السفينة القديمة
عندما عاد كلاود هوك إلى قمرة القيادة ، قوبل بمجموعة من التحديقات الغريبة. نظر إليه معظمهم بريبة وتساؤل. بعد كل شيء ، لم يكن سوى شاب. لم يكن لدى الواردن خبرة إلا لبضع سنوات من التدريب ، وهذا لم يكن بمثابة أي شيء بالنظر إلى التحدي الذي واجهوه. لم يكن هناك نقص في القادة المخضرمين في الأسطول ، فلماذا سقط الأمر عليه؟
كل الضباط الذين رفضوا بشدة قيادة كلاود هوك صمتوا فجأة. تحدثت أفعاله عن نفسها ؛ حاسم ومنهجي ودقيق – لا شيء مثل القرن الأخضر الذي توقعوه. هل هو عبقري تكتيكي؟
بدأت همهمة تنتشر بين الضباط.
“رمح الإله!”
وقف فرسان الهيكل إلى جانب كلاود هوك ، لذلك لم يكن هناك تمرد فوري، ومع ذلك الشعور السائد هو أن زلة واحدة من هذا المبتدئ تعني انحدار الأمور بسرعة. النظرة على وجه فاين أوضحت أنه يفكر بنفس الأمر. بعد كل شيء ، العديد من جنوده يضعون حياتهم على المحك ولم يكن ذلك شيئًا للعب به.
كيف عرف؟ هل يمكنه أن يرى المستقبل بطريقة ما؟
تبادل كلاود هوك نظرة هادئة مع سيلين. التقت أعينهم ورأوا نوايا الآخر.
عرف كلاود هوك من أين يطلق العدو الغامض النار. حان الوقت الآن للرد بأفضل سلاح لسكايكلود.
حصل كلاود هوك على منصب عسكري من فراغ. الخطوات التي يتخذها منذ هذه اللحظة فصاعدًا ستترك انطباعًا دائمًا لدى الضباط المجتمعين. من شأنه أن يُشير إلى ردود أفعالهم في المستقبل ، لأنهم في أي نزاع مستقبلي لن يكونوا مستعدين للموافقة على مثل هذا التعيين المجنون.
“للجنرال!”
“ما هو الوضع؟“
بدأوا في الصراخ وأصواتهم الصاخبة تملأ الغرفة. خطوة كهذه أثبتت فقط أن كلاود هوك رجل بلا شجاعة. إن الجلوس على هذا النحو جعلهم هدفًا للسفن القاحلة ومداها المتفوق!
“قوات فالومور تمكنت من اللحاق بنا. أسطولهم كبير. يبدو أنهم جمعوا كامل قوتهم “.
“1500! القسم الثاني ، دروع! “
جمعت ناتيسا أسطولًا ضخمًا في يوم واحد. لم تبدو كلمة الكفاءة كافية لوصفها. ربما استخدمت موت كريمسون ون لإشعال النار في الجنود وتحريض تحالف الأراضي القاحلة. هكذا أقنعتهم بالتجمع والانطلاق بهذه السرعة.
عندما عاد كلاود هوك إلى قمرة القيادة ، قوبل بمجموعة من التحديقات الغريبة. نظر إليه معظمهم بريبة وتساؤل. بعد كل شيء ، لم يكن سوى شاب. لم يكن لدى الواردن خبرة إلا لبضع سنوات من التدريب ، وهذا لم يكن بمثابة أي شيء بالنظر إلى التحدي الذي واجهوه. لم يكن هناك نقص في القادة المخضرمين في الأسطول ، فلماذا سقط الأمر عليه؟
عشرات الآلاف من القوات ، نظمتهم في وقت واحد. سوف يستغرق الأمر ثلاثة أيام على الأقل قبل أن يتمكنوا من الانسحاب مرة أخرى إلى فالومور واستعادة الدفاعات.
قدرتها على أمر النباتات والحيوانات على هواها. وقعت كل أنواع الكائنات ضعيفة الإرادة تحت سيطرتها ، مما أدى إلى تغيير الوضع بسرعة بسبب البيئة ضد خصومها.
بعبارة أخرى ، إذا تمكن كلاود هوك من ضرب قواتها ، فستُترك مدينتهم الثمينة عرضة للخطر. لم يكن تحالف الأراضي القاحلة قوياً بما يكفي لهزيمة الأسطول الإليسيي بأنفسهم ، لذلك إذا قاموا بسحقهم هنا يمكن أن يأخذ كلاود هوك فالومور من سكايكلود.
“هذا صحيح!” صرخ ضابط آخر بالموافقة. ملأهم موت قائدهم العظيم بشهوة الانتقام. على الرغم من أن الجميع يعرفون أن قاتله لم يكن له سوى علاقة عابرة بالأراضي القاحلة ، إلا أنهم متحمسين لأي معركة للتنفيس عن غضبهم وإحباطهم ” يجب علينا أن تسعى للانتقام من الجنرال! “
ناتيسا جريئة. يجب أن تعرف بالفعل أن سكاي مات ، وبالتالي افترضت أن القوة الاستكشافية ستفقد معنوياتها. لم تكن خائفة لأنها متأكدة من أن الإليسيين سيختارون التراجع على المواجهة بدون قائدهم.
عرف كلاود هوك من أين يطلق العدو الغامض النار. حان الوقت الآن للرد بأفضل سلاح لسكايكلود.
تلك المرأة اللطيفة ذات المظهر الخارجي الهادئ تتمتع بروح مجنونة. لا عجب أن إيكارد وصفها دائمًا بالمجنونة.
“كما تأمر!”
“أقول إن هذه فرصة عظيمة!” قدم أحد الضباط رأيه بصوت عالٍ ” إذا عدنا إلى المنزل وذيولنا مطوية بين أرجلنا فإننا
عرف كلاود هوك من أين يطلق العدو الغامض النار. حان الوقت الآن للرد بأفضل سلاح لسكايكلود.
لن نكون قادرين على إظهار وجوهنا لعائلاتنا أو لسكان سكايكلود. يجب أن ننتهز هذه الفرصة لقتلهم! لا يستطيع القفر الوقوف في وجه قوة أسطولنا. إنها علامة من الآلهة لمواصلة القتال! “
عند رؤية أن الأسطول الإليسي لم يقترب ، بدأت القوات البرية في الاقتراب ببطء، ومع ذلك ظهرت قوة أخرى فجأة وعلى مقربة شديدة.
“هذا صحيح!” صرخ ضابط آخر بالموافقة. ملأهم موت قائدهم العظيم بشهوة الانتقام. على الرغم من أن الجميع يعرفون أن قاتله لم يكن له سوى علاقة عابرة بالأراضي القاحلة ، إلا أنهم متحمسين لأي معركة للتنفيس عن غضبهم وإحباطهم ” يجب علينا أن تسعى للانتقام من الجنرال! “
بعد تدمير الموجة الأولى من الوحوش ، استغرقت ورقة الخريف بضعة أيام فقط لجمع قطيع آخر. هجوم من هذا القبيل من شأنه أن يربك حتى القوة الإليسية الجبارة ، لكنها لم تتوقع أن يفعلوا ما فعلوه.
“للجنرال!”
عند رؤية أن الأسطول الإليسي لم يقترب ، بدأت القوات البرية في الاقتراب ببطء، ومع ذلك ظهرت قوة أخرى فجأة وعلى مقربة شديدة.
”انشروا الأوامر! جنودنا سيتقدمون إلأى الميدان مرة أخرى! “
ولكن هذه المرة مختلف. في السابق الخطر الذي شعر به دائمًا موجهًا له. مهما كانت اللحظة التي وصل فيها بعقله إلى الشبكة العصبية ، فقد شعر بالأسطول بأكمله – والخطر الذي يمثله أي جزء عليهم. يمكنه تحديد مكان هذا الخطر بدقة.
“نفضل الموت على العودة إلى ديارنا مهزومين!”
قبيحة ومرعبة للغاية! أكثر أسلحة القدماء التي تم اكتشافها حتى الآن!
وبينما قوات فالومور تقترب من الضباط ، نفخ جميع الضباط صدورهم وشدوا قبضتهم. هم على استعداد لتقديم كل ما لديهم.
عندما عاد كلاود هوك إلى قمرة القيادة ، قوبل بمجموعة من التحديقات الغريبة. نظر إليه معظمهم بريبة وتساؤل. بعد كل شيء ، لم يكن سوى شاب. لم يكن لدى الواردن خبرة إلا لبضع سنوات من التدريب ، وهذا لم يكن بمثابة أي شيء بالنظر إلى التحدي الذي واجهوه. لم يكن هناك نقص في القادة المخضرمين في الأسطول ، فلماذا سقط الأمر عليه؟
ومع ذلك لم يصدر كلاود هوك الأمر كما طلبوا.
“الطيور الطافرة تقترب!”
الآن بعد أن أتت ناتيسا إلى الميدان ، لم يكن بإمكانها سوى تمثيل الجزء الذي تقدمت معه ، لكن مهاجمة الأسطول الإليسي بجيشها بمثابة انتحار ، وهي أذكى من ذلك. كلاود هوك متأكد من أن لديها شيئ ما.
لن ينجح هجوم التسلل ، لكن قواتهم لا تزال بدون زعيم مقبول. لو تعرضوا للهجوم رة واحدة من كل الجهات كما يخشى فإن تدمير قواتهم سيكون كارثيا!
تجمعت غيوم قاتمة فوق السفن الحربية المتجمعة ، إلا أنها لم تكن غيومًا على الإطلاق. نزل قطيع من الطيور على السفن. تلك السحب المظلمة طيور متحولة ، الآلاف منها بمخالب ومناقير حادة.
اتصل كلاود هوك ببرج الطاقة وجمع المعلومات المتاحة من سفنه الكشف. ما رآه مشهد غريب جعله يتوقف. الجيوش القاحلة على بعد حوالي نصف ساعة من الأسطول ، على أطراف العاصفة الترابية. السفن المرقعة تحوم في ظلام الليل. لم يكن هناك شك في أنهم يستطيعون رؤية أضواء الأسطول من بعيد.
نظر إليه الضباط الآخرون بدهشة. تشكيل دفاعي؟ إذا هذه هي خطته فلماذا لا يتراجعون فقط؟ يجب أن تكون سفنهم أسرع من سفن القفر ، سفنهم قادرة بسهولة على التخلص من معظم الملاحقين. إذا هاجموا بدلاً من ذلك ، كما فضل الضباط ، يمكنهم سحق الوثنيين مثل الأعشاب أمام المنجل. ما هو الهدف من مجرد … الوقوف هنا؟
توقفوا في تشكيل عشوائي. ما يعنيه هذا بالنسبة إلى كلاود هوك هو أنه عندما يبدأون الهجوم ستنفصل السفن القاحلة إلى مجموعات قتالية مختلفة وتهاجم من كل زاوية.
“أقول إن هذه فرصة عظيمة!” قدم أحد الضباط رأيه بصوت عالٍ ” إذا عدنا إلى المنزل وذيولنا مطوية بين أرجلنا فإننا
ومن المنطقي أن تنقسم القوة الاستكشافية إلى مجموعات قتالية لمواجهة هذا التهديد ، وتغرق في صراع واحد لواحد. إذا اختاروا بالأحرى مهاجمة أهداف فردية في كل مرة ، فسيظل من الصعب عليهم المناورة بشكل صحيح. حتما سيُحاطون ويُقبض عليهم في كمين من الجيوش الأخرى المتعدية.
اتصل كلاود هوك ببرج الطاقة وجمع المعلومات المتاحة من سفنه الكشف. ما رآه مشهد غريب جعله يتوقف. الجيوش القاحلة على بعد حوالي نصف ساعة من الأسطول ، على أطراف العاصفة الترابية. السفن المرقعة تحوم في ظلام الليل. لم يكن هناك شك في أنهم يستطيعون رؤية أضواء الأسطول من بعيد.
لقد كان أسلوب قتال متهور. كلاود هوك متأكد من أن ناتيسا لم تكن من حمقاء لدرجة أنها اعتقدت أنها تستطيع تولي أمر الأسطول الإليسي بمفردها.
تبادل كلاود هوك نظرة هادئة مع سيلين. التقت أعينهم ورأوا نوايا الآخر.
سلم كلاود هوك أوامره ”كل السفن تتوقف هنا. قفوا بتشكيل دفاعي “.
شعر أن العدو الذي وراء هذه الطلقات لم يكن جزءًا من تحالف الأراضي القاحلة. هم أيضا لم يكونوا من دارك أتوم. مصدر الهجمات على بعد عشرة كيلومترات أو أكثر. هذا أطول مدى سلاح رآه على الإطلاق. كيف يمكن للأراضي القاحلة أن يكون لديها هذا النوع من الأسلحة؟
نظر إليه الضباط الآخرون بدهشة. تشكيل دفاعي؟ إذا هذه هي خطته فلماذا لا يتراجعون فقط؟ يجب أن تكون سفنهم أسرع من سفن القفر ، سفنهم قادرة بسهولة على التخلص من معظم الملاحقين. إذا هاجموا بدلاً من ذلك ، كما فضل الضباط ، يمكنهم سحق الوثنيين مثل الأعشاب أمام المنجل. ما هو الهدف من مجرد … الوقوف هنا؟
في خضم دفاع كلاود هوك المنهجي ، صُدم فجأة بإحساس شديد بالخطر.
توقفت القوة الاستكشافية ببطء وشكلوا نمط دفاعي دائري.
تلك المرأة اللطيفة ذات المظهر الخارجي الهادئ تتمتع بروح مجنونة. لا عجب أن إيكارد وصفها دائمًا بالمجنونة.
شكلت السفن غير التالفة الجزء الخارجي من التشكيل ، بينما السفن التي عانت من الهجوم السابق محمية بداخلها. هذا لمنعهم من المزيد من الأذى أثناء استخدام قدراتهم، ومع ذلك لم يكن الضباط راضين عن القرار ” أنت جبان للغاية!”
وسائل الحماية المهيمنة التي توفرها إيجيس مدهشة. ضرب انفجار آخر دروعها الهائلة وجها لوجه. قد يكون تفادي إحدى الطلقات مصادفة ، لكن اثنتين أثبتتا عكس ذلك – بإمكان كلاود هوك حقًا معرفة مصدر الهجمات وتوقيتها. ذلك العقل ينقذ الأرواح.
“لماذا نخاف من قوة صغيرة كهذه ؟!”
“لماذا نخاف من قوة صغيرة كهذه ؟!”
بدأوا في الصراخ وأصواتهم الصاخبة تملأ الغرفة. خطوة كهذه أثبتت فقط أن كلاود هوك رجل بلا شجاعة. إن الجلوس على هذا النحو جعلهم هدفًا للسفن القاحلة ومداها المتفوق!
ومع ذلك حتى أثناء انتظار كلاود هوك للهجوم ، لم يكن خاملاً. خلال معاناته من غضب أعدائهم ، قام باستمرار بتعديل التشكيلات. تراجعت تلك السفن التي دروعها منخفضة وتم استبدالها بتلك التي يمكن أن تعاني من المزيد من الضرر. لقد جعل دفاعهم أكثر مرونة وديناميكية ، مما قلل بشكل كبير من الخطر المحتمل للصواريخ القاحلة.
عند رؤية أن الأسطول الإليسي لم يقترب ، بدأت القوات البرية في الاقتراب ببطء، ومع ذلك ظهرت قوة أخرى فجأة وعلى مقربة شديدة.
في خضم دفاع كلاود هوك المنهجي ، صُدم فجأة بإحساس شديد بالخطر.
“توخوا الحذر!”
“نفضل الموت على العودة إلى ديارنا مهزومين!”
“الطيور الطافرة تقترب!”
عشرات الآلاف من القوات ، نظمتهم في وقت واحد. سوف يستغرق الأمر ثلاثة أيام على الأقل قبل أن يتمكنوا من الانسحاب مرة أخرى إلى فالومور واستعادة الدفاعات.
تجمعت غيوم قاتمة فوق السفن الحربية المتجمعة ، إلا أنها لم تكن غيومًا على الإطلاق. نزل قطيع من الطيور على السفن. تلك السحب المظلمة طيور متحولة ، الآلاف منها بمخالب ومناقير حادة.
“أقول إن هذه فرصة عظيمة!” قدم أحد الضباط رأيه بصوت عالٍ ” إذا عدنا إلى المنزل وذيولنا مطوية بين أرجلنا فإننا
فوجئ الجنود . ما هذا بحق الجحيم؟ ألم يقضوا بالفعل على هذه الطيور؟
حصل كلاود هوك على منصب عسكري من فراغ. الخطوات التي يتخذها منذ هذه اللحظة فصاعدًا ستترك انطباعًا دائمًا لدى الضباط المجتمعين. من شأنه أن يُشير إلى ردود أفعالهم في المستقبل ، لأنهم في أي نزاع مستقبلي لن يكونوا مستعدين للموافقة على مثل هذا التعيين المجنون.
لطالما افترضت كلاود هوك أن ورقة الخريف تنتظر في زاوية ، بحثًا عن فرصة لإظهار حيلها. بعد أن سيطر الإله الراعي على جسدها ، تحسنت قوتها العقلية بعدة درجات للفتاة التي كانت في يوم من الأيام ورقة الخريف . أصبحت قدراتها القتالية قابلة للمقارنة مع سيد صائد الشياطين في لحظة ، لكن الخطر الأكبر الذي يواجهه من الإله الراعي لم يكن فرديًا.
وقف فرسان الهيكل إلى جانب كلاود هوك ، لذلك لم يكن هناك تمرد فوري، ومع ذلك الشعور السائد هو أن زلة واحدة من هذا المبتدئ تعني انحدار الأمور بسرعة. النظرة على وجه فاين أوضحت أنه يفكر بنفس الأمر. بعد كل شيء ، العديد من جنوده يضعون حياتهم على المحك ولم يكن ذلك شيئًا للعب به.
قدرتها على أمر النباتات والحيوانات على هواها. وقعت كل أنواع الكائنات ضعيفة الإرادة تحت سيطرتها ، مما أدى إلى تغيير الوضع بسرعة بسبب البيئة ضد خصومها.
اتصل كلاود هوك ببرج الطاقة وجمع المعلومات المتاحة من سفنه الكشف. ما رآه مشهد غريب جعله يتوقف. الجيوش القاحلة على بعد حوالي نصف ساعة من الأسطول ، على أطراف العاصفة الترابية. السفن المرقعة تحوم في ظلام الليل. لم يكن هناك شك في أنهم يستطيعون رؤية أضواء الأسطول من بعيد.
بعد تدمير الموجة الأولى من الوحوش ، استغرقت ورقة الخريف بضعة أيام فقط لجمع قطيع آخر. هجوم من هذا القبيل من شأنه أن يربك حتى القوة الإليسية الجبارة ، لكنها لم تتوقع أن يفعلوا ما فعلوه.
فوجئ الجنود . ما هذا بحق الجحيم؟ ألم يقضوا بالفعل على هذه الطيور؟
وقفوا في تشكيل دفاعي في وقت مبكر جدا. كل سفينة في وضع مثالي يساعد كل منهما الآخر ، ويمنعون الوحوش من اختراق خط الحماية.
عرف كلاود هوك من أين يطلق العدو الغامض النار. حان الوقت الآن للرد بأفضل سلاح لسكايكلود.
خرجت انفجارات لا حصر لها من خطوط الطاقة من القوة الاستكشافية. انفجرت أعداد لا يمكن عدها من الوحوش إلى قطع من اللحم .
“للجنرال!”
“لقد انضمت دارك أتوم و وادي وودلاند إلى القتال.” تجدعت حواجب كلاود هوك بإحكام ” قريبا أبادون و ورقة الخريف سيُظهِران وجوههما. كبير الهيكل فاين ، أحتاج منك أن تقود فرسان الهيكل ضدهم “.
“للجنرال!”
“كما تأمر!”
وسائل الحماية المهيمنة التي توفرها إيجيس مدهشة. ضرب انفجار آخر دروعها الهائلة وجها لوجه. قد يكون تفادي إحدى الطلقات مصادفة ، لكن اثنتين أثبتتا عكس ذلك – بإمكان كلاود هوك حقًا معرفة مصدر الهجمات وتوقيتها. ذلك العقل ينقذ الأرواح.
فعل فاين ما أُمِر به دون تفكير ثانٍ. مهمته هي منع أبادون و ورقة الخريف من إحداث فوضى في الأسطول بأفضل ما لديه.
أي نوع من الهجوم المروع كان هذا! لم تكن القوة الكامنة فيه أقل من كونها لا تصدق!
زادت السفن الحربية لدارك أتوم ونظرائها من تحالف الأراضي القاحلة من السرعة ويقتربون. بمجرد دخولهم النطاق ، بدأ قصفهم بعيد المدى. أصبح الأسطول الإليسي ، في تشكيله الدائري ، مركزًا لهذا الوابل الغاضب ، محوّلًا إياهم إلى كرة من النار. من وقت لآخر مرة الطلقة عبر الدروع وتضرب السفينة ، ولكن التأثير محدود للغاية.
ومع ذلك حتى أثناء انتظار كلاود هوك للهجوم ، لم يكن خاملاً. خلال معاناته من غضب أعدائهم ، قام باستمرار بتعديل التشكيلات. تراجعت تلك السفن التي دروعها منخفضة وتم استبدالها بتلك التي يمكن أن تعاني من المزيد من الضرر. لقد جعل دفاعهم أكثر مرونة وديناميكية ، مما قلل بشكل كبير من الخطر المحتمل للصواريخ القاحلة.
انتظر كلاود هوك. لأسلحة الأرض القاحلة قيود ، و تلك القيود هي الحاجة إلى الذخيرة.
وبينما قوات فالومور تقترب من الضباط ، نفخ جميع الضباط صدورهم وشدوا قبضتهم. هم على استعداد لتقديم كل ما لديهم.
بمجرد أن ينجوا من الهجوم الأول ، يمكن للقوة الاستكشافية أن تشن هجومًا مضادًا . لم يكن الأمر وكأن مجموعة من الطيور والمناطيد المتهالكة يمكن أن تصمد أمام القوة الإليسية عندما يتحركون نحوهم.
ومع ذلك لم يصدر كلاود هوك الأمر كما طلبوا.
ومع ذلك حتى أثناء انتظار كلاود هوك للهجوم ، لم يكن خاملاً. خلال معاناته من غضب أعدائهم ، قام باستمرار بتعديل التشكيلات. تراجعت تلك السفن التي دروعها منخفضة وتم استبدالها بتلك التي يمكن أن تعاني من المزيد من الضرر. لقد جعل دفاعهم أكثر مرونة وديناميكية ، مما قلل بشكل كبير من الخطر المحتمل للصواريخ القاحلة.
شعر الآخرون بالحيرة مرة أخرى، ومع ذلك فإن التدريب الإليسي حفزهم على ضرورة الانصياع ، والقيام بذلك بسرعة. وبدون تردد سلموا أوامره وفُعلت الدروع في المكان الذي أشار إليه. قامت السفن المحيطة بحقن
كل الضباط الذين رفضوا بشدة قيادة كلاود هوك صمتوا فجأة. تحدثت أفعاله عن نفسها ؛ حاسم ومنهجي ودقيق – لا شيء مثل القرن الأخضر الذي توقعوه. هل هو عبقري تكتيكي؟
توقفت القوة الاستكشافية ببطء وشكلوا نمط دفاعي دائري.
في خضم دفاع كلاود هوك المنهجي ، صُدم فجأة بإحساس شديد بالخطر.
بمجرد أن ينجوا من الهجوم الأول ، يمكن للقوة الاستكشافية أن تشن هجومًا مضادًا . لم يكن الأمر وكأن مجموعة من الطيور والمناطيد المتهالكة يمكن أن تصمد أمام القوة الإليسية عندما يتحركون نحوهم.
لديه موهبة طوال حياته لاستشعار الخطر عندما كان قريبًا. يصيبه دائمًا عندما يأتي هجوم مميت وشيك. علمته سنوات من الخبرة أن الشعور دائمًا على حق.
تجمعت غيوم قاتمة فوق السفن الحربية المتجمعة ، إلا أنها لم تكن غيومًا على الإطلاق. نزل قطيع من الطيور على السفن. تلك السحب المظلمة طيور متحولة ، الآلاف منها بمخالب ومناقير حادة.
ولكن هذه المرة مختلف. في السابق الخطر الذي شعر به دائمًا موجهًا له. مهما كانت اللحظة التي وصل فيها بعقله إلى الشبكة العصبية ، فقد شعر بالأسطول بأكمله – والخطر الذي يمثله أي جزء عليهم. يمكنه تحديد مكان هذا الخطر بدقة.
تبادل كلاود هوك نظرة هادئة مع سيلين. التقت أعينهم ورأوا نوايا الآخر.
”أوصلوا أوامري! 1600 ، القسم الثالث – استخدمون دروعكم بكامل قوتها! “
“للجنرال!”
شعر الآخرون بالحيرة مرة أخرى، ومع ذلك فإن التدريب الإليسي حفزهم على ضرورة الانصياع ، والقيام بذلك بسرعة. وبدون تردد سلموا أوامره وفُعلت الدروع في المكان الذي أشار إليه. قامت السفن المحيطة بحقن
بدأت همهمة تنتشر بين الضباط.
الطاقة على الفور في دروع السفن الرئيسية كدعم ، وشكلوا جدار هائل من القوة.
“توخوا الحذر!”
في أقل من نصف دقيقة بعد رفع الحاجز ، طار شعاع بقوة لا تضاهى تجاههم من على بعد عشرة آلاف متر. اصطدم بالحاجز بشدة لدرجة أن الدرع الإليسي كاد ينهار حتى وهو بكامل قوته.
كيف عرف؟ هل يمكنه أن يرى المستقبل بطريقة ما؟
شحبت وجوههم وحدقوا في الاتجاه الذي جاء منه الشعاع.
إذا واجه أي إليسيان شيئًا كهذا من قبل ، فسوف يتذكرونه. لم يكن هناك سوى تفسير واحد – هذا عدو جديد لم يواجهوه من قبل!
أي نوع من الهجوم المروع كان هذا! لم تكن القوة الكامنة فيه أقل من كونها لا تصدق!
لم يبد أي اهتمام كلاود هوك للنظرات. شعر بموجة أخرى من قوة غريبة وأمر على الفور بنقل الدرع. كما توقع ، جاءت أمطار غزيرة أخرى من الضربات من الاتجاه الجديد.
لولا رد الفعل السريع لـ كلاود هوك ، لكان الشعاع قد أحدث ثقبًا واضحًا في التكوين الإليسي.
ومن المنطقي أن تنقسم القوة الاستكشافية إلى مجموعات قتالية لمواجهة هذا التهديد ، وتغرق في صراع واحد لواحد. إذا اختاروا بالأحرى مهاجمة أهداف فردية في كل مرة ، فسيظل من الصعب عليهم المناورة بشكل صحيح. حتما سيُحاطون ويُقبض عليهم في كمين من الجيوش الأخرى المتعدية.
كيف عرف؟ هل يمكنه أن يرى المستقبل بطريقة ما؟
تجمعت غيوم قاتمة فوق السفن الحربية المتجمعة ، إلا أنها لم تكن غيومًا على الإطلاق. نزل قطيع من الطيور على السفن. تلك السحب المظلمة طيور متحولة ، الآلاف منها بمخالب ومناقير حادة.
لم يبد أي اهتمام كلاود هوك للنظرات. شعر بموجة أخرى من قوة غريبة وأمر على الفور بنقل الدرع. كما توقع ، جاءت أمطار غزيرة أخرى من الضربات من الاتجاه الجديد.
ناتيسا جريئة. يجب أن تعرف بالفعل أن سكاي مات ، وبالتالي افترضت أن القوة الاستكشافية ستفقد معنوياتها. لم تكن خائفة لأنها متأكدة من أن الإليسيين سيختارون التراجع على المواجهة بدون قائدهم.
“1500! القسم الثاني ، دروع! “
عشرات الآلاف من القوات ، نظمتهم في وقت واحد. سوف يستغرق الأمر ثلاثة أيام على الأقل قبل أن يتمكنوا من الانسحاب مرة أخرى إلى فالومور واستعادة الدفاعات.
وسائل الحماية المهيمنة التي توفرها إيجيس مدهشة. ضرب انفجار آخر دروعها الهائلة وجها لوجه. قد يكون تفادي إحدى الطلقات مصادفة ، لكن اثنتين أثبتتا عكس ذلك – بإمكان كلاود هوك حقًا معرفة مصدر الهجمات وتوقيتها. ذلك العقل ينقذ الأرواح.
شعر الآخرون بالحيرة مرة أخرى، ومع ذلك فإن التدريب الإليسي حفزهم على ضرورة الانصياع ، والقيام بذلك بسرعة. وبدون تردد سلموا أوامره وفُعلت الدروع في المكان الذي أشار إليه. قامت السفن المحيطة بحقن
شعر أن العدو الذي وراء هذه الطلقات لم يكن جزءًا من تحالف الأراضي القاحلة. هم أيضا لم يكونوا من دارك أتوم. مصدر الهجمات على بعد عشرة كيلومترات أو أكثر. هذا أطول مدى سلاح رآه على الإطلاق. كيف يمكن للأراضي القاحلة أن يكون لديها هذا النوع من الأسلحة؟
بدأت همهمة تنتشر بين الضباط.
إذا واجه أي إليسيان شيئًا كهذا من قبل ، فسوف يتذكرونه. لم يكن هناك سوى تفسير واحد – هذا عدو جديد لم يواجهوه من قبل!
“كما تأمر!”
وهذا يعني أن تحالف الأراضي القاحلة و دارك أتوم و وادي وودلاند و … مهما كان هذا ، هم جميعًا يهاجمون في نفس اللحظة. لم يكتفوا بتنفيذ هذا الهجوم بدقة لا تصدق ، بل أصبح ذلك الشعاع القاتل ليمزق سفنهم. إذا كلاود هوك قد استمع إلى الضباط المتعطشين للدماء ، فربما يكون الأسطول قد ضاع بالفعل.
الطاقة على الفور في دروع السفن الرئيسية كدعم ، وشكلوا جدار هائل من القوة.
“رمح الإله!”
أي نوع من الهجوم المروع كان هذا! لم تكن القوة الكامنة فيه أقل من كونها لا تصدق!
عرف كلاود هوك من أين يطلق العدو الغامض النار. حان الوقت الآن للرد بأفضل سلاح لسكايكلود.
لن ينجح هجوم التسلل ، لكن قواتهم لا تزال بدون زعيم مقبول. لو تعرضوا للهجوم رة واحدة من كل الجهات كما يخشى فإن تدمير قواتهم سيكون كارثيا!
أخترق شعاع ذهبي سميك الظلام إلى بعيد. في ظلام الليل اندلع انفجار كبير ، لقد ضرب رمح الإله شيئا.
”انشروا الأوامر! جنودنا سيتقدمون إلأى الميدان مرة أخرى! “
كل ما كان لا يمكن رؤيته سابقاً ظهر تدريجياً عبر السحب المظلمة . عملاق ضخم أذهل كل من نظر إليه. بدا الأمر مختلفًا تمامًا عن أي شيء رأوه من قبل.
ولكن هذه المرة مختلف. في السابق الخطر الذي شعر به دائمًا موجهًا له. مهما كانت اللحظة التي وصل فيها بعقله إلى الشبكة العصبية ، فقد شعر بالأسطول بأكمله – والخطر الذي يمثله أي جزء عليهم. يمكنه تحديد مكان هذا الخطر بدقة.
سفينة أكبر أربع مرات على الأقل من أي سفينة في الأسطول الإليسي. بُنيت بشكل غريب ، مثل مظلة ضخمة سوداء ، مفتوحة ومقلوب جانبها. الجانب السفلي من سطحها المقبب مليئ بالأسلحة والأرصفة لأسطول من الطائرات الأصغر.
كل الضباط الذين رفضوا بشدة قيادة كلاود هوك صمتوا فجأة. تحدثت أفعاله عن نفسها ؛ حاسم ومنهجي ودقيق – لا شيء مثل القرن الأخضر الذي توقعوه. هل هو عبقري تكتيكي؟
قبيحة ومرعبة للغاية! أكثر أسلحة القدماء التي تم اكتشافها حتى الآن!
تجمعت غيوم قاتمة فوق السفن الحربية المتجمعة ، إلا أنها لم تكن غيومًا على الإطلاق. نزل قطيع من الطيور على السفن. تلك السحب المظلمة طيور متحولة ، الآلاف منها بمخالب ومناقير حادة.
السفينة لها أيضًا إجراءات دفاعية خاصة بها ، مما قلل الانفجار من رمح الإله إلى مجرد حفرة صغيرة محترقة. لا شيء تم إنشاؤه بواسطة الأراضي القاحلة يمكن أن يصمد أمام أحد أكثر أسلحة سكايكلود فتكًا. هذا شيئ من درجة مختلفة تمامًا.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
فعل فاين ما أُمِر به دون تفكير ثانٍ. مهمته هي منع أبادون و ورقة الخريف من إحداث فوضى في الأسطول بأفضل ما لديه.
ترجمة : Sadegyptian
سلم كلاود هوك أوامره ”كل السفن تتوقف هنا. قفوا بتشكيل دفاعي “.
“رمح الإله!”
