صديق من بعيد
الفصل 295- صديق من بعيد
قال أويانغ شو إن قاعة تجميع الكتب ستكون مفتوحة للجميع. بالتالي ، فإن مثل هؤلاء الأشخاص مثل كبار السن كانوا شائعين جدًا.
من بين مئات الآلاف من الجبال في الشمال ، عند التقاطع بين لينغ نان و غوانغ شي ، كانت هناك أرض تُعرف باسم وو تشو .
قبل نصف عام ، كانت وو تشو فارغة ، وفجأة ظهرت قبيلة غامضة. تحت قيادة قائد القبيلة ، قاموا بتطهير المهاجمين ، وقاموا ببناء معقل وبدأوا في زراعة أشجار التوت.
“لن يخذلك . بالإضافة إلى ذلك ، أصبح باي تشي بالفعل الجنرال ، وطرح نظام تدريب مثير للاهتمام. أنا متأكد من أنك ستهتم به.”
كان القائد شخصًا رائعًا ، وله مكانة عالية بين برابرة الجبل. عندما تم بناء المعقل ، سمع برابرة الجبل من حولهم جميعًا بالأخبار وجاءوا للزيارة لرؤية هذا القائد الغامض.
في الشهر الماضي ، بدأت هذه الهجرة تنتشر في المنطقة الجنوبية.
هكذا شعرت مئات القبائل البربرية التي عاشت في مئات الآلاف من الجبال أن لديهم موطنًا جديدًا ، وانتقلوا جميعًا إلى معقل وو تشو دون تردد.
“هذا صحيح.”
مع مرور الوقت ، انتقلت بالفعل 55 قبيلة من قبائل برابرة الجبل ، حتى أكبر قبيلة تضم أكثر من 10 آلاف رجل قد انتقلت.
“رجال!”
في الشهر الماضي ، بدأت هذه الهجرة تنتشر في المنطقة الجنوبية.
كان الشاب طالبًا في كلية الاقتصاد ، حيث رأى أن الرجل من الثقافة القديمة ، لم يجرؤ على أن يتباطأ وقال ، “إنه عند بحيرة القمر ، سأحضرك إلى هناك!”
مع تحرك الأعداد الكبيرة من برابرة الجبل ، أصبحت مدينة ضخمة. تم الكشف عن العديد من أعلام العنقاء السوداء على أسوار المدينة ، وكانت أجنحتها تتطاير في مهب الرياح.
كان القائد شخصًا رائعًا ، وله مكانة عالية بين برابرة الجبل. عندما تم بناء المعقل ، سمع برابرة الجبل من حولهم جميعًا بالأخبار وجاءوا للزيارة لرؤية هذا القائد الغامض.
كان الوقت قريبًا من الشتاء ، والعشب البري كله أصفر ذابل ، وتوقفت الطيور عن الهجرة ، مما جعل للبرية صورة صامتة.
كان الوقت قريبًا من الشتاء ، والعشب البري كله أصفر ذابل ، وتوقفت الطيور عن الهجرة ، مما جعل للبرية صورة صامتة.
وقع حوض ليان تشو في جنوب غوانغ شي وكان يمتلك مناخا موسميًا ، لكنه لم يتأثر بالشتاء. مع دخول الشهر 12 ، ظلت درجة الحرارة ثابتة عند 20 درجة مئوية .
بدا حوض ليان تشو وكأنه كان هادئًا تمامًا ، ولكن كانت تحدث أشياء كبيرة.
بدا حوض ليان تشو وكأنه كان هادئًا تمامًا ، ولكن كانت تحدث أشياء كبيرة.
“ألست أنت نفس الشيء؟”
أفادت شعبة المخابرات العسكرية بأن قبائل المراعي قد توقفت عن القتال وكانت عليها بوادر التعاون.
مع مرور الوقت ، انتقلت بالفعل 55 قبيلة من قبائل برابرة الجبل ، حتى أكبر قبيلة تضم أكثر من 10 آلاف رجل قد انتقلت.
بأمر من باي تشي ، ظهروا في المراعي للتدريب ولإخافة القبائل ، وأيضًا لمحاولة تقريب القبائل منهم.
“الطالب يحيي تاي غونغ !” أعطى سون وو التحية.
أعيد بناء المنطقة الغربية من قبيلة تيان تشي ، وإضافة منطقتهم الشرقية إلى جانب حرس خان ، كان لديهم 12 ألف رجل ، مثل الشعبة الثانية.
ظل سون وو صامتًا وبعد التفكير. ثم قال بحزم: “ما زلت على استعداد لاتباع قلبي ، قيادة القوات في ساحة المعركة ليس هدفي ؛ نشر فن الحرب هو هدفي في الحياة.”
من بين القبائل السبع المتوسطة ، لن يكون لكل منها ما لا يقل عن 3000 ، فإن إضافة هذا معًا سيعني أكثر من 20 ألف رجل.
ملاحقا جيانغ شانغ حتى جزيرة النجم الساقط ، أعجب سون وو بالبحيرة وعلق برهبة ، “مثل هذا المكان هو الأفضل لتكون ناسكًا ؛ أنت مبارك جدًا.”
إذا عملت قبائل المراعي معًا ، فلن تتمكن الشعبة الثانية من الدفاع ضد ذلك.
كان الوقت قريبًا من الشتاء ، والعشب البري كله أصفر ذابل ، وتوقفت الطيور عن الهجرة ، مما جعل للبرية صورة صامتة.
كانت منطقة النصل المكسور في الشرق تتخذ خطوات أيضًا.
قبل نصف عام ، كانت وو تشو فارغة ، وفجأة ظهرت قبيلة غامضة. تحت قيادة قائد القبيلة ، قاموا بتطهير المهاجمين ، وقاموا ببناء معقل وبدأوا في زراعة أشجار التوت.
بسبب قيود رتبته ، لم تتمكن منطقة النصل المكسور من الترقية إلى مدينة من الدرجة الثالثة. جعلت قوة منطقة شان هاي با داو غير قادر على النوم ليلا. لحماية أراضيه ، كان بإمكانه فقط المخاطرة والحصول على مكافآت قصيرة المدى.
كان لدى سون وو وجيانغ شانغ علاقة عميقة.
لقد تواطأ مع تحالف يان هوانغ وبنى بجنون مناطق فرعية . بصرف النظر عن 3 مناطق فرعية من المستوى الأول ، تم بناء تسعة مناطق فرعية من الدرجة الثانية ، لتنمو ببطء نحو مستوى المدينة.
كان لدى سون وو وجيانغ شانغ علاقة عميقة.
كانت الفائدة الأكثر مباشرة هي النمو السكاني الهائل لبناء جيش. مع الجنود من القبائل البربرية وكذلك الذهب من مناجم الذهب ، وصلت منطقة النصل المكسور بالفعل إلى قوة الشعبة ويمكنها التنافس ضد مدينة شان هاي .
ما جعل أويانغ شو قلقًا هو وجود مئات الآلاف من الجبال.
إذا قال أحدهم إن با داو كان يدوس على خيط فولاذي ، فإن أويانغ شو كان يلعب بالنار.
ما جعل أويانغ شو قلقًا هو وجود مئات الآلاف من الجبال.
كان للوضع الحالي علاقة بأويانغ شو . بعد هزيمة مدينة تيان فينغ ، أتيحت له فرصة هزيمة منطقة النصل المكسور ، فقط لأنه لم يكن يريد أن تموت خطته للحشرات السامة ، وبالتالي سمح للمدينة بالبقاء على قيد الحياة.
“أنا لا أمانع ، إنه فقط ما إذا كنت تريد ذلك.”
إذا لم يضع حدًا لذلك ، فقد يكون ذلك بمثابة تربية نمر خطير.
“إنه مرهق للغاية وهو شخص مميز ، لذا لا ترفضه مقدمًا”.
ما جعل أويانغ شو قلقًا هو وجود مئات الآلاف من الجبال.
كانت القبائل البربرية الضخمة تتحرك نحو أعماق الجبال. قام مدير شعبة المخابرات العسكرية لينغ تشيان شخصيًا بإحضار القوات إلى الجبال للتحقيق ، لكنه لم يعد بعد.
ملاحقا جيانغ شانغ حتى جزيرة النجم الساقط ، أعجب سون وو بالبحيرة وعلق برهبة ، “مثل هذا المكان هو الأفضل لتكون ناسكًا ؛ أنت مبارك جدًا.”
امتلك أويانغ شو شعور بأن هناك عدوًا يحدق به في أعماق الجبال.
ملاحقا جيانغ شانغ حتى جزيرة النجم الساقط ، أعجب سون وو بالبحيرة وعلق برهبة ، “مثل هذا المكان هو الأفضل لتكون ناسكًا ؛ أنت مبارك جدًا.”
كما حدثت تغييرات ضخمة في حوض ليان تشو ، دخل رجل عجوز بهدوء مدينة شان هاي .
إذا قال أحدهم إن با داو كان يدوس على خيط فولاذي ، فإن أويانغ شو كان يلعب بالنار.
كان في الخمسين من عمره بوجه مستدير ، قام حاجبه بتشكيل كلمة ” با ” ؛ مرتديا ببساطة قميصًا من القماش الخشن مع وشاح أخضر.
هز جيانغ شانغ رأسه ، وبدا حزينًا قليلاً ، ” انها من خطط ماركيز ليان تشو.”
بعد دخوله المدينة ، تجول بحماس في أنحاء المدينة ونظر إلى شارع الأعمال النابض بالحياة. لم يسعه إلا أن يومأ برأسه عندما رأى السكان سعداء للغاية وكل شيء منظم للغاية .
بعد ذلك ، ذهب إلى جامعة شي نان وعندما رأى صبيًا ، سأل ، “سمعت أن هناك منزل التجميع للكتب ، هل لي أن أعرف مكانه؟”
كان الشاب طالبًا في كلية الاقتصاد ، حيث رأى أن الرجل من الثقافة القديمة ، لم يجرؤ على أن يتباطأ وقال ، “إنه عند بحيرة القمر ، سأحضرك إلى هناك!”
استخدم جيانغ شانغ اقتباسًا مشهورًا ليحدد علاقتهما ، “ايها الصديق الذي جاء من بعيد ، ليست هناك حاجة لمثل هذه الأشياء!”
قال أويانغ شو إن قاعة تجميع الكتب ستكون مفتوحة للجميع. بالتالي ، فإن مثل هؤلاء الأشخاص مثل كبار السن كانوا شائعين جدًا.
“ألست أنت نفس الشيء؟”
“شكرا لك!”
كان أويانغ شو مستعدا لزيارة هذا الرجل الغامض على أمل أن يُظهر باي تشي قوة منطقة شان هاي ويزيد من قدرته على الإقناع.
أحضره الشاب إلى قاعة تجميع الكتب قبل أن يستدير ويغادر.
كان الوقت قريبًا من الشتاء ، والعشب البري كله أصفر ذابل ، وتوقفت الطيور عن الهجرة ، مما جعل للبرية صورة صامتة.
عندما دخل ، كان عاطفيًا ومتحمسًا للغاية.
بدا حوض ليان تشو وكأنه كان هادئًا تمامًا ، ولكن كانت تحدث أشياء كبيرة.
لم يكن شخصًا عاديًا ، بل كان حكيم الحرب سون وو. عرفه الأحفاد باسم سون زي . كان هو ، وكونغ زي ، ولاو زي النجوم الثلاثة خلال نهاية فترة ربيع الخريف .
“أنا لا أمانع ، إنه فقط ما إذا كنت تريد ذلك.”
كان لدى سون وو وجيانغ شانغ علاقة عميقة.
بأمر من باي تشي ، ظهروا في المراعي للتدريب ولإخافة القبائل ، وأيضًا لمحاولة تقريب القبائل منهم.
أولاً ، عُرف جيانغ شانغ بأنه سلف فلسفة الحرب. من ناحية أخرى ، كان سون زي الشخصية التمثيلية لفلسفة الحرب.
أعيد بناء المنطقة الغربية من قبيلة تيان تشي ، وإضافة منطقتهم الشرقية إلى جانب حرس خان ، كان لديهم 12 ألف رجل ، مثل الشعبة الثانية.
ثانيًا ، كان جيانغ شانغ هو منشئ دولة تشي وسون وو من تشي.
ملاحقا جيانغ شانغ حتى جزيرة النجم الساقط ، أعجب سون وو بالبحيرة وعلق برهبة ، “مثل هذا المكان هو الأفضل لتكون ناسكًا ؛ أنت مبارك جدًا.”
كل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار ، سيكون لكلاهما صلة كبيرة. بالتالي ، بعد أن علم أن جيانغ شانغ أصبح المالك ، استخدم سون وو على الفور النظام السري للحضور إلى مدينة شان هاي لزيارتها.
قبل أن يبلغ الثلاثين من عمره ، لم يكن سون وو مشهورًا ، وعندما كان ناسكًا ، كتب فن الحرب. بعد ذلك ، أصبح جنرالًا في دولة وو ، وبعد 30 عام من ربح المعارك. تقاعد ثم أصبح ناسكًا مرة أخرى لكتابة أعماله وتعليقها.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، يمكن اعتبار سون وو نصف ناسك.
قبل أن يبلغ الثلاثين من عمره ، لم يكن سون وو مشهورًا ، وعندما كان ناسكًا ، كتب فن الحرب. بعد ذلك ، أصبح جنرالًا في دولة وو ، وبعد 30 عام من ربح المعارك. تقاعد ثم أصبح ناسكًا مرة أخرى لكتابة أعماله وتعليقها.
امتلك أويانغ شو شعور بأن هناك عدوًا يحدق به في أعماق الجبال.
كانت حياته كلها مليئة بالأساطير والقصص.
كان الوقت قريبًا من الشتاء ، والعشب البري كله أصفر ذابل ، وتوقفت الطيور عن الهجرة ، مما جعل للبرية صورة صامتة.
عبر سيد الفلسفة جيانغ شانغ وحكيم الحرب سون وو الزمن والتقوا ببعضهم البعض.
أحضره الشاب إلى قاعة تجميع الكتب قبل أن يستدير ويغادر.
“الطالب يحيي تاي غونغ !” أعطى سون وو التحية.
“رجال!”
استخدم جيانغ شانغ اقتباسًا مشهورًا ليحدد علاقتهما ، “ايها الصديق الذي جاء من بعيد ، ليست هناك حاجة لمثل هذه الأشياء!”
كان القائد شخصًا رائعًا ، وله مكانة عالية بين برابرة الجبل. عندما تم بناء المعقل ، سمع برابرة الجبل من حولهم جميعًا بالأخبار وجاءوا للزيارة لرؤية هذا القائد الغامض.
التقى الاثنان وبدأوا يتحدثان عن فلسفة الحرب ، دون قصد ، حتى الى الليل.
مع مرور الوقت ، انتقلت بالفعل 55 قبيلة من قبائل برابرة الجبل ، حتى أكبر قبيلة تضم أكثر من 10 آلاف رجل قد انتقلت.
أدار جيانغ شانغ رأسه ونظر للخارج. غطت أشعة الشمس الحمراء نصف السماء ، وقال عاطفياً ، “أن يكون لدي مثل هذا الاجتماع في حياتي ، هذا يكفي.”
بأمر من باي تشي ، ظهروا في المراعي للتدريب ولإخافة القبائل ، وأيضًا لمحاولة تقريب القبائل منهم.
“انه شعور متبادل!” كان سون وو مسرورًا أيضًا.
“إذن الآن ، هل أنت على استعداد للسماح لي بزيارة جزيرتك؟”
“إذن الآن ، هل أنت على استعداد للسماح لي بزيارة جزيرتك؟”
“إذن الآن ، هل أنت على استعداد للسماح لي بزيارة جزيرتك؟”
“أنا لا أمانع ، إنه فقط ما إذا كنت تريد ذلك.”
ضحك كلاهما ، مثل لقاء صديقين قديمين.
“فلتنادوا الجنرال باي تشي!”
ملاحقا جيانغ شانغ حتى جزيرة النجم الساقط ، أعجب سون وو بالبحيرة وعلق برهبة ، “مثل هذا المكان هو الأفضل لتكون ناسكًا ؛ أنت مبارك جدًا.”
ظل سون وو صامتًا وبعد التفكير. ثم قال بحزم: “ما زلت على استعداد لاتباع قلبي ، قيادة القوات في ساحة المعركة ليس هدفي ؛ نشر فن الحرب هو هدفي في الحياة.”
هز جيانغ شانغ رأسه ، وبدا حزينًا قليلاً ، ” انها من خطط ماركيز ليان تشو.”
إذا لم يضع حدًا لذلك ، فقد يكون ذلك بمثابة تربية نمر خطير.
“أوه؟” بدا سون وو مندهشا. ” منطقة شان هاي مشهورة جدًا ، عندما دخلت ونظرت حولي ، بدا أن كل شيء كان صحيحًا. كون تاي غونغ ناسكًا هنا ، ما هي أفكارك حول اللورد ليان تشو هذا ؟”
امتلك أويانغ شو شعور بأن هناك عدوًا يحدق به في أعماق الجبال.
“لماذا ، هل تريد أن تعمل هنا؟”
كما حدثت تغييرات ضخمة في حوض ليان تشو ، دخل رجل عجوز بهدوء مدينة شان هاي .
“لا.” هز سون وو رأسه. “ليس لدي نية للانضمام إلى الجيش ؛ أريد أن أكون مثلك وأن أكون ناسكًا. إذا كنت لا تمانع ، فأنا على استعداد للانتقال إلى هذه الجزيرة لقراءة الكتب وكتابة الكتيبات العسكرية. لقد سمعت ان منزل التجميع يحتوي على عشرات الآلاف من المخطوطات. أريد أن احصل على الإلهام منها “.
“نعم لورد!”
“لتعيش موهبة في جزيرة صغيرة ، أليست مضيعة؟”
“ألست أنت نفس الشيء؟”
“إذن الآن ، هل أنت على استعداد للسماح لي بزيارة جزيرتك؟”
“أنا مختلف عنك. لدي عقدة مع ماركيز ليان تشو لم يتم تحريري منها ، وبالتالي لن أخرج. ومع ذلك ، قبلت وظيفة المالك!” قال جيانغ شانغ بصدق.
كان لدى سون وو وجيانغ شانغ علاقة عميقة.
ظل سون وو صامتًا وبعد التفكير. ثم قال بحزم: “ما زلت على استعداد لاتباع قلبي ، قيادة القوات في ساحة المعركة ليس هدفي ؛ نشر فن الحرب هو هدفي في الحياة.”
أومأ جيانغ شانغ. “كما يناسبك ، مثل هذه الأشياء لا يمكن إجبارها. أعتقد أنه غدًا سيأتي ماركيز ليان تشو لزيارتك ويدعوك لتكون جنرالًا له.”
ضحك كلاهما ، مثل لقاء صديقين قديمين.
“لا بأس. لدي خططي.”
كانت الفائدة الأكثر مباشرة هي النمو السكاني الهائل لبناء جيش. مع الجنود من القبائل البربرية وكذلك الذهب من مناجم الذهب ، وصلت منطقة النصل المكسور بالفعل إلى قوة الشعبة ويمكنها التنافس ضد مدينة شان هاي .
“إنه مرهق للغاية وهو شخص مميز ، لذا لا ترفضه مقدمًا”.
“هذا صحيح.”
تجمدت عيون سون وو. لم يكن يتوقع أن يحظى جيانغ شانغ بمثل هذا الثناء الكبير على هذا اللورد. “بسماع كلماتك ، أود حقًا إلقاء نظرة.”
تجمدت عيون سون وو. لم يكن يتوقع أن يحظى جيانغ شانغ بمثل هذا الثناء الكبير على هذا اللورد. “بسماع كلماتك ، أود حقًا إلقاء نظرة.”
“لن يخذلك . بالإضافة إلى ذلك ، أصبح باي تشي بالفعل الجنرال ، وطرح نظام تدريب مثير للاهتمام. أنا متأكد من أنك ستهتم به.”
كما هو متوقع من جيانغ شانغ ، لم يخرج ولكن لا يزال قادرا على معرفة كل شيء.
بدا حوض ليان تشو وكأنه كان هادئًا تمامًا ، ولكن كانت تحدث أشياء كبيرة.
أثناء حديثهما ، تحدث الرجلان عن التكتيكات حتى وقت متأخر من الليل.
“اتبعني إلى منزل التجميع.”
في اليوم التالي ، تلقى أويانغ شو تقريرًا سريًا من جزيرة النجم الساقط حول زائر يبلغ من العمر حوالي 50 عام ، أجرى محادثة طويلة مع جيانغ شانغ .
“الطالب يحيي تاي غونغ !” أعطى سون وو التحية.
تأثر أويانغ شو بعد النظر في التقرير. إذا كان الأمر كما كان متوقعًا ، بعد تنشيط مهمة مناقشة الفلسفة ، يجب أن تكون شخصًا مميزًا لتقدر على التحدث كثيرًا مع جيانغ شانغ.
“رجال!”
استخدم جيانغ شانغ اقتباسًا مشهورًا ليحدد علاقتهما ، “ايها الصديق الذي جاء من بعيد ، ليست هناك حاجة لمثل هذه الأشياء!”
“نعم!”
بدا حوض ليان تشو وكأنه كان هادئًا تمامًا ، ولكن كانت تحدث أشياء كبيرة.
“فلتنادوا الجنرال باي تشي!”
يعتبر باي تشي من الشخصيات التمثيلية للجيش. عندما أصبح جيانغ شانغ هو المالك ، استغرق وقتًا في زيارة باي تشي . أجرى الاثنان محادثة حول التكتيكات.
“نعم لورد!”
مع تحرك الأعداد الكبيرة من برابرة الجبل ، أصبحت مدينة ضخمة. تم الكشف عن العديد من أعلام العنقاء السوداء على أسوار المدينة ، وكانت أجنحتها تتطاير في مهب الرياح.
كان أويانغ شو مستعدا لزيارة هذا الرجل الغامض على أمل أن يُظهر باي تشي قوة منطقة شان هاي ويزيد من قدرته على الإقناع.
لم يكن شخصًا عاديًا ، بل كان حكيم الحرب سون وو. عرفه الأحفاد باسم سون زي . كان هو ، وكونغ زي ، ولاو زي النجوم الثلاثة خلال نهاية فترة ربيع الخريف .
“ماركيز!” هرع باي تشي إلى هنا .
“اتبعني إلى منزل التجميع.”
“أوه؟ جاء أحدهم؟” كانت أفكار باي تشي حادة وخمن السبب على الفور.
أولاً ، عُرف جيانغ شانغ بأنه سلف فلسفة الحرب. من ناحية أخرى ، كان سون زي الشخصية التمثيلية لفلسفة الحرب.
يعتبر باي تشي من الشخصيات التمثيلية للجيش. عندما أصبح جيانغ شانغ هو المالك ، استغرق وقتًا في زيارة باي تشي . أجرى الاثنان محادثة حول التكتيكات.
بسبب قيود رتبته ، لم تتمكن منطقة النصل المكسور من الترقية إلى مدينة من الدرجة الثالثة. جعلت قوة منطقة شان هاي با داو غير قادر على النوم ليلا. لحماية أراضيه ، كان بإمكانه فقط المخاطرة والحصول على مكافآت قصيرة المدى.
“هذا صحيح.”
كان القائد شخصًا رائعًا ، وله مكانة عالية بين برابرة الجبل. عندما تم بناء المعقل ، سمع برابرة الجبل من حولهم جميعًا بالأخبار وجاءوا للزيارة لرؤية هذا القائد الغامض.
“أود أن أذهب وأرى من هو”.
بعد ذلك ، ذهب إلى جامعة شي نان وعندما رأى صبيًا ، سأل ، “سمعت أن هناك منزل التجميع للكتب ، هل لي أن أعرف مكانه؟”
بدا حوض ليان تشو وكأنه كان هادئًا تمامًا ، ولكن كانت تحدث أشياء كبيرة.
كان في الخمسين من عمره بوجه مستدير ، قام حاجبه بتشكيل كلمة ” با ” ؛ مرتديا ببساطة قميصًا من القماش الخشن مع وشاح أخضر.
في اليوم التالي ، تلقى أويانغ شو تقريرًا سريًا من جزيرة النجم الساقط حول زائر يبلغ من العمر حوالي 50 عام ، أجرى محادثة طويلة مع جيانغ شانغ .
“لا.” هز سون وو رأسه. “ليس لدي نية للانضمام إلى الجيش ؛ أريد أن أكون مثلك وأن أكون ناسكًا. إذا كنت لا تمانع ، فأنا على استعداد للانتقال إلى هذه الجزيرة لقراءة الكتب وكتابة الكتيبات العسكرية. لقد سمعت ان منزل التجميع يحتوي على عشرات الآلاف من المخطوطات. أريد أن احصل على الإلهام منها “.
“لا بأس. لدي خططي.”
ثانيًا ، كان جيانغ شانغ هو منشئ دولة تشي وسون وو من تشي.
مع مرور الوقت ، انتقلت بالفعل 55 قبيلة من قبائل برابرة الجبل ، حتى أكبر قبيلة تضم أكثر من 10 آلاف رجل قد انتقلت.
أومأ جيانغ شانغ. “كما يناسبك ، مثل هذه الأشياء لا يمكن إجبارها. أعتقد أنه غدًا سيأتي ماركيز ليان تشو لزيارتك ويدعوك لتكون جنرالًا له.”
“لماذا ، هل تريد أن تعمل هنا؟”
عندما دخل ، كان عاطفيًا ومتحمسًا للغاية.
الترجمة: Hunter
أثناء حديثهما ، تحدث الرجلان عن التكتيكات حتى وقت متأخر من الليل.
“لا بأس. لدي خططي.”
كان أويانغ شو مستعدا لزيارة هذا الرجل الغامض على أمل أن يُظهر باي تشي قوة منطقة شان هاي ويزيد من قدرته على الإقناع.
إذا لم يضع حدًا لذلك ، فقد يكون ذلك بمثابة تربية نمر خطير.
