Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 471

471

471

 

 

مر شهر آخر في الفضاء المجهول. مرتديا ملابس بيضاء ، سار سو مينغ بهدوء نحو المكان الذي جاء منه صوت البوق و وقف على حرشفة على ظهر الثعبان التنين. في اللحظة التي أنزل فيها رأسه ، و عاد جسده إلى مكانه على جسد الثعبان التنين ، تحولت تلك النظرة اللامبالية على وجهه إلى نظرة عدم تصديق…

 

 

في اللحظة التي انتهى فيها من رسم الرون ، قام سو مينغ بتنشيطه ، و بصوته الأقوى صرخ بكلماته.

 

 

 

 

لعدد لا يحصى من المرات ، قام سو مينغ بسحب جسده المرهق مع نظرة لا مبالية على وجهه للوقوف على حرشفية الثعبان التنين ، و في اللحظة التي يجلس فيها ، كان يرى الكلمات على الحرشفية. سيظهر على وجهه تعابير رعب مصدومة ، و يرفع يده اليمنى المرتعشة ليخربش سلسلة أخرى من الكلمات قبل أن يختفي جسده…

 

 

 

 

 

 

 

مجددا و مجددا و مجددا…

 

 

 

 

 

 

 

تكررت الدورة إلى ما لا نهاية. في كل مرة يستيقظ فيها ، كان يمشي حتى وفاته ، إما أن يموت على أيدي أرواح أخرى لا تموت أو يموت على التمثال…

 

 

 

 

 

 

 

مكسبه الوحيد هو أنه كانت هناك المزيد و المزيد من الكلمات المتبقية على حراشف الثعبان التنين. كل سطر من الكلمات يدل على موت واحد ، و استمر هذا حتى امتلأت جميع الحراشف ، حتى غُطيت جميع الحراشف بأكثر من خمسة أسطر…

 

 

بتلك الكلمات على الحراشف ، أجبر سو مينغ نفسه على ألا ينسى أبدًا ، حتى من خلال وفاته ، ألا يترك إرادته تتشتت حتى لو مات ، ليجعل نفسه… مثابرًا. حتى لو كان اتجاه مثابرته و هدفه غير واضحين ، و حتى لو لم يحصل على نتيجة لكل ما فعله.

 

 

 

 

 

 

 

 

في كل مرة يموت و يستيقظ ، يكون عقله مشوشًا. لن يترك أي جزء من ذكرياته وراءه ، كما لو تم محوها تمامًا لمواصلة هذه الحلقة اللانهائية.

 

 

 

 

 

 

 

إذا لم تكن لديه تلك الكلمات ، فربما يكون سو مينغ قد فقد نفسه حقًا… في هذا العالم الذي لا يموت و لا يفنى. لن يكون قادرًا على الاستيقاظ إلى الأبد ، و سيغرق في هذه الحلقة اللانهائية من الكفاح ، ثم الزئير ، ثم يتحول في النهاية إلى لا مبالي.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا قفص. سيشعر الطائر و كأنه قد طار للخارج ، و لكن في اللحظة التي سيموت فيها ، سيدرك فجأة أنه… كان لا يزال في ذلك القفص.

 

 

 

 

 

 

 

فقط في اللحظة التي يختفي فيها تقريبا من جسد الثعبان التنين سوف يتذكر سو مينغ كل شيء. كان مثل الحلم. عندما يستيقظ الشخص من حلمه ، فإنه يشعر بالارتباك ، و لكن في اللحظة التي يصل فيها ارتباكه ، لن يبقى الحلم موجودًا…

مكسبه الوحيد هو أنه كانت هناك المزيد و المزيد من الكلمات المتبقية على حراشف الثعبان التنين. كل سطر من الكلمات يدل على موت واحد ، و استمر هذا حتى امتلأت جميع الحراشف ، حتى غُطيت جميع الحراشف بأكثر من خمسة أسطر…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بتلك الكلمات على الحراشف ، أجبر سو مينغ نفسه على ألا ينسى أبدًا ، حتى من خلال وفاته ، ألا يترك إرادته تتشتت حتى لو مات ، ليجعل نفسه… مثابرًا. حتى لو كان اتجاه مثابرته و هدفه غير واضحين ، و حتى لو لم يحصل على نتيجة لكل ما فعله.

فقط في اللحظة التي يختفي فيها تقريبا من جسد الثعبان التنين سوف يتذكر سو مينغ كل شيء. كان مثل الحلم. عندما يستيقظ الشخص من حلمه ، فإنه يشعر بالارتباك ، و لكن في اللحظة التي يصل فيها ارتباكه ، لن يبقى الحلم موجودًا…

 

استمر هذا لعدد غير معروف من المرات ، حتى مرة واحدة ، عندما وقف سو مينغ على الثعبان التنين ، هبط على حرشفية مملوءة بخمسة أسطر من الكلمات.

 

عندما تخلى سو مينغ عن الروح التي لا تموت ، انتهت الأرواح القوية من حوله من أكل رفاقها ، و بعد أن أصبحت أقوى قليلاً ، رفعت رأسها و زأرت نحو السماء.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

استمر هذا لعدد غير معروف من المرات ، حتى مرة واحدة ، عندما وقف سو مينغ على الثعبان التنين ، هبط على حرشفية مملوءة بخمسة أسطر من الكلمات.

 

 

اكتسب جسده تدريجيًا شكلًا جسديًا ، و بعيون رمادية ، نظر إلى محيطه بنظرة شاغرة ، و كان عقله صفحة فارغة ، خالية من الذكريات.

 

 

 

 

عندما نظر إلى الكلمات التي خلفتها تجسيداته على الحرشفية منذ سنوات غير معروفة ، رأى الكلمات التي تقول له ألا يلتهم الأرواح التي لا تموت ، و جعلت قلبه يرتجف. في اللحظة التي كان جسده على وشك الاختفاء ، رفع رأسه و أطلق هديرًا مليئًا بعدم الرغبة في الاعتراف بالهزيمة.

 

 

من الواضح أن دزينة الأرواح التي لا تموت كانت أرواحًا مولودة حديثًا ليس لديها ذرة من الذكاء على الإطلاق. إقترب سو مينغ من أحدها ، و بينما كانت الروح على وشك أن تؤكل ، ظهرت موجة صراع شديدة على وجه سو مينغ. زأر ، و لم تعد عيناه رمادية.

 

 

 

 

بذلك الهدير ، قبل أن تختفي يده اليمنى ، ضغط على الحرشفية. هذه المرة ، لم يترك وراءه أي كلمات و لكنه رسم رمزًا رونيًا على الحرشفية.

لقد واجه أرواحًا من قبل ، لكن في كل مرة يراها ، كان ذلك الصوت الذي اختفى بالفعل في رأسه يتردد صداه بضعف ، مما يجعل نضالاته أقوى.

 

 

 

 

 

فقط في اللحظة التي يختفي فيها تقريبا من جسد الثعبان التنين سوف يتذكر سو مينغ كل شيء. كان مثل الحلم. عندما يستيقظ الشخص من حلمه ، فإنه يشعر بالارتباك ، و لكن في اللحظة التي يصل فيها ارتباكه ، لن يبقى الحلم موجودًا…

كانت هذه هي بنية الرون الذي اكتشفه ، بعد أن استعاد ذكرياته ، من بين كل القدرات الإلهية التي تركها هونغ لو له. كان استخدام هذا الرون هو إنتاج اهتزازات و زيادة حجم الصوت إلى ما لا نهاية ، و تحويل هذا الصوت إلى صدى يتردد صداه في جميع أنحاء العالم.

 

 

 

 

 

 

 

من خلال ما يتذكره من إرث هونغ لو ، إذا قام بتنشيط هذا الرون في مكان شاغر ، فيمكنه ترك هذا الصدى يستمر لمدة شهر. خلال ذلك الشهر ، بغض النظر عن بُعد الشخص ، لا يزال بإمكانه سماعه بصوت ضعيف.

 

 

 

 

هذه المرة ، كان إستيقاظه مختلف. لم يستطع أن يلاحظ ذلك ، لكن فقط الأشخاص الذين كانوا يراقبونه مئات الآلاف من المرات التي مات فيها و استيقظ مرة أخرى سيرى أنه مختلف هذه المرة.

 

 

 

عندما وصلت صراعاته إلى ذروتها ، رأى عشرات الأرواح التي لا تموت تطفو إلى الأمام غائبة على الأرض البيضاء. لم يعد بإمكان سو مينغ كبت الرغبة في تناول الطعام ، و اندفع للأمام.

 

 

و مع ذلك ، كان هذا الرون ضخمًا نوعًا ما ، و كان الخط المنحوت من سو مينغ أقل من مائة من شكله المكتمل. كان بعيدا كفاية عن إنهاء رسم بنية الرون.

 

 

 

 

 

 

و مع ذلك ، كان هذا الرون ضخمًا نوعًا ما ، و كان الخط المنحوت من سو مينغ أقل من مائة من شكله المكتمل. كان بعيدا كفاية عن إنهاء رسم بنية الرون.

و مع ذلك ، ربما تمكن سو مينغ من نحت جزء من مائة من ذلك الرون ، لكنه لديه المرة القادمة ، و مع مرور الوقت ، و عندما جاء إلى هذا المكان بشكل متكرر ، كان يستيقظ قبل وفاته مباشرة و يتذكر كل شيء ، ثم سيعمل على إكمال بنية الرون.

هذه المرة ، كان إستيقاظه مختلف. لم يستطع أن يلاحظ ذلك ، لكن فقط الأشخاص الذين كانوا يراقبونه مئات الآلاف من المرات التي مات فيها و استيقظ مرة أخرى سيرى أنه مختلف هذه المرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد ارتكب بعض الأخطاء لأن المكان الذي جلس فيه لم يفي بالمتطلبات اللازمة له لرسم الرون ، و لكن في العالم الذي لا يموت ولا يفنى ، في تلك الدورات التي لا نهاية لها من الحياة والموت ، تمكن سو مينغ في النهاية من رسم الخط النهائي للرون على جسد الثعبان التنين قبل أن يستيقظ بعد وفاته!

بمجرد تشكل أجساد الأرواح التي لا تموت الجديدة ، رفعوا رؤوسهم ببطء و نظروا إلى السماء الرمادية ، كما لو كانوا ينتظرون شيئًا ما.

 

و مع ذلك ، هذه المرة ، قبل أن يمر يوم واحد ، دوي هدير غاضب بعنف بين السماء و الأرض ، إلى جانب صوت أنين البوق ، في العالم الذي لا حدود له.

 

 

 

 

في اللحظة التي انتهى فيها من رسم الرون ، قام سو مينغ بتنشيطه ، و بصوته الأقوى صرخ بكلماته.

 

 

 

 

 

 

مر شهر آخر في الفضاء المجهول. مرتديا ملابس بيضاء ، سار سو مينغ بهدوء نحو المكان الذي جاء منه صوت البوق و وقف على حرشفة على ظهر الثعبان التنين. في اللحظة التي أنزل فيها رأسه ، و عاد جسده إلى مكانه على جسد الثعبان التنين ، تحولت تلك النظرة اللامبالية على وجهه إلى نظرة عدم تصديق…

 

 

 

 

“لا تلتهم أي من الأرواح التي لا تموت ، لا تلتهم حتى واحدة منهم…”

 

 

لعدد لا يحصى من المرات ، قام سو مينغ بسحب جسده المرهق مع نظرة لا مبالية على وجهه للوقوف على حرشفية الثعبان التنين ، و في اللحظة التي يجلس فيها ، كان يرى الكلمات على الحرشفية. سيظهر على وجهه تعابير رعب مصدومة ، و يرفع يده اليمنى المرتعشة ليخربش سلسلة أخرى من الكلمات قبل أن يختفي جسده…

 

 

 

 

عندما أرسل هذه الكلمات و اختفى جسده ، بدأ الرون الذي تمكن أخيرًا من رسمه بعد عدد لا نهائي من المحاولات على جسد الثعبان التنين في العمل ، مما أدى إلى زيادة حجم صوته إلى ما لا نهاية و إرساله في جميع الاتجاهات بصوت عالي. كانت كلماته مثل الأمواج كما يتردد صداها في العالم اللامحدود.

في اللحظة التي ماتت فيها الروح التي لا تموت ، دوى دوي فجأة في رأس سو مينغ ، و انتشر الألم عبره كما لو كان عقله ينفصل. في خضم ذلك ، ظهر الوضوح في حدقات عين سو مينغ.

 

 

 

عندما نظر إلى الكلمات التي خلفتها تجسيداته على الحرشفية منذ سنوات غير معروفة ، رأى الكلمات التي تقول له ألا يلتهم الأرواح التي لا تموت ، و جعلت قلبه يرتجف. في اللحظة التي كان جسده على وشك الاختفاء ، رفع رأسه و أطلق هديرًا مليئًا بعدم الرغبة في الاعتراف بالهزيمة.

 

 

بعد عشرة أيام من وفاة سو مينغ ، تسرب الضباب من بقعة معينة على الأرض البيضاء في ذلك العالم الشاسع الذي لا حدود له قبل أن يجتمع مرة أخرى ليتحول إلى جسد سو مينغ.

 

 

 

 

فقط في اللحظة التي يختفي فيها تقريبا من جسد الثعبان التنين سوف يتذكر سو مينغ كل شيء. كان مثل الحلم. عندما يستيقظ الشخص من حلمه ، فإنه يشعر بالارتباك ، و لكن في اللحظة التي يصل فيها ارتباكه ، لن يبقى الحلم موجودًا…

 

 

اكتسب جسده تدريجيًا شكلًا جسديًا ، و بعيون رمادية ، نظر إلى محيطه بنظرة شاغرة ، و كان عقله صفحة فارغة ، خالية من الذكريات.

 

 

 

 

وصل هذا الصوت إليهم عدة مرات خلال الأيام القليلة الماضية ، و كان يضعف تدريجياً. كما تردد في الهواء ، وقع في ذهن سو مينغ ، مما جعله يتجمد في أفعاله تمامًا كما كان على وشك أكل رفيقه.

 

لم يعرف سو مينغ أنه كرر هذا الفعل لعدد لا نهائي من المرات…

 

 

 

 

نظر إلى السماء الرمادية و لم تكن هناك فكرة واحدة في رأسه. كان الأمر كما لو كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هذه السماء ، و هو ببساطة يحدق فيها بهدوء. ارتفع الضباب من حوله ببطء و تجمع معًا ليشكل بعض الأرواح التي لا تموت. بدا سو مينغ ، الذي وقف بين العديد من الأرواح التي لا تموت ، طبيعي بشكل لا يصدق. لم يكن هناك شيء مختلف عنه.

كان هذا قفص. سيشعر الطائر و كأنه قد طار للخارج ، و لكن في اللحظة التي سيموت فيها ، سيدرك فجأة أنه… كان لا يزال في ذلك القفص.

 

 

 

 

 

لعدد لا يحصى من المرات ، قام سو مينغ بسحب جسده المرهق مع نظرة لا مبالية على وجهه للوقوف على حرشفية الثعبان التنين ، و في اللحظة التي يجلس فيها ، كان يرى الكلمات على الحرشفية. سيظهر على وجهه تعابير رعب مصدومة ، و يرفع يده اليمنى المرتعشة ليخربش سلسلة أخرى من الكلمات قبل أن يختفي جسده…

بمجرد تشكل أجساد الأرواح التي لا تموت الجديدة ، رفعوا رؤوسهم ببطء و نظروا إلى السماء الرمادية ، كما لو كانوا ينتظرون شيئًا ما.

 

 

 

 

 

 

 

عندما سافر صوت البوق في السماء ، سقط في أذني سو مينغ. تسبب ذلك في ارتجاف جسده ، و خفض رأسه مثل الأرواح الأخرى التي لا تموت بجانبه قبل أن يطفو في اتجاه مصدر صوت القرن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يعرف سو مينغ أنه كرر هذا الفعل لعدد لا نهائي من المرات…

 

 

 

 

 

 

 

و مع ذلك ، هذه المرة ، قبل أن يمر يوم واحد ، دوي هدير غاضب بعنف بين السماء و الأرض ، إلى جانب صوت أنين البوق ، في العالم الذي لا حدود له.

 

 

 

 

 

 

 

“لا تلتهم أي من الأرواح التي لا تموت ، لا تلتهم حتى واحدة منهم…”

 

 

 

 

 

 

 

مع تردد ذلك الصوت في الهواء ، سقط في آذان سو مينغ و كذلك آذان الأرواح التي لا تموت. تجمد سو مينغ للحظة في حركته للمضي قدمًا. رفع رأسه برفق و نظر إلى السماء ، و بعد لحظة من التردد تظاهر أنه لم يسمعها. تصرفت الأرواح الأخرى التي لا تموت كما لو أنها لم تسمع الصوت و استمرت في الطفو إلى الأمام.

 

 

 

 

 

 

“لا تلتهم أي من الأرواح التي لا تموت ، لا تلتهم حتى واحدة منهم…”

مر الوقت ، و حدثت جولة أخرى من إطلاق بعض الأرواح التي لا تموت زئير و أنقضاضها على رفاقها بجانبها لأكلهم مرة أخرى.

 

 

 

 

نظر إلى السماء الرمادية و لم تكن هناك فكرة واحدة في رأسه. كان الأمر كما لو كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هذه السماء ، و هو ببساطة يحدق فيها بهدوء. ارتفع الضباب من حوله ببطء و تجمع معًا ليشكل بعض الأرواح التي لا تموت. بدا سو مينغ ، الذي وقف بين العديد من الأرواح التي لا تموت ، طبيعي بشكل لا يصدق. لم يكن هناك شيء مختلف عنه.

 

 

 

 

 

فقط في اللحظة التي يختفي فيها تقريبا من جسد الثعبان التنين سوف يتذكر سو مينغ كل شيء. كان مثل الحلم. عندما يستيقظ الشخص من حلمه ، فإنه يشعر بالارتباك ، و لكن في اللحظة التي يصل فيها ارتباكه ، لن يبقى الحلم موجودًا…

هذه المرة ، ظهر الجنون في عيون سو مينغ الرمادية أيضًا. استدار بسرعة و انقض على الروح الشاردة التي لا تموت بجانبه. في اللحظة التي كان على وشك أن يلتهم رفيقه و يقوي نفسه ، ذلك الزئير الغاضب الذي كان يصرخ بعدم الرغبة في الاستسلام و بدا كما لو أنه تم السماح له بالخروج قبل أن يموت أحدهم تردد مرة أخرى في السماء اللامتناهية.

مكسبه الوحيد هو أنه كانت هناك المزيد و المزيد من الكلمات المتبقية على حراشف الثعبان التنين. كل سطر من الكلمات يدل على موت واحد ، و استمر هذا حتى امتلأت جميع الحراشف ، حتى غُطيت جميع الحراشف بأكثر من خمسة أسطر…

 

 

 

 

 

كان الأمر نفسه في العالم الذي لا يموت ولا يفنى. لم تكن لدى سو مينغ أي فكرة عن عدد المرات التي تجسد فيها. في الواقع ، لم يكن السؤال موجودًا حتى في رأسه.

“لا تلتهم أي من الأرواح التي لا تموت ، لا تلتهم حتى واحدة منهم…”

 

 

 

 

 

 

لقد ارتكب بعض الأخطاء لأن المكان الذي جلس فيه لم يفي بالمتطلبات اللازمة له لرسم الرون ، و لكن في العالم الذي لا يموت ولا يفنى ، في تلك الدورات التي لا نهاية لها من الحياة والموت ، تمكن سو مينغ في النهاية من رسم الخط النهائي للرون على جسد الثعبان التنين قبل أن يستيقظ بعد وفاته!

وصل هذا الصوت إليهم عدة مرات خلال الأيام القليلة الماضية ، و كان يضعف تدريجياً. كما تردد في الهواء ، وقع في ذهن سو مينغ ، مما جعله يتجمد في أفعاله تمامًا كما كان على وشك أكل رفيقه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهر الكفاح في أعينه الرمادية. لم يكن من المفترض في الأصل أن يكون هناك أي شيء في ذهنه الفارغ ، لكن تلك الكلمات كانت تتردد الآن في رأسه. خفتت قبضته حول الروح التي لا تموت ببطء.

عندما سافر صوت البوق في السماء ، سقط في أذني سو مينغ. تسبب ذلك في ارتجاف جسده ، و خفض رأسه مثل الأرواح الأخرى التي لا تموت بجانبه قبل أن يطفو في اتجاه مصدر صوت القرن.

 

“لا تلتهم أي من الأرواح التي لا تموت ، لا تلتهم حتى واحدة منهم…”

 

و مع ذلك ، كان هذا الرون ضخمًا نوعًا ما ، و كان الخط المنحوت من سو مينغ أقل من مائة من شكله المكتمل. كان بعيدا كفاية عن إنهاء رسم بنية الرون.

 

 

لم يكن يعرف السبب ، لكن الصوت الآتي في السماء كان مألوفًا بشكل لا يصدق…

“لا تلتهم أي من الأرواح التي لا تموت ، لا تلتهم حتى واحدة منهم…”

 

 

 

 

 

 

عندما تخلى سو مينغ عن الروح التي لا تموت ، انتهت الأرواح القوية من حوله من أكل رفاقها ، و بعد أن أصبحت أقوى قليلاً ، رفعت رأسها و زأرت نحو السماء.

عندما تخلى سو مينغ عن الروح التي لا تموت ، انتهت الأرواح القوية من حوله من أكل رفاقها ، و بعد أن أصبحت أقوى قليلاً ، رفعت رأسها و زأرت نحو السماء.

 

 

 

نظر إلى السماء الرمادية و لم تكن هناك فكرة واحدة في رأسه. كان الأمر كما لو كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هذه السماء ، و هو ببساطة يحدق فيها بهدوء. ارتفع الضباب من حوله ببطء و تجمع معًا ليشكل بعض الأرواح التي لا تموت. بدا سو مينغ ، الذي وقف بين العديد من الأرواح التي لا تموت ، طبيعي بشكل لا يصدق. لم يكن هناك شيء مختلف عنه.

 

 

سقط هذا الصوت الصاخب في أذني سو مينغ و جعله يكافح مرة أخرى. هذه المرة ، استمرت صراعاته لفترة طويلة ، و عندما توقف في النهاية عن الكفاح ، نظر حوله ، و وجد أنه لم تعد هناك أي أرواح لا تموت إلى جانبه.

 

 

نظر إلى السماء الرمادية و لم تكن هناك فكرة واحدة في رأسه. كان الأمر كما لو كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هذه السماء ، و هو ببساطة يحدق فيها بهدوء. ارتفع الضباب من حوله ببطء و تجمع معًا ليشكل بعض الأرواح التي لا تموت. بدا سو مينغ ، الذي وقف بين العديد من الأرواح التي لا تموت ، طبيعي بشكل لا يصدق. لم يكن هناك شيء مختلف عنه.

 

 

 

مع تردد ذلك الصوت في الهواء ، سقط في آذان سو مينغ و كذلك آذان الأرواح التي لا تموت. تجمد سو مينغ للحظة في حركته للمضي قدمًا. رفع رأسه برفق و نظر إلى السماء ، و بعد لحظة من التردد تظاهر أنه لم يسمعها. تصرفت الأرواح الأخرى التي لا تموت كما لو أنها لم تسمع الصوت و استمرت في الطفو إلى الأمام.

لقد تركت الأرواح التي ولدت معه في مجموعة. تم ترك سو مينغ فقط في الخلف بينما كان يكافح مع نفسه. لن تهتم الأرواح الأخرى التي لا تموت بمكان وجوده ، بل كانت تستمع فقط إلى النداءات الصادرة من البوق و تتحرك دون توقف نحو وجهتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهر لون أحمر أرجواني ، و في كفاحه ، تخلى عن أكل تلك الروح. بدلاً من ذلك ، رفع يده اليمنى وضربها برأس الروح التي لا تموت ، مما تسبب في تفكك جسدها.

 

 

وقف سو مينغ وحيدًا في الأرض الشاسعة بنظرة شاغرة على وجهه. بعد فترة طويلة ، أنزل رأسه و طاف إلى الأمام ببطء.

 

 

 

 

 

 

 

مصطلح الاحتمال هو في الحقيقة مجرد صدفة و تغيير يحدث في صمت. عادة لا يمكن للرجل أن يتحكم في ظهوره. كان مثل الاحتمالات. نظرًا لأن كمية لا نهائية من التموجات تظهر بنفس الطريقة و التكرار ، فهناك احتمال أن يظهر نوع مختلف من التموج…

 

 

من الواضح أن دزينة الأرواح التي لا تموت كانت أرواحًا مولودة حديثًا ليس لديها ذرة من الذكاء على الإطلاق. إقترب سو مينغ من أحدها ، و بينما كانت الروح على وشك أن تؤكل ، ظهرت موجة صراع شديدة على وجه سو مينغ. زأر ، و لم تعد عيناه رمادية.

 

 

 

 

كان الأمر نفسه في العالم الذي لا يموت ولا يفنى. لم تكن لدى سو مينغ أي فكرة عن عدد المرات التي تجسد فيها. في الواقع ، لم يكن السؤال موجودًا حتى في رأسه.

 

 

مع تردد ذلك الصوت في الهواء ، سقط في آذان سو مينغ و كذلك آذان الأرواح التي لا تموت. تجمد سو مينغ للحظة في حركته للمضي قدمًا. رفع رأسه برفق و نظر إلى السماء ، و بعد لحظة من التردد تظاهر أنه لم يسمعها. تصرفت الأرواح الأخرى التي لا تموت كما لو أنها لم تسمع الصوت و استمرت في الطفو إلى الأمام.

 

 

 

فقط في اللحظة التي يختفي فيها تقريبا من جسد الثعبان التنين سوف يتذكر سو مينغ كل شيء. كان مثل الحلم. عندما يستيقظ الشخص من حلمه ، فإنه يشعر بالارتباك ، و لكن في اللحظة التي يصل فيها ارتباكه ، لن يبقى الحلم موجودًا…

حتى لو كانت هذه هي المرة الألف التي استيقظ فيها ، بالنسبة له، كانت لا تزال هذه هي المرة الأولى التي يستيقظ فيها.

 

 

 

 

 

 

اكتسب جسده تدريجيًا شكلًا جسديًا ، و بعيون رمادية ، نظر إلى محيطه بنظرة شاغرة ، و كان عقله صفحة فارغة ، خالية من الذكريات.

 

هذه المرة ، ظهر الجنون في عيون سو مينغ الرمادية أيضًا. استدار بسرعة و انقض على الروح الشاردة التي لا تموت بجانبه. في اللحظة التي كان على وشك أن يلتهم رفيقه و يقوي نفسه ، ذلك الزئير الغاضب الذي كان يصرخ بعدم الرغبة في الاستسلام و بدا كما لو أنه تم السماح له بالخروج قبل أن يموت أحدهم تردد مرة أخرى في السماء اللامتناهية.

 

عندما سافر صوت البوق في السماء ، سقط في أذني سو مينغ. تسبب ذلك في ارتجاف جسده ، و خفض رأسه مثل الأرواح الأخرى التي لا تموت بجانبه قبل أن يطفو في اتجاه مصدر صوت القرن.

هذه المرة ، كان إستيقاظه مختلف. لم يستطع أن يلاحظ ذلك ، لكن فقط الأشخاص الذين كانوا يراقبونه مئات الآلاف من المرات التي مات فيها و استيقظ مرة أخرى سيرى أنه مختلف هذه المرة.

 

 

 

 

 

 

بعد عشرة أيام من وفاة سو مينغ ، تسرب الضباب من بقعة معينة على الأرض البيضاء في ذلك العالم الشاسع الذي لا حدود له قبل أن يجتمع مرة أخرى ليتحول إلى جسد سو مينغ.

هذه المرة ، بسبب وجود ذلك الصوت ، لم يلتهم سو مينغ أي أرواح لا تموت أخرى. تقدم للأمام غائبًا ، و استمر في المضي قدمًا حتى عندما لم يعد الصوت موجودًا بعد مرور نصف شهر. استمر في الطفو إلى الأمام ، و في الطريق ، لم يصطدم بأرواح أخرى لا تموت!

 

 

عندما نظر إلى الكلمات التي خلفتها تجسيداته على الحرشفية منذ سنوات غير معروفة ، رأى الكلمات التي تقول له ألا يلتهم الأرواح التي لا تموت ، و جعلت قلبه يرتجف. في اللحظة التي كان جسده على وشك الاختفاء ، رفع رأسه و أطلق هديرًا مليئًا بعدم الرغبة في الاعتراف بالهزيمة.

 

 

 

 

كانت هذه أول مرة على مدى سنوات لا نهاية لها و كميات لا نهاية لها من الصحوات التي مر بها!

مر شهر آخر في الفضاء المجهول. مرتديا ملابس بيضاء ، سار سو مينغ بهدوء نحو المكان الذي جاء منه صوت البوق و وقف على حرشفة على ظهر الثعبان التنين. في اللحظة التي أنزل فيها رأسه ، و عاد جسده إلى مكانه على جسد الثعبان التنين ، تحولت تلك النظرة اللامبالية على وجهه إلى نظرة عدم تصديق…

 

 

 

 

 

 

وبينما كان يطفو لمدة نصف شهر في حالة ذهول شارد الذهن ، ازدادت قوة اللون الرمادي في عيون سو مينغ. كما أن إحساسه بالجوع و الضعف ينمو من أعماق قلبه. بين الحين و الآخر ، كان ينظر حوله ويبحث عن المصدر الذي سيوقف جوعه و ضعفه.

 

 

عندما وصلت صراعاته إلى ذروتها ، رأى عشرات الأرواح التي لا تموت تطفو إلى الأمام غائبة على الأرض البيضاء. لم يعد بإمكان سو مينغ كبت الرغبة في تناول الطعام ، و اندفع للأمام.

 

 

 

 

لقد واجه أرواحًا من قبل ، لكن في كل مرة يراها ، كان ذلك الصوت الذي اختفى بالفعل في رأسه يتردد صداه بضعف ، مما يجعل نضالاته أقوى.

مع تردد ذلك الصوت في الهواء ، سقط في آذان سو مينغ و كذلك آذان الأرواح التي لا تموت. تجمد سو مينغ للحظة في حركته للمضي قدمًا. رفع رأسه برفق و نظر إلى السماء ، و بعد لحظة من التردد تظاهر أنه لم يسمعها. تصرفت الأرواح الأخرى التي لا تموت كما لو أنها لم تسمع الصوت و استمرت في الطفو إلى الأمام.

 

 

 

عندما تخلى سو مينغ عن الروح التي لا تموت ، انتهت الأرواح القوية من حوله من أكل رفاقها ، و بعد أن أصبحت أقوى قليلاً ، رفعت رأسها و زأرت نحو السماء.

 

ظهر لون أحمر أرجواني ، و في كفاحه ، تخلى عن أكل تلك الروح. بدلاً من ذلك ، رفع يده اليمنى وضربها برأس الروح التي لا تموت ، مما تسبب في تفكك جسدها.

كان يتوق إلى أكل شيء ما ، لكن هذا الصوت المألوف منعه من الأكل. في الواقع ، مع مرور الوقت ، نما لديه شعور غامض بأنه… لا يستطيع أن يلتهم أي أرواح لا تموت.

كانت هذه هي بنية الرون الذي اكتشفه ، بعد أن استعاد ذكرياته ، من بين كل القدرات الإلهية التي تركها هونغ لو له. كان استخدام هذا الرون هو إنتاج اهتزازات و زيادة حجم الصوت إلى ما لا نهاية ، و تحويل هذا الصوت إلى صدى يتردد صداه في جميع أنحاء العالم.

 

 

 

 

 

 

عندما وصلت صراعاته إلى ذروتها ، رأى عشرات الأرواح التي لا تموت تطفو إلى الأمام غائبة على الأرض البيضاء. لم يعد بإمكان سو مينغ كبت الرغبة في تناول الطعام ، و اندفع للأمام.

 

 

 

 

 

 

 

من الواضح أن دزينة الأرواح التي لا تموت كانت أرواحًا مولودة حديثًا ليس لديها ذرة من الذكاء على الإطلاق. إقترب سو مينغ من أحدها ، و بينما كانت الروح على وشك أن تؤكل ، ظهرت موجة صراع شديدة على وجه سو مينغ. زأر ، و لم تعد عيناه رمادية.

 

 

 

 

كان يتوق إلى أكل شيء ما ، لكن هذا الصوت المألوف منعه من الأكل. في الواقع ، مع مرور الوقت ، نما لديه شعور غامض بأنه… لا يستطيع أن يلتهم أي أرواح لا تموت.

 

 

ظهر لون أحمر أرجواني ، و في كفاحه ، تخلى عن أكل تلك الروح. بدلاً من ذلك ، رفع يده اليمنى وضربها برأس الروح التي لا تموت ، مما تسبب في تفكك جسدها.

 

 

لم يعرف سو مينغ أنه كرر هذا الفعل لعدد لا نهائي من المرات…

 

لم يعرف سو مينغ أنه كرر هذا الفعل لعدد لا نهائي من المرات…

 

 

في اللحظة التي ماتت فيها الروح التي لا تموت ، دوى دوي فجأة في رأس سو مينغ ، و انتشر الألم عبره كما لو كان عقله ينفصل. في خضم ذلك ، ظهر الوضوح في حدقات عين سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

حتى لو كانت هذه هي المرة الألف التي استيقظ فيها ، بالنسبة له، كانت لا تزال هذه هي المرة الأولى التي يستيقظ فيها.

 

 

 

 

 

حتى لو كانت هذه هي المرة الألف التي استيقظ فيها ، بالنسبة له، كانت لا تزال هذه هي المرة الأولى التي يستيقظ فيها.

 

 

 

 

 

 

“أنا سو مينغ!”

ظهر لون أحمر أرجواني ، و في كفاحه ، تخلى عن أكل تلك الروح. بدلاً من ذلك ، رفع يده اليمنى وضربها برأس الروح التي لا تموت ، مما تسبب في تفكك جسدها.

 

 

 

عندما تخلى سو مينغ عن الروح التي لا تموت ، انتهت الأرواح القوية من حوله من أكل رفاقها ، و بعد أن أصبحت أقوى قليلاً ، رفعت رأسها و زأرت نحو السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

لم يكن يعرف السبب ، لكن الصوت الآتي في السماء كان مألوفًا بشكل لا يصدق…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط