الترنح في الشِباك
الفصل 341 – الترنح في الشِباك
عند رؤية تراجع جيش التحالف ، انتشرت الهتافات داخل منطقة جوشان .
اطلق با داو صرخة حزينة ، وتحول على الفور إلى ضوء أبيض واختفى من حوض ليان تشو .
بالنسبة للسكان ، كانت الحرب شرًا يجب أن يبتعدوا عنه ويفضلون ألا يروه.
في منطقة الصين ، هاجمت مناطق عديدة تحالف شان هاي في نفس الوقت ، وأرسلت جميع قواتها.
على سور المدينة ، جاء الجنرالات إلى جانب إيلاي .
مدينة شان هاي .
“جنرال ، لماذا تراجع العدو فجأة؟” سأل لي جينغ تيان .
ترددت موجة من الاستسلام ولم تتوقف.
خمن إيلاي أنه ربما كان له علاقة بوحدة القائد.
“لورد ، نحن محاطون!”
“من يهتم!” قال هو يي بياو .
اصبح وجه تشاو كو أسود أيضًا. اعتقد منذ البداية أن لديه فرصة للتنافس مع باي تشي . لم يكن يتوقع أنه حتى قبل انخراطهم ، فقد خسر.
“جنرال ، ماذا سنفعل بعد ذلك؟”
بعد التوبيخ ، طالب دو رو هوي مجموعة العمليات الخاصة بالتحقيق في المنطقة التي انتهكت العقد والسماح لتحالف يان هوانغ بالانتقال الفوري.
“هجوم!”
“فلتقود رجالك ولتعيد شعبة حماية المدينة إلى منطقة جوشان .”
اتخذ إيلاي على الفور قرارًا مفاده أنه بغض النظر عن أي شيء ، لا يمكنهم السماح للعدو بالتراجع بشكل مريح.
الفصل 341 – الترنح في الشِباك
“ألن نجازف بالخطر؟ كان لي جينغ تيان مترددًا بعض الشيء.” ماذا عن منطقة جوشان ؟ “
شعر العقداء الآخرون أيضًا باحترام كبير لذكاء لو شيكسين .
لوح إيلاي بيده. “ليس لديهم نية لمهاجمة منطقة جوشان بالفعل ، دع الفوج المستقل يدافع في حالة حدوث شيء ما”.
“اجمعوا القوات ولننطلق!”
بعد تلقي الأوامر العسكرية ، تراجع جيش تحالف المراعي الذي كان يهاجم سور المدينة على الفور.
“نعم جنرال!”
اتخذ إيلاي على الفور قرارًا مفاده أنه بغض النظر عن أي شيء ، لا يمكنهم السماح للعدو بالتراجع بشكل مريح.
تمامًا مثل ذلك ، تابعت الشعبة الثالثة خلف جيش التحالف وراقبت كل تحركاتهم.
شعر الجميع بأنهم محاصرون وقاموا بترتيب قواتهم بهدوء. لقد انتظروا تسوية الوضع في مدينة شان هاي قبل إرسال قواتهم ، مع إعطاء المناطق المحيطة بهم درسًا.
قاد با داو شعبة حماية المدينة بعيدًا ، وحاول إنقاذ منطقة النصل المكسور.
فجأة ، شارك العديد من الأشخاص المعلومات .
لكن قبل أن يقطع جيشه مسافة 5 كيلومترات ، انطلق إشعار في أذنه.
في لحظة انتشار كلماته ، ساد الصمت على خيمة الجيش.
تم احتلال منطقتك ، سيتم نقل جميع اللاعبين بالداخل إلى دالي!”
كان هدف لو شيكسين هو انسحاب جيش التحالف.
“لا!”
عند رؤية تراجع جيش التحالف ، انتشرت الهتافات داخل منطقة جوشان .
اطلق با داو صرخة حزينة ، وتحول على الفور إلى ضوء أبيض واختفى من حوض ليان تشو .
لقد كانت حركة مفاجئة ، مثل حركة البندقية.
جعلت نهاية با داو أحدهم يرتجف من الخوف.
“هذا صحيح ، فلتقم بصفعهم ، بابابا !”
في هذه المرحلة ، اختفى جميع أباطرة حوض ليان تشو وتم توحيد حوض ليان تشو .
لوح لو شيكسين لهم وقال ، “فلنتحرك! قد تكون لدينا معركة ضخمة في انتظارنا!”
كان عصر جديد على وشك أن يبدأ.
بعد توبيخه من قبل المدير ، كان من الطبيعي أن يكون غاضبًا وترك رجاله يتكلمون بكلمات قاسية. “يا رفاق إذا لم نتمكن من معرفة المنطقة التي خانتنا، فليس لدي وجه لأرى الماركيز ولا يمكنني إلا أن أقتل نفسي. ولكن قبل أن أفعل ذلك ، سأقتلكم جميعًا أولاً.”
عندما رأوا لوردهم يختفي فجأة ، لم تعرف شعبة حماية المدينة ماذا تفعل ، كانوا مثل الأطفال المهجورين الذين جلسوا في البرية.
في لحظة انتشار كلماته ، ساد الصمت على خيمة الجيش.
بعد احتلال منطقة النصل المكسور ، لم يتوقف لو شيكسين واستمر في التحرك غربًا.
ابتسم لو شيكسين ، “السبب بسيط. منطقة النصل المكسور هي منزلهم القديم وحيث توجد عوائلهم. في اللحظة التي يعودون فيها ، قد تتصاعد الأمور.”
تم احتلال منطقة النصل المكسور ، لذا اختفت وظيفة النقل الآني ، ولم تكن هناك حاجة تمامًا للدفاع.
أصبح جيش التحالف في حالة من الفوضى.
كان هدف لو شيكسين هو انسحاب جيش التحالف.
لم يكن لديه وقت للتفكير ولوح على الفور بعلم الجيش.
في منتصف الطريق هناك ، التقى الجيش بشكل ملائم بشعبة حماية المدينة لمنطقة النصل المكسور.
كان تشون شين جون الحالي كما لو أنه فقد روحه واصبح وجهه أبيض مثل الشبح.
“من أي قوى أنتم؟” سأل رائد وحدة الحراس سو وانغ .
في الوقت نفسه ، هاجمت شعبة حماية المدينة التحالف.
عرف نائب جنرال الشعبة جيش مدينة شان هاي وخمن أنهم كانوا سبب اختفاء اللورد. لسوء الحظ ، فقدوا كل الشجاعة للذهاب ضد مدينة شان هاي .
بعد تلقي الأوامر العسكرية ، تراجع جيش تحالف المراعي الذي كان يهاجم سور المدينة على الفور.
“نحن شعبة حماية المدينة لمنطقة النصل المكسور!”
“ماذا؟” صُدم تشاو كو .
ابتسم لو شيكسين . “يا لها من مصادفة! تم احتلال منطقة النصل المكسور من قبلنا ، هل أنتم على استعداد للاستسلام؟”
لقد كانت حركة مفاجئة ، مثل حركة البندقية.
عندما رأى الجنود الوضع ، نظروا إلى بعضهم البعض ، فكروا في الانتقام لكن لم يكن لديهم القدرة على فعل ذلك.
“سنستسلم!”
بالمقارنة مع المجموعة الأولى من شعبة المخابرات العسكرية ، فإن مجموعة العمليات الخاصة المسؤولة عن الغرب لم تلاحظ ظهور تشون شين جون ولذلك تعرضوا للتوبيخ من قبل دو رو هوي .
“سنستسلم!”
تم احاطة جيش التحالف المكون من 15 ألف رجل فقط بـ 56 ألف رجل.
……
عندما رأى الجنود الوضع ، نظروا إلى بعضهم البعض ، فكروا في الانتقام لكن لم يكن لديهم القدرة على فعل ذلك.
ترددت موجة من الاستسلام ولم تتوقف.
عند رؤية تراجع جيش التحالف ، انتشرت الهتافات داخل منطقة جوشان .
“عظيم!” كان لو شيكسين سعيدًا بشعبة حماية المدينة ، حيث استدار قائلاً ، “سون تشوان لين !”
بدأ فضول اللاعبين يتفجر وينتشر.
“حاضر!” ذهب سون تشوان لين إلى الأمام.
لقد حان وقت لف الشباك.
“فلتقود رجالك ولتعيد شعبة حماية المدينة إلى منطقة جوشان .”
في منتصف الطريق هناك ، التقى الجيش بشكل ملائم بشعبة حماية المدينة لمنطقة النصل المكسور.
“نعم جنرال!” على الرغم من أن سون تشوان لين كان لديه بعض الشكوك ، إلا أنه اتبع الأوامر.
ابتسم لو شيكسين . “يا لها من مصادفة! تم احتلال منطقة النصل المكسور من قبلنا ، هل أنتم على استعداد للاستسلام؟”
عند رؤية الجيش يغادر ، سأل سو وانغ بريبة ، “جنرال ، لماذا أرسلناهم إلى منطقة جوشان ؟”
ابتسم لو شيكسين ، “السبب بسيط. منطقة النصل المكسور هي منزلهم القديم وحيث توجد عوائلهم. في اللحظة التي يعودون فيها ، قد تتصاعد الأمور.”
“الجنرال عبقري!”
“الجنرال عبقري!”
ابتسم لو شيكسين . “يا لها من مصادفة! تم احتلال منطقة النصل المكسور من قبلنا ، هل أنتم على استعداد للاستسلام؟”
شعر العقداء الآخرون أيضًا باحترام كبير لذكاء لو شيكسين .
لكن قبل أن يقطع جيشه مسافة 5 كيلومترات ، انطلق إشعار في أذنه.
لوح لو شيكسين لهم وقال ، “فلنتحرك! قد تكون لدينا معركة ضخمة في انتظارنا!”
ذهب داي تشين إلى مقدمة الجيش ولوح بيده للأمام ، استدار الجيش على الفور إلى الغرب وتوجه إلى الجانب الشمالي من جيش التحالف.
“نعم جنرال!”
دخلت المنتديات في حالة ضجة.
مدينة شان هاي .
دخلت المنتديات في حالة ضجة.
جاء خبر الشعبة الثانية التي احتلت منطقة النصل المكسور منذ فترة طويلة إلى أويانغ شو .
“رجال!”
“إشعار النظام: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي لاحتلاله منطقة النصل المكسور ، ستحصل على 1000 نقطة جدارة.”
في خيمة جيش تحالف المراعي ، عندما رأى داي تشين الإشارة ، شعر قلبه بالتعقيد الشديد.
ابلغ أويانغ شو على الفور مولان يوي من خلال قناة التحالف وطلب منها إبلاغ باي تشي .
اصبح وجه تشاو كو أسود أيضًا. اعتقد منذ البداية أن لديه فرصة للتنافس مع باي تشي . لم يكن يتوقع أنه حتى قبل انخراطهم ، فقد خسر.
في الوقت نفسه ، قال أويانغ شو أيضًا شيئًا ما في القناة الدولية. “يا رفاق ، حان الوقت للترنح في شباكنا!”
بعد احتلال منطقة النصل المكسور ، لم يتوقف لو شيكسين واستمر في التحرك غربًا.
على الفور ، اندلعت القناة بالحركة.
خمن إيلاي أنه ربما كان له علاقة بوحدة القائد.
“كنت أنتظر هذه الكلمات ، أصبحت الرسوم في هذه الأيام رهيبة!”
“الدجاجات ، هؤلاء الأشخاص الذين نظروا إلى تحالف شان هاي بازدراء ، حان الوقت لتلقينهم درسًا!”
“نعم جنرال!” على الرغم من أن سون تشوان لين كان لديه بعض الشكوك ، إلا أنه اتبع الأوامر.
“هذا صحيح ، فلتقم بصفعهم ، بابابا !”
في خيمة جيش تحالف المراعي ، عندما رأى داي تشين الإشارة ، شعر قلبه بالتعقيد الشديد.
……
بالحصول على المعلومات ، أعطى باي تشي على الفور الأمر لفوج حماية مدينة تيان فينغ للمراقبة والاستعداد لتدميرهم.
كان من الواضح أن الحزن على تحالف شان هاي في المنتديات قد أثر على مشاعرهم.
تم احتلال منطقة النصل المكسور ، لذا اختفت وظيفة النقل الآني ، ولم تكن هناك حاجة تمامًا للدفاع.
شعر الجميع بأنهم محاصرون وقاموا بترتيب قواتهم بهدوء. لقد انتظروا تسوية الوضع في مدينة شان هاي قبل إرسال قواتهم ، مع إعطاء المناطق المحيطة بهم درسًا.
ترددت موجة من الاستسلام ولم تتوقف.
لقد كانت حركة مفاجئة ، مثل حركة البندقية.
في لحظة انتشار كلماته ، ساد الصمت على خيمة الجيش.
في منطقة الصين ، هاجمت مناطق عديدة تحالف شان هاي في نفس الوقت ، وأرسلت جميع قواتها.
بالنسبة للسكان ، كانت الحرب شرًا يجب أن يبتعدوا عنه ويفضلون ألا يروه.
لم يتلقى حلفاء تحالف يان هوانغ أي أخبار حتى الآن.
“ألن نجازف بالخطر؟ كان لي جينغ تيان مترددًا بعض الشيء.” ماذا عن منطقة جوشان ؟ “
في مواجهة الجيش الضخم ، لم يتمكنوا من الرد.
أغلقت الخطة بأكملها تمامًا أي طريق لهروب جيش التحالف.
فجأة ، اجتاحت حرب أراضي ضخمة منطقة الصين.
في لحظة انتشار كلماته ، ساد الصمت على خيمة الجيش.
فجأة ، شارك العديد من الأشخاص المعلومات .
خمن إيلاي أنه ربما كان له علاقة بوحدة القائد.
دخلت المنتديات في حالة ضجة.
“جنرال ، لماذا تراجع العدو فجأة؟” سأل لي جينغ تيان .
لم تبدو الضربة الاستباقية من أعضاء تحالف شان هاي طبيعية.
“لورد ، ماذا حدث؟”
لم يفهم الجميع ما كان يحدث.
“جنرال ، لماذا تراجع العدو فجأة؟” سأل لي جينغ تيان .
يمكن للمرء أن يتأكد فقط من أن شيئًا غير عادي قد حدث بالتأكيد في معركة ليان تشو .
لوح لو شيكسين لهم وقال ، “فلنتحرك! قد تكون لدينا معركة ضخمة في انتظارنا!”
بدأ فضول اللاعبين يتفجر وينتشر.
في هذه المرحلة ، اختفى جميع أباطرة حوض ليان تشو وتم توحيد حوض ليان تشو .
لسوء الحظ ، سواء أكان أويانغ شو أو تحالف يان هوانغ ، لم يكن أي منهما مهتمًا بالكشف عن آخر التطورات في المنتديات.
فجأة ، شارك العديد من الأشخاص المعلومات .
أما بالنسبة للاعبي اللورد في ليان تشو ، خلال زمن الحرب ، فلم يخرجوا حتى ولم يعرفوا شيئًا عن معركة ليان تشو .
في منطقة الصين ، هاجمت مناطق عديدة تحالف شان هاي في نفس الوقت ، وأرسلت جميع قواتها.
بدأ العديد من المعلقين في استخدام جميع الأساليب التي يمكنهم استخدامها لاكتساب معلومات جديدة حول معركة ليان تشو .
ابلغ أويانغ شو على الفور مولان يوي من خلال قناة التحالف وطلب منها إبلاغ باي تشي .
بغض النظر عن مدى الضجيج في العالم الخارجي ، لم يتأثر زخم مدينة شان هاي .
نشرت قناة التحالف أن أراضي اللوردين في الشرق والغرب الذين رشوهم قد تم تدميرها.
عندما علم باي تشي خبر احتلال منطقة النصل المكسور ، عاد إلى رشده.
كان عصر جديد على وشك أن يبدأ.
لقد حان وقت لف الشباك.
في لحظة انتشار كلماته ، ساد الصمت على خيمة الجيش.
“رجال!”
عندما رأوا لوردهم يختفي فجأة ، لم تعرف شعبة حماية المدينة ماذا تفعل ، كانوا مثل الأطفال المهجورين الذين جلسوا في البرية.
“حاضرين!”
ليس فقط تشون شين جون ، حتى دي تشين و زان لانغ وقفوا في مكانهم.
“أطلق رصاصة الإشارة وأمر شعبة حماية المدينة وجيش تحالف المراعي بلف الشباك!”
جعلت نهاية با داو أحدهم يرتجف من الخوف.
“نعم!”
“هذا صحيح ، فلتقم بصفعهم ، بابابا !”
استدار الحارس وسرعان ما انطلقت رصاصتان في السماء.
لحسن الحظ بعد معركة تشانغ بينغ ، اصبح تشاو كو أكثر هدوءًا . “يمكننا فقط توجيه الهجوم للغرب واستخدام تشكيل النقل الآني والرحيل.”
في خيمة جيش تحالف المراعي ، عندما رأى داي تشين الإشارة ، شعر قلبه بالتعقيد الشديد.
لم يفهم الجميع ما كان يحدث.
لم يكن لديه وقت للتفكير ولوح على الفور بعلم الجيش.
“حاضر!” ذهب سون تشوان لين إلى الأمام.
بعد تلقي الأوامر العسكرية ، تراجع جيش تحالف المراعي الذي كان يهاجم سور المدينة على الفور.
أصبح جيش التحالف في حالة من الفوضى.
في أقل من نصف ساعة ، نجحوا في التجمع.
“إشعار النظام: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي لاحتلاله منطقة النصل المكسور ، ستحصل على 1000 نقطة جدارة.”
ذهب داي تشين إلى مقدمة الجيش ولوح بيده للأمام ، استدار الجيش على الفور إلى الغرب وتوجه إلى الجانب الشمالي من جيش التحالف.
جاء خبر الشعبة الثانية التي احتلت منطقة النصل المكسور منذ فترة طويلة إلى أويانغ شو .
في الوقت نفسه ، هاجمت شعبة حماية المدينة التحالف.
ابتسم لو شيكسين ، “السبب بسيط. منطقة النصل المكسور هي منزلهم القديم وحيث توجد عوائلهم. في اللحظة التي يعودون فيها ، قد تتصاعد الأمور.”
عند هذه النقطة ، تم محاصرة جيش التحالف.
عرف نائب جنرال الشعبة جيش مدينة شان هاي وخمن أنهم كانوا سبب اختفاء اللورد. لسوء الحظ ، فقدوا كل الشجاعة للذهاب ضد مدينة شان هاي .
في الشمال كان جيش تحالف المراعي والذي يبلغ 30 ألف جندي. في الشرق كان سور مدينة شان هاي مع الفوج الاول الدفاعي ؛ في الجنوب كان سلسلة الجبال مع عدم وجود مكان يذهبون إليه ؛ في الغرب كان شعبة حماية المدينة.
اصبح وجه تشاو كو أسود أيضًا. اعتقد منذ البداية أن لديه فرصة للتنافس مع باي تشي . لم يكن يتوقع أنه حتى قبل انخراطهم ، فقد خسر.
تم احاطة جيش التحالف المكون من 15 ألف رجل فقط بـ 56 ألف رجل.
أصبح جيش التحالف في حالة من الفوضى.
“نحن شعبة حماية المدينة لمنطقة النصل المكسور!”
“لورد ، نحن محاطون!”
“جنرال ، لماذا تراجع العدو فجأة؟” سأل لي جينغ تيان .
“لقد خانونا هؤلاء البرابرة !”
بالمقارنة مع المجموعة الأولى من شعبة المخابرات العسكرية ، فإن مجموعة العمليات الخاصة المسؤولة عن الغرب لم تلاحظ ظهور تشون شين جون ولذلك تعرضوا للتوبيخ من قبل دو رو هوي .
“أنا أعرف!”
الترجمة: Hunter
صر تشون شين جون على أسنانه. فقط هو من خطط ضد الناس ، ولم يخطط أحد ضده قط.
على الفور ، اندلعت القناة بالحركة.
داي تشين ، آه داي تشين ، إذا خرجت من هنا ، فلن أتركك تذهب!
بعد التوبيخ ، طالب دو رو هوي مجموعة العمليات الخاصة بالتحقيق في المنطقة التي انتهكت العقد والسماح لتحالف يان هوانغ بالانتقال الفوري.
“جنرال ، ماذا يجب أن نفعل؟” طلب تشون شين جون المساعدة من تشاو كو .
ترددت موجة من الاستسلام ولم تتوقف.
اصبح وجه تشاو كو أسود أيضًا. اعتقد منذ البداية أن لديه فرصة للتنافس مع باي تشي . لم يكن يتوقع أنه حتى قبل انخراطهم ، فقد خسر.
في الوقت نفسه ، قال أويانغ شو أيضًا شيئًا ما في القناة الدولية. “يا رفاق ، حان الوقت للترنح في شباكنا!”
لحسن الحظ بعد معركة تشانغ بينغ ، اصبح تشاو كو أكثر هدوءًا . “يمكننا فقط توجيه الهجوم للغرب واستخدام تشكيل النقل الآني والرحيل.”
“جنرال ، ماذا يجب أن نفعل؟” طلب تشون شين جون المساعدة من تشاو كو .
“حسنا!”
بدأ العديد من المعلقين في استخدام جميع الأساليب التي يمكنهم استخدامها لاكتساب معلومات جديدة حول معركة ليان تشو .
لم يكن يتوقع سماع أنباء في أذنه والتي جعلته يتجمد في مكانه ، واصبح وجهه أبيضا شاحبا.
جاء خبر الشعبة الثانية التي احتلت منطقة النصل المكسور منذ فترة طويلة إلى أويانغ شو .
“لورد ، ماذا حدث؟”
“لقد خانونا هؤلاء البرابرة !”
لم يفهم تشاو كو سبب شحوب تشون شين جون فجأة على هذا النحو.
“إشعار النظام: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي لاحتلاله منطقة النصل المكسور ، ستحصل على 1000 نقطة جدارة.”
كان تشون شين جون الحالي كما لو أنه فقد روحه واصبح وجهه أبيض مثل الشبح.
فجأة ، شارك العديد من الأشخاص المعلومات .
نشرت قناة التحالف أن أراضي اللوردين في الشرق والغرب الذين رشوهم قد تم تدميرها.
لم ينسى اللوردان إبلاغهما بعد الانتقال إلى دالي وتذكيرهم بأنهم قاموا بعملهم وان عليهم تذكر وعدهم.
ابتسم لو شيكسين ، “السبب بسيط. منطقة النصل المكسور هي منزلهم القديم وحيث توجد عوائلهم. في اللحظة التي يعودون فيها ، قد تتصاعد الأمور.”
في اللحظة التي خرج فيها هذا الخبر ، صمتت قناة التحالف تماما.
كان عصر جديد على وشك أن يبدأ.
ليس فقط تشون شين جون ، حتى دي تشين و زان لانغ وقفوا في مكانهم.
في الشمال كان جيش تحالف المراعي والذي يبلغ 30 ألف جندي. في الشرق كان سور مدينة شان هاي مع الفوج الاول الدفاعي ؛ في الجنوب كان سلسلة الجبال مع عدم وجود مكان يذهبون إليه ؛ في الغرب كان شعبة حماية المدينة.
اصبح جيش التحالف في وضع يائس.
ابتسم لو شيكسين . “يا لها من مصادفة! تم احتلال منطقة النصل المكسور من قبلنا ، هل أنتم على استعداد للاستسلام؟”
كان الفوج الرابع بقيادة هيقي هو الذي دمر المنطقة الشرقية بشكل طبيعي ، والذي دمر المنطقة الغربية كان فوج حماية المدينة الذي كان يحرس مدينة تيان فينغ .
تمامًا مثل ذلك ، تابعت الشعبة الثالثة خلف جيش التحالف وراقبت كل تحركاتهم.
قبل ذلك ، ضمن أويانغ شو بالفعل عدم بقاء أي جنود في الأراضي على الجانبين.
بالمقارنة مع المجموعة الأولى من شعبة المخابرات العسكرية ، فإن مجموعة العمليات الخاصة المسؤولة عن الغرب لم تلاحظ ظهور تشون شين جون ولذلك تعرضوا للتوبيخ من قبل دو رو هوي .
“حاضرين!”
بعد التوبيخ ، طالب دو رو هوي مجموعة العمليات الخاصة بالتحقيق في المنطقة التي انتهكت العقد والسماح لتحالف يان هوانغ بالانتقال الفوري.
لقد تغير القائد منذ فترة طويلة من سونغ سان إلى جاسوس النخبة الجديد.
كان من الواضح أن الحزن على تحالف شان هاي في المنتديات قد أثر على مشاعرهم.
بعد توبيخه من قبل المدير ، كان من الطبيعي أن يكون غاضبًا وترك رجاله يتكلمون بكلمات قاسية. “يا رفاق إذا لم نتمكن من معرفة المنطقة التي خانتنا، فليس لدي وجه لأرى الماركيز ولا يمكنني إلا أن أقتل نفسي. ولكن قبل أن أفعل ذلك ، سأقتلكم جميعًا أولاً.”
في لحظة انتشار كلماته ، ساد الصمت على خيمة الجيش.
فجأة انتشر نسيم بارد في المجموعة.
عندما رأوا لوردهم يختفي فجأة ، لم تعرف شعبة حماية المدينة ماذا تفعل ، كانوا مثل الأطفال المهجورين الذين جلسوا في البرية.
كان جواسيس مجموعة العمليات الخاصة مثل كلاب الصيد ، يقومون بفحص كل منزل. أخيرًا وجدوا دليلًا وأكدوا المنطقة التي كان عليها.
بغض النظر عن مدى الضجيج في العالم الخارجي ، لم يتأثر زخم مدينة شان هاي .
بالحصول على المعلومات ، أعطى باي تشي على الفور الأمر لفوج حماية مدينة تيان فينغ للمراقبة والاستعداد لتدميرهم.
فجأة ، اجتاحت حرب أراضي ضخمة منطقة الصين.
أغلقت الخطة بأكملها تمامًا أي طريق لهروب جيش التحالف.
لحسن الحظ بعد معركة تشانغ بينغ ، اصبح تشاو كو أكثر هدوءًا . “يمكننا فقط توجيه الهجوم للغرب واستخدام تشكيل النقل الآني والرحيل.”
“لورد؟” سأل تشاو كو مرة أخرى.
عندما رأوا لوردهم يختفي فجأة ، لم تعرف شعبة حماية المدينة ماذا تفعل ، كانوا مثل الأطفال المهجورين الذين جلسوا في البرية.
“أوه!” استعاد تشون شين جون هدوئه وقال بمرارة ، “ليس لدينا مكان نذهب إليه!”
“رجال!”
“ماذا؟” صُدم تشاو كو .
عرف نائب جنرال الشعبة جيش مدينة شان هاي وخمن أنهم كانوا سبب اختفاء اللورد. لسوء الحظ ، فقدوا كل الشجاعة للذهاب ضد مدينة شان هاي .
“المنطقة المسؤولة بإعادتنا قد تدمرت. ليس لدينا مكان نتراجع إليه!”
“جنرال ، ماذا سنفعل بعد ذلك؟”
في لحظة انتشار كلماته ، ساد الصمت على خيمة الجيش.
“اجمعوا القوات ولننطلق!”
داي تشين ، آه داي تشين ، إذا خرجت من هنا ، فلن أتركك تذهب!
شعر العقداء الآخرون أيضًا باحترام كبير لذكاء لو شيكسين .
عرف نائب جنرال الشعبة جيش مدينة شان هاي وخمن أنهم كانوا سبب اختفاء اللورد. لسوء الحظ ، فقدوا كل الشجاعة للذهاب ضد مدينة شان هاي .
عندما رأى الجنود الوضع ، نظروا إلى بعضهم البعض ، فكروا في الانتقام لكن لم يكن لديهم القدرة على فعل ذلك.
في أقل من نصف ساعة ، نجحوا في التجمع.
“ألن نجازف بالخطر؟ كان لي جينغ تيان مترددًا بعض الشيء.” ماذا عن منطقة جوشان ؟ “
جعلت نهاية با داو أحدهم يرتجف من الخوف.
الترجمة: Hunter
بالحصول على المعلومات ، أعطى باي تشي على الفور الأمر لفوج حماية مدينة تيان فينغ للمراقبة والاستعداد لتدميرهم.
“جنرال ، لماذا تراجع العدو فجأة؟” سأل لي جينغ تيان .
