Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 492

492
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

492

 

 

 

 

 

 

 

هذه المرة ، لم يهاجم سو مينغ. فعلت جثة السم خاصته ذلك. اندفعت تلك الجثة مع هدير ، و انتشر ضباب السم الأسود و الأخضر بسرعة. في غمضة عين ، غطى المنطقة بأكملها. عرف سو مينغ أنه إذا أراد إنقاذ التنين القرمزي ، فعليه أن يكون سريعًا!

في الواقع ، قبل أن يتمكن سو مينغ حتى من اتخاذ خطوات قليلة للأمام ، أطلقت جثة السم خلفه هديرًا منخفضًا ، لا تزال مغمورة في مشاعرها بعدم الرغبة في مغادرة المكان. لم يعد هناك أي نوع من النية القاتلة في هديرها ، لكن بدلاً من ذلك كانت ترسل رسالة أخرى.

 

 

 

 

ألقى ذلك الشخص العملاق أيضًا بقبضته نحو سو مينغ. اصطدمت قبضتهما ببعضها البعض في لحظة. وقف أحدهما داخل القاعة و الآخر خارج القاعة. في المنتصف كان باب القصر.

 

 

أدار سو مينغ رأسه و ألقى نظرة سريعة على جثة السم ، ثم أومأ برأسه.

 

 

 

 

كان طول أحدهما حوالي مائة قدم ، و الآخر بدا صغيرًا إلى حد ما بالمقارنة!

 

 

على الفور ، إرتفعت معنويات جثة السم ، و استدارت للإندفاع على الفور نحو المستنقع تحتها. عندما غرقت فيه بالكامل ، وقف سو مينغ في الجو و بدأ الانتظار دون أي شكل من أشكال القلق.

كان طول أحدهما حوالي مائة قدم ، و الآخر بدا صغيرًا إلى حد ما بالمقارنة!

 

 

 

 

 

 

بعد الوقت الذي يستغرق لحرق نصف عود بخور ، بدأ الضباب الأخضر الذي يحيط بالمستنقع يتماوج كما لو ظهر نوع من قوة الشفط داخل المستنقع ، و تم امتصاصه كله في المستنقع. بعد مرور بعض الوقت ، ظهرت دوامة داخل المستنقع ، و دارت بشكل أسرع مع كل لحظة تمر. في النهاية ، انطلقت جثة السم من الدوامة!

لكن ما حدث الآن قد ملأ قلب الروح بمستوى من الصدمة لا يمكن وصفه بالكلمات. كانت تشعر بوضوح أن هذا الشخص لم يستخدم أي نوع من القدرة الإلهية و قد استخدم للتو قوته الجسدية ، مثلها تمامًا. و في مثل هذه الحالة ، فقد خسرت عمليا تماما!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تقلصت حدقات عين سو مينغ. كان يرى بوضوح سكين منحني في يد جثة السم. كان ذلك السكين أخضر و كان يتوهج بشكل مشرق. لم يستطع تحديد المواد المستخدمة في صنعه.

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك أيضًا هواء قديم قادم منه. من الواضح أن هذا السكين كان موجودًا لفترة طويلة جدًا!

 

 

 

 

لكن ما حدث الآن قد ملأ قلب الروح بمستوى من الصدمة لا يمكن وصفه بالكلمات. كانت تشعر بوضوح أن هذا الشخص لم يستخدم أي نوع من القدرة الإلهية و قد استخدم للتو قوته الجسدية ، مثلها تمامًا. و في مثل هذه الحالة ، فقد خسرت عمليا تماما!

 

كان عليه أن يستخدم أسرع سرعة يمكنه حشدها و الإندفاع نحو المكان الذي تم فيه ختم التنين القرمزي!

 

 

 

 

عندما تذكر سو مينغ كم من الوقت كان عالم تسعة يين موجودًا ، كان يعلم أن هذا السكين كان بالتأكيد كنزًا قديمًا ، لم يكن يعرف كيف تمكنت جثة السم من الحصول عليه. و لكن الآن بعد أن فكر في الأمر ، يجب أن يكون هذا السكين هو سبب التغيير في الضباب السام لجثة السم!

 

 

 

 

 

 

 

كما لو أن جثة السم كانت قلقة من أن سو مينغ سوف يأخذ سكينها ، في اللحظة التي طارت فيها مع السكين ، طعنت على الفور صدرها به. رأى سو مينغ السكين يذوب عندما دخل جثة السم ، ثم راقبه و هو يغرق و يختفي.

 

 

 

 

على الفور ، إرتفعت معنويات جثة السم ، و استدارت للإندفاع على الفور نحو المستنقع تحتها. عندما غرقت فيه بالكامل ، وقف سو مينغ في الجو و بدأ الانتظار دون أي شكل من أشكال القلق.

 

 

ظهر الألم على وجه جثة السم. بعد أن كافحت للحظة ، تمكنت من تحملها بقوة الإرادة المطلقة. كما تعافت الإصابات في جسدها في لحظة. في الواقع ، كانت عيناها أكثر إشراقًا من ذي قبل. لقد كانت في وضع أفضل بكثير مما كانت عليه في السابق.

 

 

في الواقع ، قبل أن يتمكن سو مينغ حتى من اتخاذ خطوات قليلة للأمام ، أطلقت جثة السم خلفه هديرًا منخفضًا ، لا تزال مغمورة في مشاعرها بعدم الرغبة في مغادرة المكان. لم يعد هناك أي نوع من النية القاتلة في هديرها ، لكن بدلاً من ذلك كانت ترسل رسالة أخرى.

 

قبل أن يقترب ذلك الشخص ، أجبر ضغط قوي نفسه على قلب و روح سو مينغ ، لكنه لم يتوقف و لو للحظة واحدة. ثبَّت قبضته اليمنى ، ثم ألقى بها مباشرة نحو الشكل العملاق القادم.

 

ظهرت الأسئلة في ذهن سو مينغ عندما رأى جثة السم في هذه الحالة. إذا كان للسكين مثل هذا التأثير فلماذا لم تخرجه جثة السم من قبل..؟

 

 

 

 

كان الرمح على وشك لمس سو مينغ عندما رفع يده اليمنى ، وعلى الفور ، ظهر جرس جبل هان ، كما لو أن قبضته قد تحولت إلى الجرس نفسه. اصطدم الجرس بالرمح الطويل في لحظة ، و رن صوت عالي هز السماء في جميع أنحاء العالم.

 

 

ربما تمتلك جثة السم ذكاء بالفعل ، لكن لم يكن بإمكانها سوى التعبير عن المشاعر البسيطة ، مثل السعادة و الغضب و الحزن و الفرح. لم تستطع التواصل مع سو مينغ. لم تكن هناك طريقة لسو مينغ للحصول على إجابة على أسئلته ، لذلك احتفظ بملاحظة ذهنية في رأسه و بدأ في مراقبة جثة السم في الخفاء مع الحفاظ على حذره.

 

 

 

 

 

 

كان عليه أن يستخدم أسرع سرعة يمكنه حشدها و الإندفاع نحو المكان الذي تم فيه ختم التنين القرمزي!

و مع ذلك ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب له للتعمق فيه. بمجرد أن تأكد من أن وسمه على جثة السم أصبح أكثر ثباتا و يمكنه التحكم في جثة السم دون مشاكل ، فقد أبعد نظره. نظر في اتجاه مكان وجود أرواح تسعة يين ، و اتجه نحو ذلك المكان.

بدا أن الوقت قد تجمد خلال تلك اللحظة. عندما كان البرق يضيء في السماء ، أضاء كل شيء. في اللحظة التي اصطدمت فيها قبضتهما ، ارتجف درع روح تسعة يين في القصر بعنف و تحطم درعها إلى قطع مع دوي ، كاشفاً عن وجهها ، الذي بدا و كأنه خشب جاف. حتى أنها سعلت كمية كبيرة من الدم و ترنحت بضع خطوات إلى الوراء!

 

 

 

 

 

 

تحولت جثة السم إلى شعاع من الضوء الأخضر و تابعت وراءه عن كثب.

كان هناك أيضًا ختم غير مرئي تم وضعه هناك ، مما جعله غير قادر على تنفيذ الإعوجاج. كان كما لو أن الفضاء نفسه يتم ضغطه معًا بواسطة الختم حتى لم يتبقى فراغ واحد. إذا نفذ الإعوجاج بقوة ، كان هناك احتمال كبير أنه سيظهر على الفور ليس بعيدًا جدًا مع تحطم لحمه و دمه.

 

 

 

 

 

 

“إنه لأمر مؤسف أنني ما زلت لا أستطيع العثور على الدمية التي تشكلت من جسد جي يون هاي حتى مع إحساسي الإلهي الذي يغطي المنطقة ، و إلا فإن براعة معركتي ستصل إلى ذروتها!”

تحرك جسد الروح مع الرمح الطويل إلى الأمام ، و بدأ الرمح الطويل في يديها يتحطم شبرًا شبرًا. تراجعت عدة خطوات إلى الوراء و تدفق الدم من زوايا فمها. دون أي تردد ، تجاوز سو مينغ القصر و اتجه نحو القصر الثالث.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استمرت الأمطار في التدفق من السماء و غطت مساحة كبيرة في عالم تسعة يين.

 

 

 

 

 

 

 

عندما حل الغسق ، تشكلت منطقة غابات كثيفة أمام سو مينغ حيث استمر في التقدم. بشكل غامض ، يمكنه رؤية العديد من الجبال الشاهقة الواقعة في أعماق الغابة. كما كان هناك العديد من القصور التي تحيط بالجبال. في الواقع ، كان بإمكان سو مينغ رؤية العديد من التماثيل التي لا تزال قائمة خارج تلك القصور.

 

 

 

 

 

 

كان عليه أن يستخدم أسرع سرعة يمكنه حشدها و الإندفاع نحو المكان الذي تم فيه ختم التنين القرمزي!

 

 

 

 

كان الأمر كما لو أن كل شيء في هذا المكان كان في سبات عميق. كانت الغابة بأكملها صامتة. لا يمكن سماع أي صوت قادم من الداخل. و مع ذلك ، عندما استخدم سو مينغ إحساسه الإلهي و غطى المنطقة ، كان يشعر بأن التنين القرمزي يصرخ بضعف من الألم!

 

 

 

ألقى ذلك الشخص العملاق أيضًا بقبضته نحو سو مينغ. اصطدمت قبضتهما ببعضها البعض في لحظة. وقف أحدهما داخل القاعة و الآخر خارج القاعة. في المنتصف كان باب القصر.

 

 

كان هذا هو المكان الذي أقامت فيه أرواح تسعة يين. كان أيضًا المكان الذي أتت منه التموجات من تنينه القرمزي!

 

 

أدار سو مينغ رأسه و ألقى نظرة سريعة على جثة السم ، ثم أومأ برأسه.

 

 

 

 

مرر سو مينغ بصره في جميع أنحاء المنطقة ، و في النهاية ، ركز انتباهه على أحد الجبال الشاهقة. على قمة ذلك الجبل كان هناك قصر ، و كان ذلك القصر في الصورة التي ظهرت لفترة وجيزة في ذهنه.

 

 

 

 

 

 

 

لم يتوقف سو مينغ عن الحركة. مع نظرته إلى القصر في الجبل ، اتجه نحو ذلك المكان ، و جسده يتألق بنور ذهبي لامع.

 

 

لسبب غريب ، لم تستيقظ أرواح تسعة يين في القصر الرابع. فقط روح قوية يبلغ ارتفاعها ثلاثمائة قدم تقف خارج القصر ، نظرت إلى سو مينغ بنظرة معقدة!

 

 

 

 

في اللحظة التي اقترب فيها سو مينغ تقريبًا ، بدأ حجر التماثيل الثابتة التي تقف خارج القصور عند سفح الجبل أمامه يبدو و كأنه يذوب. انتعشت تلك التماثيل واحدة تلو الأخرى ، و انتشرت موجات فوق موجات من الضغط القوي ، مما تسبب في تجمد المطر المتساقط من السماء مؤقتًا. ثم طفت قطرات المطر بعيدًا ، غير قادرة على السقوط مباشرة. كما بدأت الغيوم في السماء تصبح مبهمة ، كما لو كانت مغطاة بذلك الضغط ، و بدأت الغيوم تعطي إحساسًا و كأنها مشوهة.

 

 

 

 

 

 

 

 

ألقى ذلك الشخص العملاق أيضًا بقبضته نحو سو مينغ. اصطدمت قبضتهما ببعضها البعض في لحظة. وقف أحدهما داخل القاعة و الآخر خارج القاعة. في المنتصف كان باب القصر.

 

 

“هذه هي أراضي أرواح تسعة يين. سيتم قتل جميع المتسللين!” دوى صوت تقشعر له الأبدان في الهواء ، و يمكن الشعور بداخله نية قتل قوية. كان كما لو كان يحتوي على شكل من أشكال القانون الذي يمكن أن يجعل كل من سمعوه يشعرون بقلوبهم تترنح في صدورهم.

 

 

 

 

 

 

 

تردد صدى أصوات الهدير داخل جسد سو مينغ بينما كان الضوء الذهبي الثاقب يسطع حوله. كانت هذه هي المرة الأولى التي ينفذ فيها المدى الكامل لقدراته منذ خروجه من العالم الذي لا يموت و لا يفنى. حتى عندما قتل الخفاش المقدش ذو الخيط الذهبي ، لم يكن قد استخدم قوته الكاملة. و مع ذلك ، الآن ، بينما كان الضوء الذهبي يسطع من جسده كله  ، حتى شعره بدا و كأنه تحول إلى ذهب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهرت علامة الجبل المظلم على وجه سو مينغ ، و انتشرت ألوهيته الوليدة خلفه لتتحول إلى ظل عملاق. بدا ذلك الظل مشابهًا له ، لكنه كان يبلغ ارتفاعه عدة آلاف من الأقدام. بمجرد أن تجلى ، شكل ختمًا بيد واحدة ، ثم بنظرة منعزلة ، سار بعد سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا هو الشكل الحقيقي لألوهيته الوليدة بعد تكوين الروح. كان من المؤسف أن جي يون هاي لم يكن هنا ، وإلا فسيكون سو مينغ قادرًا على استدعاء قوة أكبر من قوته الحالية في الزراعة عندما يمارس أساليب زراعة الخالدين. و مع ذلك ، حتى لو ظهرت ألوهيته الوليدة فقط في هذه الحالة من العالم ، فلا يزال بإمكانها أن تجلب جزءًا كبيرًا من قوتها!

 

 

 

 

 

 

 

كانت جثة السم في النهاية. سطع ضوء شرس في عينيها ، و بينما هي تتنفس ، أحاط الضباب الأسود و الأخضر بجسدها ، و كما فعلت ذلك ، جعلها تبدو و كأنها روح شريرة.

 

 

 

 

مرر سو مينغ بصره في جميع أنحاء المنطقة ، و في النهاية ، ركز انتباهه على أحد الجبال الشاهقة. على قمة ذلك الجبل كان هناك قصر ، و كان ذلك القصر في الصورة التي ظهرت لفترة وجيزة في ذهنه.

 

 

انطلق سو مينغ إلى الأمام. كان هناك ثمانية قصور بين هذا المكان و ذلك القصر على قمة الجبل. كان لكل من هذه القصور العديد من التماثيل الحجرية المتمركزة في الخارج ، و في تلك اللحظة ، استيقظت التماثيل الحجرية للقصر الأول ، الذي كان يقع في الطبقة الخارجية من الغابة!

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك أيضًا ختم غير مرئي تم وضعه هناك ، مما جعله غير قادر على تنفيذ الإعوجاج. كان كما لو أن الفضاء نفسه يتم ضغطه معًا بواسطة الختم حتى لم يتبقى فراغ واحد. إذا نفذ الإعوجاج بقوة ، كان هناك احتمال كبير أنه سيظهر على الفور ليس بعيدًا جدًا مع تحطم لحمه و دمه.

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك تعبير منعزل على وجه سو مينغ بينما ظهر بريق شديد في عينيه. و بينما كان يتقدم للأمام ، وصل في غمضة عين إلى القصر الأول الذي سد طريقه. في اللحظة التي إقترب فيها ، استيقظت التماثيل الحجرية العديدة خارج القصر الأول بالفعل ، وكانت كلها تنظر إلى سو مينغ ببرود. في اللحظة التي وصل فيها تقريبًا ، ارتفع زئير منخفض في السماء.

 

 

كان هذا هو الشكل الحقيقي لألوهيته الوليدة بعد تكوين الروح. كان من المؤسف أن جي يون هاي لم يكن هنا ، وإلا فسيكون سو مينغ قادرًا على استدعاء قوة أكبر من قوته الحالية في الزراعة عندما يمارس أساليب زراعة الخالدين. و مع ذلك ، حتى لو ظهرت ألوهيته الوليدة فقط في هذه الحالة من العالم ، فلا يزال بإمكانها أن تجلب جزءًا كبيرًا من قوتها!

 

 

 

 

 

 

 

 

أطلق سو مينغ همف باردة. في اللحظة التي إقتربت فيه أرواح تسعة يين منه ، ظهرت على الفور كمية كبيرة من أقواس البرق على جسده. في نفس الوقت ظهر البرق بكميات كبيرة في المطر المتساقط من السماء. عندما رفع سو مينغ يده اليمنى و أرجحها أمام نفسه ، اندلعت صواعق لا نهاية لها من البرق.

 

 

 

 

 

 

 

من بعيد ، بدا كما لو أن مطر من البرق يسقط على القصر الأول. زأر عدد لا يحصى من إصطدامات الرعد في الهواء ، و أضاءت الأرض على الفور على الرغم من الغسق!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهر الألم على وجه جثة السم. بعد أن كافحت للحظة ، تمكنت من تحملها بقوة الإرادة المطلقة. كما تعافت الإصابات في جسدها في لحظة. في الواقع ، كانت عيناها أكثر إشراقًا من ذي قبل. لقد كانت في وضع أفضل بكثير مما كانت عليه في السابق.

كان سو مينغ قد استدعى كل هذه الصواعق من بلورة ميراث البرق الخاصة به. غطى البرق المنطقة ، مما تسبب في تجمد أرواح تسعة يين القادمة ، و في اللحظة التي تجمدت فيها ، وصل سو مينغ بالفعل إلى الباب الرئيسي للقصر الأول. بمجرد أن كان على وشك الدخول ، جاء هدير من داخل القصر ، و بعد فترة وجيزة ، خرج شخص يبلغ ارتفاعه حوالي مائة قدم من الداخل.

 

 

 

 

 

 

“إنه لأمر مؤسف أنني ما زلت لا أستطيع العثور على الدمية التي تشكلت من جسد جي يون هاي حتى مع إحساسي الإلهي الذي يغطي المنطقة ، و إلا فإن براعة معركتي ستصل إلى ذروتها!”

قبل أن يقترب ذلك الشخص ، أجبر ضغط قوي نفسه على قلب و روح سو مينغ ، لكنه لم يتوقف و لو للحظة واحدة. ثبَّت قبضته اليمنى ، ثم ألقى بها مباشرة نحو الشكل العملاق القادم.

 

 

ظهرت علامة الجبل المظلم على وجه سو مينغ ، و انتشرت ألوهيته الوليدة خلفه لتتحول إلى ظل عملاق. بدا ذلك الظل مشابهًا له ، لكنه كان يبلغ ارتفاعه عدة آلاف من الأقدام. بمجرد أن تجلى ، شكل ختمًا بيد واحدة ، ثم بنظرة منعزلة ، سار بعد سو مينغ.

 

 

 

 

ألقى ذلك الشخص العملاق أيضًا بقبضته نحو سو مينغ. اصطدمت قبضتهما ببعضها البعض في لحظة. وقف أحدهما داخل القاعة و الآخر خارج القاعة. في المنتصف كان باب القصر.

 

 

ظهرت الأسئلة في ذهن سو مينغ عندما رأى جثة السم في هذه الحالة. إذا كان للسكين مثل هذا التأثير فلماذا لم تخرجه جثة السم من قبل..؟

 

عندما حل الغسق ، تشكلت منطقة غابات كثيفة أمام سو مينغ حيث استمر في التقدم. بشكل غامض ، يمكنه رؤية العديد من الجبال الشاهقة الواقعة في أعماق الغابة. كما كان هناك العديد من القصور التي تحيط بالجبال. في الواقع ، كان بإمكان سو مينغ رؤية العديد من التماثيل التي لا تزال قائمة خارج تلك القصور.

 

 

كان طول أحدهما حوالي مائة قدم ، و الآخر بدا صغيرًا إلى حد ما بالمقارنة!

 

 

 

 

 

 

 

كان أحدهما شرسًا و الآخر كان غير مبال!

 

 

 

 

لسبب غريب ، لم تستيقظ أرواح تسعة يين في القصر الرابع. فقط روح قوية يبلغ ارتفاعها ثلاثمائة قدم تقف خارج القصر ، نظرت إلى سو مينغ بنظرة معقدة!

 

 

بدا أن الوقت قد تجمد خلال تلك اللحظة. عندما كان البرق يضيء في السماء ، أضاء كل شيء. في اللحظة التي اصطدمت فيها قبضتهما ، ارتجف درع روح تسعة يين في القصر بعنف و تحطم درعها إلى قطع مع دوي ، كاشفاً عن وجهها ، الذي بدا و كأنه خشب جاف. حتى أنها سعلت كمية كبيرة من الدم و ترنحت بضع خطوات إلى الوراء!

 

 

 

 

و مع ذلك ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب له للتعمق فيه. بمجرد أن تأكد من أن وسمه على جثة السم أصبح أكثر ثباتا و يمكنه التحكم في جثة السم دون مشاكل ، فقد أبعد نظره. نظر في اتجاه مكان وجود أرواح تسعة يين ، و اتجه نحو ذلك المكان.

 

 

 

 

 

“يدي اليسرى ترمز إلى الوقت الذي مضى… كما لو أن أجسادكم كلها تبحث عن علامات الزمن… ارجعوا للخلف…” تمتم سو مينغ بهدوء.

لم يأخذ سو مينغ خطوة واحدة إلى الوراء. بحركة واحدة قفز عبر القصر الأول و اتجه نحو القصر الثاني.

 

 

 

 

 

 

 

“من أنت؟!” طارد صوت الروح الممتلئ بالصدمة من القصر الأول بعد سو مينغ. كانت قوة أجسادهم دائمًا مصدر فخر لأرواح تسعة يين. حتى لو لم تختلف مستويات زراعتهم اختلافًا كبيرًا عن خصومهم ، فلا يزال بإمكانهم استخدام قوة أجسادهم لقمع أعدائهم!

 

 

 

 

الصدمة عندما أخذوا تلك الخطوة إلى الوراء كانت كافية لإبهار كل من شاهد هذا المشهد بدهشة!

 

 

لكن ما حدث الآن قد ملأ قلب الروح بمستوى من الصدمة لا يمكن وصفه بالكلمات. كانت تشعر بوضوح أن هذا الشخص لم يستخدم أي نوع من القدرة الإلهية و قد استخدم للتو قوته الجسدية ، مثلها تمامًا. و في مثل هذه الحالة ، فقد خسرت عمليا تماما!

 

 

 

 

الصدمة عندما أخذوا تلك الخطوة إلى الوراء كانت كافية لإبهار كل من شاهد هذا المشهد بدهشة!

 

 

“أنا سو مينغ! و قد جئت إلى هنا لاستعادة الروح التي أخذتموها أنتم أرواح تسعة يين معكم!”

 

 

كانت جثة السم في النهاية. سطع ضوء شرس في عينيها ، و بينما هي تتنفس ، أحاط الضباب الأسود و الأخضر بجسدها ، و كما فعلت ذلك ، جعلها تبدو و كأنها روح شريرة.

 

مرر سو مينغ بصره في جميع أنحاء المنطقة ، و في النهاية ، ركز انتباهه على أحد الجبال الشاهقة. على قمة ذلك الجبل كان هناك قصر ، و كان ذلك القصر في الصورة التي ظهرت لفترة وجيزة في ذهنه.

 

 

في اللحظة التي صعد فيها سو مينغ إلى القصر الثاني ، بدأ الحجر على التماثيل خارج القصر الثاني في الذوبان. جميعهم كانت لديهم تعابير قاتمة على وجوههم ، و دون أن ينطقوا بكلمة واحدة ، اتجهوا نحوه.

 

 

 

 

 

 

 

هذه المرة ، لم يهاجم سو مينغ. فعلت جثة السم خاصته ذلك. اندفعت تلك الجثة مع هدير ، و انتشر ضباب السم الأسود و الأخضر بسرعة. في غمضة عين ، غطى المنطقة بأكملها. عرف سو مينغ أنه إذا أراد إنقاذ التنين القرمزي ، فعليه أن يكون سريعًا!

 

 

 

 

 

 

تقلصت حدقات عين سو مينغ. كان يرى بوضوح سكين منحني في يد جثة السم. كان ذلك السكين أخضر و كان يتوهج بشكل مشرق. لم يستطع تحديد المواد المستخدمة في صنعه.

كان عليه أن يستخدم أسرع سرعة يمكنه حشدها و الإندفاع نحو المكان الذي تم فيه ختم التنين القرمزي!

لم يتوقف سو مينغ عن الحركة. مع نظرته إلى القصر في الجبل ، اتجه نحو ذلك المكان ، و جسده يتألق بنور ذهبي لامع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دون توقف ، وصل أمام باب القصر الثاني. في اللحظة التي دخل فيها ، خرجت روح ضخمة من القصر الثاني. كانت تحمل رمحًا طويلًا في يدها ، و في اللحظة التي خرجت فيها ، أرسلت ذلك الرمح منطلقا مباشرة نحو وجه سو مينغ. جلب معه صوتًا ثاقبًا و هو يشق الهواء ، و كان مرتفعًا لدرجة أن الصوت كان يصم الآذان.

ربما تمتلك جثة السم ذكاء بالفعل ، لكن لم يكن بإمكانها سوى التعبير عن المشاعر البسيطة ، مثل السعادة و الغضب و الحزن و الفرح. لم تستطع التواصل مع سو مينغ. لم تكن هناك طريقة لسو مينغ للحصول على إجابة على أسئلته ، لذلك احتفظ بملاحظة ذهنية في رأسه و بدأ في مراقبة جثة السم في الخفاء مع الحفاظ على حذره.

 

 

 

في الواقع ، قبل أن يتمكن سو مينغ حتى من اتخاذ خطوات قليلة للأمام ، أطلقت جثة السم خلفه هديرًا منخفضًا ، لا تزال مغمورة في مشاعرها بعدم الرغبة في مغادرة المكان. لم يعد هناك أي نوع من النية القاتلة في هديرها ، لكن بدلاً من ذلك كانت ترسل رسالة أخرى.

 

كان هناك تعبير منعزل على وجه سو مينغ بينما ظهر بريق شديد في عينيه. و بينما كان يتقدم للأمام ، وصل في غمضة عين إلى القصر الأول الذي سد طريقه. في اللحظة التي إقترب فيها ، استيقظت التماثيل الحجرية العديدة خارج القصر الأول بالفعل ، وكانت كلها تنظر إلى سو مينغ ببرود. في اللحظة التي وصل فيها تقريبًا ، ارتفع زئير منخفض في السماء.

كان الأمر كما لو أنها أعدت هذا الهجوم منذ زمن طويل و اختارت أن تطلقه في تلك اللحظة!

 

 

 

 

 

 

 

كان الرمح على وشك لمس سو مينغ عندما رفع يده اليمنى ، وعلى الفور ، ظهر جرس جبل هان ، كما لو أن قبضته قد تحولت إلى الجرس نفسه. اصطدم الجرس بالرمح الطويل في لحظة ، و رن صوت عالي هز السماء في جميع أنحاء العالم.

 

 

كان هناك أيضًا هواء قديم قادم منه. من الواضح أن هذا السكين كان موجودًا لفترة طويلة جدًا!

 

لم يتوقف سو مينغ عن الحركة. مع نظرته إلى القصر في الجبل ، اتجه نحو ذلك المكان ، و جسده يتألق بنور ذهبي لامع.

 

دون توقف ، وصل أمام باب القصر الثاني. في اللحظة التي دخل فيها ، خرجت روح ضخمة من القصر الثاني. كانت تحمل رمحًا طويلًا في يدها ، و في اللحظة التي خرجت فيها ، أرسلت ذلك الرمح منطلقا مباشرة نحو وجه سو مينغ. جلب معه صوتًا ثاقبًا و هو يشق الهواء ، و كان مرتفعًا لدرجة أن الصوت كان يصم الآذان.

تحرك جسد الروح مع الرمح الطويل إلى الأمام ، و بدأ الرمح الطويل في يديها يتحطم شبرًا شبرًا. تراجعت عدة خطوات إلى الوراء و تدفق الدم من زوايا فمها. دون أي تردد ، تجاوز سو مينغ القصر و اتجه نحو القصر الثالث.

 

 

“هذه هي أراضي أرواح تسعة يين. سيتم قتل جميع المتسللين!” دوى صوت تقشعر له الأبدان في الهواء ، و يمكن الشعور بداخله نية قتل قوية. كان كما لو كان يحتوي على شكل من أشكال القانون الذي يمكن أن يجعل كل من سمعوه يشعرون بقلوبهم تترنح في صدورهم.

 

 

 

في الواقع ، قبل أن يتمكن سو مينغ حتى من اتخاذ خطوات قليلة للأمام ، أطلقت جثة السم خلفه هديرًا منخفضًا ، لا تزال مغمورة في مشاعرها بعدم الرغبة في مغادرة المكان. لم يعد هناك أي نوع من النية القاتلة في هديرها ، لكن بدلاً من ذلك كانت ترسل رسالة أخرى.

و مع ذلك ، في اللحظة التي دخل فيها القصر الثالث ، لم تستيقظ جميع التماثيل خارج القصر فحسب ، بل خرج الوصي في القصر بحربة طويلة في يده. عندما رفعت الروح الرمح ، رفعت كل أرواح تسعة يين رماحها و ألقت بها في نفس الوقت. اتجهت صفارات حادة و ثاقبة نحو سو مينغ.

كان عليه أن يستخدم أسرع سرعة يمكنه حشدها و الإندفاع نحو المكان الذي تم فيه ختم التنين القرمزي!

 

 

 

مرر سو مينغ بصره في جميع أنحاء المنطقة ، و في النهاية ، ركز انتباهه على أحد الجبال الشاهقة. على قمة ذلك الجبل كان هناك قصر ، و كان ذلك القصر في الصورة التي ظهرت لفترة وجيزة في ذهنه.

 

 

لا يزال سو مينغ يبدو هادئًا كما كان دائمًا. في وجه كل الرماح الطويلة التي تتجه نحوه ، رفع يده اليسرى و ضغط برفق في الهواء أمامه.

مرر سو مينغ بصره في جميع أنحاء المنطقة ، و في النهاية ، ركز انتباهه على أحد الجبال الشاهقة. على قمة ذلك الجبل كان هناك قصر ، و كان ذلك القصر في الصورة التي ظهرت لفترة وجيزة في ذهنه.

 

كان أحدهما شرسًا و الآخر كان غير مبال!

 

كان الرمح على وشك لمس سو مينغ عندما رفع يده اليمنى ، وعلى الفور ، ظهر جرس جبل هان ، كما لو أن قبضته قد تحولت إلى الجرس نفسه. اصطدم الجرس بالرمح الطويل في لحظة ، و رن صوت عالي هز السماء في جميع أنحاء العالم.

 

“أنا سو مينغ! و قد جئت إلى هنا لاستعادة الروح التي أخذتموها أنتم أرواح تسعة يين معكم!”

“يدي اليسرى ترمز إلى الوقت الذي مضى… كما لو أن أجسادكم كلها تبحث عن علامات الزمن… ارجعوا للخلف…” تمتم سو مينغ بهدوء.

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي غادرت فيها تلك الكلمات شفتيه ، قام بدفع الهواء ، و لم تعد الرماح الطويلة التي كانت تتجه نحوه تتحرك إلى الأمام ، بل إلى الوراء! في الوقت نفسه ، قبل أن تتمكن أرواح تسعة يين من اتخاذ خطوة للأمام ، بدأت في التحرك كما لو كانت أفعالها تتدفق في الاتجاه المعاكس ، و اتخذت كلها خطوة إلى الوراء!

استمرت الأمطار في التدفق من السماء و غطت مساحة كبيرة في عالم تسعة يين.

 

 

 

 

 

 

الصدمة عندما أخذوا تلك الخطوة إلى الوراء كانت كافية لإبهار كل من شاهد هذا المشهد بدهشة!

 

 

 

 

 

 

 

ثم ، مثل صاعقة من البرق ، قفز سو مينغ فوق القصر الثالث و توجه نحو القصر الرابع!

 

 

 

 

في الواقع ، قبل أن يتمكن سو مينغ حتى من اتخاذ خطوات قليلة للأمام ، أطلقت جثة السم خلفه هديرًا منخفضًا ، لا تزال مغمورة في مشاعرها بعدم الرغبة في مغادرة المكان. لم يعد هناك أي نوع من النية القاتلة في هديرها ، لكن بدلاً من ذلك كانت ترسل رسالة أخرى.

 

 

لسبب غريب ، لم تستيقظ أرواح تسعة يين في القصر الرابع. فقط روح قوية يبلغ ارتفاعها ثلاثمائة قدم تقف خارج القصر ، نظرت إلى سو مينغ بنظرة معقدة!

 

 

 

 

 

 

 

“هل ستوقفني أيضًا؟” سأل سو مينغ بهدوء.

 

 

 

 

 

 

 

 

“من أنت؟!” طارد صوت الروح الممتلئ بالصدمة من القصر الأول بعد سو مينغ. كانت قوة أجسادهم دائمًا مصدر فخر لأرواح تسعة يين. حتى لو لم تختلف مستويات زراعتهم اختلافًا كبيرًا عن خصومهم ، فلا يزال بإمكانهم استخدام قوة أجسادهم لقمع أعدائهم!

 

تحولت جثة السم إلى شعاع من الضوء الأخضر و تابعت وراءه عن كثب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط