إقصاء
أضاءت مصابيح الشوارع الموجودة على جانب الطريق المركبة ، ولكن تمت منعها بواسطة النوافذ المظلمة ، مما جعلها تبدو باهتة بشكل غير طبيعي.
فوجئت باي تشين على الفور. علمت أن شانج جيان ياو غالبًا ما يتحدث دون أي أساس ، و خطه الفكري محير وغير مفهوم. لكن في مثل هذه الأوقات ، غالبًا ما قائدة الفريق تقول بضع كلمات إضافية لمنع الآخرين من التخمين بتهور، لكن الآن لم تقل جيانج بايميان أي شيء.
بدت المركبة مثل كفن مظلم ، مما جلب معه رعبًا وبرودة لا يوصفان.
وقف الشعر على ظهر يوجين إلى نهايته. شعر بالخوف أكثر من أي وقت مضى.
بدا هذا شعورًا مختلفًا عن القتال القريب أو القتال بالأسلحة النارية.
بعد أن أبعد شانج جيان ياو جسده لإفساح المجال ، رأت أخيرًا من يسمى “الصديق“.
وقف الشعر على ظهر يوجين إلى نهايته. شعر بالخوف أكثر من أي وقت مضى.
ربتت جيانج بايميان على كتف شانج جيان ياو من الخلف وتساءلت ب سخط ” لماذا جعلته يرتدي نظارة شمسية؟ انه الليل! هل تعتقد أن الآخرين لن يتذكروا الأشخاص المشبوهين الذين رأوهم؟“
فجأة استعد جسده وبذل قوة هائلة ، على وشك تنشيط الآلات الموجودة بداخله للهجوم المضاد بأقصى سرعة. لكنه وجد نفسه فجأة غير قادر على رفع ذراعيه. شعر وكأنهم لم يعودوا ملكه.
أكدت جيانج بايميان أولاً ما إذا هناك أي أجهزة تتبع في ملابس يوجين والملابس الموجودة في صندوق المركبة. بعد ذلك أخذت بضع قطع بشكل عرضي وألقت بها على مقعد الراكب.
سلسلة الهجمات المضادة – التي توقعها – واجهت عقبات تجاوزت خياله تمامًا عندما بدأت.
بدا هذا شعورًا مختلفًا عن القتال القريب أو القتال بالأسلحة النارية.
في أعقاب هذا مباشرة ، ظهرت فوهة سوداء أمام عينيه.
“من هذا؟” سألت باي تشين بحيرة.
شعر يوجين على الفور ببرودة المعدن على جبهته.
فوو!
قال السائق بلا عاطفة: “كن هادئاً“.
أرجعت جيانج بايميان يدها اليسرى وحركتها ” البشر الذين أجروا تعديلات ميكانيكية يخافون نسبيًا من الكهرباء …”
لم يكن السائق سوى شانج جيان ياو. بعد مصادقته لسائق يوجين – العجوز جينج – وإقناعه بنجاح ، دخل واختبأ تحت مقعد السائق. عندما جاء يوجين ، وقف على الفور وبدأ تشغيل المركبة.
بعد الركض لمسافة طويلة ، رأى الحراس الشخصيين أخيرًا مركبة الدفع الرباعي السوداء المشتعلة.
أقنع هجوم جيانج بايميان البعيد المدى جينج العجوز بكلمات شانج جيان ياو. أعتقد أن هذا اغتيال مخطط بدقة. علاوة على ذلك هناك الكثير من الحراس الشخصيين. لذلك لم يتمكن إلا من إقناع قائد الحرس السري الأكثر ثقة بالمغادرة مع رئيسه أولاً.
هذا لأن التعديلات الميكانيكية يجب أن تكون متصلة بالجهاز العصبي البشري ولديها قناة تيار كهربائي.
من أجل التعاون مع الأداء وتخدير الخائن ، اتبع العجوز جينج أيضًا تعليمات فتح وإغلاق الباب – وهو عمل لإظهار أنه قد ركب المركبة – قبل أن يتدحرج على الأرض للاختباء خلف مركبة قريبة.
أجابت جيانج بايميان بصوت عالٍ: “نحن“.
في بيئة قاتمة وفوضوية ، من يستطيع التمييز بين كل ذلك؟
‘انتهى الأمر … ‘ ظهرت هذه الفكرة في وقت واحد في أذهانهم.
بعد الضغط بمسدس على جبهة يوجين ، قاد شانج جيان ياو المركبة بيد واحدة وأمر بهدوء ” استدر واجعل ظهرك مواجهًا لي“.
بعد أن أبعد شانج جيان ياو جسده لإفساح المجال ، رأت أخيرًا من يسمى “الصديق“.
عند سماع هذا ، ضاقت عيون يوجين قليلاً. قام ببطء بتحريك جسده والتفت إلى النافذة المجاورة له.
أرادت أن تنام ، لكن المشاهد التي لا تطاق برزت في ذهنها لحظة إغلاق عينيها.
خلال هذه العملية ، انتبه إلى يد الطرف الآخر الحاملة للسلاح. لقد أدرك أنها مستقرة للغاية ولم يرتجف على الإطلاق. من الواضح أن الإصبع على الزناد جاهز للضغط عند أي رد فعل على التحدي. منع هذا يوجين من إيجاد فرصة.
نظرت إلى يوجين وقالت بدهشة ” لم تقتله؟“
حافظ شانج جيان ياو على وضعه وابتعد مسافة قبل أن يضغط على الفرامل.
لم تتخيل أبدًا أن شانج جيان ياو سيحضر معه مسجلاً صغيرًا عندما من الواضح أنه يقوم بمهمة.
في نفس الوقت تقريبًا ، خرج شخص من سياج ساحة الانتظار ، واندفع إلى جانب المركبة الرياضية متعددة الاستخدامات ، ثم فتح باب المقعد الخلفي ، وقفز إلى الداخل.
عند سماع هذا ، ضاقت عيون يوجين قليلاً. قام ببطء بتحريك جسده والتفت إلى النافذة المجاورة له.
لم تكن سوى جيانج بايميان – التي أرتدت زوجًا من القفازات السوداء في وقت ما.
أرادت أن تنام ، لكن المشاهد التي لا تطاق برزت في ذهنها لحظة إغلاق عينيها.
نظرت إلى يوجين وقالت بدهشة ” لم تقتله؟“
فجأة طرق أحدهم باب غرفتها.
تمامًا عندما قالت ذلك ، انتهز يوجين الفرصة للانزلاق بينما الاثنان يتحدثان ، وحرك رأسه بعيدًا عن الفوهة. في نفس الوقت صدرت أصوات ميكانيكية من جسده.
بدا هذا شعورًا مختلفًا عن القتال القريب أو القتال بالأسلحة النارية.
انحنت جيانج بايميان فجأة إلى الأمام ، ومدت يدها اليسرى ، وضغطت على ظهر يوجين.
قالت جيانج بايميان بسرعة: “إذن دعه يبقي رأسه منخفضًا “.
طارت على الفور عدد لا يحصى من الصواعق الكهربائية الفضية البيضاء وقفزت إلى يوجين ، لتضيء المركبة كما لو أتى النهار.
لم يكن السائق سوى شانج جيان ياو. بعد مصادقته لسائق يوجين – العجوز جينج – وإقناعه بنجاح ، دخل واختبأ تحت مقعد السائق. عندما جاء يوجين ، وقف على الفور وبدأ تشغيل المركبة.
اختفت الأصوات الميكانيكية في جسد يوجين. حتى القلب الاصطناعي تأثر وعانى من مستوى معين من الخلل. قام بتنشيط الحماية من الإجهاد الخاص به.
هذا لأن التعديلات الميكانيكية يجب أن تكون متصلة بالجهاز العصبي البشري ولديها قناة تيار كهربائي.
تدحرج من عيون الرجل الأصلع تدريجياً شكل دخان ورائحة متفحمة.
أجاب شانج جيان ياو بشكل محرج ” عيناه قبيحتان للغاية.”
عند رؤية هذا ، سحب شانج جيان ياو يده – التي تحمل المسدس – وداس على دواسة الوقود ، وقاد المركبة مرة أخرى.
أصبح يوجين المذهول قليلاً مرتبكًا . بعد ثوانٍ قليلة ، صرخ بخجل ” سيد“.
عندما هدأت الصواعق الكهربائية ، انهار يوجين في مقعده. هناك علامات واضحة على سيلان البول من الجزء السفلي من جسده.
لم تكن سوى جيانج بايميان – التي أرتدت زوجًا من القفازات السوداء في وقت ما.
أرجعت جيانج بايميان يدها اليسرى وحركتها ” البشر الذين أجروا تعديلات ميكانيكية يخافون نسبيًا من الكهرباء …”
وقف الشعر على ظهر يوجين إلى نهايته. شعر بالخوف أكثر من أي وقت مضى.
هذا لأن التعديلات الميكانيكية يجب أن تكون متصلة بالجهاز العصبي البشري ولديها قناة تيار كهربائي.
قال السائق بلا عاطفة: “كن هادئاً“.
ثم قالت جيانج بايميان لـ شانج جيان ياو ” ألا يجب أن تطلق النار عليه لحظة دخوله المركبة والخروج من الحصار؟ ألا تشعر بالقلق من أنه سيكون لديه طريقة للهجوم المضاد؟ إنه شخص خضع لتعديل ميكانيكي! “
فوو!
بعد توقفت جيانج بايميان عن الكلام ، رد شانج جيان ياو وهو يقود سيارته ” القبض عليه حياً“
وقف يوجين القوي هناك بخجل. امتلأت عيناه الشرستان بالعجز والتوسل. لقد بدا مثل العبد الذي “تلقى تعليمه” لأكثر من عام ولم يمت بعد.
“… لا تضع مثل هذا الهدف النبيل في المرة القادمة ” نصحت جيانج بايميان ، ثم أخرجت السماعة السوداء الصغيرة ذات القاعدة الزرقاء – والتي بدت أكبر قليلاً من راحة يدها – من جيبها الكبير ووضعتها على مسند الذراع.
بعد أن أبعد شانج جيان ياو جسده لإفساح المجال ، رأت أخيرًا من يسمى “الصديق“.
“لأكون صادقًة ، فإن وظائف التسجيل والتشغيل مفيدة جدًا. لقد وفرت الكثير من الرصاص “.
بعد أن أبعد شانج جيان ياو جسده لإفساح المجال ، رأت أخيرًا من يسمى “الصديق“.
في هذه المرحلة ، أكدت ” ومع ذلك لا تتوقع أن تسير معك حقًا. بدون الرصاص الحقيقي ، لن يتم خداع تلك الثعالب. نعم ، يجب أن يتعاون شخص ما في مثل هذه العملية “.
عندما هدأت الصواعق الكهربائية ، انهار يوجين في مقعده. هناك علامات واضحة على سيلان البول من الجزء السفلي من جسده.
لم تتخيل أبدًا أن شانج جيان ياو سيحضر معه مسجلاً صغيرًا عندما من الواضح أنه يقوم بمهمة.
عندما هدأت الصواعق الكهربائية ، انهار يوجين في مقعده. هناك علامات واضحة على سيلان البول من الجزء السفلي من جسده.
ذلك فقط لأن هذه السماعة صغيرة وسهلة الحمل. خلاف ذلك ، إذا هي شيئ مثل الذي تستخدمه قافلة مسقط رأسها ، فقد اشتبهت في أن شانج جيان ياو سيحملها أثناء القيام بالمهمة.
عند سماع هذا ، ضاقت عيون يوجين قليلاً. قام ببطء بتحريك جسده والتفت إلى النافذة المجاورة له.
أثناء حديث جيانج بايميان ، تحركت المركبة الرياضية متعددة الاستخدامات إلى زقاق بجوار الميدان المركزي وتوقفت عند زاوية دون أي كاميرات مراقبة.
عيون يوجين الشرسة ، والجسد الثقيل الذي تفوح منه رائحة زيت المحرك ، والضرب والعقوبات التي واجهتها إذا لم تطع ، وألم جرها بقوة من شعرها – كل ذلك ظهر من أعماق ذكرياتها مما جعل جسدها يرتجف بشكل لا إرادي.
“أيقظيه.” قام شانج جيان ياو بفك حزام الأمان وطلب المساعدة.
شعر يوجين على الفور ببرودة المعدن على جبهته.
“حتى أنك ترتدي حزام الأمان؟” أرادت جيانج بايميان أن تضحك عندما رأت هذا المشهد.
بدا هذا شعورًا مختلفًا عن القتال القريب أو القتال بالأسلحة النارية.
أحدهما “قاتلاً” والآخر “خاطفًا“. عندما حققوا هدفهم و يغادرون المكان ” التزموا بالقانون” وربطوا أحزمة مقاعدهم!
أصبح يوجين المذهول قليلاً مرتبكًا . بعد ثوانٍ قليلة ، صرخ بخجل ” سيد“.
‘هذه ليست المشكلة الوحيدة … ‘ تمتمت جيانج بايميان ومد يدها اليسرى ، مستخدمة طاعقة كهربائية لإيقاظ يوجين.
أقنع هجوم جيانج بايميان البعيد المدى جينج العجوز بكلمات شانج جيان ياو. أعتقد أن هذا اغتيال مخطط بدقة. علاوة على ذلك هناك الكثير من الحراس الشخصيين. لذلك لم يتمكن إلا من إقناع قائد الحرس السري الأكثر ثقة بالمغادرة مع رئيسه أولاً.
عندما فتح يوجين عينيه ، رأى ما حوله.
عندما هدأت الصواعق الكهربائية ، انهار يوجين في مقعده. هناك علامات واضحة على سيلان البول من الجزء السفلي من جسده.
قال شانج جيان ياو بسرعة ” لقد اختطفت من قبلي ؛ جسدك تحت سيطرتي. لذا…”
“هل أنت مجنون؟ لبس النظارات الشمسية في الليل !؟“
أصبح يوجين المذهول قليلاً مرتبكًا . بعد ثوانٍ قليلة ، صرخ بخجل ” سيد“.
“… لا تضع مثل هذا الهدف النبيل في المرة القادمة ” نصحت جيانج بايميان ، ثم أخرجت السماعة السوداء الصغيرة ذات القاعدة الزرقاء – والتي بدت أكبر قليلاً من راحة يدها – من جيبها الكبير ووضعتها على مسند الذراع.
أومأ شانج جيان ياو برأسه وضغط على الجزء الأمامي من قبعة البيسبول الخاصة به ، ثم قال لجيانج بايميان ” أعطِه الملابس التي في صندوق المركبة ودعيه يرتديها“.
عندما هدأت الصواعق الكهربائية ، انهار يوجين في مقعده. هناك علامات واضحة على سيلان البول من الجزء السفلي من جسده.
هذا شيئ أكده أثناء الدردشة مع العجوز جينج .
وقف يوجين القوي هناك بخجل. امتلأت عيناه الشرستان بالعجز والتوسل. لقد بدا مثل العبد الذي “تلقى تعليمه” لأكثر من عام ولم يمت بعد.
كما فعلوا في بعض الأحيان عمليات الاختطاف ، هناك دائمًا مجموعات قليلة من الملابس المستخدمة للتمويه في صندوق مركبة يوجين.
عندما اقتربت من الزقاق ، أخرجت جيانج بايميان قنبلة يدوية ذات لون أخضر غامق ، وسحبت المعدن وألقتها بيدها اليسرى.
أكدت جيانج بايميان أولاً ما إذا هناك أي أجهزة تتبع في ملابس يوجين والملابس الموجودة في صندوق المركبة. بعد ذلك أخذت بضع قطع بشكل عرضي وألقت بها على مقعد الراكب.
بوووم!
بعد فترة وجيزة ، ارتدى يوجين بطاعة سروالًا أسود ومعطفًا أزرق. أرتدى قبعة صياد بنية اللون ونظارة شمسية عادية ، مما يجعله ليس مميزًا كما من قبل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
فوو!
عندما هدأت الصواعق الكهربائية ، انهار يوجين في مقعده. هناك علامات واضحة على سيلان البول من الجزء السفلي من جسده.
ربتت جيانج بايميان على كتف شانج جيان ياو من الخلف وتساءلت ب سخط ” لماذا جعلته يرتدي نظارة شمسية؟ انه الليل! هل تعتقد أن الآخرين لن يتذكروا الأشخاص المشبوهين الذين رأوهم؟“
لم يكن السائق سوى شانج جيان ياو. بعد مصادقته لسائق يوجين – العجوز جينج – وإقناعه بنجاح ، دخل واختبأ تحت مقعد السائق. عندما جاء يوجين ، وقف على الفور وبدأ تشغيل المركبة.
“هل أنت مجنون؟ لبس النظارات الشمسية في الليل !؟“
في بيئة قاتمة وفوضوية ، من يستطيع التمييز بين كل ذلك؟
أجاب شانج جيان ياو بشكل محرج ” عيناه قبيحتان للغاية.”
فجأة طرق أحدهم باب غرفتها.
قالت جيانج بايميان بسرعة: “إذن دعه يبقي رأسه منخفضًا “.
ذلك فقط لأن هذه السماعة صغيرة وسهلة الحمل. خلاف ذلك ، إذا هي شيئ مثل الذي تستخدمه قافلة مسقط رأسها ، فقد اشتبهت في أن شانج جيان ياو سيحملها أثناء القيام بالمهمة.
أثناء تغيير يوجين ، فتحت جيانج بايميان بالفعل خزان وقود المركبة واستخدمت الأدوات للسماح بتدفق بعض الوقود بالداخل.
في أعقاب هذا مباشرة ، ظهرت فوهة سوداء أمام عينيه.
بعد أن خلع يوجين نظارته الشمسية ، خزن شانج جيان ياو السماعة الصغيرة و نظر حوله وحدد الاتجاه ” دعنا نذهب!”
عيون يوجين الشرسة ، والجسد الثقيل الذي تفوح منه رائحة زيت المحرك ، والضرب والعقوبات التي واجهتها إذا لم تطع ، وألم جرها بقوة من شعرها – كل ذلك ظهر من أعماق ذكرياتها مما جعل جسدها يرتجف بشكل لا إرادي.
سار الثلاثة من هذه الزاوية الهادئة إلى زقاق آخر دون مراقبة. لقد بدوا وكأنهم رفقاء ودودون عادوا لتوهم من رقصة حانة.
وقف الشعر على ظهر يوجين إلى نهايته. شعر بالخوف أكثر من أي وقت مضى.
عندما اقتربت من الزقاق ، أخرجت جيانج بايميان قنبلة يدوية ذات لون أخضر غامق ، وسحبت المعدن وألقتها بيدها اليسرى.
شعر يوجين على الفور ببرودة المعدن على جبهته.
سقطت القنبلة بدقة في مركبة الدفع الرباعي ، التي بابها مفتوح.
أجاب شانج جيان ياو بشكل محرج ” عيناه قبيحتان للغاية.”
بوووم!
أحدهما “قاتلاً” والآخر “خاطفًا“. عندما حققوا هدفهم و يغادرون المكان ” التزموا بالقانون” وربطوا أحزمة مقاعدهم!
دوى انفجار قوي في المركبة. أشعلت النيران الوقود من حولهم ، مما أدى إلى تفاعل متسلسل.
‘هذه ليست المشكلة الوحيدة … ‘ تمتمت جيانج بايميان ومد يدها اليسرى ، مستخدمة طاعقة كهربائية لإيقاظ يوجين.
…
لم تتخيل أبدًا أن شانج جيان ياو سيحضر معه مسجلاً صغيرًا عندما من الواضح أنه يقوم بمهمة.
بوووم!
لم يكن السائق سوى شانج جيان ياو. بعد مصادقته لسائق يوجين – العجوز جينج – وإقناعه بنجاح ، دخل واختبأ تحت مقعد السائق. عندما جاء يوجين ، وقف على الفور وبدأ تشغيل المركبة.
لم يفوت حراس يوجين الشخصيينن – الذين يبحثون عن آثار للمركبة – هذا الاضطراب. نظروا إلى بعضهم البعض ، وأمسكوا ببنادقهم ، وركضوا نحو المكان الذي اشتعلت فيه النيران.
أثناء تغيير يوجين ، فتحت جيانج بايميان بالفعل خزان وقود المركبة واستخدمت الأدوات للسماح بتدفق بعض الوقود بالداخل.
بعد توقف إطلاق النار ، أدركوا أن العجوز جينج – الذي غادر مع رئيسهم – لا يزال في ساحة انتظار المركبات ، مختبئًا خلف مركبة.
بوووم!
في ذلك الوقت ، كان الجو متوترًا بشكل غير طبيعي ، و الجميع مرتبكين. لقد أرادوا القبض على العجوز جينج – “الخائن” – لكنهم لم يتمكنوا إلا من الهجوم المضاد وإطلاق النار عليه حتى الموت لأن الطرف الآخر قد أطلق النار أولاً وصرخ عن خائن.
تنفس لونج يويهونج وسار إلى الباب.
عندما مات العجوز جينج ، بدا وجهه مليئًا بالألم والارتباك كما لو يتساءل عن سبب كونهم جميعًا خونة ولماذا لم يساعده أي منهم.
في أعقاب هذا مباشرة ، ظهرت فوهة سوداء أمام عينيه.
بعد الركض لمسافة طويلة ، رأى الحراس الشخصيين أخيرًا مركبة الدفع الرباعي السوداء المشتعلة.
أصبحت تجاربها الكابوسية خلال تلك الفترة جزءًا منها. في اللحظة التي رأت فيها يوجين ، لم تستطع إلا أن تخاف منه وتخاف من المقاومة.
‘انتهى الأمر … ‘ ظهرت هذه الفكرة في وقت واحد في أذهانهم.
“من هذا؟” سألت باي تشين بحيرة.
…
“أيقظيه.” قام شانج جيان ياو بفك حزام الأمان وطلب المساعدة.
في الطابق الثاني من متجر أسلحة آه فو ، استلقت باي تشين – التي عادت بالفعل إلى غرفة لونج يويهونج – على السرير العلوي المكون من طابقين وحدقت في السقف وعيناها مفتوحتان.
نزلت باي تشين أيضًا من السرير ، واستعدت لسماع الأدلة التي وجدتها قائدة الفريق وشانج جيان ياو.
أرادت أن تنام ، لكن المشاهد التي لا تطاق برزت في ذهنها لحظة إغلاق عينيها.
انحنت جيانج بايميان فجأة إلى الأمام ، ومدت يدها اليسرى ، وضغطت على ظهر يوجين.
عيون يوجين الشرسة ، والجسد الثقيل الذي تفوح منه رائحة زيت المحرك ، والضرب والعقوبات التي واجهتها إذا لم تطع ، وألم جرها بقوة من شعرها – كل ذلك ظهر من أعماق ذكرياتها مما جعل جسدها يرتجف بشكل لا إرادي.
دوى انفجار قوي في المركبة. أشعلت النيران الوقود من حولهم ، مما أدى إلى تفاعل متسلسل.
أصبحت تجاربها الكابوسية خلال تلك الفترة جزءًا منها. في اللحظة التي رأت فيها يوجين ، لم تستطع إلا أن تخاف منه وتخاف من المقاومة.
قال شانج جيان ياو بسرعة ” لقد اختطفت من قبلي ؛ جسدك تحت سيطرتي. لذا…”
فجأة طرق أحدهم باب غرفتها.
فوو!
“من هذا؟” سأل لونج يويهونج – الذي يخشى الكلام – بحذر.
في نفس الوقت تقريبًا ، خرج شخص من سياج ساحة الانتظار ، واندفع إلى جانب المركبة الرياضية متعددة الاستخدامات ، ثم فتح باب المقعد الخلفي ، وقفز إلى الداخل.
أجابت جيانج بايميان بصوت عالٍ: “نحن“.
أومأ شانج جيان ياو برأسه وضغط على الجزء الأمامي من قبعة البيسبول الخاصة به ، ثم قال لجيانج بايميان ” أعطِه الملابس التي في صندوق المركبة ودعيه يرتديها“.
تنفس لونج يويهونج وسار إلى الباب.
خلال هذه العملية ، انتبه إلى يد الطرف الآخر الحاملة للسلاح. لقد أدرك أنها مستقرة للغاية ولم يرتجف على الإطلاق. من الواضح أن الإصبع على الزناد جاهز للضغط عند أي رد فعل على التحدي. منع هذا يوجين من إيجاد فرصة.
نزلت باي تشين أيضًا من السرير ، واستعدت لسماع الأدلة التي وجدتها قائدة الفريق وشانج جيان ياو.
عيون يوجين الشرسة ، والجسد الثقيل الذي تفوح منه رائحة زيت المحرك ، والضرب والعقوبات التي واجهتها إذا لم تطع ، وألم جرها بقوة من شعرها – كل ذلك ظهر من أعماق ذكرياتها مما جعل جسدها يرتجف بشكل لا إرادي.
بعد فتح الباب ، اندفع شانج جيان ياو متجاوزًا لونج يويهونج ووقف أمام باي تشين. خلع قبعة البيسبول الخاصة به في وقت ما ، وعادت ملابسه إلى طبيعتها. لم يعد يرتدي ملابسه مقلوبة.
أجابت جيانج بايميان بصوت عالٍ: “نحن“.
رأت باي تشين شخصًا آخر بجانب قائدة الفريق – شخص يرتدي قبعة صياد ومعطف أزرق.
أحدهما “قاتلاً” والآخر “خاطفًا“. عندما حققوا هدفهم و يغادرون المكان ” التزموا بالقانون” وربطوا أحزمة مقاعدهم!
“من هذا؟” سألت باي تشين بحيرة.
أجاب شانج جيان ياو بشكل محرج ” عيناه قبيحتان للغاية.”
ابتسم شانج جيان ياو بشكل مشرق ” أحضرت لكِ صديق.”
بوووم!
فوجئت باي تشين على الفور. علمت أن شانج جيان ياو غالبًا ما يتحدث دون أي أساس ، و خطه الفكري محير وغير مفهوم. لكن في مثل هذه الأوقات ، غالبًا ما قائدة الفريق تقول بضع كلمات إضافية لمنع الآخرين من التخمين بتهور، لكن الآن لم تقل جيانج بايميان أي شيء.
أرادت أن تنام ، لكن المشاهد التي لا تطاق برزت في ذهنها لحظة إغلاق عينيها.
بعد أن أبعد شانج جيان ياو جسده لإفساح المجال ، رأت أخيرًا من يسمى “الصديق“.
في الطابق الثاني من متجر أسلحة آه فو ، استلقت باي تشين – التي عادت بالفعل إلى غرفة لونج يويهونج – على السرير العلوي المكون من طابقين وحدقت في السقف وعيناها مفتوحتان.
وقف يوجين القوي هناك بخجل. امتلأت عيناه الشرستان بالعجز والتوسل. لقد بدا مثل العبد الذي “تلقى تعليمه” لأكثر من عام ولم يمت بعد.
حافظ شانج جيان ياو على وضعه وابتعد مسافة قبل أن يضغط على الفرامل.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
عندما هدأت الصواعق الكهربائية ، انهار يوجين في مقعده. هناك علامات واضحة على سيلان البول من الجزء السفلي من جسده.
ترجمة : Sadegyptian
سقطت القنبلة بدقة في مركبة الدفع الرباعي ، التي بابها مفتوح.
أحدهما “قاتلاً” والآخر “خاطفًا“. عندما حققوا هدفهم و يغادرون المكان ” التزموا بالقانون” وربطوا أحزمة مقاعدهم!
