التتويج
الفصل 353- التتويج
استمر طوال الصباح. عندما انتهى ، كانت الظهيرة بالفعل.
جايا ، العام الثاني ، الشهر الثاني ، اليوم 21 ، اليوم الأول من العام القمري الجديد.
كان هذا مطلوبًا بشدة لكي يصبح المرء قائداً عظيماً.
كانت ليلة رأس السنة الصاخبة قد انتهت. كان عام جديد على وشك القدوم.
بدا شارع التجارة وكأنه طريق في الجنة تحت غمر الضباب.
انجرف ضباب الصباح الرقيق لأعلى ولأسفل بواسطة هبوب الرياح الشمالية ، مما خلق مشهدًا يشبه الحلم. نامت مدينة شان هاي ليلة ، وقد غطى حجاب رقيق من الضباب المدينة. جعل الضباب المدينة تبدو وكأنها جنة.
ظهر أويانغ شو في الموعد المحدد.
بدا شارع التجارة وكأنه طريق في الجنة تحت غمر الضباب.
منذ أن تلقوا مساعدة اللورد ، سيعطوه جميعًا بشكل طبيعي ردًا ودودًا.
عندما زقزقت العصافير ، بدأت مدينة شان هاي في الاستيقاظ.
طالما سمح للبرابرة بالحكم الذاتي ولم يخترق هذا الحد الأدنى ، فلا يزال هناك مجال للنقاش.
عندما فتحت أبواب المدينة ، بدأ التجار الذين أمضوا الليل بالخارج يتشكلون ويدخلون. كان هناك بعض العامة بين التجار. لقد هرعوا إلى هنا لقضاء العام الجديد.
كما قيل ، أثرت ملابس المرء على الهالة.
استيقظ شارع التجارة الأوسط والشارع المجاور له في أقرب وقت.
أراد كل منهم بطبيعة الحال رؤية لورد أكثر نضجًا وقوة.
أثار المساعدون في المتجر معنوياتهم. فتحوا أبواب متاجرهم تحت قيادة أصحاب العمل ورؤسائهم . بعد ذلك ، قاموا بتنظيف الأرضية وترتيب العناصر والاستعداد للترحيب بالدفعة الأولى من العملاء.
لم يقتصر معرض معبد مازو على عبادة مازو . بدلاً من ذلك ، كان تجمعًا سنويًا ضخمًا لعامة الناس في محافظة ليان تشو . لقد كان وقتًا ممتعًا لهم.
من اليوم الأول من العام القمري الجديد حتى احتفال الفوانيس ، ستقيم مدينة شان هاي معرض معبد مازو لمدة نصف شهر . جاء العديد من المؤمنين مرة أخرى من جميع أنحاء تشوان تشو للانضمام إليها.
بعد كل شيء ، كانوا يزرعون لأول مرة ولم يكونوا مألوفين وجيدين في المهمة.
ليس ذلك فحسب ، فقد هرع العديد من المدنيين من مختلف المنازل في حوض ليان تشو إما لزيارة الأصدقاء والعائلة أو لشراء سلع مختلفة.
جلبت بعض القاعات التجارية عربات كبيرة من الأرز مباشرة. دخلوا المراعي للقيام بأعمال تجارية.
لم يقتصر معرض معبد مازو على عبادة مازو . بدلاً من ذلك ، كان تجمعًا سنويًا ضخمًا لعامة الناس في محافظة ليان تشو . لقد كان وقتًا ممتعًا لهم.
أصبح شوارع التجارة التي تمتد على طول نهر المدينة الداخلية أكثر الشوارع صخبًا في المدينة.
وقف جميعهم . عندما رأوا أويانغ شو ، ضاقت عيونهم.
ترددت أصوات البائعين ، وتحية الأشخاص المألوفين ، والأطفال الذين يلعبون ، والنساء اللواتي يتحدثن ، ليشكلوا معًا صورة شارع مزدحم.
ستجعل هيبة اللورد المرء مرعوبًا.
اصبحت شان هاي ببطء مكانًا مشابهًا لمدينة ضخمة.
لقد اندفعوا لآلاف الأميال للوصول إلى هذا المكان. من الواضح أنهم لم يأتوا إلى هنا فقط لتقديم هداياهم.
في وقت مبكر من الصباح ، ساعدته زي سو في ارتداء لباس اللورد الذي سلمه إليه البلاط الإمبراطوري. ثم انتظر تتويجه.
تمنى أن تكون هذه بداية جديدة تمامًا .
كما قيل ، أثرت ملابس المرء على الهالة.
رتبوا لعقد الاجتماع في القاعة الرئيسية. وحضر أيضا مدير قسم الإدارة فان شونغ يان .
بعد أن ارتدى لباس التتويج ، تغير مزاج أويانغ شو بالكامل. على الفور ، أطلق هالة اللورد. أضيفت آثار قلادة يشم العنقاء والتنين وختم كيلين الذهبي، بالإضافة إلى هيبة الإمبراطور من تقنية التدريب الداخلية للإمبراطور الأصفر إلى حضوره.
في وقت مبكر من الصباح ، ساعدته زي سو في ارتداء لباس اللورد الذي سلمه إليه البلاط الإمبراطوري. ثم انتظر تتويجه.
ارتفعت هيبة أويانغ شو ببطء نتيجة لتغيير هالته. كانت هذه هالة اللورد الاعلى. لم يكن شيئًا يمكن للمرء أن يتجاهله.
جلبت بعض القاعات التجارية عربات كبيرة من الأرز مباشرة. دخلوا المراعي للقيام بأعمال تجارية.
ستجعل هيبة اللورد المرء مرعوبًا.
أينما ذهب ، سيحني جميع الناس في قصر اللورد رؤوسهم ويسجدون له.
سيتعين على المنطقة تحمل هذا العبء بعد القضاء على تحالف المراعي.
إذا قال أحد ذلك سابقًا ، فإن الخوف والاحترام الذي يحتفظ به الناس لأويانغ شو كان بسبب جايا ؛ الآن ، جاء من قلوبهم. لقد احترموا لوردهم حقًا.
ظهر أويانغ شو في الموعد المحدد.
في مدينة شان هاي ، احتاج أويانغ شو أن يحضر شخصيًا مراسم القرابين في معبد الإمبراطور الأصفر والمعبد الكونفوشيوسي (الأدب) والمعبد القتالي ومعبد مازو . سيحضر منزل شان هاي المعابد الأخرى مثل معبد تشينغ هوانغ ومعبد الأرض.
تنهد كل قادة القبائل الصعداء.
كموقع رئيسي للعبادة ، وقف معبد الإمبراطور الأصفر باعتباره جوهر مراسم القرابين. دعا أويانغ شو بشكل خاص جيانغ شانغ المحترم لقيادة الإجراءات والمساعدة في تقديم النبيذ.
تمنى قادة القبائل الذين هرعوا في أن تتمكن شعبة الزراعة من مساعدتهم في مناطقهم.
حضر جميع المسؤولين والجنرالات في المنطقة مراسم القرابين.
كان يرتدي زي التتويج ، وبدا مذهلاً ، كما أظهر قوته.
في الصباح الباكر ، تجمعوا جميعًا في الخارج في الساحة أمام معبد الامبراطور الاصفر.
اقترح فان شونغ يان لهم بأن يقوموا ببعض التغييرات الإدارية.
كان المسؤولون على اليسار ، بينما كان الجنرالات على اليمين.
في قلبه ، كان لدى تشاو كو مثل هذه الأفكار.
ظهر أويانغ شو في الموعد المحدد.
صرخ الحراس الذين ذهبوا معه: وصل اللورد !
سأل جيانغ شانغ نفسه عما إذا كان هو الشخص الذي يكبر أم لا.
“تحياتنا ايها اللورد”!
الترجمة: Hunter
فجأة ، جثا جميعهم على الأرض.
فجأة ، جثا جميعهم على الأرض.
تقدم أويانغ شو للأمام عبر الطريق في المنتصف.
في النهاية ، سمحوا لهم بفتح محلات الأرز وبيعها لعامة الناس.
عندما وصل إلى المنصة العالية المؤقتة ، استدار أويانغ شو ببطء وواجههم جميعًا ، “فلتصعدوا!”
كان المسؤولون على اليسار ، بينما كان الجنرالات على اليمين.
“شكرا لك ايها اللورد!”
تذمر فان شونغ يان بشأن ذلك ، لأن نظامهم قد سهّل عليهم التجمع.
وقف جميعهم . عندما رأوا أويانغ شو ، ضاقت عيونهم.
وقف فان شونغ يان على الجانب. عندما رأى اللورد يلعب مثل هذه الحيل ، اصبحت تعابيره معقدة. لقد نما اللورد الحالي ، سواء كان في هيبته أو قدرته ، بشكل هائل.
كان يرتدي زي التتويج ، وبدا مذهلاً ، كما أظهر قوته.
كان لديهم أيضا مشاكل وطلبات أخرى.
شعر فان شونغ يان بالعاطفة ، وهو يقف في الأسفل. لقد كان هنا منذ البداية وشهد اللورد ينمو. لقد مر عام. الآن ، أصبح الشاب المبتدئ ذات مرة لورد ليان تشو الحقيقي.
“شكرا لك ايها اللورد!”
شعر بالسعادة في قلبه فقط.
أومأ أويانغ شو برأسه. ومع ذلك ، فإن تعبيرات وجهه لم تتغير. بدلاً من ذلك ، استخدم هذه الفرصة لتقديم طلب صغير.
أراد كل منهم بطبيعة الحال رؤية لورد أكثر نضجًا وقوة.
حتى جيانغ شانغ ، الذي وقف إلى جانبه ، شعر بالعواطف التي تملأه عندما نظر إلى أويانغ شو . كان نمو هذا اللورد أسرع بكثير مما كان يتوقع.
انجرف ضباب الصباح الرقيق لأعلى ولأسفل بواسطة هبوب الرياح الشمالية ، مما خلق مشهدًا يشبه الحلم. نامت مدينة شان هاي ليلة ، وقد غطى حجاب رقيق من الضباب المدينة. جعل الضباب المدينة تبدو وكأنها جنة.
سأل جيانغ شانغ نفسه عما إذا كان هو الشخص الذي يكبر أم لا.
علاوة على ذلك ، لم يكن هذا اقتراحًا صغيرًا.
كان لتشاو كو تعبير معقد. لقد قبل المهمة من اللورد ، وسيصبح نائب مدير قسم الشؤون العسكرية ، وكذلك أمين شعبة الحرب.
تنهد كل قادة القبائل الصعداء.
شغل منصبًا أعلى من مدير قسم اللوجستيات القتالية ، جي هونغ ليانغ .
بالنسبة للمستقبل ، شعر تشاو كو بالثقة.
ليس ذلك فحسب ، فقد هرع العديد من المدنيين من مختلف المنازل في حوض ليان تشو إما لزيارة الأصدقاء والعائلة أو لشراء سلع مختلفة.
ايها الاب ، شاهدني. سيصبح ابنك مشهورًا وسيظهر التغيير في مدينة شان هاي .
استمر طوال الصباح. عندما انتهى ، كانت الظهيرة بالفعل.
في قلبه ، كان لدى تشاو كو مثل هذه الأفكار.
علاوة على ذلك ، لم يكن هذا اقتراحًا صغيرًا.
في هذه اللحظة فقط ، ظهر إشعار النظام في أذن أويانغ شو .
بدأ السكان في الازدهار. فقط من معركة ليان تشو ، تمت إضافة إجمالي 56 ألف شخص. غني عن القول ، بعد أن قاموا بإسقاط المراعي ، كانت هناك مجموعة أكبر من الأشخاص الذين احتاجوا لإطعامهم.
“إشعار النظام: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي. بعد أن عانيت كثيرًا ، طورت أخيرًا هالة اللورد. لهذا السبب ، زاد ولاء جميع السكان والمواهب بنسبة 10٪.”
استيقظ شارع التجارة الأوسط والشارع المجاور له في أقرب وقت.
نظر أويانغ شو إلى جميع المسؤولين والجنرالات تحته ؛ كان قلبه هادئا جدا.
كانت ليلة رأس السنة الصاخبة قد انتهت. كان عام جديد على وشك القدوم.
تمنى أن تكون هذه بداية جديدة تمامًا .
طالما سمح للبرابرة بالحكم الذاتي ولم يخترق هذا الحد الأدنى ، فلا يزال هناك مجال للنقاش.
تبعه مراسم قرابين كبير حقًا .
حضر جميع المسؤولين والجنرالات في المنطقة مراسم القرابين.
استمر طوال الصباح. عندما انتهى ، كانت الظهيرة بالفعل.
تمنى أن تكون هذه بداية جديدة تمامًا .
بعد استراحة ، في فترة ما بعد الظهر ، خطط أويانغ شو للقاء مجموعتين من الضيوف المهمين.
فجأة ، جثا جميعهم على الأرض.
كانت الموجة الأولى هي قادة مختلف قبائل برابرة الجبل.
بدا شارع التجارة وكأنه طريق في الجنة تحت غمر الضباب.
كان هناك ما مجموعه أربعة وعشرون من القبائل البربرية التي عاشت داخل منطقة ليان تشو ، أي ما مجموعه ثمانية وسبعين ألف شخص. كلهم كانوا منتشرين حولهم ، وشكلوا مكونًا مهمًا لمنطقة ليان تشو .
“أرجوك أخبرنا!”
مع مرور العام الجديد ، اشترى قادة القبائل الهدايا لرؤية اللورد.
“قادة القبائل! لدي اقتراح. لماذا لا تعودون وتفكرون في ذلك؟”
رتبوا لعقد الاجتماع في القاعة الرئيسية. وحضر أيضا مدير قسم الإدارة فان شونغ يان .
سأل جيانغ شانغ نفسه عما إذا كان هو الشخص الذي يكبر أم لا.
لقد اندفعوا لآلاف الأميال للوصول إلى هذا المكان. من الواضح أنهم لم يأتوا إلى هنا فقط لتقديم هداياهم.
تمنى قادة القبائل الذين هرعوا في أن تتمكن شعبة الزراعة من مساعدتهم في مناطقهم.
كان لديهم أيضا مشاكل وطلبات أخرى.
بصرف النظر عن منطقة جوشان ، شغل قائد القبيلة منصب رئيس القبيلة في المستوطنات الأخرى.
بصرف النظر عن المستوطنة الأولى في الشرق ، فوتت القبائل البربرية الأخرى الموسم الثاني لزراعة الحبوب عندما هاجرت إلى حوض ليان تشو .
وقف فان شونغ يان على الجانب. عندما رأى اللورد يلعب مثل هذه الحيل ، اصبحت تعابيره معقدة. لقد نما اللورد الحالي ، سواء كان في هيبته أو قدرته ، بشكل هائل.
واجهوا جميعًا مشكلة نقص الحبوب.
في مدينة شان هاي ، احتاج أويانغ شو أن يحضر شخصيًا مراسم القرابين في معبد الإمبراطور الأصفر والمعبد الكونفوشيوسي (الأدب) والمعبد القتالي ومعبد مازو . سيحضر منزل شان هاي المعابد الأخرى مثل معبد تشينغ هوانغ ومعبد الأرض.
قبل ذلك ، وعد أويانغ شو بأن يقوم مخزن الحبوب في المنطقة بإعارتهم الحبوب ومساعدتهم على تجاوز هذه الأوقات. عندما وصل الحصاد الأول ، سيعيدون الحبوب التي أخذوها.
استمر طوال الصباح. عندما انتهى ، كانت الظهيرة بالفعل.
بالتالي ، منذ بداية العام ، بدأت القبائل المختلفة في استصلاح الأراضي الزراعية. أقاموا أنظمة الري ، حيث استعدوا للزراعة بعد العام القمري الجديد.
اقترح فان شونغ يان لهم بأن يقوموا ببعض التغييرات الإدارية.
إلى جانب نهر الصداقة ونهر كي شوي ، كانت هناك وفرة من المياه والتربة الخصبة. تحولت معظم هذه المناطق إلى أراضي زراعية. في شتاء قصير ، تم استصلاح مئات الآلاف من الأراضي الزراعية في المحافظة.
كان هذا مطلوبًا بشدة لكي يصبح المرء قائداً عظيماً.
بدأ السكان في الازدهار. فقط من معركة ليان تشو ، تمت إضافة إجمالي 56 ألف شخص. غني عن القول ، بعد أن قاموا بإسقاط المراعي ، كانت هناك مجموعة أكبر من الأشخاص الذين احتاجوا لإطعامهم.
بدا شارع التجارة وكأنه طريق في الجنة تحت غمر الضباب.
بعد كل شيء ، ألم يهاجم جيش تحالف المراعي أيضًا بسبب نقص الحبوب؟
سيتعين على المنطقة تحمل هذا العبء بعد القضاء على تحالف المراعي.
أومأ أويانغ شو برأسه ، “إذن ليس لدي ما يدعو للقلق!”
كانت المنطقة بالمثل تفتقر إلى الحبوب. كل شهر ، سيكون على القسم المالي شراء كميات كبيرة من الحبوب من خلال مختلف قاعات التجارة .
كانت الموجة الأولى هي قادة مختلف قبائل برابرة الجبل.
في النهاية ، سمحوا لهم بفتح محلات الأرز وبيعها لعامة الناس.
“أرجوك أخبرنا!”
جلبت بعض القاعات التجارية عربات كبيرة من الأرز مباشرة. دخلوا المراعي للقيام بأعمال تجارية.
استخدم التجار الأرز مقابل الفراء والحيوانات من الرعاة.
بلا شك ، كان بحاجة إلى إيجاد توقيت جيد.
وبهذا ، لم يكن أمام شعبة الأعمال خيار سوى وضع بعض القوانين.
“أرجوك أخبرنا!”
إذا لم يتم تقييد قاعات التجارة ، بطبيعتهم ، فمن يدري ماذا سيفعلون.
في النهاية ، سمحوا لهم بفتح محلات الأرز وبيعها لعامة الناس.
بسبب نقص الحبوب ، طلب أويانغ شو على وجه التحديد مقابلة امين شعبة الزراعة ، سون يان نونغ .
رتبوا لعقد الاجتماع في القاعة الرئيسية. وحضر أيضا مدير قسم الإدارة فان شونغ يان .
أمر شعبة الزراعة بالتأكد من أن المنطقة يمكن أن تصبح مكتفية ذاتياً في النصف الأخير من العام الثاني. في ذلك الوقت ، يجب ألا يحتاجوا إلى شراء الحبوب من السوق.
استيقظ شارع التجارة الأوسط والشارع المجاور له في أقرب وقت.
ولتحقيق ذلك ، أعد القسم المالي عشرة آلاف عملة ذهبية كدعم لشراء أدوات الزراعة ، وتربية الأبقار ، وبناء مرافق الري ، وما شابه ذلك.
عندما زقزقت العصافير ، بدأت مدينة شان هاي في الاستيقاظ.
لم يحتفظ أويانغ شو حتى بعملة ذهبية واحدة من دخل الشهر الأول من العام الثاني.
كموقع رئيسي للعبادة ، وقف معبد الإمبراطور الأصفر باعتباره جوهر مراسم القرابين. دعا أويانغ شو بشكل خاص جيانغ شانغ المحترم لقيادة الإجراءات والمساعدة في تقديم النبيذ.
تمنى قادة القبائل الذين هرعوا في أن تتمكن شعبة الزراعة من مساعدتهم في مناطقهم.
علاوة على ذلك ، قبل أويانغ شو أحد مطالبهم ، مما أعطى قادة القبائل وسيلة للتراجع. بعد كل شيء ، لم يفرض قصر اللورد اتفاقًا.
بعد كل شيء ، كانوا يزرعون لأول مرة ولم يكونوا مألوفين وجيدين في المهمة.
في النهاية ، سمحوا لهم بفتح محلات الأرز وبيعها لعامة الناس.
تجاه صرخات المساعدة من قادة القبائل ، استجاب أويانغ شو بشكل إيجابي. ووعدهم بأنهم سيقدمون كل البذور والأدوات والأبقار إلى منطقة الحكم الذاتي.
كان هناك ما مجموعه أربعة وعشرون من القبائل البربرية التي عاشت داخل منطقة ليان تشو ، أي ما مجموعه ثمانية وسبعين ألف شخص. كلهم كانوا منتشرين حولهم ، وشكلوا مكونًا مهمًا لمنطقة ليان تشو .
كانوا جميعًا مسرورين من وعد اللورد.
عندما وصل إلى المنصة العالية المؤقتة ، استدار أويانغ شو ببطء وواجههم جميعًا ، “فلتصعدوا!”
“شكرا لك ايها اللورد!”
“شكرا لك ايها اللورد!”
أومأ أويانغ شو برأسه. ومع ذلك ، فإن تعبيرات وجهه لم تتغير. بدلاً من ذلك ، استخدم هذه الفرصة لتقديم طلب صغير.
الآن كان أفضل وقت. كان لدى جميع القبائل ما تطلبه من المنطقة. علاوة على ذلك ، نمت مكانة أويانغ شو وقوته ، مما جعل قادة القبائل يخشونه.
“قادة القبائل! لدي اقتراح. لماذا لا تعودون وتفكرون في ذلك؟”
حتى جيانغ شانغ ، الذي وقف إلى جانبه ، شعر بالعواطف التي تملأه عندما نظر إلى أويانغ شو . كان نمو هذا اللورد أسرع بكثير مما كان يتوقع.
“أرجوك أخبرنا!”
بسبب نقص الحبوب ، طلب أويانغ شو على وجه التحديد مقابلة امين شعبة الزراعة ، سون يان نونغ .
منذ أن تلقوا مساعدة اللورد ، سيعطوه جميعًا بشكل طبيعي ردًا ودودًا.
“لقول الحقيقة ، إذا كنتم تريدون الاندماج حقًا في نظام ليان تشو ، فعليكم بذل المزيد من العمل. سيكون لنظام القبيلة إيجابياته وأسبابه ، لذلك لن أنتقده. ومع ذلك ، فهو ينمو معارضا اكثر لنظام ليان تشو “. في اللحظة التي تحدث فيها أويانغ شو ، كانت مثل أن السماء قد انكسرت.
شعروا جميعًا برعشة في قلوبهم ، هل كان اللورد يحاول أن يجعل منهم عبرة للجميع؟
كانت المشكلة أن القبائل البربرية كان لها وجهة نظر عميقة جدًا. سوف يضعون مصالح القبيلة على المنطقة. عندما لا يتطابق كلاهما ، من الواضح أن المشاكل ستنشأ.
عندما واجهوا اللورد الذي جلس فوقهم بمثل هذه الهيبة والنية ، واجهوا جميعًا صعوبة في التنفس.
أثار المساعدون في المتجر معنوياتهم. فتحوا أبواب متاجرهم تحت قيادة أصحاب العمل ورؤسائهم . بعد ذلك ، قاموا بتنظيف الأرضية وترتيب العناصر والاستعداد للترحيب بالدفعة الأولى من العملاء.
ابتسم أويانغ شو ، كما رأى من خلال أفكارهم. قال ، “لا داعي للقلق. كان السماح لكم جميعاً أن تحكموا أنفسكم وعدًا أصليًا ولن يتغير ذلك “.
نظر أويانغ شو إلى جميع المسؤولين والجنرالات تحته ؛ كان قلبه هادئا جدا.
“فيو ~”
حضر جميع المسؤولين والجنرالات في المنطقة مراسم القرابين.
تنهد كل قادة القبائل الصعداء.
علاوة على ذلك ، قبل أويانغ شو أحد مطالبهم ، مما أعطى قادة القبائل وسيلة للتراجع. بعد كل شيء ، لم يفرض قصر اللورد اتفاقًا.
طالما سمح للبرابرة بالحكم الذاتي ولم يخترق هذا الحد الأدنى ، فلا يزال هناك مجال للنقاش.
شعر فان شونغ يان بالعاطفة ، وهو يقف في الأسفل. لقد كان هنا منذ البداية وشهد اللورد ينمو. لقد مر عام. الآن ، أصبح الشاب المبتدئ ذات مرة لورد ليان تشو الحقيقي.
لم يتصرف أويانغ شو بتهور ، وقال ، “ما أعنيه هو الفصل بين قائد القبيلة ورئيس القبيلة”.
بصرف النظر عن منطقة جوشان ، شغل قائد القبيلة منصب رئيس القبيلة في المستوطنات الأخرى.
كموقع رئيسي للعبادة ، وقف معبد الإمبراطور الأصفر باعتباره جوهر مراسم القرابين. دعا أويانغ شو بشكل خاص جيانغ شانغ المحترم لقيادة الإجراءات والمساعدة في تقديم النبيذ.
تذمر فان شونغ يان بشأن ذلك ، لأن نظامهم قد سهّل عليهم التجمع.
كانت المشكلة أن القبائل البربرية كان لها وجهة نظر عميقة جدًا. سوف يضعون مصالح القبيلة على المنطقة. عندما لا يتطابق كلاهما ، من الواضح أن المشاكل ستنشأ.
سواء كانوا مسؤولي الضرائب أو مسؤولي المنزل ، سيواجهون جميعًا مشاكل عندما يحاولون معرفة التفاصيل الدقيقة للمستوطنات.
ليس ذلك فحسب ، فقد هرع العديد من المدنيين من مختلف المنازل في حوض ليان تشو إما لزيارة الأصدقاء والعائلة أو لشراء سلع مختلفة.
كانت المشكلة أن القبائل البربرية كان لها وجهة نظر عميقة جدًا. سوف يضعون مصالح القبيلة على المنطقة. عندما لا يتطابق كلاهما ، من الواضح أن المشاكل ستنشأ.
كما قيل ، أثرت ملابس المرء على الهالة.
اقترح فان شونغ يان لهم بأن يقوموا ببعض التغييرات الإدارية.
الترجمة: Hunter
ابقى أويانغ شو هذه الاقتراحات جانبا في ذلك الوقت. كان أويانغ شو يعرف بوضوح ما هي المشاكل التي سيواجهها.
بلا شك ، كان بحاجة إلى إيجاد توقيت جيد.
كانت ليلة رأس السنة الصاخبة قد انتهت. كان عام جديد على وشك القدوم.
الآن كان أفضل وقت. كان لدى جميع القبائل ما تطلبه من المنطقة. علاوة على ذلك ، نمت مكانة أويانغ شو وقوته ، مما جعل قادة القبائل يخشونه.
في النهاية ، سمحوا لهم بفتح محلات الأرز وبيعها لعامة الناس.
علاوة على ذلك ، قبل أويانغ شو أحد مطالبهم ، مما أعطى قادة القبائل وسيلة للتراجع. بعد كل شيء ، لم يفرض قصر اللورد اتفاقًا.
علاوة على ذلك ، لم يكن هذا اقتراحًا صغيرًا.
على الأقل ، كان اللورد لا يزال يطلب رأيهم.
شعروا جميعًا برعشة في قلوبهم ، هل كان اللورد يحاول أن يجعل منهم عبرة للجميع؟
علاوة على ذلك ، لم يكن هذا اقتراحًا صغيرًا.
أومأ أويانغ شو برأسه ، “إذن ليس لدي ما يدعو للقلق!”
كما كان متوقعًا ، بعد أن استمعوا إلى اقتراحه ، صمت جميع قادة القبائل تمامًا. كانوا جميعًا من نخب قبائلهم ، لذلك كانوا يعرفون بطبيعة الحال المعنى الضمني.
علاوة على ذلك ، لم يكن هذا اقتراحًا صغيرًا.
بعد فترة طويلة ، عمل أحد قادة القبائل كممثل ووقف ، “من أجل اقتراح اللورد ، نحتاج إلى العودة ونسأل الشامان لدينا. أعتقد أننا سنكون قادرين على إعطائك إجابة جيدة “.
في هذه اللحظة فقط ، ظهر إشعار النظام في أذن أويانغ شو .
أومأ أويانغ شو برأسه ، “إذن ليس لدي ما يدعو للقلق!”
كما قيل ، أثرت ملابس المرء على الهالة.
وقف فان شونغ يان على الجانب. عندما رأى اللورد يلعب مثل هذه الحيل ، اصبحت تعابيره معقدة. لقد نما اللورد الحالي ، سواء كان في هيبته أو قدرته ، بشكل هائل.
كان هذا مطلوبًا بشدة لكي يصبح المرء قائداً عظيماً.
كما كان متوقعًا ، بعد أن استمعوا إلى اقتراحه ، صمت جميع قادة القبائل تمامًا. كانوا جميعًا من نخب قبائلهم ، لذلك كانوا يعرفون بطبيعة الحال المعنى الضمني.
واجهوا جميعًا مشكلة نقص الحبوب.
شعر بالسعادة في قلبه فقط.
أمر شعبة الزراعة بالتأكد من أن المنطقة يمكن أن تصبح مكتفية ذاتياً في النصف الأخير من العام الثاني. في ذلك الوقت ، يجب ألا يحتاجوا إلى شراء الحبوب من السوق.
استمر طوال الصباح. عندما انتهى ، كانت الظهيرة بالفعل.
صرخ الحراس الذين ذهبوا معه: وصل اللورد !
كانت المشكلة أن القبائل البربرية كان لها وجهة نظر عميقة جدًا. سوف يضعون مصالح القبيلة على المنطقة. عندما لا يتطابق كلاهما ، من الواضح أن المشاكل ستنشأ.
شعر بالسعادة في قلبه فقط.
عندما فتحت أبواب المدينة ، بدأ التجار الذين أمضوا الليل بالخارج يتشكلون ويدخلون. كان هناك بعض العامة بين التجار. لقد هرعوا إلى هنا لقضاء العام الجديد.
بدأ السكان في الازدهار. فقط من معركة ليان تشو ، تمت إضافة إجمالي 56 ألف شخص. غني عن القول ، بعد أن قاموا بإسقاط المراعي ، كانت هناك مجموعة أكبر من الأشخاص الذين احتاجوا لإطعامهم.
تقدم أويانغ شو للأمام عبر الطريق في المنتصف.
استمر طوال الصباح. عندما انتهى ، كانت الظهيرة بالفعل.
في الصباح الباكر ، تجمعوا جميعًا في الخارج في الساحة أمام معبد الامبراطور الاصفر.
فجأة ، جثا جميعهم على الأرض.
ابقى أويانغ شو هذه الاقتراحات جانبا في ذلك الوقت. كان أويانغ شو يعرف بوضوح ما هي المشاكل التي سيواجهها.
الترجمة: Hunter
سأل جيانغ شانغ نفسه عما إذا كان هو الشخص الذي يكبر أم لا.
