509
كان هناك عالم متجمد في العالم المظلم و الهادئ. لم تكن هناك رياح قوية تدفع كل شيء للأمام ، و لم يكن هناك إهتزاز تحت أقدام أي شخص على الأرض الذي سيجعل الناس قلقين.
مع انتشار الدخان الأبيض ، ظهر عبوس تدريجيًا بين حواجب سو مينغ. كانت هذه ليست علامة جيدة. قبل أن يفتح الغطاء ، كان لا يزال بإمكانه أن يقول إن العطر الطبي في الهواء كان مجرد بعض الرائحة المنبعثة من الحبة نفسها. و مع ذلك ، إذا ظهر مثل هذا العطر الكثيف بعد أن فتح الغطاء ، فهذا يعني فقط أن الحبة الطبية بالداخل قد ذابت و لم تتحول إلى حبة!
قام سو مينغ أولاً بهز الزجاجة الطبية في يديه أمام السلحفاة مباشرة مع وجود النهر الجليدي بينهما ، ثم سكب قطرة واحدة و دفعها عبر الفتحة الصغيرة. تلك القطرة من السائل الطبي الأسود ظهرت أمام السلحفاة في نفس ، ثم طافت أمامها دون أن تتحرك.
لم يكن هناك سوى صمت تام في ذلك المكان.
كانت التماثيل الجليدية و الجبال الجليدية في كل مكان مشهدًا لن يتغير أبدًا في العالم المتجمد ، إلى جانب… سلحفاة عملاقة. كانت عيونها مفتوحة على مصراعيها و كانت تحدق بغيظ في جبل جليدي مع صعوبة في التنفس. إذا كان من الممكن أن تقتل النظرات ، فإن سو مينغ ، الذي كان في الجبل الجليدي ، مات عدة مرات.
ابتسم سو مينغ بسخرية ، و إلى جانب فعل ذلك ، لم تكن لديه ببساطة طريقة أخرى للتعبير عن الكآبة في قلبه.
ترددت تلك السلحفاة للحظة ، ثم أخذت شمات منها. ظهرت نظرة ثمالة على وجهها. لم تنظر إلى سو مينغ الذي يحدق فيها. الثعبان الصغير على ذراع سو مينغ نظر أيضًا إلى السلحفاة بنظرة عصبية إلى حد ما. من الواضح أنه يعرف بالضبط ما كانت نوايا سيده.
لم يكن يتوقع أن تظل هذه السلحفاة متمسكة بحقدها عليه حتى بعد خمسة عشر عامًا. بقيت هناك ، محدقة في الجبل الجليدي لمدة خمسة عشر عامًا… ثم ، قبل ساعتين ، رأت تلك السلحفاة ما كانت تنتظر.
غرق سو مينغ في أفكاره للحظة ، ثم أخرج زجاجتين صغيرتين. قام أولاً بإخراج الحبة الطبية الكاملة و فحصها و هو يمسكها بيده ، لكنه لم يستطع تحديد آثارها.
“هذا بالتأكيد ليس درع الجنرالات الإلهيين للتضحية بالعظام. يجب أن يكون هذا درع الجنرالات الإلهيين لـروح البيرسيركر… و هذا ليس وهمًا ، مثل الذي لدي. هذا هو درع الجنرال الإلهي الحقيقي!
ظهر بريق في عينيه. لم يتوقف عن تحريك يده اليمنى ، بل واصل رفعها في الهواء ، ثم دفعها للأمام. على الفور ، أطلقت طبقة الجليد أمامه أصوات طقطقة ، و ظهرت تشققات على سطحها.
عندما وصل سو مينغ إلى هذا المكان ، كانت السلحفاة هي أول ما رآه ، و كان مذهولًا تمامًا. أما بالنسبة للسلحفاة ، فقد بدأت عيونها تتوهج بنور ساطع ، و أبقت نظرها ملصق على سو مينغ.
ابتسم سو مينغ بسخرية ، و إلى جانب فعل ذلك ، لم تكن لديه ببساطة طريقة أخرى للتعبير عن الكآبة في قلبه.
“إذا لم أتمكن من الخروج ، فيمكنني حفر نفق هنا و بناء مسكن الكهف الخاص بي تحت طبقة الجليد…”
“هذا بالتأكيد ليس درع الجنرالات الإلهيين للتضحية بالعظام. يجب أن يكون هذا درع الجنرالات الإلهيين لـروح البيرسيركر… و هذا ليس وهمًا ، مثل الذي لدي. هذا هو درع الجنرال الإلهي الحقيقي!
كان يفصل بين الإنسان و السلحفاة الجبل الجليدي، و ببساطة نظر كل منهما إلى الآخر هكذا. تركت السلحفاة انطباعًا عميقًا عن سو مينغ في الماضي. ظلت ذكرى قوتها واضحة في رأسه ، و لأن قوته أصبحت مختلفة كثيرًا عن ذي قبل ، كان بإمكان سو مينغ أن يقول بشكل أوضح الآن مدى قوة هذه السلحفاة.
و مع ذلك ، لم يعد سو مينغ قلقًا بشأن السلحفاة التي كان من الواضح أنها كانت غريبة عن كل شيء. نظر إلى الدرع الأرجواني أمامه و غاص في تفكير عميق.
نظر الثعبان الصغير إلى سو مينغ و هو يضع الزجاجة الطبية مع عدم الرغبة عن التخلي عن تلك الزجاجة بلمعان في عينيه. كان ذلك العطر الطبي جذابًا له بشكل لا يصدق ، ولكن بما أن سو مينغ رفض إعطاء أي منه ، لم يستطع الثعبان فعل أي شيء حيال ذلك أيضًا.
كانت هذه قوة تجاوزت قوة شامان نهائي. بناءًا على تحليل سو مينغ ، قد تكون السلحفاة بالفعل معادلة لأولئك الذين كانوا يسيرون على طريق زراعة الحياة!
في اللحظة التي سقطت فيها اللكمة على الجليد ، تشكلت على الفور شقوق على سطحه. من الواضح أن السلحفاة في الخارج قد فوجئت ، ثم بدأت في الزئير بصوت أعلى. كانت تلوح بذيلها ذهابًا و إيابًا ، كما لو أن تصرفات سو مينغ كانت تغذي غضبها أكثر.
سقط في لحظة صمت متأمل ، غير متأكد مما يجب فعله ، ثم رفع يده اليمنى ببطء ، و لكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، رفعت السلحفاة رأسها بسرعة و أطلقت زئيرًا إتجاهه. انطلق هديرها عبر النهر الجليدي ، و دقت آذان سو مينغ بألم حاد.
ظهر بريق في عينيه. لم يتوقف عن تحريك يده اليمنى ، بل واصل رفعها في الهواء ، ثم دفعها للأمام. على الفور ، أطلقت طبقة الجليد أمامه أصوات طقطقة ، و ظهرت تشققات على سطحها.
سرعان ما أصبح الكهف في هذا المكان أكبر قليلاً ، و بمجرد أن تحول إلى مساحة شاسعة من الأرض الفارغة ، جلس سو مينغ متربعًا و أغلق عينيه ، مغمورًا في التأمل بينما ينشر إحساسه الإلهي. بدا و كأنه يتجاهل السلحفاة ، و لكن إذا قامت تلك السلحفاة بأي حركات تشير إلى رغبتها في اختراق طبقة الجليد ، فسوف يلاحظ سو مينغ على الفور.
عندما رأت السلحفاة أن زئيرها لم يخيف سو مينغ ، زأرت مرة أخرى بينما كانت ترفع ذيلها بسرعة ، و تضربه على الجبل الجليد. عواء قطع عبر الماء. عندما لامس الذيل الجبل الجليدي تقريبًا ، استرجعت السلحفاة ذيلها بسرعة و بدأت في إطلاق الزئير بإهتياج و إنزعاج.
حدق سو مينغ في الدرع الأرجواني أمامه ، و بينما كانت عيونه تتألق ، عض طرف لسانه و سعل من فمه دم البيرسيركر. في اللحظة التي لامس فيها الدم الدرع ، اندمج على الفور ، و ومض شعاع من الضوء على الدرع ، لكنه سرعان ما أصبح باهتًا مرة أخرى.
أطلق سو مينغ الصعداء في قلبه. لقد تذكر أن هذا المخلوق بدا و كأنه لا يريد تدمير الجبل الجليدي كل تلك السنوات الماضية. بمجرد أن اختبره ، وجد أنها لا تزال الحقيقة.
“إذن أنا فقط لن أخرج!”
كما وسعت السلحفاة على النهر الجليدي عينيها ، و للمرة الأولى ، حولت نظرها من جسد سو مينغ للنظر في المرجل.
صرَّ سو مينغ على أسنانه و لم يعد يزعج نفسه بالسلحفاة التي تحدق به بشدة خارج الجبل الجليدي. بدلاً من ذلك ، رفع يده و كسر طبقات الجليد حوله لفتح منطقة له للجلوس و التأمل بينما تعمل أيضًا كمنطقة يمكنها استيعاب بعض الأشياء الأخرى.
صرَّ سو مينغ على أسنانه و لم يعد يزعج نفسه بالسلحفاة التي تحدق به بشدة خارج الجبل الجليدي. بدلاً من ذلك ، رفع يده و كسر طبقات الجليد حوله لفتح منطقة له للجلوس و التأمل بينما تعمل أيضًا كمنطقة يمكنها استيعاب بعض الأشياء الأخرى.
سقط في لحظة صمت متأمل ، غير متأكد مما يجب فعله ، ثم رفع يده اليمنى ببطء ، و لكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، رفعت السلحفاة رأسها بسرعة و أطلقت زئيرًا إتجاهه. انطلق هديرها عبر النهر الجليدي ، و دقت آذان سو مينغ بألم حاد.
“أتساءل أين غرقت البوابة في الصباح الجنوبي. لن أتمكن من العودة قريبًا. قد تستمر كارثة الأراضي القاحلة الشرقية لعدة سنوات قبل أن تنتهي.
ابتسم سو مينغ بسخرية ، و إلى جانب فعل ذلك ، لم تكن لديه ببساطة طريقة أخرى للتعبير عن الكآبة في قلبه.
“حسنًا ، لن أكون قادرًا على الخروج من هنا لكون السلحفاة بالخارج أيضًا. قد أذهب إلى العزلة لعدة سنوات. بالإضافة إلى ذلك ، لدي بعض العناصر التي أحتاج إلى صقلها و تطويرها… ”
كانت هناك حبة طبية واحدة فقط داخل المرجل ، و لكن كانت بجانبها بركة من السائل الأسود. جاء العطر الطبي السميك من بركة السائل الأسود هذا.
ابتسم سو مينغ بسخرية ، و إلى جانب فعل ذلك ، لم تكن لديه ببساطة طريقة أخرى للتعبير عن الكآبة في قلبه.
عندما جمع سو مينغ أفكاره ، نظر حوله. لم يكن هذا الجبل الجليدي كبيرًا ، لذا لم يكن من المناسب له أن يجعله نحيفًا للغاية. إذا فعل ذلك ، فستصبح الأمور مزعجة له بشكل لا يصدق.
لم يكن يتوقع أن تظل هذه السلحفاة متمسكة بحقدها عليه حتى بعد خمسة عشر عامًا. بقيت هناك ، محدقة في الجبل الجليدي لمدة خمسة عشر عامًا… ثم ، قبل ساعتين ، رأت تلك السلحفاة ما كانت تنتظر.
عندما رأت السلحفاة أن زئيرها لم يخيف سو مينغ ، زأرت مرة أخرى بينما كانت ترفع ذيلها بسرعة ، و تضربه على الجبل الجليد. عواء قطع عبر الماء. عندما لامس الذيل الجبل الجليدي تقريبًا ، استرجعت السلحفاة ذيلها بسرعة و بدأت في إطلاق الزئير بإهتياج و إنزعاج.
خفض رأسه و غرق في تفكير عميق. بعد لحظة ، لمعت عيناه ، و نظر نحو طبقة الجليد تحته.
خفض رأسه و غرق في تفكير عميق. بعد لحظة ، لمعت عيناه ، و نظر نحو طبقة الجليد تحته.
لقد حصل على هذا الدرع من شخص واحد في جسد شمعة التنين. كان ذلك أيضًا هو الشخص الذي ذكر إله البيرسيركرز الثالث.
“إذا لم أتمكن من الخروج ، فيمكنني حفر نفق هنا و بناء مسكن الكهف الخاص بي تحت طبقة الجليد…”
سقط في لحظة صمت متأمل ، غير متأكد مما يجب فعله ، ثم رفع يده اليمنى ببطء ، و لكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، رفعت السلحفاة رأسها بسرعة و أطلقت زئيرًا إتجاهه. انطلق هديرها عبر النهر الجليدي ، و دقت آذان سو مينغ بألم حاد.
تألقت عيون سو مينغ بلمعان. رفع رأسه ليلقي نظرة على السلحفاة التي كانت تحدق به ، و رفع يده اليمنى قبل أن يلقي بقبضته على الأرض تحت قدميه. مع قوته في الماضي ، لن يستطيع فتح منطقة في عمق الجليد. و مع ذلك ، لم يعد سو مينغ الحالي هو نفسه في الماضي.
في اللحظة التي سقطت فيها اللكمة على الجليد ، تشكلت على الفور شقوق على سطحه. من الواضح أن السلحفاة في الخارج قد فوجئت ، ثم بدأت في الزئير بصوت أعلى. كانت تلوح بذيلها ذهابًا و إيابًا ، كما لو أن تصرفات سو مينغ كانت تغذي غضبها أكثر.
لقد حصل على هذا الدرع من شخص واحد في جسد شمعة التنين. كان ذلك أيضًا هو الشخص الذي ذكر إله البيرسيركرز الثالث.
زأرت السلحفاة ، ثم استدارت و حدقت في سو مينغ.
تجاهل سو مينغ السلحفاة في الخارج ، ثم بعد إلقاء عشرات اللكمات على التوالي ، تحطمت طبقة الجليد تحت قدميه ، و غرق جسده على الفور. مع تردد صدى أصوات الإنفجارات في الهواء دون توقف ، تشكل كهف بسيط تحت الجبل الجليدي في النهر الجليدي حيث إستلقت السلحفاة.
أطلق سو مينغ الصعداء في قلبه. لقد تذكر أن هذا المخلوق بدا و كأنه لا يريد تدمير الجبل الجليدي كل تلك السنوات الماضية. بمجرد أن اختبره ، وجد أنها لا تزال الحقيقة.
بدت السلحفاة مترددة إلى حد ما ، لكنها في النهاية ، نفخت نفثتين من الهواء من فتحات أنفها ، ثم أدارت رأسها بازدراء ، و لم تعد تنظر إلى السائل الأسود الذي كان ينشر نفحات من الرائحة الطبية.
كان منزل الكهف لا يزال خامًا بشكل لا يصدق و لا يمكن اعتباره إلا كهفًا كبيرًا. وقف سو مينغ في الداخل و نظر إلى السلحفاة و هي تزأر عليه خارج النهر الجليدي و رأسها منخفض. ظهرت ابتسامة باهتة على شفتيه ، و بدأ في الانشغال بالكهف.
لم يكن يتوقع أن تظل هذه السلحفاة متمسكة بحقدها عليه حتى بعد خمسة عشر عامًا. بقيت هناك ، محدقة في الجبل الجليدي لمدة خمسة عشر عامًا… ثم ، قبل ساعتين ، رأت تلك السلحفاة ما كانت تنتظر.
سرعان ما أصبح الكهف في هذا المكان أكبر قليلاً ، و بمجرد أن تحول إلى مساحة شاسعة من الأرض الفارغة ، جلس سو مينغ متربعًا و أغلق عينيه ، مغمورًا في التأمل بينما ينشر إحساسه الإلهي. بدا و كأنه يتجاهل السلحفاة ، و لكن إذا قامت تلك السلحفاة بأي حركات تشير إلى رغبتها في اختراق طبقة الجليد ، فسوف يلاحظ سو مينغ على الفور.
مر الوقت. بعد شهر ، فتح سو مينغ عينيه و رفع رأسه لينظر إلى السلحفاة. خلال هذا الشهر ، كان يتماشى جيدًا مع السلحفاة…
لم يأكلها في نوبة من التهور. بدلاً من ذلك ، وضعها في زجاجة ، ثم أخرج الزجاجة الأخرى و وضع السائل الأسود فيها. أطلق الثعبان الصغير على الفور هسهسة و لف نفسه حول رأس سو مينغ ، ورفع رأسه الصغير لينظر إلى الزجاجة ، ثم إلى سو مينغ ، و يبدو أنه يريد حقًا أخذ قضمة من الحبة الطبية.
إلى جانب التحديق ، لم تفعل السلحفاة أي شيء آخر.
نظر سو مينغ بعيدا. لقد تعافت إصاباته بالفعل ، وعادت قوة عظام البيرسيركر ، و كذلك كل شيء آخر ، إلى حالة الذروة.
في صمت ، رفع سو مينغ يده اليمنى و قلبها. على الفور ، ظهر المرجل الطبي على الجليد أمامه. انتشرت الرائحة الطبية على الفور و ملأت الكهف بأكمله في النهر الجليدي. حتى أنها إخترقت طبقة الجليد و إنتشرت إلى المنطقة الخارجية.
في اللحظة التي انتشر فيها العطر الطبي تقريبًا ، شعر سو مينغ بالإرتعاش ، و رأى الثعبان الصغير يطير من حقيبة التخزين الخاصة به. حدق في المرجل الطبي و هسهس في سو مينغ.
كما وسعت السلحفاة على النهر الجليدي عينيها ، و للمرة الأولى ، حولت نظرها من جسد سو مينغ للنظر في المرجل.
أثناء النظر إلى المرجل الطبي ، شعر سو مينغ بموجة من المشاعر تتدفق فيه. كان هذا العنصر معه لسنوات عديدة منذ أن اشتراه من المزاد كل تلك السنوات الماضية. لقد تلقى خمسة عشر عامًا من التغذية ، بل إنه حصل على قوة العالم في النهاية. تم الانتهاء أخيرًا من تطوير الحبة الطبية ، و استعادت الحبة الطبية الموجودة بداخله خصائصها الطبية. عندها ، كانت قد وصلت إلى حالة شبه مكتملة من حالتها النصف مصنوعة السابقة.
“هذه الرائحة الطبية… لا تبدو مثل تلك التي انتهيت من صنعها بنفسي. انها تتشتت كثيرا. يبدو أنني لم أتمكن من جعلها مثالية في النهاية ، و لكن لا يوجد شيء آخر يمكنني فعله حيال ذلك. ”
هز سو مينغ رأسه ، ثم وقف و ذهب بجانب المرجل.
ركز انتباهه عليه للحظة قبل أن يرفع يده اليمنى بحزم و يضغط عليه بكفه. بدأ المرجل الطبي يرتجف بشراسة ، و كانت أصوات الطقطقة تنبعث من الغطاء. انتشرت كمية كبيرة من الدخان الأبيض من أسفل الغطاء ، و أصبح العطر الطبي أكثر سمكًا على الفور ، مما تسبب في أن يبدأ الثعبان الصغير على الفور في الهسهسة بحماس. كما تيقظت السلحفاة على طبقة الجليد و وسعت عينيها لتبدو و كأنها فضولية للغاية.
“هذه الحبة شيء عمره على الأقل عدة آلاف من السنين ، و لا نعرف حتى تأثيرها. هل أنت متأكد أنك تريد تناولها؟” نقر سو مينغ على رأس الثعبان الصغير المرفوع ، ثم تجولت نظرته تلقائيًا في السلحفاة و هي تحدق بفضول في تلك الزجاجة الصغيرة بعيون واسعة.
حتى أنها لعقت شفتيها…
مع انتشار الدخان الأبيض ، ظهر عبوس تدريجيًا بين حواجب سو مينغ. كانت هذه ليست علامة جيدة. قبل أن يفتح الغطاء ، كان لا يزال بإمكانه أن يقول إن العطر الطبي في الهواء كان مجرد بعض الرائحة المنبعثة من الحبة نفسها. و مع ذلك ، إذا ظهر مثل هذا العطر الكثيف بعد أن فتح الغطاء ، فهذا يعني فقط أن الحبة الطبية بالداخل قد ذابت و لم تتحول إلى حبة!
لم يعد سو مينغ يزعج نفسه بالطب القديم و جلس و ربت على حقيبة التخزين الخاصة به. على الفور ، انطلق شعاع من الضوء الأرجواني من الحقيبة. جذب هذا الضوء الأرجواني على الفور انتباه السلحفاة بينما استمرت في الاستلقاء على الجليد.
مع انتشار الدخان الأبيض ، رفع الغطاء نفسه ببطء بعد عدة أنفاس. بمجرد تحركه بعيدًا تمامًا ، تم الكشف عن الجزء الداخلي من المرجل. عندما نظر سو مينغ إلى الداخل ، تقلصت حدقات عينيه.
منذ أن حصل عليه ، لم يكن لديه الكثير من الوقت للقيام بهذا الشيء. و مع ذلك ، الآن بعد أن كان تحت طبقة الجليد ، عند سو مينغ كل الوقت في العالم ، و لهذا قرر أن يجعل هذا الدرع ملكًا له.
كانت هذه قوة تجاوزت قوة شامان نهائي. بناءًا على تحليل سو مينغ ، قد تكون السلحفاة بالفعل معادلة لأولئك الذين كانوا يسيرون على طريق زراعة الحياة!
كانت هناك حبة طبية واحدة فقط داخل المرجل ، و لكن كانت بجانبها بركة من السائل الأسود. جاء العطر الطبي السميك من بركة السائل الأسود هذا.
غرق سو مينغ في أفكاره للحظة ، ثم أخرج زجاجتين صغيرتين. قام أولاً بإخراج الحبة الطبية الكاملة و فحصها و هو يمسكها بيده ، لكنه لم يستطع تحديد آثارها.
ظهر بريق في عينيه. لم يتوقف عن تحريك يده اليمنى ، بل واصل رفعها في الهواء ، ثم دفعها للأمام. على الفور ، أطلقت طبقة الجليد أمامه أصوات طقطقة ، و ظهرت تشققات على سطحها.
حتى أنها لعقت شفتيها…
لم يأكلها في نوبة من التهور. بدلاً من ذلك ، وضعها في زجاجة ، ثم أخرج الزجاجة الأخرى و وضع السائل الأسود فيها. أطلق الثعبان الصغير على الفور هسهسة و لف نفسه حول رأس سو مينغ ، ورفع رأسه الصغير لينظر إلى الزجاجة ، ثم إلى سو مينغ ، و يبدو أنه يريد حقًا أخذ قضمة من الحبة الطبية.
ظل سو مينغ هادئ كما كان دائمًا ، كما لو كان يعلم منذ وقت طويل أن هذا سيحدث. ظهرت نظرة تأمل في عينيه ، و بعد فترة ، فتح فمه و امتص نفس في اتجاه الدرع. تحول ذلك الدرع على الفور إلى شعاع من الضوء الأرجواني. عندما تقلص ، دخل في فم سو مينغ و ابتلعه.
ركز انتباهه عليه للحظة قبل أن يرفع يده اليمنى بحزم و يضغط عليه بكفه. بدأ المرجل الطبي يرتجف بشراسة ، و كانت أصوات الطقطقة تنبعث من الغطاء. انتشرت كمية كبيرة من الدخان الأبيض من أسفل الغطاء ، و أصبح العطر الطبي أكثر سمكًا على الفور ، مما تسبب في أن يبدأ الثعبان الصغير على الفور في الهسهسة بحماس. كما تيقظت السلحفاة على طبقة الجليد و وسعت عينيها لتبدو و كأنها فضولية للغاية.
“هذه الحبة شيء عمره على الأقل عدة آلاف من السنين ، و لا نعرف حتى تأثيرها. هل أنت متأكد أنك تريد تناولها؟” نقر سو مينغ على رأس الثعبان الصغير المرفوع ، ثم تجولت نظرته تلقائيًا في السلحفاة و هي تحدق بفضول في تلك الزجاجة الصغيرة بعيون واسعة.
ظهرت ابتسامة خافتة في زوايا شفتي سو مينغ. أحضر الزجاجة و أرجحها قليلاً قبل أن يعود إلى الجبل الجليدي الذي استقبله عندما وصل لأول مرة. رفع يده اليمنى ، ثم نقر على الجبل الجليدي. على الفور ظهر صدع ، و بمجرد أن تخلل الجليد ، تشكلت حفرة صغيرة في الجبل!
ظهرت ابتسامة خافتة في زوايا شفتي سو مينغ. أحضر الزجاجة و أرجحها قليلاً قبل أن يعود إلى الجبل الجليدي الذي استقبله عندما وصل لأول مرة. رفع يده اليمنى ، ثم نقر على الجبل الجليدي. على الفور ظهر صدع ، و بمجرد أن تخلل الجليد ، تشكلت حفرة صغيرة في الجبل!
حتى أنها لعقت شفتيها…
زأرت السلحفاة ، ثم استدارت و حدقت في سو مينغ.
“إذن أنا فقط لن أخرج!”
قام سو مينغ أولاً بهز الزجاجة الطبية في يديه أمام السلحفاة مباشرة مع وجود النهر الجليدي بينهما ، ثم سكب قطرة واحدة و دفعها عبر الفتحة الصغيرة. تلك القطرة من السائل الطبي الأسود ظهرت أمام السلحفاة في نفس ، ثم طافت أمامها دون أن تتحرك.
بدت السلحفاة مترددة إلى حد ما ، لكنها في النهاية ، نفخت نفثتين من الهواء من فتحات أنفها ، ثم أدارت رأسها بازدراء ، و لم تعد تنظر إلى السائل الأسود الذي كان ينشر نفحات من الرائحة الطبية.
ترددت تلك السلحفاة للحظة ، ثم أخذت شمات منها. ظهرت نظرة ثمالة على وجهها. لم تنظر إلى سو مينغ الذي يحدق فيها. الثعبان الصغير على ذراع سو مينغ نظر أيضًا إلى السلحفاة بنظرة عصبية إلى حد ما. من الواضح أنه يعرف بالضبط ما كانت نوايا سيده.
بدت السلحفاة مترددة إلى حد ما ، لكنها في النهاية ، نفخت نفثتين من الهواء من فتحات أنفها ، ثم أدارت رأسها بازدراء ، و لم تعد تنظر إلى السائل الأسود الذي كان ينشر نفحات من الرائحة الطبية.
كان يفصل بين الإنسان و السلحفاة الجبل الجليدي، و ببساطة نظر كل منهما إلى الآخر هكذا. تركت السلحفاة انطباعًا عميقًا عن سو مينغ في الماضي. ظلت ذكرى قوتها واضحة في رأسه ، و لأن قوته أصبحت مختلفة كثيرًا عن ذي قبل ، كان بإمكان سو مينغ أن يقول بشكل أوضح الآن مدى قوة هذه السلحفاة.
نظر الثعبان الصغير إلى سو مينغ و هو يضع الزجاجة الطبية مع عدم الرغبة عن التخلي عن تلك الزجاجة بلمعان في عينيه. كان ذلك العطر الطبي جذابًا له بشكل لا يصدق ، ولكن بما أن سو مينغ رفض إعطاء أي منه ، لم يستطع الثعبان فعل أي شيء حيال ذلك أيضًا.
أبعد سو مينغ نظره و لم يعد ينظر إلى السلحفاة. عاد إلى كهفه تحت طبقة الجليد و راقب الزجاجة الطبية في يديه عن كثب قبل وضعها بعيدًا. بما أن السلحفاة رفضت إستهلاكه ، لم يستطع رؤية آثاره في الوقت الحالي. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو البحث عن آثاره بمجرد مغادرته هذا المكان.
نظر الثعبان الصغير إلى سو مينغ و هو يضع الزجاجة الطبية مع عدم الرغبة عن التخلي عن تلك الزجاجة بلمعان في عينيه. كان ذلك العطر الطبي جذابًا له بشكل لا يصدق ، ولكن بما أن سو مينغ رفض إعطاء أي منه ، لم يستطع الثعبان فعل أي شيء حيال ذلك أيضًا.
لم يعد سو مينغ يزعج نفسه بالطب القديم و جلس و ربت على حقيبة التخزين الخاصة به. على الفور ، انطلق شعاع من الضوء الأرجواني من الحقيبة. جذب هذا الضوء الأرجواني على الفور انتباه السلحفاة بينما استمرت في الاستلقاء على الجليد.
و مع ذلك ، لم يعد سو مينغ قلقًا بشأن السلحفاة التي كان من الواضح أنها كانت غريبة عن كل شيء. نظر إلى الدرع الأرجواني أمامه و غاص في تفكير عميق.
لم يعد سو مينغ يزعج نفسه بالطب القديم و جلس و ربت على حقيبة التخزين الخاصة به. على الفور ، انطلق شعاع من الضوء الأرجواني من الحقيبة. جذب هذا الضوء الأرجواني على الفور انتباه السلحفاة بينما استمرت في الاستلقاء على الجليد.
“حسنًا ، لن أكون قادرًا على الخروج من هنا لكون السلحفاة بالخارج أيضًا. قد أذهب إلى العزلة لعدة سنوات. بالإضافة إلى ذلك ، لدي بعض العناصر التي أحتاج إلى صقلها و تطويرها… ”
لقد حصل على هذا الدرع من شخص واحد في جسد شمعة التنين. كان ذلك أيضًا هو الشخص الذي ذكر إله البيرسيركرز الثالث.
“هذا بالتأكيد ليس درع الجنرالات الإلهيين للتضحية بالعظام. يجب أن يكون هذا درع الجنرالات الإلهيين لـروح البيرسيركر… و هذا ليس وهمًا ، مثل الذي لدي. هذا هو درع الجنرال الإلهي الحقيقي!
نظر الثعبان الصغير إلى سو مينغ و هو يضع الزجاجة الطبية مع عدم الرغبة عن التخلي عن تلك الزجاجة بلمعان في عينيه. كان ذلك العطر الطبي جذابًا له بشكل لا يصدق ، ولكن بما أن سو مينغ رفض إعطاء أي منه ، لم يستطع الثعبان فعل أي شيء حيال ذلك أيضًا.
حدق سو مينغ في الدرع الأرجواني أمامه ، و بينما كانت عيونه تتألق ، عض طرف لسانه و سعل من فمه دم البيرسيركر. في اللحظة التي لامس فيها الدم الدرع ، اندمج على الفور ، و ومض شعاع من الضوء على الدرع ، لكنه سرعان ما أصبح باهتًا مرة أخرى.
ظل سو مينغ هادئ كما كان دائمًا ، كما لو كان يعلم منذ وقت طويل أن هذا سيحدث. ظهرت نظرة تأمل في عينيه ، و بعد فترة ، فتح فمه و امتص نفس في اتجاه الدرع. تحول ذلك الدرع على الفور إلى شعاع من الضوء الأرجواني. عندما تقلص ، دخل في فم سو مينغ و ابتلعه.
عندما رأت السلحفاة أن زئيرها لم يخيف سو مينغ ، زأرت مرة أخرى بينما كانت ترفع ذيلها بسرعة ، و تضربه على الجبل الجليد. عواء قطع عبر الماء. عندما لامس الذيل الجبل الجليدي تقريبًا ، استرجعت السلحفاة ذيلها بسرعة و بدأت في إطلاق الزئير بإهتياج و إنزعاج.
أغمض عينيه ، و أشرق نور ذهبي في جسده. تم تنشيط جميع عظام البيرسيركر الخاصة به ، و غطت قوتها ذلك الدرع الأرجواني ، تسربت إليه تدريجيا. لقد أراد صقله بالقوة و تحويله إلى درع خاص به!
منذ أن حصل عليه ، لم يكن لديه الكثير من الوقت للقيام بهذا الشيء. و مع ذلك ، الآن بعد أن كان تحت طبقة الجليد ، عند سو مينغ كل الوقت في العالم ، و لهذا قرر أن يجعل هذا الدرع ملكًا له.
ظهرت ابتسامة خافتة في زوايا شفتي سو مينغ. أحضر الزجاجة و أرجحها قليلاً قبل أن يعود إلى الجبل الجليدي الذي استقبله عندما وصل لأول مرة. رفع يده اليمنى ، ثم نقر على الجبل الجليدي. على الفور ظهر صدع ، و بمجرد أن تخلل الجليد ، تشكلت حفرة صغيرة في الجبل!
كان يفصل بين الإنسان و السلحفاة الجبل الجليدي، و ببساطة نظر كل منهما إلى الآخر هكذا. تركت السلحفاة انطباعًا عميقًا عن سو مينغ في الماضي. ظلت ذكرى قوتها واضحة في رأسه ، و لأن قوته أصبحت مختلفة كثيرًا عن ذي قبل ، كان بإمكان سو مينغ أن يقول بشكل أوضح الآن مدى قوة هذه السلحفاة.
عندما أغلق سو مينغ عينيه و صقل ذلك الدرع ، ألقت السلحفاة على طبقة الجليد نظرة جانبية على السائل الأسود العائم بجانبها. امتلأ وجهها بالازدراء ، و لكن سرعان ما نظرت إلى قطرة السائل تلك مرة أخرى ، و بعد لحظة من الصراع الداخلي ، فتحت فمها بتردد و ابتلعت تلك القطرة من السائل.
لم يأكلها في نوبة من التهور. بدلاً من ذلك ، وضعها في زجاجة ، ثم أخرج الزجاجة الأخرى و وضع السائل الأسود فيها. أطلق الثعبان الصغير على الفور هسهسة و لف نفسه حول رأس سو مينغ ، ورفع رأسه الصغير لينظر إلى الزجاجة ، ثم إلى سو مينغ ، و يبدو أنه يريد حقًا أخذ قضمة من الحبة الطبية.
حتى أنها لعقت شفتيها…
سرعان ما أصبح الكهف في هذا المكان أكبر قليلاً ، و بمجرد أن تحول إلى مساحة شاسعة من الأرض الفارغة ، جلس سو مينغ متربعًا و أغلق عينيه ، مغمورًا في التأمل بينما ينشر إحساسه الإلهي. بدا و كأنه يتجاهل السلحفاة ، و لكن إذا قامت تلك السلحفاة بأي حركات تشير إلى رغبتها في اختراق طبقة الجليد ، فسوف يلاحظ سو مينغ على الفور.
حدق سو مينغ في الدرع الأرجواني أمامه ، و بينما كانت عيونه تتألق ، عض طرف لسانه و سعل من فمه دم البيرسيركر. في اللحظة التي لامس فيها الدم الدرع ، اندمج على الفور ، و ومض شعاع من الضوء على الدرع ، لكنه سرعان ما أصبح باهتًا مرة أخرى.
