Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 315

ملاحقة تقنية الفولاذ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ملاحقة تقنية الفولاذ

الفصل 315- ملاحقة تقنية الفولاذ

 

بعد أن ودع مامبا الاسود ، عاد أويانغ شو إلى قصر اللورد.

أراد أويانغ شو الاستثمار في منجم فحم واسع النطاق داخل حدودها من خلال بنك البحار الاربعة. سيتم إرسال الفحم الذي تم الحصول عليه على وجه التحديد إلى منطقة شان هاي .

بعد عودتهم من جينغ دو ، عادت سونغ جيا بالفعل إلى طائفة السيف دونغ لي. حاليًا ، كان قصر اللورد الضخم فارغًا حقًا .

بعد العام الجديد ، بدأت درجة الحرارة في حوض ليان تشو تتحول ببطء إلى البرودة.

كانت بينغ’ير تقضي عطلتها الآن ، لذا فإن هذه الشقية الصغيرة التي تصرفت بشكل جيد لمدة نصف عام يمكن أن تسترخي أخيرًا. في هذا الوقت ، أحضرت الصغير بلاك والصغير وايت للعب.

قالت مولان يوي شيئًا صادمًا: “اختي ، لقد فكرت في الأمر. حان الوقت لنقل منطقة مولان إلى أراضي الأخ وو يي”. كان هذا الأمر يدور في ذهنها. أخيرًا ، حصلت على إجابتها.

اصبحت هذه الطفلة الصغيرة مختلفة عن ذي قبل ؛ لن تلتصق بأخيها طوال اليوم.

كانت لي فيكسو خلفها وهي تلعب بالخنجر في يدها. كان الخنجر رائعًا حقًا ، هدية من مولان يوي عندما ذهبوا إلى جينغ دو .

بعد أن شربت القليل من النبيذ ، شعر أويانغ شو بدوار طفيف وعاد للتو إلى غرفة القراءة الخاصة به للراحة.

كان ليو مو منشغلا أمام الفرن ، حيث قام بتعليم الحدادين كيفية التحكم في النار.

في فترة ما بعد الظهر ، أحضر أويانغ شو اثنين من الحراس وتوجه نحو معهد الأبحاث رقم 7.

سون شياو يوي ، العجوز سون ، قضوا الكثير من وقتهم في حوض بي هاي لبناء السفن. كان الكيميائي ماغنوس وسيد الأسلحة الحرارية ليو مو من المتواجدين بشكل أساسي في المعهد . كانوا يتجهون حاليا نحو صناعة الفولاذ.

أراد أويانغ شو أن يفهم ما نجح معهد الأبحاث في القيام به في نصف عام. أما بالنسبة لما كانوا يفعلونه في أعمالهم اليومية ، فإن أويانغ شو لم يزعج نفسه.

نظرًا لأن تقنية صناعة الفولاذ قد بدأت بالفعل ، فقد قرر أويانغ شو على الفور إنشاء مصنع فولاذ كبير الحجم لتلبية احتياجات الفولاذ للمنطقة.

وقع معهد الأبحاث في المنطقة الشرقية وكان أسلوب بنائه مشابهاً لورشة الكيمياء بجانبه. فضاء شاسع فارغ خلف المعهد ، استخدموا هذه المنطقة لاختبار إبداعاتهم.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تكون مولان يوي في حياة أويانغ شو الأخيرة أحد الرؤساء الثلاثة لحوض ليان تشو ، الذين لن يخسروا في معركة ضد با داو و شياو فينغ كان يو .

سون شياو يوي ، العجوز سون ، قضوا الكثير من وقتهم في حوض بي هاي لبناء السفن. كان الكيميائي ماغنوس وسيد الأسلحة الحرارية ليو مو من المتواجدين بشكل أساسي في المعهد . كانوا يتجهون حاليا نحو صناعة الفولاذ.

جعل العمل في معهد الأبحاث ماغنوس متحمسا حقًا . عندما رأى أويانغ شو قال بحرارة ، “أوه! لورد ، أهلا وسهلا بك! “بينما كان يتكلم بهذه الكلمات ، أراد حقًا أن يعانق أويانغ شو .

جعل العمل في معهد الأبحاث ماغنوس متحمسا حقًا . عندما رأى أويانغ شو قال بحرارة ، “أوه! لورد ، أهلا وسهلا بك! “بينما كان يتكلم بهذه الكلمات ، أراد حقًا أن يعانق أويانغ شو .

عندما رأى الحراس خلف أويانغ شو هذا ، هرعوا على الفور. كانت أيديهم اليسرى جاهزة لسحب سيوفهم ، حيث اتخذوا موقعًا دفاعيًا.

عندما رأى الحراس خلف أويانغ شو هذا ، هرعوا على الفور. كانت أيديهم اليسرى جاهزة لسحب سيوفهم ، حيث اتخذوا موقعًا دفاعيًا.

اصبحت الشقية الصغيرة قادرة على التعامل بجدارة مع مسائل الأراضي.

ضحك ماغنوس عندما رأى مثل هذا الموقف. لم يكن أويانغ شو هو اللورد الصغير من قبل.

خلال فترة السلالات الشمالية والجنوبية ، شهدت تكنولوجيا صناعة الفولاذ طفرة هائلة أخرى مع طريقة إنضاج الفولاذ.

“هل ليو مو هنا؟” لم يرى أويانغ شو اخاه المحلف منذ فترة طويلة.

“بالطبع بكل تأكيد!”

بصفته غربيًا ، اصبح ماغنوس أكثر انفتاحًا. على هذا النحو ، ضحك للتو من هذا الموقف المحرج وابتسم ، ” ليو مو في مجال الاختبار. إنه يختبر تقنية صناعة الفولاذ “.

من حيث التنظيم الإداري ، قامت بنسخ نموذج منطقة شان هاي .

“أوه؟ هل نجحت تقنية صناعة الفولاذ؟” شعر اويانغ شو بالسعادة.

ضحك ماغنوس عندما رأى مثل هذا الموقف. لم يكن أويانغ شو هو اللورد الصغير من قبل.

“بالطبع بكل تأكيد!”

الترجمة: Hunter 

“هيا بنا نلقي نظرة!” لم يستطع أويانغ شو الانتظار.

 

بدأت تقنية صناعة الفولاذ الصينية القديمة خلال فترة الربيع والخريف للدول المتحاربة. في ذلك الوقت ، استخدموا تقنيتين أساسيتين – الكربنة وإزالة الكربنة. مع زيادة الطلب على الفولاذ ، لا يمكن مواكبة العرض. في المراحل اللاحقة من فترة هان الغربية ، ظهرت تقنية الصهر السريع ، مما دفع صناعة الفولاذ إلى مرحلة النضج.

“رائع!” اصبح ليو مو مبتهجًا.

سيصنع الحدادين الحديد عند درجات حرارة عالية لأكثر من مائة مرة حتى يصبح فولاذ النخبة. في بداية عهد سلالة وي ، أصبحت تقنية صناعة الفولاذ المتميزة هي الأكثر ازدهارًا.

كانت لي فيكسو خلفها وهي تلعب بالخنجر في يدها. كان الخنجر رائعًا حقًا ، هدية من مولان يوي عندما ذهبوا إلى جينغ دو .

خلال فترة السلالات الشمالية والجنوبية ، شهدت تكنولوجيا صناعة الفولاذ طفرة هائلة أخرى مع طريقة إنضاج الفولاذ.

 

طريقة إنضاج الفولاذ تستخدم كل من الحديد الخام والحديد المستخدم. يحتوي الحديد الخام على نسبة عالية من الكربون ، لذلك كانت درجة انصهاره أقل. سيسمح الحدادين للحديد الخام الذائب بالتسرب في فجوات الحديد المستخدم ، مما يزيد محتواه من الكربون وينتج الفولاذ.

بدأ الاثنان الحديث في الساحة الخلفية.

خلال فترة سوي وتانغ ، كانت هذه التقنية شائعة الاستخدام ومنتشرة.

وقع معهد الأبحاث في المنطقة الشرقية وكان أسلوب بنائه مشابهاً لورشة الكيمياء بجانبه. فضاء شاسع فارغ خلف المعهد ، استخدموا هذه المنطقة لاختبار إبداعاتهم.

خلال عهد سلالة سونغ ومينغ ، مع تقنيات الحدادة الباردة وتقوية الهواء ، زادت جميع أنواع الفولاذ وخصائصها. قادت تقنية صناعة الفولاذ في ذلك الوقت العالم.

أصبحت مو قوي يينغ هادئة. كانت تعلم أنه بمجرد أن تتخذ مولان يوي قرارًا ، سيكون من الصعب تغييره.

لسوء الحظ ، خلال عهد سلالة تشينغ ، قرر الملك حبس البلاد. نتيجة لذلك ، لم تتقدم التقنية الصينية وتجاوزهم الغربيون.

“اختي ، هل توافقين؟” قالت مولان يوي بسعادة.

تمكن معهد الأبحاث من إعادة إنشاء تقنية إنضاج الفولاذ من فترتي سوي و تانغ.

“بخصوص الفحم ، سأجد طريقة لحلها. الأخ الأكبر ليو ، لا داعي للقلق!”

كخبير في الأسلحة الحرارية ، عرف ليو مو تقنيات صناعة الفولاذ القديمة مثل ظهر يده. كما تمكن من الوصول إلى الكتب المختلفة حول هذا الموضوع في منزل التجميع. على الرغم من هذه العوامل ، فإن تكرار تقنية الإنضاج كان يتمتع بمستوى عالٍ من الصعوبة.

وقع معهد الأبحاث في المنطقة الشرقية وكان أسلوب بنائه مشابهاً لورشة الكيمياء بجانبه. فضاء شاسع فارغ خلف المعهد ، استخدموا هذه المنطقة لاختبار إبداعاتهم.

تم افتتاح معهد البحوث لمدة نصف عام. بعد المحاولة والخطأ المستمر ، حصلوا في النهاية على بعض النتائج. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلماذا يقول المرء أن كتيبات التقنية كانت ثمينة؟ إذا كان لديهم كتيب لإنضاج الفولاذ ، فلن يحتاجوا إلى المرور بكل هذه المشاكل.

كانت إدارة منطقة تحديا كبيرًا لمولان يوي.

في الساحة الخلفية ، تواجد فرن ضخم به مجموعة كاملة من المرافق.

 

كان ليو مو منشغلا أمام الفرن ، حيث قام بتعليم الحدادين كيفية التحكم في النار.

بصفته غربيًا ، اصبح ماغنوس أكثر انفتاحًا. على هذا النحو ، ضحك للتو من هذا الموقف المحرج وابتسم ، ” ليو مو في مجال الاختبار. إنه يختبر تقنية صناعة الفولاذ “.

عندما رأوا أويانغ شو ، انحنى الحدادين وحيّوه.

الترجمة: Hunter 

لوح لهم أويانغ شو وطلب منهم مواصلة عملهم.

“هيا بنا نلقي نظرة!” لم يستطع أويانغ شو الانتظار.

“الأخ ليو!” نادى اويانغ شو .

 

مع توسع المنطقة يوميًا ، تغيرت مواقف ليو مو واللاعبين الآخرين تجاه أويانغ شو . على الرغم من أنهم لم يعبدوه مثل السكان الأصليين ، إلا أنهم لم يتصرفوا بشكل مهمل.

كانت قدرتها على التعلم من الآخرين نقطة قوتها.

كان ليو مو مهووسًا بالمهارة . بالتالي ، لم يكن يهتم كثيرًا بمثل هذه الأمور.

ألهمتها التخصصات المحلية لمنطقة شان هاي ، لذلك ضغطت من أجل زراعة الكرنب .

بدأ الاثنان الحديث في الساحة الخلفية.

أصبحت مو قوي يينغ هادئة. كانت تعلم أنه بمجرد أن تتخذ مولان يوي قرارًا ، سيكون من الصعب تغييره.

بناءً على وصف ليو مو ، كانت طريقة إنضاج الفولاذ هي الخطوة الأولى فقط.

“أوه؟ هل نجحت تقنية صناعة الفولاذ؟” شعر اويانغ شو بالسعادة.

بعد ذلك ، اصبح ليو مو مستعدا على أساس طريقة إنضاج الفولاذ والاختراق. ثم سيمكنهم اللحاق بالدول الغربية.

بعد أن ودع مامبا الاسود ، عاد أويانغ شو إلى قصر اللورد.

كان أحد العوامل هو اختيار الوقود.

الفصل 315- ملاحقة تقنية الفولاذ

تستخدم صناعة الفولاذ القديمة الخشب كوقود ولا تستخدم أي مذيبات فوسفورية. على هذا النحو ، ستصبح كمية الفوسفور في الفولاذ القديم منخفضة للغاية. كانت درجة حرارة الفرن أيضًا منخفضة جدًا ولا يمكن دمج الحديد.

لم تكن القدرة الاقتصادية لمنطقة مولان بهذا السوء بين تحالف شان هاي .

قام ليو مو باستبداله بالفحم.

كما هو متوقع ، كان النفط شائعًا للغاية وساعد في ربح المنطقة.

عبس اويانغ شو . كانت هذه مشكلة. كانت المناطق الرئيسية للفحم في الصين في منطقة مونغول وهينان. لم يكن لدى ليان تشو تمامًا أي فحم.

قام ليو مو باستبداله بالفحم.

تقع فينغ تشيو هوانغ بالصدفة في منطقة هينان .

“هل ليو مو هنا؟” لم يرى أويانغ شو اخاه المحلف منذ فترة طويلة.

يبدو أنني بحاجة إلى إجراء محادثة جيدة مع فينغ تشيو هوانغ .

لم تكن القدرة الاقتصادية لمنطقة مولان بهذا السوء بين تحالف شان هاي .

“بخصوص الفحم ، سأجد طريقة لحلها. الأخ الأكبر ليو ، لا داعي للقلق!”

 

“رائع!” اصبح ليو مو مبتهجًا.

وقع معهد الأبحاث في المنطقة الشرقية وكان أسلوب بنائه مشابهاً لورشة الكيمياء بجانبه. فضاء شاسع فارغ خلف المعهد ، استخدموا هذه المنطقة لاختبار إبداعاتهم.

نظرًا لأن تقنية صناعة الفولاذ قد بدأت بالفعل ، فقد قرر أويانغ شو على الفور إنشاء مصنع فولاذ كبير الحجم لتلبية احتياجات الفولاذ للمنطقة.

في الساحة الخلفية ، تواجد فرن ضخم به مجموعة كاملة من المرافق.

بالنسبة للموقع والبناء ، أعطى أويانغ شو كل الصلاحيات لـ ليو مو .

بعد عودتهم من جينغ دو ، عادت سونغ جيا بالفعل إلى طائفة السيف دونغ لي. حاليًا ، كان قصر اللورد الضخم فارغًا حقًا .

عندما عاد إلى قصر اللورد ، أرسل أويانغ شو على الفور خطابًا إلى فينغ تشيو هوانغ لمناقشة صفقة الفحم.

الشخصيات الغير القابلة للعب التي نشأت ، على الرغم من أنهم لم يكونوا مدرسين قديمين مثل الصينيين القدامى ، لكن لا يزال لديهم شكوك في اللورد الانثى.

أراد أويانغ شو الاستثمار في منجم فحم واسع النطاق داخل حدودها من خلال بنك البحار الاربعة. سيتم إرسال الفحم الذي تم الحصول عليه على وجه التحديد إلى منطقة شان هاي .

بعد لحظات قليلة ، هرعت مو قوي يينغ .

بالطبع ، سيحتاج المرء إلى إيجاد كتيب تقنية لتعدين الفحم. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكون كل هذا بدون فائدة.

بناءً على وصف ليو مو ، كانت طريقة إنضاج الفولاذ هي الخطوة الأولى فقط.

يسمى الفحم بالحجر الأسود في العصور القديمة ، ولم تكن استخداماته شائعة. للعثور على مثل هذا الكتيب ، سيحتاج المرء إلى بذل الكثير من الجهد.

بالطبع ، سيحتاج المرء إلى إيجاد كتيب تقنية لتعدين الفحم. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكون كل هذا بدون فائدة.

طلب أويانغ شو مباشرة المساعدة من قاعة تشوان جي للتجارة وقاعة كوي للتجارة لمساعدته في البحث.

جعل العمل في معهد الأبحاث ماغنوس متحمسا حقًا . عندما رأى أويانغ شو قال بحرارة ، “أوه! لورد ، أهلا وسهلا بك! “بينما كان يتكلم بهذه الكلمات ، أراد حقًا أن يعانق أويانغ شو .

منطقة مولان ، قصر اللورد.

عبس اويانغ شو . كانت هذه مشكلة. كانت المناطق الرئيسية للفحم في الصين في منطقة مونغول وهينان. لم يكن لدى ليان تشو تمامًا أي فحم.

بعد العام الجديد ، بدأت درجة الحرارة في حوض ليان تشو تتحول ببطء إلى البرودة.

” فيكسو ، اذهبِ واتصل بالأخت مو ،” استدارت مولان يوي وقالت .

نظرت من نافذتها ، كانت مولان يوي خارجة عن المألوف. بعد عودتها من جينغ دو ، راودتها أفكار ثقيلة لذلك ستنظر من خلال النافذة في حالة ذهول.

خلال فترة السلالات الشمالية والجنوبية ، شهدت تكنولوجيا صناعة الفولاذ طفرة هائلة أخرى مع طريقة إنضاج الفولاذ.

إذا لم يعرف أحدهم ، فسيعتقدون أنها كانت تفكر في حبيبها.

“حسنًا ، لنقم برحلة إلى منطقة شان هاي “.

كانت لي فيكسو خلفها وهي تلعب بالخنجر في يدها. كان الخنجر رائعًا حقًا ، هدية من مولان يوي عندما ذهبوا إلى جينغ دو .

بالنسبة للموقع والبناء ، أعطى أويانغ شو كل الصلاحيات لـ ليو مو .

بعد معركة ممر جينان ، انضمت لي فيكسو إلى منطقة مولان. في البداية ، جعلها موت والدها جادة ومحبطة ، لكن رعاية مولان يوي ساعدتها على الخروج من الظل. بالتالي ، كانت تعتمد بشدة على مولان يوي.

خلال فترة سوي وتانغ ، كانت هذه التقنية شائعة الاستخدام ومنتشرة.

لذلك ، أصرت على البقاء بجانب مولان يوي لتلعب دور حارسها الشخصي.

خلال عهد سلالة سونغ ومينغ ، مع تقنيات الحدادة الباردة وتقوية الهواء ، زادت جميع أنواع الفولاذ وخصائصها. قادت تقنية صناعة الفولاذ في ذلك الوقت العالم.

كانت لي فيكسو كفتاة صغيرة ، لكن مهاراتها في فنون القتال لم يكن من الممكن العبث بها. مع وجودها بجانبها ، ستصبح مولان يوي بأمان. على هذا النحو ، يمكن أن تقضي مو قوي يينغ معظم وقتها في الثكنات.

عبس اويانغ شو . كانت هذه مشكلة. كانت المناطق الرئيسية للفحم في الصين في منطقة مونغول وهينان. لم يكن لدى ليان تشو تمامًا أي فحم.

بدون مو قوي يينغ ، أصبحت مولان يوي أكثر استقلالية وأقوى. بدأت قوتها وقدرتها في الظهور في المنطقة.

منطقة مولان ، قصر اللورد.

اصبحت الشقية الصغيرة قادرة على التعامل بجدارة مع مسائل الأراضي.

“أوه؟ هل نجحت تقنية صناعة الفولاذ؟” شعر اويانغ شو بالسعادة.

كانت إدارة منطقة تحديا كبيرًا لمولان يوي.

عندما عاد إلى قصر اللورد ، أرسل أويانغ شو على الفور خطابًا إلى فينغ تشيو هوانغ لمناقشة صفقة الفحم.

لحسن الحظ ، كانت لديها موهبة لتطوير اقتصاد المنطقة. بشخصيتها التي لا تريد أن تخسر ، أدارت المنطقة جيدًا.

“رائع!” اصبح ليو مو مبتهجًا.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تكون مولان يوي في حياة أويانغ شو الأخيرة أحد الرؤساء الثلاثة لحوض ليان تشو ، الذين لن يخسروا في معركة ضد با داو و شياو فينغ كان يو .

“بخصوص الفحم ، سأجد طريقة لحلها. الأخ الأكبر ليو ، لا داعي للقلق!”

كانت قدرتها على التعلم من الآخرين نقطة قوتها.

 

ألهمتها التخصصات المحلية لمنطقة شان هاي ، لذلك ضغطت من أجل زراعة الكرنب .

تمكن معهد الأبحاث من إعادة إنشاء تقنية إنضاج الفولاذ من فترتي سوي و تانغ.

كما هو متوقع ، كان النفط شائعًا للغاية وساعد في ربح المنطقة.

قام ليو مو باستبداله بالفحم.

ليس ذلك فحسب ، فقد جلبت مولان يوي أيضًا صناعة ديدان القز الملونة من منطقة شان هاي وأدارتها بشكل جيد.

تستخدم صناعة الفولاذ القديمة الخشب كوقود ولا تستخدم أي مذيبات فوسفورية. على هذا النحو ، ستصبح كمية الفوسفور في الفولاذ القديم منخفضة للغاية. كانت درجة حرارة الفرن أيضًا منخفضة جدًا ولا يمكن دمج الحديد.

لم تكن القدرة الاقتصادية لمنطقة مولان بهذا السوء بين تحالف شان هاي .

تستخدم صناعة الفولاذ القديمة الخشب كوقود ولا تستخدم أي مذيبات فوسفورية. على هذا النحو ، ستصبح كمية الفوسفور في الفولاذ القديم منخفضة للغاية. كانت درجة حرارة الفرن أيضًا منخفضة جدًا ولا يمكن دمج الحديد.

من حيث التنظيم الإداري ، قامت بنسخ نموذج منطقة شان هاي .

بعد لحظات قليلة ، هرعت مو قوي يينغ .

كان التعامل مع الأمور الإدارية نقطة ضعفها.

إذا لم يعرف أحدهم ، فسيعتقدون أنها كانت تفكر في حبيبها.

الشخصيات الغير القابلة للعب التي نشأت ، على الرغم من أنهم لم يكونوا مدرسين قديمين مثل الصينيين القدامى ، لكن لا يزال لديهم شكوك في اللورد الانثى.

نظرًا لأن تقنية صناعة الفولاذ قد بدأت بالفعل ، فقد قرر أويانغ شو على الفور إنشاء مصنع فولاذ كبير الحجم لتلبية احتياجات الفولاذ للمنطقة.

كان هذا هو السبب الذي جعل معظم اللوردات الإناث لا يصبحن مشهورات.

لحسن الحظ ، كانت لديها موهبة لتطوير اقتصاد المنطقة. بشخصيتها التي لا تريد أن تخسر ، أدارت المنطقة جيدًا.

لم تكن مولان يوي مثل باي هوا وفينغ تشيو هوانغ ، اللذين كان لهما مجموعة من الناس إلى جانبهم. كانت تفتقر إلى التدريب ، لذلك كان بإمكانها فقط اتخاذ الأمور خطوة بخطوة فيما يتعلق بالمسائل الإدارية.

كخبير في الأسلحة الحرارية ، عرف ليو مو تقنيات صناعة الفولاذ القديمة مثل ظهر يده. كما تمكن من الوصول إلى الكتب المختلفة حول هذا الموضوع في منزل التجميع. على الرغم من هذه العوامل ، فإن تكرار تقنية الإنضاج كان يتمتع بمستوى عالٍ من الصعوبة.

لقد نقلت جزءًا كبيرًا منها إلى مرؤوسيها للتعامل معها.

كانت لي فيكسو كفتاة صغيرة ، لكن مهاراتها في فنون القتال لم يكن من الممكن العبث بها. مع وجودها بجانبها ، ستصبح مولان يوي بأمان. على هذا النحو ، يمكن أن تقضي مو قوي يينغ معظم وقتها في الثكنات.

” فيكسو ، اذهبِ واتصل بالأخت مو ،” استدارت مولان يوي وقالت .

عندما رأوا أويانغ شو ، انحنى الحدادين وحيّوه.

بعد لحظات قليلة ، هرعت مو قوي يينغ .

بالطبع ، سيحتاج المرء إلى إيجاد كتيب تقنية لتعدين الفحم. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكون كل هذا بدون فائدة.

قالت مولان يوي شيئًا صادمًا: “اختي ، لقد فكرت في الأمر. حان الوقت لنقل منطقة مولان إلى أراضي الأخ وو يي”. كان هذا الأمر يدور في ذهنها. أخيرًا ، حصلت على إجابتها.

تم افتتاح معهد البحوث لمدة نصف عام. بعد المحاولة والخطأ المستمر ، حصلوا في النهاية على بعض النتائج. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلماذا يقول المرء أن كتيبات التقنية كانت ثمينة؟ إذا كان لديهم كتيب لإنضاج الفولاذ ، فلن يحتاجوا إلى المرور بكل هذه المشاكل.

أصبحت مو قوي يينغ هادئة. كانت تعلم أنه بمجرد أن تتخذ مولان يوي قرارًا ، سيكون من الصعب تغييره.

 

“حسنًا ، لنقم برحلة إلى منطقة شان هاي “.

بعد ذلك ، اصبح ليو مو مستعدا على أساس طريقة إنضاج الفولاذ والاختراق. ثم سيمكنهم اللحاق بالدول الغربية.

“اختي ، هل توافقين؟” قالت مولان يوي بسعادة.

طلب أويانغ شو مباشرة المساعدة من قاعة تشوان جي للتجارة وقاعة كوي للتجارة لمساعدته في البحث.

“بالطبع ، أنا أدعمك!” عندما رأت مولان يوي تنمو ببطء ، شعرت مو قوي يينغ بالسعادة.

لسوء الحظ ، خلال عهد سلالة تشينغ ، قرر الملك حبس البلاد. نتيجة لذلك ، لم تتقدم التقنية الصينية وتجاوزهم الغربيون.

 

كانت إدارة منطقة تحديا كبيرًا لمولان يوي.

 

بعد أن شربت القليل من النبيذ ، شعر أويانغ شو بدوار طفيف وعاد للتو إلى غرفة القراءة الخاصة به للراحة.

 

لذلك ، أصرت على البقاء بجانب مولان يوي لتلعب دور حارسها الشخصي.

 

جعل العمل في معهد الأبحاث ماغنوس متحمسا حقًا . عندما رأى أويانغ شو قال بحرارة ، “أوه! لورد ، أهلا وسهلا بك! “بينما كان يتكلم بهذه الكلمات ، أراد حقًا أن يعانق أويانغ شو .

 

لحسن الحظ ، كانت لديها موهبة لتطوير اقتصاد المنطقة. بشخصيتها التي لا تريد أن تخسر ، أدارت المنطقة جيدًا.

 

ليس ذلك فحسب ، فقد جلبت مولان يوي أيضًا صناعة ديدان القز الملونة من منطقة شان هاي وأدارتها بشكل جيد.

 

عبس اويانغ شو . كانت هذه مشكلة. كانت المناطق الرئيسية للفحم في الصين في منطقة مونغول وهينان. لم يكن لدى ليان تشو تمامًا أي فحم.

 

لقد نقلت جزءًا كبيرًا منها إلى مرؤوسيها للتعامل معها.

 

لم تكن القدرة الاقتصادية لمنطقة مولان بهذا السوء بين تحالف شان هاي .

 

أراد أويانغ شو الاستثمار في منجم فحم واسع النطاق داخل حدودها من خلال بنك البحار الاربعة. سيتم إرسال الفحم الذي تم الحصول عليه على وجه التحديد إلى منطقة شان هاي .

 

وقع معهد الأبحاث في المنطقة الشرقية وكان أسلوب بنائه مشابهاً لورشة الكيمياء بجانبه. فضاء شاسع فارغ خلف المعهد ، استخدموا هذه المنطقة لاختبار إبداعاتهم.

الترجمة: Hunter 

اصبحت الشقية الصغيرة قادرة على التعامل بجدارة مع مسائل الأراضي.

 

كانت لي فيكسو خلفها وهي تلعب بالخنجر في يدها. كان الخنجر رائعًا حقًا ، هدية من مولان يوي عندما ذهبوا إلى جينغ دو .

كانت قدرتها على التعلم من الآخرين نقطة قوتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط