف. طار ديا روبير إلى الأمام وأمسك بالملك المدمر الذي كان يركض نحو بيضة الإوزة. و ضرب الرجل ليسقط أرضاً.

 

طاروا بالقرب من سطح كوكب منطقة الظلام، وسرعان ما تمكن هان سين والآخرين من رؤية مدى رعب تلك الحفرة. عندما اقتربوا منها، بدا أن الحفرة ليس لها قاع.

“أتحتاجون الي المساعدة يا رفاق؟” سأل التنين الأول وهو يطير نحوهم. لم يُرد أن يتسبب في سوء فهم.

لابد أن شيئ خطير للغاية قد حدث ليجعل كل هؤلاء المدمرين يتجمدون هكذا. هذا على افتراض أنهم لم يكونوا يتظاهرون بالطبع.

 

 

تبع هان سين التنين الأول إلى بيضة الإوزة الحجرية. و نظر إلى الشيء بعناية، لكنه لم يكتشف اي شيئ مميز به. كانت مجرد بيضة إوزة عادية، وإن كانت أكبر بكثير ومصنوعة من الحجر.

كما يوحي اسمه، يبدو أن هناك القليل جداً من الضوء على كوكب منطقة الظلام. دارت عواصف مغناطيسية فوق الكوكب، واهتزت الغيوم بجنون كما لو كان هناك العديد من الانفجارات تحتها. ومع ذلك، كان من المستحيل رؤية ما يوجد بالفعل على السطح.

 

“ديا روبير ، ما الذي يحدث؟” عرف التنين الأول أن هناك شيئ ما خطأ، لكنه لم يكن متأكد مما هو الخطأ.

لم يرد ديا روبير على التنين الأول. وظل المدمرين يحدقون في بيضة الأوز الحجرية، ولم يحاولوا منع التنين الأول من الاقتراب.

 

 

نظر هان سين والتنين الاول إلى بعضهما البعض. كلاهما كانا متشككين. لم يكن ديا روبير و بار لم يكونا مقاتلين بقمة رتبة الملك، و ذلك لأنهم كانوا بطيئين للغاية برفع رتبتهم. و لكن مع مواهبهم، سيحتلون في النهاية مرتبة عالية بين الملوك أو قد يصبحوا حتى مؤلهين.

 

 

أراد التنين الأول أن يقول شيئاً ما، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك ، تردد صوت طقطقة عالي. و ظهر صدع فجأة على بيضة الإوزة العملاقة.

لابد أن شيئ خطير للغاية قد حدث ليجعل كل هؤلاء المدمرين يتجمدون هكذا. هذا على افتراض أنهم لم يكونوا يتظاهرون بالطبع.

 

 

 

لم يستطع هان سين تخيل ما يمكن أن يحدث، ولكن مهما كان، فقد تمكن حتى من محاصرة بار. والذي بشخصيته الغاضبة وعقله القاتل، كان من النوع الذي سيحاول محاربة القدر نفسه.

 

 

 

ومع ذلك، اضطر بار، الرجل الذي لم يكن خائف من أي شيء، إلى البقاء ساكن هكذا. بدا الامر وكأنه في غيبوبة تقريباً. و من الصعب تخيل ما رآه.

تبع هان سين التنين الأول إلى بيضة الإوزة الحجرية. و نظر إلى الشيء بعناية، لكنه لم يكتشف اي شيئ مميز به. كانت مجرد بيضة إوزة عادية، وإن كانت أكبر بكثير ومصنوعة من الحجر.

 

 

لكن هان سين والتنين الاو، عندما نظروا إلى بيضة الإوزة الحجرية، لم يروا شيئ.

تبع هان سين التنين الأول إلى بيضة الإوزة الحجرية. و نظر إلى الشيء بعناية، لكنه لم يكتشف اي شيئ مميز به. كانت مجرد بيضة إوزة عادية، وإن كانت أكبر بكثير ومصنوعة من الحجر.

 

“ما هذا؟” سأل التنين الثامن مشيراً إلى مركز الحفرة الكبيرة.

“ديا روبير، ما الذي يحدث؟” سأله التنين الأول وهو يقترب.

 

 

بصرف النظر عن الحفرة العملاقة، لم يتمكنوا من رؤية أي شيء آخر على سطح كوكب منطقة الظلام. لم يكن هناك نوي متغير حولهم أيضا. و اختفى بار والآخرين.

صر ديا روبير على أسنانه، لكنه ظل صامت. لكن ملك مدمر آخر، بدا الآن وكأنه قد استيقظ من حلم، و بدأ بالصراخ “لقد انتهى الأمر! إنتهى الأمر!”

لم يرد ديا روبير على التنين الأول. وظل المدمرين يحدقون في بيضة الأوز الحجرية، ولم يحاولوا منع التنين الأول من الاقتراب.

 

لم يرد ديا روبير على التنين الأول. وظل المدمرين يحدقون في بيضة الأوز الحجرية، ولم يحاولوا منع التنين الأول من الاقتراب.

“ماذا انتهى؟” سأل التنين الثامن.

“ما هذا؟” سأل التنين الثامن مشيراً إلى مركز الحفرة الكبيرة.

 

 

لم يرد الملك. لقد استمر في الصراخ من أعلى رئتيه، وعيناه واسعتان وممتلئتان بالخوف. ثم ركض إلى بيضة الإوزة الحجرية كالمجنون.

 

 

 

“توقف!” صرخ ديا روبير لكن الرجل لم يتوقف. طار ديا روبير إلى الأمام وأمسك بالملك المدمر الذي كان يركض نحو بيضة الإوزة. و ضرب الرجل ليسقط أرضاً.

 

 

 

“قلت توقف! ألم تسمعني؟” بدا وجه ديا روبير عابس.

لكن هان سين والآخرين كانوا خارج الكوكب قبل لحظات فقط ، ولتمكنوا من رؤية أي نيزك اقترب بما يكفي لضرب الكوكب. يجب أن يكون سبب هذا الانفجار شيء موجود بالفعل على هذا الكوكب. وقد كانوا بعيدين جداً لمعرفة المزيد عن الحفرة. تردد التنين الأول قليلاً ، لكنه قرر في النهاية أن يطير نحو الحفرة الهائلة.

 

 

صرخ ذلك الملك المدمر”غوث والآخرين لا يزالون هناك! علينا إنقاذهم! علينا إنقاذهم…”

استدار ديا روبير ونظر إلى التنين الأول.”بالنظر إلى ما حدث ، لن أكذب. جاء ستين ملك من المدمر إلى كوكب منطقة الظلام لاصطياد المتغيرين. خططنا لتنظيف هذا المكان، لكن بينما كنا نتحدث معك، و لسبب ما ، دمر هذا الشيء معسكرنا. و أختفي كل الملوك المهلكين”.

 

شعر هان سين والتنين الاول بالارتجاف في كلماته. بقي سته ملوك من المدمر، بما في ذلك ديا روبير و بار، مما يعني أن أكثر من خمسين من ملوك المدمر قد اختفوا للتو. كانت الفكرة مخيفة جداً.

ظل تعبير ديا روبير قاتم، وقال بهدوء: “راقب الوضع أولاً. بدون أذني، لا يُسمح لأحد بالاقتراب”.

 

 

 

“ديا روبير ، ما الذي يحدث؟” عرف التنين الأول أن هناك شيئ ما خطأ، لكنه لم يكن متأكد مما هو الخطأ.

 

 

 

استدار ديا روبير ونظر إلى التنين الأول.”بالنظر إلى ما حدث ، لن أكذب. جاء ستين ملك من المدمر إلى كوكب منطقة الظلام لاصطياد المتغيرين. خططنا لتنظيف هذا المكان، لكن بينما كنا نتحدث معك، و لسبب ما ، دمر هذا الشيء معسكرنا. و أختفي كل الملوك المهلكين”.

 

 

 

شعر هان سين والتنين الاول بالارتجاف في كلماته. بقي سته ملوك من المدمر، بما في ذلك ديا روبير و بار، مما يعني أن أكثر من خمسين من ملوك المدمر قد اختفوا للتو. كانت الفكرة مخيفة جداً.

 

 

 

“حتى لو ضرب نيزك عملاق الكوكب، فلن يتمكن من القضاء على خمسين ملك بهذه السهولة. بالإضافة إلى ذلك، لا توجد نيازك في الجوار تشير إلى أن هذا نيزك. من أين أتى هذا الشيء؟” حدق هان سين في بيضة الإوزة الحجرية العملاقة. و تم تجميده مثل ديا روبير.

 

 

رغم ان التنين الأول والآخرين كانوا واثقين من قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم ضد المدمرين، فقد كانوا حذرين أيضاً. فنشطوا مناطقهم الملكية قبل أن يصلوا إلى الغيوم. وبمجرد أن اجتازوا العواصف المغناطيسية، رأوا ثقب دائري عملاق في سطح الكوكب الأسود. بدا الثقب وكانه ناتج عن ضربة نيزك عملاقة.

“ربما ذهبوا إلى مكان آخر؟” نظر التنين الاول حوله. كان كوكب منطقة الظلام كبير. من المؤكد أن بضعة عشرات من الملوك يمكنهم أن يختبئوا على سطحه. ويمكنهم فقط الغوص في كهوفه، ولن يتمكن أحد من العثور عليهم.

لم يرد ديا روبير على التنين الأول. وظل المدمرين يحدقون في بيضة الأوز الحجرية، ولم يحاولوا منع التنين الأول من الاقتراب.

 

صرخ ذلك الملك المدمر”غوث والآخرين لا يزالون هناك! علينا إنقاذهم! علينا إنقاذهم…”

“لا! كانوا ينتظروننا في المخيم … إذا فروا من هنا، لكانوا قد كشفوا عن أنفسهم الآن”. هز ديا روبير رأسه.

ومع ذلك، اضطر بار، الرجل الذي لم يكن خائف من أي شيء، إلى البقاء ساكن هكذا. بدا الامر وكأنه في غيبوبة تقريباً. و من الصعب تخيل ما رآه.

 

 

أراد التنين الأول أن يقول شيئاً ما، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك ، تردد صوت طقطقة عالي. و ظهر صدع فجأة على بيضة الإوزة العملاقة.

لكن هان سين والتنين الاو، عندما نظروا إلى بيضة الإوزة الحجرية، لم يروا شيئ.

 

لم يرد الملك. لقد استمر في الصراخ من أعلى رئتيه، وعيناه واسعتان وممتلئتان بالخوف. ثم ركض إلى بيضة الإوزة الحجرية كالمجنون.

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

لم يرد الملك. لقد استمر في الصراخ من أعلى رئتيه، وعيناه واسعتان وممتلئتان بالخوف. ثم ركض إلى بيضة الإوزة الحجرية كالمجنون.

 

 

 

لم يرد التنين الأول، لكن عينيه كانتا تحدقان أيضاً بكوكب منطقة الظلام. تماماً مثل التنين الثامن ، لم يكن لديه أي فكرة عما يوجد هناك.

 

ظل تعبير ديا روبير قاتم، وقال بهدوء: “راقب الوضع أولاً. بدون أذني، لا يُسمح لأحد بالاقتراب”.

 

 

 

سرعان ما اقترب هان سين والآخرين بما يكفي لرؤية ديا روبير و رفاقه يقفون بجوار بيضة الإوزة الحجرية. و تم تجميدهم جميعاً، كانوا جميعهم يحدقون في البيضة دون أن يرمشوا. و لم يكن لدى هان سين أي فكرة عما يفعلوه.

لم يستطع هان سين تخيل ما يمكن أن يحدث، ولكن مهما كان، فقد تمكن حتى من محاصرة بار. والذي بشخصيته الغاضبة وعقله القاتل، كان من النوع الذي سيحاول محاربة القدر نفسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط