مطاردة
الفصل 2398 مطاردة
تراجع هان سين والآخرين. و قاموا على الفور بتوسيع مناطقهم الملكية وهم يحدقون في بيضة الإوزة الحجرية.
“لا يمكنني أن أكون سيئ الحظ هكذا” فكر هان سين ، وهو يشعر بالاكتئاب. كان يأمل بأنه مخطئ ، ولكن عندما اندفعت الحشرة من الأرض بجواره مباشرةً مرة أخرى، عرف أن تخمينه صائب. كانت الحشرة تطارده, كانت تستهدفه وحده.
سقطت كل من مجموعة المدمر ومجموعة التنين من السماء مثل الشهب. و ضربوا الكوكب بشدة لدرجة أن أجسادهم أحدثت ثقوب عميقة في السطح.
كاتشا … كاتشا…
”منطقة تقيد طيران. مع هذا النوع من نصف القطر … يجب أن يكون متغير مؤله!” نطق التنين الثامن بهذا وهو يتسلق من حفرته. بوجه عابس.
ظهرت المزيد من الشقوق عبر سطح بيضة الإوزة الحجرية. كانت الشقوق متحاذية بشكل جيد للغاية، لذلك من الواضح أنها لم تكن مثل الشقوق العادية التي قد يجدها المرء في اي حجر جيد التجوية. بدلاً من ذلك، فتحت الشقوق متباعدة تماماً من لأعلى ولأسفل.
“هذه ليست منطقة تقييد طيران.” بدا هان سين عابس أيضاً. و نظر إلى الأرض من حولهم.
بووووم!
بانغ!
ظهرت مخالب خضراء داكنة لا حصر لها من أعلى وأسفل الحجر.
لكن, عادت الحشرة الغريبة تحت الأرض. يبدو أنها تسبح تحت الأرض مثل نوع من الأسماك الغريبة. و في كل مرة تخرج فيها مرة أخرى، ستترك فجوة طولها عشرة أمتار.
“اللعنة! هذه حشرة كبيرة!” صرخ التنين الثامن بعيون واسعة.
ربما كان الحجر يشبه البيضة إلى حد ما، لكن الشيء الذي بداخله لم يكن بالتأكيد إوزة صغيرة. لقد كان في الواقع حشرة متغيرة، تبدو وكأنها حريش. كان جسدها ملتف حول نفسها، تم إخفاء كل مخالبه. و جعل نفسه ببساطة يبدو وكأنه بيضة أوزة. و الآن بدأ المخلوق المزعج يمدد جسده، مما يجعله يبدو مخيف للغاية في هذه العملية. كشف المخلوق عن أسنانه وهو يحدق على التنانين و المدمرين من حوله.
ظهرت المزيد من الشقوق عبر سطح بيضة الإوزة الحجرية. كانت الشقوق متحاذية بشكل جيد للغاية، لذلك من الواضح أنها لم تكن مثل الشقوق العادية التي قد يجدها المرء في اي حجر جيد التجوية. بدلاً من ذلك، فتحت الشقوق متباعدة تماماً من لأعلى ولأسفل.
ربما كان ذلك بسبب أن ساق هان سين تركت ورائها أثر من الدم، لكن هان سين لاحظ أن الحشرة الغريبة تركز كل اهتمامها على مطاردته هو على وجه التحديد.
تم تلطيخ بطن الحشرة بالدماء والاحشاء. ربما كانت اثار ملوك المدمر المفقودين.
“عليك اللعنة!” كان هان سين أبطأ من الحشرة الغري، لذلك لن يتمكن من تفادي الحشرة مرة أخرى. طار في السماء، وأطلق جسده ضوء أبيض. نشط وضع روح الاله الخارق، وتجنب أسنان الحشرة الغريبة وهو يطير أعلى وأعلى.
ولكن عندما كانوا على وشك الطيران في الغيوم، تحولت سماء الكوكب بأكملها إلى اللون الأخضر الداكن. بدت مثل بلورة خضراء عملاقة تشكلت لإخفاء الكوكب بأكمله. حتى الكميات الصغيرة من الضوء التي عبرت الغيوم كانت مصبوغة بنفس الظل الاخضر.
كان كل شخص ما زال على قيد الحياة هناك, يعلم أنه بطريقة أو بأخرى، أكل هذا الكائن المتغير أكثر من خمسين ملك مدمر في ثانية واحدة. كانت فكرة تقشعر لها الأبدان. لم يصدر أحد أي أمر. و استدار الجميع على الفور ، بمن فيهم هان سين والتنين الاول ، وطاروا بعيداً. كانوا في طريقهم لمغادرة كوكب منطقة الظلام.
كاتشا … كاتشا…
ظهرت أجنحة شفافة من ظهر الحشرة الغريبة. و طارت باتجاه هان سين بسرعة لا تصدق، وفي ثانية واحدة ، كانت خلف هان سين مباشرةً.
ولكن عندما كانوا على وشك الطيران في الغيوم، تحولت سماء الكوكب بأكملها إلى اللون الأخضر الداكن. بدت مثل بلورة خضراء عملاقة تشكلت لإخفاء الكوكب بأكمله. حتى الكميات الصغيرة من الضوء التي عبرت الغيوم كانت مصبوغة بنفس الظل الاخضر.
تراجع هان سين والآخرين. و قاموا على الفور بتوسيع مناطقهم الملكية وهم يحدقون في بيضة الإوزة الحجرية.
بانغ!
سقطت كل من مجموعة المدمر ومجموعة التنين من السماء مثل الشهب. و ضربوا الكوكب بشدة لدرجة أن أجسادهم أحدثت ثقوب عميقة في السطح.
بالطبع، يجب ان تتوقف الحشرة عن مطاردته أولاً. حتى لو تمكن من كسر المنطقة التي تقيد الهواء، فلن يتمكن من الهروب بعيداً إذا ظلت الحشرة تلاحقه.
كاتشا … كاتشا…
”منطقة تقيد طيران. مع هذا النوع من نصف القطر … يجب أن يكون متغير مؤله!” نطق التنين الثامن بهذا وهو يتسلق من حفرته. بوجه عابس.
“هذه ليست منطقة تقييد طيران.” بدا هان سين عابس أيضاً. و نظر إلى الأرض من حولهم.
كان كل شخص ما زال على قيد الحياة هناك, يعلم أنه بطريقة أو بأخرى، أكل هذا الكائن المتغير أكثر من خمسين ملك مدمر في ثانية واحدة. كانت فكرة تقشعر لها الأبدان. لم يصدر أحد أي أمر. و استدار الجميع على الفور ، بمن فيهم هان سين والتنين الاول ، وطاروا بعيداً. كانوا في طريقهم لمغادرة كوكب منطقة الظلام.
ولكن عندما كانوا على وشك الطيران في الغيوم، تحولت سماء الكوكب بأكملها إلى اللون الأخضر الداكن. بدت مثل بلورة خضراء عملاقة تشكلت لإخفاء الكوكب بأكمله. حتى الكميات الصغيرة من الضوء التي عبرت الغيوم كانت مصبوغة بنفس الظل الاخضر.
بدت المنطقة وكأنها تمكنت من تغطية الكوكب بأكمله. لا أحد منهم يمكنه أن يطير بعيداً الآن. و الأمر الأكثر إثارة للخوف هو حقيقة أن هذا لم يكن مجرد تقيد الهواء. كان لها قوة أخرى أيضاً.
قبل أن يتمكن هان سين من تحليلها بشكل أكبر، قفزت الحشرة العملاقة إلى الأمام. و تحرك جسده الشبيه بالجبل بسرعة خارقة، وظهرت سلاسل الجوهر الخضراء الداكنة في الهواء من حولها. السلاسل التفت حول الجسد باكمله، وحوافها الخارجية بدت حادة مثل شفرات الحلاقة.
استخدم هان سين هالة دونغ شوان بينما استدار للركض. لم يجرؤ على استخدام منطقة الجبل المتحرك, ستكون عديمة الفائدة تماماً ضد وحش مثله.
هاجمت الحشرة المتغيرة. كان اثنان من الملوك قريبين جداً من هذا المخلوق، لذا لم يكن لديهم خيار سوى المواجهة. لقد حاولوا استخدام قوتهم الخاصة للرد، لكن الحشرة الغريبة تمكنت من ابتلاعهم بالكامل. ثم غاصت الحشرة الغريبة في الأرض ، واختفت تحت السطح تاركة ورائها حفرة كبيرة.
امتلك المتغير ما يكفي من القوة الخام لسحق منطقة جبل الحركة دون كسر العرق. و لن يتمكن درع دونغ شوان من تحمل قوة كهذه. سيموت في لحظات.
بووووم!
“احذر!” انطلق التنين الأول نحو التنين الثامن و دفعه للخلف ، ثم تهرب هو ايضاً.
هاجمت الحشرة المتغيرة. كان اثنان من الملوك قريبين جداً من هذا المخلوق، لذا لم يكن لديهم خيار سوى المواجهة. لقد حاولوا استخدام قوتهم الخاصة للرد، لكن الحشرة الغريبة تمكنت من ابتلاعهم بالكامل. ثم غاصت الحشرة الغريبة في الأرض ، واختفت تحت السطح تاركة ورائها حفرة كبيرة.
بالطبع، يجب ان تتوقف الحشرة عن مطاردته أولاً. حتى لو تمكن من كسر المنطقة التي تقيد الهواء، فلن يتمكن من الهروب بعيداً إذا ظلت الحشرة تلاحقه.
اهتزت الأرض تحت هان سين كانها تتعرض لزلزال عنيف. أراد أن يركض ، ولكن بعد بضع خطوات متسرعة، وصل إلى ثقب أسود في الأرض. ابتلعت الحشرة ملك كان يركض بجوار هان سين عندما أنطلقت من تلك الحفرة في الأرض. حامت الحشرة الغريبة في الهواء للحظة، ثم استدارت وعادت إلى تحت الأرض.
ربما كان الحجر يشبه البيضة إلى حد ما، لكن الشيء الذي بداخله لم يكن بالتأكيد إوزة صغيرة. لقد كان في الواقع حشرة متغيرة، تبدو وكأنها حريش. كان جسدها ملتف حول نفسها، تم إخفاء كل مخالبه. و جعل نفسه ببساطة يبدو وكأنه بيضة أوزة. و الآن بدأ المخلوق المزعج يمدد جسده، مما يجعله يبدو مخيف للغاية في هذه العملية. كشف المخلوق عن أسنانه وهو يحدق على التنانين و المدمرين من حوله.
“عليك اللعنة!” صرخ التنين الثامن عندما رأى الحشرة تأكل أحد التنانين. جعله الامر يغضب جداً لدرجة أنه استخدم جسد التنين الذهبي العملاق. و لكم الحفرة في الأرض.
“هذه ليست منطقة تقييد طيران.” بدا هان سين عابس أيضاً. و نظر إلى الأرض من حولهم.
بووووم!
كان كل شخص ما زال على قيد الحياة هناك, يعلم أنه بطريقة أو بأخرى، أكل هذا الكائن المتغير أكثر من خمسين ملك مدمر في ثانية واحدة. كانت فكرة تقشعر لها الأبدان. لم يصدر أحد أي أمر. و استدار الجميع على الفور ، بمن فيهم هان سين والتنين الاول ، وطاروا بعيداً. كانوا في طريقهم لمغادرة كوكب منطقة الظلام.
انهارت الحفرة على نفسها، ولم تخرج الحشرة الغريبة مرة أخرى. و لم تصرخ أيضاً.
و دون تردد ، استخدم هان سين كل قوته للقفز إلى الأمام. وفي تلك اللحظة اخترقت الحشرة الأرض التي كان يقف عليها لتوه.
“احذر!” انطلق التنين الأول نحو التنين الثامن و دفعه للخلف ، ثم تهرب هو ايضاً.
ربما كان ذلك بسبب أن ساق هان سين تركت ورائها أثر من الدم، لكن هان سين لاحظ أن الحشرة الغريبة تركز كل اهتمامها على مطاردته هو على وجه التحديد.
تردد دوي اندفاع الصخور والغبار من حيث كان التنين الثامن يقف قبل ثانية واحدة فقط. وظهر ثقب كبير آخر، وعاود ظهور الحشرة الغريبة. كان نصف جسدها فوق الأرض، وبدت وكأنها برج غريب وهي تارجح مخالبها.
لم يتحرك أحد لمهاجمة المخلوق, كان الهرب هو الفكرة الوحيدة في عقولهم. كانوا يعلمون جميعاً أن محاربة الوحش مخاطرة غير مجدية. لم يكن هناك شيء يمكنهم أن يفعلوه ضد مخلوق مؤله مخيف كهذا.
”منطقة تقيد طيران. مع هذا النوع من نصف القطر … يجب أن يكون متغير مؤله!” نطق التنين الثامن بهذا وهو يتسلق من حفرته. بوجه عابس.
كان هان سين يركض. كان يركض بسرعة كبيرة. لقد كان جيد جداً في الهروب من المعارك المستحيلة، وكان واثق من قدرته على كسر منطقة الحشرة ومغادرة كوكب منطقة الظلام.
ولكن عندما كانوا على وشك الطيران في الغيوم، تحولت سماء الكوكب بأكملها إلى اللون الأخضر الداكن. بدت مثل بلورة خضراء عملاقة تشكلت لإخفاء الكوكب بأكمله. حتى الكميات الصغيرة من الضوء التي عبرت الغيوم كانت مصبوغة بنفس الظل الاخضر.
بالطبع، يجب ان تتوقف الحشرة عن مطاردته أولاً. حتى لو تمكن من كسر المنطقة التي تقيد الهواء، فلن يتمكن من الهروب بعيداً إذا ظلت الحشرة تلاحقه.
لم يتحرك أحد لمهاجمة المخلوق, كان الهرب هو الفكرة الوحيدة في عقولهم. كانوا يعلمون جميعاً أن محاربة الوحش مخاطرة غير مجدية. لم يكن هناك شيء يمكنهم أن يفعلوه ضد مخلوق مؤله مخيف كهذا.
لذلك، بذل هان سين مجهوده في مراقبة المكان حوله. بمجرد أن تتاح له الفرصة ، سيستخدم روح الإله الخارق لمغادرة كوكب منطقة الظلام.
وفيما يتعلق بالآخرين، لم يكن بإمكان هان سين إلا أن يشفق عليهم. ففي وقت كهذا، كان علي كل رجل ان يعتني بنفسه. لم يكن هان سين والدهم. و لم تكن هناك حاجة ليضحي باي شئ من اجلهم.
بدت المنطقة وكأنها تمكنت من تغطية الكوكب بأكمله. لا أحد منهم يمكنه أن يطير بعيداً الآن. و الأمر الأكثر إثارة للخوف هو حقيقة أن هذا لم يكن مجرد تقيد الهواء. كان لها قوة أخرى أيضاً.
ظهرت المزيد من الشقوق عبر سطح بيضة الإوزة الحجرية. كانت الشقوق متحاذية بشكل جيد للغاية، لذلك من الواضح أنها لم تكن مثل الشقوق العادية التي قد يجدها المرء في اي حجر جيد التجوية. بدلاً من ذلك، فتحت الشقوق متباعدة تماماً من لأعلى ولأسفل.
أصبح وجه هان سين شاحب فجأة. و وقف شعر مؤخرة عنقه وقفز قلبه في حلقه.
تراجع هان سين والآخرين. و قاموا على الفور بتوسيع مناطقهم الملكية وهم يحدقون في بيضة الإوزة الحجرية.
و دون تردد ، استخدم هان سين كل قوته للقفز إلى الأمام. وفي تلك اللحظة اخترقت الحشرة الأرض التي كان يقف عليها لتوه.
ربما كان ذلك بسبب أن ساق هان سين تركت ورائها أثر من الدم، لكن هان سين لاحظ أن الحشرة الغريبة تركز كل اهتمامها على مطاردته هو على وجه التحديد.
“لا يمكنني أن أكون سيئ الحظ هكذا” فكر هان سين ، وهو يشعر بالاكتئاب. كان يأمل بأنه مخطئ ، ولكن عندما اندفعت الحشرة من الأرض بجواره مباشرةً مرة أخرى، عرف أن تخمينه صائب. كانت الحشرة تطارده, كانت تستهدفه وحده.
جسد هان سين لمس فم الحشرة تقريباً، وكانت سلاسل الجوهر الخضراء الداكنة حول المخلوق مثل الشفرات. لمست احدهم اطراف ساق هان سين، و قطعت السلسلة بشكل نظيف درع دونغ شوان، و تركت جرح عميق في ساق هان سين، تجاهل هان سين الألم المحترق في ساقه واستمر في الركض. فإذا توقف، سيموت.
أصبح وجه هان سين شاحب فجأة. و وقف شعر مؤخرة عنقه وقفز قلبه في حلقه.
تم تلطيخ بطن الحشرة بالدماء والاحشاء. ربما كانت اثار ملوك المدمر المفقودين.
لكن, عادت الحشرة الغريبة تحت الأرض. يبدو أنها تسبح تحت الأرض مثل نوع من الأسماك الغريبة. و في كل مرة تخرج فيها مرة أخرى، ستترك فجوة طولها عشرة أمتار.
كان هان سين يركض. كان يركض بسرعة كبيرة. لقد كان جيد جداً في الهروب من المعارك المستحيلة، وكان واثق من قدرته على كسر منطقة الحشرة ومغادرة كوكب منطقة الظلام.
ربما كان ذلك بسبب أن ساق هان سين تركت ورائها أثر من الدم، لكن هان سين لاحظ أن الحشرة الغريبة تركز كل اهتمامها على مطاردته هو على وجه التحديد.
اهتزت الأرض تحت هان سين كانها تتعرض لزلزال عنيف. أراد أن يركض ، ولكن بعد بضع خطوات متسرعة، وصل إلى ثقب أسود في الأرض. ابتلعت الحشرة ملك كان يركض بجوار هان سين عندما أنطلقت من تلك الحفرة في الأرض. حامت الحشرة الغريبة في الهواء للحظة، ثم استدارت وعادت إلى تحت الأرض.
“هذه ليست منطقة تقييد طيران.” بدا هان سين عابس أيضاً. و نظر إلى الأرض من حولهم.
“لا يمكنني أن أكون سيئ الحظ هكذا” فكر هان سين ، وهو يشعر بالاكتئاب. كان يأمل بأنه مخطئ ، ولكن عندما اندفعت الحشرة من الأرض بجواره مباشرةً مرة أخرى، عرف أن تخمينه صائب. كانت الحشرة تطارده, كانت تستهدفه وحده.
تم تلطيخ بطن الحشرة بالدماء والاحشاء. ربما كانت اثار ملوك المدمر المفقودين.
بانغ!
“عليك اللعنة!” كان هان سين أبطأ من الحشرة الغري، لذلك لن يتمكن من تفادي الحشرة مرة أخرى. طار في السماء، وأطلق جسده ضوء أبيض. نشط وضع روح الاله الخارق، وتجنب أسنان الحشرة الغريبة وهو يطير أعلى وأعلى.
كاتشا … كاتشا…
لم يبدو وكأن الحشرة تمتلك أي هجمات بعيدة المدى بخلاف منطقة الملك ، لذلك ركز هان سين على الطيران بعيداً قدر استطاعته. ولكن بمجرد أن اعتقد بأنه على وشك مغادرة المنطقة، سمع صوت أزيز.
بانغ!
ظهرت أجنحة شفافة من ظهر الحشرة الغريبة. و طارت باتجاه هان سين بسرعة لا تصدق، وفي ثانية واحدة ، كانت خلف هان سين مباشرةً.
التفت كل سلاسل الجوهر ذات اللون الأخضر الداكن معاً، ودارو فوق بعضها البعض كخلاط هائل. كان الفم المفتوح للحشرة الغريبة يندفع مباشرةً نحو هان سين. كانت اشبه بحوت كبير جاهز لقضم سمكة صغيرة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“عليك اللعنة!” كان هان سين أبطأ من الحشرة الغري، لذلك لن يتمكن من تفادي الحشرة مرة أخرى. طار في السماء، وأطلق جسده ضوء أبيض. نشط وضع روح الاله الخارق، وتجنب أسنان الحشرة الغريبة وهو يطير أعلى وأعلى.
