مهمة جانبية
استدار ونظر إلى شياو يو. في الليل، بدت شياو يو حساسة بعض الشيء. في الواقع، كانت شياو يو أكبر بثماني سنوات من رين شياو سو، ولكن في الوقت الحالي، بدت أنها كانت أصغر من رين شياو سو بثماني سنوات.
الفصل العاشر – مهمة جانبية
بدأ الرجل يضحك بسخرية في عقله لأنه كان تقريبًا أطول من رين شياو سو. علاوة على ذلك، كان يحمل سلاحًا معدنيًا حقيقيًا، وليس مجرد سكين عظمي.
سأل يان ليو يوان من جانبه “أخي، هل ستسمح له بالذهاب هكذا؟ ماذا لو تعافى بعد خياطة جرحه في العيادة وعاد لينتقم منك؟ إنه ليس شخصًا جيدًا على الإطلاق”
في هذه اللحظة، جاء صوت خشن من خارج الكوخ. تم توجيهه إلى جارهما الجديد، شياو يو. “شياو يو، اكتشفت أنك انتقلت إلى هنا فقط عندما ذهبت لزيارتك للتو. أحضرت لك سجائر”
كان هذا لأن بنية المقاتلين اليوم كانت مختلفة للغاية. إلى جانب ذلك، لم تكن القوة التي أظهرها رين شياو سو بأي حال من الأحوال أدنى من قوة رئيس العمال. في الواقع، ربما كان أقوى من الرجل الآخر.
نظر رين شياو سو ويان ليو يوان إلى بعضهما البعض وعبسا. سمعا شياو يو تقول “أنا لا أقدم هذا النوع من الخدمة بعد الآن”
بدأ الرجل يضحك بسخرية في عقله لأنه كان تقريبًا أطول من رين شياو سو. علاوة على ذلك، كان يحمل سلاحًا معدنيًا حقيقيًا، وليس مجرد سكين عظمي.
استدار رين شياو سو وقال لشياو يو “ولكن هناك شيء أريد توضيحه. على الرغم من أنني وسيم للغاية، على الرغم من ذلك … هذا مستحيل بيننا …”
“هاها!” كان الأمر كما لو أن ذلك الشخص ذو الصوت الخشن قد سمع شيئًا مضحكًا. “إذا لم تفعلي هذا النوع من الأشياء بعد الآن، فكيف ستعيشين؟ من الذي سيزودك بالسجائر في المستقبل؟”
“دعني اذهب!” بدت شياو يو غاضبة. كان الاثنان على ما يبدو قد مزقت شيئا. بدا الأمر وكأن ملابس أحدهما قد مُزقت.
“اكتملت المهمة. تم منح لفافة نسخ المهارات الأساسية”
“دعني اذهب!” بدت شياو يو غاضبة. كان الاثنان على ما يبدو قد مزقت شيئا. بدا الأمر وكأن ملابس أحدهما قد مُزقت.
عندما التفت يان ليو يوان لإلقاء نظرة على رين شياو سو، رأى أنه لا يزال عابسًا. ثم قال بصوت هامس “أخي، اذهب وساعدها”
وقف رين شياو سو وفك السكين العظمي من ساقه. رفعه عاليا، وخرج من الكوخ.
ذهل رن شياو سو حتى قبل أن ينتهي من الاستماع. يجب أن تكون المهمة الأولى متعلقة بإنقاذه شياو يو، لذا استطاع فهم سبب اعتبارها مهمة ناجحة. لكن لم يكن يتوقع أن تعتبر المهمة الثانية مكتملة أيضًا.
في هذه اللحظة، بدأت مفاتيح الآلة الكاتبة النحاسية داخل قصر عقل رين شياو سو في كتابة الكلمات على المخطوطات الجلدية. رن الصوت من القصر في نفس الوقت “مهمة: ساعد …”
في هذه اللحظة، جاء صوت خشن من خارج الكوخ. تم توجيهه إلى جارهما الجديد، شياو يو. “شياو يو، اكتشفت أنك انتقلت إلى هنا فقط عندما ذهبت لزيارتك للتو. أحضرت لك سجائر”
كان هذا لأن بنية المقاتلين اليوم كانت مختلفة للغاية. إلى جانب ذلك، لم تكن القوة التي أظهرها رين شياو سو بأي حال من الأحوال أدنى من قوة رئيس العمال. في الواقع، ربما كان أقوى من الرجل الآخر.
جلست على الأرض وحدقت في ذلك النصف من السكين العظمي لفترة طويلة قبل أن تتجه للنوم بابتسامة على وجهها.
استهزأ في عقله وقطع الصوت من القصر. “حتى بدون هذه المهمة، سأظل أساعدها”
بدت شياو يو مذهولة. “لقد رأيتك فقط كأخ صغير”
من الوقت الذي خرج فيه رين شياو سو من كوخه ممسكًا بالسكين، استغرق الأمر ثانيتين فقط حتى يصل إلى ذلك الرجل.
كان من المعروف أن السلاح المعدني سيسود على سكين العظام على الرغم من أن الوحوش البرية قد امتلكت هيكلًا عظميًا قويًا مثل الفولاذ.
لم يقل رين شياو سو أي كلمات تهديد مثل ‘دعها تذهب’ أو ‘المسها مرة أخرى إذا كنت تجرؤ’ لأنه كان يعلم أن أي إجراءات غير ضرورية يمكن أن تؤدي إلى الفشل.
“دعني اذهب!” بدت شياو يو غاضبة. كان الاثنان على ما يبدو قد مزقت شيئا. بدا الأمر وكأن ملابس أحدهما قد مُزقت.
“اكتملت المهمة. تم منح لفافة نسخ المهارات الأساسية”
كل ما احتاج إليه هو استخدام أبسط حل لحل المشكلة.
استدار ونظر إلى شياو يو. في الليل، بدت شياو يو حساسة بعض الشيء. في الواقع، كانت شياو يو أكبر بثماني سنوات من رين شياو سو، ولكن في الوقت الحالي، بدت أنها كانت أصغر من رين شياو سو بثماني سنوات.
عندما تقدمت شخصية رين شياو سو النحيفة والقوية مثل الفهد، قام الرجل على الفور بسحب سكين من خصره وضرب باتجاه رين شياو سو. كان كل شخص في المدينة يحمل سلاحا للدفاع عن النفس ضد الآخرين.
في تلك اللحظة، ألقى رين شياو سو السكين العظمي جانبًا دون تردد حيث تم القبض على الرجل على حين غرة. حدثت عملية رمي السكين هذه بحركة سريعة بعد أرجحته. كان الأمر كما لو أن رين شياو سو كان يتوقع كسره. كان من الواضح أن لديه خطط أخرى منذ البداية.
بدأ الرجل يضحك بسخرية في عقله لأنه كان تقريبًا أطول من رين شياو سو. علاوة على ذلك، كان يحمل سلاحًا معدنيًا حقيقيًا، وليس مجرد سكين عظمي.
تمتم شخص ما بهدوء في أحد الأكواخ “انظر، أخبرتك ألا تستفزه سابقا”
ومع ذلك، في اللحظة التالية، توقفت ضحكته.
3- نوع من النبات ينتج الأيفون أو المورفين، وهو يستخدم من قديم الزمان كمخدر أو منوم.
قاد رين شياو سو على الفور يان ليو يوان إلى كوخهم. حدق في يان ليو يوان بينما سارا عائدين. إنه خطأك بالكامل لأنك تهذي دائمًا بهذا الهراء لي!
كان من المعروف أن السلاح المعدني سيسود على سكين العظام على الرغم من أن الوحوش البرية قد امتلكت هيكلًا عظميًا قويًا مثل الفولاذ.
لكن كونه قويًا مثل الفولاذ لا يعني أنه من الفولاذ.
إذا كان عليه أن يتغير، فسيكون ذلك بسبب إرادته الحرة. لا أحد يستطيع أن يجعله يفعل ذلك.
لم يتم حظر أسلحة القتل في المدينة، ولكن كان من المستحيل تقريبًا الحصول على سلاح معدني جيد. على الرغم من أن بعض الصناعات كانت تلحق ببطء بالمعايير قبل الكارثة، إلا أنها كانت لا تزال محدودة بسبب نقص الموارد في الوقت الحاضر.
لم يقل رين شياو سو أي كلمات تهديد مثل ‘دعها تذهب’ أو ‘المسها مرة أخرى إذا كنت تجرؤ’ لأنه كان يعلم أن أي إجراءات غير ضرورية يمكن أن تؤدي إلى الفشل.
ظهر رين شياو سو أمام الرجل في لحظة. بدأ تقدمه السريع بضغط ساقه اليسرى بالأرض بينما شُدّت عضلات ساقه اليمنى ودعمت وزن جسمه. سيطرت كلتا قدميه الآن على الأرض حيث ركز كل قوته هناك لتحقيق أقصى قدر من الدفع. ثم، مثل تيار كهربائي، ترك هذه القوة تتدفق عبره من خصره إلى ذراعيه.
“اكتملت المهمة. تم منح لفافة نسخ المهارات الأساسية”
قام رين شياو سو بأرجحة سكينه بشكل قطري للأعلى بشدة لدرجة أنه كاد أن يكسر شقا في ظلام الليل، قاطعا مجرى عبر الأرض.
كيف بحق الجحيم يقيّم هذا القصر؟!
ومع ذلك، في اللحظة التالية، توقفت ضحكته.
كراك! اصطدم السكين العظمي والسلاح المعدني مع بعضهما البعض. اندهش المتفرجون الذين كانوا يشاهدون في السر عندما رأوا السكينين ينقسمان إلى نصفين في نفس الوقت. كانوا يتوقعون كسر سكين العظام فقط!
في تلك اللحظة، ألقى رين شياو سو السكين العظمي جانبًا دون تردد حيث تم القبض على الرجل على حين غرة. حدثت عملية رمي السكين هذه بحركة سريعة بعد أرجحته. كان الأمر كما لو أن رين شياو سو كان يتوقع كسره. كان من الواضح أن لديه خطط أخرى منذ البداية.
أسقط المتفرجون الذين لديهم بعض الأفكار السيئة لشياو يو تلك الأفكار على الفور.
أمسك معصم الرجل ولكمه بقوة بيده الأخرى في العصب الإبطي¹.
عندما سمع الرجل ذلك، توقف عن الاهتمام بالألم. نهض على الفور وركض نحو العيادة دون أن ينبس ببنت شفة.
حاول الرجل التحرر من قبضته لكنه أدرك فجأة أن الشاب أقوى منه بكثير!
بدت شياو يو مذهولة. “لقد رأيتك فقط كأخ صغير”
كيف يكون ذلك ممكنا؟ ألم يكن خصمه شابا؟ ربما كان هذا الشاب يقف بطول رقبته فقط!
ومع ذلك، عندما لاحظ الرجل العضلات القاسية حول رقبة رين شياو سو، أدرك أنها كانت قوة خالصة.
ومع ذلك، عندما لاحظ الرجل العضلات القاسية حول رقبة رين شياو سو، أدرك أنها كانت قوة خالصة.
في هذه اللحظة، بدأت مفاتيح الآلة الكاتبة النحاسية داخل قصر عقل رين شياو سو في كتابة الكلمات على المخطوطات الجلدية. رن الصوت من القصر في نفس الوقت “مهمة: ساعد …”
أطلق الرجل صرخة بينما يسقط على الأرض، وأطرافه ترتعش بلا حسيب ولا رقيب. عندما أدرك أخيرًا ما كان يحدث، لم يكن لديه أي قوة متبقية لمواجهة رين شياو سو.
كان العصب الإبطي بطول حوالي ثلاثة سنتيمترات حول الجزء العلوي من اليد والإبط، لكن لم تكن الضربة بحاجة إلى ضربه تحديدا لأن حجم القبضة كان كافياً لتغطية المنطقة كاملة.
هذه المنطقة هي إحدى نقاط ضعف جسم الإنسان. عندما يتلقى العصب الإبطي صدمة شديدة، يمكن أن يحدث اعتلال الأعصاب². بالنظر إلى العصب كسلك كهربائي، يمكن أن تتسبب مثل هذه الصدمة في أن يولد العصب الإبطي إطلاقًا غير متحكم فيه للإشارات الكهربائية التي يمكن أن تتداخل مع نقل الإشارات بدقة. عندما يثقل كاهل الدماغ بهذه الإشارات، فإنه سيرسل إشارة ألم. يتسبب الحمل الزائد للإشارة أيضًا في أن تتلقى الأطراف مزيجًا مشوشًا من الإشارات. ثم يبدأ الجسم بإفراز كميات كبيرة من الكالسيوم وأيونات البوتاسيوم كرد فعل، والثقل الكهربائي الناتج يكفي لشل الجسم كله لمدة ثانية!
كان من المعروف أن السلاح المعدني سيسود على سكين العظام على الرغم من أن الوحوش البرية قد امتلكت هيكلًا عظميًا قويًا مثل الفولاذ.
وقف رين شياو سو بصمت بجانبه وبدا وكأنه يفكر في شيء ما. لهث الرجل برهة قبل أن يتوسل الرحمة. “لن أحمل ضغينة. من فضلك دعني أذهب. سوف أنسى حادثة اليوم”
أطلق الرجل صرخة بينما يسقط على الأرض، وأطرافه ترتعش بلا حسيب ولا رقيب. عندما أدرك أخيرًا ما كان يحدث، لم يكن لديه أي قوة متبقية لمواجهة رين شياو سو.
وقف رين شياو سو بصمت بجانبه وبدا وكأنه يفكر في شيء ما. لهث الرجل برهة قبل أن يتوسل الرحمة. “لن أحمل ضغينة. من فضلك دعني أذهب. سوف أنسى حادثة اليوم”
سيعرف أي شخص ذكي أن حياته كانت في يد رين شياو سو. لذلك لا ينبغي له أن يصيح ويصرخ بوقاحة وبصورة غير معقولة، بل يترك ذلك لوقت لاحق بدلاً من ذلك.
لم يقل رين شياو سو أي كلمات تهديد مثل ‘دعها تذهب’ أو ‘المسها مرة أخرى إذا كنت تجرؤ’ لأنه كان يعلم أن أي إجراءات غير ضرورية يمكن أن تؤدي إلى الفشل.
كان العصب الإبطي بطول حوالي ثلاثة سنتيمترات حول الجزء العلوي من اليد والإبط، لكن لم تكن الضربة بحاجة إلى ضربه تحديدا لأن حجم القبضة كان كافياً لتغطية المنطقة كاملة.
وقف رين شياو سو بصمت بجانبه وبدا وكأنه يفكر في شيء ما. لهث الرجل برهة قبل أن يتوسل الرحمة. “لن أحمل ضغينة. من فضلك دعني أذهب. سوف أنسى حادثة اليوم”
نظر رين شياو سو إلى شياو يو. “من هذا؟”
أومأت شياو يو برأسها بقوة.
تمتم شخص ما بهدوء في أحد الأكواخ “انظر، أخبرتك ألا تستفزه سابقا”
“إنه رئيس عمال منجم فحم. كما أنه هو من قاد المجموعة التي طعنت شخصًا حتى الموت في البلدة الليلة الماضية. منذ أن سمع أن الرجل لديه عادة ادخار المال، بدأ في التخطيط بما أنه كان مديونا بسبب القمار” كشفت شياو يو ما قاله لها الرجل الليلة الماضية عندما تفاخر لها بالحادثة.
فجأة، رن صوت من القصر الذي كان صامتًا لبعض الوقت. “مهمة: أطلق سراح خصمك”
سار رين شياو سو على الطريق والتقط سلاح الرجل المعدني. ثم عاد إلى جانب الرجل. بينما كان يحدق به بازدراء، قدر أن هناك ما لا يقل عن أربع إلى خمس ثوان قبل أن يستعيد الرجل قدرته على الحركة.
فجأة، رن صوت من القصر الذي كان صامتًا لبعض الوقت. “مهمة: أطلق سراح خصمك”
أومأت شياو يو برأسها بقوة.
ولكن بمجرد أن بدأ صوت القصر في التراجع، نزل رين شياو سو لأسفل وطعن بالسلاح المعدني في معدة الرجل. ترك الصوت الحاد للسلاح المعدني الذي مزق الجلد كل متفرج أو أي شخص يتنصت يشعر بإحساس وخز في فروة رأسه. ثم بدأ الرجل ينزف بغزارة.
استهزأ في عقله وقطع الصوت من القصر. “حتى بدون هذه المهمة، سأظل أساعدها”
“لديك حوالي ثلاث دقائق” قال رين شياو سو بهدوء “إذا تمكنت من الوصول إلى عيادة المدينة في الوقت المناسب وتثبيتها، فقد تظل هناك فرصة لك للبقاء على قيد الحياة”
تمتم شخص ما بهدوء في أحد الأكواخ “انظر، أخبرتك ألا تستفزه سابقا”
لذلك، يبدو أن معايير ما إذا كانت المهمة مكتملة لم تكن صارمة إلى هذا الحد؟ ما كان القصر يهتم به حقًا هو … الموقف الذي أظهره رين شياو سو؟
عندما سمع الرجل ذلك، توقف عن الاهتمام بالألم. نهض على الفور وركض نحو العيادة دون أن ينبس ببنت شفة.
“اكتملت المهمة. تم منح لفافة نسخ المهارات الأساسية”
وقف رين شياو سو بصمت بجانبه وبدا وكأنه يفكر في شيء ما. لهث الرجل برهة قبل أن يتوسل الرحمة. “لن أحمل ضغينة. من فضلك دعني أذهب. سوف أنسى حادثة اليوم”
نظر رين شياو سو إلى شياو يو. “من هذا؟”
“اكتملت المهمة. تم منح لفافة نسخ المهارات الأساسية”
من الوقت الذي خرج فيه رين شياو سو من كوخه ممسكًا بالسكين، استغرق الأمر ثانيتين فقط حتى يصل إلى ذلك الرجل.
3- نوع من النبات ينتج الأيفون أو المورفين، وهو يستخدم من قديم الزمان كمخدر أو منوم.
” اكتملت المهمة. تم منح لفافة نسخ المهارات الأساسية”
في هذه اللحظة، جاء صوت خشن من خارج الكوخ. تم توجيهه إلى جارهما الجديد، شياو يو. “شياو يو، اكتشفت أنك انتقلت إلى هنا فقط عندما ذهبت لزيارتك للتو. أحضرت لك سجائر”
“نظرًا لضياع سلاحك، تم تنشيط مهمة جانبية خاصة …”
الفصل العاشر – مهمة جانبية
“هاها!” كان الأمر كما لو أن ذلك الشخص ذو الصوت الخشن قد سمع شيئًا مضحكًا. “إذا لم تفعلي هذا النوع من الأشياء بعد الآن، فكيف ستعيشين؟ من الذي سيزودك بالسجائر في المستقبل؟”
ذهل رن شياو سو حتى قبل أن ينتهي من الاستماع. يجب أن تكون المهمة الأولى متعلقة بإنقاذه شياو يو، لذا استطاع فهم سبب اعتبارها مهمة ناجحة. لكن لم يكن يتوقع أن تعتبر المهمة الثانية مكتملة أيضًا.
لم يقل رين شياو سو أي كلمات تهديد مثل ‘دعها تذهب’ أو ‘المسها مرة أخرى إذا كنت تجرؤ’ لأنه كان يعلم أن أي إجراءات غير ضرورية يمكن أن تؤدي إلى الفشل.
كان دور رين شياو سو ليُذهل. “هاهاها، هذا محرج للغاية”
نظر رين شياو سو إلى شياو يو. “من هذا؟”
كيف بحق الجحيم يقيّم هذا القصر؟!
” اكتملت المهمة. تم منح لفافة نسخ المهارات الأساسية”
كل ما احتاج إليه هو استخدام أبسط حل لحل المشكلة.
سأل يان ليو يوان من جانبه “أخي، هل ستسمح له بالذهاب هكذا؟ ماذا لو تعافى بعد خياطة جرحه في العيادة وعاد لينتقم منك؟ إنه ليس شخصًا جيدًا على الإطلاق”
أومأت شياو يو برأسها بقوة.
حدق رين شياو سو في الليل. “كما لو أن تلك العيادة القذرة في المدينة تعرف كيف تخيط شخصًا ما”
“أخي، أرى كيف أنك لا تزال قاسيًا للغاية، يمكنني أن أرتاح بهدوء”
“دعني اذهب!” بدت شياو يو غاضبة. كان الاثنان على ما يبدو قد مزقت شيئا. بدا الأمر وكأن ملابس أحدهما قد مُزقت.
“أخي، أرى كيف أنك لا تزال قاسيًا للغاية، يمكنني أن أرتاح بهدوء”
كان العصب الإبطي بطول حوالي ثلاثة سنتيمترات حول الجزء العلوي من اليد والإبط، لكن لم تكن الضربة بحاجة إلى ضربه تحديدا لأن حجم القبضة كان كافياً لتغطية المنطقة كاملة.
لهذا السبب، شعر رين شياو سو بالارتياح لأن المهمة اعتبرت مكتملة على الرغم من أن هذا الرجل سيموت بالتأكيد. علاوة على ذلك، حتى لو لم يمت، كان ذلك السكين المعدني الصدئ لا يزال سلاحًا قويًا متسببا في الكزاز. حتى لو نجا من الإصابة، فقد يموت في النهاية.
“أخي، أرى كيف أنك لا تزال قاسيًا للغاية، يمكنني أن أرتاح بهدوء”
في هذه اللحظة، بدأ بعض الناس في الأكواخ على طول الطريق يتهامسون. في الواقع، على مر السنين، تعلموا كم كان رن شياو سو قاسياً. ومع ذلك، فقد صُدموا بأحداث اليوم.
كراك! اصطدم السكين العظمي والسلاح المعدني مع بعضهما البعض. اندهش المتفرجون الذين كانوا يشاهدون في السر عندما رأوا السكينين ينقسمان إلى نصفين في نفس الوقت. كانوا يتوقعون كسر سكين العظام فقط!
على الرغم من أن هذا الرجل كان يمتلك سلاحًا معدنيًا، إلا أنه لم يكن بإمكانه سوى الحصول على أرخص نوع. ربما لم يكن رين شياو سو سيتمكن من كسر السكين لولا ذلك.
إذا كان عليه أن يتغير، فسيكون ذلك بسبب إرادته الحرة. لا أحد يستطيع أن يجعله يفعل ذلك.
هذه المنطقة هي إحدى نقاط ضعف جسم الإنسان. عندما يتلقى العصب الإبطي صدمة شديدة، يمكن أن يحدث اعتلال الأعصاب². بالنظر إلى العصب كسلك كهربائي، يمكن أن تتسبب مثل هذه الصدمة في أن يولد العصب الإبطي إطلاقًا غير متحكم فيه للإشارات الكهربائية التي يمكن أن تتداخل مع نقل الإشارات بدقة. عندما يثقل كاهل الدماغ بهذه الإشارات، فإنه سيرسل إشارة ألم. يتسبب الحمل الزائد للإشارة أيضًا في أن تتلقى الأطراف مزيجًا مشوشًا من الإشارات. ثم يبدأ الجسم بإفراز كميات كبيرة من الكالسيوم وأيونات البوتاسيوم كرد فعل، والثقل الكهربائي الناتج يكفي لشل الجسم كله لمدة ثانية!
كان لدى شخص مثل رين شياو سو مجموعة من المبادئ التي لن يبتعد عنها. على الرغم من أن لديه قوة خارقة الآن، إلا أن ذلك لن يغير طريقته في فعل الأشياء.
لكن كونه قويًا مثل الفولاذ لا يعني أنه من الفولاذ.
من الوقت الذي خرج فيه رين شياو سو من كوخه ممسكًا بالسكين، استغرق الأمر ثانيتين فقط حتى يصل إلى ذلك الرجل.
https://youtu.be/cIGt3sd8loc
إذا كان عليه أن يتغير، فسيكون ذلك بسبب إرادته الحرة. لا أحد يستطيع أن يجعله يفعل ذلك.
أومأت شياو يو برأسها بقوة.
لذلك، يبدو أن معايير ما إذا كانت المهمة مكتملة لم تكن صارمة إلى هذا الحد؟ ما كان القصر يهتم به حقًا هو … الموقف الذي أظهره رين شياو سو؟
في هذه اللحظة، بدأ بعض الناس في الأكواخ على طول الطريق يتهامسون. في الواقع، على مر السنين، تعلموا كم كان رن شياو سو قاسياً. ومع ذلك، فقد صُدموا بأحداث اليوم.
استهزأ في عقله وقطع الصوت من القصر. “حتى بدون هذه المهمة، سأظل أساعدها”
كان هذا لأن بنية المقاتلين اليوم كانت مختلفة للغاية. إلى جانب ذلك، لم تكن القوة التي أظهرها رين شياو سو بأي حال من الأحوال أدنى من قوة رئيس العمال. في الواقع، ربما كان أقوى من الرجل الآخر.
ذهب رين شياو سو لالتقاط السكين العظمي الذي رافقه لأكثر من عام. انتهى عمره أخيرًا.
كان لا يصدق.
في هذه اللحظة، بدأ بعض الناس في الأكواخ على طول الطريق يتهامسون. في الواقع، على مر السنين، تعلموا كم كان رن شياو سو قاسياً. ومع ذلك، فقد صُدموا بأحداث اليوم.
تمتم شخص ما بهدوء في أحد الأكواخ “انظر، أخبرتك ألا تستفزه سابقا”
عندما تقدمت شخصية رين شياو سو النحيفة والقوية مثل الفهد، قام الرجل على الفور بسحب سكين من خصره وضرب باتجاه رين شياو سو. كان كل شخص في المدينة يحمل سلاحا للدفاع عن النفس ضد الآخرين.
ذهب رين شياو سو لالتقاط السكين العظمي الذي رافقه لأكثر من عام. انتهى عمره أخيرًا.
ذهب رين شياو سو لالتقاط السكين العظمي الذي رافقه لأكثر من عام. انتهى عمره أخيرًا.
استدار ونظر إلى شياو يو. في الليل، بدت شياو يو حساسة بعض الشيء. في الواقع، كانت شياو يو أكبر بثماني سنوات من رين شياو سو، ولكن في الوقت الحالي، بدت أنها كانت أصغر من رين شياو سو بثماني سنوات.
قام رين شياو سو بأرجحة سكينه بشكل قطري للأعلى بشدة لدرجة أنه كاد أن يكسر شقا في ظلام الليل، قاطعا مجرى عبر الأرض.
سأل رن شياو سو بصراحة “هل يمكنك الإقلاع عن التدخين؟”
على الرغم من أن هذا الرجل كان يمتلك سلاحًا معدنيًا، إلا أنه لم يكن بإمكانه سوى الحصول على أرخص نوع. ربما لم يكن رين شياو سو سيتمكن من كسر السكين لولا ذلك.
بدأ الرجل يضحك بسخرية في عقله لأنه كان تقريبًا أطول من رين شياو سو. علاوة على ذلك، كان يحمل سلاحًا معدنيًا حقيقيًا، وليس مجرد سكين عظمي.
أومأت شياو يو برأسها بقوة.
“هذه الأشياء لا تسبب الإدمان لأنه أضيف إليها كمية صغيرة فقط من قرون الخشخاش³. ذكر العجوز وانغ أن نسبة المواد المضافة منخفضة للغاية، لذلك لا يزال من الممكن الإقلاع عن التدخين إذا كنت تريدين ذلك حقًا” قال رين شياو سو بينما يسير إلى باب كوخ شياو يو ثم انحنى. لقد دفع نصف سكينه العظمي الأبيض بلا رحمة في الطين، تاركًا جزءًا صغيرًا منه فوق الأرض.
لكن كونه قويًا مثل الفولاذ لا يعني أنه من الفولاذ.
أسقط المتفرجون الذين لديهم بعض الأفكار السيئة لشياو يو تلك الأفكار على الفور.
في المدينة، رمز هذا النصف من السكين العظمي إلى إرادة شخص معين. لم يكن أحد على استعداد لاتخاذ أي قرارات متهورة مشينا بها رين شياو سو القاسي.
سيعرف أي شخص ذكي أن حياته كانت في يد رين شياو سو. لذلك لا ينبغي له أن يصيح ويصرخ بوقاحة وبصورة غير معقولة، بل يترك ذلك لوقت لاحق بدلاً من ذلك.
استدار رين شياو سو وقال لشياو يو “ولكن هناك شيء أريد توضيحه. على الرغم من أنني وسيم للغاية، على الرغم من ذلك … هذا مستحيل بيننا …”
ذهب رين شياو سو لالتقاط السكين العظمي الذي رافقه لأكثر من عام. انتهى عمره أخيرًا.
بدت شياو يو مذهولة. “لقد رأيتك فقط كأخ صغير”
كراك! اصطدم السكين العظمي والسلاح المعدني مع بعضهما البعض. اندهش المتفرجون الذين كانوا يشاهدون في السر عندما رأوا السكينين ينقسمان إلى نصفين في نفس الوقت. كانوا يتوقعون كسر سكين العظام فقط!
كان دور رين شياو سو ليُذهل. “هاهاها، هذا محرج للغاية”
وقف رين شياو سو بصمت بجانبه وبدا وكأنه يفكر في شيء ما. لهث الرجل برهة قبل أن يتوسل الرحمة. “لن أحمل ضغينة. من فضلك دعني أذهب. سوف أنسى حادثة اليوم”
“نظرًا لضياع سلاحك، تم تنشيط مهمة جانبية خاصة …”
قاد رين شياو سو على الفور يان ليو يوان إلى كوخهم. حدق في يان ليو يوان بينما سارا عائدين. إنه خطأك بالكامل لأنك تهذي دائمًا بهذا الهراء لي!
سأل رن شياو سو بصراحة “هل يمكنك الإقلاع عن التدخين؟”
مهمة جانبية؟ كم هذا مثير للاهتمام!
استدار يان ليو يوان خلسة وغمز نحو شياو يو. عندما رأت شياو يو وجه يان ليو يوان، بدأت تضحك. بدا أن كل مشاعرها التعيسة تتلاشى في الهواء.
جلست على الأرض وحدقت في ذلك النصف من السكين العظمي لفترة طويلة قبل أن تتجه للنوم بابتسامة على وجهها.
لم يتم حظر أسلحة القتل في المدينة، ولكن كان من المستحيل تقريبًا الحصول على سلاح معدني جيد. على الرغم من أن بعض الصناعات كانت تلحق ببطء بالمعايير قبل الكارثة، إلا أنها كانت لا تزال محدودة بسبب نقص الموارد في الوقت الحاضر.
في هذه الأثناء، أغمض رين شياو سو عينيه ولاحظ بالتفصيل دواخل القصر. قام بفحص ما كتبته الآلة الكاتبة على المخطوطات الجلدية.
كان هذا لأن بنية المقاتلين اليوم كانت مختلفة للغاية. إلى جانب ذلك، لم تكن القوة التي أظهرها رين شياو سو بأي حال من الأحوال أدنى من قوة رئيس العمال. في الواقع، ربما كان أقوى من الرجل الآخر.
كراك! اصطدم السكين العظمي والسلاح المعدني مع بعضهما البعض. اندهش المتفرجون الذين كانوا يشاهدون في السر عندما رأوا السكينين ينقسمان إلى نصفين في نفس الوقت. كانوا يتوقعون كسر سكين العظام فقط!
مهمة جانبية؟ كم هذا مثير للاهتمام!
“دعني اذهب!” بدت شياو يو غاضبة. كان الاثنان على ما يبدو قد مزقت شيئا. بدا الأمر وكأن ملابس أحدهما قد مُزقت.
1- يمكنكم البحث لمعرفة ما هو العصب الإبطي فهو مشهور لحد ما، والفيديو في الأسفل يبين ضرر التعرض لضربة في هذا العصب تقريبا.
2- اعتلال الأعصاب هو مصطلح عام يصف خلل في الأعصاب التي تسير بعيدًا عن الدماغ او النخاع الشوكي، وقد يسبب هذا الخلل اضطرابا في الحس أو الحركة أو أعراض أخرى مماثلة. (الفيديو فوق يظهر إلى حد ما اعتلال عصب)
كيف بحق الجحيم يقيّم هذا القصر؟!
3- نوع من النبات ينتج الأيفون أو المورفين، وهو يستخدم من قديم الزمان كمخدر أو منوم.
استدار رين شياو سو وقال لشياو يو “ولكن هناك شيء أريد توضيحه. على الرغم من أنني وسيم للغاية، على الرغم من ذلك … هذا مستحيل بيننا …”
عندما سمع الرجل ذلك، توقف عن الاهتمام بالألم. نهض على الفور وركض نحو العيادة دون أن ينبس ببنت شفة.
