انتهى
في اللحظة التي رأت فيها يوجين ، بدأ جسد باي تشن يرتجف . شعرت كما لو أنه سيصفعها أو يركلها في الثانية التالية ، مما يجبرها على القيام بكل أنواع الأشياء المثيرة للاشمئزاز والمهينة.
ينتمي أحدهم إلى باي تشين ، التي التقى به سابقًا. عرفها مع الوجوه القليلة الأخرى ، لكنه لم يستطع تذكر من ينتمون.
طالما تجرأت على المقاومة ، فإنها ستعاني ضعف العقوبة – وهو النوع الذي قد يؤدي إلى الموت.
تصفق! تصفق! تصفق!
بعد معاناتها من الفشل في المحاولات القليلة الأولى ، لم يعد عقلها المعذب واضحًا. أصبحت باي تشية مشوشى الذهن وخجولة وخاضعًا.
في هذه اللحظة اتخذ شانج جيان ياو خطوة نحوه.
عند رؤية باي تشين ، بدا أن يوجين يتذكر هويته. أظلمت عيناه تدريجيًا وهو يقوم ظهره.
زفر شانج جيان ياو.
في هذه اللحظة اتخذ شانج جيان ياو خطوة نحوه.
عند رؤية باي تشين ، بدا أن يوجين يتذكر هويته. أظلمت عيناه تدريجيًا وهو يقوم ظهره.
بدأ جسد يوجين يرتجف أيضًا. انحني ظهره كما لو أنه لم يعد يستطيع تحمل وزن جسده بعد الآن. لم تعد عيناه مليئتين بالخبث ، وبدلاً من ذلك امتلأتا بتعبير توسلي.
“م … ما …” أراد يوجين أن يقول شيئًا ما ، لكنه أدرك أن فمه فارغ.
إذا لدى يوجين ذيل ، فمن المؤكد أنه سيهزه.
لم يكن لديه أي طريقة لإيذاءها مرة أخرى.
عندها فقط أكد لونج يويهونج أنه لا يهلوس.
“كله بسببك!”
‘ اللعنة! أليس هذا يوجين ، قائد فريق صيد العبيد المرعب!؟ لماذا جلبته قائدة الفريق و شانج جيان ياو ، ولماذا يهز ذيله ويتوسل الرحمة؟ أين حراسه الشخصيين؟ ماذا عن تعديلاته الميكانيكية؟‘
لمعت عينا يوجين وهو ينظر بسرعة إلى الأرض.
‘الانفجار في الشارع الشمالي الآن كان اعتداء على قافلة يوجين من قبل قائدة الفريق وشانج جيان ياو؟ ثم جعله شانج جيان ياو ضحية بمهرج الاستدلال؟‘
ابتسم شانج جيان ياو وأجاب ” هذا يسمى اتخاذ الاحتياطات.”
‘ألم تقل قائدة الفريق أنها ذاهبة إلى حانة لترقص وتبحث عن أدلة؟ كيف حدث مثل هذا الأمر الضخم؟ علاوة على ذلك ، فقد تصرفوا بشكل عرضي كما لو قد خرجوا للتسوق ، وصادفوا صديقًا عن طريق الصدفة ، ودعوه إلى المنزل!‘
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
على الجانب الآخر ، عادت باي تشين تدريجياً إلى رشدها واكتشفت ما حدث.
صرخت بينما تطعن جسد يوجين بالخنجر في يدها بجنون.
بفضل خبرتها ومعرفتها ، لم يكن من الصعب عليها تخمين أن أمر شانج جيان ياو وقائدة الفريق والبحث عن أدلة قبل المغادرة مجرد ذريعة.
بعد هذه المواجهة الطويلة دون التعرض لهجوم ، هدأت باي تشين ببطء وفهمت – بدا أن الشيطان الذي لا يُقهر على ما يبدو يبدو كأنه خالي من القوة.
أرادوا القبض على يوجين من البداية.
على الجانب الآخر ، عادت باي تشين تدريجياً إلى رشدها واكتشفت ما حدث.
في أقل من ساعة ، أعادوا يوجين – الذي كان محميًا بشدة وقوي شخصيًا أيضًا.
“بسببك!”
هذا أصعب بكثير من اغتياله.
على الجانب الآخر ، عادت باي تشين تدريجياً إلى رشدها واكتشفت ما حدث.
سألت باي تشين نفسها عما إذا ستغتنم فرصة قنص يوجين إذا لم يكن لديها الحاجز النفسي المقابل ولديها الظروف الكافية لدعمها، ومع ذلك من المستحيل القبض عليه حياً.
“كله بسببك!”
أصبح تنفس باي تشن أثقل حيث ارتجف جسدها قليلاً. حاولت جاهدة أن ترفع رأسها وتنظر إلى يوجين.
توقفت باي تشن فجأة عند الباب” قالت وظهرها موجه شانج جيان ياو و جيانج بايميان بصوت منخفض ” شكرًا لكم“.
ولكن عندما التقت أعينهم ، عادت عيون يوجين شرسة مرة أخرى. بدا كما لو أنه لا يريد إظهار الضعف أمام فريسته السابقة.
بغعد بذلك خلعت الوشاح الرمادي حول رقبتها وكشفت العلامتين – “عبدة” و “105”.
زفر شانج جيان ياو.
“آه …” ترددت جيانج بايميان ، غير متأكدة مما إذا عليها إنكار تخمين الطرف الآخر. في مواجهة مثل هذا الموقف غير الملائم ، كان لديها خطة جيدة للغاية.
لمعت عينا يوجين وهو ينظر بسرعة إلى الأرض.
” فتحات الحقن؟” تمتمت جيانج بايميان .
بعد هذه المواجهة الطويلة دون التعرض لهجوم ، هدأت باي تشين ببطء وفهمت – بدا أن الشيطان الذي لا يُقهر على ما يبدو يبدو كأنه خالي من القوة.
‘الانفجار في الشارع الشمالي الآن كان اعتداء على قافلة يوجين من قبل قائدة الفريق وشانج جيان ياو؟ ثم جعله شانج جيان ياو ضحية بمهرج الاستدلال؟‘
لم يكن لديه أي طريقة لإيذاءها مرة أخرى.
نظرت جيانج بايميان بفضول إلى الداخل ، ولم تستطع ربط الجثة المشوهة بشدة بجسد يوجين.
توقف ارتجاف جسد باي تشن بارتجاف شيئًا فشيئًا ، والتواء وجهها قليلاً. بدأت عيناها تحمران ، وأصبح تنفسها غزيرًا بشكل غير طبيعي.
‘احووو ..‘ شعر لونج يويهونج بقشعريرة في عموده الفقري ، وقام دون وعي بإدارة جسده إلى الجانب.
فجأة ، أدارت باي تشين جسدها إلى اليسار وشدت فخذها الأيمن ، مما أدى إلى دفع ساقها وأصابع قدميها. ضربتهم مثل السوط بين ساقي يوجين.
أجاب شانج جيان ياو على الفور ” أجل“.
أراد يوجين غريزيًا المراوغة ، لكنه لم يستطع الرد في الوقت المناسب.
اعتقدت أن الأشخاص الذين أمامها مساعدين وظفهتم باي تشين للانتقام.
بوووو!
سألت باي تشين نفسها عما إذا ستغتنم فرصة قنص يوجين إذا لم يكن لديها الحاجز النفسي المقابل ولديها الظروف الكافية لدعمها، ومع ذلك من المستحيل القبض عليه حياً.
شد ساقيه معًا ، وأمسك بصدره ، وانهار. بدا الألم شديدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى الصراخ. فقط لهث حلقه هو ما أضتح. بدا مثل الديك الذي فقد رقبته.
إذا لدى يوجين ذيل ، فمن المؤكد أنه سيهزه.
‘احووو ..‘ شعر لونج يويهونج بقشعريرة في عموده الفقري ، وقام دون وعي بإدارة جسده إلى الجانب.
على الجانب الآخر ، عادت باي تشين تدريجياً إلى رشدها واكتشفت ما حدث.
نقرت جيانج بايميان على لسانها سراً ولم توقف باي تشن.
عندما دخل النصل الحاد اللحم ، بدت أخيرًا وكأنها تحررت من القيود غير المرئية.
تفو! تفو …
أجاب شانج جيان ياو على الفور ” أجل“.
بعد أن ركلته ، انحنن باي تشين ودعم يديها على ركبتيها. لهثت بشدة كما لو أنها استخدمت كل قوتها. بدت عيناها تصبحان ضبابيتين قليلاً ، وقطرات الماء تتساقط على الأرض وتنتشر.
خرجت باي تشين على الفور ونزلت الدرج .
مسحت باي تشن عينيها بسرعة بأكمامها ووقفت ، ثم نظرت إلى يوجين – الملتف مثل الروبيان – وتركت نفساً طويلاً. بعد ذلك تحدثت إلى شانج جيان ياو و جيانج بايميان بصوت أجش قليلاً ” هل يمكنني جعل عمتي نان تتعامل معه أيضاً؟ ستبقي الأمر سرًا بالتأكيد “.
توقف ارتجاف جسد باي تشن بارتجاف شيئًا فشيئًا ، والتواء وجهها قليلاً. بدأت عيناها تحمران ، وأصبح تنفسها غزيرًا بشكل غير طبيعي.
عند التفكير في الوشاح الداكن حول رقبة العمة نان ، أومأت جيانج بايميان برأسها ” بالتأكيد.”
في اللحظة التي رأت فيها يوجين ، بدأ جسد باي تشن يرتجف . شعرت كما لو أنه سيصفعها أو يركلها في الثانية التالية ، مما يجبرها على القيام بكل أنواع الأشياء المثيرة للاشمئزاز والمهينة.
خرجت باي تشين على الفور ونزلت الدرج .
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
عندما أدرك أن يوجين قد أغمي عليه من الألم ، لم يستطع لونج يويهونج إلا أن يسأل ” لم تغادروا لمجرد القبض عليه ، أليس كذلك؟“
ابتسم شانج جيان ياو وأجاب ” هذا يسمى اتخاذ الاحتياطات.”
ابتسم شانج جيان ياو وأجاب ” هذا يسمى اتخاذ الاحتياطات.”
لفتت كلماتها الانتباه إلى العمة نان وهي تضحك بجنون ” إنه هو! إنه حقًا هو! “
“أليس … أليس هذا قراراً متسرعًا جدًا؟” وجد لونج يويهونج الأمر غير مقبول بعض الشيء.
بفضل خبرتها ومعرفتها ، لم يكن من الصعب عليها تخمين أن أمر شانج جيان ياو وقائدة الفريق والبحث عن أدلة قبل المغادرة مجرد ذريعة.
فكر شانج جيان ياو للحظة ” سيكون من المؤسف عدم عرض قصة رعب خلال هذه الليلة الجيدة.”
أرادوا القبض على يوجين من البداية.
أدارت جيانج بايميان عينيها بهدوء ووقفت بجانب الباب الموارب ، منتبهة للاضطراب في الخارج.
ابتسم شانج جيان ياو وأجاب ” هذا يسمى اتخاذ الاحتياطات.”
بعج مضي وقت طويل ، دخلت باي تشين الغرفة مع العمة نان ، التي ترتدي معطفًا قطنيًا أحمر داكن.
أراد يوجين غريزيًا المراوغة ، لكنه لم يستطع الرد في الوقت المناسب.
العمة نان – التي شعرها مربوط في كعكة ، وتبدو ساحرة للغاية – أغلقت الباب بعناية وشاهدت باي تشين تقلب جسد يوجين اللاوعي.
‘احووو ..‘ شعر لونج يويهونج بقشعريرة في عموده الفقري ، وقام دون وعي بإدارة جسده إلى الجانب.
فتحت فمها مشكلة دائرة صغيرة لم تغلق لوقت طويل. ارتجف جسدها ببطء ، أقوى بكثير من ارتعاش باي تشن السابق.
إذا لدى يوجين ذيل ، فمن المؤكد أنه سيهزه.
اهتزت ، وخفضت رأسها وضحكت بهدوء كما لو تئن. عندما ضحكت ، سارت بسرعة إلى جانب يوجين ، وجلست وخلعت معطفه وقميصه.
زفر شانج جيان ياو.
تم الكشف عن صدر وبطن يوجين ، متلألئين ببريق معدني تحت الضوء. هذا جزء لا يتجزأ من سلسلة من الآلات ، التي تحتوي على عدة فتحات يمكن فتحها.
ثم ظهرت عدة وجوه أمامه تنظر إليه.
” فتحات الحقن؟” تمتمت جيانج بايميان .
على الجانب الآخر ، عادت باي تشين تدريجياً إلى رشدها واكتشفت ما حدث.
لفتت كلماتها الانتباه إلى العمة نان وهي تضحك بجنون ” إنه هو! إنه حقًا هو! “
بعد معاناتها من الفشل في المحاولات القليلة الأولى ، لم يعد عقلها المعذب واضحًا. أصبحت باي تشية مشوشى الذهن وخجولة وخاضعًا.
وبينما تضحك ، ترنحت ساقاها. جلست على الأرض وأخذت نفساً عميقاً.
اعتقدت أن الأشخاص الذين أمامها مساعدين وظفهتم باي تشين للانتقام.
لم يوقفها باي تشين. انتظرت العمة نان لتهدأ.
أدارت جيانج بايميان عينيها بهدوء ووقفت بجانب الباب الموارب ، منتبهة للاضطراب في الخارج.
وقفت العمة نان ببطء وأومأت برأسها نحو شانج جيان ياو و جيانج بايميان و لونج يويهونج ” شكراً لكم “
عرف يوجين أن الوضع لم يكن جيدًا. لقد بذل قصارى جهده لجعل عيونه شرسة لتخويف الطرف الآخر وكافح بعنف.
أجاب شانج جيان ياو بسلاسة “هذا فقط صحيح“.
أجاب شانج جيان ياو على الفور ” أجل“.
أرادت جيانج بايميان أن تنظر إليه ، لكنها شعرت أنه لا يوجد خطأ في إجابته.
لفتت كلماتها الانتباه إلى العمة نان وهي تضحك بجنون ” إنه هو! إنه حقًا هو! “
توقفت العمة نان وسألتها بفضول ” هل أتيتم إلى مدينة العشب هذه المرة للتعامل معه؟“
صمتت العمة نان لبضع ثوان قبل تضغط على أسنانها ” دعيني افعلها.” ثم التقطت خنجرًا ناصع البياض بجانبها.
اعتقدت أن الأشخاص الذين أمامها مساعدين وظفهتم باي تشين للانتقام.
صرخت بينما تطعن جسد يوجين بالخنجر في يدها بجنون.
“آه …” ترددت جيانج بايميان ، غير متأكدة مما إذا عليها إنكار تخمين الطرف الآخر. في مواجهة مثل هذا الموقف غير الملائم ، كان لديها خطة جيدة للغاية.
نقرت جيانج بايميان على لسانها سراً ولم توقف باي تشن.
في الثانية التالية ، استدارت ونظرت إلى شانج جيان ياو.
” فتحات الحقن؟” تمتمت جيانج بايميان .
أجاب شانج جيان ياو على الفور ” أجل“.
هذا أصعب بكثير من اغتياله.
“…” صمتت العمة نان.
لم يوقفها باي تشين. انتظرت العمة نان لتهدأ.
…
“…” صمتت العمة نان.
في الطابق السفلي من متجر أسلحة آه فو.
نظرت جيانج بايميان بفضول إلى الداخل ، ولم تستطع ربط الجثة المشوهة بشدة بجسد يوجين.
استيقظ يوجين ببطء ورأى مصباحًا أصفر متوهجًا.
” فتحات الحقن؟” تمتمت جيانج بايميان .
‘ما هذا المكان؟ ‘ استعاد رشده وبدأ يتذكر لقائه السابق ، ثم تذكر أنه تعرض للهجوم وأخذ زمام المبادرة لمتابعة المهاجم إلى مكان معين.
ولكن عندما التقت أعينهم ، عادت عيون يوجين شرسة مرة أخرى. بدا كما لو أنه لا يريد إظهار الضعف أمام فريسته السابقة.
بعد ذلك ، ركلته باي تشين في فخذيه. تسبب له هذا في ألم شديد لم يختبره قط في حياته.
بفضل خبرتها ومعرفتها ، لم يكن من الصعب عليها تخمين أن أمر شانج جيان ياو وقائدة الفريق والبحث عن أدلة قبل المغادرة مجرد ذريعة.
عند التفكير في ذلك ، شعر يوجين بعدم الراحة في الجزء السفلي من جسده مرة أخرى. تبعه الألم اللاذع مثل الظل.
نقرت جيانج بايميان على لسانها سراً ولم توقف باي تشن.
ثم ظهرت عدة وجوه أمامه تنظر إليه.
لم يوقفها باي تشين. انتظرت العمة نان لتهدأ.
ينتمي أحدهم إلى باي تشين ، التي التقى به سابقًا. عرفها مع الوجوه القليلة الأخرى ، لكنه لم يستطع تذكر من ينتمون.
بعد هذه المواجهة الطويلة دون التعرض لهجوم ، هدأت باي تشين ببطء وفهمت – بدا أن الشيطان الذي لا يُقهر على ما يبدو يبدو كأنه خالي من القوة.
“م … ما …” أراد يوجين أن يقول شيئًا ما ، لكنه أدرك أن فمه فارغ.
اعتقدت أن الأشخاص الذين أمامها مساعدين وظفهتم باي تشين للانتقام.
حدقت به باي تشين وابتسمت ” ليس هناك حاجة للنضال. تم تدمير كل الآلات التي كانت بحوزتك “.
…
بغعد بذلك خلعت الوشاح الرمادي حول رقبتها وكشفت العلامتين – “عبدة” و “105”.
عندما دخل النصل الحاد اللحم ، بدت أخيرًا وكأنها تحررت من القيود غير المرئية.
بجانبها ، خلعت العمة نان وشاحها. في نفس المكان هناك رموز سوداء زرقاء مماثلة. إحداهما “عبدة” والأخرى “98”.
ترجمة : Sadegyptian
كما خلعت النساء الواقفات بجانبها وشاحهن ، وكشفن عن العلامات الموجودة على أعناقهن.
“هههه ، سيفعل الرجال ؛ وبالمثل بالنسبة للنساء “.
فهم يوجين على الفور ما يجري. أراد أن يسخر منهم ، لكنه شعر بالخوف من أعماق قلبه.
سألت باي تشين نفسها عما إذا ستغتنم فرصة قنص يوجين إذا لم يكن لديها الحاجز النفسي المقابل ولديها الظروف الكافية لدعمها، ومع ذلك من المستحيل القبض عليه حياً.
تجاهلته باي تشين والتفتت لتنظر إلى العمة نان ” هل ستحصلين على شرف اللمسة أولاً ، أم يجب أن أفعل؟“
بعد فترة ، هدأ كل شيء أخيرًا.
صمتت العمة نان لبضع ثوان قبل تضغط على أسنانها ” دعيني افعلها.” ثم التقطت خنجرًا ناصع البياض بجانبها.
تم الكشف عن صدر وبطن يوجين ، متلألئين ببريق معدني تحت الضوء. هذا جزء لا يتجزأ من سلسلة من الآلات ، التي تحتوي على عدة فتحات يمكن فتحها.
عرف يوجين أن الوضع لم يكن جيدًا. لقد بذل قصارى جهده لجعل عيونه شرسة لتخويف الطرف الآخر وكافح بعنف.
نقرت جيانج بايميان على لسانها سراً ولم توقف باي تشن.
عند رؤية تلك العيون المألوفة المرعبة ، لم يستطع جسد العمة نان إلا أن يرتجف مرة أخرى. رفعت الخنجر في يدها بشكل مرتعش ، وأخذت أنفاسًا قليلة ، وفجأة طعنت.
“لا بأس. بعد أن هربنا ، لم نجرؤ على التجول. يمكننا فقط البقاء هنا في متجر الأسلحة. من حين لآخر ، نستخدم أجسادنا لإكمال حياتنا. لا تقلقوا نحن انتقائيون بشأن أهدافنا واتخذنا تدابير وقائية. لا تزال أجسامنا تعتبر صحية“
عندما دخل النصل الحاد اللحم ، بدت أخيرًا وكأنها تحررت من القيود غير المرئية.
‘الانفجار في الشارع الشمالي الآن كان اعتداء على قافلة يوجين من قبل قائدة الفريق وشانج جيان ياو؟ ثم جعله شانج جيان ياو ضحية بمهرج الاستدلال؟‘
“بسببك!”
وبينما تتحدث ، تنهدت وضحكت ” كان هذا في الأصل مكانًا بنين خصيصًا للاختباء فيه لأننا كنا خائفين من مطاردة يوجين والآخرين. من كان يعلم أنه سيصبح قبره؟ آمل أن تكون روحه مختومة هنا أيضًا ، ولن يتم تحريرها أبدًا “.
“بسببك!”
أصبح تنفس باي تشن أثقل حيث ارتجف جسدها قليلاً. حاولت جاهدة أن ترفع رأسها وتنظر إلى يوجين.
“كله بسببك!”
نقرت جيانج بايميان على لسانها سراً ولم توقف باي تشن.
صرخت بينما تطعن جسد يوجين بالخنجر في يدها بجنون.
بعد ذلك ، ركلته باي تشين في فخذيه. تسبب له هذا في ألم شديد لم يختبره قط في حياته.
…
‘احووو ..‘ شعر لونج يويهونج بقشعريرة في عموده الفقري ، وقام دون وعي بإدارة جسده إلى الجانب.
خارج الغرفة الموجودة تحت الأرض ، استندت جيانج بايميان وشانج جيان ياو على الحائط من جانب واحد واستمعوا بهدوء إلى الصرخات والشتائم القادمة من الداخل.
أدارت جيانج بايميان عينيها بهدوء ووقفت بجانب الباب الموارب ، منتبهة للاضطراب في الخارج.
بعد فترة ، هدأ كل شيء أخيرًا.
أدارت جيانج بايميان عينيها بهدوء ووقفت بجانب الباب الموارب ، منتبهة للاضطراب في الخارج.
انتظروا بضع دقائق أخرى قبل أن تفتح العمة نان الباب. بدا جسدها مغطى بالدماء.
ولكن عندما التقت أعينهم ، عادت عيون يوجين شرسة مرة أخرى. بدا كما لو أنه لا يريد إظهار الضعف أمام فريسته السابقة.
نظرت جيانج بايميان بفضول إلى الداخل ، ولم تستطع ربط الجثة المشوهة بشدة بجسد يوجين.
ولكن عندما التقت أعينهم ، عادت عيون يوجين شرسة مرة أخرى. بدا كما لو أنه لا يريد إظهار الضعف أمام فريسته السابقة.
أراد شانج جيان ياو أن يقول شيئًا ما ، لكنه أغلق فمه بشدة مرة أخرى.
تفو! تفو …
“سنغلق هذه الغرفة الليلة. لن يتمكن أحد من فتحها مرة أخرى “. قالت العمة نان بصوت خشن جيانج بايميان وشانج جيان ياو عن كيفية تعاملها مع الجثة.
هذا أذهل جميع الحاضرين.
وبينما تتحدث ، تنهدت وضحكت ” كان هذا في الأصل مكانًا بنين خصيصًا للاختباء فيه لأننا كنا خائفين من مطاردة يوجين والآخرين. من كان يعلم أنه سيصبح قبره؟ آمل أن تكون روحه مختومة هنا أيضًا ، ولن يتم تحريرها أبدًا “.
لم يكن لديه أي طريقة لإيذاءها مرة أخرى.
تصفق! تصفق! تصفق!
العمة نان – التي شعرها مربوط في كعكة ، وتبدو ساحرة للغاية – أغلقت الباب بعناية وشاهدت باي تشين تقلب جسد يوجين اللاوعي.
صفق شانج جيان ياو ، مشيراً إلى أنها قالت ذلك بشكل جيد للغاية.
…
هذا أذهل جميع الحاضرين.
“بسببك!”
“حسنا ونحن سنغادر ” حاولت جيانج بايميان بسرعة تسوية الأمور ” إذا كنتِ بحاجة إلى أي مساعدة ، يمكنكِ البحث عنا في أي وقت.”
‘ اللعنة! أليس هذا يوجين ، قائد فريق صيد العبيد المرعب!؟ لماذا جلبته قائدة الفريق و شانج جيان ياو ، ولماذا يهز ذيله ويتوسل الرحمة؟ أين حراسه الشخصيين؟ ماذا عن تعديلاته الميكانيكية؟‘
أومأت العمة نان وضحكت ” سيتم التنازل عن إيجاركم. لسوء الحظ ، ليس لدي وقت الليلة. خلاف ذلك يمكنني أن أقدم لكم بعض الخدمات“
لم يوقفها باي تشين. انتظرت العمة نان لتهدأ.
“لا بأس. بعد أن هربنا ، لم نجرؤ على التجول. يمكننا فقط البقاء هنا في متجر الأسلحة. من حين لآخر ، نستخدم أجسادنا لإكمال حياتنا. لا تقلقوا نحن انتقائيون بشأن أهدافنا واتخذنا تدابير وقائية. لا تزال أجسامنا تعتبر صحية“
“م … ما …” أراد يوجين أن يقول شيئًا ما ، لكنه أدرك أن فمه فارغ.
“هههه ، سيفعل الرجال ؛ وبالمثل بالنسبة للنساء “.
سألت باي تشين نفسها عما إذا ستغتنم فرصة قنص يوجين إذا لم يكن لديها الحاجز النفسي المقابل ولديها الظروف الكافية لدعمها، ومع ذلك من المستحيل القبض عليه حياً.
سعلت جيانج بايميان على الفور ” سنتحدث عن ذلك لاحقًا. سنتحدث عن ذلك لاحقًا “.
تفو! تفو …
عاد ثلاثي فرقة المهام القديمة بسرعة إلى الطابق الثاني وساروا إلى غرفهم.
‘ألم تقل قائدة الفريق أنها ذاهبة إلى حانة لترقص وتبحث عن أدلة؟ كيف حدث مثل هذا الأمر الضخم؟ علاوة على ذلك ، فقد تصرفوا بشكل عرضي كما لو قد خرجوا للتسوق ، وصادفوا صديقًا عن طريق الصدفة ، ودعوه إلى المنزل!‘
توقفت باي تشن فجأة عند الباب” قالت وظهرها موجه شانج جيان ياو و جيانج بايميان بصوت منخفض ” شكرًا لكم“.
عندما دخل النصل الحاد اللحم ، بدت أخيرًا وكأنها تحررت من القيود غير المرئية.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
توقفت العمة نان وسألتها بفضول ” هل أتيتم إلى مدينة العشب هذه المرة للتعامل معه؟“
ترجمة : Sadegyptian
عند رؤية تلك العيون المألوفة المرعبة ، لم يستطع جسد العمة نان إلا أن يرتجف مرة أخرى. رفعت الخنجر في يدها بشكل مرتعش ، وأخذت أنفاسًا قليلة ، وفجأة طعنت.
” فتحات الحقن؟” تمتمت جيانج بايميان .
