Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 1077

أغلال
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أغلال

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

 

انطلقت فجأة أصوات الأصفاد الخشنة من بعيد ، مع صوت وقع أقدام ثقيلة. شق الراهب أونراينغ طريقه خطوة بخطوة ، ملفوفًا في أغلال تاركًا وراءه آثار أقدام عميقة في الدرجات الحجرية خلفه. تبعه دوجي  من الخلف بشكل أعمى.

غرق القمر اللامع في الغرب. لقد صادف أن كانت تلك هي اللحظة في اليوم حيث كان فيه الليل أثقل ، وكذلك أحلك اللحظات لدير تشان لـ ديفا ناغا في آلاف السنين القليلة الماضية.

“كن هادئا!” قال الراهب أونراينغ.

 

 

كان جبل بوذا العظيم في حالة من الفوضى ، حيث تناثرت فيه الأنقاض التي خلفتها المعركة. كان الرهبان منشغلين بمعالجة الناجين وتنظيف الأنقاض ، لكنهم جميعًا فعلوا ذلك بصمت وكآبة.

كان جبل بوذا العظيم في حالة من الفوضى ، حيث تناثرت فيه الأنقاض التي خلفتها المعركة. كان الرهبان منشغلين بمعالجة الناجين وتنظيف الأنقاض ، لكنهم جميعًا فعلوا ذلك بصمت وكآبة.

 

 

لم يعد جبل بوذا العظيم يشبه بوذا العظيم بعد الآن. كان التصميم الأصلي للقاعة الكبرى يتطابق مع الجبل بأكمله ، بحيث بدا وكأنه بوذا عظيم ، ولكن الآن ، تم تدمير القاعة الكبرى ، وتم قطع بضع عشرات من الأمتار من أعلى ، وأكثر من مائة مكان انهار. إذا كان لا بد من إجراء مقارنة ، فسيكون بوذا مقطوع الرأس.

 

 

شق الراهب أونراينغ طريقه بين الحشد بهدوء. تم حظر دوجي من قبل التلاميذ الأربعة عندما قال ، “سيدي!”

وقف الراهب الشجاع على جبل بوذا العظيم مقطوع الرأس. كان تعبيره أكثر صرامة من المعتاد حيث كان يعبث بالمسبحة في يده باستمرار.

 

 

 

وصل راهب المصباح الواحد إلى القمة وقال ، “رئيس الدير، لقد أحصينا بالفعل إجمالي الخسائر. وقد توفي ثلاثة وثمانون شخصًا ، وأصيب عدد لا يحصى من الجرحى. هناك عدة آلاف من القاعات والمساكن دمرت ، في حين تم سرقة كل الساريرا التي خلفها الرهبان البارزون “. لقد بدا بشكل أساسي وكأنه على وشك أن ينفجر في بكاء ، مما جعل وجهه القبيح يبدو أسوأ.

“كـ – كيف تجرؤ على التحدث معي هكذا؟ سأبلغ بالتأكيد هذا للمعلم العظيم. يجب أن يتحمل دير تشان لـ ديفا ناغا مسؤولية هذا. على وجه الخصوص ، أونراينغ. عندما واجهنا عدو بوذا ، أين كان؟ ”

 

“قفل الأغلال!” أمر سيد تشان تألق الفناء بصرامة. بنقرة واحدة ، أغلقت الأغلال معًا بإحكام.

لم يكن لدى لي تشينغشان و شياو آن نية لقتل أي تلاميذ من دير تشان لـ ديفا ناغا  ، لكن آثار المعركة كانت مرعبة للغاية. كان كل ذلك بفضل حقيقة أن جميع المزارعين الذين تمكنوا من الزراعة على جبل بوذا العظيم امتلكوا بعض القوة لدرجة أنهم لم يسحقوا حتى الموت بسبب المباني المنهارة. إذا كانت مدينة فانين بدلاً من ذلك ، فربما لن يكون هناك ناجٍ واحد.

“قفل الأغلال!” أمر سيد تشان تألق الفناء بصرامة. بنقرة واحدة ، أغلقت الأغلال معًا بإحكام.

 

“استمر في البحث!” قال الراهب أونراينغ. توقف دوجي في مساره.

ارتجف الراهب الشجاع وسحق حبة الصلاة.

كان راهب الكنوز السبعة غاضبًا. سارع الراهبان الآخران إلى مواساته ، لكن كان لديهم أيضًا العديد من العداوة بشأن الراهب أونراينغ  ، والتي أظهرت فقط مدى استيائهم من مستوى رباطة جأشهم وزراعتهم.

 

”رافق أونراينغ الى هنا. المصباح الواحد ، اجمع كل التلاميذ”. قال الراهب الشجاع.

“الشجاع ، انظر إلى التلاميذ الذين قبلهم دير تشان لـ ديفا ناغا ! أحدهم عدو بوذا والآخر شيطان! ”

“اذهب!” نظر الراهب أونراينغ إلى الوراء وقال.

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

تعافى الملك الراهب الكنوز السبعة في الغالب من جروحه بعد فترة من الشفاء. كان وجهه الذي قد اصطدم مع بوذا العظيم قد عاد إلى طبيعته أيضًا. وقف وندد بغضب بالراهب الشجاع. تم تدمير ستة من كنوزه البوذية السبعة، مما أدى إلى انخفاض كبير في الزراعة. من المحتمل أن يستغرق الأمر أكثر من قرن للتعافي ، وقد شعر بالحزن الشديد من سقوطه من جبل بوذا العظيم مرتين.

وقف الراهب أونراينغ وزرع اللوح الحجري الذي كان مفقودًا بثبات في الأرض امام قاعة قمع الشياطين. استدار ومد يديه. “لنفعلها!”

 

 

قال راهب المصباح الواحد بغضب ، “سيدي ، لا أحد يستطيع أن يتوقع شيئًا كهذا. ألم تريد أن تزرع الإرادة الواحدة في معبد سبيريت كيترا في ذلك الوقت؟”

 

 

خضع التلاميذ الأربعة في الفناء التأديبي للمحنة السماوية الأولى، لكنهم تمكنوا فقط من رفع القيود عندما عملوا معًا.

“كـ – كيف تجرؤ على التحدث معي هكذا؟ سأبلغ بالتأكيد هذا للمعلم العظيم. يجب أن يتحمل دير تشان لـ ديفا ناغا مسؤولية هذا. على وجه الخصوص ، أونراينغ. عندما واجهنا عدو بوذا ، أين كان؟ ”

 

 

“استمر في البحث!” قال الراهب أونراينغ. توقف دوجي في مساره.

كان راهب الكنوز السبعة غاضبًا. سارع الراهبان الآخران إلى مواساته ، لكن كان لديهم أيضًا العديد من العداوة بشأن الراهب أونراينغ  ، والتي أظهرت فقط مدى استيائهم من مستوى رباطة جأشهم وزراعتهم.

 

 

كان راهب الكنوز السبعة غاضبًا. سارع الراهبان الآخران إلى مواساته ، لكن كان لديهم أيضًا العديد من العداوة بشأن الراهب أونراينغ  ، والتي أظهرت فقط مدى استيائهم من مستوى رباطة جأشهم وزراعتهم.

أغمض الراهب الشجاع عينيه. وبعد فترة فتحهما مرة أخرى وقال بصرامة “أين راهب الرئيسي للفناء التأديبي؟”

 

 

 

” ‘تألق الفناء’ موجود.” وصل راهب عجوز متحدب الظهر إلى قمة الجبل.

 

 

كان الملوك الرهبان الأربعة يقفون في المنتصف حيث كانت القاعة الكبرى موجودة في الأصل. وبجانبهم كان الرهبان الرئيسيين والشيوخ المختلفون. كانوا جميعًا مهيبين.

”رافق أونراينغ الى هنا. المصباح الواحد ، اجمع كل التلاميذ”. قال الراهب الشجاع.

 

 

كان جبل بوذا العظيم في حالة من الفوضى ، حيث تناثرت فيه الأنقاض التي خلفتها المعركة. كان الرهبان منشغلين بمعالجة الناجين وتنظيف الأنقاض ، لكنهم جميعًا فعلوا ذلك بصمت وكآبة.

غادر الاثنان مع الأوامر.

خضع التلاميذ الأربعة في الفناء التأديبي للمحنة السماوية الأولى، لكنهم تمكنوا فقط من رفع القيود عندما عملوا معًا.

 

ارتجف الراهب الشجاع وسحق حبة الصلاة.

خلف جبل بوذا العظيم ، امام قاعة قمع الشياطين.

وقف الراهب أونراينغ وزرع اللوح الحجري الذي كان مفقودًا بثبات في الأرض امام قاعة قمع الشياطين. استدار ومد يديه. “لنفعلها!”

 

 

“ما زلنا نفتقد قطعة. اذهب وإلقاء نظرة في الأدغال هناك ، دوجي! ”

 

 

ترجمة: zixar

أمر الراهب أونراينغ  دوجي بينما كان يحاول بذل قصارى جهده لإعادة تجميع اللوحة الحجرية.

 

 

قال الراهب أونراينغ بهدوء “إنه هنا أخيرًا” وأعاد تجميع اللوح الحجري في يديه.

“سيدي، الأخ الأكبر هو…” تعثر دوجي. كان يسافر ويتدرب في الخارج ، لذا فقد فاته المعركة على جبل بوذا العظيم. عندما عاد ، كل ما رآه كان عبارة عن فوضى. لقد سمع الاخبار التي كان لها علاقة بـ لي تشينغشان ، لذلك هرع مرة أخرى إلى قاعة قمع الشياطين على عجل ، فقط ليأمره الراهب أونراينغ  بالبحث عن الصخور.

خلف جبل بوذا العظيم ، امام قاعة قمع الشياطين.

 

 

“كن هادئا!” قال الراهب أونراينغ.

خلف جبل بوذا العظيم ، امام قاعة قمع الشياطين.

 

 

كان دوجي لا حول ولا قوة له. كل ما يمكنه فعله هو مواصلة البحث في الأدغال. كان لوح قاعة قمع الشياطين مجرد قطعة صخرة عادية. لم يكن الأمر مختلفًا بمجرد تحطيمه. كل ما يمكنه فعله هو التعرف عليها من خلال أشكالها ولونها.

لم يتزحزح دوجي  على الإطلاق. ظهرت فسحة كبيرة من حوله. حافظ جميع الرهبان على بعدهم عنه.

 

لم يكن لدى لي تشينغشان و شياو آن نية لقتل أي تلاميذ من دير تشان لـ ديفا ناغا  ، لكن آثار المعركة كانت مرعبة للغاية. كان كل ذلك بفضل حقيقة أن جميع المزارعين الذين تمكنوا من الزراعة على جبل بوذا العظيم امتلكوا بعض القوة لدرجة أنهم لم يسحقوا حتى الموت بسبب المباني المنهارة. إذا كانت مدينة فانين بدلاً من ذلك ، فربما لن يكون هناك ناجٍ واحد.

فجأة ، اقترب عدد قليل من الهالات ، ولم يستطع الراهب أونراينغ  إلا الوقوف. وصل سيد تشان تألق الفناء مع أربعة تلاميذ ، بالإضافة إلى مجموعة ضخمة من السلاسل الثقيلة المظلمة. تم احتواء وهجها بالكامل ، ومن الواضح أنه كنز بوذي.

أغمض الراهب الشجاع عينيه. وبعد فترة فتحهما مرة أخرى وقال بصرامة “أين راهب الرئيسي للفناء التأديبي؟”

 

افترق الناس ليشكلوا طريقًا ، يحدقون في الراهب أونراينغ بمشاعر مختلفة – التعاطف ، السخط ، البغضاء!

خضع التلاميذ الأربعة في الفناء التأديبي للمحنة السماوية الأولى، لكنهم تمكنوا فقط من رفع القيود عندما عملوا معًا.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

” الراهب الرئيسي تألق الفناء ؟” فوجئ دوجي. كانت السلاسل من كنز الدير المعروف باسم الأغلال. لم يزنوا آلاف الأطنان فحسب ، بل تمكنوا من إغلاق الزراعة أيضًا. حتى أن الراهب أونراينغ قال مازحا في الماضي إنه سيرسل دوجي  إلى الفناء التأديبي ليجربهم.

 

 

 

قال الراهب أونراينغ بهدوء “إنه هنا أخيرًا” وأعاد تجميع اللوح الحجري في يديه.

 

 

خضع التلاميذ الأربعة في الفناء التأديبي للمحنة السماوية الأولى، لكنهم تمكنوا فقط من رفع القيود عندما عملوا معًا.

“العم الأكبر أونراينغ ، سامحنا.” جمع سيد تشان تألق الفناء بين راحة يده.

وصل راهب المصباح الواحد إلى القمة وقال ، “رئيس الدير، لقد أحصينا بالفعل إجمالي الخسائر. وقد توفي ثلاثة وثمانون شخصًا ، وأصيب عدد لا يحصى من الجرحى. هناك عدة آلاف من القاعات والمساكن دمرت ، في حين تم سرقة كل الساريرا التي خلفها الرهبان البارزون “. لقد بدا بشكل أساسي وكأنه على وشك أن ينفجر في بكاء ، مما جعل وجهه القبيح يبدو أسوأ.

 

غادر الاثنان مع الأوامر.

وقف الراهب أونراينغ وزرع اللوح الحجري الذي كان مفقودًا بثبات في الأرض امام قاعة قمع الشياطين. استدار ومد يديه. “لنفعلها!”

 

 

“لن أبحث عنهم!” تبع دوجي  الراهب أونراينغ.

“ضع الأغلال!” قال سيد تشان تألق الفناء، وتحرك التلاميذ الأربعة من الفناء التأديبي بعناية قبل فتح الأغلال بصعوبة كبيرة ، وجلبوهم حول يدي وعنق الراهب أونراينغ.

“سيدي!” هرع دوجي .

 

شق الراهب أونراينغ طريقه بين الحشد بهدوء. تم حظر دوجي من قبل التلاميذ الأربعة عندما قال ، “سيدي!”

“سيدي!” هرع دوجي .

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

“استمر في البحث!” قال الراهب أونراينغ. توقف دوجي في مساره.

 

 

 

“قفل الأغلال!” أمر سيد تشان تألق الفناء بصرامة. بنقرة واحدة ، أغلقت الأغلال معًا بإحكام.

“إذا كنت لن تبحث عنهم، فاذهب للخارج!” نظر الراهب أونراينغ إلى دوجي  بعمق. لقد ولد كعفريت، وكان موقعه في دير تشان لـ ديفا ناغا  محرجًا دائمًا. الآن بعد أن حدث شيء كهذا ، سيواجه بالتأكيد عداء من جميع الرهبان إذا بقي على جبل بوذا العظيم.

 

” الراهب الرئيسي تألق الفناء ؟” فوجئ دوجي. كانت السلاسل من كنز الدير المعروف باسم الأغلال. لم يزنوا آلاف الأطنان فحسب ، بل تمكنوا من إغلاق الزراعة أيضًا. حتى أن الراهب أونراينغ قال مازحا في الماضي إنه سيرسل دوجي  إلى الفناء التأديبي ليجربهم.

غرقت أكتاف الراهب أونراينغ قبل أن يستقيم مرة أخرى. غرقت قدميه في التربة. تحت مرافقة التلاميذ التأديبي ، شق طريقه إلى جبل بوذا العظيم.

 

 

 

“لن أبحث عنهم!” تبع دوجي  الراهب أونراينغ.

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

“إذا كنت لن تبحث عنهم، فاذهب للخارج!” نظر الراهب أونراينغ إلى دوجي  بعمق. لقد ولد كعفريت، وكان موقعه في دير تشان لـ ديفا ناغا  محرجًا دائمًا. الآن بعد أن حدث شيء كهذا ، سيواجه بالتأكيد عداء من جميع الرهبان إذا بقي على جبل بوذا العظيم.

وصل راهب المصباح الواحد إلى القمة وقال ، “رئيس الدير، لقد أحصينا بالفعل إجمالي الخسائر. وقد توفي ثلاثة وثمانون شخصًا ، وأصيب عدد لا يحصى من الجرحى. هناك عدة آلاف من القاعات والمساكن دمرت ، في حين تم سرقة كل الساريرا التي خلفها الرهبان البارزون “. لقد بدا بشكل أساسي وكأنه على وشك أن ينفجر في بكاء ، مما جعل وجهه القبيح يبدو أسوأ.

 

 

“أنا لن أذهب!” قال دوجي.

 

 

“الشجاع ، انظر إلى التلاميذ الذين قبلهم دير تشان لـ ديفا ناغا ! أحدهم عدو بوذا والآخر شيطان! ”

“تنهد ، كلاهما عصيان للغاية الآن. إذا كنت قد علمت سابقًا ، كان يجب أن أكون عالقًا في تناول اللحوم وشرب الكحول. لماذا علي تقليد الآخرين والتعامل مع التلاميذ؟ ” ابتسم الراهب أونراينغ بسخرية.

تعافى الملك الراهب الكنوز السبعة في الغالب من جروحه بعد فترة من الشفاء. كان وجهه الذي قد اصطدم مع بوذا العظيم قد عاد إلى طبيعته أيضًا. وقف وندد بغضب بالراهب الشجاع. تم تدمير ستة من كنوزه البوذية السبعة، مما أدى إلى انخفاض كبير في الزراعة. من المحتمل أن يستغرق الأمر أكثر من قرن للتعافي ، وقد شعر بالحزن الشديد من سقوطه من جبل بوذا العظيم مرتين.

 

“استمر في البحث!” قال الراهب أونراينغ. توقف دوجي في مساره.

ومضت الأشكال على جبل بوذا العظيم. كان جميع التلاميذ تقريبًا قد جُمِعوا ، وبلغ عددهم عدة آلاف من الناس.

أومأ الراهب الشجاع برأسه وسأل الراهب أونراينغ ، “هل تعترف بجرائمك؟”

 

 

كان الملوك الرهبان الأربعة يقفون في المنتصف حيث كانت القاعة الكبرى موجودة في الأصل. وبجانبهم كان الرهبان الرئيسيين والشيوخ المختلفون. كانوا جميعًا مهيبين.

” الراهب الرئيسي تألق الفناء ؟” فوجئ دوجي. كانت السلاسل من كنز الدير المعروف باسم الأغلال. لم يزنوا آلاف الأطنان فحسب ، بل تمكنوا من إغلاق الزراعة أيضًا. حتى أن الراهب أونراينغ قال مازحا في الماضي إنه سيرسل دوجي  إلى الفناء التأديبي ليجربهم.

 

 

انطلقت فجأة أصوات الأصفاد الخشنة من بعيد ، مع صوت وقع أقدام ثقيلة. شق الراهب أونراينغ طريقه خطوة بخطوة ، ملفوفًا في أغلال تاركًا وراءه آثار أقدام عميقة في الدرجات الحجرية خلفه. تبعه دوجي  من الخلف بشكل أعمى.

“ما زلنا نفتقد قطعة. اذهب وإلقاء نظرة في الأدغال هناك ، دوجي! ”

 

“ما زلنا نفتقد قطعة. اذهب وإلقاء نظرة في الأدغال هناك ، دوجي! ”

افترق الناس ليشكلوا طريقًا ، يحدقون في الراهب أونراينغ بمشاعر مختلفة – التعاطف ، السخط ، البغضاء!

“سيدي، الأخ الأكبر هو…” تعثر دوجي. كان يسافر ويتدرب في الخارج ، لذا فقد فاته المعركة على جبل بوذا العظيم. عندما عاد ، كل ما رآه كان عبارة عن فوضى. لقد سمع الاخبار التي كان لها علاقة بـ لي تشينغشان ، لذلك هرع مرة أخرى إلى قاعة قمع الشياطين على عجل ، فقط ليأمره الراهب أونراينغ  بالبحث عن الصخور.

 

كان دوجي لا حول ولا قوة له. كل ما يمكنه فعله هو مواصلة البحث في الأدغال. كان لوح قاعة قمع الشياطين مجرد قطعة صخرة عادية. لم يكن الأمر مختلفًا بمجرد تحطيمه. كل ما يمكنه فعله هو التعرف عليها من خلال أشكالها ولونها.

ربما لم يكونوا يعرفون ما الذي ينطوي عليه عدو بوذا بالضبط ، لكن الشخصية الشيطانية والإلهية التي يبلغ ارتفاعها أكثر من ألفي متر على جبل بوذا العظيم أعطتهم انطباعًا عميقًا لا يمحى. كان ذلك الشيطان هو الذي دمر دير تشان لـ ديفا ناغا. كان هذا تلميذه!

“قفل الأغلال!” أمر سيد تشان تألق الفناء بصرامة. بنقرة واحدة ، أغلقت الأغلال معًا بإحكام.

 

 

كان دائمًا مختلفًا في دير تشان لـ ديفا ناغا. لقد تجاهل القواعد والضوابط ، وأكل اللحم وشرب الخمر ، وقضى وقتًا مع العفاريت أكثر من الوقت الذي يقضيه مع الرهبان. في النهاية ، تسبب في كارثة كهذه ، والتي بدت وكأنها منطقية تمامًا. حتى أن بعض الناس تكهنوا بحقد أنه ربما يكون قد سقط بالفعل في الطريق الشيطاني ، أو أنه لم يكن ليأخذ شيطانًا كتلميذ مع جميع التلاميذ البارزين في دير تشان لـ ديفا ناغا.

 

 

“كيف يعاقب؟”

شق الراهب أونراينغ طريقه بين الحشد بهدوء. تم حظر دوجي من قبل التلاميذ الأربعة عندما قال ، “سيدي!”

غرقت أكتاف الراهب أونراينغ قبل أن يستقيم مرة أخرى. غرقت قدميه في التربة. تحت مرافقة التلاميذ التأديبي ، شق طريقه إلى جبل بوذا العظيم.

 

 

“اذهب!” نظر الراهب أونراينغ إلى الوراء وقال.

لم يعد جبل بوذا العظيم يشبه بوذا العظيم بعد الآن. كان التصميم الأصلي للقاعة الكبرى يتطابق مع الجبل بأكمله ، بحيث بدا وكأنه بوذا عظيم ، ولكن الآن ، تم تدمير القاعة الكبرى ، وتم قطع بضع عشرات من الأمتار من أعلى ، وأكثر من مائة مكان انهار. إذا كان لا بد من إجراء مقارنة ، فسيكون بوذا مقطوع الرأس.

 

 

لم يتزحزح دوجي  على الإطلاق. ظهرت فسحة كبيرة من حوله. حافظ جميع الرهبان على بعدهم عنه.

 

 

 

قال سيد تشان تألق الفناء: “رئيس الدير، لقد أحضرنا أونراينغ “.

“استمر في البحث!” قال الراهب أونراينغ. توقف دوجي في مساره.

 

 

“أنت مسؤول عن الفناء التأديبي. ما الجرائم التي ارتكبها اليوم؟ ” قال الراهب الشجاع.

 

 

 

“سوء الحكم على الشخصية ، والتعاطف مع عرق الشياطين ، والامتناع عن حماية الدير، والهجر من المعركة!”

 

 

 

“كيف يعاقب؟”

“ما زلنا نفتقد قطعة. اذهب وإلقاء نظرة في الأدغال هناك ، دوجي! ”

 

“كيف يعاقب؟”

“بالضرب والسجن!”

 

 

 

أومأ الراهب الشجاع برأسه وسأل الراهب أونراينغ ، “هل تعترف بجرائمك؟”

كان راهب الكنوز السبعة غاضبًا. سارع الراهبان الآخران إلى مواساته ، لكن كان لديهم أيضًا العديد من العداوة بشأن الراهب أونراينغ  ، والتي أظهرت فقط مدى استيائهم من مستوى رباطة جأشهم وزراعتهم.

 

انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD

كان راهب الكنوز السبعة غاضبًا. سارع الراهبان الآخران إلى مواساته ، لكن كان لديهم أيضًا العديد من العداوة بشأن الراهب أونراينغ  ، والتي أظهرت فقط مدى استيائهم من مستوى رباطة جأشهم وزراعتهم.

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

قال سيد تشان تألق الفناء: “رئيس الدير، لقد أحضرنا أونراينغ “.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط