اسورا باي تشي
الفصل 266- اسورا باي تشي
شرق مدينة غوانغ لانغ ، كانت هناك سلسلة من التلال الجبلية حيث يرى الناس أحيانًا الذئاب تأتي وتخرج ، لذلك أطلقوا عليه اسم جبل لانغ. يمتد من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي ، أعلى نقطة في نهر دان. بصرف النظر عن غطاء الغابة والكهوف ، كان مجرد جبل منبسط مع سهول مفتوحة للغاية.
حيث الموقع ، كان جبل لانغ ومدينة غوانغ لانغ خارج الجزء المركزي قليلاً من سلسلة جبال لاوما ، مباشرة مقابل قصر جيش تشاو في تشانغ بينغ .
تبع أويانغ شو خلف مينغ آو وتسلق جبل لانغ. نظرًا لأن الجيوش كانت موجودة منذ 3 سنوات ، لم يعد هناك أي ذئاب هنا.
حيث الموقع ، كان جبل لانغ ومدينة غوانغ لانغ خارج الجزء المركزي قليلاً من سلسلة جبال لاوما ، مباشرة مقابل قصر جيش تشاو في تشانغ بينغ .
كان قصر اللورد وو آن ، باي تشي ، داخل أحد أكبر الكهوف في جبل لانغ.
تحت صخور الكهف ، جعلت الأرضية المصنوعة من الصخر الأخضر المكان يبدو رائعًا. عُلقت خريطتان ضخمتان على الجدران ، وكان عنوان الخرائط أربع كلمات ضخمة- شانغ دو شان تشوان .
“امل ذلك!” لا يزال أويانغ شو يشعر بقلق شديد.
أسفل الخريطة جلس باي تشي . كان لديه درع رائع وعباءة سوداء ذهبية. إلى جانبه كان سيفًا كبيرًا. كان شعره أبيض كالثلج ، وكان جسده كله مدبوغاً ووجهه ممزق.
كان تشون شين جون هو من استخدم نفوذ تحالف شون شو لسحب فينغ تشينغ يانغ و شونغ با و السحر المتجول لتشكيل فصيل. بإضافة شا بو جون الذي أصبح قريبًا منه مؤخرًا ، استحوذوا على أكثر من نصف تحالف يان هوانغ .
برؤية باي تشي ، وجد أويانغ شو صعوبة في احتواء الإثارة في قلبه. كان الرجل الذي أمامه أحد الجنرالات الأربعة المشهورين في فترة الممالك المتحاربة ، وكان يُدعى أسورا باي تشي ، لم يهزم في المعركة قط.
أسفل الخريطة جلس باي تشي . كان لديه درع رائع وعباءة سوداء ذهبية. إلى جانبه كان سيفًا كبيرًا. كان شعره أبيض كالثلج ، وكان جسده كله مدبوغاً ووجهه ممزق.
أيًا كانت الدولة التي هاجمها ، فلن يتمكن أحد من الدفاع ضده.
“أيها الأسد الصغير ، أخيرًا قلت شيئًا منطقيًا.” قال شون لونغ ديان شوي ، الذي كان الأقرب إلى غونغ تشينغ شي ، ساخرا.
في النهاية ، قُتل على يد ملك تشين ، مما أضاف نهاية حزينة لقصته اللامعة. أراد أويانغ شو حقًا شكر جايا لمنحه الفرصة لمقابلة هذه الأسطورة وجهًا لوجه.
“ممثل اللاعبين تشي يوي وو يي يحيي اللورد وو آن!” انحنى اويانغ شو خلف مينغ آو .
أومأ باي تشي برأسه ، لكنه لم يقل أي شيء. بصدق ، لم يكن باي تشي شخصًا وقحًا ، فقد نظر إلى أويانغ شو بازدراء لانه كان الشخص الذي يحدد المكانة في الجيش.
رفع باي تشي رأسه ، وكانت عيناه هي عيون تشين النموذجية ذات الزوايا الثلاث. نظر إلى مينغ آو . “أليس من المفترض أن تكون في مدينة غوانغ لانغ ؛ لماذا أتيت إلى هنا؟”
استعدادًا لمعركة تشانغ بينغ ، فكر دي تشين مليًا. باستخدام معرفة زان لانغ ، قبل أن تبدأ المعركة ، كان قد فكر في وضع خطة مثالية. إذا تم تنفيذ هذه الخطة بسلاسة ، فيمكنهم مساعدة تشاو في الفوز.
لم يجرؤ مينغ آو على أن يكون بطيئًا وكرر المعلومات العسكرية التي أبلغ عنها أويانغ شو .
“هذا صحيح ، ليس لديه فرصة هذه المرة.”
عندها فقط تحول باي تشي إلى أويانغ شو . عبس وسأل: “هل لديك ثقة؟”
جعل مظهر باي تشي أويانغ شو يشعر بعدم الارتياح الشديد. بصفته لوردا ، فقد مر وقت طويل منذ أن نظر إليه بازدراء.
تبع أويانغ شو خلف مينغ آو وتسلق جبل لانغ. نظرًا لأن الجيوش كانت موجودة منذ 3 سنوات ، لم يعد هناك أي ذئاب هنا.
كانت العادات بالتأكيد سمًا مميتًا.
“هذا صحيح. ومع ذلك ، الآن يجب أن نسميها مدينة تشينغ يون . هذه المرة ، اختار أن يكون في نفس معسكرنا ، لذلك فهو لورد يستحق التجنيد.”
هدأ أويانغ شو نفسه وقال باحترام ، “هناك أكثر من 50٪ فرصة.”
أومأ باي تشي برأسه ، لكنه لم يقل أي شيء. بصدق ، لم يكن باي تشي شخصًا وقحًا ، فقد نظر إلى أويانغ شو بازدراء لانه كان الشخص الذي يحدد المكانة في الجيش.
هدأ أويانغ شو نفسه وقال باحترام ، “هناك أكثر من 50٪ فرصة.”
بصفته القائد ، لم يرغب باي تشي في أن تكون له قوة في جيشه لا يستطيع السيطرة عليها. كانت قوة اللاعبين التي ظهرت بالتأكيد واحدة. لذلك ، تصرف كما فعل.
في تحالف يان هوانغ ، منذ أن قاتل شا بو جون مع دي تشين بسبب مدينة شان هاي ، أصبح دي تشين منعزلاً ببطء. كان حليفه الوحيد هو ابن عم فينغ تشيو هوانغ ، فينغ تيان لي .
عند رؤية أويانغ شو يهدأ نفسه بسرعة ، أعجب باي تشي بذلك . ان تكون قادرًا على الحفاظ على رأس مستقيم وفهم موقف المرء كان أمرًا مهمًا حقًا .
وقفت باي هوا وقالت ، “وو يي ، من بين اللوردات العشرين في معسكر تشين ، ما مجموعه 10500 جندي ، هم فقط نصف جنودنا. حسبت أنا وفينغ وو ان لديهم فقط 3500 من سلاح الفرسان والباقي من الجنود. كيف سننظمهم؟
بالمقارنة مع مينغ آو ، كان باي تشي أكثر حسماً بكثير. “بما أن الأمر كذلك ، سأرسل على الفور وانغ لينغ للتحقيق. إذا كان هذا صحيحًا ، فسنتخذ الترتيبات على الفور.” كانت تصرفات باي تشي مناسبة بشكل طبيعي لأنه بدون معلومات حقيقية ، لا يمكنه التصرف.
ومع ذلك ، لا يزال أويانغ شو يشعر ببعض القلق. نظرًا لأن اللورد وو آن قد اتخذ قرارًا بالفعل ، لم يستطع قول أي شيء آخر ولم يكن بإمكانه سوى متابعة مينغ آو للعودة إلى مدينة غوانغ لانغ .
عند رؤية أويانغ شو يهدأ نفسه بسرعة ، أعجب باي تشي بذلك . ان تكون قادرًا على الحفاظ على رأس مستقيم وفهم موقف المرء كان أمرًا مهمًا حقًا .
عندما عادوا ، كان ذلك بعد الظهر بالفعل.
جعل مظهر باي تشي أويانغ شو يشعر بعدم الارتياح الشديد. بصفته لوردا ، فقد مر وقت طويل منذ أن نظر إليه بازدراء.
بعد عودة أويانغ شو ، جاءت باي هوا والآخرون إلى المعسكر. بعد إطلاع حلفائه على ما حدث ، قال: “لقد حدث كل شيء بالفعل ، لذا فإن الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به هو الاستعداد بشكل جيد”.
“حسنًا ، فكرت أنا وفينغ وو بنفس الطريقة.” أومأت باي هوا في الاتفاق.
عند سماع الأخبار التي أعادها أويانغ شو ، شعروا جميعًا بالإحباط الشديد.
برؤية باي تشي ، وجد أويانغ شو صعوبة في احتواء الإثارة في قلبه. كان الرجل الذي أمامه أحد الجنرالات الأربعة المشهورين في فترة الممالك المتحاربة ، وكان يُدعى أسورا باي تشي ، لم يهزم في المعركة قط.
فقط غونغ تشينغ شي الذي كان أكثر تفاؤلاً. “ابتهجوا يا رفاق ، حتى لو نجحت خطتهم ، فسنخوض حربًا ضدهم”.
هدأ أويانغ شو نفسه وقال باحترام ، “هناك أكثر من 50٪ فرصة.”
“أيها الأسد الصغير ، أخيرًا قلت شيئًا منطقيًا.” قال شون لونغ ديان شوي ، الذي كان الأقرب إلى غونغ تشينغ شي ، ساخرا.
معسكر تشاو ، ممر جو
اذاب كلاهما دائمًا الجو البارد للتحالف.
في النهاية ، قُتل على يد ملك تشين ، مما أضاف نهاية حزينة لقصته اللامعة. أراد أويانغ شو حقًا شكر جايا لمنحه الفرصة لمقابلة هذه الأسطورة وجهًا لوجه.
وقفت باي هوا وقالت ، “وو يي ، من بين اللوردات العشرين في معسكر تشين ، ما مجموعه 10500 جندي ، هم فقط نصف جنودنا. حسبت أنا وفينغ وو ان لديهم فقط 3500 من سلاح الفرسان والباقي من الجنود. كيف سننظمهم؟
بصفته القائد ، لم يرغب باي تشي في أن تكون له قوة في جيشه لا يستطيع السيطرة عليها. كانت قوة اللاعبين التي ظهرت بالتأكيد واحدة. لذلك ، تصرف كما فعل.
توقع أويانغ شو ذلك وقال: “في هذه المعركة ، أصبح تحالف يان هوانغ أكثر شهرة منا. في المعركتين الاولى ، حصلنا على مثل هذه النتائج الجيدة ، ولكن في النهاية ، قلة قليلة من اللوردات يثقون بنا.”
عند سماع الأخبار التي أعادها أويانغ شو ، شعروا جميعًا بالإحباط الشديد.
“وو يي ، لا تقلق. معظم اللوردات العاديين لم يرتقوا إلى مدينة ، مما أدى إلى مثل هذا الوضع ،” قالت باي هوا.
لم يجرؤ مينغ آو على أن يكون بطيئًا وكرر المعلومات العسكرية التي أبلغ عنها أويانغ شو .
“هذا صحيح.” تابعت فينغ تشيو هوانغ ، “وو يي ، هل تتذكر هوا هو ؟”
كانت فينغ تشيو هوانغ في الجانب تضحك وتتصرف بشكل لطيف. “هذا صحيح ، نحن نختبرك.”
“هوا هو ؟” فكر اويانغ شو بجد. “هل هو لورد بلدة تشينغ يون ، الذي كان له جنرال تاريخي ، تشين تانغ؟”
تحت صخور الكهف ، جعلت الأرضية المصنوعة من الصخر الأخضر المكان يبدو رائعًا. عُلقت خريطتان ضخمتان على الجدران ، وكان عنوان الخرائط أربع كلمات ضخمة- شانغ دو شان تشوان .
“هذا صحيح. ومع ذلك ، الآن يجب أن نسميها مدينة تشينغ يون . هذه المرة ، اختار أن يكون في نفس معسكرنا ، لذلك فهو لورد يستحق التجنيد.”
توقع أويانغ شو ذلك وقال: “في هذه المعركة ، أصبح تحالف يان هوانغ أكثر شهرة منا. في المعركتين الاولى ، حصلنا على مثل هذه النتائج الجيدة ، ولكن في النهاية ، قلة قليلة من اللوردات يثقون بنا.”
أومأ أويانغ شو برأسه. “يجب أن ننظم ذلك على هذا النحو. ستتم إضافة 3500 من سلاح الفرسان إلى قوات تشانغ لياو ، وسيكون الجنود المتبقيين تحت قيادة تشين تانغ. في هذه المعركة ، يجب أن نركز على سلاح الفرسان وليس إهدار الطاقة على الجنود.”
“أنت!” لم يكن زان لانغ جيدًا مع الكلمات ، واصبح غاضبًا بعد تعرضه للسخرية بهذه الطريقة.
“حسنًا ، فكرت أنا وفينغ وو بنفس الطريقة.” أومأت باي هوا في الاتفاق.
“هيهي ، هذه المرة سوف ندع تشي يوي وو يي يرى من هو الرئيس!”
“بما أن الأمر كذلك ، لماذا لم تقولوها جميعًا مباشرة؟ باي هوا ، هل تختبرونني جميعكم؟” مازح اويانغ شو .
ضحكت باي هوا بإحراج لكنها لم تقل شيئًا.
شرق مدينة غوانغ لانغ ، كانت هناك سلسلة من التلال الجبلية حيث يرى الناس أحيانًا الذئاب تأتي وتخرج ، لذلك أطلقوا عليه اسم جبل لانغ. يمتد من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي ، أعلى نقطة في نهر دان. بصرف النظر عن غطاء الغابة والكهوف ، كان مجرد جبل منبسط مع سهول مفتوحة للغاية.
كانت فينغ تشيو هوانغ في الجانب تضحك وتتصرف بشكل لطيف. “هذا صحيح ، نحن نختبرك.”
نظر دي تشين ببرود من الجانب ، وكان يعلم أن أكبر نقطة ضعف هي أن الأعضاء لم يكونوا موحدين. كان لا بد أن يحدث هذا مع القوى العظمى ، حيث لن يكون المرء سعيدًا مع الآخر حيث كان لديهم جميعًا خططهم ودوافعهم الخاصة.
أصبحت الخيمة أكثر حيوية وأصبح أويانغ شو أكثر استرخاءً.
بالمقارنة مع مينغ آو ، كان باي تشي أكثر حسماً بكثير. “بما أن الأمر كذلك ، سأرسل على الفور وانغ لينغ للتحقيق. إذا كان هذا صحيحًا ، فسنتخذ الترتيبات على الفور.” كانت تصرفات باي تشي مناسبة بشكل طبيعي لأنه بدون معلومات حقيقية ، لا يمكنه التصرف.
“حسنًا ، فلتعودوا إلى خيامكم وسنرى ما سيحدث غدًا!”
في النهاية ، قُتل على يد ملك تشين ، مما أضاف نهاية حزينة لقصته اللامعة. أراد أويانغ شو حقًا شكر جايا لمنحه الفرصة لمقابلة هذه الأسطورة وجهًا لوجه.
“ماذا يمكن أن يحدث؟ سيكون هناك بالتأكيد عدة أيام من السلام قبل أن يحدث شيء كبير.”
حيث الموقع ، كان جبل لانغ ومدينة غوانغ لانغ خارج الجزء المركزي قليلاً من سلسلة جبال لاوما ، مباشرة مقابل قصر جيش تشاو في تشانغ بينغ .
“امل ذلك!” لا يزال أويانغ شو يشعر بقلق شديد.
معسكر تشاو ، ممر جو
“امل ذلك!” لا يزال أويانغ شو يشعر بقلق شديد.
تمامًا كما خمّنت مولان يوي ، وضعت جايا قوات اللاعبين في ممر جو.
تمامًا كما خمّنت مولان يوي ، وضعت جايا قوات اللاعبين في ممر جو.
في خيمة دي تشين ، تجمع أعضاء تحالف يان هوانغ جميعًا.
كان دي تشين نفسه متأكدًا من أنه مع وجود تشون شين جون ، لن يكون وضعه داخل التحالف جيدًا. لحسن الحظ ، كان حريصًا خلال معركة مو يي وحصل على الكثير من نقاط الجدارة ، وأصبح ممثل اللاعبين ليكتسب ميزة مؤقتة.
“كيف حالكم ؛ هل كل شيء يسير بسلاسة؟” سأل زان لانغ دي تشين ، الذي عاد لتوه من القصر.
بصفته القائد ، لم يرغب باي تشي في أن تكون له قوة في جيشه لا يستطيع السيطرة عليها. كانت قوة اللاعبين التي ظهرت بالتأكيد واحدة. لذلك ، تصرف كما فعل.
في تحالف يان هوانغ ، منذ أن قاتل شا بو جون مع دي تشين بسبب مدينة شان هاي ، أصبح دي تشين منعزلاً ببطء. كان حليفه الوحيد هو ابن عم فينغ تشيو هوانغ ، فينغ تيان لي .
“هوا هو ؟” فكر اويانغ شو بجد. “هل هو لورد بلدة تشينغ يون ، الذي كان له جنرال تاريخي ، تشين تانغ؟”
كان تشون شين جون هو من استخدم نفوذ تحالف شون شو لسحب فينغ تشينغ يانغ و شونغ با و السحر المتجول لتشكيل فصيل. بإضافة شا بو جون الذي أصبح قريبًا منه مؤخرًا ، استحوذوا على أكثر من نصف تحالف يان هوانغ .
أومأ أويانغ شو برأسه. “يجب أن ننظم ذلك على هذا النحو. ستتم إضافة 3500 من سلاح الفرسان إلى قوات تشانغ لياو ، وسيكون الجنود المتبقيين تحت قيادة تشين تانغ. في هذه المعركة ، يجب أن نركز على سلاح الفرسان وليس إهدار الطاقة على الجنود.”
في التحالف ، حافظ زان لانغ فقط على موقف محايد وأصبح الشخص الذي يتوسط الأمور بين دي تشين و تشون شين جون .
بالتالي ، على الرغم من أن تحالف يان هوانغ لم يكن لديه رئيس ، في الحقيقة ، كان الرؤساء هم دي تشين وتشون شين جون وزان لانغ.
عندها فقط تحول باي تشي إلى أويانغ شو . عبس وسأل: “هل لديك ثقة؟”
كان دي تشين نفسه متأكدًا من أنه مع وجود تشون شين جون ، لن يكون وضعه داخل التحالف جيدًا. لحسن الحظ ، كان حريصًا خلال معركة مو يي وحصل على الكثير من نقاط الجدارة ، وأصبح ممثل اللاعبين ليكتسب ميزة مؤقتة.
“ماذا يمكن أن يحدث؟ سيكون هناك بالتأكيد عدة أيام من السلام قبل أن يحدث شيء كبير.”
حصلت عائلته على الأخبار الداخلية المتعلقة بمعركة تشانغ بينغ . بالتالي في هذه المعركة ، تولى دي تشين القيادة المطلقة.
على سؤاله ، لم يتردد دي تشين وأجاب ، “كل شيء يسير على ما يرام ؛ وافق الجنرال لممر جو مع خطتنا.”
أومأ باي تشي برأسه ، لكنه لم يقل أي شيء. بصدق ، لم يكن باي تشي شخصًا وقحًا ، فقد نظر إلى أويانغ شو بازدراء لانه كان الشخص الذي يحدد المكانة في الجيش.
استعدادًا لمعركة تشانغ بينغ ، فكر دي تشين مليًا. باستخدام معرفة زان لانغ ، قبل أن تبدأ المعركة ، كان قد فكر في وضع خطة مثالية. إذا تم تنفيذ هذه الخطة بسلاسة ، فيمكنهم مساعدة تشاو في الفوز.
اذاب كلاهما دائمًا الجو البارد للتحالف.
عند سماع رده ، انتعشت الخيمة على الفور.
بالمقارنة مع مينغ آو ، كان باي تشي أكثر حسماً بكثير. “بما أن الأمر كذلك ، سأرسل على الفور وانغ لينغ للتحقيق. إذا كان هذا صحيحًا ، فسنتخذ الترتيبات على الفور.” كانت تصرفات باي تشي مناسبة بشكل طبيعي لأنه بدون معلومات حقيقية ، لا يمكنه التصرف.
“هذا عظيم!”
“هيهي ، هذه المرة سوف ندع تشي يوي وو يي يرى من هو الرئيس!”
“هيهي ، هذه المرة سوف ندع تشي يوي وو يي يرى من هو الرئيس!”
“هذا صحيح ، ليس لديه فرصة هذه المرة.”
“ماذا يمكن أن يحدث؟ سيكون هناك بالتأكيد عدة أيام من السلام قبل أن يحدث شيء كبير.”
عبس زان لانغ. لم ينتشر إليه تفاؤل حلفائه ولم يسعه سوى التحدث ، “هذه فقط الخطوة الأولى ، أليس من السابق لأوانه الاحتفال؟ فكروا في عدد المرات التي خسرناها أمامه! هل تتذكرون جميعًا؟ لن يقود النظر إليه بازدراء إلى أي نتيجة! “
“هذا صحيح. ومع ذلك ، الآن يجب أن نسميها مدينة تشينغ يون . هذه المرة ، اختار أن يكون في نفس معسكرنا ، لذلك فهو لورد يستحق التجنيد.”
“زان لانغ ، أليس هذا قاسياً للغاية؟ أنت تدمر هيبتك.” عند سماع كلماته ، لم يكن فينغ تشينغ يانغ سعيدًا ، “لن تكون هذه المرة كسابقتها ، لدينا المبادرة والميزة. من بين مليون رجل ، ماذا يمكنه أن يفعل؟” في تحالف يان هوانغ ، اشتهر فينغ تشينغ يانغ بعدم خوفه من أي شيء ، لذلك فقط تجرأ على التحدث بهذه الطريقة مع زان لانغ.
تمامًا كما خمّنت مولان يوي ، وضعت جايا قوات اللاعبين في ممر جو.
“أنت!” لم يكن زان لانغ جيدًا مع الكلمات ، واصبح غاضبًا بعد تعرضه للسخرية بهذه الطريقة.
في تحالف يان هوانغ ، منذ أن قاتل شا بو جون مع دي تشين بسبب مدينة شان هاي ، أصبح دي تشين منعزلاً ببطء. كان حليفه الوحيد هو ابن عم فينغ تشيو هوانغ ، فينغ تيان لي .
“حسنًا يا رفاق ، نحن جميعًا إخوة ، فلماذا يجب أن نقاتل؟ اصبح فينغ تشينغ يانغ عاطفيًا فقط ، لذا زان لانغ ، لا تأخذ الأمر على محمل الجد.” بدا تشون شين جون وكأنه كان يهدئ الوضع ولكن في الحقيقة ، كان يساعد فينغ تشينغ يانغ على الخروج من الموقف.
استعدادًا لمعركة تشانغ بينغ ، فكر دي تشين مليًا. باستخدام معرفة زان لانغ ، قبل أن تبدأ المعركة ، كان قد فكر في وضع خطة مثالية. إذا تم تنفيذ هذه الخطة بسلاسة ، فيمكنهم مساعدة تشاو في الفوز.
أدار زان لانغ رأسه وظل صامتًا.
عندها فقط تحول باي تشي إلى أويانغ شو . عبس وسأل: “هل لديك ثقة؟”
نظر دي تشين ببرود من الجانب ، وكان يعلم أن أكبر نقطة ضعف هي أن الأعضاء لم يكونوا موحدين. كان لا بد أن يحدث هذا مع القوى العظمى ، حيث لن يكون المرء سعيدًا مع الآخر حيث كان لديهم جميعًا خططهم ودوافعهم الخاصة.
عند رؤية أويانغ شو يهدأ نفسه بسرعة ، أعجب باي تشي بذلك . ان تكون قادرًا على الحفاظ على رأس مستقيم وفهم موقف المرء كان أمرًا مهمًا حقًا .
شرق مدينة غوانغ لانغ ، كانت هناك سلسلة من التلال الجبلية حيث يرى الناس أحيانًا الذئاب تأتي وتخرج ، لذلك أطلقوا عليه اسم جبل لانغ. يمتد من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي ، أعلى نقطة في نهر دان. بصرف النظر عن غطاء الغابة والكهوف ، كان مجرد جبل منبسط مع سهول مفتوحة للغاية.
كان تشون شين جون هو من استخدم نفوذ تحالف شون شو لسحب فينغ تشينغ يانغ و شونغ با و السحر المتجول لتشكيل فصيل. بإضافة شا بو جون الذي أصبح قريبًا منه مؤخرًا ، استحوذوا على أكثر من نصف تحالف يان هوانغ .
نظر دي تشين ببرود من الجانب ، وكان يعلم أن أكبر نقطة ضعف هي أن الأعضاء لم يكونوا موحدين. كان لا بد أن يحدث هذا مع القوى العظمى ، حيث لن يكون المرء سعيدًا مع الآخر حيث كان لديهم جميعًا خططهم ودوافعهم الخاصة.
“هذا صحيح.” تابعت فينغ تشيو هوانغ ، “وو يي ، هل تتذكر هوا هو ؟”
الترجمة: Hunter
“هيهي ، هذه المرة سوف ندع تشي يوي وو يي يرى من هو الرئيس!”
الفصل 266- اسورا باي تشي
الترجمة: Hunter
في النهاية ، قُتل على يد ملك تشين ، مما أضاف نهاية حزينة لقصته اللامعة. أراد أويانغ شو حقًا شكر جايا لمنحه الفرصة لمقابلة هذه الأسطورة وجهًا لوجه.
ومع ذلك ، لا يزال أويانغ شو يشعر ببعض القلق. نظرًا لأن اللورد وو آن قد اتخذ قرارًا بالفعل ، لم يستطع قول أي شيء آخر ولم يكن بإمكانه سوى متابعة مينغ آو للعودة إلى مدينة غوانغ لانغ .
