Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 275

نجم سيرتفع

نجم سيرتفع

الفصل 275- نجم سيرتفع 

ما لم يعرفوه هو أن جيش تشين كان اليوم مختلفًا تمامًا عن الأيام القليلة الماضية. عرف الجنرالات ذلك وأمروا الجنود بتوخي الحذر. لسوء الحظ ، لم ينجح ذلك.

جبل لانغ ، خيمة جيش تشين

 

جمع باي تشي كل جنرالاته للتخطيط للمرحلة التالية من مهمتهم.

 

بناءً على خطتهم الأصلية ، ستكون المرحلة التالية هي مهاجمة معسكر وانغ لينغ.

كان الجزء الصعب انه سيضطر للتضحية بمعسكر وانغ لينغ و 50 ألف بداخله ، ولكن إذا تركهم حقًا هناك ، فسوف تنخفض معنويات الجيش.

“بمجرد أن ننجح في احتلال المعسكر ، سيُحاصر جيش تشاو في ممر جو ، وسنكون محاطين بهم مرة أخرى. وبالتالي ، علينا أن ننتصر في المعركة غدًا.” احتشد باي تشي .

 

“نحن في انتظار أوامرك!” رد الجنرالات.

“ماذا؟” لم يصدق تشاو كو ذلك. متى دار جيش تشين حول الجدار الحجري ، كانت الكشافة عديمة الجدوى حقًا . “كم شخص؟”

“في الحصار غدًا ، ستكون قوات مينغ آو هي الرئيسية بينما سيدعمه هوان هي ويينغ باو عن طريق منع قوات تشاو تشوانغ في أسفل ممر جو. ستبقى قوات وانغ هي في المعسكر وتنتظر أوامري! “

الترجمة: Hunter 

“نعم ، جنرال!”

بالمقارنة ، بدا تشاو كو ضعيفًا جدًا وعديم الخبرة.

جلس أويانغ شو على جانب واحد ، ظهر شعور بالقلق والشك على وجهه. بما أنهم كانوا يحاولون السيطرة على المعسكر ، فلماذا لا يتم إرسال قوات وانغ هي؟ نظر إلى تعبير وانغ هي ولم يرى أي تعاسة. ربما لا يزال لدى باي تشي خطط أخرى.

كان هذا هو ضعف خط دفاع جيش تشاو. لقد كان طويلا جدًا ولم يتمكنوا من التنسيق بسلاسة مع بعضهم البعض ، مما أعطى فرصة للعدو.

لم يقتصر تدمير جيش وي على تدمير التحالف الذي كان يتشكل فقط. اكتسبت قوات تشين أيضًا الكثير من الحبوب والموارد.

ما لم يعرفوه هو أن جيش تشين كان اليوم مختلفًا تمامًا عن الأيام القليلة الماضية. عرف الجنرالات ذلك وأمروا الجنود بتوخي الحذر. لسوء الحظ ، لم ينجح ذلك.

أرسلت تشين كل حبوبهم تقريبًا نحو معقل يي وانغ . دمر الحريق الذي أشعله تشاو تشوانغ سنوات من الحبوب التي تراكمت على يد تشين. بالتالي ، على الرغم من أنهم قاموا بنقل البعض ، إلا أن كمية الحبوب التي يمكن أن يجمعها فان غو داخل البلاد كانت محدودة.

 

بينما استمروا في محاولة الحصول على الحبوب ، كان عامة الناس يتذمرون. لدعم القوات على خط المواجهة ، طُلب منهم المساهمة بالحبوب من منازلهم. بالطبع لن يكونوا سعداء.

في الأوساخ المتدحرجة والغبار ، استخدم هوان هي و يينغ باو الغطاء لمتابعة بعضهم البعض. خلال المعركة مع وي ، فقد هوان هي عددًا قليلاً من القوات ولم يتبقى سوى 90 ألف رجل يمكنهم القتال.

بالتالي ، شعر تشاو كو أنه إذا استمر الجيشان ، فإن جيش تشاو سيكون أقوى.

بالتفكير في الوراء ، ارتجف تشاو كو . يجب أن يكون جيش تشين في الشمال قد انطلق قبل أيام قليلة ليتمكن من الوصول إلى هنا في مثل هذه اللحظة. وبالتالي ، يمكنهم منع الجنود في ممر جو من مساعدة أولئك الموجودين في معسكر وانغ لينغ. إذا لم يهتم تشاو كو وحاول إنقاذهم ، فسيصبح حصارًا حقيقيًا. وبالتالي ، إما ممر جو أو معسكر وانغ لينغ ، يجب أن يخسر واحدا.

لحسن الحظ ، تدمير وي الذي جلب كميات هائلة من الحبوب قد أفاد تشين حقًا.

لحسن الحظ ، تدمير وي الذي جلب كميات هائلة من الحبوب قد أفاد تشين حقًا.

اتصل ملك تشين بالفعل بالجنرال للمساعدة في نقل هذه الدفعة من الحبوب إلى مدينة غوانغ لانغ .

بالتفكير في الوراء ، ارتجف تشاو كو . يجب أن يكون جيش تشين في الشمال قد انطلق قبل أيام قليلة ليتمكن من الوصول إلى هنا في مثل هذه اللحظة. وبالتالي ، يمكنهم منع الجنود في ممر جو من مساعدة أولئك الموجودين في معسكر وانغ لينغ. إذا لم يهتم تشاو كو وحاول إنقاذهم ، فسيصبح حصارًا حقيقيًا. وبالتالي ، إما ممر جو أو معسكر وانغ لينغ ، يجب أن يخسر واحدا.

كانت السهول التي قاتلت فيها جيوش وي وتشين في محافظة هيناي قريبة جدًا من تشانغ بينغ . في غضون أيام قليلة ، سيتمكنوا من الوصول إلى مدينة غوانغ لانغ . وبالتالي ، تم حل نقص الحبوب ولم تكن مشكلة تشين سيئة كما توقع تشاو كو .

عندها فقط لن يكون له تأثير كبير على معنوياتهم.

أشرقت الشمس في صباح اليوم التالي . كان الطقس جيدًا.

في جيش تشين ، في اللحظة التي يقرروا فيها القتال حتى الموت ، إذا حاول أي شخص الهروب ، فسيُقتل بلا رحمة. إذا كان أحدهم خائفًا ، فقد يكون عبئًا على الآخرين. بالتالي ، من أجل هذه المعارك حتى الموت ، سيقاتل الجنود جميعًا كما لو كانت ظهورهم في الحائط.

في وقت مبكر من الصباح ، بدأ جيش تشاو في الانشغال بتحريك جميع المركبات والأشياء القابلة للاستخدام إلى الخارج لإعداد تشكيل دائرة العربة.

كان هذا هو ضعف خط دفاع جيش تشاو. لقد كان طويلا جدًا ولم يتمكنوا من التنسيق بسلاسة مع بعضهم البعض ، مما أعطى فرصة للعدو.

بمجرد أن بدأوا في الانشغال ، انطلق جيش تشين.

على الرغم من أن تشاو تشوانغ كان مشغولًا بتشكيل دائرة العربة ، إلا أنه في الحقيقة كان ينتبه لهذا الحصار. عندما رأى جيش تشين يتصرف كما توقع ويقوم بهجوم حقيقي ، قام على الفور بتشكيل قوة للمساعدة.

تشكل الطوفان الأسود بتنسيق الطبول في صفوف نظيفة وخرجوا من المعسكر.

عندها فقط لن يكون له تأثير كبير على معنوياتهم.

وقف باي تشي على البرج ونظر إليه كالعادة ، ناظرا إلى أسفل ليقود القوات.

“نحن في انتظار أوامرك!” رد الجنرالات.

غادر 120 ألف من الجنود وسلاح الفرسان بقيادة مينغ آو . سيهاجم هذا الجيش معسكر وانغ لينغ لعدة أيام وكان على دراية بالطريق. كان الاختلاف الوحيد هو الأمر بالقتال حتى الموت الذي صدر أمس.

خلال الأيام القليلة من الهجمات ، على الرغم من أن مينغ آو لم يحقق الكثير ، على الأقل ملأوا جميع الخنادق.

في جيش تشين ، في اللحظة التي يقرروا فيها القتال حتى الموت ، إذا حاول أي شخص الهروب ، فسيُقتل بلا رحمة. إذا كان أحدهم خائفًا ، فقد يكون عبئًا على الآخرين. بالتالي ، من أجل هذه المعارك حتى الموت ، سيقاتل الجنود جميعًا كما لو كانت ظهورهم في الحائط.

على الرغم من أنه أعد تشكيل دائرة العربة ، لم يرغب تشاو كو في خسارة معسكر وانغ لينغ مبكرًا. والأكثر من ذلك أنه أراد إنقاذ 50 ألف جندي بالداخل.

في الأوساخ المتدحرجة والغبار ، استخدم هوان هي و يينغ باو الغطاء لمتابعة بعضهم البعض. خلال المعركة مع وي ، فقد هوان هي عددًا قليلاً من القوات ولم يتبقى سوى 90 ألف رجل يمكنهم القتال.

 

بعد رؤية قوات مينغ آو تهاجم معسكر وانغ لينغ مرة أخرى ، لم يشعر الحراس بالذعر. بعد عدة أيام ، أصبحوا متأكدين من أن العدو كان يقوم بتزييف الهجوم.

ما لم يعرفوه هو أن جيش تشين كان اليوم مختلفًا تمامًا عن الأيام القليلة الماضية. عرف الجنرالات ذلك وأمروا الجنود بتوخي الحذر. لسوء الحظ ، لم ينجح ذلك.

لم تكن أخبار خسارة جيش وي معروفة إلا لجنرالات جيش تشاو حتى لا تؤثر على الروح المعنوية. أمر تشاو كو بهذا لمنع انتشاره. وإلا سيقتل من يعصي الأمر.

وقف باي تشي على البرج ونظر إليه كالعادة ، ناظرا إلى أسفل ليقود القوات.

بالتالي ، من بين أولئك المدافعين ، باستثناء عدد قليل من الجنرالات ، لم يعرف معظمهم شيئًا.

“بمجرد أن ننجح في احتلال المعسكر ، سيُحاصر جيش تشاو في ممر جو ، وسنكون محاطين بهم مرة أخرى. وبالتالي ، علينا أن ننتصر في المعركة غدًا.” احتشد باي تشي .

ما لم يعرفوه هو أن جيش تشين كان اليوم مختلفًا تمامًا عن الأيام القليلة الماضية. عرف الجنرالات ذلك وأمروا الجنود بتوخي الحذر. لسوء الحظ ، لم ينجح ذلك.

على الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون ذلك ، إلا أنه كان منطقيًا تمامًا ، إلا أن تشاو كو لم يرغب في التخلي عن معسكر وانغ لينغ. ولكن بسبب جيش تشين ، لم يكن لديه خيار سوى التخلي عنه.

خلال الأيام القليلة من الهجمات ، على الرغم من أن مينغ آو لم يحقق الكثير ، على الأقل ملأوا جميع الخنادق.

بالتالي ، من بين أولئك المدافعين ، باستثناء عدد قليل من الجنرالات ، لم يعرف معظمهم شيئًا.

صعد الجيش الضخم فوق الخنادق وأمسكوا بالسلالم المتسلقة ، ليبدأوا هجومًا لا هوادة فيه على المعسكر الذي كان في الأصل لهم. لم يخشى الجنود الموت وقدموا كل ما لديهم.

غادر 120 ألف من الجنود وسلاح الفرسان بقيادة مينغ آو . سيهاجم هذا الجيش معسكر وانغ لينغ لعدة أيام وكان على دراية بالطريق. كان الاختلاف الوحيد هو الأمر بالقتال حتى الموت الذي صدر أمس.

مثل هذا الجيش الشرس كان شيئًا لم يتوقعه جيش تشاو. عندها فقط أدركوا أن جيش تشين كان يهاجم بشكل حقيقي هذه المرة. لكن عندما أدركوا ذلك ، كان الأوان قد فات لأنهم عانوا بالفعل من خسائر فادحة.

أشرقت الشمس في صباح اليوم التالي . كان الطقس جيدًا.

لحسن الحظ ، لم يكن جيش تشاو متوسطًا مثل جيش وي. على الرغم من أنها كانت بداية سيئة ، إلا أنهم استجابوا بسرعة وباستخدام ميزة الجدار ، بدأوا في ذبح قوات تشين.

في جيش تشين ، في اللحظة التي يقرروا فيها القتال حتى الموت ، إذا حاول أي شخص الهروب ، فسيُقتل بلا رحمة. إذا كان أحدهم خائفًا ، فقد يكون عبئًا على الآخرين. بالتالي ، من أجل هذه المعارك حتى الموت ، سيقاتل الجنود جميعًا كما لو كانت ظهورهم في الحائط.

تم استخدام خزانة زيت النار الكيميائي والأسلحة الدفاعية المختلفة على أكمل وجه ، مما تسبب في أضرار جسيمة لجيش تشين.

 

مينغ آو ، الذي كان يقود القوات ، لم تكن لديه أي ردة فعل ولم يهتم كثيرًا بالخسائر في الأرواح. لوح العلم في يده ببرود ، وأرسل مجموعة تلو الأخرى ، ولم يتوقف حتى يحققوا هدفهم.

لم يكن لديهم القدرة على إنقاذهم ، لكن إذا لم ينقذهم ، فسيفقد الجيش قلبه للقتال.

أعطى الهجوم المستمر الكثير من الضغط لمن يحاولون الدفاع. لم يكن لديهم حتى الوقت الكافي لالتقاط أنفاسهم. وتحت الهجمات المكثفة ظهرت ثغرات في بعض المناطق رغم تغطيتها. إذا استمر ذلك ، فإن الاختراق سيكون مجرد مسألة وقت.

بعد معركة تشانغ بينغ ، سينمو تشاو كو وينضج بسرعة. إذا تمكن من البقاء على قيد الحياة والخروج من منطقة المعركة هذه ، فسيصبح بالتأكيد جنرالًا نجمًا.

كان مينغ آو ذكيًا وسريعًا ، حيث رأى أن الثغرات تظهر في الدفاع ، فأرسل على الفور قوة الاحتياط. في لحظة ، اصبح معسكر وانغ لينغ في خطر. لم يكن أمام الجنود خيار سوى إرسال إشارة طوارئ إلى القوات الرئيسية.

جبل لانغ ، خيمة جيش تشين

على الرغم من أن تشاو تشوانغ كان مشغولًا بتشكيل دائرة العربة ، إلا أنه في الحقيقة كان ينتبه لهذا الحصار. عندما رأى جيش تشين يتصرف كما توقع ويقوم بهجوم حقيقي ، قام على الفور بتشكيل قوة للمساعدة.

 

بمجرد أن هرعوا للمساعدة ، قام جنود هوان هي و يينغ باو الذين كانوا مختبئين خلف جيش تشاو تشونغ بالهجوم وأغلقوا طريق هروبهم.

 

قام كلا الجنرالات بما تم تكليفهما به ، صدهم كأولوية أولى والقتل باعتباره الاولوية الثانية. ركضت القوات حول قوات تشاو تشوانغ ، ولم تسمح لهم بالتحرك شبر واحد.

بالتالي ، شعر تشاو كو أنه إذا استمر الجيشان ، فإن جيش تشاو سيكون أقوى.

وقف تشاو كو عند سور مدينة ممر جو. عند رؤية قوات تشاو تشوانغ تتوقف ، علم أن جيش تشين كان مصمما على ان يهزم معسكر وانغ لينغ.

لقن باي تشي مرة أخرى درسًا لتشاو كو .

على الرغم من أنه أعد تشكيل دائرة العربة ، لم يرغب تشاو كو في خسارة معسكر وانغ لينغ مبكرًا. والأكثر من ذلك أنه أراد إنقاذ 50 ألف جندي بالداخل.

“بمجرد أن ننجح في احتلال المعسكر ، سيُحاصر جيش تشاو في ممر جو ، وسنكون محاطين بهم مرة أخرى. وبالتالي ، علينا أن ننتصر في المعركة غدًا.” احتشد باي تشي .

تمامًا كما أراد تشاو كو نقل القوات داخل ممر جو لإنقاذ قوات تشاو تشوانغ ، أفاد أحدهم ، “جنرال ، يبدو أن هناك العديد من قوات تشين في شمال ممر جو ؛ إنهم يحملون الكثير من أسلحة الحصار ؛ يبدون كما لو انهم يريدون مهاجمة ممر جو “.

كان مينغ آو ذكيًا وسريعًا ، حيث رأى أن الثغرات تظهر في الدفاع ، فأرسل على الفور قوة الاحتياط. في لحظة ، اصبح معسكر وانغ لينغ في خطر. لم يكن أمام الجنود خيار سوى إرسال إشارة طوارئ إلى القوات الرئيسية.

“ماذا؟” لم يصدق تشاو كو ذلك. متى دار جيش تشين حول الجدار الحجري ، كانت الكشافة عديمة الجدوى حقًا . “كم شخص؟”

مينغ آو ، الذي كان يقود القوات ، لم تكن لديه أي ردة فعل ولم يهتم كثيرًا بالخسائر في الأرواح. لوح العلم في يده ببرود ، وأرسل مجموعة تلو الأخرى ، ولم يتوقف حتى يحققوا هدفهم.

“أكثر من 100 ألف”.

 

ارتجف تشاو كو . 100 ألف رجل ، إذا أرسل بعض الجنود من ممر جو لمساعدة تشاو تشوانغ ، فإن ممر جو سيكون في خطر.

في جيش تشين ، في اللحظة التي يقرروا فيها القتال حتى الموت ، إذا حاول أي شخص الهروب ، فسيُقتل بلا رحمة. إذا كان أحدهم خائفًا ، فقد يكون عبئًا على الآخرين. بالتالي ، من أجل هذه المعارك حتى الموت ، سيقاتل الجنود جميعًا كما لو كانت ظهورهم في الحائط.

“هذا غير صحيح!” عبس تشاو كو وتمتم. 

كانت السهول التي قاتلت فيها جيوش وي وتشين في محافظة هيناي قريبة جدًا من تشانغ بينغ . في غضون أيام قليلة ، سيتمكنوا من الوصول إلى مدينة غوانغ لانغ . وبالتالي ، تم حل نقص الحبوب ولم تكن مشكلة تشين سيئة كما توقع تشاو كو .

بالتفكير في الوراء ، ارتجف تشاو كو . يجب أن يكون جيش تشين في الشمال قد انطلق قبل أيام قليلة ليتمكن من الوصول إلى هنا في مثل هذه اللحظة. وبالتالي ، يمكنهم منع الجنود في ممر جو من مساعدة أولئك الموجودين في معسكر وانغ لينغ. إذا لم يهتم تشاو كو وحاول إنقاذهم ، فسيصبح حصارًا حقيقيًا. وبالتالي ، إما ممر جو أو معسكر وانغ لينغ ، يجب أن يخسر واحدا.

كانت أهمية الاثنين لتشاو كو واضحة بشكل طبيعي.

كانت أهمية الاثنين لتشاو كو واضحة بشكل طبيعي.

أرسلت تشين كل حبوبهم تقريبًا نحو معقل يي وانغ . دمر الحريق الذي أشعله تشاو تشوانغ سنوات من الحبوب التي تراكمت على يد تشين. بالتالي ، على الرغم من أنهم قاموا بنقل البعض ، إلا أن كمية الحبوب التي يمكن أن يجمعها فان غو داخل البلاد كانت محدودة.

كان هذا مخططًا ، ولم يكن بإمكان تشاو كو سوى اختيار أحدهما أو الآخر. كان بإمكانه فقط اختيار الدفاع عن ممر جو والتخلي عن معسكر وانغ لينغ. أما التنسيق مع القوات في ممر هوكو لمحاصرة جيش تشين من الجانب الشمالي ، فقد كان مستحيلاً.

كان على المرء أن يقول ، على الرغم من أن هذه الخطوة لم تكن صريحة وعلنية ، إلا أنها كانت فعالة. يجب أن يكون القائد قاسياً وعندما يحتاج المرء إلى التضحية بشيء ما ، يجب أن يكون قادراً على القيام بذلك.

كان ممر هوكو بعيدًا جدًا عن ممر جو ، وبحلول الوقت الذي يصلون فيه سيكون العدو قد رحل منذ فترة طويلة.

مثل هذا الجيش الشرس كان شيئًا لم يتوقعه جيش تشاو. عندها فقط أدركوا أن جيش تشين كان يهاجم بشكل حقيقي هذه المرة. لكن عندما أدركوا ذلك ، كان الأوان قد فات لأنهم عانوا بالفعل من خسائر فادحة.

كان هذا هو ضعف خط دفاع جيش تشاو. لقد كان طويلا جدًا ولم يتمكنوا من التنسيق بسلاسة مع بعضهم البعض ، مما أعطى فرصة للعدو.

في هذه المرحلة ، كان لدى تشاو كو فهم أعمق لكيفية استخدام باي تشي لقواته. كان واضحاً أن باي تشي قد رأى في هذه المعركة ضعف العدو.

“في الحصار غدًا ، ستكون قوات مينغ آو هي الرئيسية بينما سيدعمه هوان هي ويينغ باو عن طريق منع قوات تشاو تشوانغ في أسفل ممر جو. ستبقى قوات وانغ هي في المعسكر وتنتظر أوامري! “

بالمقارنة ، بدا تشاو كو ضعيفًا جدًا وعديم الخبرة.

كان الجزء الصعب انه سيضطر للتضحية بمعسكر وانغ لينغ و 50 ألف بداخله ، ولكن إذا تركهم حقًا هناك ، فسوف تنخفض معنويات الجيش.

كان الجزء الصعب انه سيضطر للتضحية بمعسكر وانغ لينغ و 50 ألف بداخله ، ولكن إذا تركهم حقًا هناك ، فسوف تنخفض معنويات الجيش.

بعد رؤية قوات مينغ آو تهاجم معسكر وانغ لينغ مرة أخرى ، لم يشعر الحراس بالذعر. بعد عدة أيام ، أصبحوا متأكدين من أن العدو كان يقوم بتزييف الهجوم.

لم يكن لديهم القدرة على إنقاذهم ، لكن إذا لم ينقذهم ، فسيفقد الجيش قلبه للقتال.

أشرقت الشمس في صباح اليوم التالي . كان الطقس جيدًا.

هز تشاو كو رأسه بمرارة. “اطلب من القوات أن تتجه نحو الشمال للدفاع ؛ أخبر أولئك الموجودين في المعسكر بالدفاع وبمجرد أن نتعامل مع أولئك الذين يحاصرون ممر جو ، سنرسل التعزيزات”.

عندها فقط لن يكون له تأثير كبير على معنوياتهم.

كان الجميع يعلم أن تعزيزات تشاو كو كانت مجرد قطعة فارغة من الورق. عندما جعلت القوة الرئيسية قوات تشين في الشمال تتراجع ، كان من الممكن أن يُفقد معسكر وانغ لينغ ، ما هي التعزيزات التي ستكون مطلوبة؟

في وقت مبكر من الصباح ، بدأ جيش تشاو في الانشغال بتحريك جميع المركبات والأشياء القابلة للاستخدام إلى الخارج لإعداد تشكيل دائرة العربة.

على الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون ذلك ، إلا أنه كان منطقيًا تمامًا ، إلا أن تشاو كو لم يرغب في التخلي عن معسكر وانغ لينغ. ولكن بسبب جيش تشين ، لم يكن لديه خيار سوى التخلي عنه.

كان مينغ آو ذكيًا وسريعًا ، حيث رأى أن الثغرات تظهر في الدفاع ، فأرسل على الفور قوة الاحتياط. في لحظة ، اصبح معسكر وانغ لينغ في خطر. لم يكن أمام الجنود خيار سوى إرسال إشارة طوارئ إلى القوات الرئيسية.

عندها فقط لن يكون له تأثير كبير على معنوياتهم.

تم استخدام خزانة زيت النار الكيميائي والأسلحة الدفاعية المختلفة على أكمل وجه ، مما تسبب في أضرار جسيمة لجيش تشين.

كان على المرء أن يقول ، على الرغم من أن هذه الخطوة لم تكن صريحة وعلنية ، إلا أنها كانت فعالة. يجب أن يكون القائد قاسياً وعندما يحتاج المرء إلى التضحية بشيء ما ، يجب أن يكون قادراً على القيام بذلك.

“أكثر من 100 ألف”.

لقن باي تشي مرة أخرى درسًا لتشاو كو .

قام كلا الجنرالات بما تم تكليفهما به ، صدهم كأولوية أولى والقتل باعتباره الاولوية الثانية. ركضت القوات حول قوات تشاو تشوانغ ، ولم تسمح لهم بالتحرك شبر واحد.

بعد معركة تشانغ بينغ ، سينمو تشاو كو وينضج بسرعة. إذا تمكن من البقاء على قيد الحياة والخروج من منطقة المعركة هذه ، فسيصبح بالتأكيد جنرالًا نجمًا.

جلس أويانغ شو على جانب واحد ، ظهر شعور بالقلق والشك على وجهه. بما أنهم كانوا يحاولون السيطرة على المعسكر ، فلماذا لا يتم إرسال قوات وانغ هي؟ نظر إلى تعبير وانغ هي ولم يرى أي تعاسة. ربما لا يزال لدى باي تشي خطط أخرى.

 

جبل لانغ ، خيمة جيش تشين

 

“نعم ، جنرال!”

 

في جيش تشين ، في اللحظة التي يقرروا فيها القتال حتى الموت ، إذا حاول أي شخص الهروب ، فسيُقتل بلا رحمة. إذا كان أحدهم خائفًا ، فقد يكون عبئًا على الآخرين. بالتالي ، من أجل هذه المعارك حتى الموت ، سيقاتل الجنود جميعًا كما لو كانت ظهورهم في الحائط.

 

الفصل 275- نجم سيرتفع 

 

مينغ آو ، الذي كان يقود القوات ، لم تكن لديه أي ردة فعل ولم يهتم كثيرًا بالخسائر في الأرواح. لوح العلم في يده ببرود ، وأرسل مجموعة تلو الأخرى ، ولم يتوقف حتى يحققوا هدفهم.

 

مثل هذا الجيش الشرس كان شيئًا لم يتوقعه جيش تشاو. عندها فقط أدركوا أن جيش تشين كان يهاجم بشكل حقيقي هذه المرة. لكن عندما أدركوا ذلك ، كان الأوان قد فات لأنهم عانوا بالفعل من خسائر فادحة.

 

بالتفكير في الوراء ، ارتجف تشاو كو . يجب أن يكون جيش تشين في الشمال قد انطلق قبل أيام قليلة ليتمكن من الوصول إلى هنا في مثل هذه اللحظة. وبالتالي ، يمكنهم منع الجنود في ممر جو من مساعدة أولئك الموجودين في معسكر وانغ لينغ. إذا لم يهتم تشاو كو وحاول إنقاذهم ، فسيصبح حصارًا حقيقيًا. وبالتالي ، إما ممر جو أو معسكر وانغ لينغ ، يجب أن يخسر واحدا.

 

تشكل الطوفان الأسود بتنسيق الطبول في صفوف نظيفة وخرجوا من المعسكر.

 

 

 

مينغ آو ، الذي كان يقود القوات ، لم تكن لديه أي ردة فعل ولم يهتم كثيرًا بالخسائر في الأرواح. لوح العلم في يده ببرود ، وأرسل مجموعة تلو الأخرى ، ولم يتوقف حتى يحققوا هدفهم.

 

 

 

 

 

هز تشاو كو رأسه بمرارة. “اطلب من القوات أن تتجه نحو الشمال للدفاع ؛ أخبر أولئك الموجودين في المعسكر بالدفاع وبمجرد أن نتعامل مع أولئك الذين يحاصرون ممر جو ، سنرسل التعزيزات”.

الترجمة: Hunter 

كان الجميع يعلم أن تعزيزات تشاو كو كانت مجرد قطعة فارغة من الورق. عندما جعلت القوة الرئيسية قوات تشين في الشمال تتراجع ، كان من الممكن أن يُفقد معسكر وانغ لينغ ، ما هي التعزيزات التي ستكون مطلوبة؟

 

تم استخدام خزانة زيت النار الكيميائي والأسلحة الدفاعية المختلفة على أكمل وجه ، مما تسبب في أضرار جسيمة لجيش تشين.

عندها فقط لن يكون له تأثير كبير على معنوياتهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط