لا تراجع
الفصل الثامن والسبعون – لا تراجع
لكنه ذهل عندما التقط قلادة الهوية. “شو شيا؟ كيف يمكن أن يكون هذا شو شيا؟”
ما الذي كان من الممكن أن يجلب جثة شو شيا إلى هنا؟
إذا لم يتمكنوا من التراجع، كان عليهم المضي قدمًا.
كان كهفهم على بعد عشرات الكيلومترات من صوت الانفجار في جبال جينغ. إذا أسرعوا، يمكنهم الوصول إلى المنطقة بحلول المساء.
بدا أن رين شياو سو، شو شيانشو، ويانغ شياو جين كانوا الأكثر اهتمامًا بسر جبال جينغ. كانت ليو شينيو وليو بو ووانغ لي مختلفين. كانوا يأملون فقط في الانضمام بسرعة إلى هؤلاء من اتحاد تشينغ!
في هذه اللحظة، أدرك الجميع أنهم كانوا يسيرون على حبل مشدود. إذا لم يكونوا حذرين، فسيكون مصيرهم الهلاك.
بغض النظر عن السر، لن تكون لديهم فرصة للبقاء إلا إذا توجهوا إلى مكان ما به الكثير من الناس!
وإلى جانب ذلك، يمكن لكل من ليو شينيو وليو بو القول أنهما على علاقة جيدة مع اتحاد تشينغ. على الرغم من أنهم لم يكونوا قريبين بشكل خاص، إلا أنهم التقوا بالزعيم ليو في عدة مناسبات.
لقد رأوا لواء اتحاد تشينغ القتالي في المعقل 113 من قبل، والقوات الخاصة كانت ضعيفة بالتأكيد بالمقارنة. لذلك اعتقدوا أنهم سيكونون بأمان بمجرد انضمامهم إليهم.
لقد رأوا لواء اتحاد تشينغ القتالي في المعقل 113 من قبل، والقوات الخاصة كانت ضعيفة بالتأكيد بالمقارنة. لذلك اعتقدوا أنهم سيكونون بأمان بمجرد انضمامهم إليهم.
نظر رين شياو إلى قلادة الهوية. “إنه حقا شو شيا. لماذا تكون جثته هنا؟”
وإلى جانب ذلك، يمكن لكل من ليو شينيو وليو بو القول أنهما على علاقة جيدة مع اتحاد تشينغ. على الرغم من أنهم لم يكونوا قريبين بشكل خاص، إلا أنهم التقوا بالزعيم ليو في عدة مناسبات.
بينما رفع يانغ شياو جين وشو شيانشو أسلحتهما ردًا على هذا الاكتشاف، جلس رين شياو سو القرفصاء وتفقد الجثة. شعر ليو شينيو وليو بو بالغثيان من هذا المشهد منذ البداية وبعد القيء لفترة من الوقت، سألت ليو شينيو “ألست خائفًا؟”
سأل رين شياو سو بتوتر “ما هو التشكيل التكتيكي؟”
لذلك، إذا تحدثوا بالنيابة عن اسم الزعيم ليو وعرّفوا بهويتهم عندما يحين الوقت، فسيعودون على الفور إلى ‘الحضارة الإنسانية’.
بالنسبة لهم، كانت البرية عالمًا يخص الوحوش.
بالنسبة لهم، كانت البرية عالمًا يخص الوحوش.
بالنسبة لهم، كانت البرية عالمًا يخص الوحوش.
كانت هناك نقطة أخرى. نظرًا لأنهم كانوا على وشك مواجهة وحش الغابة الغامض الليلة الماضية، فقد أرادوا الخروج بسرعة من هذا المكان قبل أن يحل الظلام مرة أخرى.
اختفت جثة شو شيا قبل دخولهم الوادي. نظرًا لأنهم ساروا لمسافة 100 كيلومتر تقريبًا خلال اليومين الماضيين، كيف يمكن أن تظهر جثة شو شيا فجأة هنا بمفردها؟
قلقين بشأن الوحش، بذل رين شياو سو قصارى جهده للسفر في المناطق المفتوحة من الجبال بدلاً من المرور عبر الغابة.
“ماذا تقصد؟” سأل شو شيانشو.
من كان يعلم ما إذا كان هذا الوحش سيكون نشطًا أثناء النهار؟ لم يكن الأمر كما لو أنه أبلغهم شخصيًا أنه لن يغامر بالخروج في النهار! ماذا لو كان يحب أن يكون بومة ليلية ولم يكن في الحقيقة خائفا من ضوء النهار؟ ماذا لو تم إفساد روتينه اليومي اليوم؟
لا أحد يعرف على وجه اليقين!
لا أحد يعرف على وجه اليقين!
وإلى جانب ذلك، يمكن لكل من ليو شينيو وليو بو القول أنهما على علاقة جيدة مع اتحاد تشينغ. على الرغم من أنهم لم يكونوا قريبين بشكل خاص، إلا أنهم التقوا بالزعيم ليو في عدة مناسبات.
كان كهفهم على بعد عشرات الكيلومترات من صوت الانفجار في جبال جينغ. إذا أسرعوا، يمكنهم الوصول إلى المنطقة بحلول المساء.
بالطبع، كان رين شياو خائفًا أيضًا من أي حوادث محتملة. أجرى مناقشة مع شو شيانشو و يانغ شياو جين. “لا يمكننا النظر فقط إلى المسافة المباشرة للطريق في الجبال. علينا أن نأخذ في الحسبان المسارات المتعرجة التي قد نحتاج إلى اتباعها. قد نحتاج إلى المشي لعدة أيام أخرى بناءً على المسافة التي سنقطعها قبل أن نتمكن من الوصول إلى هناك”
قلقين بشأن الوحش، بذل رين شياو سو قصارى جهده للسفر في المناطق المفتوحة من الجبال بدلاً من المرور عبر الغابة.
“ماذا تقصد؟” سأل شو شيانشو.
“فلنخرج من هنا” قال يانغ شياو جين “فلنقم بإعداد تشكيل تكتيكي من ثلاثة أشخاص في حالة ما إذا هاجمنا شيء ما! إذا كان بإمكان هذا الشيء أن يأخذ الجثة بصمت، فيمكن أن يتسلل إلينا بصمت أيضًا!”
“إذا لم نتمكن من الوصول إلى هناك بحلول اليوم، فلا يجب أن نجازف بالسفر طوال الليل” قال رين شياو سو بحزم “إذا أصرتم على ذلك، سأجد مكانًا بنفسي وأنتظر حتى الفجر”
“فلنخرج من هنا” قال يانغ شياو جين “فلنقم بإعداد تشكيل تكتيكي من ثلاثة أشخاص في حالة ما إذا هاجمنا شيء ما! إذا كان بإمكان هذا الشيء أن يأخذ الجثة بصمت، فيمكن أن يتسلل إلينا بصمت أيضًا!”
نظر شو شيانشو ورين شياو سو إلى يانغ شياو جين، وقالت “أنا موافقة”
فكر شو شيانشو للحظة وقال “أنا موافق. لن نسافر طوال الليل”
“ماذا تقصد؟” سأل شو شيانشو.
نظر شو شيانشو ورين شياو سو إلى يانغ شياو جين، وقالت “أنا موافقة”
قال رين شياو سو “دعونا نأمل ألا تكون الرحلة صعبة للغاية”
من كان يعلم ما إذا كان هذا الوحش سيكون نشطًا أثناء النهار؟ لم يكن الأمر كما لو أنه أبلغهم شخصيًا أنه لن يغامر بالخروج في النهار! ماذا لو كان يحب أن يكون بومة ليلية ولم يكن في الحقيقة خائفا من ضوء النهار؟ ماذا لو تم إفساد روتينه اليومي اليوم؟
لا أحد يعرف من أين وجدت ليو شينيو وليو بو قوتهما في مسيرة اليوم. كانوا قد فجّرا البثور على أقدامهم الليلة الماضية عن طريق لمسها. ولكن بسبب شدة المشي التي يجب القيام بها اليوم، فمن المحتمل أن يتمزق الجلد الموجود أسفل أقدامهما بحلول الوقت الذي ينتهون فيه.
عند رؤية هذا، أزعجهم رين شياو سو من خلال اقتراحه أن يرتاحوا لهذا اليوم. ومع ذلك، صرح ليو بو بشكل جدي أنه سيكون على ما يرام حتى لو استمروا.
إذا لم يتمكنوا من التراجع، كان عليهم المضي قدمًا.
نظرًا لأن ليو بو وليو شينيو ووانغ لي كانوا مجرد أشخاص عاديين، كان من الواضح أنهم أطلقوا العنان لإمكاناتهم الأكبر بسبب رغبتهم في البقاء على قيد الحياة.
ما الذي كان من الممكن أن يجلب جثة شو شيا إلى هنا؟
قال رين شياو سو “دعونا نأمل ألا تكون الرحلة صعبة للغاية”
فجأة، قال شو شيانشو “هناك جسم بشري أمامنا”
نظر رين شياو إلى الأعلى ورأى جثة بشرية ملقاة بهدوء في وسط وادي بممر جبلي. لكن ما فاجأه هو وجود قطع متناثرة من الملابس ملقاة بجوار بقايا الهياكل العظمية تقريبًا. جف الدم وتحول إلى بقعة أرجوانية داكنة على الأرض الصخرية.
الفصل الثامن والسبعون – لا تراجع
قال رين شياو سو في حيرة “بما أنه لا يزال هناك لحم ودم ولا تحلل، فهذا يعني أن هذا الشخص مات منذ وقت ليس ببعيد! انتظروا لحظة، لماذا تظهر جثة بشرية جديدة نسبيًا هنا؟ هل يمكن أن يكون شخصًا من اتحاد تشينغ؟”
كان رين شياو سو خائفًا حقًا الآن!
“لا” هز شو شيانشو رأسه وقال “انظر إلى ما كان يرتديه. هذا هو زي الجيش الخاص. الزي الرسمي للجيش الخاص باللون الأزرق الداكن في حين أن زي اتحاد تشينغ باللون الأسود”
“الجيش الخاص؟ أي جيش خاص؟ هل يرتدي الجيش الخاص في المعقل 112 الزي نفسه أيضًا؟” تساءل رين شياو سو.
“فلنخرج من هنا” قال يانغ شياو جين “فلنقم بإعداد تشكيل تكتيكي من ثلاثة أشخاص في حالة ما إذا هاجمنا شيء ما! إذا كان بإمكان هذا الشيء أن يأخذ الجثة بصمت، فيمكن أن يتسلل إلينا بصمت أيضًا!”
نظر شو شيانشو ورين شياو سو إلى يانغ شياو جين، وقالت “أنا موافقة”
لقد اقتربوا منه بحذر وكان لديهم شعور مشؤوم. رأى شو شيانشو قلادة هوية صغيرة كان من المفترض أن تكون معلقة حول عنق الجثة. بهذه الطريقة، سيعرف الجميع هوية المتوفى.
قلقين بشأن الوحش، بذل رين شياو سو قصارى جهده للسفر في المناطق المفتوحة من الجبال بدلاً من المرور عبر الغابة.
لكنه ذهل عندما التقط قلادة الهوية. “شو شيا؟ كيف يمكن أن يكون هذا شو شيا؟”
لقد رأوا لواء اتحاد تشينغ القتالي في المعقل 113 من قبل، والقوات الخاصة كانت ضعيفة بالتأكيد بالمقارنة. لذلك اعتقدوا أنهم سيكونون بأمان بمجرد انضمامهم إليهم.
رد رين شياو سو “لماذا بحق الجحيم تخبرنا هذا بينما نحن خائفين حتى الموت؟”
شعر رين شياو سو بقشعريرة في قلبه. “هل أنت متأكد من أن هذا هو شو شيا؟”
لا أحد يعرف من أين وجدت ليو شينيو وليو بو قوتهما في مسيرة اليوم. كانوا قد فجّرا البثور على أقدامهم الليلة الماضية عن طريق لمسها. ولكن بسبب شدة المشي التي يجب القيام بها اليوم، فمن المحتمل أن يتمزق الجلد الموجود أسفل أقدامهما بحلول الوقت الذي ينتهون فيه.
“انظر إلى هذا” قال شو شيانشو “الاسم الموجود على قلادة الهوية لن يكون خاطئًا” وبينما كان يتحدث، كان يحمل مسدسه الآلي خوفًا من أن شيئًا فظيعًا قد ينقض من جوارهم.
“أنا متأكد جدا” قال شو شيانشو “لقد عضتني حبيبتي الأولى على ذراعي عندما انفصلت عنها في المدرسة”
“أنا متأكد جدا” قال شو شيانشو “لقد عضتني حبيبتي الأولى على ذراعي عندما انفصلت عنها في المدرسة”
نظر رين شياو إلى قلادة الهوية. “إنه حقا شو شيا. لماذا تكون جثته هنا؟”
اختفت جثة شو شيا قبل دخولهم الوادي. نظرًا لأنهم ساروا لمسافة 100 كيلومتر تقريبًا خلال اليومين الماضيين، كيف يمكن أن تظهر جثة شو شيا فجأة هنا بمفردها؟
نظر رين شياو إلى الأعلى ورأى جثة بشرية ملقاة بهدوء في وسط وادي بممر جبلي. لكن ما فاجأه هو وجود قطع متناثرة من الملابس ملقاة بجوار بقايا الهياكل العظمية تقريبًا. جف الدم وتحول إلى بقعة أرجوانية داكنة على الأرض الصخرية.
من كان يعلم ما إذا كان هذا الوحش سيكون نشطًا أثناء النهار؟ لم يكن الأمر كما لو أنه أبلغهم شخصيًا أنه لن يغامر بالخروج في النهار! ماذا لو كان يحب أن يكون بومة ليلية ولم يكن في الحقيقة خائفا من ضوء النهار؟ ماذا لو تم إفساد روتينه اليومي اليوم؟
ما الذي كان من الممكن أن يجلب جثة شو شيا إلى هنا؟
بالطبع، كان رين شياو خائفًا أيضًا من أي حوادث محتملة. أجرى مناقشة مع شو شيانشو و يانغ شياو جين. “لا يمكننا النظر فقط إلى المسافة المباشرة للطريق في الجبال. علينا أن نأخذ في الحسبان المسارات المتعرجة التي قد نحتاج إلى اتباعها. قد نحتاج إلى المشي لعدة أيام أخرى بناءً على المسافة التي سنقطعها قبل أن نتمكن من الوصول إلى هناك”
بينما رفع يانغ شياو جين وشو شيانشو أسلحتهما ردًا على هذا الاكتشاف، جلس رين شياو سو القرفصاء وتفقد الجثة. شعر ليو شينيو وليو بو بالغثيان من هذا المشهد منذ البداية وبعد القيء لفترة من الوقت، سألت ليو شينيو “ألست خائفًا؟”
ولكن عندما رآه شو شيانشو، عبس. “اللعنة، هذه علامات عض إنسان!”
لم يتغير تعبير رين شياو سو على الإطلاق. “لقد رأيت ما هو أسوأ … انتظروا، هناك شيء ما بشأن الجروح في هذه الجثة. على الرغم من أن هذا الوحش أكل أعضائه، انظر إلى الجروح على حافة البطن. ما الذي يمكن أن يخلق مثل هذه العلامات الصغيرة؟ لم أصادف أبدًا أي حيوان لديه مجموعة من الأسنان هكذا”
لقد رأوا لواء اتحاد تشينغ القتالي في المعقل 113 من قبل، والقوات الخاصة كانت ضعيفة بالتأكيد بالمقارنة. لذلك اعتقدوا أنهم سيكونون بأمان بمجرد انضمامهم إليهم.
حتى يانغ شياو جين و شو شيانشو لم يستطيعا سوى النظر عندما قال رين شياو سو ذلك. لقد فهما مدى معرفة رين شياو سو بالبرية. إذا قال رين شياو سو أنه لم يره من قبل، فلا بد أنه حيوان غير عادي.
ولكن عندما رآه شو شيانشو، عبس. “اللعنة، هذه علامات عض إنسان!”
اختفت جثة شو شيا قبل دخولهم الوادي. نظرًا لأنهم ساروا لمسافة 100 كيلومتر تقريبًا خلال اليومين الماضيين، كيف يمكن أن تظهر جثة شو شيا فجأة هنا بمفردها؟
بدا أن شو شيانشو قد بدأ حتى في إلقاء الشتائم بسبب نوع الخوف العميق بداخله. ولكن ليس فقط شو شيانشو؛ حتى رين شياو سو ويانغ شياو جين أصيبا بقشعريرة. نظر رين شياو إلى الأعلى وسأل “هل أنت متأكد؟”
لا أحد يعرف من أين وجدت ليو شينيو وليو بو قوتهما في مسيرة اليوم. كانوا قد فجّرا البثور على أقدامهم الليلة الماضية عن طريق لمسها. ولكن بسبب شدة المشي التي يجب القيام بها اليوم، فمن المحتمل أن يتمزق الجلد الموجود أسفل أقدامهما بحلول الوقت الذي ينتهون فيه.
“أنا متأكد جدا” قال شو شيانشو “لقد عضتني حبيبتي الأولى على ذراعي عندما انفصلت عنها في المدرسة”
لقد اقتربوا منه بحذر وكان لديهم شعور مشؤوم. رأى شو شيانشو قلادة هوية صغيرة كان من المفترض أن تكون معلقة حول عنق الجثة. بهذه الطريقة، سيعرف الجميع هوية المتوفى.
رد رين شياو سو “لماذا بحق الجحيم تخبرنا هذا بينما نحن خائفين حتى الموت؟”
ولكن عندما رآه شو شيانشو، عبس. “اللعنة، هذه علامات عض إنسان!”
كان رين شياو سو خائفًا حقًا الآن!
لم يتغير تعبير رين شياو سو على الإطلاق. “لقد رأيت ما هو أسوأ … انتظروا، هناك شيء ما بشأن الجروح في هذه الجثة. على الرغم من أن هذا الوحش أكل أعضائه، انظر إلى الجروح على حافة البطن. ما الذي يمكن أن يخلق مثل هذه العلامات الصغيرة؟ لم أصادف أبدًا أي حيوان لديه مجموعة من الأسنان هكذا”
شعر شو شيانشو نفسه بالخوف قليلاً. “لماذا توجد علامات عضة بشرية على الجثة؟”
“هذا غريب” سأل رين شياو سو “هل من الممكن أن الشخص الذي جر السلاسل الليلة الماضية … كان إنسانًا؟”
“فلنخرج من هنا” قال يانغ شياو جين “فلنقم بإعداد تشكيل تكتيكي من ثلاثة أشخاص في حالة ما إذا هاجمنا شيء ما! إذا كان بإمكان هذا الشيء أن يأخذ الجثة بصمت، فيمكن أن يتسلل إلينا بصمت أيضًا!”
سأل رين شياو سو بتوتر “ما هو التشكيل التكتيكي؟”
“إذا لم نتمكن من الوصول إلى هناك بحلول اليوم، فلا يجب أن نجازف بالسفر طوال الليل” قال رين شياو سو بحزم “إذا أصرتم على ذلك، سأجد مكانًا بنفسي وأنتظر حتى الفجر”
لم يكن يخدع لأنه لم يكن يعرف حقًا!
بدا أن رين شياو سو، شو شيانشو، ويانغ شياو جين كانوا الأكثر اهتمامًا بسر جبال جينغ. كانت ليو شينيو وليو بو ووانغ لي مختلفين. كانوا يأملون فقط في الانضمام بسرعة إلى هؤلاء من اتحاد تشينغ!
“أنت ستقف على يساري!” لم تشرح يانغ شياو جين كثيرًا. “كل واحد منا سيهتم بكل ما يأتي في مجال رؤيته. إذا اقتربت منا أي مخلوقات غريبة، أطلق عليها”
إذا لم يتمكنوا من التراجع، كان عليهم المضي قدمًا.
فجأة، تولت يانغ شياو جين قيادة الفريق. ومع ذلك، لم يقل رين شياو سو ولا شو شيانشو أي شيء.
كان رين شياو سو خائفًا حقًا الآن!
كانت هناك نقطة أخرى. نظرًا لأنهم كانوا على وشك مواجهة وحش الغابة الغامض الليلة الماضية، فقد أرادوا الخروج بسرعة من هذا المكان قبل أن يحل الظلام مرة أخرى.
في هذه اللحظة، أدرك الجميع أنهم كانوا يسيرون على حبل مشدود. إذا لم يكونوا حذرين، فسيكون مصيرهم الهلاك.
نظر رين شياو إلى قلادة الهوية. “إنه حقا شو شيا. لماذا تكون جثته هنا؟”
كان كهفهم على بعد عشرات الكيلومترات من صوت الانفجار في جبال جينغ. إذا أسرعوا، يمكنهم الوصول إلى المنطقة بحلول المساء.
لا أحد يعرف من أين وجدت ليو شينيو وليو بو قوتهما في مسيرة اليوم. كانوا قد فجّرا البثور على أقدامهم الليلة الماضية عن طريق لمسها. ولكن بسبب شدة المشي التي يجب القيام بها اليوم، فمن المحتمل أن يتمزق الجلد الموجود أسفل أقدامهما بحلول الوقت الذي ينتهون فيه.
أراد الجميع البقاء على قيد الحياة، وخاصة رين شياو سو.
قال رين شياو سو “دعونا نأمل ألا تكون الرحلة صعبة للغاية”
قال رين شياو سو “دعونا نأمل ألا تكون الرحلة صعبة للغاية”
