458
مر الوقت ببطء حيث جلس سو مينغ متربعًا أمام لان لان و أهو. قد تكون روح تسعة يين جالسة بجانبهم أيضًا ، لكن قامتها العملاقة جعلتها تبدو و كأنها تل صغير.
طاف التنين القرمزي في الجو و ظل حذرًا أثناء مسح محيطه.
“لا تتحرك!” ومضت عيون سو مينغ و هو يحدق بثبات في المخلوقات في الضباب و هو يهمس.
“هل كانت قبيلة شمعة التنين تلتهم دائمًا أقاربها لتنمو منذ بداية الوقت..؟” بعد فترة زمنية غير معروفة ، فتح سو مينغ عينيه و حدق في جثة شمعة التنين مع وهج مخيف في عينيه.
سو مينغ كان قد أغلق عينيه قد يكون تعبيره هادئًا ، لكن قلبه ظل غير متأكد ، و نشأ عدم اليقين هذا من النظرة الكئيبة الحالية للثعبان الغريب و البكاء المستمر اليائس.
“هذه صفقة أبرمت بيني و بين بطريرككم ، لستم بحاجة إلى شكري. بمجرد إعادتكم إلى مدينة الشامان ، سأكون قد أتممت جانبي من الصفقة”. نهض سو مينغ و ألقى ببصره عبر المخلوقات في الضباب.
انتقلت مشاعر الثعبان ببطء من الإثارة التي شعر بها في البداية إلى حزنه الحالي. هذا التحول التدريجي جعل الثعبان يبدو مثيرًا للشفقة بشكل لا يصدق.
انتقلت مشاعر الثعبان ببطء من الإثارة التي شعر بها في البداية إلى حزنه الحالي. هذا التحول التدريجي جعل الثعبان يبدو مثيرًا للشفقة بشكل لا يصدق.
“و سيتوقف فقط عندما تنهار إرادتك وتخضع لـشمعة التنين. سيتوقف فقط عندما تصبح جزءًا من العالم الذي لا يموت و لا يفنى…
“هل كانت قبيلة شمعة التنين تلتهم دائمًا أقاربها لتنمو منذ بداية الوقت..؟” بعد فترة زمنية غير معروفة ، فتح سو مينغ عينيه و حدق في جثة شمعة التنين مع وهج مخيف في عينيه.
لم يتصرف سو مينغ بتهور. مع مرور الوقت ، وجد أن الأرواح في الضباب كانت تمامًا كما قالت روح تسعة يين. كانوا باقين فقط ولم يقتربوا كثيرًا. عندما رأى هذا ، أرسل سو مينغ فكرة إلى التنين القرمزي لتهدئته قليلاً ، لكنه استمر في البقاء على أهبة الاستعداد.
“إذا كان الأمر كذلك ، فإن شمعة التنين هذه التي ماتت منذ فترة طويلة و لم يتبقى منها سوى القليل من إرادتها تريد بوضوح أن تلتهم ثعباني حتى تتمكن من استخدام حياته لإحياء نفسها…
صمت سو مينغ. توقفت روح تسعة يين عن الكلام أيضًا.
“و لكن نظرًا لأن أعضاء قبيلة شمعة التنين قد التهموا دائمًا نوعهم الخاص ، فربما يمكن للثعبان أيضًا أن يلتهم شمعة التنين هذه!”
بينما كان سو مينغ يسبح في أفكاره ، نظر نحو روح تسعة يين.
“هذا صحيح. التدريب في العالم الذي لا يموت و لا يفنى والخضوع لجميع دورات الحياة و الموت اللانهائية سيسمح لك بفهم أصول المعركة و صياغتك إلى أقوى محارب… كل من الأعراق التي تقدم القرابين إلى شمعة التنين تختار أفضل ما لديها للحصول على هذا الامتياز. هو أو هي قد لا يكون قادرًا على زيادة مستوى زراعته كثيرًا ، لكن وحشية هذا الشخص و حسمه في المعركة أمر لا يمكن لأي شخص آخر مقارنته به.
“شمعة التنين لها رأسان ، أحدهما رأس ثعبان ، و الآخر رأس مخفي يشبه رأسي. لكل رأس عينان ، و هذا هو سبب وجود أربع عيون.
“لقد ذكرت أن مقلة العين العملاقة التي رأيناها للتو كانت العين الثانية لشمعة التنين. كم عدد عيون شمعة التنين هذه؟”
فتحت روح تسعة يين عينيها و أجابت بصوت هامس ، ” أربعة…
“عندما يكون ذلك ضروريًا ، فإن شمعة التنين سوف تلتهم عرقًا معينًا ، و لكن بالمثل ، فإن الأعراق التي تقدم نفسها لها ستحصل على امتياز ، و هذا الامتياز… هو دخول عالم شمعة التنين الذي لا يموت و لا يفنى!” أصبح صوت روح تسعة يين منخفضًا.
“شمعة التنين لها رأسان ، أحدهما رأس ثعبان ، و الآخر رأس مخفي يشبه رأسي. لكل رأس عينان ، و هذا هو سبب وجود أربع عيون.
“مقلة العين العملاقة هذه الآن هي إحدى عيون رأس الثعبان. لدينا أوصاف تفصيلية لـ” تسعة يين المقدسة “في الأساطير المتوارثة بين شعبي. بمجرد أن تموت ، يجب أن تكون مختومة ، وإلا سيتحول دمها ولحمها إلى ضباب مشؤوم ، ستتحول ضغائنها إلى دموع روح ، و ستتحول عظامها إلى شياطين عظم ، و ستتحول عيناها إلى جنازة يين…
“إذا أكلت من قبل الشق في بؤبؤ عين جنازة يين ، فهل ستتحول إلى دمية صائد الروح؟” سأل فجأة.
“استيقظت تلك العين الآن بشكل واضح لأن الختم ضعيف. بمجرد أن تثبت على شيء ما ، ثم مع مستواي الحالي في الزراعة ، سيكون من الصعب علي الهروب ، و سأحتاج إلى شخص ما لإنقاذي.” تردد صدى صوت روح تسعة يين في الضباب و سقط في أذني سو مينغ. ضيق سو مينغ عينيه.
تألقت عيون سو مينغ. رأى الأشكال البيضاء تظهر مرة أخرى في الضباب من بعيد ، و لم يأتوا بمفردهم. كان هناك ثمانية منهم ، وكانوا ينجرفون في الضباب بينما يطلقون تنهدات البكاء(أو النواح).
“إذا أكلت من قبل الشق في بؤبؤ عين جنازة يين ، فهل ستتحول إلى دمية صائد الروح؟” سأل فجأة.
من الواضح ، مع مرور الوقت ، أن كمية الأرواح في الضباب ستزداد!
“دمية..؟” ارتجفت روح تسعة يين عندما تذكرت ما كاد أن يحدث الآن ، ثم هزت رأسها.
طاف التنين القرمزي في الجو و ظل حذرًا أثناء مسح محيطه.
“لن تتحول إلى دمية ، و لكن سيتم امتصاص كل لحمك و دمك و جوهرك ، و ستتحول إلى جثة جافة… لكن هذا ليس كل شيء. سيتم أسر عقلك ، و ستدخل في العالم الخالد الذي تم إنشاؤه بواسطة شمعة التنين البالغة.
“ولكن بمجرد أن تموت ، فلم يعد هذا امتيازًا. هذا قفص مرعب أكثر من الموت… ربما هناك أشخاص تمكنوا بالفعل من الخروج من عالم شمعة التنين الذي لا يموت و لا يفنى ، لكن لا أحد من عرقي تم تسجيله لفعله ذلك على الإطلاق. ”
“ستعيش حياة شبيهة بكونك مختومًا إلى الأبد هناك. لن تتمكن أبدًا من الهروب ، و يمكنك فقط القتال باستمرار ضد الأرواح الحية العديدة التي قتلتها شمعة التنين عندما كانت على قيد الحياة. عليك أن تقاتل إلى ما لا نهاية ، و حتى لو مت ، سوف تحيا قريبا…
“شكرا لك على مساعدتك أيها الكبير!” وقف أهو و لف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ كشكل من أشكال الامتنان. فعلت لان لان الشيء نفسه بجانبه. بمجرد شكرهم لسو مينغ ، نظروا نحو المخلوقات في الضباب.
“و سيتوقف فقط عندما تنهار إرادتك وتخضع لـشمعة التنين. سيتوقف فقط عندما تصبح جزءًا من العالم الذي لا يموت و لا يفنى…
“و سيتوقف فقط عندما تنهار إرادتك وتخضع لـشمعة التنين. سيتوقف فقط عندما تصبح جزءًا من العالم الذي لا يموت و لا يفنى…
“ستبقى جثتك في جسد شمعة التنين و تتحول إلى لحمها و دمها. هذا مصير مرعب أكثر من الموت. مقارنة بهذا ، من الأفضل بكثير أن تموت في المعركة” قالت روح تسعة يين بصوت منخفض ، ويمكن أن يشعر سو مينغ بالخوف في صوتها بوضوح.
“لقد ذكرت أن مقلة العين العملاقة التي رأيناها للتو كانت العين الثانية لشمعة التنين. كم عدد عيون شمعة التنين هذه؟”
“لقد ذكرت أن مقلة العين العملاقة التي رأيناها للتو كانت العين الثانية لشمعة التنين. كم عدد عيون شمعة التنين هذه؟”
“استيقظت تلك العين الآن بشكل واضح لأن الختم ضعيف. بمجرد أن تثبت على شيء ما ، ثم مع مستواي الحالي في الزراعة ، سيكون من الصعب علي الهروب ، و سأحتاج إلى شخص ما لإنقاذي.” تردد صدى صوت روح تسعة يين في الضباب و سقط في أذني سو مينغ. ضيق سو مينغ عينيه.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يسأل ، “ماذا لو لم أستسلم لها؟ هل من الممكن الخروج من العالم الذي لا يموت و لا يفنى؟”
و بالمثل ، ازداد عدد الوحوش الشرسة المخبأة في الضباب. وقفوا بالقرب من بعضهم البعض و كان عددهم بالمئات. اندمجت أصوات الهدير و التنهدات معًا لتتحول إلى موجات صوتية.
“بمجرد الاعتراف بهذين الاثنين ، ثم معهما ، سنتمكن من الخروج ، و لا ينبغي أن نتعرض للهجوم بعد الآن.” كما تحدثت روح تسعة يين ، اجتاحت بصرها في جميع أنحاء المنطقة.
“الخروج..؟” ألقت روح تسعة يين نظرة عميقة على سو مينغ.
“عندما تكون شمعة التنين على قيد الحياة ، ستحتاج إلى تلقي عروض من جميع أنواع القبائل و الأعراق. و كلما زاد عدد العروض التي تتلقاها من الأحياء ، تصبح أقوى… هذه إحدى قدراتها الفطرية. انظر إلى صائدي الروح خاصتكم. يجب أن تكون قادرًا على تخيل مدى قوة هذه القدرة فقط من خلال رؤية كيف يمكن لصائدي الروح أن يصنعوا الموتى في قبيلتك.
“صائدي الروح يعادلون عابدي شمعة التنين. و مع ذلك ، نظرًا لعدم وجود العديد من صائدي الأرواح بينكم الشامان ، لهذا سمح لكم شعبي بالمجيئ هنا.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يسأل ، “ماذا لو لم أستسلم لها؟ هل من الممكن الخروج من العالم الذي لا يموت و لا يفنى؟”
“عندما يكون ذلك ضروريًا ، فإن شمعة التنين سوف تلتهم عرقًا معينًا ، و لكن بالمثل ، فإن الأعراق التي تقدم نفسها لها ستحصل على امتياز ، و هذا الامتياز… هو دخول عالم شمعة التنين الذي لا يموت و لا يفنى!” أصبح صوت روح تسعة يين منخفضًا.
“الخروج..؟” ألقت روح تسعة يين نظرة عميقة على سو مينغ.
“لن تتحول إلى دمية ، و لكن سيتم امتصاص كل لحمك و دمك و جوهرك ، و ستتحول إلى جثة جافة… لكن هذا ليس كل شيء. سيتم أسر عقلك ، و ستدخل في العالم الخالد الذي تم إنشاؤه بواسطة شمعة التنين البالغة.
“امتياز؟” ظهر بريق في عيون سو مينغ.
سو مينغ كان قد أغلق عينيه قد يكون تعبيره هادئًا ، لكن قلبه ظل غير متأكد ، و نشأ عدم اليقين هذا من النظرة الكئيبة الحالية للثعبان الغريب و البكاء المستمر اليائس.
سو مينغ كان قد أغلق عينيه قد يكون تعبيره هادئًا ، لكن قلبه ظل غير متأكد ، و نشأ عدم اليقين هذا من النظرة الكئيبة الحالية للثعبان الغريب و البكاء المستمر اليائس.
“هذا صحيح. التدريب في العالم الذي لا يموت و لا يفنى والخضوع لجميع دورات الحياة و الموت اللانهائية سيسمح لك بفهم أصول المعركة و صياغتك إلى أقوى محارب… كل من الأعراق التي تقدم القرابين إلى شمعة التنين تختار أفضل ما لديها للحصول على هذا الامتياز. هو أو هي قد لا يكون قادرًا على زيادة مستوى زراعته كثيرًا ، لكن وحشية هذا الشخص و حسمه في المعركة أمر لا يمكن لأي شخص آخر مقارنته به.
مر الوقت ببطء حيث جلس سو مينغ متربعًا أمام لان لان و أهو. قد تكون روح تسعة يين جالسة بجانبهم أيضًا ، لكن قامتها العملاقة جعلتها تبدو و كأنها تل صغير.
“لأنهم ببساطة… مروا بعدد كبير جدًا من دورات الحياة والموت. ومع ذلك ، لن يحدث هذا إلا عندما تكون شمعة التنين على قيد الحياة. يمكنها إطلاق سراح الأشخاص الذين أسرتهم كما يحلو لها ، و لهذا السبب يعتبر امتيازًا.
“ولكن بمجرد أن تموت ، فلم يعد هذا امتيازًا. هذا قفص مرعب أكثر من الموت… ربما هناك أشخاص تمكنوا بالفعل من الخروج من عالم شمعة التنين الذي لا يموت و لا يفنى ، لكن لا أحد من عرقي تم تسجيله لفعله ذلك على الإطلاق. ”
لم يتصرف سو مينغ بتهور. مع مرور الوقت ، وجد أن الأرواح في الضباب كانت تمامًا كما قالت روح تسعة يين. كانوا باقين فقط ولم يقتربوا كثيرًا. عندما رأى هذا ، أرسل سو مينغ فكرة إلى التنين القرمزي لتهدئته قليلاً ، لكنه استمر في البقاء على أهبة الاستعداد.
صمت سو مينغ. توقفت روح تسعة يين عن الكلام أيضًا.
مر الوقت ببطء حيث جلس سو مينغ متربعًا أمام لان لان و أهو. قد تكون روح تسعة يين جالسة بجانبهم أيضًا ، لكن قامتها العملاقة جعلتها تبدو و كأنها تل صغير.
ومع ذلك ، عندما ألقى نظرة فاحصة ، وجد أنهما مختلفان قليلاً. كانت هذه الكائنات البشرية الصغيرة كلها رمادية و ليست سوداء. كانت مظاهرها غير واضحا أيضًا ولم تكن لديهم ملامح وجه مفصلة. كان هناك صدع في المكان الذي يجب أن تكون فيه عيونهم ، و شق آخر حيث يجب أن تكون أفواههم.
عندما مرت حوالي ساعتين ، فجأة ، أطلق التنين القرمزي هديرًا منخفضًا في الجو.
دزينة من أشعة الضوء الأبيض كانت عظام رمادية. بمجرد أن طعنت تلك العظام في الأرض ، ذابت على الفور لتتحول إلى أشباه بشرية رمادية صغيرة مليئة بالهالة القاتلة.
تألقت عيون سو مينغ. رأى الأشكال البيضاء تظهر مرة أخرى في الضباب من بعيد ، و لم يأتوا بمفردهم. كان هناك ثمانية منهم ، وكانوا ينجرفون في الضباب بينما يطلقون تنهدات البكاء(أو النواح).
“لا تتحرك!” ومضت عيون سو مينغ و هو يحدق بثبات في المخلوقات في الضباب و هو يهمس.
عندما سقط ذلك النواح في آذان سو مينغ ، أزعجه مرة أخرى.
عندما سقط ذلك النواح في آذان سو مينغ ، أزعجه مرة أخرى.
لكن هذا لم يكن كل شيء. إلى جانب تلك الأشكال البيضاء ، كان يتردد صدى هدير آخر من حين لآخر من داخل الضباب ، و يمكن لسو مينغ أن يرى إلى حد ما أجسادًا مغطاة بقشور بينما كان الضباب يتدحرج حولها.
مر الوقت ببطء حيث جلس سو مينغ متربعًا أمام لان لان و أهو. قد تكون روح تسعة يين جالسة بجانبهم أيضًا ، لكن قامتها العملاقة جعلتها تبدو و كأنها تل صغير.
بصرف النظر عن هذه المخلوقات ، رأى سو مينغ أيضًا ظلًا داكنًا ضخمًا في الضباب. كان ذلك الظل الداكن يبلغ ارتفاعه مائة قدم ، و كان يطفو في الضباب. عندما رآه سو مينغ ، شعر على الفور كما لو أن نظرته كانت عالقة.
طاف التنين القرمزي في الجو و ظل حذرًا أثناء مسح محيطه.
من الواضح أن هذا الظل الداكن كان مقلة العين العملاقة التي اختفت للتو – عين شمعة التنين الثانية!
ومع ذلك ، عندما ألقى نظرة فاحصة ، وجد أنهما مختلفان قليلاً. كانت هذه الكائنات البشرية الصغيرة كلها رمادية و ليست سوداء. كانت مظاهرها غير واضحا أيضًا ولم تكن لديهم ملامح وجه مفصلة. كان هناك صدع في المكان الذي يجب أن تكون فيه عيونهم ، و شق آخر حيث يجب أن تكون أفواههم.
“لا تتحرك!” ومضت عيون سو مينغ و هو يحدق بثبات في المخلوقات في الضباب و هو يهمس.
“في الوقت الحالي ، يشعر هذان الشخصان بإرادتها و المنطقة على وشك التحول إلى عابديها. و بما أنهم يفعلون ذلك ، فلن يهاجموا.
“استيقظت تلك العين الآن بشكل واضح لأن الختم ضعيف. بمجرد أن تثبت على شيء ما ، ثم مع مستواي الحالي في الزراعة ، سيكون من الصعب علي الهروب ، و سأحتاج إلى شخص ما لإنقاذي.” تردد صدى صوت روح تسعة يين في الضباب و سقط في أذني سو مينغ. ضيق سو مينغ عينيه.
“صحيح ، لن يقتربوا. بعد كل شيء ، لقد ولدوا من شمعة التنين ، و هاجمونا الآن فقط لأنه لم تكن لدينا إرادة شمعة التنين الميتة علينا…
“في الوقت الحالي ، يشعر هذان الشخصان بإرادتها و المنطقة على وشك التحول إلى عابديها. و بما أنهم يفعلون ذلك ، فلن يهاجموا.
“بمجرد الاعتراف بهذين الاثنين ، ثم معهما ، سنتمكن من الخروج ، و لا ينبغي أن نتعرض للهجوم بعد الآن.” كما تحدثت روح تسعة يين ، اجتاحت بصرها في جميع أنحاء المنطقة.
“صحيح ، لن يقتربوا. بعد كل شيء ، لقد ولدوا من شمعة التنين ، و هاجمونا الآن فقط لأنه لم تكن لدينا إرادة شمعة التنين الميتة علينا…
لم يتصرف سو مينغ بتهور. مع مرور الوقت ، وجد أن الأرواح في الضباب كانت تمامًا كما قالت روح تسعة يين. كانوا باقين فقط ولم يقتربوا كثيرًا. عندما رأى هذا ، أرسل سو مينغ فكرة إلى التنين القرمزي لتهدئته قليلاً ، لكنه استمر في البقاء على أهبة الاستعداد.
عندما مرت ساعة أخرى ، تقلص حدقات عين سو مينغ. لقد رأى عدد الشخصيات البيضاء في الضباب يتزايد ، وكان هناك الآن حوالي عدة عشرات منهم.
“و سيتوقف فقط عندما تنهار إرادتك وتخضع لـشمعة التنين. سيتوقف فقط عندما تصبح جزءًا من العالم الذي لا يموت و لا يفنى…
“لقد ذكرت أن مقلة العين العملاقة التي رأيناها للتو كانت العين الثانية لشمعة التنين. كم عدد عيون شمعة التنين هذه؟”
و بالمثل ، ازداد عدد الوحوش الشرسة المخبأة في الضباب. وقفوا بالقرب من بعضهم البعض و كان عددهم بالمئات. اندمجت أصوات الهدير و التنهدات معًا لتتحول إلى موجات صوتية.
و مع ذلك ، عندما اقترب سو مينغ ، أطلقت المخلوقات في الضباب على الفور هديرًا مروعًا. صرخت الشخصيات البيضاء و هدرت الوحوش الضبابية ، و انطلق عواء شياطين العظم ، و طافت مقلة العين العملاقة على مسافة بعيدة من الضباب وحدقت في سو مينغ.
بصرف النظر عن ذلك ، بينما ظل سو مينغ و روح تسعة يين في حالة تأهب ، جاءت عواءات حادة من داخل الضباب. يبدو أنها أتت من مسافة بعيدة عندما ترددت لأول مرة ، لكنها اقتربت في غضون لحظة. انطلقت عشرات الأشعة من الضوء الأبيض بسرعة من الضباب و تحولت إلى أقواس صدمت الأرض على بعد مئات الأقدام من سو مينغ والمجموعة.
دزينة من أشعة الضوء الأبيض كانت عظام رمادية. بمجرد أن طعنت تلك العظام في الأرض ، ذابت على الفور لتتحول إلى أشباه بشرية رمادية صغيرة مليئة بالهالة القاتلة.
“شكرا لك على مساعدتك أيها الكبير!” وقف أهو و لف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ كشكل من أشكال الامتنان. فعلت لان لان الشيء نفسه بجانبه. بمجرد شكرهم لسو مينغ ، نظروا نحو المخلوقات في الضباب.
بينما كان سو مينغ يسبح في أفكاره ، نظر نحو روح تسعة يين.
في اللحظة التي ظهرت فيها تلك الكائنات البشرية الصغيرة ، سقط سو مينغ في حالة صدمة ، لأنه أدرك أن ظهور هذه الكائنات البشرية كان مشابهًا بشكل لا يصدق للبشري الصغير المختوم داخل صخرة الجبل.
ومع ذلك ، عندما ألقى نظرة فاحصة ، وجد أنهما مختلفان قليلاً. كانت هذه الكائنات البشرية الصغيرة كلها رمادية و ليست سوداء. كانت مظاهرها غير واضحا أيضًا ولم تكن لديهم ملامح وجه مفصلة. كان هناك صدع في المكان الذي يجب أن تكون فيه عيونهم ، و شق آخر حيث يجب أن تكون أفواههم.
في اللحظة التي ظهرت فيها تلك الكائنات البشرية الصغيرة ، سقط سو مينغ في حالة صدمة ، لأنه أدرك أن ظهور هذه الكائنات البشرية كان مشابهًا بشكل لا يصدق للبشري الصغير المختوم داخل صخرة الجبل.
لم يتصرف سو مينغ بتهور. مع مرور الوقت ، وجد أن الأرواح في الضباب كانت تمامًا كما قالت روح تسعة يين. كانوا باقين فقط ولم يقتربوا كثيرًا. عندما رأى هذا ، أرسل سو مينغ فكرة إلى التنين القرمزي لتهدئته قليلاً ، لكنه استمر في البقاء على أهبة الاستعداد.
“الخروج..؟” ألقت روح تسعة يين نظرة عميقة على سو مينغ.
“ظهرت شياطين العظم أيضًا. يبدو أن الختم لم يضعف لكنه تضرر…” تغير تعبير روح تسعة يين على الفور.
لكن هذا لم يكن كل شيء. إلى جانب تلك الأشكال البيضاء ، كان يتردد صدى هدير آخر من حين لآخر من داخل الضباب ، و يمكن لسو مينغ أن يرى إلى حد ما أجسادًا مغطاة بقشور بينما كان الضباب يتدحرج حولها.
من الواضح أن هذا الظل الداكن كان مقلة العين العملاقة التي اختفت للتو – عين شمعة التنين الثانية!
بصرف النظر عن هذه المخلوقات ، رأى سو مينغ أيضًا ظلًا داكنًا ضخمًا في الضباب. كان ذلك الظل الداكن يبلغ ارتفاعه مائة قدم ، و كان يطفو في الضباب. عندما رآه سو مينغ ، شعر على الفور كما لو أن نظرته كانت عالقة.
تحولت تعبيرات سو مينغ إلى الظلام. بدون كلمة واحدة ، حدق في المخلوقات في الضباب. عندما نظر إليه ، جاءت عشرات أخرى من الشخصيات البيضاء.
في تلك اللحظة ، بدأ أهو ، الذي أغلق عينيه ، يرتجف بعنف. الألم شوه ملامحه ، لكن تدريجياً تحول ذلك الألم إلى إصرار. و مع ذلك ، في خضم العزيمة ، رأى سو مينغ تلميحًا من الاحترام أيضًا.
“دمية..؟” ارتجفت روح تسعة يين عندما تذكرت ما كاد أن يحدث الآن ، ثم هزت رأسها.
من الواضح ، مع مرور الوقت ، أن كمية الأرواح في الضباب ستزداد!
في تلك اللحظة ، بدأ أهو ، الذي أغلق عينيه ، يرتجف بعنف. الألم شوه ملامحه ، لكن تدريجياً تحول ذلك الألم إلى إصرار. و مع ذلك ، في خضم العزيمة ، رأى سو مينغ تلميحًا من الاحترام أيضًا.
“صائدي الروح يعادلون عابدي شمعة التنين. و مع ذلك ، نظرًا لعدم وجود العديد من صائدي الأرواح بينكم الشامان ، لهذا سمح لكم شعبي بالمجيئ هنا.
“إعتراف… بما قالته روح تسعة يين ، للحصول على الحق في ممارسة طرق صائدي الروح ، يجب أن يعترفوا أولاً بشمعة التنين باعتبارها سيدهم…” ظل سو مينغ صامتًا. كان هذا شيئًا يتعلق فقط بقبيلة الثور الأبيض ، و لم يكن لديه سبب للتدخل.
بعد لحظة ، ظهر الألم أيضًا على وجه لان لان. بدت و كأنها تكافح ، لكن تلك الصراعات لم تدم طويلا قبل أن تتحول إلى تعبير عن الاحترام الذي يشبه اهو.
لكن هذا لم يكن كل شيء. إلى جانب تلك الأشكال البيضاء ، كان يتردد صدى هدير آخر من حين لآخر من داخل الضباب ، و يمكن لسو مينغ أن يرى إلى حد ما أجسادًا مغطاة بقشور بينما كان الضباب يتدحرج حولها.
بعد فترة وجيزة ، فتح الاثنان عيونهما في وقت واحد تقريبًا. ظهر ضوء غامق في عيونهم قبل أن يختفي ببطء ، وفي عيون سو مينغ ، بدا الطفلان مختلفين قليلاً عن ذي قبل.
“بمجرد الاعتراف بهذين الاثنين ، ثم معهما ، سنتمكن من الخروج ، و لا ينبغي أن نتعرض للهجوم بعد الآن.” كما تحدثت روح تسعة يين ، اجتاحت بصرها في جميع أنحاء المنطقة.
“شكرا لك على مساعدتك أيها الكبير!” وقف أهو و لف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ كشكل من أشكال الامتنان. فعلت لان لان الشيء نفسه بجانبه. بمجرد شكرهم لسو مينغ ، نظروا نحو المخلوقات في الضباب.
“هذه صفقة أبرمت بيني و بين بطريرككم ، لستم بحاجة إلى شكري. بمجرد إعادتكم إلى مدينة الشامان ، سأكون قد أتممت جانبي من الصفقة”. نهض سو مينغ و ألقى ببصره عبر المخلوقات في الضباب.
قال أهو بسرعة “كبير ، لا تقلق. أستطيع أن أشعر أنهم ليس لديهم نوايا سيئة إتجاه لان لان و أنا. يمكننا المغادرة دون أي مشاكل”. عندما سار إلى الأمام ، تحركت المخلوقات في الضباب بالفعل لتكشف عن مسار له.
بينما كان سو مينغ يسبح في أفكاره ، نظر نحو روح تسعة يين.
“عندما يكون ذلك ضروريًا ، فإن شمعة التنين سوف تلتهم عرقًا معينًا ، و لكن بالمثل ، فإن الأعراق التي تقدم نفسها لها ستحصل على امتياز ، و هذا الامتياز… هو دخول عالم شمعة التنين الذي لا يموت و لا يفنى!” أصبح صوت روح تسعة يين منخفضًا.
“دمية..؟” ارتجفت روح تسعة يين عندما تذكرت ما كاد أن يحدث الآن ، ثم هزت رأسها.
و مع ذلك ، عندما اقترب سو مينغ ، أطلقت المخلوقات في الضباب على الفور هديرًا مروعًا. صرخت الشخصيات البيضاء و هدرت الوحوش الضبابية ، و انطلق عواء شياطين العظم ، و طافت مقلة العين العملاقة على مسافة بعيدة من الضباب وحدقت في سو مينغ.
لم يتصرف سو مينغ بتهور. مع مرور الوقت ، وجد أن الأرواح في الضباب كانت تمامًا كما قالت روح تسعة يين. كانوا باقين فقط ولم يقتربوا كثيرًا. عندما رأى هذا ، أرسل سو مينغ فكرة إلى التنين القرمزي لتهدئته قليلاً ، لكنه استمر في البقاء على أهبة الاستعداد.
تألقت عيون سو مينغ. رأى الأشكال البيضاء تظهر مرة أخرى في الضباب من بعيد ، و لم يأتوا بمفردهم. كان هناك ثمانية منهم ، وكانوا ينجرفون في الضباب بينما يطلقون تنهدات البكاء(أو النواح).
“إذا أكلت من قبل الشق في بؤبؤ عين جنازة يين ، فهل ستتحول إلى دمية صائد الروح؟” سأل فجأة.
في اللحظة التي ظهرت فيها تلك الكائنات البشرية الصغيرة ، سقط سو مينغ في حالة صدمة ، لأنه أدرك أن ظهور هذه الكائنات البشرية كان مشابهًا بشكل لا يصدق للبشري الصغير المختوم داخل صخرة الجبل.
قال سو مينغ بعد دقيقة من الصمت: “أعدهما إلى مدينة شامان”.
طاف التنين القرمزي في الجو و ظل حذرًا أثناء مسح محيطه.
في تلك اللحظة ، بدأ أهو ، الذي أغلق عينيه ، يرتجف بعنف. الألم شوه ملامحه ، لكن تدريجياً تحول ذلك الألم إلى إصرار. و مع ذلك ، في خضم العزيمة ، رأى سو مينغ تلميحًا من الاحترام أيضًا.
