المكافآت والعقوبات
الفصل 354- المكافآت والعقوبات
في اللحظة التي خرجت فيها كلماته ، شعروا بقشعريرة تسيل خلال أشواكهم.
بعد أن ودع مختلف قادة قبائل برابرة الجبل ، اصبح أويانغ شو مستعدًا لرؤية الدفعة الثانية من الضيوف.
نتيجة لذلك ، كان لدى أويانغ شو تقييم ورأي جديد تمامًا عن هذا الشخص.
كان لهذه الدفعة هوية خاصة أكثر.
لا عجب ان في الماضي وحتى الآن ، أن العديد من الأبطال اقتحموا المعركة بسبب هذا.
كانوا قادة قبائل المراعي. بصرف النظر عن مينغ كي ، الذي لم يستطع الحضور شخصيًا لأسباب صحية ، وصل جميع قادة القبائل السبعة الأخرى المتوسطة.
كان منزل النصل المكسور في أمس الحاجة إلى استعادة نفسه.
خلال ليلة رأس السنة الجديدة ، “دعت الشعبة الثانية مختلف القادة.
بعد أن وصف أويانغ شو أدوارهم ، انطلق المحافظون في اليوم التالي للمناطق التي يحكمونها.
عندما عاد أويانغ شو إلى مدينة شان هاي ، اصبح مشغولاً ، لذلك لم يكن لديه الوقت لرؤيتهم جميعًا.
عندما سمع جيدا ذلك ، أجاب: “منذ أن بدأ العالم ، سيموت الخاسر. على هذا النحو ، فإن دارياشي يستحق ذلك. لن يحدث لي ذلك لأن قبيلة تيان تشي ليس لديها مثل هؤلاء الخاسرين “.
“تحياتنا ايها اللورد!”
اصبح أويانغ شو بلا عاطفة ، لكن الكلمات التي قطرت من فمه كانت قاسية ودموية.
بينما كان يسير في القاعة الرئيسية ، استقبله جميعهم في انسجام تام.
الآن ، كانوا جميعًا تحت قدميه ولم يجرؤوا على التحدث.
كانت هذه لحظة تاريخية.
الآن ، كانوا جميعًا تحت قدميه ولم يجرؤوا على التحدث.
ركع قادة القبائل المتنوعون على ركبهم ، وهو عمل يمثل تعهد قبائل المراعي بالولاء لمدينة شان هاي .
“ما رأيكم؟”
جلس أويانغ شو على مقعد اللورد وقال بلا عاطفة ، “من فضلكم خذوا مقاعدكم.”
“نعم لورد!”
“نعم لورد!”
عندما كان با داو مسؤولاً ، استخدم 90٪ وأكثر من التمويل للجيش. كان الإنفاق العام والسكني ما يقارب من الصفر.
عادوا جميعهم إلى مقاعدهم. كان لدى معظمهم تعبيرات شديدة القلق.
من بينهم ، الذي يمثل قبيلة تيان تشي ، الابن الأكبر لمينغ كي ، جيدا . كان يقترب من الثلاثين من عمره. بالمقارنة مع القادة الآخرين ، بدا متعجرفًا حقًا وجلس في المقدمة تمامًا. كان يرتدي قلادة ذهبية ضخمة ، وقد جهز نفسه بسيف من الذهب.
من بين كل هؤلاء ، فقط جيدا الذي لم يتوسل. لقد احتقرهم واستهزأ بموقف القادة الآخرين.
عندما رأى أويانغ شو مثل هذا المشهد ، لم يسعه سوى العبوس.
في الأيام العادية ، لن تستطيع العائلات النبيلة الخروج من منازلهم. لذلك لن يتمكنوا من الاتصال برجال القبائل الآخرين.
رأى القادة الآخرون جميعًا ما كان يحدث ، وشمتوا في قلوبهم.
أظهر موقفه. في الوقت نفسه ، حافظ أيضًا على غطرسته وكرامته.
كان جيدا متعجرفًا حقًا . لم يكن يعرف مكانه. في هذه المرحلة ، كان لا يزال يتصرف وكأنه قائد أفضل قبيلة في المراعي.
مقارنة بالدفء والود عندما رحب بـ برابرة الجبل ، بدا أويانغ شو الحالي باردًا جدًا ، “قبل أن تستسلموا جميعًا ، في المراعي ، استسلم أيضًا قائد يدعى دارياشي “.
في اللحظة التي خرجت فيها كلماته ، شعروا بقشعريرة تسيل خلال أشواكهم.
كان هذا الشعور مختلطًا حقًا.
خلال معركة ليان تشو ، حاول دارياشي مساعدة جيش التحالف. نتيجة لذلك ، تم إرساله إلى السجن ؛ انتشر هذا الخبر منذ فترة طويلة عبر المراعي.
في هذا اليوم ، ألقى أويانغ شو كل الأمور التي كانت في متناول يده والتقى بمختلف الحكام ومحافظي المدن في غرفة القراءة الخاصة به.
عندما سمعوا لورد ليان تشو يقول هذا فجأة ، لا يمكن أن يكون المعنى أكثر وضوحًا.
كما هو متوقع ، كان وجه أويانغ شو مليئًا بالغضب وقال ، “لم نعامله معاملة سيئة أبدًا. لم أكن أتوقع منه أن يتصرف بهذا الطموح ويحاول أن يخوننا. تجاه مثل هذا الشخص ، لن أمنحه أي فرص أخرى. وقد قررت النيابة بالفعل إعدامه غدا في الشوارع “.
الفصل 354- المكافآت والعقوبات
اصبح قادة القبائل خائفين ، قالو وهم يرتجفون ، “قرار حكيم ايها اللورد!”
اشرقت عيون اويانغ شو . احتوت كلمات جيدا على تلميح من الصلابة في رده الناعم.
كان هذا الشعور مختلطًا حقًا.
“لن أخفي أي شيء عنكم جميعًا. أخبرني بعض المسؤولين في الماضي أن دارياشي كان نموذجًا يحتذى به في المراعي. بالنسبة لقبائل المراعي ، يجب ألا أبدي أي رحمة وأقتلع جذورهم لجعلهم مخلصين.”
اصبح أويانغ شو بلا عاطفة ، لكن الكلمات التي قطرت من فمه كانت قاسية ودموية.
الفصل 354- المكافآت والعقوبات
“ما رأيكم؟”
لم تهدف كلمات أويانغ شو إلى إخافتهم فقط.
ستكون المدينة المستقبلية بمثابة خط المواجهة للدفاع ضد تشي يو .
المسؤول الذي ذكره هو مدير قسم الشؤون الداخلية ، تيان وين جينغ.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فستتراكم العديد من الآثار الجانبية.
تعامل قسم الشؤون الداخلية مع قضية دارياشي برمتها . بعد أن أبلغ تيان وين جينغ أويانغ شو بالوضع ، اقترح عليهم القضاء على قادة وجذور قبائل المراعي.
“تحياتنا ايها اللورد!”
في ذلك الوقت ، لم يفكر أويانغ شو كثيرًا في الأمر ووضع الاقتراح جانبا.
العام الثاني ، الشهر الثاني ، اليوم 22 ، اليوم الثاني من العام الجديد.
مقارنة بقتلهم ، كان أويانغ شو أكثر ميلًا نحو طرق أكثر سلمية لمنع تراكم الاستياء. لم يكن يريد قتل كل العائلات النبيلة من القبائل.
المسؤول الذي ذكره هو مدير قسم الشؤون الداخلية ، تيان وين جينغ.
بعد كل شيء ، كان دارياشي مجرد مثال واحد.
نتيجة لذلك ، كان لدى أويانغ شو تقييم ورأي جديد تمامًا عن هذا الشخص.
لا يمكن لقبائل المراعي الحالية أن تقاومه حتى لو حاولوا ذلك.
نظر حوله ، اصبح صوته بطيئًا ولكنه قوي ، “بصفتي لوردا ، أتحمل المسؤولية تجاه أرضي ، لكنني شهم. أعرف متى أعطي الرحمة. ومع ذلك ، إذا حاول أحدكم تعطيل القانون والنظام ، فلن أمانع في السماح بتدفق الدماء! “
الأهم من ذلك ، نظرًا لأن أويانغ شو أراد أن تدعمه قبائل المراعي ، كان عليه أن يعامل هذه العائلات النبيلة جيدًا.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فستتراكم العديد من الآثار الجانبية.
لم يرد أويانغ شو أن يرى قبائل المراعي تسبب الاضطرابات تحت حكمه. كان هدفه هو حكم حوض ليان تشو بأكمله وجعله مثل القلعة الحديدية.
سمح للقادة والعائلات النبيلة بأخذ أصولهم والانتقال إلى مدينة شان هاي .
بعبارة أخرى ، إذا ذبح حقًا عائلات المراعي النبيلة ، فلن يؤثر ذلك على قبيلة المراعي فحسب ، بل سيؤثر أيضًا على برابرة الجبل.
في اللحظة التي خرجت فيها كلماته ، شعروا بقشعريرة تسيل خلال أشواكهم.
نظر قادة القبائل المختلفون إلى بعضهم البعض ، حيث أصبحت وجوههم أكثر شحوبا.
بينما كان يسير في القاعة الرئيسية ، استقبله جميعهم في انسجام تام.
بينما كانوا يشاهدون الموقف يتزايد أكثر فأكثر ضدهم ، لم يستطع القادة الجلوس. لقد وقفوا جميعًا وتعهدوا بالولاء.
حتى منزل مولان كان لديه أقل من ذلك بكثير.
“ايها اللورد! ايها اللورد!” استلقى أحدهم مباشرة على الأرض وصرخ. لم يكن لديهم كرامة وكبرياء القائد ، “لورد ، لا يمكن لدارياشي أن يمثلنا جميعًا. كلنا مخلصون ، وليس لدينا أي نوايا أخرى! “
بعد أن وصف أويانغ شو أدوارهم ، انطلق المحافظون في اليوم التالي للمناطق التي يحكمونها.
“من فضلك لورد!”
بعد أن قدم هذا الرمز ، اصبح لدى أويانغ شو الآن ثلاثة من هذه الرموز في حقيبة التخزين الخاصة به.
من بين كل هؤلاء ، فقط جيدا الذي لم يتوسل. لقد احتقرهم واستهزأ بموقف القادة الآخرين.
جعلته أفعاله يبرز على الفور. حتى لو لم يرغب في جذب الانتباه ، فقد فعل ذلك بالفعل.
العام الثاني ، الشهر الثاني ، اليوم 22 ، اليوم الثاني من العام الجديد.
يبدو أن للأمير جيدا رأي آخر؟”
كان أويانغ شو هادئًا ، لكن كلماته احتوت على الغضب والاستفزاز.
يبدو أن للأمير جيدا رأي آخر؟”
عندما سمع جيدا ذلك ، أجاب: “منذ أن بدأ العالم ، سيموت الخاسر. على هذا النحو ، فإن دارياشي يستحق ذلك. لن يحدث لي ذلك لأن قبيلة تيان تشي ليس لديها مثل هؤلاء الخاسرين “.
اشرقت عيون اويانغ شو . احتوت كلمات جيدا على تلميح من الصلابة في رده الناعم.
على الرغم من ضعف جيش با داو ، فقد ترك وراءه قاعدة قوية جدًا.
أظهر موقفه. في الوقت نفسه ، حافظ أيضًا على غطرسته وكرامته.
كانت هذه لحظة تاريخية.
امتلكت الجملة القصيرة الكثير من العمق.
يبدو أن مينغ كي قد ربى ولدا عظيما.
نتيجة لذلك ، كان لدى أويانغ شو تقييم ورأي جديد تمامًا عن هذا الشخص.
بعد أن ودع مختلف قادة قبائل برابرة الجبل ، اصبح أويانغ شو مستعدًا لرؤية الدفعة الثانية من الضيوف.
يبدو أن مينغ كي قد ربى ولدا عظيما.
تناوب المحافظون الأربعة وحاكم واحد في اللقاء.
أومأ أويانغ شو برأسه ، “يا له من قول جيد.”
نتيجة لذلك ، كان لدى أويانغ شو تقييم ورأي جديد تمامًا عن هذا الشخص.
نظر حوله ، اصبح صوته بطيئًا ولكنه قوي ، “بصفتي لوردا ، أتحمل المسؤولية تجاه أرضي ، لكنني شهم. أعرف متى أعطي الرحمة. ومع ذلك ، إذا حاول أحدكم تعطيل القانون والنظام ، فلن أمانع في السماح بتدفق الدماء! “
اصبح قادة القبائل خائفين ، قالو وهم يرتجفون ، “قرار حكيم ايها اللورد!”
ملأت قوته ومكانته القاعة بأكملها.
جعلته أفعاله يبرز على الفور. حتى لو لم يرغب في جذب الانتباه ، فقد فعل ذلك بالفعل.
أطلق نية قتل وكبرياء غير قابلين للقهر.
بصرف النظر عن ذلك ، أرسل أويانغ شو تعليمات إلى قسم الشؤون العسكرية لتولي مسؤولية بناء فوج حماية المدينة لمنطقة النصل المكسور.
جثا جميع القادة على ركبتيهم ، حتى جيدا فعل الشيء نفسه.
كان جيدا متعجرفًا حقًا . لم يكن يعرف مكانه. في هذه المرحلة ، كان لا يزال يتصرف وكأنه قائد أفضل قبيلة في المراعي.
التزم جميعهم الصمت. لم يجرؤ أحد على إصدار صوت ؛ ساد الهدوء القاعة على الفور.
“لن أخفي أي شيء عنكم جميعًا. أخبرني بعض المسؤولين في الماضي أن دارياشي كان نموذجًا يحتذى به في المراعي. بالنسبة لقبائل المراعي ، يجب ألا أبدي أي رحمة وأقتلع جذورهم لجعلهم مخلصين.”
عندما ارتعبت وجوههم ، أصبح أويانغ شو سعيدًا. كان جميع الرجال الذين أمامه أشخاصًا رفيعي المستوى. كانوا يمثلون ذروة قبائل المراعي.
عندما سمع جيدا ذلك ، أجاب: “منذ أن بدأ العالم ، سيموت الخاسر. على هذا النحو ، فإن دارياشي يستحق ذلك. لن يحدث لي ذلك لأن قبيلة تيان تشي ليس لديها مثل هؤلاء الخاسرين “.
الآن ، كانوا جميعًا تحت قدميه ولم يجرؤوا على التحدث.
“ايها اللورد! ايها اللورد!” استلقى أحدهم مباشرة على الأرض وصرخ. لم يكن لديهم كرامة وكبرياء القائد ، “لورد ، لا يمكن لدارياشي أن يمثلنا جميعًا. كلنا مخلصون ، وليس لدينا أي نوايا أخرى! “
لا عجب ان في الماضي وحتى الآن ، أن العديد من الأبطال اقتحموا المعركة بسبب هذا.
بعد ظهر ذلك اليوم ، وعد أويانغ شو .
لم تهدف كلمات أويانغ شو إلى إخافتهم فقط.
سمح للقادة والعائلات النبيلة بأخذ أصولهم والانتقال إلى مدينة شان هاي .
عندما سمعوا لورد ليان تشو يقول هذا فجأة ، لا يمكن أن يكون المعنى أكثر وضوحًا.
قامت شان هاي بتحديد منطقة في المدينة الخارجية ، وبنت شارعًا ليعيشوا فيه.
يبدو أن مينغ كي قد ربى ولدا عظيما.
في الأيام العادية ، لن تستطيع العائلات النبيلة الخروج من منازلهم. لذلك لن يتمكنوا من الاتصال برجال القبائل الآخرين.
بعد ظهر ذلك اليوم ، وعد أويانغ شو .
في اللحظة التي يتم العثور فيها على ارتكابهم للأخطاء ، سيتم معاقبتهم بشدة.
اصبح أويانغ شو بلا عاطفة ، لكن الكلمات التي قطرت من فمه كانت قاسية ودموية.
بصرف النظر عن ذلك ، فإن عقابهم سيورط قبيلتهم بالكامل.
ستكون العقوبة الخفيفة مصادرة الأصول ، في حين أن العقوبة القاسية ستشمل الأداء القسري للأشغال الشاقة.
اشرقت عيون اويانغ شو . احتوت كلمات جيدا على تلميح من الصلابة في رده الناعم.
إذا حاول المرء إثارة الاضطرابات ، فسيتم ذبح قبيلته بأكملها.
بعبارة أخرى ، إذا ذبح حقًا عائلات المراعي النبيلة ، فلن يؤثر ذلك على قبيلة المراعي فحسب ، بل سيؤثر أيضًا على برابرة الجبل.
العام الثاني ، الشهر الثاني ، اليوم 22 ، اليوم الثاني من العام الجديد.
لا عجب ان في الماضي وحتى الآن ، أن العديد من الأبطال اقتحموا المعركة بسبب هذا.
في هذا اليوم ، ألقى أويانغ شو كل الأمور التي كانت في متناول يده والتقى بمختلف الحكام ومحافظي المدن في غرفة القراءة الخاصة به.
مقارنة بالدفء والود عندما رحب بـ برابرة الجبل ، بدا أويانغ شو الحالي باردًا جدًا ، “قبل أن تستسلموا جميعًا ، في المراعي ، استسلم أيضًا قائد يدعى دارياشي “.
تناوب المحافظون الأربعة وحاكم واحد في اللقاء.
التقى أويانغ شو واحدًا تلو الآخر وناقش أهدافهم. كان الشخص الرئيسي الذي أراد مقابلته هو بطبيعة الحال محافظ منزل النصل المكسور ، تشو هاي تشين .
أصبح منزل النصل المكسور المنطقة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في المنطقة بعد منزل شان هاي.
على الرغم من ضعف جيش با داو ، فقد ترك وراءه قاعدة قوية جدًا.
ستكون المدينة المستقبلية بمثابة خط المواجهة للدفاع ضد تشي يو .
استنادًا إلى تقريره ، بلغ عدد سكان منطقة النصل المكسور 210 ألف شخص ، على غرار مدينة من الدرجة الثالثة بحد أقصى من السكان .
من بين كل هؤلاء ، فقط جيدا الذي لم يتوسل. لقد احتقرهم واستهزأ بموقف القادة الآخرين.
أصبح منزل النصل المكسور المنطقة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في المنطقة بعد منزل شان هاي.
استنادًا إلى تقريره ، بلغ عدد سكان منطقة النصل المكسور 210 ألف شخص ، على غرار مدينة من الدرجة الثالثة بحد أقصى من السكان .
حتى منزل مولان كان لديه أقل من ذلك بكثير.
جلس أويانغ شو على مقعد اللورد وقال بلا عاطفة ، “من فضلكم خذوا مقاعدكم.”
سيستغرق مثل هذا العدد الهائل من السكان وقتًا غير معروفا ليتشكل في مدينة شان هاي . كان منزل النصل المكسور هو المثال الأكثر نجاحًا بعد أن استخدم أويانغ شو مشروع الحشرات السامة.
يبدو أن للأمير جيدا رأي آخر؟”
بصرف النظر عن ذلك ، كانت أعظم ثروة للمنزل هي منجم الذهب.
نظر قادة القبائل المختلفون إلى بعضهم البعض ، حيث أصبحت وجوههم أكثر شحوبا.
على غرار حقول لانغ تشان للتعدين ، سيسمى بـ حقول بي شان للتعدين. كان منجم الذهب ضخمًا حقًا ، ولم يفتح با داو سوى جزء صغير منه.
الترجمة: Hunter
وعد أويانغ شو على الفور بوضع المنجم تحت سيطرة منزل النصل المكسور. وأعرب عن أمله في أن يتمكنوا من استخدامه لتحسين وضعهم المالي.
يبدو أن للأمير جيدا رأي آخر؟”
عندما كان با داو مسؤولاً ، استخدم 90٪ وأكثر من التمويل للجيش. كان الإنفاق العام والسكني ما يقارب من الصفر.
ثالثا ، يجب إنهاء خطط السور الخارجي بسرعة. قبل موسم زراعة الربيع ، سيكون عليهم الانتهاء من بنائه. إذا فشلوا ، فسيتعين عليهم تأجيل ذلك إلى ما بعد موسم زراعة الربيع قبل المتابعة.
كان منزل النصل المكسور في أمس الحاجة إلى استعادة نفسه.
نظر قادة القبائل المختلفون إلى بعضهم البعض ، حيث أصبحت وجوههم أكثر شحوبا.
بالطبع ، كانت مناجم بي شان تحت منزل النصل المكسور. لن يهتم قصر اللورد بذلك. كانوا بحاجة فقط لتسليم نسبة محددة من الدخل.
“ايها اللورد! ايها اللورد!” استلقى أحدهم مباشرة على الأرض وصرخ. لم يكن لديهم كرامة وكبرياء القائد ، “لورد ، لا يمكن لدارياشي أن يمثلنا جميعًا. كلنا مخلصون ، وليس لدينا أي نوايا أخرى! “
امر أويانغ شو أيضًا حقول لانغ تشان للتعدين بإرسال خبراء لتدريس افراد حقول بي شان للتعدين ، مما سيرفع مستويات المهارة والكفاءة.
في النهاية ، اعطى أويانغ شو ثلاثة اوامر .
بصرف النظر عن ذلك ، كانت أعظم ثروة للمنزل هي منجم الذهب.
أولاً ، سيحتاج منزل النصل المكسور إلى بناء وحدة بحارة بحيرة شيلا لإزالة قطاع طرق المياه حول البحيرة. سواء كان الأمر يتعلق بالحصول على منتجات مائية أو إنتاج اللؤلؤ ، كان عليهم البدء مبكرًا.
أصبح منزل النصل المكسور المنطقة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في المنطقة بعد منزل شان هاي.
ثانيًا ، كانت هناك حاجة إلى إزالة المناطق المختلفة التابعة للمنزل ، وخاصة المناطق الفرعية من المستوى الثاني. سينتقل سكانهم جميعًا إلى المدينة الرئيسية.
بصرف النظر عن ذلك ، كانت أعظم ثروة للمنزل هي منجم الذهب.
ثالثا ، يجب إنهاء خطط السور الخارجي بسرعة. قبل موسم زراعة الربيع ، سيكون عليهم الانتهاء من بنائه. إذا فشلوا ، فسيتعين عليهم تأجيل ذلك إلى ما بعد موسم زراعة الربيع قبل المتابعة.
كانوا قادة قبائل المراعي. بصرف النظر عن مينغ كي ، الذي لم يستطع الحضور شخصيًا لأسباب صحية ، وصل جميع قادة القبائل السبعة الأخرى المتوسطة.
بصرف النظر عن ذلك ، أرسل أويانغ شو تعليمات إلى قسم الشؤون العسكرية لتولي مسؤولية بناء فوج حماية المدينة لمنطقة النصل المكسور.
أومأ أويانغ شو برأسه ، “يا له من قول جيد.”
بالمقارنة مع منطقة جوشان ، كانت مدينة النصل المكسور أقرب إلى جبل المائة ألف.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فستتراكم العديد من الآثار الجانبية.
ستكون المدينة المستقبلية بمثابة خط المواجهة للدفاع ضد تشي يو .
كان لهذه الدفعة هوية خاصة أكثر.
بعد أن وصف أويانغ شو أدوارهم ، انطلق المحافظون في اليوم التالي للمناطق التي يحكمونها.
رأى القادة الآخرون جميعًا ما كان يحدث ، وشمتوا في قلوبهم.
كان موسم الربيع أهم جزء في العام. وكمحافظين ، لم يكن لديهم ببساطة الوقت الكافي للاسترخاء. حتى كوي شو شي كان له لقاء بسيط مع كوي يينغ يو قبل المغادرة.
جثا جميع القادة على ركبتيهم ، حتى جيدا فعل الشيء نفسه.
قبل أن يغادر تشو هاي تشين ، سلمه أويانغ شو رمزًا. كان رمز إنشاء القرية الذي استخدمه أويانغ شو في رمز الدمج. سيعيد هذا الرمز إحياء مدينة النصل المكسور.
بعد أن وصف أويانغ شو أدوارهم ، انطلق المحافظون في اليوم التالي للمناطق التي يحكمونها.
بعد أن قدم هذا الرمز ، اصبح لدى أويانغ شو الآن ثلاثة من هذه الرموز في حقيبة التخزين الخاصة به.
جعلته أفعاله يبرز على الفور. حتى لو لم يرغب في جذب الانتباه ، فقد فعل ذلك بالفعل.
لا يمكن لقبائل المراعي الحالية أن تقاومه حتى لو حاولوا ذلك.
قامت شان هاي بتحديد منطقة في المدينة الخارجية ، وبنت شارعًا ليعيشوا فيه.
استنادًا إلى تقريره ، بلغ عدد سكان منطقة النصل المكسور 210 ألف شخص ، على غرار مدينة من الدرجة الثالثة بحد أقصى من السكان .
أولاً ، سيحتاج منزل النصل المكسور إلى بناء وحدة بحارة بحيرة شيلا لإزالة قطاع طرق المياه حول البحيرة. سواء كان الأمر يتعلق بالحصول على منتجات مائية أو إنتاج اللؤلؤ ، كان عليهم البدء مبكرًا.
كان منزل النصل المكسور في أمس الحاجة إلى استعادة نفسه.
حتى منزل مولان كان لديه أقل من ذلك بكثير.
في هذا اليوم ، ألقى أويانغ شو كل الأمور التي كانت في متناول يده والتقى بمختلف الحكام ومحافظي المدن في غرفة القراءة الخاصة به.
من بينهم ، الذي يمثل قبيلة تيان تشي ، الابن الأكبر لمينغ كي ، جيدا . كان يقترب من الثلاثين من عمره. بالمقارنة مع القادة الآخرين ، بدا متعجرفًا حقًا وجلس في المقدمة تمامًا. كان يرتدي قلادة ذهبية ضخمة ، وقد جهز نفسه بسيف من الذهب.
كان هذا الشعور مختلطًا حقًا.
بالطبع ، كانت مناجم بي شان تحت منزل النصل المكسور. لن يهتم قصر اللورد بذلك. كانوا بحاجة فقط لتسليم نسبة محددة من الدخل.
الترجمة: Hunter
كان منزل النصل المكسور في أمس الحاجة إلى استعادة نفسه.
عندما عاد أويانغ شو إلى مدينة شان هاي ، اصبح مشغولاً ، لذلك لم يكن لديه الوقت لرؤيتهم جميعًا.
