454
في اللحظة التي ظهر فيها الرجل في منتصف العمر ، تعرّف عليه على الفور قلة من الحشد تحته. لم يجرؤوا على المناقشة فيما بينهم بصوت عالي ، و لكن لا يزال من الممكن سماع أصوات أزيز منخفضة تنتقل في الهواء بضعف.
“كبير… إلى أين نحن ذاهبون؟” تمسكت لان لان بشوارب التنين القرمزي و صرخت نحو سو مينغ بصوت عالي بينما كانت الرياح تهب على وجهها.
” الشامان النهائي المسؤول عن الدفاع عن عالم تسعة يين هذه المرة هو السير مو باي ، لورد المعبد الترابي لإله الشامان ؟!”
ألقى سو مينغ نظرة سريعة على الرجل في منتصف العمر. لم يلمس الزلتين الخشبيتين ، لكنه جعل جثة السموم تأخذ خطوات قليلة للأمام ، و تلوح بذراعه لتخزين القطع الخشبية السوداء في كمها قبل أن تعود إلى مكانها.
“لا عجب أن القبائل الكبيرة الأخرى كانت مترددة بشكل واضح الآن! لذا هذا هو السبب!”
كما تذكر كيف أصدر البطريرك العظيم الأمر بنفسه عندما اختفى هذا الشخص من أرض الشامان حتى لا يسيء إليه أحد إذا صادفه أي من أعضاء معبد إله الشامان مرة أخرى.
“السير مو باي يخاطب مو سو بصفته الأخ مو… و ذلك التنين القرمزي… هل يمكن أن يكون ذلك هو… أنه الشخص في الأساطير؟!”
“لا عجب أن القبائل الكبيرة الأخرى كانت مترددة بشكل واضح الآن! لذا هذا هو السبب!”
قال مو باي: “أوه؟ الأخ مو ، من فضلك ، استمر”.
كانت تعبيرات سو مينغ هادئة عندما نظر إلى الرجل الذي يقف أمام الشيخ الأكبر. من خلال احترام الشيخ الأكبر و كلماته ، إلى جانب التموجات التي جاءت من مستوى زراعة هذا الشخص ، لم يكن من الصعب عليه أن يخمن أن هذا الشخص هو الشامان النهائي الذي كان يدافع عن مدينة الشامان!
كان وجه نان جونج هين شاحبًا في هذه اللحظة ، وكان يحدق في سو مينغ بتعبير مذهول.
“إذا كان هناك حقًا ، فعندئذ إذا شربته ، فإن مستواي في الزراعة سيكون…”
كان سعر خمسمائة حجر قرمزي مرتفعًا بشكل لا يصدق. من ذلك ، يمكن أن نرى أن معبد إله الشامان أراد حقًا حل هذه المسألة بسلام.
كان هذا هو الشامان النهائي الثاني الذي قابله على الإطلاق!
“السير مو باي يخاطب مو سو بصفته الأخ مو… و ذلك التنين القرمزي… هل يمكن أن يكون ذلك هو… أنه الشخص في الأساطير؟!”
أعطاه هذا الشخص شعورًا مختلفًا عن زونغ زي ، الذي كان ينضح بوضوح بالقوة عندما نظر إليه سو مينغ. بدا هذا الشخص لطيفًا بشكل لا يصدق ، كما أن معظم هالته ظلت داخل نفسه. سيشعر الناس فقط أن هذا الشخص يبدو مختلفًا عن الآخرين للوهلة الأولى ، لكنهم لن يكونوا قادرين على الشعور بضغط الشامان النهائي القادم منه.
“اللعنة ، هل هونغ لو ميت أم لا..؟ هل هو هونغ لو أم مصير ؟!
إذا كان بإمكانه فعل ذلك ، فمن الواضح أنه قد فهم عالمه بشكل أفضل من زونغ زي.
في كل مرة اختار سو مينغ حجر قرمزي ، كان يضعه بعيدًا على الفور. عندما انتهى الفجر ، عندما اختبأت الأقمار التسعة ، و عندما رفعت شمس الصباح رأسها ، انتهى سو مينغ من تجاوز جميع الأحجار القرمزية التسعة آلاف. طوال ذلك الوقت ، شعر البشري الأسود الصغير الموجود في حقيبة تخزينه بتسعة فقط.
عندما سقطت كلماته في أذني سو مينغ ، ظهر الشك على الفور في قلب سو مينغ. منذ أن استخدم قوة إله البيرسيركرز و بدد إسقاط دي تيان قبل أن يغادر عبر تلك البوابة إلى الفراغ ، كان يعاني من فكرة ، لأن كل شيء منذ اللحظة التي قاتل فيها ضد دي تيان إلى لحظة اختفاء هونغ لو حدث داخل و بالقرب من ذلك الجبل المقدس لقبيلة الشامان.
تقول الشائعات أن موقع معبد إله الشامان كان في ذلك الجبل المقدس. ثم ، لابد أن معبد إله الشامان قد شهد تلك المعركة ، لكن الآن ، كلمات وتعابير هذا اللورد للمعبد الترابي لإله الشامان و هذا الشيخ الأكبر جعلوا الأمر يبدو كما لو أنهم لم يعرفوا عن المعركة في جبلهم المقدس.
بمجرد أن انتهى من الكلام ، التقط الهواء بيده اليمنى ، وعلى الفور ظهرت قطعتان من الخشب الأسود في يده. دفعهم للأمام ، و طافوا نحو سو مينغ.
كان هذا هو الشامان النهائي الثاني الذي قابله على الإطلاق!
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب لكي ينغمس سو مينغ في أفكاره الخاصة. وقف على تنينه القرمزي و ضيق عينيه ولم يتكلم بكلمة.
“نحن مخطئون لما حدث اليوم… يا أخي مو ، لا تقلق ، سأقدم لك بالتأكيد إجابة مرضية على هذا… لذلك آمل ألا تستمر في متابعة هذا الأمر… بعد كل شيء ، لقد كنت في عداد المفقودين لسنوات وانخفض مستوى زراعتك.
قال مو باي: “أوه؟ الأخ مو ، من فضلك ، استمر”.
عندما سقطت كلماته في أذني سو مينغ ، ظهر الشك على الفور في قلب سو مينغ. منذ أن استخدم قوة إله البيرسيركرز و بدد إسقاط دي تيان قبل أن يغادر عبر تلك البوابة إلى الفراغ ، كان يعاني من فكرة ، لأن كل شيء منذ اللحظة التي قاتل فيها ضد دي تيان إلى لحظة اختفاء هونغ لو حدث داخل و بالقرب من ذلك الجبل المقدس لقبيلة الشامان.
“أشك في أنك هنا لمحاربة معبد إله الشامان الآن بعد أن ظهرت هنا في عالم تسعة يين. يجب أن يكون هناك شيء أكثر أهمية بالنسبة لك للقيام به…” قال الرجل في منتصف العمر بابتسامة. كان صوته بطيئًا ، ولكن عندما ذكر أن قوة سو مينغ إنخفضت ، ومض بريق حاد في عينيه.
“الأخ نان جونج ، بلورات الشامان التي حصلت عليها من خلال بيع عشب ورقة التنين لك كلها، أنا ألغي الصفقة التي عقدناها مع بعضنا البعض. ليس عليك أن تعطيني أيًا من بلورات الشامان.” أومأ سو مينغ برأسه في نان جونج هين ، ثم نظر نحو لان لان و آهو.
“سأقدم لك أيضًا خريطة سرية للغاية لعالم تسعة يين تنتمي إلى معبد إله شامان. يُسمح فقط للشامان المتأخرين بالحصول على هذه الخريطة ، و هي مفصلة للغاية.
من الواضح أنه لم يكن قادرًا على رؤية ذلك الإصبع الآن ، و حتى لو رآه الشيخ الأكبر ، لم يكن قادرًا على التمييز بوضوح ما إذا كان هذا الإصبع ناتجا عن قدرة سو مينغ الإلهية أو كان بسبب شخص آخر.
عندما سقطت كلماته في أذني سو مينغ ، ظهر الشك على الفور في قلب سو مينغ. منذ أن استخدم قوة إله البيرسيركرز و بدد إسقاط دي تيان قبل أن يغادر عبر تلك البوابة إلى الفراغ ، كان يعاني من فكرة ، لأن كل شيء منذ اللحظة التي قاتل فيها ضد دي تيان إلى لحظة اختفاء هونغ لو حدث داخل و بالقرب من ذلك الجبل المقدس لقبيلة الشامان.
“علاوة على ذلك ، لديك حامي من روح تسعة يين معك ، لذلك لابد أنك ذهبت أيضًا إلى الطبقة التاسعة…” قال الرجل في منتصف العمر بابتسامة.
“الأخ باي ، لدي طلب. أتمنى أن تساعدني في الوفاء به.” ظهر بريق في عيون سو مينغ و هو يتحدث ببطء.
خفق قلب سو مينغ على صدره و هو يتنقل بين الغيوم في السماء. لمس حقيبة التخزين المعلقة على صدره بيده اليمنى. كان هناك حجر قرمزي الذي تسبب في كل الصدمات الآن ، و قد ملأ سو مينغ بالترقب.
“كيف ستشرح هذا؟” سأل سو مينغ بهدوء. نظرًا لأن الآخر يعتقد أنه كان هونغ لو و اعتقد أن مستواه الحالي في الزراعة لم يكن مرتفعًا لأنه أصيب في حادث ، فإن سو مينغ لن يشرح شيئًا بطبيعة الحال. وبالطبع ، فقد سمع أيضًا الإشارات الخافتة للتهديد في كلمات الرجل عندما تحدث عن حاميه روح تسعة يين.
“الأخ مو ، تفضل !” قال مو باي و ابتسم.
كان المعنى الأساسي لكلماته هو تحذير لسو مينغ من أن معبد إله الشامان كان لديه أيضًا حماة من أرواح تسعة يين في عالم تسعة يين! إذا استمر في القتال ضدهم ، فلن يكون لأي منهما نتيجة جيدة.
بمجرد صعود لان لان و أهو على التنين القرمزي ، أرسل سو مينغ أفكاره إلى التنين ، وعلى الفور صعد إلى السماء بهدير. عندما كان على وشك المغادرة ، انبثقت فكرة في قلبه فجأة ، و إلتوت شفتيه بابتسامة تحت القناع.
جمع الرجل في منتصف العمر أفكاره للحظة ثم تكلم ببطء. “الأخ مو ، منذ أن انضممت إلى حدث كنز القمار ، يمكنني اتخاذ قرار بشأن هذا الأمر. يمكنك اختيار خمسمائة حجر تحبها من الأحجار القرمزية التي كنا سنقوم ببيعها بالمزاد التالي. لست بحاجة إلى دفع أي بلورات شامان لأجلهم ، و يمكنك أخذها بعيدًا ، و لست بحاجة إلى فتحها هنا.
“سأقدم لك أيضًا خريطة سرية للغاية لعالم تسعة يين تنتمي إلى معبد إله شامان. يُسمح فقط للشامان المتأخرين بالحصول على هذه الخريطة ، و هي مفصلة للغاية.
بمجرد أن وضع سو مينغ كل الحجارة بعيدا ، وقف على التنين القرمزي وألقى نظرة على لورد المعبد. أطلق التنين القرمزي زئيرًا و اتجه نحو الأرض ، وفي غمضة عين ، ظهر أمام نان جونج هين مباشرة.
“أيضًا ، في حين أن هناك العديد من القيود على الغرباء الذين يريدون دخول الأماكن التي طورناها نحن معبد إله الشامان في عالم تسعة يين ، يمكنك القدوم والذهاب إلى هذه الأماكن كما يحلو لك ، بما في ذلك مدينة الشامان!”
جمع الرجل في منتصف العمر أفكاره للحظة ثم تكلم ببطء. “الأخ مو ، منذ أن انضممت إلى حدث كنز القمار ، يمكنني اتخاذ قرار بشأن هذا الأمر. يمكنك اختيار خمسمائة حجر تحبها من الأحجار القرمزية التي كنا سنقوم ببيعها بالمزاد التالي. لست بحاجة إلى دفع أي بلورات شامان لأجلهم ، و يمكنك أخذها بعيدًا ، و لست بحاجة إلى فتحها هنا.
بمجرد أن انتهى من الكلام ، التقط الهواء بيده اليمنى ، وعلى الفور ظهرت قطعتان من الخشب الأسود في يده. دفعهم للأمام ، و طافوا نحو سو مينغ.
في اللحظة التي ظهر فيها الرجل في منتصف العمر ، تعرّف عليه على الفور قلة من الحشد تحته. لم يجرؤوا على المناقشة فيما بينهم بصوت عالي ، و لكن لا يزال من الممكن سماع أصوات أزيز منخفضة تنتقل في الهواء بضعف.
ألقى سو مينغ نظرة سريعة على الرجل في منتصف العمر. لم يلمس الزلتين الخشبيتين ، لكنه جعل جثة السموم تأخذ خطوات قليلة للأمام ، و تلوح بذراعه لتخزين القطع الخشبية السوداء في كمها قبل أن تعود إلى مكانها.
إذا كان بإمكانه فعل ذلك ، فمن الواضح أنه قد فهم عالمه بشكل أفضل من زونغ زي.
إذا كان هذا هو الحال ، فعندئذ لم تكن هناك حاجة له للإساءة إلى مثل هذا الوجود القوي. حتى لو كان بإمكانه بالفعل استدعاء أرواح تسعة يين ، فقد ترقى مو سو إلى مستوى شهرته. إذا أخرج كل شيء و قاتل ، فإن الثمن الذي سيدفعه معبد إله الشامان سيكون باهظًا للغاية!
قال سو مينغ بدون تعبير “شكرا لك على الحجارة القرمزية”.
عندما رأى لورد المعبد دمية سو مينغ تأخذ الزلات الخشبية ، تنفس الصعداء أيضًا. حتى لو أعطاه سو مينغ شعورًا بأنه ضعيف لدرجة أنه سيموت بضربة واحدة فقط ، فإن ذراع الشيخ الأكبر اليمنى الممزقة و الدامية أرعبته من أعماق قلبه. من الواضح أنه حتى لو تراجعت قوة مو سو إلى حد كبير ، فلا تزال لديه حركات قتل مذهلة!
ضمن هذا الضوء المبهر كان هناك تسعة آلاف حجر قرمزي من مختلف الأحجام معبأة بكثافة. ظهروا جميعًا في السماء بطريقة رائعة. تألقت هذه الحجارة القرمزية بوهج أحمر ، و هذا الضوء أضاء العالم بأسره على الفور ، مما تسبب في صبغ هذه المنطقة اللانهائية بالكامل باللون القرمزي.
كان هديره مليئا بالسعادة. من الواضح أن لقاء سو مينغ كان أعز كثيرًا له مقارنةً بالبقاء بجانب وان تشيو.
و الأهم من ذلك ، أن الشائعات حوله جعلت لورد المعبد غير راغب في الهجوم بتهور. في عقله ، كان يعتقد أن مو سو جاء إلى هنا للبحث عن الأعشاب لعلاج جروحه.
“كبير… إلى أين نحن ذاهبون؟” تمسكت لان لان بشوارب التنين القرمزي و صرخت نحو سو مينغ بصوت عالي بينما كانت الرياح تهب على وجهها.
كان هذا هو الشامان النهائي الثاني الذي قابله على الإطلاق!
إذا كان هذا هو الحال ، فعندئذ لم تكن هناك حاجة له للإساءة إلى مثل هذا الوجود القوي. حتى لو كان بإمكانه بالفعل استدعاء أرواح تسعة يين ، فقد ترقى مو سو إلى مستوى شهرته. إذا أخرج كل شيء و قاتل ، فإن الثمن الذي سيدفعه معبد إله الشامان سيكون باهظًا للغاية!
“إذا كان هناك حقًا ، فعندئذ إذا شربته ، فإن مستواي في الزراعة سيكون…”
أعطاه هذا الشخص شعورًا مختلفًا عن زونغ زي ، الذي كان ينضح بوضوح بالقوة عندما نظر إليه سو مينغ. بدا هذا الشخص لطيفًا بشكل لا يصدق ، كما أن معظم هالته ظلت داخل نفسه. سيشعر الناس فقط أن هذا الشخص يبدو مختلفًا عن الآخرين للوهلة الأولى ، لكنهم لن يكونوا قادرين على الشعور بضغط الشامان النهائي القادم منه.
كما تذكر كيف أصدر البطريرك العظيم الأمر بنفسه عندما اختفى هذا الشخص من أرض الشامان حتى لا يسيء إليه أحد إذا صادفه أي من أعضاء معبد إله الشامان مرة أخرى.
“برفع ذراعه فقط ، ختم زونغ زي ، بقلب يده ، ختم قبيلة بحر الخريف بأكملها… حتى لو انخفض مستوى زراعته إلى مثل هذه الحالة ، ما زال لا يجب أن أصبح عدو مع مثل هذا الشخص… “أصبح تصميم مو باي حازمًا. عندما ابتسم ، ألقى نظرة سريعة على الشيخ الكبير الذي يقف خلفه.
من الواضح أنه لم يكن قادرًا على رؤية ذلك الإصبع الآن ، و حتى لو رآه الشيخ الأكبر ، لم يكن قادرًا على التمييز بوضوح ما إذا كان هذا الإصبع ناتجا عن قدرة سو مينغ الإلهية أو كان بسبب شخص آخر.
كان وجه الرجل العجوز بلا دماء في تلك اللحظة. منذ أن علم بهوية سو مينغ ، لم يعد يشعر بالإذلال من قبل لحظات. لقد سمع عن الكثير من الشائعات المتعلقة بهذا الشخص ، وحتى بعض أصدقائه المقربين قد رأوه من قبل.
“الأخ مو ، تفضل !” قال مو باي و ابتسم.
بمجرد أن انحنى الرجل العجوز نحو سو مينغ باحترام ، لوح بذراعه اليمنى في السماء ، و بهذا ، ملأ الضوء الساطع السماء على الفور.
ضمن هذا الضوء المبهر كان هناك تسعة آلاف حجر قرمزي من مختلف الأحجام معبأة بكثافة. ظهروا جميعًا في السماء بطريقة رائعة. تألقت هذه الحجارة القرمزية بوهج أحمر ، و هذا الضوء أضاء العالم بأسره على الفور ، مما تسبب في صبغ هذه المنطقة اللانهائية بالكامل باللون القرمزي.
“الأخ مو ، تفضل !” قال مو باي و ابتسم.
بمجرد صعود لان لان و أهو على التنين القرمزي ، أرسل سو مينغ أفكاره إلى التنين ، وعلى الفور صعد إلى السماء بهدير. عندما كان على وشك المغادرة ، انبثقت فكرة في قلبه فجأة ، و إلتوت شفتيه بابتسامة تحت القناع.
لم يهتم سو مينغ بالتصرف المتواضع. تحرك التنين القرمزي تحت قدميه و جلبه إلى السماء. ظهروا بجانب التسعة آلاف حجر قرمزي ، و أمام أعين الحشد تحته مباشرة ، بدأ يمشي بجانبهم.
في كل مرة اختار سو مينغ حجر قرمزي ، كان يضعه بعيدًا على الفور. عندما انتهى الفجر ، عندما اختبأت الأقمار التسعة ، و عندما رفعت شمس الصباح رأسها ، انتهى سو مينغ من تجاوز جميع الأحجار القرمزية التسعة آلاف. طوال ذلك الوقت ، شعر البشري الأسود الصغير الموجود في حقيبة تخزينه بتسعة فقط.
“لا يزال من الأنسب استخدام هذا النوع من الأوعية المسحورة لتقطيع الأحجار القرمزية…” سقطت نظرة سو مينغ على المائة وعاء مسحور الذي يطفو في الجو.
لإرباك الناس ، قام سو مينغ بإبعاد الأربعمائة و واحد وتسعين حجر قرمزي بنفس الطريقة. من خلال القيام بذلك ، سيكون من الصعب على أي شخص أن يكون قادرًا على اكتشاف أي أدلة من أفعاله.
“سأحضركما الإثنين لتفعيل مساركما بصفتكما صائدي روح… و لكن قبل ذلك ، سنبحث عن كهف خارج مدينة الشامان. أريد أن أفتح هذه الأحجار القرمزية!”
كان سعر خمسمائة حجر قرمزي مرتفعًا بشكل لا يصدق. من ذلك ، يمكن أن نرى أن معبد إله الشامان أراد حقًا حل هذه المسألة بسلام.
بمجرد أن وضع سو مينغ كل الحجارة بعيدا ، وقف على التنين القرمزي وألقى نظرة على لورد المعبد. أطلق التنين القرمزي زئيرًا و اتجه نحو الأرض ، وفي غمضة عين ، ظهر أمام نان جونج هين مباشرة.
تقول الشائعات أن موقع معبد إله الشامان كان في ذلك الجبل المقدس. ثم ، لابد أن معبد إله الشامان قد شهد تلك المعركة ، لكن الآن ، كلمات وتعابير هذا اللورد للمعبد الترابي لإله الشامان و هذا الشيخ الأكبر جعلوا الأمر يبدو كما لو أنهم لم يعرفوا عن المعركة في جبلهم المقدس.
كان وجه نان جونج هين شاحبًا في هذه اللحظة ، وكان يحدق في سو مينغ بتعبير مذهول.
“سأحضركما الإثنين لتفعيل مساركما بصفتكما صائدي روح… و لكن قبل ذلك ، سنبحث عن كهف خارج مدينة الشامان. أريد أن أفتح هذه الأحجار القرمزية!”
بالنسبة لهذين الطفلين ، فإن حادثة اليوم قد تجاوزت معركة سو مينغ مع قبيلة السرمق الشرقية. في عيونهم ، كان سو مينغ سمائهم!
“برفع ذراعه فقط ، ختم زونغ زي ، بقلب يده ، ختم قبيلة بحر الخريف بأكملها… حتى لو انخفض مستوى زراعته إلى مثل هذه الحالة ، ما زال لا يجب أن أصبح عدو مع مثل هذا الشخص… “أصبح تصميم مو باي حازمًا. عندما ابتسم ، ألقى نظرة سريعة على الشيخ الكبير الذي يقف خلفه.
“الأخ نان جونج ، بلورات الشامان التي حصلت عليها من خلال بيع عشب ورقة التنين لك كلها، أنا ألغي الصفقة التي عقدناها مع بعضنا البعض. ليس عليك أن تعطيني أيًا من بلورات الشامان.” أومأ سو مينغ برأسه في نان جونج هين ، ثم نظر نحو لان لان و آهو.
و الأهم من ذلك ، أن الشائعات حوله جعلت لورد المعبد غير راغب في الهجوم بتهور. في عقله ، كان يعتقد أن مو سو جاء إلى هنا للبحث عن الأعشاب لعلاج جروحه.
“أشك في أنك هنا لمحاربة معبد إله الشامان الآن بعد أن ظهرت هنا في عالم تسعة يين. يجب أن يكون هناك شيء أكثر أهمية بالنسبة لك للقيام به…” قال الرجل في منتصف العمر بابتسامة. كان صوته بطيئًا ، ولكن عندما ذكر أن قوة سو مينغ إنخفضت ، ومض بريق حاد في عينيه.
رمشت لان لان ، ثم قامت على الفور بسحب أهو المذهول قليلاً ، و الذي كان يقف بجانبها ، ليصعد على التنين القرمزي. بمجرد أن كانوا فوق ، أمسكت بشوارب التنين القرمزي ، و كانت نظرتها و هي تنظر إلى سو مينغ مليئة بالعبادة. آهو فقط في تلك اللحظة خرج من ذهوله ونظر أيضًا إلى سو مينغ بنظرة متحمسة.
“كبير… إلى أين نحن ذاهبون؟” تمسكت لان لان بشوارب التنين القرمزي و صرخت نحو سو مينغ بصوت عالي بينما كانت الرياح تهب على وجهها.
“الأخ باي ، لدي طلب. أتمنى أن تساعدني في الوفاء به.” ظهر بريق في عيون سو مينغ و هو يتحدث ببطء.
بالنسبة لهذين الطفلين ، فإن حادثة اليوم قد تجاوزت معركة سو مينغ مع قبيلة السرمق الشرقية. في عيونهم ، كان سو مينغ سمائهم!
بمجرد صعود لان لان و أهو على التنين القرمزي ، أرسل سو مينغ أفكاره إلى التنين ، وعلى الفور صعد إلى السماء بهدير. عندما كان على وشك المغادرة ، انبثقت فكرة في قلبه فجأة ، و إلتوت شفتيه بابتسامة تحت القناع.
كان سعر خمسمائة حجر قرمزي مرتفعًا بشكل لا يصدق. من ذلك ، يمكن أن نرى أن معبد إله الشامان أراد حقًا حل هذه المسألة بسلام.
“الأخ باي ، لدي طلب. أتمنى أن تساعدني في الوفاء به.” ظهر بريق في عيون سو مينغ و هو يتحدث ببطء.
“نحن مخطئون لما حدث اليوم… يا أخي مو ، لا تقلق ، سأقدم لك بالتأكيد إجابة مرضية على هذا… لذلك آمل ألا تستمر في متابعة هذا الأمر… بعد كل شيء ، لقد كنت في عداد المفقودين لسنوات وانخفض مستوى زراعتك.
قال مو باي: “أوه؟ الأخ مو ، من فضلك ، استمر”.
“لا يزال من الأنسب استخدام هذا النوع من الأوعية المسحورة لتقطيع الأحجار القرمزية…” سقطت نظرة سو مينغ على المائة وعاء مسحور الذي يطفو في الجو.
“اللعنة ، هل هونغ لو ميت أم لا..؟ هل هو هونغ لو أم مصير ؟!
قال سو مينغ بدون تعبير “شكرا لك على الحجارة القرمزية”.
“الأخ نان جونج ، بلورات الشامان التي حصلت عليها من خلال بيع عشب ورقة التنين لك كلها، أنا ألغي الصفقة التي عقدناها مع بعضنا البعض. ليس عليك أن تعطيني أيًا من بلورات الشامان.” أومأ سو مينغ برأسه في نان جونج هين ، ثم نظر نحو لان لان و آهو.
“لم نصنع الكثير من هذه الأوعية المسحورة و نادرًا ما نعطيها لأشخاص آخرين ، و لكن إذا كنت بحاجة إلى واحدة ، فستكون هذه مسألة أخرى.” ابتسم مو باي ، ثم بموجة من ذراعه ، طارت إحدى حلقات الضوء المسحورة على الفور نحو سو مينغ وتوقفت أمامه.
كان هديره مليئا بالسعادة. من الواضح أن لقاء سو مينغ كان أعز كثيرًا له مقارنةً بالبقاء بجانب وان تشيو.
أخذ استنساخ سو مينغ على الفور خطوة واحدة للأمام من خلفه و وضع الوعاء المسحور في حقيبة التخزين الخاصة به. بمجرد أن فعل ذلك ، مرر سو مينغ نظراته عبر الأرض. دخل جميع الأشخاص الموجودين على الأرض في رؤيته ، جنبًا إلى جنب مع الأشخاص الذين يقفون خارج القاعات الثمانية – وان تشيو ، و تاي مو ، و تيان لان مينغ ، و سلف ضباب السماء ، الذين تسبب وجودهم في تقلص حدقات عيون سو مينغ.
كان وجه نان جونج هين شاحبًا في هذه اللحظة ، وكان يحدق في سو مينغ بتعبير مذهول.
أخيرًا ، سقطت نظرة سو مينغ على العذراء السماوية باللون الأبيض. كانت المرأة تنظر إليه أيضًا في هذه اللحظة ، وكانت المفاجأة المبهجة على وجهها حقيقية.
أدار سو مينغ رأسه بعيدًا و أبعد نظره. أطلق التنين القرمزي تحت جسده زئيرًا في السماء. بعد ذلك ، لم يعد يزعج نفسه مع وان تشيو ، فقد جلب سو مينغ للإندفاع نحو السماء.
كان هديره مليئا بالسعادة. من الواضح أن لقاء سو مينغ كان أعز كثيرًا له مقارنةً بالبقاء بجانب وان تشيو.
“الأخ نان جونج ، بلورات الشامان التي حصلت عليها من خلال بيع عشب ورقة التنين لك كلها، أنا ألغي الصفقة التي عقدناها مع بعضنا البعض. ليس عليك أن تعطيني أيًا من بلورات الشامان.” أومأ سو مينغ برأسه في نان جونج هين ، ثم نظر نحو لان لان و آهو.
بمجرد صعود لان لان و أهو على التنين القرمزي ، أرسل سو مينغ أفكاره إلى التنين ، وعلى الفور صعد إلى السماء بهدير. عندما كان على وشك المغادرة ، انبثقت فكرة في قلبه فجأة ، و إلتوت شفتيه بابتسامة تحت القناع.
“كبير… إلى أين نحن ذاهبون؟” تمسكت لان لان بشوارب التنين القرمزي و صرخت نحو سو مينغ بصوت عالي بينما كانت الرياح تهب على وجهها.
إذا كان هذا هو الحال ، فعندئذ لم تكن هناك حاجة له للإساءة إلى مثل هذا الوجود القوي. حتى لو كان بإمكانه بالفعل استدعاء أرواح تسعة يين ، فقد ترقى مو سو إلى مستوى شهرته. إذا أخرج كل شيء و قاتل ، فإن الثمن الذي سيدفعه معبد إله الشامان سيكون باهظًا للغاية!
“سأحضركما الإثنين لتفعيل مساركما بصفتكما صائدي روح… و لكن قبل ذلك ، سنبحث عن كهف خارج مدينة الشامان. أريد أن أفتح هذه الأحجار القرمزية!”
“كبير… إلى أين نحن ذاهبون؟” تمسكت لان لان بشوارب التنين القرمزي و صرخت نحو سو مينغ بصوت عالي بينما كانت الرياح تهب على وجهها.
خفق قلب سو مينغ على صدره و هو يتنقل بين الغيوم في السماء. لمس حقيبة التخزين المعلقة على صدره بيده اليمنى. كان هناك حجر قرمزي الذي تسبب في كل الصدمات الآن ، و قد ملأ سو مينغ بالترقب.
و مع ذلك ، حتى لو كان قد نشر إحساسه الإلهي ، فإنه لم يلاحظ وجود شخص يرتدي أردية سوداء يتبعه عن كثب بعد أن غادر مدينة الشامان. كان جسد الآخر غير واضح لدرجة أنه بدا غير مرئي تقريبًا.
لقد سمع معظم كلمات الحشد بوضوح الآن للتو بإحساسه الإلهي القوي.
كان وجه نان جونج هين شاحبًا في هذه اللحظة ، وكان يحدق في سو مينغ بتعبير مذهول.
كانت تعبيرات سو مينغ هادئة عندما نظر إلى الرجل الذي يقف أمام الشيخ الأكبر. من خلال احترام الشيخ الأكبر و كلماته ، إلى جانب التموجات التي جاءت من مستوى زراعة هذا الشخص ، لم يكن من الصعب عليه أن يخمن أن هذا الشخص هو الشامان النهائي الذي كان يدافع عن مدينة الشامان!
“هذا الحجر القرمزي لا يحتوي على زهرة ختم الإله… و لكن هناك دبور سام هناك ، و ربما… بعض رحيق زهرة ختم الإله موجود داخل جسم الدبور السام!
تألقت عيون سو مينغ مع وميض لامع.
“إذا كان هناك حقًا ، فعندئذ إذا شربته ، فإن مستواي في الزراعة سيكون…”
تألقت عيون سو مينغ مع وميض لامع.
أعطاه هذا الشخص شعورًا مختلفًا عن زونغ زي ، الذي كان ينضح بوضوح بالقوة عندما نظر إليه سو مينغ. بدا هذا الشخص لطيفًا بشكل لا يصدق ، كما أن معظم هالته ظلت داخل نفسه. سيشعر الناس فقط أن هذا الشخص يبدو مختلفًا عن الآخرين للوهلة الأولى ، لكنهم لن يكونوا قادرين على الشعور بضغط الشامان النهائي القادم منه.
و مع ذلك ، حتى لو كان قد نشر إحساسه الإلهي ، فإنه لم يلاحظ وجود شخص يرتدي أردية سوداء يتبعه عن كثب بعد أن غادر مدينة الشامان. كان جسد الآخر غير واضح لدرجة أنه بدا غير مرئي تقريبًا.
كان هديره مليئا بالسعادة. من الواضح أن لقاء سو مينغ كان أعز كثيرًا له مقارنةً بالبقاء بجانب وان تشيو.
هذا الشخص كان لديه عبوس على وجهه ، و لم يجرؤ على الاقتراب منه ، حتى عندما كان يتابع سو مينغ. كان كما لو كان مترددًا في شيء ما.
“كيف ستشرح هذا؟” سأل سو مينغ بهدوء. نظرًا لأن الآخر يعتقد أنه كان هونغ لو و اعتقد أن مستواه الحالي في الزراعة لم يكن مرتفعًا لأنه أصيب في حادث ، فإن سو مينغ لن يشرح شيئًا بطبيعة الحال. وبالطبع ، فقد سمع أيضًا الإشارات الخافتة للتهديد في كلمات الرجل عندما تحدث عن حاميه روح تسعة يين.
“اللعنة ، هل هونغ لو ميت أم لا..؟ هل هو هونغ لو أم مصير ؟!
“الأخ نان جونج ، بلورات الشامان التي حصلت عليها من خلال بيع عشب ورقة التنين لك كلها، أنا ألغي الصفقة التي عقدناها مع بعضنا البعض. ليس عليك أن تعطيني أيًا من بلورات الشامان.” أومأ سو مينغ برأسه في نان جونج هين ، ثم نظر نحو لان لان و آهو.
لم يهتم سو مينغ بالتصرف المتواضع. تحرك التنين القرمزي تحت قدميه و جلبه إلى السماء. ظهروا بجانب التسعة آلاف حجر قرمزي ، و أمام أعين الحشد تحته مباشرة ، بدأ يمشي بجانبهم.
“لم نصنع الكثير من هذه الأوعية المسحورة و نادرًا ما نعطيها لأشخاص آخرين ، و لكن إذا كنت بحاجة إلى واحدة ، فستكون هذه مسألة أخرى.” ابتسم مو باي ، ثم بموجة من ذراعه ، طارت إحدى حلقات الضوء المسحورة على الفور نحو سو مينغ وتوقفت أمامه.
“سأقدم لك أيضًا خريطة سرية للغاية لعالم تسعة يين تنتمي إلى معبد إله شامان. يُسمح فقط للشامان المتأخرين بالحصول على هذه الخريطة ، و هي مفصلة للغاية.
كما تذكر كيف أصدر البطريرك العظيم الأمر بنفسه عندما اختفى هذا الشخص من أرض الشامان حتى لا يسيء إليه أحد إذا صادفه أي من أعضاء معبد إله الشامان مرة أخرى.
في اللحظة التي ظهر فيها الرجل في منتصف العمر ، تعرّف عليه على الفور قلة من الحشد تحته. لم يجرؤوا على المناقشة فيما بينهم بصوت عالي ، و لكن لا يزال من الممكن سماع أصوات أزيز منخفضة تنتقل في الهواء بضعف.
“أشك في أنك هنا لمحاربة معبد إله الشامان الآن بعد أن ظهرت هنا في عالم تسعة يين. يجب أن يكون هناك شيء أكثر أهمية بالنسبة لك للقيام به…” قال الرجل في منتصف العمر بابتسامة. كان صوته بطيئًا ، ولكن عندما ذكر أن قوة سو مينغ إنخفضت ، ومض بريق حاد في عينيه.
