تعويذة الرون
قام اثان أولاً بحل كرة النار التي كان يحتفظ بها حاليًا.
ولكن بعد 10 دقائق من دخول اثان إلى البركة، ظهرطائر السحابة المقدسة.
ثم أخذ نفسا عميقا وأراد، “كرة نارية”
ثم قام بحقن طاقته الروحية داخل الوحش ثم جلس على الوحش قبل أن يطير نحو البركة.
ظهرت على الفور كرة نارية في يده.
استخدم <رمح البرق> وظهرت 3 رماح برق أمامه.
هذه المرة ، أمر كرة النار بأن تكون أكبر.
بعد وصوله إلى البركة، لاحظ الرجل العجوز وحش الفن العنصري الذي استحضره آثان وتحدث إلى الأشخاص الذين جلسوا على طائر آخر من طائر السحابة المقدسة ، “لمن هذا الفن؟ لم تقل شيئًا عنه.”
على الفور ، ظهرت كرة نارية أكبر حجمًا في يده الأخرى.
الآن في المعركة ، يمكنه إلقاء تعويذات متعددة على الفور بمجرد التفكير.
“تبا هذا نجح” (انت البطل اعم الحج)
ارتجفت العجوز وآخرون عند سماع الكلمات.
ثم ترك الكرتين النارية تطفو باستخدام طاقته النفسية وأمر 3 كرات نارية أخرى.
“هل تريد مني أن أتعامل مع الشخص الذي تسبب في إصابة هذا الوحش؟ هل تحاول أن تقتلني بفعل ذلك؟”
ظهرت على الفور 3 كرات نارية أمامه لأنه سمح لهم أيضًا بالطفو باستخدام طاقته النفسية.
أومأ ستة منهم من طائر السحابة المقدسة برأسهم بخوف.
تسارع تنفس اثان وتحول وجهه إلى اللون الأحمر بسبب الإثارة المفرطة.
بعد 10 دقائق، انتهى اثان من مسح كل شبر من الداخل والخارج للوحش. ثم طبع كل شيء تعلمه على الحجر ثم ربط الحجر بالهواء والأرض والماء والخشب.
عملت طريقته لقد نجح في إنشاء سحر الرون للكرة النارية.
بفضل القوة الجسدية العظيمة لـ اثان، اخترق الرمح حاجز الصوت أثناء قيامه بإنشاء طفرة صوتية وضرب غوريلا من الدرجة 5.
الآن في المعركة ، يمكنه إلقاء تعويذات متعددة على الفور بمجرد التفكير.
ثم قام بحقن طاقته الروحية داخل الوحش ثم جلس على الوحش قبل أن يطير نحو البركة.
سيستمر رون الكرة النارية في امتصاص الطاقة من بحر النار العنصري تلقائيًا ، طالما أن لديه طاقة كافية في البحر العنصري ، يمكنه استخدام التعاويذ على الفور.
ثم ترك الكرتين النارية تطفو باستخدام طاقته النفسية وأمر 3 كرات نارية أخرى.
“لا أصدق أنني نجحت، تبا…”
الشيء المذهل هو أن طائر السحابة المقدسة كان أكبر من الوحش الخاص به.
ثم قام بحل الكرات النارية وأعاد امتصاص الطاقة، على الرغم من أنهم لم يستهلكوا حتى نصف قطرة من الطاقة ، إلا أن اثان لم يرغب في إهدارها.
ثم خرج اثان من الكهف، وفي غضون دقائق قليلة طار من البركة.
ثم ذهب إلى داخل عالمه النفسي للتحقق من مقدار الطاقة الغامضة التي تبقت لأنه يحتاج إلى هذه الطاقة لإنشاء رونية تعويضية.
كان الرجل العجوز يتنفس بصعوبة وهو يحدق في المجموعة التي جلست مذهولة على طائر السحاب المقدس
بالنظر إلى جزء من الطاقة الغامضة اعتقد اثان، “يمكنني على الأرجح صنع 6 أو 7 رون سحري بهذه الطاقة ، يبدو أنني سأحتاج إلى المزيد من الطاقة الغامضة لاحقًا. “
في رمح برق واحد، لقي الوحش موته.
ثم أخذ أثان كمية صغيرة من الطاقة الغامضة وبدأ في إنشاء التعويذة الثانية.
ظهرت على الفور كرة نارية في يده.
كانت التعويذة الثانية الذي أراد إنشاءها هي <رمح البرق> ، لكن عليه أن يتدرب عليها أولاً قبل دمج العملية في الحجر.
سيستمر رون الكرة النارية في امتصاص الطاقة من بحر النار العنصري تلقائيًا ، طالما أن لديه طاقة كافية في البحر العنصري ، يمكنه استخدام التعاويذ على الفور.
لذلك بدأ في ممارستها ، قام أولاً بإنشاء صورة < رمح البرق> في رأسه ثم التحكم في طاقة البرق وفقًا للصورة التي صنعها.
على الفور ، ظهرت كرة نارية أكبر حجمًا في يده الأخرى.
قام ببطء بضخ طاقة البرق وخلق <رمح برق> في يده، وقام بتشكيل الرمح على هذا النحو بحيث أنه بعد طعنه في شيء أو شخص ما، سوف يذوب في تيارات البرق حيث يتم ثقب طرفه.
ولكن بعد 10 دقائق من دخول اثان إلى البركة، ظهرطائر السحابة المقدسة.
بعد تشكيل الرمح، ألقاه في اتجاه ركن الكهف وبعد أن اخترق في الحائط قليلاً، ذاب في تيارات البرق.
ثم طارأثان للأمام بينما كان يمسك رمحين في يديه ووجد وحشًا آخر.
نظرًا لأن التأثيرات كانت تمامًا كما خلقه، أومأ برأسه بارتياح.
ولكن بعد 10 دقائق من دخول اثان إلى البركة، ظهرطائر السحابة المقدسة.
ثم بدأ في عمل تعويذة رون لـ <رمح البرق>.
بعد 3-4 دقائق، مات الإعصار ذو الأجنحة الأربعة.
أولاً، قام بتغيير لون الرون إلى أزرق بنفسجي ورسم رمحًا عليه.
لقد كان وحشًا من الدرجة السادسة يُعرف باسم النمر المجنح ذو الأربع اجنحة
ثم قام بتوصيله ببحر طاقه عنصر البرق حتى يتمكن الحجر من استخدام الطاقة منه.
بعد وصوله إلى البركة، لاحظ الرجل العجوز وحش الفن العنصري الذي استحضره آثان وتحدث إلى الأشخاص الذين جلسوا على طائر آخر من طائر السحابة المقدسة ، “لمن هذا الفن؟ لم تقل شيئًا عنه.”
أخيرًا، قام بنحت تعويذة <رمح البرق> داخل الرون.
بعد الطيران لمدة دقيقة واحدة فقط، واجه وحوشًا من الدرجة الخامسة، بدت وكأنها غوريلا لها أربعة أيادي وكان جلدها به قشور بنية.
بعد القيام بكل ذلك، وبفكرة واحدة فقط، ظهر<رمح البرق> أمامه.
على قمة طائر السحابة المقدسة الصغير جلس الأشخاص الذين التقى بهم اثان سابقًا وعلى طائر السحابة المقدسة الأكبر جلس رجل عجوز يبدو أنه في الخمسينيات من عمره.
ثم قام بحل الرمح ونظر إلى تيانا قبل أن يقول، “سأخرج لبعض الوقت ، فقط تدربي هنا الآن، ولن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لأعود”.
“لا أصدق أنني نجحت، تبا…”
كانت تيانا في حالة شبه تأملية لذلك كانت لا تزال تسمع صوت اثان وأومأت برأسها.
ظهرت على الفور كرة نارية في يده.
ثم خرج اثان من الكهف، وفي غضون دقائق قليلة طار من البركة.
تغير وجه الرجل العجوز وهو يرى الشفرات الهوائية وسرعان ما أقام حاجزًا خفيفًا حوله.
كان المسبح لا يزال ممتلئًا بطاقته الصاعقة.
لم يستسلم الوحش لأنه فتح فمه وأطلق مدفع ماء باتجاه الشيخ، وشعرًا بالطاقة المرعبة الموجودة داخل مدفع الماء، لم يحاول الشيخ منعه هذه المرة لأنه استخدم نوعًا من تعويذة الاندماج بين الهواء و النار وزادت من سرعته مما سمح له بالمراوغة بنجاح.
نظر حوله لكنه لم ير أي شخص وتمتم، “يبدو أنهم استسلموا ، اعتقدت أن هؤلاء الناس ليس لديهم عقول وسيحضرون إلى محاكمه حتى الموت.”
بعد وصوله إلى هناك، أمر الوحش بحراسة البركة لأنه لا يعرف مقدار الوقت الذي ستستمر فيه طاقة البرق داخل البركة.
ثم طار في اتجاه عشوائي لأنه أراد فقط تجربة تعويذته الجديدة <رمح البرق>.
بعد 10 دقائق، انتهى اثان من مسح كل شبر من الداخل والخارج للوحش. ثم طبع كل شيء تعلمه على الحجر ثم ربط الحجر بالهواء والأرض والماء والخشب.
بعد الطيران لمدة دقيقة واحدة فقط، واجه وحوشًا من الدرجة الخامسة، بدت وكأنها غوريلا لها أربعة أيادي وكان جلدها به قشور بنية.
بعد الطيران لمدة دقيقة واحدة فقط، واجه وحوشًا من الدرجة الخامسة، بدت وكأنها غوريلا لها أربعة أيادي وكان جلدها به قشور بنية.
استخدم <رمح البرق> وظهرت 3 رماح برق أمامه.
“الشيخ الأسمى، من فضلك اهدأ، لم نكن نعرف أن الشاب كان شخصًا يتمتع بمثل هذه القوى المخيفة.”
أمسك بأحد الحراب ورماه باتجاه الوحش بكل قوة.
ثم وصل أثان بجانبه وفحص الوحش من الخارج والداخل.
* طفرة *
أصبح وجه الرجل العجوز شاحبًا عندما استخدم تعويذة الفضاء الثمينة وانتقل عن بعد إلى مسافة 50 مترًا.
بفضل القوة الجسدية العظيمة لـ اثان، اخترق الرمح حاجز الصوت أثناء قيامه بإنشاء طفرة صوتية وضرب غوريلا من الدرجة 5.
هذه المرة ، أمر كرة النار بأن تكون أكبر.
اخترق رمح البرق جسم الوحش مباشرة، لكنه لم يأتي من الجانب الآخر من جسم الوحش. بدلاً من ذلك، بعد أن اخترق رمح البرق الوحش، تحول إلى تيارات برق وألحق الخراب داخل جسم الوحش.
“لا أصدق أنني نجحت، تبا…”
في رمح برق واحد، لقي الوحش موته.
ثم ألقى آثان رمح البرق الذي كان في يده اليسرى تجاه الوحوش، لاحظ الإعصار المجنح الهجوم لكنه لم يتمكن من المراوغة لأن سرعة رمح البرق كانت ببساطة سريعة جدًا.
ثم طارأثان للأمام بينما كان يمسك رمحين في يديه ووجد وحشًا آخر.
* طفرة *
لقد كان وحشًا من الدرجة السادسة يُعرف باسم النمر المجنح ذو الأربع اجنحة
نظر إلى المجموعة مرة أخرى وقال بوجه مظلم، “يجب أن نبلغ عن هذا الأمر إلى سيد القص، تعالوا جميعًا معي وسردوا كل التفاصيل الفردية عن لقائكم مع ذلك الشاب، لا تتركوا أي شيء، افهمتوا ؟ “
فوجئ اثان لأن هذا الوحش هو وحش استثنائي نادر جدًا من الدرجة السادسة، مما يعني أن سلالته يمكن أن تسمح له بالوصول إلى الصف السابع طالما تم منحه وقتًا كافيًا.
كانت البركة لا تزال مليئة بطاقة البرق المخيفة وذاب الوحش على الفور بعد أن سقط في البركة.
أراد اثان أيضًا محاولة استخدام شيء آخر.
ثم ذهب إلى داخل عالمه النفسي للتحقق من مقدار الطاقة الغامضة التي تبقت لأنه يحتاج إلى هذه الطاقة لإنشاء رونية تعويضية.
الفن العنصري.
“لا أصدق أنني نجحت، تبا…”
لم يحاول بعد استخدام أي فنون عنصريه واستخدامها يحتاج المرء لدراسة النظام الداخلي للوحش وأشياء أخرى باستخدام الطاقة النفسيه.
لم يستسلم الوحش لأنه فتح فمه وأطلق مدفع ماء باتجاه الشيخ، وشعرًا بالطاقة المرعبة الموجودة داخل مدفع الماء، لم يحاول الشيخ منعه هذه المرة لأنه استخدم نوعًا من تعويذة الاندماج بين الهواء و النار وزادت من سرعته مما سمح له بالمراوغة بنجاح.
قرر إنشاء فن عنصري بعد رؤية نمر الإعصار المجنح لأن النمر كان متشوقًا لمواجهته عند رؤيته.
بعد تشكيل الرمح، ألقاه في اتجاه ركن الكهف وبعد أن اخترق في الحائط قليلاً، ذاب في تيارات البرق.
ثم ألقى آثان رمح البرق الذي كان في يده اليسرى تجاه الوحوش، لاحظ الإعصار المجنح الهجوم لكنه لم يتمكن من المراوغة لأن سرعة رمح البرق كانت ببساطة سريعة جدًا.
بعد 10 دقائق، انتهى اثان من مسح كل شبر من الداخل والخارج للوحش. ثم طبع كل شيء تعلمه على الحجر ثم ربط الحجر بالهواء والأرض والماء والخشب.
ثم قام آثان بحل الرمح الذي كان في يده اليمنى لأنه كان يعلم أن الوحش سيموت قريبًا على الرغم من عدم موته على الفور مثل ذلك الجوريلا.
قام اثان أولاً بحل كرة النار التي كان يحتفظ بها حاليًا.
بعد 3-4 دقائق، مات الإعصار ذو الأجنحة الأربعة.
كان الرجل العجوز يتنفس بصعوبة وهو يحدق في المجموعة التي جلست مذهولة على طائر السحاب المقدس
ثم وصل أثان بجانبه وفحص الوحش من الخارج والداخل.
كانت المرأة الكبيرة في حيرة من أمرها وقالت: “هذا … نحن نراه أيضًا للمرة الأولى”.
بعد 10 دقائق، انتهى اثان من مسح كل شبر من الداخل والخارج للوحش. ثم طبع كل شيء تعلمه على الحجر ثم ربط الحجر بالهواء والأرض والماء والخشب.
بعد وصوله إلى هناك، أمر الوحش بحراسة البركة لأنه لا يعرف مقدار الوقت الذي ستستمر فيه طاقة البرق داخل البركة.
أجنحة من الهواء + الخشب، وجسم الأرض، وأجزاء داخلية من الماء.
ظهرت على الفور 3 كرات نارية أمامه لأنه سمح لهم أيضًا بالطفو باستخدام طاقته النفسية.
بعد القيام بذلك ، قام بتنشيط الرون لأنه يمتص الطاقة من الهواء والأرض والخشب.
ثم قام بحقن طاقته الروحية داخل الوحش ثم جلس على الوحش قبل أن يطير نحو البركة.
بعد بضع ثوان، بدأ شيء ما يتجسد أمام اثان.
بعد وصوله إلى البركة، لاحظ الرجل العجوز وحش الفن العنصري الذي استحضره آثان وتحدث إلى الأشخاص الذين جلسوا على طائر آخر من طائر السحابة المقدسة ، “لمن هذا الفن؟ لم تقل شيئًا عنه.”
في بضع ثوانٍ أخرى، كان الوحش جاهزًا أمام اثان، كان نفس نمر الإعصار ذو الأربعة أجنحة، لكن كان به أجنحة من الخشب وداخل الأجنحة الخشبية كانت تيارات هوائية، وجسمه مصنوع من عناصر أرضية وامتلأت الأجزاء الداخلية به. الخشب والماء.
لكن الأمور لم تسر كما توقع الشيخ.
ثم قام بحقن طاقته الروحية داخل الوحش ثم جلس على الوحش قبل أن يطير نحو البركة.
لم يحاول بعد استخدام أي فنون عنصريه واستخدامها يحتاج المرء لدراسة النظام الداخلي للوحش وأشياء أخرى باستخدام الطاقة النفسيه.
بعد وصوله إلى هناك، أمر الوحش بحراسة البركة لأنه لا يعرف مقدار الوقت الذي ستستمر فيه طاقة البرق داخل البركة.
الفن العنصري.
ولكن بعد 10 دقائق من دخول اثان إلى البركة، ظهرطائر السحابة المقدسة.
هدأ الرجل العجوز بعد ذلك بقليل وتمتم بخوف، “حتى سيد القصر لا يمتلك مثل هذه الطاقات القوية التي أطلقها الوحش ، بالكاد استمر حاجز النور الخاص بي ثانية قبل أن ينفتح.”
الشيء المذهل هو أن طائر السحابة المقدسة كان أكبر من الوحش الخاص به.
على قمة طائر السحابة المقدسة الصغير جلس الأشخاص الذين التقى بهم اثان سابقًا وعلى طائر السحابة المقدسة الأكبر جلس رجل عجوز يبدو أنه في الخمسينيات من عمره.
على قمة طائر السحابة المقدسة الصغير جلس الأشخاص الذين التقى بهم اثان سابقًا وعلى طائر السحابة المقدسة الأكبر جلس رجل عجوز يبدو أنه في الخمسينيات من عمره.
ثم استخدم الوحش الشفرات الهوائية مرة أخرى، وهذه المرة لم يتمكن الشيخ من المراوغة بنجاح حيث تم قطع يده اليسرى مباشرة.
بعد وصوله إلى البركة، لاحظ الرجل العجوز وحش الفن العنصري الذي استحضره آثان وتحدث إلى الأشخاص الذين جلسوا على طائر آخر من طائر السحابة المقدسة ، “لمن هذا الفن؟ لم تقل شيئًا عنه.”
ثم أخذ نفسا عميقا وأراد، “كرة نارية”
كانت المرأة الكبيرة في حيرة من أمرها وقالت: “هذا … نحن نراه أيضًا للمرة الأولى”.
لكن الأمور لم تسر كما توقع الشيخ.
أومأ الرجل العجوز ببساطة واستحضر سيفًا ذهبيًا ملونًا في يده، وبعد ذلك ، ألقى بالسيف الذهبي تجاه النمر ذو الأجنحة الأربعة.
كان الرجل العجوز يتنفس بصعوبة وهو يحدق في المجموعة التي جلست مذهولة على طائر السحاب المقدس
لكن الأمور لم تسر كما توقع الشيخ.
كان الرجل العجوز يتنفس بصعوبة وهو يحدق في المجموعة التي جلست مذهولة على طائر السحاب المقدس
تفادى النمر الهجوم برشاقة واندفع نحو الشيخ قبل أن يرفرف بجناحيه بقوة ويرمي شفرات هوائية قوية تجاه الرجل العجوز.
كانت البركة لا تزال مليئة بطاقة البرق المخيفة وذاب الوحش على الفور بعد أن سقط في البركة.
تغير وجه الرجل العجوز وهو يرى الشفرات الهوائية وسرعان ما أقام حاجزًا خفيفًا حوله.
كانت تيانا في حالة شبه تأملية لذلك كانت لا تزال تسمع صوت اثان وأومأت برأسها.
ولكن عندما اصطدمت الشفرات الهوائية بحاجز الضوء، لم تدم حتى ثانية واحدة.
قام ببطء بضخ طاقة البرق وخلق <رمح برق> في يده، وقام بتشكيل الرمح على هذا النحو بحيث أنه بعد طعنه في شيء أو شخص ما، سوف يذوب في تيارات البرق حيث يتم ثقب طرفه.
أصبح وجه الرجل العجوز شاحبًا عندما استخدم تعويذة الفضاء الثمينة وانتقل عن بعد إلى مسافة 50 مترًا.
كانت التعويذة الثانية الذي أراد إنشاءها هي <رمح البرق> ، لكن عليه أن يتدرب عليها أولاً قبل دمج العملية في الحجر.
لم يستسلم الوحش لأنه فتح فمه وأطلق مدفع ماء باتجاه الشيخ، وشعرًا بالطاقة المرعبة الموجودة داخل مدفع الماء، لم يحاول الشيخ منعه هذه المرة لأنه استخدم نوعًا من تعويذة الاندماج بين الهواء و النار وزادت من سرعته مما سمح له بالمراوغة بنجاح.
استخدم <رمح البرق> وظهرت 3 رماح برق أمامه.
ثم استخدم الوحش الشفرات الهوائية مرة أخرى، وهذه المرة لم يتمكن الشيخ من المراوغة بنجاح حيث تم قطع يده اليسرى مباشرة.
رؤية أن الشيخ الأعلى يشخر ويقول ، “لنذهب”
ولكن بعد هذا الهجوم، استهلك الوحش طاقته الهوائية داخل الأجنحة، كما دخل في حالة اضطراب داخلي بسبب نقص المياه مما تسبب في سقوط الوحش من السماء.
أولاً، قام بتغيير لون الرون إلى أزرق بنفسجي ورسم رمحًا عليه.
كانت البركة لا تزال مليئة بطاقة البرق المخيفة وذاب الوحش على الفور بعد أن سقط في البركة.
ثم أخذ نفسا عميقا وأراد، “كرة نارية”
كان الرجل العجوز يتنفس بصعوبة وهو يحدق في المجموعة التي جلست مذهولة على طائر السحاب المقدس
“تبا هذا نجح” (انت البطل اعم الحج)
“هل تريد مني أن أتعامل مع الشخص الذي تسبب في إصابة هذا الوحش؟ هل تحاول أن تقتلني بفعل ذلك؟”
فوجئ اثان لأن هذا الوحش هو وحش استثنائي نادر جدًا من الدرجة السادسة، مما يعني أن سلالته يمكن أن تسمح له بالوصول إلى الصف السابع طالما تم منحه وقتًا كافيًا.
زأر الشيخ باتجاه المجموعة التي أزعجته من ذهولهم.
أومأ الرجل العجوز ببساطة واستحضر سيفًا ذهبيًا ملونًا في يده، وبعد ذلك ، ألقى بالسيف الذهبي تجاه النمر ذو الأجنحة الأربعة.
ارتجفت العجوز وآخرون عند سماع الكلمات.
قام اثان أولاً بحل كرة النار التي كان يحتفظ بها حاليًا.
“الشيخ الأسمى، من فضلك اهدأ، لم نكن نعرف أن الشاب كان شخصًا يتمتع بمثل هذه القوى المخيفة.”
ثم خرج اثان من الكهف، وفي غضون دقائق قليلة طار من البركة.
هدأ الرجل العجوز بعد ذلك بقليل وتمتم بخوف، “حتى سيد القصر لا يمتلك مثل هذه الطاقات القوية التي أطلقها الوحش ، بالكاد استمر حاجز النور الخاص بي ثانية قبل أن ينفتح.”
بالنظر إلى جزء من الطاقة الغامضة اعتقد اثان، “يمكنني على الأرجح صنع 6 أو 7 رون سحري بهذه الطاقة ، يبدو أنني سأحتاج إلى المزيد من الطاقة الغامضة لاحقًا. “
نظر إلى المجموعة مرة أخرى وقال بوجه مظلم، “يجب أن نبلغ عن هذا الأمر إلى سيد القص، تعالوا جميعًا معي وسردوا كل التفاصيل الفردية عن لقائكم مع ذلك الشاب، لا تتركوا أي شيء، افهمتوا ؟ “
بفضل القوة الجسدية العظيمة لـ اثان، اخترق الرمح حاجز الصوت أثناء قيامه بإنشاء طفرة صوتية وضرب غوريلا من الدرجة 5.
أومأ ستة منهم من طائر السحابة المقدسة برأسهم بخوف.
ثم ترك الكرتين النارية تطفو باستخدام طاقته النفسية وأمر 3 كرات نارية أخرى.
رؤية أن الشيخ الأعلى يشخر ويقول ، “لنذهب”
“الشيخ الأسمى، من فضلك اهدأ، لم نكن نعرف أن الشاب كان شخصًا يتمتع بمثل هذه القوى المخيفة.”
بعد ذلك، جلس على طائر السحابة المقدسة الخاص به وطار بعيدًا بينما تبعه الآخرون.
على الفور ، ظهرت كرة نارية أكبر حجمًا في يده الأخرى.
في بضع ثوانٍ أخرى، كان الوحش جاهزًا أمام اثان، كان نفس نمر الإعصار ذو الأربعة أجنحة، لكن كان به أجنحة من الخشب وداخل الأجنحة الخشبية كانت تيارات هوائية، وجسمه مصنوع من عناصر أرضية وامتلأت الأجزاء الداخلية به. الخشب والماء.
