Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 564

564
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

564

في اللحظة التي فتح فيها سو مينغ عينيه ، أضاء الختم ذو الاتجاهات الخمسة على يد إله البيرسريكرز اليسرى ضوءًا أصفرا لطيفًا في العالم الساكن. كان هذا الضوء شبيهاً بالشمس ، مما تسبب في إضاءة أعماق البحر الساكنة بلمعان ذهبي ، وتحويلها إلى عالم ذهبي.

“لكن من المؤسف أن غادرت هكذا…”

 

 

كما أضاء جسد سو مينغ بهذا الضوء. كان مظهره قد تلاشى بالفعل وكان يلمع بنور ذهبي لطيف. لا يمكن اكتشاف أي شيء خطير من الضوء ، لكنه كان غريبًا إلى حد ما في هذا العالم الساكن.

 

 

“النجاح لا يأتي إلا إذا جازفت! لا توجد صدفة في العالم يمكن أن تأتي بدون سبب. أنا بحاجة للقتال من أجل الحصول على ما أريده وتبادله مقابل ما أريد… ربما تلقيت صدفة في عالم شمعة التنين الذي لا يفنى  وحصلت على مباركة تنين الشمعة ، لكن هذا كله بعد أن  قاتلت من أجلها بينما كنت أعرض نفسي لمخاطرة لا تصدق!

لأن كل شيء مضاء في منطقة هذا الضوء سوف… يختفي بدون صوت واحد ، سواء كان ماء البحر أو الجليد.

كانت المنطقة الواقعة خلف الطبقات الخمس من الضوء فراغًا فارغًا. كان مثل الوادي الذي فصل المنطقة عن مياه البحر.

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يطأ فيها سو مينغ هناك ، تمامًا مثل ما فعله سي ما شين  سابقًا ، جلس القرفصاء وهبط لأسفل.

كان الأمر كما لو أن الضوء الذهبي يمكن أن يلتهم كل شيء ، ومع اختفاء الأشياء حول سو مينغ ، بدا الضوء الذهبي كما لو كان يتقلص ببطء. مع تحركه للخلف ، بدا أن حواف الضوء والبحر مفصولة إلى بعدين مختلفين.

كانت دافئة. كان هذا هو أول ما شعر به سو مينغ عندما لمس يد إله البيرسيركرز اليسرى. هذا الدفء الذي لا يمكن تحديده جعله يشعر… كما لو أنهما التقيا في مكان ما من قبل.

 

 

ملأت قوة الختم الضوء الذهبي. ظهر بريق في عيون سو مينغ. اهتز جسده فجأة واختفى فجأة من مكانه. في اللحظة التي اختفى فيها تقريبًا ، ظهر مرة أخرى في مكانه الأصلي. تحولت تعبيراته إلى الظلمة وعبس.

كانت دافئة. كان هذا هو أول ما شعر به سو مينغ عندما لمس يد إله البيرسيركرز اليسرى. هذا الدفء الذي لا يمكن تحديده جعله يشعر… كما لو أنهما التقيا في مكان ما من قبل.

 

 

كان قد تشوه للتو ، لكنه أُجبر على مغادرة الفضاء نفسه على الفور. كان الختم في هذا المكان قد عزل كل شيء!

 

 

كان قد تشوه للتو ، لكنه أُجبر على مغادرة الفضاء نفسه على الفور. كان الختم في هذا المكان قد عزل كل شيء!

استمر الضوء الذهبي في المنطقة في الانكماش أمام عينيه. كانت حواف ذلك الضوء مظلمة.

إلى جانب ذلك ، كان مقدار قوة الحياة التي يحتاجها سو مينغ لعظام بيرسيركر في جسده أكثر من اللازم ، وكان شيئًا لا يأمل سي ما شين  في مقارنته. هذا هو السبب في أن سو مينغ بدا وكأنه قد تحول إلى حفرة لا قاع لها حيث امتص قوة الحياة. عندما أغمض عينيه واندفعت قوة الحياة إلى جسده ، ارتجفت اليد اليسرى لإله بيرسيركرز الثاني ، وبدأت الأصابع التي لم تتحرك أبدًا منذ العصور القديمة تتحرك ببطء.

 

في اللحظة التي فتح فيها سو مينغ عينيه ، أضاء الختم ذو الاتجاهات الخمسة على يد إله البيرسريكرز اليسرى ضوءًا أصفرا لطيفًا في العالم الساكن. كان هذا الضوء شبيهاً بالشمس ، مما تسبب في إضاءة أعماق البحر الساكنة بلمعان ذهبي ، وتحويلها إلى عالم ذهبي.

اتخذ سو مينغ خطوة للأمام وتحول إلى قوس طويل. رفع يده اليمنى واستولى على الهواء. على الفور ، ظهر فيه نصل عظمي ، تحول إلى طرف القوس الطويل وهو يتجه نحو الحاجز الذهبي المتقلص.

 

 

 

تردد صدى صوت الهدير في الهواء. تراجع سو مينغ إلى الوراء وتراجع ثماني خطوات متواصلة. أصبح تعبيره أكثر قتامة. كانت قوة الختم الموجودة داخل الحاجز الذهبي شيئًا لا يستطيع اختراقه.

 

 

لم يعد الضوء الساطع من ختم الاتجاهات الخمسة لطيفًا ، ولكنه اكتسب جوًا شرسًا وقويًا ، كما لو كان يريد قمع كل الأشياء المتعلقة بالإله الثاني من البيرسيركرز حتى يتمكن من تنفيذ المهمة التي تلقاها في الماضي!

مع استمرار تقلص الضوء ، رفع سو مينغ رأسه ونظر لأعلى. ظهر تعبير خطير على وجهه. كان يرى ظلًا ذهبيًا باهتًا وراء الضوء الذهبي فوق رأسه ، ولم يكن مجرد طبقة واحدة ، بل كان هناك خمسة منهم!

لم يعد الضوء الساطع من ختم الاتجاهات الخمسة لطيفًا ، ولكنه اكتسب جوًا شرسًا وقويًا ، كما لو كان يريد قمع كل الأشياء المتعلقة بالإله الثاني من البيرسيركرز حتى يتمكن من تنفيذ المهمة التي تلقاها في الماضي!

 

 

خمس طبقات من الضوء استمرت في أن تصبح أغمق مع كل طبقة ، وكلها كانت من الذهب.

 

 

 

كان هذا ختم الاتجاهات الخمسة. كل طبقة من الذهب تمثل اتجاهًا واحدًا لقوة الختم. في ذلك الوقت ، كانت الاتجاهات الخمسة موجودة ، مما جعل قوة الختم قوية جدا.

 

 

ظهرت نظرة تأمل في عيون سو مينغ. نظر إلى الضوء الذهبي وعيناه تومض قبل أن يفتح فمه بسرعة. على الفور ، طار ضوء قاتم وتحول إلى الترحيب بالآلهة أمامه!

كان الضوء الذهبي حول سو مينغ يتقلص باستمرار باتجاه اليد اليسرى لـ إله البيرسيركرز  ، مما أجبره على اتخاذ خطوات قليلة حتى لا يقف على الحافة. كان الأمر كما لو كان جسده محاصرًا في قفص يتقلص باستمرار ولا يمكنه التحرك إلا بالقفص بينما يستمر في الانكماش.

“سوف أخاطر!”

 

 

عبس سو مينغ. ربما مات سي ما شين  ، لكن قوة الختم التي قام بتنشيطها قبل وفاته كانت غريبة بشكل لا يصدق. لم يستطع سو مينغ المغادرة بغض النظر عما حاوله ، واستناداً إلى المنطقة التي يغطيها الضوء الذهبي ، حتى لو كان قادرًا على المغادرة مسبقًا ، فسيظل محاطًا بالضوء ، وسيظل مغلقًا إلى الأبد هذا المكان.

 

 

 

“بالحكم على مدى جنون سي ما شين ، يجب أن يكون هذا الختم هو الذي يختم اليد اليسرى لإله بيرسيركيرزالثاني . الآن بعد أن استوعبت شظايا روح إله البيرسيركرزالثانية مع  حبة الترحيب بالآلهة ، يمكن القول أنني حصلت على بعض من إرثه. وبسبب ذلك ، يعتقد الختم أنني أفي بمتطلباته لكي يتم ختمه… ”

 

 

 

 

ومضت عيون سو مينغ. في تلك اللحظة ، كانت اليد اليسرى لإله بيرسيركيرز القديمة واقفة منتصبة في هذه الأرض على بعد عشرات الأمتار منه. كان الضوء الذهبي الذي كان يتقلص ببطء تجاههم على بعد مائة قدم.

 

كيف يختار…؟

ومضت عيون سو مينغ. في تلك اللحظة ، كانت اليد اليسرى لإله بيرسيركيرز القديمة واقفة منتصبة في هذه الأرض على بعد عشرات الأمتار منه. كان الضوء الذهبي الذي كان يتقلص ببطء تجاههم على بعد مائة قدم.

“سوف أخاطر!”

 

 

كانت المنطقة الواقعة خلف الطبقات الخمس من الضوء فراغًا فارغًا. كان مثل الوادي الذي فصل المنطقة عن مياه البحر.

لأن كل شيء مضاء في منطقة هذا الضوء سوف… يختفي بدون صوت واحد ، سواء كان ماء البحر أو الجليد.

 

“أنا لست بحاجة إلى ميراثك. أريد فقط قوة حياتك والقدرات الإلهية التي تخص إله البيرسيركرز !” صرح سو مينغ ببطء. عندما أغلق عينيه ، رفع يديه وضغطهما على السطح من جانبيه ، أعلى كف اليد اليسرى لـ إله البيرسيركرز .

“اعتقد سي ما شين  أنني حصلت على الميراث ، كما فعل… لكن في الحقيقة ، لقد استوعبت شظايا الروح مع ترحيب الآلهة ، لذلك من السهل جدًا مغادرة هذا المكان. طالما أنني أجعل الختم يعتقد أنه ليس لدي وجود إله بيرسيركيرز الثاني ، عندها يمكنني المغادرة “.

عبس سو مينغ. ربما مات سي ما شين  ، لكن قوة الختم التي قام بتنشيطها قبل وفاته كانت غريبة بشكل لا يصدق. لم يستطع سو مينغ المغادرة بغض النظر عما حاوله ، واستناداً إلى المنطقة التي يغطيها الضوء الذهبي ، حتى لو كان قادرًا على المغادرة مسبقًا ، فسيظل محاطًا بالضوء ، وسيظل مغلقًا إلى الأبد هذا المكان.

 

كانت هذه الحماية شكلاً غامضًا من أشكال الاعتراف وكان ينبغي أن تكون في الأصل صدفة سي ما شين  ، ومع ذلك الآن… أصبحتصدفة لسو مينغ!

ظهرت نظرة تأمل في عيون سو مينغ. نظر إلى الضوء الذهبي وعيناه تومض قبل أن يفتح فمه بسرعة. على الفور ، طار ضوء قاتم وتحول إلى الترحيب بالآلهة أمامه!

 

 

“ألم تكن فقط تلعب معي الغميضة في وقت سابق؟! هيا ، اختبئ! بمجرد أن تختبئ بشكل صحيح ، سأجدك ، وسوف أكلك!”

في اللحظة التي غادر فيها جسده ، ضعف حضوره بسرعة بهامش كبير. كما تلاشت جميع القدرات الإلهية المتعلقة بالإله الثاني لـ البيرسيركرز من ذكرياته. وصلت سيطرته على جسده أيضًا إلى ذروتها ولم يعد صدئا ( اي لا يتحكم في جسده جيدا )كما كان من قبل.

 

 

 

والأهم من ذلك ، أنه في اللحظة التي غادر فيها الترحيب بالآلهة ، لم يعد يشعر بقوة الختم من الضوء الذهبي المتقلص من حوله.

سقطت نظرة سو مينغ على الوادي الفارغ في الظلام الذي يقف بين حاجزالضوء ومياه البحر. من الواضح أن هذا المكان قد تم فصله إلى منطقتين. ترك هذا المكان سيكون أسهل بكثير من محاولة القدوم من العالم الخارجي.

 

لأن كل شيء مضاء في منطقة هذا الضوء سوف… يختفي بدون صوت واحد ، سواء كان ماء البحر أو الجليد.

“كما اعتقدت.” لم ترتخي حواجب سو مينغ واستمر في العبوس. ظهر تلميح من عدم اليقين على وجهه.

 

 

“اعتقد سي ما شين  أنني حصلت على الميراث ، كما فعل… لكن في الحقيقة ، لقد استوعبت شظايا الروح مع ترحيب الآلهة ، لذلك من السهل جدًا مغادرة هذا المكان. طالما أنني أجعل الختم يعتقد أنه ليس لدي وجود إله بيرسيركيرز الثاني ، عندها يمكنني المغادرة “.

 

 

 

“بالحكم على مدى جنون سي ما شين ، يجب أن يكون هذا الختم هو الذي يختم اليد اليسرى لإله بيرسيركيرزالثاني . الآن بعد أن استوعبت شظايا روح إله البيرسيركرزالثانية مع  حبة الترحيب بالآلهة ، يمكن القول أنني حصلت على بعض من إرثه. وبسبب ذلك ، يعتقد الختم أنني أفي بمتطلباته لكي يتم ختمه… ”

نظر إلى اليد اليسرى لإله بيرسيركيرز الثانيذ واقفة بجانبه ، ثم نظر إلى الضوء الذهبي من ختم الاتجاهات الخمسة ، وأصبح غير متأكد.

كانت هذه الحماية شكلاً غامضًا من أشكال الاعتراف وكان ينبغي أن تكون في الأصل صدفة سي ما شين  ، ومع ذلك الآن… أصبحتصدفة لسو مينغ!

 

 

“إذا غادرت الآن ، فلن أتعرض للخطر على الأرجح. يمكنني العودة إلى سطح البحر دون الكثير من المتاعب والعودة إلى القمة التاسعة… لكن اليد اليسرى لإله بيرسيركيرز الثاني ستختم مرة أخرى. حتى لو عدت وبحثت عنه لاحقًا ، فلن أتمكن من العثور عليه “.

 

 

 

سقطت نظرة سو مينغ على الوادي الفارغ في الظلام الذي يقف بين حاجزالضوء ومياه البحر. من الواضح أن هذا المكان قد تم فصله إلى منطقتين. ترك هذا المكان سيكون أسهل بكثير من محاولة القدوم من العالم الخارجي.

 

 

 

“لكن من المؤسف أن غادرت هكذا…”

كان قد تشوه للتو ، لكنه أُجبر على مغادرة الفضاء نفسه على الفور. كان الختم في هذا المكان قد عزل كل شيء!

 

هذه… كانت القوة الموجودة في اليد اليسرى لإله بيرسيركرز الثاني. كانت هذه هي القوة التي تدعم الذراع حتى لا يتم تدميرها ، وكانت هذه القوة في الأصل شيئًا لا يمكن لأي شخص آخر امتصاصه إلى جانب سي ما شين !

استمر سو مينغ في العبوس. لم يكن مهتمًا حقًا بميراث إله البيرسيركرز  الثاني ، ولكن كان لديه كل أنواع المشاعر التي تتغاضى بداخله عندما فكر في فن البيرسيركرز بلا قلب  . والأهم من ذلك ، أنه رأى القدرات الإلهية والفنون لإله بيرسيركيرز الثاني الآن. لقد اختبر حتى إلقاء أحدهم بنفسه منذ لحظات فقط ، وكانت تلك القدرات الإلهية هي ما كان ينقصه في الوقت الحالي!

امتلأ المنطقة بالصمت القاتل. كان يمكن رؤية سو مينغ فقط جالسًا ثابتًا ولا يتحرك من خلال الشقوق التي تشكلت بين اليد اليسرى للإله الثاني من البيرسيركرز عندما أغلقت.

 

 

“ويمكن أن تجعل اليد اليسرى لإله بيرسيركرز الثاني الشخص يتعافى باستمرار ، لذلك يجب أن يكون هناك قدر كبير من قوة الحياة الموجودة بداخلها. تم تحويل ثُمن جميع العظام في جسدي إلى عظام بيرسيركر الآن ، إذا تمكنت من امتصاص اليد اليسرى الثانية ، فربما يمكنني الوصول إلى اختراق مرة أخرى!

 

 

 

بمجرد أن فكر سو مينغ في ذلك ، بدأ قلبه يتسابق ضد صدره.

 

 

 

من ناحية ، يمكنه المغادرة بأمان ، لكنه لن يكون قادرًا على تلقي الكثير من الصدف. من ناحية أخرى ، يمكنه البقاء ومواجهة الخطر لمحاولة امتصاص يد إله بيرسيركرز اليسرى. لا يهم ما إذا كان سيفشل أو ينجح ، فسيتعين عليه مواجهة خطر الانغلاق إلى الأبد.

 

 

 

كيف يختار…؟

 

 

 

 

كان هناك القليل من الوقت المتبقي ، ولم يكن لدى سو مينغ وقتًا للتفكير بعمق في هذا الأمر. ظهر وميض من الضوء في عينيه وهو يضغط على أسنانه!

 

ملأت قوة الختم الضوء الذهبي. ظهر بريق في عيون سو مينغ. اهتز جسده فجأة واختفى فجأة من مكانه. في اللحظة التي اختفى فيها تقريبًا ، ظهر مرة أخرى في مكانه الأصلي. تحولت تعبيراته إلى الظلمة وعبس.

كان هناك القليل من الوقت المتبقي ، ولم يكن لدى سو مينغ وقتًا للتفكير بعمق في هذا الأمر. ظهر وميض من الضوء في عينيه وهو يضغط على أسنانه!

كانت دافئة. كان هذا هو أول ما شعر به سو مينغ عندما لمس يد إله البيرسيركرز اليسرى. هذا الدفء الذي لا يمكن تحديده جعله يشعر… كما لو أنهما التقيا في مكان ما من قبل.

 

 

“النجاح لا يأتي إلا إذا جازفت! لا توجد صدفة في العالم يمكن أن تأتي بدون سبب. أنا بحاجة للقتال من أجل الحصول على ما أريده وتبادله مقابل ما أريد… ربما تلقيت صدفة في عالم شمعة التنين الذي لا يفنى  وحصلت على مباركة تنين الشمعة ، لكن هذا كله بعد أن  قاتلت من أجلها بينما كنت أعرض نفسي لمخاطرة لا تصدق!

“سوف أخاطر!”

 

 

كان الضوء الذهبي من حوله قريبًا بالفعل من اليد اليسرى لإله البيرسيركرز أمام عينيه ، كما أن الحاجز الضوئي فوقه كان يغرق أيضًا ، مما تسبب في تقلص المكان الذي يوجد فيه حاليا سو مينغ واليد اليسرى لإله البيرسيركرز الثاني بشكل متزايد .

 

 

من ناحية ، يمكنه المغادرة بأمان ، لكنه لن يكون قادرًا على تلقي الكثير من الصدف. من ناحية أخرى ، يمكنه البقاء ومواجهة الخطر لمحاولة امتصاص يد إله بيرسيركرز اليسرى. لا يهم ما إذا كان سيفشل أو ينجح ، فسيتعين عليه مواجهة خطر الانغلاق إلى الأبد.

لم يعد الضوء الساطع من ختم الاتجاهات الخمسة لطيفًا ، ولكنه اكتسب جوًا شرسًا وقويًا ، كما لو كان يريد قمع كل الأشياء المتعلقة بالإله الثاني من البيرسيركرز حتى يتمكن من تنفيذ المهمة التي تلقاها في الماضي!

كان الضوء الذهبي من حوله قريبًا بالفعل من اليد اليسرى لإله البيرسيركرز أمام عينيه ، كما أن الحاجز الضوئي فوقه كان يغرق أيضًا ، مما تسبب في تقلص المكان الذي يوجد فيه حاليا سو مينغ واليد اليسرى لإله البيرسيركرز الثاني بشكل متزايد .

 

 

“سوف أخاطر!”

 

 

 

ظهرت نظرة حازمة على وجه سو مينغ. إذا غادر مثل هذا ، فسيكون بالتأكيد مليئًا بالاستياء. لهذا قرر المجازفة!

والأهم من ذلك ، أنه في اللحظة التي غادر فيها الترحيب بالآلهة ، لم يعد يشعر بقوة الختم من الضوء الذهبي المتقلص من حوله.

 

 

في اللحظة التي اتخذ فيها سو مينغ هذا القرار ، رفع يده اليمنى وأخذ ترحيب الآلهة ، وابتلعها مرة أخرى. تغير الوجود حول جسده على الفور ، وأصبح أعينه أكثر قتامة. بدا أن ظلًا خافتًا خادعًا ظهر في عينيه ، وبعد ذلك ، اتخذ خطوة للهبوط مباشرة على اليد اليسرى للإله الثاني من بيرسيركيرز!

في اللحظة التي اتخذ فيها سو مينغ هذا القرار ، رفع يده اليمنى وأخذ ترحيب الآلهة ، وابتلعها مرة أخرى. تغير الوجود حول جسده على الفور ، وأصبح أعينه أكثر قتامة. بدا أن ظلًا خافتًا خادعًا ظهر في عينيه ، وبعد ذلك ، اتخذ خطوة للهبوط مباشرة على اليد اليسرى للإله الثاني من بيرسيركيرز!

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يطأ فيها سو مينغ هناك ، تمامًا مثل ما فعله سي ما شين  سابقًا ، جلس القرفصاء وهبط لأسفل.

 

 

مع استمرار تقلص الضوء ، رفع سو مينغ رأسه ونظر لأعلى. ظهر تعبير خطير على وجهه. كان يرى ظلًا ذهبيًا باهتًا وراء الضوء الذهبي فوق رأسه ، ولم يكن مجرد طبقة واحدة ، بل كان هناك خمسة منهم!

كانت دافئة. كان هذا هو أول ما شعر به سو مينغ عندما لمس يد إله البيرسيركرز اليسرى. هذا الدفء الذي لا يمكن تحديده جعله يشعر… كما لو أنهما التقيا في مكان ما من قبل.

 

 

كانت باي سو تنظر أيضًا إلى سطح البحر بهدوء من زاوية ، بتعبير قلقي إلى حد ما على وجهها.

في اللحظة التي جلس فيها ، بدأ الضوء المنبعث من الختم ذي الاتجاهات الخمسة فوقه بسرعة أكثر إشراقًا ، منتقلًا من الضوء اللطيف إلى الوهج الثاقب. بدأ الوجود الجبار الموجود في الداخل ينمو إلى ما لا نهاية في الوقت الحالي.

سقطت نظرة سو مينغ على الوادي الفارغ في الظلام الذي يقف بين حاجزالضوء ومياه البحر. من الواضح أن هذا المكان قد تم فصله إلى منطقتين. ترك هذا المكان سيكون أسهل بكثير من محاولة القدوم من العالم الخارجي.

 

 

“أنا لست بحاجة إلى ميراثك. أريد فقط قوة حياتك والقدرات الإلهية التي تخص إله البيرسيركرز !” صرح سو مينغ ببطء. عندما أغلق عينيه ، رفع يديه وضغطهما على السطح من جانبيه ، أعلى كف اليد اليسرى لـ إله البيرسيركرز .

كانت دافئة. كان هذا هو أول ما شعر به سو مينغ عندما لمس يد إله البيرسيركرز اليسرى. هذا الدفء الذي لا يمكن تحديده جعله يشعر… كما لو أنهما التقيا في مكان ما من قبل.

 

 

على الفور ، امتص سو مينغ نفسا عميقا. اندفع قدر هائل من قوة الحياة بسرعة إلى جسده من خلال يديه وجسمه مع أصوات قرقرة يتردد صداها في الهواء.

 

 

لأن كل شيء مضاء في منطقة هذا الضوء سوف… يختفي بدون صوت واحد ، سواء كان ماء البحر أو الجليد.

هذه… كانت القوة الموجودة في اليد اليسرى لإله بيرسيركرز الثاني. كانت هذه هي القوة التي تدعم الذراع حتى لا يتم تدميرها ، وكانت هذه القوة في الأصل شيئًا لا يمكن لأي شخص آخر امتصاصه إلى جانب سي ما شين !

 

 

 

 

استمر الضوء الذهبي في المنطقة في الانكماش أمام عينيه. كانت حواف ذلك الضوء مظلمة.

نظرًا لمستوى زراعته ، لم يستطع سي ما شين  استيعاب الكثير من قوة الحياة. كان ينوي في الأصل امتصاص هذه الموجة من القوة في كل مرة يرتفع فيها مستوى زراعته. بعد ذلك ، عندما يكمل تدريبه تمامًا ، سيمتص كل القوة الموجودة في يد إله بيرسيركرز اليسرى ويحولها إلى شيء يخصه. في ذلك الوقت ، سيكون قادرًا على الحصول على جزء من قوة إله البيرسيركرز الثاني.

في النهاية ، بدأت تلك الأصابع الخمسة في الإغلاق ببطء لتتحول إلى درع يحمي جسم سو مينغ داخل راحة اليد!

 

كان الضوء الذهبي حول سو مينغ يتقلص باستمرار باتجاه اليد اليسرى لـ إله البيرسيركرز  ، مما أجبره على اتخاذ خطوات قليلة حتى لا يقف على الحافة. كان الأمر كما لو كان جسده محاصرًا في قفص يتقلص باستمرار ولا يمكنه التحرك إلا بالقفص بينما يستمر في الانكماش.

الآن ، مع وفاة سي ما شين  ، لم يستطع أي شخص آخر امتصاص القوة الموجودة في اليد اليسرى لـ إله البيرسيركرز . ومع ذلك ، بسبب الترحيب بالآلهة ، تمكن سو مينغ من الحصول على الميراث بشكل غير مباشر ، مما حوله إلى شخص يمكنه امتصاص هذه القوة!

 

 

 

 

 

 

 

إلى جانب ذلك ، كان مقدار قوة الحياة التي يحتاجها سو مينغ لعظام بيرسيركر في جسده أكثر من اللازم ، وكان شيئًا لا يأمل سي ما شين  في مقارنته. هذا هو السبب في أن سو مينغ بدا وكأنه قد تحول إلى حفرة لا قاع لها حيث امتص قوة الحياة. عندما أغمض عينيه واندفعت قوة الحياة إلى جسده ، ارتجفت اليد اليسرى لإله بيرسيركرز الثاني ، وبدأت الأصابع التي لم تتحرك أبدًا منذ العصور القديمة تتحرك ببطء.

تردد صدى صوت الهدير في الهواء. تراجع سو مينغ إلى الوراء وتراجع ثماني خطوات متواصلة. أصبح تعبيره أكثر قتامة. كانت قوة الختم الموجودة داخل الحاجز الذهبي شيئًا لا يستطيع اختراقه.

 

كان الوقت يتدفق ببطء. في تلك اللحظة ، كان هناك عدد كبير من الناس مجتمعين على القمة التاسعة خارج هذا العالم المغلق. كل هؤلاء الناس كانوا من الناجين من بوابة السماء. في تلك اللحظة ، كان لديهم جميعًا تعابير معقدة على وجوههم وهم ينظرون من حين لآخر نحو البحر.

في النهاية ، بدأت تلك الأصابع الخمسة في الإغلاق ببطء لتتحول إلى درع يحمي جسم سو مينغ داخل راحة اليد!

 

 

 

كانت هذه الحماية شكلاً غامضًا من أشكال الاعتراف وكان ينبغي أن تكون في الأصل صدفة سي ما شين  ، ومع ذلك الآن… أصبحتصدفة لسو مينغ!

 

 

“سوف أخاطر!”

إذا لم يمت سي ما شين ورأى هذا المشهد ، لكان من المؤكد أنه سيسعل دما ، لأنه كان يجب أن يكون ملكه في الأصل…

اتخذ سو مينغ خطوة للأمام وتحول إلى قوس طويل. رفع يده اليمنى واستولى على الهواء. على الفور ، ظهر فيه نصل عظمي ، تحول إلى طرف القوس الطويل وهو يتجه نحو الحاجز الذهبي المتقلص.

 

عبس سو مينغ. ربما مات سي ما شين  ، لكن قوة الختم التي قام بتنشيطها قبل وفاته كانت غريبة بشكل لا يصدق. لم يستطع سو مينغ المغادرة بغض النظر عما حاوله ، واستناداً إلى المنطقة التي يغطيها الضوء الذهبي ، حتى لو كان قادرًا على المغادرة مسبقًا ، فسيظل محاطًا بالضوء ، وسيظل مغلقًا إلى الأبد هذا المكان.

رفع سو مينغ رأسه. رقص شعره الطويل في مهب الريح ، ونظر إلى الضوء الذهبي الذي يقترب من الداخل حتى غلف تمامًا يد إله البيرسيركر اليسرى وختم خمسة اتجاهات طافية فوق رأسه ، مما تسبب في إغلاق المنطقة المحيطة به تمامًا.

 

 

كانت المنطقة الواقعة خلف الطبقات الخمس من الضوء فراغًا فارغًا. كان مثل الوادي الذي فصل المنطقة عن مياه البحر.

امتلأ المنطقة بالصمت القاتل. كان يمكن رؤية سو مينغ فقط جالسًا ثابتًا ولا يتحرك من خلال الشقوق التي تشكلت بين اليد اليسرى للإله الثاني من البيرسيركرز عندما أغلقت.

 

 

 

كان الوقت يتدفق ببطء. في تلك اللحظة ، كان هناك عدد كبير من الناس مجتمعين على القمة التاسعة خارج هذا العالم المغلق. كل هؤلاء الناس كانوا من الناجين من بوابة السماء. في تلك اللحظة ، كان لديهم جميعًا تعابير معقدة على وجوههم وهم ينظرون من حين لآخر نحو البحر.

سقطت نظرة سو مينغ على الوادي الفارغ في الظلام الذي يقف بين حاجزالضوء ومياه البحر. من الواضح أن هذا المكان قد تم فصله إلى منطقتين. ترك هذا المكان سيكون أسهل بكثير من محاولة القدوم من العالم الخارجي.

 

 

كانت باي سو تنظر أيضًا إلى سطح البحر بهدوء من زاوية ، بتعبير قلقي إلى حد ما على وجهها.

كانت دافئة. كان هذا هو أول ما شعر به سو مينغ عندما لمس يد إله البيرسيركرز اليسرى. هذا الدفء الذي لا يمكن تحديده جعله يشعر… كما لو أنهما التقيا في مكان ما من قبل.

 

بينما واصل هو زي  الشخير في منزله في الكهف ، صعد الكركي الأصلع  على ظهر هو زي  ونقر على ظهره بمنقاره الحاد. تم اقتلاع خيط رفيع ووإبتلعه من طرف الكركي. ظهرت نظرة قانعة بشكل لا يصدق على وجهه.

بينما واصل هو زي  الشخير في منزله في الكهف ، صعد الكركي الأصلع  على ظهر هو زي  ونقر على ظهره بمنقاره الحاد. تم اقتلاع خيط رفيع ووإبتلعه من طرف الكركي. ظهرت نظرة قانعة بشكل لا يصدق على وجهه.

 

 

في اللحظة التي جلس فيها ، بدأ الضوء المنبعث من الختم ذي الاتجاهات الخمسة فوقه بسرعة أكثر إشراقًا ، منتقلًا من الضوء اللطيف إلى الوهج الثاقب. بدأ الوجود الجبار الموجود في الداخل ينمو إلى ما لا نهاية في الوقت الحالي.

“ألم تكن فقط تلعب معي الغميضة في وقت سابق؟! هيا ، اختبئ! بمجرد أن تختبئ بشكل صحيح ، سأجدك ، وسوف أكلك!”

كانت المنطقة الواقعة خلف الطبقات الخمس من الضوء فراغًا فارغًا. كان مثل الوادي الذي فصل المنطقة عن مياه البحر.

“لكن من المؤسف أن غادرت هكذا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط