خطة المدينة الفارغة
الفصل 336- خطة المدينة الفارغة
في الخامسة مساءً ، هرعت القوات بقيادة زان لانغ الى المعسكر الشرقي للمدينة.
مع هذه الأيام القليلة ، يمكنهم التخطيط والاستعداد.
عند رؤيته يظهر ، قاد دي تشين أيضًا قواته إلى خارج المدينة وقد نجحت كلتا القوتين في محاصرة المعسكر الشرقي للمدينة كما هو مخطط.
“نعم!”
نظرًا لأن الوقت كان متأخرًا بالفعل ، وافقت القوتان على القتال في اليوم التالي.
“من الواضح ان جيشنا يخضع للمراقبة وبذلك وصلتهم الأخبار مبكرا. اعتقد انهم انسحبوا بعد ظهر أمس.” كان زان لانغ قلقا بعض الشيء.
اعطى هذا القرار وقتًا كافيًا للشعبة الثالثة مما سمح لهم بالهروب.
عند رؤية المعسكر الفارغ ، اصبحت وجوه زان لانغ ودي تشين قبيحة حقًا .
بعد ظهر ذلك اليوم ، طار طائر فينغ الذي أطلقته شعبة المخابرات العسكرية من المعسكر الشرقي للمدينة إلى مدينة شان هاي مع المعلومات الجديدة.
كانت الشعبة الثالثة في حال جيد. بدعم من منطقة جوشان ، يمكن أن تستمر لمدة 4-5 أيام على الأقل.
تلقى حاكم المنطقة لي فان الأخبار ورحب بهم شخصيًا.
مع هذه الأيام القليلة ، يمكنهم التخطيط والاستعداد.
الفصل 336- خطة المدينة الفارغة
سيعد باي تشي هدية ضخمة للعدو.
كان دور با داو الوحيد في هذا هو الإجابة بشكل جيد. ” منطقة جوشان هي منطقة تدار بواسطة برابرة الجبل ؛ يبقى عرق برابرة الجبل هناك. ”
بعد تسوية المعسكر ، أحضر زان لانغ تشاو تشوانغ ، وتسلق المنصة العالية وشاهد المعسكر الشرقي للمدينة أمامهم.
بعد ظهر ذلك اليوم ، طار طائر فينغ الذي أطلقته شعبة المخابرات العسكرية من المعسكر الشرقي للمدينة إلى مدينة شان هاي مع المعلومات الجديدة.
“المعسكر ، لماذا هو هادئ جدا؟” كان لدى تشاو تشوانغ بعض الشكوك.
وبالتالي ، لم يرغب تشون شين جون في إضاعة قواته لمهاجمة مدينة الصداقة. أراد إقناع داي تشين بمهاجمة مدينة شان هاي معه.
انتبه زان لانغ وعبس. “إنه هادئ للغاية!”
تلقى حاكم المنطقة لي فان الأخبار ورحب بهم شخصيًا.
“هل نحن بحاجة لترتيب جواسيس للذهاب للتحقيق؟”
“هذا …” تفاجأ با داو ولم يكن متأكدًا.
هز زان لانغ رأسه. “لا حاجة ، سنشن الهجوم في صباح الغد “.
“حسنًا ، سأذهب لإلقاء نظرة على قواتنا.” استدار تشاو تشوانغ وغادر.
“نعم قائد!” خرج الجنرالان لتلقي الأوامر.
نظر زان لانغ إلى الجزء الخلفي المتلاشي لـ تشاو تشوانغ وأومأ برأسه. تجاهه ، كان زان لانغ سعيدًا جدًا ، على الرغم من أنه لم يكن موهوبًا مثل تشاو كو ، إلا أن شخصيته لم تكن محبوبة جدًا ، ولم يتحدث كثيرًا.
ومع ذلك ، فقد كان يتمتع بجودة قد أُعجب بها زان لانغ. لقد فعل كل شيء قيل له.
للحصول على فرصة الانضمام إلى الجيش ، كانوا بالطبع حريصين على الانضمام.
رتب تشاو تشوانغ بهدوء كل شيء عن تقدم الجيش ، إيجاد مكان مناسب للمعسكر ، والتخطيط للمعسكر ، والحصول على الموارد ، وترتيب الحراس ، وما إلى ذلك.
الترجمة: Hunter
تحت إشراف تشاو تشوانغ ، سارت الأمور على ما يرام ولم يكن زان لانغ بحاجة للقلق.
“هل هناك احتمال أنهم كانوا يحاولون عمدا تضليلنا؟” كان زان لانغ لا يزال قلقًا.
سمح هذا الجنرال للفرد بالاسترخاء.
شن في اليوم التالي جيش التحالف هجومه على المعسكر الشرقي للمدينة.
من قبل ليان بو ، تغيرت تعبيرات وجه زان لانغ.
الشيء الغريب هو أنه في مواجهة العدو المتقدم ، كان المعسكر الشرقي للمدينة لا يزال هادئًا للغاية.
كانت النتيجة أن كلا الجانبين قد غادروا في حالة من التعاسة.
نشأ شعور بعدم الارتياح في قلب زان لانغ.
تجمع الجيشان في المعسكر الشرقي للمدينة.
كان الهجوم سلسًا بشكل غير متوقع وبدون أي مقاومة تمكنوا من دخول المعسكر.
نشأ شعور بعدم الارتياح في قلب زان لانغ.
في هذا الوقت ، حتى الأحمق سيدرك أن هناك خطأ.
بعد تسوية المعسكر ، أحضر زان لانغ تشاو تشوانغ ، وتسلق المنصة العالية وشاهد المعسكر الشرقي للمدينة أمامهم.
تجمع الجيشان في المعسكر الشرقي للمدينة.
“حسنًا ، سأذهب لإلقاء نظرة على قواتنا.” استدار تشاو تشوانغ وغادر.
عند رؤية المعسكر الفارغ ، اصبحت وجوه زان لانغ ودي تشين قبيحة حقًا .
بمثل هذا التفكير الأناني ، ترجى تشون شين جون داي تشين . لإقناعه ، قدم العديد من الوعود التي أغرته ببطء.
في المعسكر ، كانت الفزاعات التي كانت ترتدي الدروع تحدق في جيش التحالف ، مثل مهرجين صغار يسخرون منهم …
مدينة شان هاي .
“اللعنة!” صرخ شا بو جون . هزّ سيفه وكسر فزاعة للتنفيس عن غضبه.
سيعد باي تشي هدية ضخمة للعدو.
كان دي تشين أكثر هدوءًا ، وذهب بجانب زان لانغ وسأل ، “ما رأيك؟”
“من الواضح ان جيشنا يخضع للمراقبة وبذلك وصلتهم الأخبار مبكرا. اعتقد انهم انسحبوا بعد ظهر أمس.” كان زان لانغ قلقا بعض الشيء.
كان هذا النوع من الشعور عندما لا تكون الأمور تحت سيطرتك بالتأكيد غير مريحا.
كان دي تشين أكثر هدوءًا ، وذهب بجانب زان لانغ وسأل ، “ما رأيك؟”
أومأ دي تشين برأسه ووافق على تحليل زان لانغ. “تم سد الجانبين الشمالي والجنوبي من قبلنا ، فإلى أين سيهربون؟” كما قال هذا ، صرخ على با داو الذي كان وجهه أسود أيضًا وسأل: “هل هناك أي مناطق فرعية في هذه المنطقة؟”
بعد أن قاد كل من تشون شين جون و شونغ با 20 ألف جندي واندفعوا إلى مدينة شان هاي ، أقاموا معسكرًا في الغرب.
“نعم ، في الغرب توجد منطقة الصداقة ؛ وفي الشرق بالقرب من جبل المائة ألف توجد منطقة جوشان . هاتان المنطقتان تقعان تحت سيطرة منطقة شان هاي .”
“هل نحن بحاجة لترتيب جواسيس للذهاب للتحقيق؟”
أومأ دي تشين واستمر ، “إلى أي اتجاه تعتقد أنهم هربوا إليه؟”
تلقى حاكم المنطقة لي فان الأخبار ورحب بهم شخصيًا.
“هذا …” تفاجأ با داو ولم يكن متأكدًا.
بناءً على تفكيره ، إذا كان بإمكانه الاستيلاء على مدينة شان هاي مع تحالف المراعي قبل وصول دي تشين وزان لانغ ، فسيكون ذلك رائعًا.
فقط في هذه اللحظة ، سار تشاو تشوانغ و ليان بو .
سأل دي تشين باحترام ، “جنرال ، هل وجدت أي شيء؟”
“جيد ، الوقت مهما جدا ، لنبدأ الاستعداد!”
مسح ليان بو شاربه ، “بناءً على ملاحظاتي ، لقد هربوا بعد ظهر اليوم الماضي ، ومن المفترض عليهم أن يتوجهوا شرقًا.” كما هو متوقع من جنرال قديم ، كان لديه خبرة واسعة.
“لا مشكلة!”
“هل هناك احتمال أنهم كانوا يحاولون عمدا تضليلنا؟” كان زان لانغ لا يزال قلقًا.
“توجد مثل هذه الفرصة”. على الرغم من أنه قال ذلك ، إلا أنه في الحقيقة كان لا يزال متأكدًا جدًا من إجابته. لكن بسبب الموقف ، لم يكن يريد أن يكون مباشرًا جدًا.
من قبل ليان بو ، تغيرت تعبيرات وجه زان لانغ.
اراد داي تشين مهاجمة مدينة الصداقة ، والسبب هو أنهم قد تلقوا هجمات عنيفة من جيش تحالف المراعي.
كان لدى تشاو تشوانغ الذي كان يقف على الجانب تعبيرًا غريبًا. لقد فهم ليان بو جيدًا.
مسح ليان بو شاربه ، “بناءً على ملاحظاتي ، لقد هربوا بعد ظهر اليوم الماضي ، ومن المفترض عليهم أن يتوجهوا شرقًا.” كما هو متوقع من جنرال قديم ، كان لديه خبرة واسعة.
“سعال!” ساعد دي تشين زان لانغ في الخروج من الحرج ونظر إلى با داو. “هل هناك أي شيء مميز في منطقة جوشان ؟”
بناءً على تفكيره ، إذا كان بإمكانه الاستيلاء على مدينة شان هاي مع تحالف المراعي قبل وصول دي تشين وزان لانغ ، فسيكون ذلك رائعًا.
كان دور با داو الوحيد في هذا هو الإجابة بشكل جيد. ” منطقة جوشان هي منطقة تدار بواسطة برابرة الجبل ؛ يبقى عرق برابرة الجبل هناك. ”
“أوه !” صفع با داو رأسه فجأة وقال بصوت عالٍ ، “بصرف النظر عن وحدة حماية المدينة ، لديهم أيضًا فوج مقاتل ، ربما للدفاع ضد الوحوش من جبل المائة ألف!”
بعد الاجتماع ، بدأت المنطقة في الانشغال.
نظر دي تشين وزان لانغ إلى بعضهما البعض ، بعد أن اتخذوا قرارهم.
يبدو أن الشعبة الثالثة قد ذهبت على الأرجح الى منطقة جوشان .
اراد داي تشين مهاجمة مدينة الصداقة ، والسبب هو أنهم قد تلقوا هجمات عنيفة من جيش تحالف المراعي.
نظر دي تشين حوله ورفع الروح المعنوية ، قائلاً بصوت عالٍ ، “تراجع العدو للتو وربما يكون قريبًا. حتى لو وصلوا إلى منطقة جوشان ، لا يمكنهم الاستعداد للمعركة. لا تستطيع منطقة صغيرة الدفاع ضد جيشنا الضخم. “
عندما وصلت التعزيزات ، أجرى داي تشين محادثة مع تشون شين جون .
“هذا صحيح. انسحاب العدو يعني أنهم ليس لديهم الثقة لمواجهتنا ، حفنة من الجبناء.” خرج زان لانغ قائلا : “الآن سوف نتجه نحو منطقة جوشان .”
نظر دي تشين وزان لانغ إلى بعضهما البعض ، بعد أن اتخذوا قرارهم.
“تقدموا إلى منطقة جوشان ودمروا الشعبة الثالثة!” صرخ السحر المتجول.
أولاً ، لم تتأثر مدينة كي شوي بأي شيء بعد ، وثانيًا أن قيمتها لم تكن عالية.
تردد الهدير وانتشر في البرية.
بمثل هذا التفكير الأناني ، ترجى تشون شين جون داي تشين . لإقناعه ، قدم العديد من الوعود التي أغرته ببطء.
في لحظة ، ارتفعت معنويات جيش التحالف عندما أعادوا تنظيم قواتهم وساروا نحو منطقة جوشان .
على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنه على اسوار مدينة كي شوي كان يتواجد علم الجيش للشعبة الثانية ، إلا أنهم كانوا يعرفون أيضًا أن الشعبة الثانية كانت مكونة من سلاح الفرسان ولم يكونوا جيدين في الدفاع عن المدن.
هرعت الشعبة الثالثة ليلا ونهارا ووصلت أخيرًا إلى منطقة جوشان في الصباح الباكر
تلقى حاكم المنطقة لي فان الأخبار ورحب بهم شخصيًا.
في الخامسة مساءً ، هرعت القوات بقيادة زان لانغ الى المعسكر الشرقي للمدينة.
بصرف النظر عن الجنرالات ، انضم عقيد الفوج المستقل ووحدة حماية المدينة بالإضافة إلى لي فان إلى الاجتماع.
تجمع الجيشان في المعسكر الشرقي للمدينة.
كانت حالة طوارئ ، لذلك بعد أن قدم إيلاي المعلومات المختصرة ، تم إعلان حالة الطوارئ.
إذا كان الأمر كذلك ، سواء كان ذلك لتحالف يان هوانغ أو منطقة الصين ، فسيكون النجم المطلق.
“بناءً على قواعد زمن الحرب ، بصفتي الجنرال الرئيسي للمعسكر الشرقي للمدينة وأعلى قائد في المنطقة الشرقية ، سيصبح الفوج المستقل لمنطقة جوشان ووحدة حماية المدينة الآن تحت الشعبة الثالثة.”
“المعسكر ، لماذا هو هادئ جدا؟” كان لدى تشاو تشوانغ بعض الشكوك.
“نعم قائد!” خرج الجنرالان لتلقي الأوامر.
كان الهجوم سلسًا بشكل غير متوقع وبدون أي مقاومة تمكنوا من دخول المعسكر.
أومأ إيلاي برأسه ، ناظرًا نحو لي فان وقال ، “حاكم المنطقة لي ، إنها حالة طوارئ ، لذا يجب على جميع العامة بغض النظر عن العمر أو الجنس اتباع الأوامر العسكرية.”
فقط في هذه اللحظة ، سار تشاو تشوانغ و ليان بو .
“لا مشكلة!”
“الأهم هو أننا يجب أن نعلن عن تجنيد كل الشباب في قوة الاحتياط لمساعدتنا في الدفاع عن المنطقة”.
في بداية معركة ليان تشو ، تلقت المنازل المختلفة المستوى الأول من التحذير من قصر اللورد. كان لي فان ذكيًا وبدأ في إعداد الخدمات اللوجستية القتالية.
“نعم!”
“الأهم هو أننا يجب أن نعلن عن تجنيد كل الشباب في قوة الاحتياط لمساعدتنا في الدفاع عن المنطقة”.
مع هذه الأيام القليلة ، يمكنهم التخطيط والاستعداد.
“لا تقلق ايها الجنرال ، كل شخص في المنطقة لديه هدف مشترك!” كان لي فان واثقًا جدًا.
كانت الشعبة الثالثة في حال جيد. بدعم من منطقة جوشان ، يمكن أن تستمر لمدة 4-5 أيام على الأقل.
“جيد ، الوقت مهما جدا ، لنبدأ الاستعداد!”
يبدو أن الشعبة الثالثة قد ذهبت على الأرجح الى منطقة جوشان .
“نعم!”
في بداية معركة ليان تشو ، تلقت المنازل المختلفة المستوى الأول من التحذير من قصر اللورد. كان لي فان ذكيًا وبدأ في إعداد الخدمات اللوجستية القتالية.
بعد الاجتماع ، بدأت المنطقة في الانشغال.
مع إجراء المزيد من الاستعدادات الآن ، سيكونون قادرين على فقدان كمية أقل من الدماء لاحقًا .
كانت النتيجة أن كلا الجانبين قد غادروا في حالة من التعاسة.
كان من المتوقع أن يكون البرابرة متعطشين للدماء ، وفي اللحظة التي أُعلن فيها عن نداء حمل السلاح ، تم تسجيل آلاف البرابرة من الشباب.
“المعسكر ، لماذا هو هادئ جدا؟” كان لدى تشاو تشوانغ بعض الشكوك.
كانت الشعبة الثالثة مكونة من جميع المحاربين البربرين. جعلتهم معدات النخبة والرواتب المرتفعة والمكانات العالية في موضع إعجاب لجميع البرابرة الشباب.
للحصول على فرصة الانضمام إلى الجيش ، كانوا بالطبع حريصين على الانضمام.
اندلعت جوشان بأكملها فجأة بالحياة.
اندلعت جوشان بأكملها فجأة بالحياة.
تردد الهدير وانتشر في البرية.
مدينة شان هاي .
بعد أن قاد كل من تشون شين جون و شونغ با 20 ألف جندي واندفعوا إلى مدينة شان هاي ، أقاموا معسكرًا في الغرب.
تجمع الجيشان في المعسكر الشرقي للمدينة.
عندما وصلت التعزيزات ، أجرى داي تشين محادثة مع تشون شين جون .
“هذا …” تفاجأ با داو ولم يكن متأكدًا.
كانت النتيجة أن كلا الجانبين قد غادروا في حالة من التعاسة.
كان الاختلاف بينهما هو أي مدينة يجب هدمها أولاً.
كان الاختلاف بينهما هو أي مدينة يجب هدمها أولاً.
اراد داي تشين مهاجمة مدينة الصداقة ، والسبب هو أنهم قد تلقوا هجمات عنيفة من جيش تحالف المراعي.
لم يوافق تشون شين جون لأنه كان لديه هدف واحد فقط وهو منطقة مدينة شان هاي .
أما لمدينة كي شوي ، فقد رفضها الجانبين .
“هذا …” تفاجأ با داو ولم يكن متأكدًا.
على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنه على اسوار مدينة كي شوي كان يتواجد علم الجيش للشعبة الثانية ، إلا أنهم كانوا يعرفون أيضًا أن الشعبة الثانية كانت مكونة من سلاح الفرسان ولم يكونوا جيدين في الدفاع عن المدن.
“نعم ، في الغرب توجد منطقة الصداقة ؛ وفي الشرق بالقرب من جبل المائة ألف توجد منطقة جوشان . هاتان المنطقتان تقعان تحت سيطرة منطقة شان هاي .”
أولاً ، لم تتأثر مدينة كي شوي بأي شيء بعد ، وثانيًا أن قيمتها لم تكن عالية.
كان الاختلاف بينهما هو أي مدينة يجب هدمها أولاً.
بخلاف داي تشين ، كان طموح تحالف يان هوانغ هو الاستيلاء على مدينة شان هاي بالكامل ، وللقيام بذلك ، كان عليهم تدمير الحجر الفولاذي لقصر لورد ليان تشو.
لم يوافق تشون شين جون لأنه كان لديه هدف واحد فقط وهو منطقة مدينة شان هاي .
وبالتالي ، لم يرغب تشون شين جون في إضاعة قواته لمهاجمة مدينة الصداقة. أراد إقناع داي تشين بمهاجمة مدينة شان هاي معه.
“نعم قائد!” خرج الجنرالان لتلقي الأوامر.
على الرغم من أنه يمكن القول أن هذه العملية قد شارك فيها تحالف يان هوانغ جميعًا ، إلا أن هذا لم يمنع تشون شين جون من أن يكون أنانيًا.
انتبه زان لانغ وعبس. “إنه هادئ للغاية!”
بناءً على تفكيره ، إذا كان بإمكانه الاستيلاء على مدينة شان هاي مع تحالف المراعي قبل وصول دي تشين وزان لانغ ، فسيكون ذلك رائعًا.
إذا كان الأمر كذلك ، سواء كان ذلك لتحالف يان هوانغ أو منطقة الصين ، فسيكون النجم المطلق.
“من الواضح ان جيشنا يخضع للمراقبة وبذلك وصلتهم الأخبار مبكرا. اعتقد انهم انسحبوا بعد ظهر أمس.” كان زان لانغ قلقا بعض الشيء.
بمثل هذا التفكير الأناني ، ترجى تشون شين جون داي تشين . لإقناعه ، قدم العديد من الوعود التي أغرته ببطء.
“اللعنة!” صرخ شا بو جون . هزّ سيفه وكسر فزاعة للتنفيس عن غضبه.
كلاهما كانا يقومان بحسابات صغيرة ، لكنهما لم يعرفا أن مدينة كي شوي الحالية كانت مدينة فارغة.
وبالتالي ، لم يرغب تشون شين جون في إضاعة قواته لمهاجمة مدينة الصداقة. أراد إقناع داي تشين بمهاجمة مدينة شان هاي معه.
كان الاختلاف بينهما هو أي مدينة يجب هدمها أولاً.
انتبه زان لانغ وعبس. “إنه هادئ للغاية!”
“من الواضح ان جيشنا يخضع للمراقبة وبذلك وصلتهم الأخبار مبكرا. اعتقد انهم انسحبوا بعد ظهر أمس.” كان زان لانغ قلقا بعض الشيء.
بمثل هذا التفكير الأناني ، ترجى تشون شين جون داي تشين . لإقناعه ، قدم العديد من الوعود التي أغرته ببطء.
بعد تسوية المعسكر ، أحضر زان لانغ تشاو تشوانغ ، وتسلق المنصة العالية وشاهد المعسكر الشرقي للمدينة أمامهم.
أومأ إيلاي برأسه ، ناظرًا نحو لي فان وقال ، “حاكم المنطقة لي ، إنها حالة طوارئ ، لذا يجب على جميع العامة بغض النظر عن العمر أو الجنس اتباع الأوامر العسكرية.”
بناءً على تفكيره ، إذا كان بإمكانه الاستيلاء على مدينة شان هاي مع تحالف المراعي قبل وصول دي تشين وزان لانغ ، فسيكون ذلك رائعًا.
عندما وصلت التعزيزات ، أجرى داي تشين محادثة مع تشون شين جون .
للحصول على فرصة الانضمام إلى الجيش ، كانوا بالطبع حريصين على الانضمام.
ومع ذلك ، فقد كان يتمتع بجودة قد أُعجب بها زان لانغ. لقد فعل كل شيء قيل له.
كلاهما كانا يقومان بحسابات صغيرة ، لكنهما لم يعرفا أن مدينة كي شوي الحالية كانت مدينة فارغة.
بمثل هذا التفكير الأناني ، ترجى تشون شين جون داي تشين . لإقناعه ، قدم العديد من الوعود التي أغرته ببطء.
الترجمة: Hunter
شن في اليوم التالي جيش التحالف هجومه على المعسكر الشرقي للمدينة.
في المعسكر ، كانت الفزاعات التي كانت ترتدي الدروع تحدق في جيش التحالف ، مثل مهرجين صغار يسخرون منهم …
كانت النتيجة أن كلا الجانبين قد غادروا في حالة من التعاسة.
