التحول (2)
التحول (2)
من الصوت ، جلس وون سيونغ.
***
أذهله هذا الفكر لدرجة أنه انطلق بسرعة نحو المخرج مثل المجنون.
نجاح جزئي.
يبتسم بمرارة ,تأكد مرة أخرى. لم يمر الأمر كما كان مخططاً ، لأنه أراد فتح كليهما في وقت واحد.
كم هو غير متوقع.
نظر وون سيونغ إلى ذراعيه وساقيه , فقط ليرى أن الأثقال لا تزال هناك. ومع ذلك ، كانت تحركاته طبيعية للغاية ، كما لو لم تكن هناك أوزان إضافية مرفقة على الإطلاق. ليس ذلك فحسب ، على الرغم من أنه لم يأكل لعدة أيام ، كانت عضلاته مليئة بالحيوية.
استخدم وون سيونغ كل قوته لتحطيم الحواجز ، لكن ذلك كان كافيا فقط لتحرير أحد الأوردة!
شعر وون سيونغ بمجموعة من الظلال أيضاً. أمال رأسه نشر حواسه إلى أبعد من ذلك. كان هناك أشخاص على قمة الجرف ، حول مدخل وادي الألف روح.
الجدران الصغيرة التي سدت النصف الآخر انهارت واحدة تلو الأخرى.
‘هل أخطأت اثنين منهم؟’
خرجت الشوائب من مسام جسده , تُرك وون سيونغ مع قطرات من العرق الأسود على جلده.
“تش.”
فجأة ، إرتفعت حرارة جسده. تغيرت قطرات العرق السوداء اللون و تصلبت ، غطت جسده مثل الطين. مثل ثعبان يتساقط جلده ، تصدعت هذه الطبقة وتقشرت بعيداً عن جسم وون سيونغ ، لتكشف عن بشرة صافية وشعر لامع تحتها.
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك جدار يسد أحد الأوردة.
ارتعش جسم وون سيونغ بشكل متقطع مع استمرار التغيير ، إستمرت درجة حرارة جسمه في الإرتفاع و الإنخفاض.
يمكن أن يشعر بتدفق التشي على طول الطريق وصولاً الى يده.
إلى متى استمر ذلك؟
استخدم وون سيونغ كل قوته لتحطيم الحواجز ، لكن ذلك كان كافيا فقط لتحرير أحد الأوردة!
لم يكن هناك أحد لتتبع الوقت.
كان عدد السكاكين التي ألقيت خمسة ، ثلاثة منهم أصابوا أهدافهم. وهذا يعني أن هناك اثنين لم يفعلوا.
_______
يمكن أن يكون هناك تفسير واحد فقط.
تساقطت بضع قطرات من الماء من الحائط وعلى وجه الشاب ، الذي كان يرقد هناك مثل الجثة.
“تش.”
عاد اللون إلى جسده كله بلمح البصر.
رفع وون سيونغ رمحه. ‘هل سينجح؟’ تحرك جسده قبل أن يتمكن من إنهاء أفكاره. كاحليه , جذعه , والكتفين إنحنوا بالترتيب. عندما تم سحب القوة من خصره إلى معصمه ، ترك رمح الليلة البيضاء يده.
بدأ وون سيونغ يرتجف.
“فيوو”
“مممم”
هووو!
خرج تأوه. بدأ وون سيونغ ، الذي كان فاقدا للوعي لفترة طويلة في الاستيقاظ ببطء.
في تلك اللحظة ، انجرف صوت الصراخ من القمم البعيدة.
كما لو كان يحاول إيقاظه بشكل أسرع ، ارتجف الرمح الليلي الأبيض وهمهم.
بحلول الوقت الذي اقترب فيه ، كان القاتل قد قتل نفسه بالفعل. كان وجه الآخر شاحبا وينزف من عينيه وأذنيه ، ومن المحتمل أن يكون دماغه قد ذاب أيضا.
من الصوت ، جلس وون سيونغ.
لكنه لن يعرف من كان وراء ذلك.
“ماذا…هل حدث شيء ما؟”
‘ما كان ذلك؟’
الشباب استيقظ انحنى ببطء إلى الأمام وأمسك غريزياً لرمح الليلة البيضاء. مع هذا ، هدأ ارتعاش الرمح.
“سعال!”
على الرغم من كونه فاقداً للوعي لفترة غير معروفة من الزمن ، كانت ذاكرته الأخيرة واضحة تماماً.
‘ما كان ذلك؟’
‘كنت أحاول بالتأكيد فتح ‘أوردة السيطرة التوأم’.’
‘كنت أحاول بالتأكيد فتح ‘أوردة السيطرة التوأم’.’
إستعمل وون سيونغ طاقته ، و تتبع خطوط الطول الخاص به.
“أنتم , جميعاً , من أرسلكم؟”
‘همم’
لم يفكر في أسئلته لفترة طويلة. فجأة ، مثل شروق الشمس الجديد ، هبطت قدميه على قمة الجرف. من وجهة نظره ، كان بإمكانه رؤية المنطقة التي امتدت حول الجرف.
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك جدار يسد أحد الأوردة.
بحلول الوقت الذي اقترب فيه ، كان القاتل قد قتل نفسه بالفعل. كان وجه الآخر شاحبا وينزف من عينيه وأذنيه ، ومن المحتمل أن يكون دماغه قد ذاب أيضا.
‘نصف نجاح’
‘ما كان ذلك؟’
يبتسم بمرارة ,تأكد مرة أخرى. لم يمر الأمر كما كان مخططاً ، لأنه أراد فتح كليهما في وقت واحد.
لم يفكر في أسئلته لفترة طويلة. فجأة ، مثل شروق الشمس الجديد ، هبطت قدميه على قمة الجرف. من وجهة نظره ، كان بإمكانه رؤية المنطقة التي امتدت حول الجرف.
لكنه لم يكن قادراً على ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكن فعله. ‘يا له من عار’.
انفجر تشى وون سيونغ إلى الخارج ، نحو أولئك المتخفين. طار مطر من خمسة سكاكين مثل البرق ، مباشرة إلى رؤوس بعض القتلة.
هز رأسه و أبعد هذه الأفكار إلى الجزء الخلفي من عقله. بالتأكيد ، ستكون هناك فرص أخرى. حتى في معدل النمو الحالي ، كان تقدمه سريعا بشكل لا يضاهى.
أحترقت عيونه فجأة بالكراهية حيث ومضت وجوه أعدائه في ذهنه.
‘هذا بالفعل أفضل بكثير من حياتي الماضية’
اختفى وون سيونغ من حيث كان يقف في الأصل. بعد لحظات ، ظهر مرة أخرى أمام أحد القتلة.
علاوة على ذلك ، كان هدفه هو السيطرة على ديانة الشيطان السماوي.
وشش-
كان لا يزال هناك طريق طويل لقطعه.
‘همم’
حتى مع ذلك , كان وون سيونغ واثقاً من أنه كان يقترب من هدفه بثبات.
في الوقت نفسه ، نظر وون سيونغ حوله. كم من الوقت كان فاقداً للوعي؟ ليوم واحد , أسبوع أو شهر؟ كان الطقس أكثر برودة من ذي قبل ، لذلك لم يكن بالتأكيد يوماً أو يومين.
أحترقت عيونه فجأة بالكراهية حيث ومضت وجوه أعدائه في ذهنه.
‘ما كان ذلك؟’
‘جوا دو جيول…’
يمكن أن يشعر بتدفق التشي على طول الطريق وصولاً الى يده.
كان هذا هو اسم العدو الذي يجب عليه تمزيقه إلى أشلاء.
“تبا!”
“فيوو”
سرعان ما أعاد ترتيب أفكاره وتوجه نحو قمة وادي الألف روح. في كل مرة كان يدوس بقدمه ، كان يطير إلى الأمام مئات الأمتار. مع ابتسامة صغيرة على شفتيه ، قفز على الجدران ، بحركة خفيفة كالريح.
هدأ غضبه المغلي و تنهد ببطء.
‘نصف نجاح’
في الوقت نفسه ، نظر وون سيونغ حوله. كم من الوقت كان فاقداً للوعي؟ ليوم واحد , أسبوع أو شهر؟ كان الطقس أكثر برودة من ذي قبل ، لذلك لم يكن بالتأكيد يوماً أو يومين.
حتى مع ذلك , كان وون سيونغ واثقاً من أنه كان يقترب من هدفه بثبات.
‘هل انتهت مأدبة الجبل السماوي و اللهب الإلهي؟!’
نجاح جزئي.
أذهله هذا الفكر لدرجة أنه انطلق بسرعة نحو المخرج مثل المجنون.
‘نصف نجاح’
ثم توقف عن التحرك بنفس سرعة إنطلاقه ، توقف مذهولاً.
‘انتظر لحظة , مستحيل…’
كان جسده خفيفاً , خفيفاً جداً.
لكنه لن يعرف من كان وراء ذلك.
نظر وون سيونغ إلى ذراعيه وساقيه , فقط ليرى أن الأثقال لا تزال هناك. ومع ذلك ، كانت تحركاته طبيعية للغاية ، كما لو لم تكن هناك أوزان إضافية مرفقة على الإطلاق. ليس ذلك فحسب ، على الرغم من أنه لم يأكل لعدة أيام ، كانت عضلاته مليئة بالحيوية.
***
إرتجفت عينيه.
فيوو!
لاحظ أخيراً ملابسه ، التي كانت سوداء الآن.
إنطلق الرمح ممزقاً الهواء , اصطدم بجسد القاتل الأخير و مر من خلاله. تمزقت ساقي الرجل و تحطم الجزء العلوي من جسده في جذع شجرة , مثبتاً عليها بواسطة الرمح.
لم يغيرهم لفترة طويلة. أيضاً ، كانت رائحتهم مثل الملابس القديمة ، فاسدة بعض الشيء. كان هناك رائحة أوساخ و تعرق.
ثم توقف عن التحرك بنفس سرعة إنطلاقه ، توقف مذهولاً.
‘انتظر لحظة , مستحيل…’
استخدم وون سيونغ كل قوته لتحطيم الحواجز ، لكن ذلك كان كافيا فقط لتحرير أحد الأوردة!
في عجلة من امره ، أرسل وون سيونغ موجة أخرى من الطاقة خلال أطرافه. قبل لحظة فقط ، كان قد ركز فقط على فتح الأوردة التوأم.
ومع ذلك ، كانت سعادته حلوة و مرة.
لقد فاته بالفعل شيء ما.
علاوة على ذلك ، كان هدفه هو السيطرة على ديانة الشيطان السماوي.
يمكن أن يشعر بتدفق التشي على طول الطريق وصولاً الى يده.
إلى متى استمر ذلك؟
كل خطوط الطول في جسده قد فتحت!
قام مرة أخرى بتقييم جسده. ليس فقط أنه أصبح أطول قليلاً , لكن عضلاته أصبحت أكثر كثافة. بفضل ذلك ، يمكنه رفع الأشياء الثقيلة بشكل أسرع و أسهل الآن. كان السبب في شعوره أن جسده كن خفيفاً هو أن الدعامات الحديدية على ذراعيه لم تعد ثقيلة بما يكفي.
يمكن أن يكون هناك تفسير واحد فقط.
التحول (2)
تعديل الجسم!
كان لا يزال هناك طريق طويل لقطعه.
حلم كل فنان قتالي ، كان تعديل الجسم مثل ولادة جديدة. يمكن لفنان الدفاع عن النفس الذي صعد إلى القمة أن يكتسب نواة جديدة بالكامل ، مما يدفعهم إلى أعلى. كان هناك أيضا جزء آخر: تجديد الهيكل العظمي و تطهير العظام. مثل المولود الجديد ، سيكون الجسم الجديد حيوياً و خالياً من الشوائب.
“سعال!”
لم يكن وون سيونغ يتخيل حدوث هذا ، لكنه حدث.
كان وون سيونغ لا يزال يغلق عينيه ، لكنه كان على يقين من أن هذا كان بالتأكيد كميناً. لم يكن لديه أي فكرة عمن كانوا ، لكن من الواضح أنهم كانوا ينتظرون أن يخرج شخص ما من وادي الألف روح.
ومع ذلك ، كانت سعادته حلوة و مرة.
لم يكن هناك أحد لتتبع الوقت.
‘مثل كيف فتحت فقط نصف الأوردة ، يبدو أنني حققت فقط نصف تعديل الجسم أيضاً.’
فيوو!
تم تحقيق تعديل الجسم ، ولكن للأسف ، لم يكن كاملاً أيضاً.
‘ما كان ذلك؟’
إلا أنه لم يكن حتى جزءا من الخطة الأصلية ، أشبه بمفاجأة إضافية.
إستعمل وون سيونغ طاقته ، و تتبع خطوط الطول الخاص به.
فشل وون سيونغ في فتح كل أوردة السيطرة , لكنه طهر جسده من الشوائب , يمكن إحتساب ذلك كنجاح غير متوقع.
‘مثل كيف فتحت فقط نصف الأوردة ، يبدو أنني حققت فقط نصف تعديل الجسم أيضاً.’
قام مرة أخرى بتقييم جسده. ليس فقط أنه أصبح أطول قليلاً , لكن عضلاته أصبحت أكثر كثافة. بفضل ذلك ، يمكنه رفع الأشياء الثقيلة بشكل أسرع و أسهل الآن. كان السبب في شعوره أن جسده كن خفيفاً هو أن الدعامات الحديدية على ذراعيه لم تعد ثقيلة بما يكفي.
يبتسم بمرارة ,تأكد مرة أخرى. لم يمر الأمر كما كان مخططاً ، لأنه أراد فتح كليهما في وقت واحد.
‘قريبا سيكون لدينا زيادة الأوزان’
لم يكن هناك أحد لتتبع الوقت.
التقدم ، مهما كان صغيراً ، كان دائما شيئاً جيداً.
هدأ غضبه المغلي و تنهد ببطء.
سرعان ما أعاد ترتيب أفكاره وتوجه نحو قمة وادي الألف روح. في كل مرة كان يدوس بقدمه ، كان يطير إلى الأمام مئات الأمتار. مع ابتسامة صغيرة على شفتيه ، قفز على الجدران ، بحركة خفيفة كالريح.
‘لماذا؟’
كان تعديل الجسم حقا نتيجة غير متوقعة. مقترناً بالروح السماوية للجسد الترابي ، و حواسه المتزايدة بعد فتح أحد أوردة السيطرة.
كان جسده خفيفاً , خفيفاً جداً.
يمكن أن يشعر بالرياح ، وحركة حشرة تتسلق الجرف ، إهتزاز العشب بين الشقوق. تم كشف كل شيء من حوله بوضوح ، كما لو كان يراهم بأم عينيه.
تهديد التشي غطى عقله و جسده لثانية واحدة ، وهو ما كان كافيا لرمح الليلة البيضاء لسحق صدره. مع وجود صدع ، تم كسر أضلاعه واخترق قلبه.
‘ما كان ذلك؟’
لم يفكر في أسئلته لفترة طويلة. فجأة ، مثل شروق الشمس الجديد ، هبطت قدميه على قمة الجرف. من وجهة نظره ، كان بإمكانه رؤية المنطقة التي امتدت حول الجرف.
شعر وون سيونغ بمجموعة من الظلال أيضاً. أمال رأسه نشر حواسه إلى أبعد من ذلك. كان هناك أشخاص على قمة الجرف ، حول مدخل وادي الألف روح.
على الرغم من كونه فاقداً للوعي لفترة غير معروفة من الزمن ، كانت ذاكرته الأخيرة واضحة تماماً.
حدد موقعهم , ركز وون سيونغ حواسه على تلك المنطقة. سرعان ما كانت حركتهم أكثر وضوحا له وأكد عددهم وموضعهم.
‘هل انتهت مأدبة الجبل السماوي و اللهب الإلهي؟!’
واحد على الأقل وراء ظلال الأشجار ، واحد تحت الصخور ، وآخر تحت الأرض.
تنهد قليلاً وهو ينظر إليه. ‘حسنا ، دعونا نعرف من الذي أرسلك.’
كان وون سيونغ لا يزال يغلق عينيه ، لكنه كان على يقين من أن هذا كان بالتأكيد كميناً. لم يكن لديه أي فكرة عمن كانوا ، لكن من الواضح أنهم كانوا ينتظرون أن يخرج شخص ما من وادي الألف روح.
من الصوت ، جلس وون سيونغ.
‘هل هم هنا من أجلي؟’
انفجر تشى وون سيونغ إلى الخارج ، نحو أولئك المتخفين. طار مطر من خمسة سكاكين مثل البرق ، مباشرة إلى رؤوس بعض القتلة.
كلما فكر في الأمر، كان هذا أكثر احتمالاً. كان الوحيد المتبقي في وادي ألف روح. من إن لم يكن هو؟
نجاح جزئي.
‘لماذا؟’
كان من الممكن أن يتسبب وون سيونغ في وفاة فورية له ، لكنه أراد إبقاء واحد منهم على الأقل على قيد الحياة لفترة كافية للإجابة على أسئلته. مهما كنت موهوبا ، فلن تعيش طويلا بدون أرجل.
لماذا كانوا يستهدفونه رغم ذلك؟ كان هناك بعض الجنرالات الشيطانيين و الشياطين العظماء الذين حملوا ضغينة ضده. خاصة بين الشياطين العظماء ، كان هناك أولئك الذين لا يريدونه في صفوفهم. أيمكن أن أحدهم قد أرسل قتلة خلفه؟
من الصوت ، جلس وون سيونغ.
لم يفكر في أسئلته لفترة طويلة. فجأة ، مثل شروق الشمس الجديد ، هبطت قدميه على قمة الجرف. من وجهة نظره ، كان بإمكانه رؤية المنطقة التي امتدت حول الجرف.
لكنه لن يعرف من كان وراء ذلك.
يمكنه أيضا الشعور بأن القتلة يختبئون بشكل أكثر وضوحا.
تهديد التشي غطى عقله و جسده لثانية واحدة ، وهو ما كان كافيا لرمح الليلة البيضاء لسحق صدره. مع وجود صدع ، تم كسر أضلاعه واخترق قلبه.
“أنتم , جميعاً , من أرسلكم؟”
على الرغم من كونه فاقداً للوعي لفترة غير معروفة من الزمن ، كانت ذاكرته الأخيرة واضحة تماماً.
انفجر تشى وون سيونغ إلى الخارج ، نحو أولئك المتخفين. طار مطر من خمسة سكاكين مثل البرق ، مباشرة إلى رؤوس بعض القتلة.
“مممم”
مثل صوت انفجار البطيخ ، انفجرت رؤوسهم. الواحد تحت الأرض ، محمي بالأوساخ ، لم يكن استثناءً.
اختفى وون سيونغ من حيث كان يقف في الأصل. بعد لحظات ، ظهر مرة أخرى أمام أحد القتلة.
لكن وون سيونغ لم يرتاح. بدلا من ذلك ، أمسك رمحه.
كان وون سيونغ لا يزال يغلق عينيه ، لكنه كان على يقين من أن هذا كان بالتأكيد كميناً. لم يكن لديه أي فكرة عمن كانوا ، لكن من الواضح أنهم كانوا ينتظرون أن يخرج شخص ما من وادي الألف روح.
‘هل أخطأت اثنين منهم؟’
تنهد قليلاً وهو ينظر إليه. ‘حسنا ، دعونا نعرف من الذي أرسلك.’
كان عدد السكاكين التي ألقيت خمسة ، ثلاثة منهم أصابوا أهدافهم. وهذا يعني أن هناك اثنين لم يفعلوا.
“مممم”
وشش-
أُعلنت بداية مأدبة الجبل السماوي و اللهب الإلهي.
اختفى وون سيونغ من حيث كان يقف في الأصل. بعد لحظات ، ظهر مرة أخرى أمام أحد القتلة.
خرج تأوه. بدأ وون سيونغ ، الذي كان فاقدا للوعي لفترة طويلة في الاستيقاظ ببطء.
“تبا!”
كل خطوط الطول في جسده قد فتحت!
تهديد التشي غطى عقله و جسده لثانية واحدة ، وهو ما كان كافيا لرمح الليلة البيضاء لسحق صدره. مع وجود صدع ، تم كسر أضلاعه واخترق قلبه.
نجاح جزئي.
فيوو!
إرتجفت عينيه.
انبعث الدم مثل النافورة , لكن وون سيونغ لم يهتم. ركز على الناجي الأخير ، الذي تمكن من الركض بعيداً بالفعل. كان من الواضح أن هذا الأخير قد شعر أن المهمة ستنتهي بالفشل و انسحب.
لكنه لم يكن قادراً على ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكن فعله. ‘يا له من عار’.
رفع وون سيونغ رمحه. ‘هل سينجح؟’ تحرك جسده قبل أن يتمكن من إنهاء أفكاره. كاحليه , جذعه , والكتفين إنحنوا بالترتيب. عندما تم سحب القوة من خصره إلى معصمه ، ترك رمح الليلة البيضاء يده.
كان عدد السكاكين التي ألقيت خمسة ، ثلاثة منهم أصابوا أهدافهم. وهذا يعني أن هناك اثنين لم يفعلوا.
‘فن اختراق البرق’ ، إسلوب رمح الليلة البيضاء!
سرعان ما أعاد ترتيب أفكاره وتوجه نحو قمة وادي الألف روح. في كل مرة كان يدوس بقدمه ، كان يطير إلى الأمام مئات الأمتار. مع ابتسامة صغيرة على شفتيه ، قفز على الجدران ، بحركة خفيفة كالريح.
هووو!
نظر وون سيونغ إلى ذراعيه وساقيه , فقط ليرى أن الأثقال لا تزال هناك. ومع ذلك ، كانت تحركاته طبيعية للغاية ، كما لو لم تكن هناك أوزان إضافية مرفقة على الإطلاق. ليس ذلك فحسب ، على الرغم من أنه لم يأكل لعدة أيام ، كانت عضلاته مليئة بالحيوية.
إنطلق الرمح ممزقاً الهواء , اصطدم بجسد القاتل الأخير و مر من خلاله. تمزقت ساقي الرجل و تحطم الجزء العلوي من جسده في جذع شجرة , مثبتاً عليها بواسطة الرمح.
في الوقت نفسه ، نظر وون سيونغ حوله. كم من الوقت كان فاقداً للوعي؟ ليوم واحد , أسبوع أو شهر؟ كان الطقس أكثر برودة من ذي قبل ، لذلك لم يكن بالتأكيد يوماً أو يومين.
“سعال!”
كان وون سيونغ لا يزال يغلق عينيه ، لكنه كان على يقين من أن هذا كان بالتأكيد كميناً. لم يكن لديه أي فكرة عمن كانوا ، لكن من الواضح أنهم كانوا ينتظرون أن يخرج شخص ما من وادي الألف روح.
كان من الممكن أن يتسبب وون سيونغ في وفاة فورية له ، لكنه أراد إبقاء واحد منهم على الأقل على قيد الحياة لفترة كافية للإجابة على أسئلته. مهما كنت موهوبا ، فلن تعيش طويلا بدون أرجل.
ثم توقف عن التحرك بنفس سرعة إنطلاقه ، توقف مذهولاً.
تنهد قليلاً وهو ينظر إليه. ‘حسنا ، دعونا نعرف من الذي أرسلك.’
فيوو!
لم يكن وون سيونغ ينوي مسامحة من أرسله. لم يكن هو من يتجنب أولئك الذين أظهروا أنيابهم في وجهه. لمعت عيناه ، مرعبة مثل شيطان.
فيوو!
لكنه لن يعرف من كان وراء ذلك.
الشباب استيقظ انحنى ببطء إلى الأمام وأمسك غريزياً لرمح الليلة البيضاء. مع هذا ، هدأ ارتعاش الرمح.
بحلول الوقت الذي اقترب فيه ، كان القاتل قد قتل نفسه بالفعل. كان وجه الآخر شاحبا وينزف من عينيه وأذنيه ، ومن المحتمل أن يكون دماغه قد ذاب أيضا.
بحلول الوقت الذي اقترب فيه ، كان القاتل قد قتل نفسه بالفعل. كان وجه الآخر شاحبا وينزف من عينيه وأذنيه ، ومن المحتمل أن يكون دماغه قد ذاب أيضا.
‘الوغد اللعين’
فيوو!
كان القاتل قد ابتلع سُماً. حتى قاتل ممتاز سيحتاج إلى بعض الوقت لاتخاذ قرار كهذا ، والذي كان سيعطي وون سيونغ بضع لحظات. لكن لم يكن هناك تردد الآن.
“فيوو”
“تش.”
لم يكن وون سيونغ يتخيل حدوث هذا ، لكنه حدث.
في تلك اللحظة ، انجرف صوت الصراخ من القمم البعيدة.
حدد موقعهم , ركز وون سيونغ حواسه على تلك المنطقة. سرعان ما كانت حركتهم أكثر وضوحا له وأكد عددهم وموضعهم.
“واهههه!”
بدأ وون سيونغ يرتجف.
أُعلنت بداية مأدبة الجبل السماوي و اللهب الإلهي.
ومع ذلك ، كانت سعادته حلوة و مرة.
تهديد التشي غطى عقله و جسده لثانية واحدة ، وهو ما كان كافيا لرمح الليلة البيضاء لسحق صدره. مع وجود صدع ، تم كسر أضلاعه واخترق قلبه.
