Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 338

الضرب على جذر المشكلة

الضرب على جذر المشكلة

الفصل 338- الضرب على جذر المشكلة

من وجهة نظره ، كان ماركيز ليان تشو طيب القلب ويمكن أن يسمح للجنود العاديين بالبقاء على قيد الحياة ، ولكن كقائد ، لن يتركه بالتأكيد .

كان لا يزال اليوم 13 من الشهر الثاني ، وكانت كل الأشياء التي حدثت اليوم كافية لإبهار المرء.

من وجهة نظره ، كان ماركيز ليان تشو طيب القلب ويمكن أن يسمح للجنود العاديين بالبقاء على قيد الحياة ، ولكن كقائد ، لن يتركه بالتأكيد .

في الساعة 1 ظهرًا ، انطلقت الشعبة الثانية والرابعة.

في فترة ما بعد الظهر ، انتشرت أخبار النصر الكبير إلى وحدة القائد واتصلوا بأويانغ شو لإبداء رأيه. بالنسبة إلى أويانغ شو ، كان دمج جميع قبائل المراعي هو الخيار الأفضل.

في الساعة 2 ظهرًا ، تم إرسال رأس بيريتي إلى وحدة القائد.

دخل دو رو هوي إلى الخيمة السوداء وقال: “جنرال ، هل أنت بخير؟”

في الخامسة مساءً ، وصلت قوات دي تشين وزان لانغ إلى منطقة جوشان وحاصرتها.

الليل ، مدينة شان هاي .

في الساعة 6 مساءً ، أقنع تشون شين جون أخيرًا داي تشين ، ووافق على مهاجمة مدينة شان هاي .

“لماذا لا ؟ ألقِ نظرة أولاً على الشخص الذي أعددناه لك؟”

……

عندما استعاد داي تشين هدوئه ، تابع دو رو هوي ، “بالنسبة للمعركة غدًا ، نحتاج منك لمساعدتنا.”

الليل ، مدينة شان هاي .

“تم إسقاط قائد قبيلة تيان فينغ الأصلي دارياشي وأتباعه من قبل شعبة القانون والنظام وإرسالهم إلى السجن في انتظار قرار المحكمة”.

جلب مدير قسم الشؤون العسكرية حارسًا واحدًا وتقدم سراً نحو معسكر تحالف المراعي.

……

كان داي تشين في الخيمة والتقى دو رو هوي بمفرده.

فهم داي تشين نفسه أن السبب وراء طرح دو رو هوي لهذا الأمر هو تذكيره أنه منذ استسلامه ، يجب عدم لعب أي حيل. إذا لم يكن كذلك ، فسيقتل.

دخل دو رو هوي إلى الخيمة السوداء وقال: “جنرال ، هل أنت بخير؟”

“صباح الغد ستقودون الجيش كالمعتاد لمهاجمة مدينة شان هاي …”

قال داي تشين بقسوة ، “إذا كان لديك أي شيء فقط قله”.

“لا تقلق ، لن يكون لدي أي أفكار ثانية. غدا سأقود قواتي.” نظر داي تشين إلى دو رو هوي وقال: “بصفتي مجرمًا في هذه الحرب ، سأتحمل أيضًا المسؤولية”.

“الجنرال صريحا حقا!” لم يهتم دو رو هوي وابتسم. “أود أن يتراجع الجنرال!”

في المحادثة القصيرة ، كان لدى دو رو هوي العديد من الكلمات الطيبة لـ داي تشين .

“ماذا؟” كان الأمر كما لو أنه سمع نكتة كبيرة وقال بصوت منخفض ، “هل تصدق أنك إذا واصلت قول الأشياء الغبية ، فسوف أقتلك؟”

“ماذا؟” كان الأمر كما لو أنه سمع نكتة كبيرة وقال بصوت منخفض ، “هل تصدق أنك إذا واصلت قول الأشياء الغبية ، فسوف أقتلك؟”

“لماذا لا ؟ ألقِ نظرة أولاً على الشخص الذي أعددناه لك؟”

“إذا كنت لا تصدق ، يمكنك الذهاب للتحقق من ذلك. أما ما إذا كنت ستصل في الوقت المناسب أم لا ، فهذه قصة أخرى.”

“شخص؟”

“إذا كنت لا تصدق ، يمكنك الذهاب للتحقق من ذلك. أما ما إذا كنت ستصل في الوقت المناسب أم لا ، فهذه قصة أخرى.”

“أحضره إلى الأمام!” لوح دو رو هوي بيده وأحضر الحارس صندوقًا خشبيًا أمام المنضدة.

بالتفكير في مصير مختلف قبائل المراعي ، لم يكن داي تشين يعرف ما إذا كان يقلق أو يكون سعيدًا.

قام دو رو هوي بإيماءة لدعوة داي تشين لفتحه ، قائلاً بهدوء ، “من فضلك ألقي نظرة . أعتقد أنه عندما تراه ، سوف تغير رأيك.”

وقف دو رو هوي وغادر ، واختفى في الليل.

تجمدت عيون داي تشين . علم أن الطرف الآخر كان شخصًا مقتدرًا وبالتأكيد لم يكن يخدعه.

……

لكي يقوم بزيارته في وقت متأخر من الليل ، يجب أن يكون لديه شيء مهم.

لم تهاجم الشعبة الرابعة بحيرة شين جوان ولكن بدلاً من ذلك ، أصبحت جميع معسكرات القبائل في نطاقها. لن يعتقد دو رو هوي أن أي قائد سيكون بهذا الغباء لفعل أي شيء خارج عن المألوف “.

“لماذا لا تجعل حارسك يفتح الصندوق!” قال داي تشين .

هز دو رو هوي رأسه وضحك.

من كان يعلم ما إذا كانت هناك أي أسلحة مخبأة. على الرغم من أن الخطر كان منخفضًا ، إلا أن داي تشين ما زال لا يريد ذلك.

تنهد داي تشين وتمتم ، “ربما هذا هو قرار السماء. لورد ليان تشو الذي يوحد حوض ليان تشو ليس شيئًا يمكن للمرء منعه “.

أومأ دو رو هوي برأسه.

هز دو رو هوي رأسه وضحك.

فتح الخادم الصندوق فقط ليرى رأسًا ملطخة بالدماء في منتصف الصندوق.

الاستسلام والعيش في مدينة شان هاي لم يكن خيارًا سيئًا.

“آه!” حتى مع السلوك الهادئ لـ داي تشين ، عندما رأى الشيء الموجود في الصندوق ، لم يستطع إلا أن يصرخ.

 

“القائد!” أراد الحراس خارج الخيمة على الفور الاندفاع.

“مع الجرائم التي ارتكبتوها ، لن تكون العقوبة مبالغة”. قال دو رو هوي بجدية ، “لحسن الحظ بالنسبة لكم ، فإن الماركيز رحيم ومستعد لمنحكم فرصة.”

“أنا بخير! ابقوا في الخارج.” منع داي تشين الحارس من الدخول.

أما بالنسبة لأساليب التجسس في مدينة شان هاي ، فقد فهم داي تشين طبقة أخرى منها.

“نعم ايها القائد!” رد الحارس وعاد الصمت.

أومأ داي تشين برأسه ، وارتفع الأمل في قلبه.

عندها فقط استعاد داي تشين حواسه وحدق في رأسه في الصندوق ، قائلاً ببرود ، ” بيريتي؟”

لم تهاجم الشعبة الرابعة بحيرة شين جوان ولكن بدلاً من ذلك ، أصبحت جميع معسكرات القبائل في نطاقها. لن يعتقد دو رو هوي أن أي قائد سيكون بهذا الغباء لفعل أي شيء خارج عن المألوف “.

“هذا صحيح. قُتلت قواته بعد ظهر هذا اليوم تمامًا على أيدي قواتنا واستسلم البعض. ليس هذا فحسب ، فقد انطلقت الشعبة الرابعة لمدينة شان هاي بالفعل نحو معسكر بحيرة شين جوان .” أعطى دو رو هوي وصفاً بسيطاً لما حدث.

“تحدث ، ماذا تريد بالضبط؟” بعد وقت طويل ، قال داي تشين مرة أخرى ، كان صوته الآن مريرا وحزينا حقًا ويفتقر إلى الثقة كما كان من قبل. “ما دمت تتعهد بعدم إيذاء قبيلتي ، فسأوافق على كل شيء.”

أصيب داي تشين بقشعريرة أسفل عموده الفقري وكان وجهه قبيحًا للغاية. صر على أسنانه. “هل تعتقد أنه برأس واحد سأثق بك؟”

“تحدث ، ماذا تريد بالضبط؟” بعد وقت طويل ، قال داي تشين مرة أخرى ، كان صوته الآن مريرا وحزينا حقًا ويفتقر إلى الثقة كما كان من قبل. “ما دمت تتعهد بعدم إيذاء قبيلتي ، فسأوافق على كل شيء.”

كواحد من الجنرالات الثلاثة لقبيلة تيان تشي ، كان يعلم أن معسكر بحيرة شين جوان الحالي اصبح مجرد معسكر أعزل.

دخل دو رو هوي إلى الخيمة السوداء وقال: “جنرال ، هل أنت بخير؟”

كان جيش القبيلة جميعًا في جيش التحالف وما تبقى كان مجرد مقدار ضئيل.

بالنسبة له ، عندما كانت العلاقة بين قبائل المراعي ومدينة شان هاي هي الأقرب ، شعر بتأثير موارد مدينة شان هاي عليهم.

عندما فكر في كيفية تعرض العائلات النبيلة للقبيلة مثل خان وحتى زوجته للهجوم ، تحول وجهه إلى اللون الأبيض الشاحب.

“بالتأكيد ، يرجى التحدث!” كان داي تشين قد تكيف بالفعل مع هويته الجديدة.

“إذا كنت لا تصدق ، يمكنك الذهاب للتحقق من ذلك. أما ما إذا كنت ستصل في الوقت المناسب أم لا ، فهذه قصة أخرى.”

في هذه المرحلة ، لم يكن لدى داي تشين أي أفكار أخرى.

أصبح داي تشين أبيضا بالكامل. لم يجرؤ على المجازفة وقال بجدية ، “حسنًا ، سأسحب قواتي غدًا.”

عندما فكر في كيفية تعرض العائلات النبيلة للقبيلة مثل خان وحتى زوجته للهجوم ، تحول وجهه إلى اللون الأبيض الشاحب.

هز دو رو هوي رأسه وضحك.

جلب مدير قسم الشؤون العسكرية حارسًا واحدًا وتقدم سراً نحو معسكر تحالف المراعي.

“ماذا؟ ماذا تريد؟ لا تبالغ!” صر داي تشين على أسنانه ووبخ.

قبل المغادرة ، قال دو رو هوي ، “أوه نعم ، لا يزال هناك شيء واحد آخر نسيت أن أخبرك به.”

“ابالغ؟” فجأة ابقى دو رو هوي ابتسامته وقال ببرود: “الجنرال في الواقع يجرؤ على القول إنني ابالغ ؟ عندما هاجمت مدينتنا ، هل تعتقد أنك لم تبالغ ؟ عندما هاجمت مدينة الصداقة ، هل كنت تعتقد أنك لم تبالغ؟ لماذا؟ الآن بعد أن أردت تدمير منزلك ، تحدثت عن هذا؟ “

“القائد!” أراد الحراس خارج الخيمة على الفور الاندفاع.

انتشرت هالة رائعة من دو رو هوي .

“بالتأكيد ، يرجى التحدث!” كان داي تشين قد تكيف بالفعل مع هويته الجديدة.

جعل دو رو هوي الحالي الشخص خائفًا لأن ما يمثله كان مدينة شان هاي بأكملها .

عندها فقط استعاد داي تشين حواسه وحدق في رأسه في الصندوق ، قائلاً ببرود ، ” بيريتي؟”

احمر وجه داي تشين ولم يتكلم.

“لماذا لا ؟ ألقِ نظرة أولاً على الشخص الذي أعددناه لك؟”

داخل الخيمة كان صمتًا محرجًا حقًا .

“لماذا لا ؟ ألقِ نظرة أولاً على الشخص الذي أعددناه لك؟”

“تحدث ، ماذا تريد بالضبط؟” بعد وقت طويل ، قال داي تشين مرة أخرى ، كان صوته الآن مريرا وحزينا حقًا ويفتقر إلى الثقة كما كان من قبل. “ما دمت تتعهد بعدم إيذاء قبيلتي ، فسأوافق على كل شيء.”

في الساعة 6 مساءً ، أقنع تشون شين جون أخيرًا داي تشين ، ووافق على مهاجمة مدينة شان هاي .

أومأ دو رو هوي برأسه ، يبدو أنه قد روض أخيرًا هذا النمر البري.

“يمكنك الاسترخاء!”

“مع الجرائم التي ارتكبتوها ، لن تكون العقوبة مبالغة”. قال دو رو هوي بجدية ، “لحسن الحظ بالنسبة لكم ، فإن الماركيز رحيم ومستعد لمنحكم فرصة.”

لم يتوقعوا أنه قبل بدء العملية ، سيتم إسقاطهم بواسطة مدينة شان هاي .

“من فضلك وضح!” لقد تحطمت هيبة داي تشين تماما.

عندما استعاد داي تشين هدوئه ، تابع دو رو هوي ، “بالنسبة للمعركة غدًا ، نحتاج منك لمساعدتنا.”

“ستخضع المراعي لمنطقة شان هاي وستتمتع بنفس المعاملة التي يتمتع بها السكان العاديون.”

كان هذا رجلاً حقيقياً يستحق الاحترام.

في فترة ما بعد الظهر ، انتشرت أخبار النصر الكبير إلى وحدة القائد واتصلوا بأويانغ شو لإبداء رأيه. بالنسبة إلى أويانغ شو ، كان دمج جميع قبائل المراعي هو الخيار الأفضل.

كان لا يزال اليوم 13 من الشهر الثاني ، وكانت كل الأشياء التي حدثت اليوم كافية لإبهار المرء.

لم يكن أويانغ شو شخصًا يفعل الأشياء لمجرد نزوة.

“هذا …” اصبح داي تشين عاجزًا عن الكلام. “أنا مجرد جنرال ، لا يمكنني اتخاذ القرار”.

“تحدث ، ماذا تريد بالضبط؟” بعد وقت طويل ، قال داي تشين مرة أخرى ، كان صوته الآن مريرا وحزينا حقًا ويفتقر إلى الثقة كما كان من قبل. “ما دمت تتعهد بعدم إيذاء قبيلتي ، فسأوافق على كل شيء.”

“لا تقلق”. تابع دو رو هوي . “بالنسبة للاستسلام ، سيناقش ماركيزي مع خان والقبائل الأخرى. ما عليك القيام به هو قيادة قواتك للانضمام إلى مدينة شان هاي “.

……

تنهد داي تشين وتمتم ، “ربما هذا هو قرار السماء. لورد ليان تشو الذي يوحد حوض ليان تشو ليس شيئًا يمكن للمرء منعه “.

تواصل دارياشي معه. كان الهدف هو استخدامه لفتح بوابة مدينة شان هاي .

بالتفكير في مصير مختلف قبائل المراعي ، لم يكن داي تشين يعرف ما إذا كان يقلق أو يكون سعيدًا.

أصيب داي تشين بقشعريرة أسفل عموده الفقري وكان وجهه قبيحًا للغاية. صر على أسنانه. “هل تعتقد أنه برأس واحد سأثق بك؟”

في هذا العام ، كانت القبائل المختلفة تتعاون وتتفكك وتتعاون وتتفكك مع مدينة شان هاي .

“تم إسقاط قائد قبيلة تيان فينغ الأصلي دارياشي وأتباعه من قبل شعبة القانون والنظام وإرسالهم إلى السجن في انتظار قرار المحكمة”.

لقد قام كلا الجانبين بالتداول عن كثب وكره كل منهما الآخر بسبب الخيانة.

“أنا بخير! ابقوا في الخارج.” منع داي تشين الحارس من الدخول.

بالنسبة له ، عندما كانت العلاقة بين قبائل المراعي ومدينة شان هاي هي الأقرب ، شعر بتأثير موارد مدينة شان هاي عليهم.

“مع الجرائم التي ارتكبتوها ، لن تكون العقوبة مبالغة”. قال دو رو هوي بجدية ، “لحسن الحظ بالنسبة لكم ، فإن الماركيز رحيم ومستعد لمنحكم فرصة.”

الاستسلام والعيش في مدينة شان هاي لم يكن خيارًا سيئًا.

أصبح الوقت فقط في جوف الليل عندما استعد دو رو هوي للمغادرة.

“لا تقلق ، لن يكون لدي أي أفكار ثانية. غدا سأقود قواتي.” نظر داي تشين إلى دو رو هوي وقال: “بصفتي مجرمًا في هذه الحرب ، سأتحمل أيضًا المسؤولية”.

عندما استعاد داي تشين هدوئه ، تابع دو رو هوي ، “بالنسبة للمعركة غدًا ، نحتاج منك لمساعدتنا.”

حسب كلماته ، كان لدى داي تشين بالفعل نية الموت.

“صباح الغد ستقودون الجيش كالمعتاد لمهاجمة مدينة شان هاي …”

من وجهة نظره ، كان ماركيز ليان تشو طيب القلب ويمكن أن يسمح للجنود العاديين بالبقاء على قيد الحياة ، ولكن كقائد ، لن يتركه بالتأكيد .

كان جيش القبيلة جميعًا في جيش التحالف وما تبقى كان مجرد مقدار ضئيل.

في اللحظة الحاسمة ، أظهر داي تشين شجاعة ومسؤولية جنرال.

“آه!” حتى مع السلوك الهادئ لـ داي تشين ، عندما رأى الشيء الموجود في الصندوق ، لم يستطع إلا أن يصرخ.

كان هذا رجلاً حقيقياً يستحق الاحترام.

يوجد في المراعي زوجاتهم وعائلاتهم.

نظر دو رو هوي إلى داي تشين بتعبير معقد. “الجنرال ليس عليه أن يفعل هذا. في الحقيقة ، يأمل الماركيز أن تنسى الماضي وتستمر في العمل لصالح جيش مدينة شان هاي .”

في الساعة 6 مساءً ، أقنع تشون شين جون أخيرًا داي تشين ، ووافق على مهاجمة مدينة شان هاي .

“؟” أشرق بصيص أمل في عيون داي تشين .

يوجد في المراعي زوجاتهم وعائلاتهم.

عندما رأى دو رو هوي الشك في عيون داي تشين ، قال ، “لا داعي للجنرال أن تكون لديه شكوك. هل سمعت عن شاو بو ؟ لقد قاتل ضد مدينة شان هاي ، والآن يستخدمه الماركيز على نطاق واسع”.

في اللحظة الحاسمة ، أظهر داي تشين شجاعة ومسؤولية جنرال.

أومأ داي تشين برأسه ، وارتفع الأمل في قلبه.

بالنسبة له ، عندما كانت العلاقة بين قبائل المراعي ومدينة شان هاي هي الأقرب ، شعر بتأثير موارد مدينة شان هاي عليهم.

أي رجل لا يريد احتلال الأراضي وبناء الشهرة ؟

من وجهة نظره ، كان ماركيز ليان تشو طيب القلب ويمكن أن يسمح للجنود العاديين بالبقاء على قيد الحياة ، ولكن كقائد ، لن يتركه بالتأكيد .

“هيبتك ، لقد سمع الماركيز عنها منذ فترة طويلة. إنه فقط ليس في مدينة شان هاي ولا يمكن مقابلته شخصيًا. يريدني الماركيز أن أخبرك أنه طالما أنك على استعداد ، يمكنك قيادة شعبة. “

في المحادثة القصيرة ، كان لدى دو رو هوي العديد من الكلمات الطيبة لـ داي تشين .

في المحادثة القصيرة ، كان لدى دو رو هوي العديد من الكلمات الطيبة لـ داي تشين .

“هيبتك ، لقد سمع الماركيز عنها منذ فترة طويلة. إنه فقط ليس في مدينة شان هاي ولا يمكن مقابلته شخصيًا. يريدني الماركيز أن أخبرك أنه طالما أنك على استعداد ، يمكنك قيادة شعبة. “

ارتجف قلب داي تشين . الوعد الذي قطعه لورد ليان تشو يعني بالتأكيد شيئًا ما. بالتفكير في الجنرالات الأربعة لمدينة شان هاي ، أي منهم لم يكن جنرالا مشهورا؟

كواحد من الجنرالات الثلاثة لقبيلة تيان تشي ، كان يعلم أن معسكر بحيرة شين جوان الحالي اصبح مجرد معسكر أعزل.

كان يعتقد أنه سيموت بالتأكيد ، والآن يرى الأمل ، لم يستطع كبح المشاعر في قلبه وقال ، “شكرًا لك على نعمتك الطيبة ، سأعمل بجد لأرد ذلك!”

جعل دو رو هوي الحالي الشخص خائفًا لأن ما يمثله كان مدينة شان هاي بأكملها .

وقف دو رو هوي جانبًا وأومأ برأسه بصمت.

أي رجل لا يريد احتلال الأراضي وبناء الشهرة ؟

عندما استعاد داي تشين هدوئه ، تابع دو رو هوي ، “بالنسبة للمعركة غدًا ، نحتاج منك لمساعدتنا.”

“من فضلك وضح!” لقد تحطمت هيبة داي تشين تماما.

“بالتأكيد ، يرجى التحدث!” كان داي تشين قد تكيف بالفعل مع هويته الجديدة.

 

“صباح الغد ستقودون الجيش كالمعتاد لمهاجمة مدينة شان هاي …”

“آه!” حتى مع السلوك الهادئ لـ داي تشين ، عندما رأى الشيء الموجود في الصندوق ، لم يستطع إلا أن يصرخ.

في الخيمة ، بدأ دو رو هوي في مناقشة المخطط مع داي تشين ، ونشر ترتيب وحدة القيادة.

“هذا …” اصبح داي تشين عاجزًا عن الكلام. “أنا مجرد جنرال ، لا يمكنني اتخاذ القرار”.

أصبح الوقت فقط في جوف الليل عندما استعد دو رو هوي للمغادرة.

عندما رأى دو رو هوي الشك في عيون داي تشين ، قال ، “لا داعي للجنرال أن تكون لديه شكوك. هل سمعت عن شاو بو ؟ لقد قاتل ضد مدينة شان هاي ، والآن يستخدمه الماركيز على نطاق واسع”.

أما كيف سيقنع داي تشين الجنرالات الآخرين ، فلم تكن مشكلته. اعتقد أنه بفضل قدرة داي تشين و بيريتي ، كان ذلك كافياً لصدمتهم.

“لماذا لا تجعل حارسك يفتح الصندوق!” قال داي تشين .

لم تهاجم الشعبة الرابعة بحيرة شين جوان ولكن بدلاً من ذلك ، أصبحت جميع معسكرات القبائل في نطاقها. لن يعتقد دو رو هوي أن أي قائد سيكون بهذا الغباء لفعل أي شيء خارج عن المألوف “.

الليل ، مدينة شان هاي .

يوجد في المراعي زوجاتهم وعائلاتهم.

ارتجف قلب داي تشين . الوعد الذي قطعه لورد ليان تشو يعني بالتأكيد شيئًا ما. بالتفكير في الجنرالات الأربعة لمدينة شان هاي ، أي منهم لم يكن جنرالا مشهورا؟

كان على المرء أن يقول إن ضرب باي تشي لجذر المشكلة كان استراتيجية رائعة ، مما قلب الوضع برمته.

 

قبل المغادرة ، قال دو رو هوي ، “أوه نعم ، لا يزال هناك شيء واحد آخر نسيت أن أخبرك به.”

في فترة ما بعد الظهر ، انتشرت أخبار النصر الكبير إلى وحدة القائد واتصلوا بأويانغ شو لإبداء رأيه. بالنسبة إلى أويانغ شو ، كان دمج جميع قبائل المراعي هو الخيار الأفضل.

“من فضلك تحدث!”

من وجهة نظره ، كان ماركيز ليان تشو طيب القلب ويمكن أن يسمح للجنود العاديين بالبقاء على قيد الحياة ، ولكن كقائد ، لن يتركه بالتأكيد .

“تم إسقاط قائد قبيلة تيان فينغ الأصلي دارياشي وأتباعه من قبل شعبة القانون والنظام وإرسالهم إلى السجن في انتظار قرار المحكمة”.

أما كيف سيقنع داي تشين الجنرالات الآخرين ، فلم تكن مشكلته. اعتقد أنه بفضل قدرة داي تشين و بيريتي ، كان ذلك كافياً لصدمتهم.

“…” لم يكن لدى داي تشين كلمات.

 

تواصل دارياشي معه. كان الهدف هو استخدامه لفتح بوابة مدينة شان هاي .

“؟” أشرق بصيص أمل في عيون داي تشين .

لم يتوقعوا أنه قبل بدء العملية ، سيتم إسقاطهم بواسطة مدينة شان هاي .

هز دو رو هوي رأسه وضحك.

يبدو أن دارياشي كان تحت إشراف مدينة شان هاي . بالتفكير في الطريقة التي يتصرف بها دارياشي بثقة شديدة ، لم يستطع داي تشين سوى أن يضحك بمرارة.

كان يوم جديد على وشك أن يبدأ.

أما بالنسبة لأساليب التجسس في مدينة شان هاي ، فقد فهم داي تشين طبقة أخرى منها.

“هذا صحيح. قُتلت قواته بعد ظهر هذا اليوم تمامًا على أيدي قواتنا واستسلم البعض. ليس هذا فحسب ، فقد انطلقت الشعبة الرابعة لمدينة شان هاي بالفعل نحو معسكر بحيرة شين جوان .” أعطى دو رو هوي وصفاً بسيطاً لما حدث.

فهم داي تشين نفسه أن السبب وراء طرح دو رو هوي لهذا الأمر هو تذكيره أنه منذ استسلامه ، يجب عدم لعب أي حيل. إذا لم يكن كذلك ، فسيقتل.

نظر دو رو هوي إلى داي تشين بتعبير معقد. “الجنرال ليس عليه أن يفعل هذا. في الحقيقة ، يأمل الماركيز أن تنسى الماضي وتستمر في العمل لصالح جيش مدينة شان هاي .”

“يمكنك الاسترخاء!”

يبدو أن دارياشي كان تحت إشراف مدينة شان هاي . بالتفكير في الطريقة التي يتصرف بها دارياشي بثقة شديدة ، لم يستطع داي تشين سوى أن يضحك بمرارة.

في هذه المرحلة ، لم يكن لدى داي تشين أي أفكار أخرى.

جلب مدير قسم الشؤون العسكرية حارسًا واحدًا وتقدم سراً نحو معسكر تحالف المراعي.

“جيد!”

قال داي تشين بقسوة ، “إذا كان لديك أي شيء فقط قله”.

وقف دو رو هوي وغادر ، واختفى في الليل.

قال داي تشين بقسوة ، “إذا كان لديك أي شيء فقط قله”.

كانت سماء الليل مظلمة مثل الحبر وهادئة حقًا.

“…” لم يكن لدى داي تشين كلمات.

كان يوم جديد على وشك أن يبدأ.

في هذه المرحلة ، لم يكن لدى داي تشين أي أفكار أخرى.

 

لم يتوقعوا أنه قبل بدء العملية ، سيتم إسقاطهم بواسطة مدينة شان هاي .

 

أصبح الوقت فقط في جوف الليل عندما استعد دو رو هوي للمغادرة.

 

“القائد!” أراد الحراس خارج الخيمة على الفور الاندفاع.

 

أصبح داي تشين أبيضا بالكامل. لم يجرؤ على المجازفة وقال بجدية ، “حسنًا ، سأسحب قواتي غدًا.”

 

أصبح الوقت فقط في جوف الليل عندما استعد دو رو هوي للمغادرة.

الترجمة: Hunter 

لم تهاجم الشعبة الرابعة بحيرة شين جوان ولكن بدلاً من ذلك ، أصبحت جميع معسكرات القبائل في نطاقها. لن يعتقد دو رو هوي أن أي قائد سيكون بهذا الغباء لفعل أي شيء خارج عن المألوف “.

في المحادثة القصيرة ، كان لدى دو رو هوي العديد من الكلمات الطيبة لـ داي تشين .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط