عقل اقتصادي
مستحيل؟ حتى مع الثبات العقلي لجيانج بايميان ، لم تستطع تصديق عينيها في تلك اللحظة. يمكن أن تقبل إذا ليي يون سونج على قيد الحياة في مدينة العشب، ومع ذلك المشكلة أن قائد الفريق – الذي من الواضح أنه لا يزال نشطًا للغاية وتعرض لإطلاق نار – لم يتصل بالشركة للإبلاغ عن الموقف.
استخدم شانج جيان ياو الأفعال بدلاً من الكلمات. سار إلى أقرب طاولة ، وأضاء الآلة عليها ، وحرك شارة الصياد الخاصة به ، وقبل المهمة.
حتى لو تعرض جهاز الإرسال اللاسلكي للتلف أو الضياع ، فلا يزال بإمكانهم محاولة الحصول على جهاز جديد أو استئجاره من السوق تحت الأرض!
“ألن يمرضوا من ذلك؟” ردت جيانج بايميان بشكل عرضي ونظرت إلى الغرف الأخرى.
هل يمكن أن يكونوا قد اكتشفوا شيئًا وانشقوا؟ لا ، إذا كانوا قد انشقوا لما بقوا في مدينة العشب. يجب أن يعرفوا أن الشركة ستحقق في الأمر بالتأكيد … ما لم يكن هذا قد أصبح بالفعل مؤامرة ضد الشركة … سحبت جيانج بايميان عيونها ونظرت إلى شانج جيان ياو.
في هذه اللحظة سارت باي تشين إلى حافة السطح الموازي للشارع. يبدو أنها تتحدث إلى لونج يويهونج ، قالت ” يمكن للجانب الآخر مراقبة زاوية الزقاق الأصفر ، لكن منظور زقاق الحرير الأحمر ضعيف.”
شعر شانج جيان ياو بنظرتها وأخذ زمام المبادرة ليقول ” إنه يستخدم القتل لتذكير الشركة؟“
شعر شانج جيان ياو بنظرتها وأخذ زمام المبادرة ليقول ” إنه يستخدم القتل لتذكير الشركة؟“
“… لا ينبغي أن يكون الأمر بهذا التعقيد. كما أن أفكارك خطيرة بعض الشيء ” فكرت جيانج بايميان للحظة وقالت ” أظن أن شخصًا ما يتحكم بهم ، ثم استخدم هؤلاء الأشخاص حياة أعضاء الفريق الآخرين لإجبار ليي يون سونج على مساعدتهم في القيام ببعض الأعمال القذرة. يمكن أن يفسر هذا سبب تلقي تشين شو فنج معلومات تفيد بأن أشخاصًا يشتبه في أنهم ليي يون سونج و لين فييفيي قد شوهدوا في المدينة لكنه لم يذكر الثلاثة الآخرين “.
لم تخرج صورة ليو داتشوانج ، ولم تكن صورة المسلح المشتبه به – ليي يون سونج. بدلاً من ذلك أخرجت صورة شخص آخر.
الثلاثة الآخرون رهائن وسجنوا!
هذه مهمة غير مقيدة. حتى المبتدئين يمكن أن يأخذوها.
“الأمر معقد للغاية.” بدأ شانج جيان ياو في تكرار كلمات جيانج بايميان.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أومأت جيانج بايميان برأسها ” بالفعل. ليس هناك حاجة لجعل الأمر معقدًا للغاية إذا كانوا يريدون أن يقوم الناس بأعمال قذرة. ليس هناك ما يكفي من الحافز. هل يمكن أن يكون ذلك من الأجل الانتقام؟ بعض الأشخاص الذين يمثلهم ليو داتشوانج جعلوا فريق ليي يون سونج يعانون من خسائر فادحة ، ولم يتبق سوى شخصين؟ ومع ذلك لا يزال يتعين عليهم الاتصال بالشركة أولاً. مع تقديم الشركة للمساعدة ، ستكون الأمور أكثر بساطة .. “
من الواضح أن هذه الآثار لن يفوتها صيادي الأنقاض ، الذين لديهم ميزة عددية.
تمتمت جيانج بايميان لفترة قبل الزفير ” من غير المجدي التفكير في الأمر هنا. دعنا نقبل المهمة أولاً، على الأقل هناك بعض الدلائل “.
هل يمكن أن يكونوا قد اكتشفوا شيئًا وانشقوا؟ لا ، إذا كانوا قد انشقوا لما بقوا في مدينة العشب. يجب أن يعرفوا أن الشركة ستحقق في الأمر بالتأكيد … ما لم يكن هذا قد أصبح بالفعل مؤامرة ضد الشركة … سحبت جيانج بايميان عيونها ونظرت إلى شانج جيان ياو.
استخدم شانج جيان ياو الأفعال بدلاً من الكلمات. سار إلى أقرب طاولة ، وأضاء الآلة عليها ، وحرك شارة الصياد الخاصة به ، وقبل المهمة.
بعد تحديد المبنى الذي أُطلقت الرصاصة منه ، أخذت جيانج بايميان شانج جيان ياو إلى الفناء المقابل.
هذه مهمة غير مقيدة. حتى المبتدئين يمكن أن يأخذوها.
“… إنه ذكي جدًا ” تمتمت جيانج بايميان بنبرة معقدة.
بعد أن أخذت جيانج بايميان المهمة ، عادت كريستينا الشقراء ذات العيون الزرقاء فجأة إلى الطابق الأول. هذه المرة لم تصطحب معها أي حراس شخصيين.
نظرت جيانج بايميان إلى شانج جيان ياو وتظاهرت بمناقشة شيء ما معه ” هذا يعني أن المسلح لم يكن هنا عندما كان ليو داتشوانج لا يزال في زقاق الحرير الأحمر. لقد وقف هنا في عجلة من أمره وأكمل التوصيب؟ “
عندما رأت شانج جيان ياو ، ابتسمت وقالت ” أخشى أنني سأحتاج إلى الخروج . حدث شيء عاجل “.
تنهد شانج جيان ياو أيضاً ” لماذا لا يطلبون كعكة واحدة لكل مرة؟ يمكن أن يعيشوا لمدة شهر “
بعد ذلك هرعت نائبة رئيس نقابة الصيادين إلى الباب الجانبي وغادرت الردهة.
“ما الذي يفعلونه؟” سألت جيانج بايميان دون وعي.
اقتربت جيانج بايميان من شانج جيان ياو وتمتمت ” هل هناك شيء عاجل؟“
هذه مهمة غير مقيدة. حتى المبتدئين يمكن أن يأخذوها.
دون انتظار رد شانج جيان ياو ، ابتسمت وقالت ” يبدو أنه ليس عليك المخاطرة … ما هي التفاصيل التي يمكنك معرفتها من هذا المشهد؟ “
“اصطفوا لزيارة السطح؟” وجدت جيانج بايميان هذا المشهد سخيفًا ومضحكًا بعض الشيء.
أجاب شانج جيان ياو “إنها وحدها“.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“ليس سيئاً” أشادت به جيانج بايميان ” بالنسبة لشخصية تحتاج عادة إلى ثلاثة حراس لتجرؤ على الخروج بمفردها فهذا يعني أنها ليست ضعيفة. أم أن الشخص الذي ستلتقي به يجعلها تشعر بالراحة ولن يكون بعيدًا جدًا؟ نعم ، الأمر بالتأكيد لديه العديد من الأسرار “.
راقبهم شانج جيان ياو بجدية لبضع ثوان قبل الإجابة ” طابور زيارة“.
في هذه اللحظة رأت جيانج بايميان أن باي تشين و لونج يويهونج قد قبلا المهمة أيضًا من زاوية عينها. لذلك لم تقل أي شيء آخر وأشارت إلى الباب ” دعنا نذهب ونلقي نظرة على المكان.”
في هذه الزاوية ، كان على القناص أن يمد جسده إلى ما بعد حافة السطح قليلاً إذا أراد إصابة الهدف من هنا. سيكون عليه أيضًا أن يلوي جسده قليلاً.
بعد مغادرة نقابة الصيادين والعودة إلى الشارع الجنوبي ، أول ما لاحظته جيانج بايميان هو مجموعة من الأشخاص ، وليس مسرح الجريمة.
نظر العديد من صيادي الأنقاض. بدا البعض مرتبكين، والبعض الآخر يفكرون.
حاصرت مجموعة من صيادي الأنقاض المكان الذي قُتل فيه ليو داتشوانج. تمنوا أن يتمكنوا من قلب الطريق بأكمله بحثًا عن أدلة.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
نظرت جيانج بايميان في المنطقة وهزت رأسها ” ما هي النقطة؟ المهم هو مكان المسلح وما يوجد على جسد ليو داتشوانج ، وليس مكان سقوطه “.
في هذه اللحظة رأت جيانج بايميان أن باي تشين و لونج يويهونج قد قبلا المهمة أيضًا من زاوية عينها. لذلك لم تقل أي شيء آخر وأشارت إلى الباب ” دعنا نذهب ونلقي نظرة على المكان.”
نقل حراس المدينة جثة ليو داتشوانج منذ فترة طويلة.
نظرت جيانج بايميان ورأت كلمات بقلم فحم على الباب. كلمات مكتوبة بشكل غير مرتب: “الشاهد الوحيد في إطلاق النار. تكلفة المحادثة 2 كاس في الدقيقة “
بعد تحديد المبنى الذي أُطلقت الرصاصة منه ، أخذت جيانج بايميان شانج جيان ياو إلى الفناء المقابل.
نظر العديد من صيادي الأنقاض. بدا البعض مرتبكين، والبعض الآخر يفكرون.
في الثانية التالية ، صُدمت من المشهد أمامها – شكّل كثير من الناس طابورًا طويلاً أمام السلم!
نظر العديد من صيادي الأنقاض. بدا البعض مرتبكين، والبعض الآخر يفكرون.
“ما الذي يفعلونه؟” سألت جيانج بايميان دون وعي.
هناك عدد قليل جدًا من صيادي الأنقاض هنا ، وحافظت قوات قيادة دفاع المدينة على النظام لمنع أي شخص من تدمير المكان عن غير قصد.
راقبهم شانج جيان ياو بجدية لبضع ثوان قبل الإجابة ” طابور زيارة“.
“ما الذي يفعلونه؟” سألت جيانج بايميان دون وعي.
“اصطفوا لزيارة السطح؟” وجدت جيانج بايميان هذا المشهد سخيفًا ومضحكًا بعض الشيء.
بعد مغادرة نقابة الصيادين والعودة إلى الشارع الجنوبي ، أول ما لاحظته جيانج بايميان هو مجموعة من الأشخاص ، وليس مسرح الجريمة.
لقد قبل العديد من صيادي الأنقاض بشكل لا يمكن تصوره هذه المهمة!
أجاب شانج جيان ياو “إنها وحدها“.
سارت جيانج بايميان للأمام وعاد إلى مؤخرة الخط. دفعت الرجل أمامها وسألت بابتسامة ” لماذا تقف في طابور الانتظار؟“
الزقاق الأصفر زقاق مجاور لزقاق الحرير الأحمر.
أدار الرجل رأسه أولاً بنفاد صبر قبل أن يبتسم ” في انتظار التحدث إلى الشاهد ومعرفة الدلائل الجديدة التي يمكننا العثور عليها.”
لم تخرج صورة ليو داتشوانج ، ولم تكن صورة المسلح المشتبه به – ليي يون سونج. بدلاً من ذلك أخرجت صورة شخص آخر.
مثل هذا الدليل يستحق ما لا يقل عن 10 أوراي.
في هذه اللحظة رأت جيانج بايميان أن باي تشين و لونج يويهونج قد قبلا المهمة أيضًا من زاوية عينها. لذلك لم تقل أي شيء آخر وأشارت إلى الباب ” دعنا نذهب ونلقي نظرة على المكان.”
“حسنا، شكراً لك ” بدت جيانج بايميان مهتمة قليلاً بهذا الموقف الغريب ، لكنها وجدته أيضًا مضحكاً إلى حد ما. سرعان ما أشارت إلى شانج جيان ياو بعينيها وتقدمت إلى الدرج وبينما تمشي ، صرخت ” نحن نعيش هنا ، نعيش هنا …”
“ما الذي يفعلونه؟” سألت جيانج بايميان دون وعي.
وسط ضجيج متقطع من “هل تريد بعض المال على الجانب” أو “كم من المال لليلة” ، شقت جيانج بايميان وشانج جيان ياو طريقهما إلى الطابق الرابع.
“اصطفوا لزيارة السطح؟” وجدت جيانج بايميان هذا المشهد سخيفًا ومضحكًا بعض الشيء.
انتهى الطابور الذي شكله صيادي الأنقاض هنا وتوقف أمام باب نصف مغلق.
أجاب شانج جيان ياو “إنها وحدها“.
نظرت جيانج بايميان ورأت كلمات بقلم فحم على الباب. كلمات مكتوبة بشكل غير مرتب: “الشاهد الوحيد في إطلاق النار. تكلفة المحادثة 2 كاس في الدقيقة “
لم يقل شانج جيان ياو أي شيء آخر. تبع قائدة الفريق وعاد إلى الشارع الجنوبي.
1 أوراي تعادل 10 دريس. 1 دريس تعادل 10 كاس.
استخدم شانج جيان ياو الأفعال بدلاً من الكلمات. سار إلى أقرب طاولة ، وأضاء الآلة عليها ، وحرك شارة الصياد الخاصة به ، وقبل المهمة.
“… إنه ذكي جدًا ” تمتمت جيانج بايميان بنبرة معقدة.
هناك عدد قليل جدًا من صيادي الأنقاض هنا ، وحافظت قوات قيادة دفاع المدينة على النظام لمنع أي شخص من تدمير المكان عن غير قصد.
علاوة على ذلك تم تسعير الخدمة بشكل جيد للغاية. سيتعين على أي شخص أعلى والعديد من صيادي الأنقاض التفكير فيما إذا الأمر يستحق ذلك أو ما إذا يريدون تشكيل فريق أكبر مؤقتًا.
نظرت جيانج بايميان في المنطقة وهزت رأسها ” ما هي النقطة؟ المهم هو مكان المسلح وما يوجد على جسد ليو داتشوانج ، وليس مكان سقوطه “.
مع التسعير الحالي ، اعتقد الناس أنهم يمكن أن يكونوا غير تقليديين ويطرحون أسئلة مختلفة لاستخراج أدلة حصرية.
الزقاق الأصفر زقاق مجاور لزقاق الحرير الأحمر.
تنهد شانج جيان ياو أيضاً ” لماذا لا يطلبون كعكة واحدة لكل مرة؟ يمكن أن يعيشوا لمدة شهر “
الزقاق الأصفر زقاق مجاور لزقاق الحرير الأحمر.
“ألن يمرضوا من ذلك؟” ردت جيانج بايميان بشكل عرضي ونظرت إلى الغرف الأخرى.
سارت جيانج بايميان للأمام وعاد إلى مؤخرة الخط. دفعت الرجل أمامها وسألت بابتسامة ” لماذا تقف في طابور الانتظار؟“
فتح العديد من الأشخاص أبواب نصف مفتوحة وهم ينظرون إلى الصف الطويل بحسد. من حين لآخر ، أحدهم يصرخ ” إنه ليس الشاهد الوحيد!”
في هذه اللحظة سارت باي تشين إلى حافة السطح الموازي للشارع. يبدو أنها تتحدث إلى لونج يويهونج ، قالت ” يمكن للجانب الآخر مراقبة زاوية الزقاق الأصفر ، لكن منظور زقاق الحرير الأحمر ضعيف.”
“ربما رأيت ذلك أيضًا ، لكنني لا أتذكر الموقف جيداً …”
هذا أحد الجوانب القليلة التي كانت جيانج بايميان أكثر اهتمامًا بها، ومع ذلك لم تقدم ملاحظات أخرى. أخذت شانج جيان ياو إلى الطابق الخامس وصعدت إلى السطح بسرعة.
بعد الصدمة الأولية والمفاجأة والتعجب ، تكيفت جيانج بايميان تدريجيًا مع هذا الموقف وتحدثت إلى شانج جيان ياو باهتمام كبير ” في مستوطنة تهيمن عليها نقابة الصيادين ، تتمتع ثقافة المواطن هنا بخاصية مختلفة إذا تم اعتبارهم مواطنين.”
مثل هذا الدليل يستحق ما لا يقل عن 10 أوراي.
هذا أحد الجوانب القليلة التي كانت جيانج بايميان أكثر اهتمامًا بها، ومع ذلك لم تقدم ملاحظات أخرى. أخذت شانج جيان ياو إلى الطابق الخامس وصعدت إلى السطح بسرعة.
في هذه اللحظة ، حمل العديد من صيادي الأنقاض صورة ليو داشوانج وسألوا أصحاب المتاجر المختلفة على التوالي ، على أمل معرفة ما إذا كانوا قد رأوه يتفاعل مع أي شخص قبل وفاته.
هناك عدد قليل جدًا من صيادي الأنقاض هنا ، وحافظت قوات قيادة دفاع المدينة على النظام لمنع أي شخص من تدمير المكان عن غير قصد.
في الثانية التالية ، صُدمت من المشهد أمامها – شكّل كثير من الناس طابورًا طويلاً أمام السلم!
نظرت جيانج بايميان بعينيها إلى باي تشين التي هنا و ساروا إلى جدار مواجه للسطح ، واختاروا بقعة ، وتمتموا ” ربما أطلق المسلح النار من هنا“.
يمكن مراقبة زقاق الحرير الأحمر بالكامل من الجانب الأيسر من السطح. قنص الأعداء في الداخل سهل ومريح.
لقد شهدت عملية إطلاق النار.
انحنت باي تشين أمام جيانج بايميان وتظاهرت بحمل بندقية قنص وقالت “إنه أمر محرج بعض الشيء“.
انحنت باي تشين أمام جيانج بايميان وتظاهرت بحمل بندقية قنص وقالت “إنه أمر محرج بعض الشيء“.
رد شانج جيان ياو بجدية ” ربما لم يستطع التحمل وذهب إلى الحمام أولاً.”
عندما تم إطلاق النار على ليو داتشوانج ، كان قد سار إلى منتصف الشارع الجنوبي. كان على بعد ثلاثة إلى أربعة أمتار فقط من المبنى.
“… إنه ذكي جدًا ” تمتمت جيانج بايميان بنبرة معقدة.
في هذه الزاوية ، كان على القناص أن يمد جسده إلى ما بعد حافة السطح قليلاً إذا أراد إصابة الهدف من هنا. سيكون عليه أيضًا أن يلوي جسده قليلاً.
سارت جيانج بايميان للأمام وعاد إلى مؤخرة الخط. دفعت الرجل أمامها وسألت بابتسامة ” لماذا تقف في طابور الانتظار؟“
سحبت باي تشين عيونها وأضافت: “لو كنت أنا ، لكنت أطلقت النار قبل أن يغادر ليو داتشوانج زقاق الحرير الأحمر“.
بعد تحديد المبنى الذي أُطلقت الرصاصة منه ، أخذت جيانج بايميان شانج جيان ياو إلى الفناء المقابل.
يمكن مراقبة زقاق الحرير الأحمر بالكامل من الجانب الأيسر من السطح. قنص الأعداء في الداخل سهل ومريح.
“ما الذي يفعلونه؟” سألت جيانج بايميان دون وعي.
نظرت جيانج بايميان إلى شانج جيان ياو وتظاهرت بمناقشة شيء ما معه ” هذا يعني أن المسلح لم يكن هنا عندما كان ليو داتشوانج لا يزال في زقاق الحرير الأحمر. لقد وقف هنا في عجلة من أمره وأكمل التوصيب؟ “
ابتسمت جيانج بايميان وقالت ” دعونا ندخل زقاق الحرير الأحمر للبحث عن أدلة خلفها رفقاء المسلح“.
رد شانج جيان ياو بجدية ” ربما لم يستطع التحمل وذهب إلى الحمام أولاً.”
ترجمة : Sadegyptian
“… هذا يعد سببًا.” ابتسمت جيانج بايميان فجأة ” يمكنك البحث لاحقًا لمعرفة ما إذا هناك أي آثار للفضلات على السطح أو الطابق الخامس.”
عندما تم إطلاق النار على ليو داتشوانج ، كان قد سار إلى منتصف الشارع الجنوبي. كان على بعد ثلاثة إلى أربعة أمتار فقط من المبنى.
من الواضح أن هذه الآثار لن يفوتها صيادي الأنقاض ، الذين لديهم ميزة عددية.
بعد أن أخذت جيانج بايميان المهمة ، عادت كريستينا الشقراء ذات العيون الزرقاء فجأة إلى الطابق الأول. هذه المرة لم تصطحب معها أي حراس شخصيين.
ثم قالت جيانج بايميان ” من منظور مختلف ، كيف يمكن للمسلح التأكد من أن ليو داتشوانج سيخرج من زقاق الحرير الأحمر؟ إذا كان يعرف ذلك منذ فترة طويلة ، فلماذا بدا مستعجلًا جدًا؟ “
عندما رأت شانج جيان ياو ، ابتسمت وقالت ” أخشى أنني سأحتاج إلى الخروج . حدث شيء عاجل “.
بعد أن طرحت السؤال ، فكرت وأجابت على سؤالها ” هل يمكن أن يكون للمسلح شركاء؟ كانوا يعرفون أن ليو داشوانج في هذه المنطقة ، لكن لم يكن لديهم أي معلومات أخرى. لذلك انتشروا في الزقاق المقابل للبحث عن الهدف. عندما اكتشفوا آثار ليو داشوانج ، أبلغوا المسلح على الفور عبر أجهزة اتصال لاسلكية أو غيرها من المعدات ، ثم هرع المسلح إلى هنا من مكان معين على السطح؟ “
من الواضح أن هذه الآثار لن يفوتها صيادي الأنقاض ، الذين لديهم ميزة عددية.
في هذه اللحظة سارت باي تشين إلى حافة السطح الموازي للشارع. يبدو أنها تتحدث إلى لونج يويهونج ، قالت ” يمكن للجانب الآخر مراقبة زاوية الزقاق الأصفر ، لكن منظور زقاق الحرير الأحمر ضعيف.”
عندما تم إطلاق النار على ليو داتشوانج ، كان قد سار إلى منتصف الشارع الجنوبي. كان على بعد ثلاثة إلى أربعة أمتار فقط من المبنى.
الزقاق الأصفر زقاق مجاور لزقاق الحرير الأحمر.
في هذه اللحظة سارت باي تشين إلى حافة السطح الموازي للشارع. يبدو أنها تتحدث إلى لونج يويهونج ، قالت ” يمكن للجانب الآخر مراقبة زاوية الزقاق الأصفر ، لكن منظور زقاق الحرير الأحمر ضعيف.”
عند سماع هذا فكرت جيانج بايميان في شيء وقالت ” كان المسلح يراقب الزقاق الأصفر في البداية ، وكان شريكه في زقاق الحرير الأحمر. عندما حصل على معلومات مؤكدة ، قام على الفور بتغيير موقعه للقنص .. “
“ربما رأيت ذلك أيضًا ، لكنني لا أتذكر الموقف جيداً …”
تمامًا عندما قالت ذلك ، سار شانج جيان ياو إلى أقصى اليمين من السطح ، ثم جلس على الأرض وفحص الأرض والجدران بعناية ” داس عليها أحدهم وفرك عليها ” وقال بصدق “الآثار جديدة نسبيا“.
من الواضح أن هذه الآثار لن يفوتها صيادي الأنقاض ، الذين لديهم ميزة عددية.
نظر العديد من صيادي الأنقاض. بدا البعض مرتبكين، والبعض الآخر يفكرون.
سارت جيانج بايميان للأمام وعاد إلى مؤخرة الخط. دفعت الرجل أمامها وسألت بابتسامة ” لماذا تقف في طابور الانتظار؟“
لوحت جيانج بايميان بيدها وقالت لـ شانج جيان ياو ” لا يوجد شيء لنراه. دعونا ننزل.”
بعد مغادرة نقابة الصيادين والعودة إلى الشارع الجنوبي ، أول ما لاحظته جيانج بايميان هو مجموعة من الأشخاص ، وليس مسرح الجريمة.
لم يقل شانج جيان ياو أي شيء آخر. تبع قائدة الفريق وعاد إلى الشارع الجنوبي.
نقل حراس المدينة جثة ليو داتشوانج منذ فترة طويلة.
ابتسمت جيانج بايميان وقالت ” دعونا ندخل زقاق الحرير الأحمر للبحث عن أدلة خلفها رفقاء المسلح“.
الجواب الذي رأته جيانج بايميان ورفاقها هو هز الرؤوس.
عرض زقاق الحرير الأحمر حوالي مترين فقط. الطابق الأرضي يحتوي على متاجر مثل إصلاح الملابس أو محل الرجل العجوز للملابس.
أدار الرجل رأسه أولاً بنفاد صبر قبل أن يبتسم ” في انتظار التحدث إلى الشاهد ومعرفة الدلائل الجديدة التي يمكننا العثور عليها.”
في هذه اللحظة ، حمل العديد من صيادي الأنقاض صورة ليو داشوانج وسألوا أصحاب المتاجر المختلفة على التوالي ، على أمل معرفة ما إذا كانوا قد رأوه يتفاعل مع أي شخص قبل وفاته.
لقد شهدت عملية إطلاق النار.
الجواب الذي رأته جيانج بايميان ورفاقها هو هز الرؤوس.
الجواب الذي رأته جيانج بايميان ورفاقها هو هز الرؤوس.
سأل لونج يويهونج – الذي على بعد متر واحد – باي تشين ” كيف نجري البحث؟“
راقبهم شانج جيان ياو بجدية لبضع ثوان قبل الإجابة ” طابور زيارة“.
ابتسمت جيانج بايميان إلى شانج جيان ياو ” بالطبع ، عن طريق السؤال باستخدام صورة.”
نظر العديد من صيادي الأنقاض. بدا البعض مرتبكين، والبعض الآخر يفكرون.
لم تخرج صورة ليو داتشوانج ، ولم تكن صورة المسلح المشتبه به – ليي يون سونج. بدلاً من ذلك أخرجت صورة شخص آخر.
علاوة على ذلك تم تسعير الخدمة بشكل جيد للغاية. سيتعين على أي شخص أعلى والعديد من صيادي الأنقاض التفكير فيما إذا الأمر يستحق ذلك أو ما إذا يريدون تشكيل فريق أكبر مؤقتًا.
صورة العضو الآخر في فرقة المهام القديمة ،لين فييفيي!
تمامًا عندما قالت ذلك ، سار شانج جيان ياو إلى أقصى اليمين من السطح ، ثم جلس على الأرض وفحص الأرض والجدران بعناية ” داس عليها أحدهم وفرك عليها ” وقال بصدق “الآثار جديدة نسبيا“.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
عرض زقاق الحرير الأحمر حوالي مترين فقط. الطابق الأرضي يحتوي على متاجر مثل إصلاح الملابس أو محل الرجل العجوز للملابس.
ترجمة : Sadegyptian
لم تخرج صورة ليو داتشوانج ، ولم تكن صورة المسلح المشتبه به – ليي يون سونج. بدلاً من ذلك أخرجت صورة شخص آخر.
الثلاثة الآخرون رهائن وسجنوا!
