كسر الحصار
السفينة الأم الهائلة قوة رادعة مهيبة في ساحة المعركة. لقد حطمت المفاهيم المسبقة للجميع عن القوة الجوية في الأراضي القاحلة.
السفينة الأم الهائلة قوة رادعة مهيبة في ساحة المعركة. لقد حطمت المفاهيم المسبقة للجميع عن القوة الجوية في الأراضي القاحلة.
تم تجميع معظم الآلات الموجودة في الأراضي القاحلة بشكل مجزأ. بقايا من حقبة ماضية ، مما أدى إلى إنشاء سفن متشابكة بالكاد متماسكة معًا. من بينها ، مناطيدهم بشعة بشكل خاص. فقط أقوى مجموعات الأراضي القاحلة تمتلكها ، و تلك إما مدفونة ببالونات الهواء الساخن ، أو نوع من آلية الطفو أو ما شابه ذلك.
إيجيس ورمح الإله سفن خاصة من السفن الحربية. أسطولهم مدعوم من قبل مجموعات قتالية. أحدهما يقع في مقدمة التشكيل والآخر في المؤخرة. أحدهم لا يزال يتعافى.
سفنهم محدودة في مقدار الضرر الذي يمكن أن تتسبب به. هناك أيضًا قيود على ما هم قادرين عليه بسبب الحرفية الرديئة ، لدرجة أن الاستخدام العادي في كثير من الأحيان لا يمكن تحقيقه إلا بجهد كبير. حتى التكنولوجيا القديمة الأكثر تقدمًا تم استخدامها بطريقة خرقاء. كل هذا يعني أن العديد من أفضل السفن القاحلة لم تستطع تحمل أبسط السفن الحربية الإليسية.
تم تجميع معظم الآلات الموجودة في الأراضي القاحلة بشكل مجزأ. بقايا من حقبة ماضية ، مما أدى إلى إنشاء سفن متشابكة بالكاد متماسكة معًا. من بينها ، مناطيدهم بشعة بشكل خاص. فقط أقوى مجموعات الأراضي القاحلة تمتلكها ، و تلك إما مدفونة ببالونات الهواء الساخن ، أو نوع من آلية الطفو أو ما شابه ذلك.
لكن هذا الشيء مختلف تمامًا. يمكن أن يقف أمام هجوم أفضل سفن سكايكلود.
شعرت ناتيسا بشعور مشؤوم.
أسلحة الإليسيين ذروة الفن والجمال والقوة. في المقابل ، هذه السفينة الأم رادع لهذا الفن والقوة والجمال. تم بناؤها لتكون سلاحًا ، ولم يتم الاهتمام بأي زخرفة أو جمال في بنائها. يجب أن تكون كل شبر مفيد ولم يتم التسامح مع أي زخرفة أو هدر. هذه السفينة سلاح دمار شامل تم بنائها على شكل مظلة.
فهمت ناتيسا فجأة ما يحدث” أعتقد أنني أعرف من يقود الأسطول. إنه يستحق ، لقد قمنا بتدريبه جيدًا “.
مثل شكلها ، يمكن أن تفتح وتغلق حسب الحاجة. عند إغلاقها ، أصبحت مناسبة للطيران بسرعة عالية ، مثل السهم الذي يتخطى السماء. بمجرد فتحها ، ركزت الطاقة الكهرومغناطيسية في المقدمة لإنشاء درع. على الرغم من أنها ليست قوية مثل أبراج إليسيان ، إلا أنها ما زالت تضع دفاعًا هائلاً.
أي نوع من المجانين أعطى أمرًا كهذا؟!
في الوسط مدفع هائل ينبض بالضوء حاليًا. مما رأوه ، بدا مميتًا مثل رمح الإله. طلقة واحدة يمكن أن تدمر الجبل.
لقد فوت الأسطول بالكامل! مستوى الدقة لتحريك العديد من السفن مذهل!
بالطبع كما هو الحال مع جميع الأسلحة من هذا النوع ، استنزفت الطاقة بشكل كبير مع كل استخدام. بما أن أعظم نقص في الأراضي القاحلة هو الطاقة ، فكل طلقة ثمينة. عرف الإليسيين الآن أن الأراضي القاحلة لديها سلاح مهيمن ، لكن لا يمكنهم استخدامه إلا إذا لديهم الطاقة.
لا ، لم يصبحوا أقوى، بل دروع إليسيان تضعف.
من أين بحق الجحيم أخرجوا هذا الشيء؟
تم تجميع معظم الآلات الموجودة في الأراضي القاحلة بشكل مجزأ. بقايا من حقبة ماضية ، مما أدى إلى إنشاء سفن متشابكة بالكاد متماسكة معًا. من بينها ، مناطيدهم بشعة بشكل خاص. فقط أقوى مجموعات الأراضي القاحلة تمتلكها ، و تلك إما مدفونة ببالونات الهواء الساخن ، أو نوع من آلية الطفو أو ما شابه ذلك.
لحسن حظ كلاود هوك سمحت له حواسه الخارقة للطبيعة بتحديد السفينة من خلال الظلام ورفع دفاعاتهم. بدونه ، كان من الممكن أن يفاجأوا ، ومن المحتمل أن يفقدوا جناحًا كاملاً. والآن بعد أن اقتربوا منهم ، تمكنوا من رؤية سكان القفار يتدافعون فوق السفن يتسلقون المدافع التي تنتشر عليها. بعد لحظة ، تحولت السفينة القديمة إلى عاصفة من الضوء حيث تم إطلاق حمولتها.
صرخ كلاود هوك أمره التالي ” تخلوا عن الترتيب ، ليتحرك الجميع في السماء بحرية!”
صواريخ موجهة بدقة ، طائرات آلية – انطلقوا جميعًا من السفينة باتجاه القوة الاستكشافية مثل مطر جهنم.
السفينة الأم القديمة لم تجرؤ على التقدم بمفردها. لم يكن بإمكانها المضي قدمًا إلا بالسرعة البسيطة والاعتماد على ميزتها المتمثلة في المدفعية بعيدة المدى لمضايقة مؤخرة الإليسيين.
قام كل من دارك أتوم و وادي وودلاند و تحالف الأراضي القاحلة وهذا العدو الجديد الغامض بشن هجماتهم في وقت واحد. لحسن الحظ بالنسبة الإليسيين ، هم في وضع جيد ويمكنهم الدفاع عن نفسهم ، لكن حتى مع ذلك لم يتمكنوا من حماية أنفسهم تمامًا من هذا الهجوم .
من أين بحق الجحيم أخرجوا هذا الشيء؟
بمجرد أن بدأ الحصار الثلاثي بشكل كامل ، أصبحت السماء مضاءة بالنيران الغاضبة والانفجارات الرهيبة. قطعت الصواريخ والقوات أي وسيلة الهروب. في ظل هذا الموقف السلبي ، لم يكن دلى الإليسيين سوى أن يتعرضوا للضرب أو خطر الانهيار.
بعد ذلك ستأمر ناتيسا جميع منطادها ، والمناطيد الصغيرة والمقاتلات بالانزلاق أينما أمكنهم ذلك. بمجرد اجتياز الخط الدفاعي ، سوف يتسببون في الخراب ، ويتعرض الإليسيين للضرب.
هجوم القفر قوي ، و نطاق كمينهم خانق. ظهر تعبير قلق على وجه سيلين ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى حالتها القاتمة ، ولكن أيضًا لأن الخسارة ستقع بشدة على رأس كلاود هوك. إن تفكيرها السريع في إجباره على تولي القيادة سيكون بمثابة ضرر ساحق.
***
وجهت عيناها اللامعتان نحوه. رأت رجلا هادئا ً يقود أسطولهم. من خلال الشبكة العصبية هو يجمع المعلومات باستمرار. من خلالها عرف حالة كل جزء من أسطوله.
اختلقت سرعة سفن الأراضي القاحلة عنهم مما أجبرهم على التراجع. لكن بسبب جشعهم ، أراد سكان القفار تدمير كلا الجزأين من الأسطول الإليسي ، لكنهم فشلوا في سحق أي منهما. لقد فشل كمينهم. لن يتم محو القوة الاستكشافية هنا.
بدأ السلاح الرئيسي للسفينة الأم يتوهج ومن هذا المدى القريب ، قد يشكل الهجوم تهديدًا خطيرًا على القوة الاستكشافية.
مثل شكلها ، يمكن أن تفتح وتغلق حسب الحاجة. عند إغلاقها ، أصبحت مناسبة للطيران بسرعة عالية ، مثل السهم الذي يتخطى السماء. بمجرد فتحها ، ركزت الطاقة الكهرومغناطيسية في المقدمة لإنشاء درع. على الرغم من أنها ليست قوية مثل أبراج إليسيان ، إلا أنها ما زالت تضع دفاعًا هائلاً.
سرعان ما طلب كلاود هوك من إيجيس تغيير موقعها. في الوقت المناسب لم تكد تقف في مكانها حتى اصطدم بها شعاع من الطاقة .
هل تفرق الإليسيين من أجل إجبار جيوش القفار على أن يركضوا ورائهم؟ كيف يمكن أن يتوقعوا مثل هذا الشيء؟
صم الانفجار الآذان ، وحتى الهواء المحيط بهم بدا وكأنه يهتز. حدق جنود الإليسيين برعب عندما تصدع الدرع وضرب جزء من الشعاع إيجيس. تمايلت سفينة الدفاع الضخمة إلى جانب وارتجف كل شيء عليها.
تم تجميع معظم الآلات الموجودة في الأراضي القاحلة بشكل مجزأ. بقايا من حقبة ماضية ، مما أدى إلى إنشاء سفن متشابكة بالكاد متماسكة معًا. من بينها ، مناطيدهم بشعة بشكل خاص. فقط أقوى مجموعات الأراضي القاحلة تمتلكها ، و تلك إما مدفونة ببالونات الهواء الساخن ، أو نوع من آلية الطفو أو ما شابه ذلك.
ذهل روك من المشهد ” كيف أصبحوا فجأة أقوياء؟“
القفر لديهم أسنان ، لكنهم لم يكونوا سوى مجموعة من النمل. منذ أن بدأ الكمين ، لم يتكبد الإليسيين خسائر حقيقية. يمكن القول أن استراتيجية القفر فشلت.
لا ، لم يصبحوا أقوى، بل دروع إليسيان تضعف.
لا ، لم يصبحوا أقوى، بل دروع إليسيان تضعف.
صحيح أن الشعاع أقوى قليلاً لأنه لم يطر مسافة طويلة مما يمنحه دفعة صغيرة من القوة، ومع ذلك تعرض الأسطول الإليسي لضغط هائل. الموجة الأولى من الهجمات هي الأشد ضراوة و سكان القفر لم يدخروا شيئًا ، واستمر ذلك من جميع الجوانب الأربعة.
القفر لديهم أسنان ، لكنهم لم يكونوا سوى مجموعة من النمل. منذ أن بدأ الكمين ، لم يتكبد الإليسيين خسائر حقيقية. يمكن القول أن استراتيجية القفر فشلت.
سقط وابل مستمر من الهجمات على سفن سكايكلود ، مما لم يمنحهم أي وقت للتعافي. مع مرور الوقت ، استنزفت الطاقة لتعزيز الدروع.
ترجمة : Sadegyptian
“رمح الإله!”
من أين بحق الجحيم أخرجوا هذا الشيء؟
رأى كلاود هوك السلاح يستعد لإطلاق طلقة أخرى وعرف أنه لا يمكن أن يدع ذلك يحدث. بينما لم يعرف عدد المرات يمكن أن تستخدم فيها السفينة هذا المدفع ، فهو متأكد من أن سفنه لا يمكنها تحمل ذلك.
صرخ إيكارد ” نحن محاصرون! ظهرت سفن إليسيان من مؤخرتنا ، لقد أحاطوا بنا “.
لم تعد دروعهم إلى قوتها الكاملة بعد. سوف تمر الطلقة التالية من دروعهم وتمزق تشكيلهم.
تقدم الأسطول الذي كانوا يطاردونه نحوهم مباشرةً. قبل ثانية كانوا الفريسة ، لكنهم فجأة أخذوا دور المفترس.
بعد ذلك ستأمر ناتيسا جميع منطادها ، والمناطيد الصغيرة والمقاتلات بالانزلاق أينما أمكنهم ذلك. بمجرد اجتياز الخط الدفاعي ، سوف يتسببون في الخراب ، ويتعرض الإليسيين للضرب.
اهتزت الجيوش الأربعة عندما اجتاح التأثير ساحة المعركة. اخترق هجوم رمح الإله الدرع والسفينة القديمة وخرج من الجانب الآخر.
إيجيس ورمح الإله سفن خاصة من السفن الحربية. أسطولهم مدعوم من قبل مجموعات قتالية. أحدهما يقع في مقدمة التشكيل والآخر في المؤخرة. أحدهم لا يزال يتعافى.
استغلت ناتيسا الفرصة وتقدم عدد لا يحصى من السفن و جنود الأراضي القاحلة و الطيور الطافرة إلى الشق. وجهوا نحو السفن الإليسية مدافع وقاذفات صواريخ على أمل زيادة تقسيم قواتهم.
لدى الأسطول أيضًا سفينتان من رمح الإله وواحدة منهما فقط جاهزة لإطلاق النار.
على الرغم من أن أعدائهم كثريين ، إلا أنه لا تزال هناك فرصة أمام الإليسيين للرد. الهزيمة لم تكن وارده. في الحقيقة تمكنوا من النجاة من الموجة الأولى. حتى بدون قائدهم والحصار من جميع الجهات ، كانوا يقلبون التيار. يمكنهم الاستمرار في القتال.
جمعت الطاقة من عشرات السفن القريبة ، مما أدى إلى استنفاد دروعهم بسرعة بنصف القوة.
في حالة عدم التوصل إلى نتيجة ، قررت قوات العدو اتباع أمر القائد الذي يقودهم. ركزوا على نصف الأسطول الإليسي المكسور بينما أرسلوا قوة أخرى تجاه الآخر.
راقب الضباط ما بدا أنه مقامرة ، وهو الملاذ الأخير لـ كلاود هوك لردع السفينة الأم قبل أن تضرب الشعاع مرة أخرى. طار شعاع من الضوء الذهبي من داخل التشكيل الإليسي.
على الرغم من أن أعدائهم كثريين ، إلا أنه لا تزال هناك فرصة أمام الإليسيين للرد. الهزيمة لم تكن وارده. في الحقيقة تمكنوا من النجاة من الموجة الأولى. حتى بدون قائدهم والحصار من جميع الجهات ، كانوا يقلبون التيار. يمكنهم الاستمرار في القتال.
في نفس الوقت نشأت نبضة من الطاقة الكهرومغناطيسية القوية من السفينة الأم. تجمعت الجسيمات لإضعاف أي شيء يحاول المرور من خلالها وبهذه الطريقة تعمل مثل الدرع.
أعطت الأمر. ما تبع ذلك كان خارج توقعاتها.
اهتزت الجيوش الأربعة عندما اجتاح التأثير ساحة المعركة. اخترق هجوم رمح الإله الدرع والسفينة القديمة وخرج من الجانب الآخر.
في الوسط مدفع هائل ينبض بالضوء حاليًا. مما رأوه ، بدا مميتًا مثل رمح الإله. طلقة واحدة يمكن أن تدمر الجبل.
تبع ذلك تأخير لعدة ثوان ثم أطلققوا الشعاع.
تحت ضوء الفجر ، اقتحمت أشعة الضوء صفوف ناتيسا وتفجرت السفن وهزت انفجاراتها السفن المجاورة. سرعان ما أغلقت السفن الإليسية عليهم ، وحاصرت أعدائها ثم توغلت بقوة إلى الداخل. لقد حوّلوا الكمين الذي نُصب لهم إلى فخ لأعدائهم.
في تلك اللحظة سلم كلاود هوك أمراً آخر: “أتركوا التشكيل! تبعثروا! “
طار شعاع السفينة الأم عبر ذلك الفراغ.
تلا ذلك مشهد مذهل ، عنمدما انقسم الشكل الدائري من المنتصف كما لو قُطع بسكين.
هذا بالتأكيد لم يكن أسلوب سكاي بولاريس! لكن هذا متوق لأنه من المفترض أنه مات. من يقود الأسطول إذن؟
طار شعاع السفينة الأم عبر ذلك الفراغ.
صحيح أن الشعاع أقوى قليلاً لأنه لم يطر مسافة طويلة مما يمنحه دفعة صغيرة من القوة، ومع ذلك تعرض الأسطول الإليسي لضغط هائل. الموجة الأولى من الهجمات هي الأشد ضراوة و سكان القفر لم يدخروا شيئًا ، واستمر ذلك من جميع الجوانب الأربعة.
لقد فوت الأسطول بالكامل! مستوى الدقة لتحريك العديد من السفن مذهل!
بمجرد أن بدأ الحصار الثلاثي بشكل كامل ، أصبحت السماء مضاءة بالنيران الغاضبة والانفجارات الرهيبة. قطعت الصواريخ والقوات أي وسيلة الهروب. في ظل هذا الموقف السلبي ، لم يكن دلى الإليسيين سوى أن يتعرضوا للضرب أو خطر الانهيار.
الجميع – من سيلين إلى الضباط – حدقوا بـ كلاود هوك بصدمة. يبدو حقًا أن كلاود هوك يمكنه قراءة المستقبل ، ومعرفة أين سيهاجم العدو. هل كانوا جميعاً على خطأ؟ هل كلاود هوك عبقري ؟
تبع ذلك تأخير لعدة ثوان ثم أطلققوا الشعاع.
استغلت ناتيسا الفرصة وتقدم عدد لا يحصى من السفن و جنود الأراضي القاحلة و الطيور الطافرة إلى الشق. وجهوا نحو السفن الإليسية مدافع وقاذفات صواريخ على أمل زيادة تقسيم قواتهم.
بدأ السلاح الرئيسي للسفينة الأم يتوهج ومن هذا المدى القريب ، قد يشكل الهجوم تهديدًا خطيرًا على القوة الاستكشافية.
صرخ كلاود هوك أمره التالي ” تخلوا عن الترتيب ، ليتحرك الجميع في السماء بحرية!”
راقب الضباط ما بدا أنه مقامرة ، وهو الملاذ الأخير لـ كلاود هوك لردع السفينة الأم قبل أن تضرب الشعاع مرة أخرى. طار شعاع من الضوء الذهبي من داخل التشكيل الإليسي.
أي نوع من المجانين أعطى أمرًا كهذا؟!
على الرغم من أن أعدائهم كثريين ، إلا أنه لا تزال هناك فرصة أمام الإليسيين للرد. الهزيمة لم تكن وارده. في الحقيقة تمكنوا من النجاة من الموجة الأولى. حتى بدون قائدهم والحصار من جميع الجهات ، كانوا يقلبون التيار. يمكنهم الاستمرار في القتال.
على الرغم من أن أعدائهم كثريين ، إلا أنه لا تزال هناك فرصة أمام الإليسيين للرد. الهزيمة لم تكن وارده. في الحقيقة تمكنوا من النجاة من الموجة الأولى. حتى بدون قائدهم والحصار من جميع الجهات ، كانوا يقلبون التيار. يمكنهم الاستمرار في القتال.
طار شعاعان من الضوء الذهبي باتجاه القفر ، أحدهما من الأمام والآخر من الخلف.
القفر لديهم أسنان ، لكنهم لم يكونوا سوى مجموعة من النمل. منذ أن بدأ الكمين ، لم يتكبد الإليسيين خسائر حقيقية. يمكن القول أن استراتيجية القفر فشلت.
في الوسط مدفع هائل ينبض بالضوء حاليًا. مما رأوه ، بدا مميتًا مثل رمح الإله. طلقة واحدة يمكن أن تدمر الجبل.
لكن الخروج من التشكيل؟ هل فهم كلاود هوك ما يأمر به؟ كل رجل لنفسه؟
في ظلام الليل ، مع عدم وجود قمر أو نجوم ، بدت المناظر الطبيعية كلها متشابهة. النقطة الظاهرة الوحيدة هي السفن التي طاردوها. افترضوا جميعًا أنهم يطيرون في خط مستقيم ، بينما يبتعدون طوال الوقت عن النصف الآخر من الأسطول. في الحقيقة كان كلا النصفين يقتربان مع كل كيلومتر يمر ، كل ذلك بأمر من كلاود هوك. نصفان دائريان يتقوسان ببطء.
عندما كسر الجيش تشكيله ، تقلصت قوتهم بمقدار النصف على الأقل. هكذا يعطي أعداءهم الأسطول الإليسي على طبق من الفضة!
جمعت الطاقة من عشرات السفن القريبة ، مما أدى إلى استنفاد دروعهم بسرعة بنصف القوة.
لكن كلاود هوك هو الذي يتولى القيادة و هذه ظروف مميزة. لم يتمكنوا من تحدي الأوامر ، لذلك قام الضباط بكبت شكواهم وفعلوا ما أمروا به. استدار كل نصف من الأسطول بأقصى سرعة باتجاه صفوف العدو ، وانقسموا أثناء محاولتهم الخروج من الكمين. بعد اشتباك قصير ومكثف ، نجحوا في اختراق حصار الأراضي القاحلة الذي لم يكتمل بعد.
“رمح الإله!”
سارع أعداؤهم للحاق بهم ، مما جعلهم مفككين ولم يعودوا تهديد مميت. عند انقسام هدفهم ، لم يكونوا متأكدين مما يجب فعله.
بعد ذلك ستأمر ناتيسا جميع منطادها ، والمناطيد الصغيرة والمقاتلات بالانزلاق أينما أمكنهم ذلك. بمجرد اجتياز الخط الدفاعي ، سوف يتسببون في الخراب ، ويتعرض الإليسيين للضرب.
هل تفرق الإليسيين من أجل إجبار جيوش القفار على أن يركضوا ورائهم؟ كيف يمكن أن يتوقعوا مثل هذا الشيء؟
أعطت الأمر. ما تبع ذلك كان خارج توقعاتها.
بينما يكافح سكان الأراضي القاحلة من أجل استعادة السيطرة على أنفسهم ، قطع كلا من نصفي القوة الاستكشافية مسافة ما في اتجاهين متعاكسين.
سارع أعداؤهم للحاق بهم ، مما جعلهم مفككين ولم يعودوا تهديد مميت. عند انقسام هدفهم ، لم يكونوا متأكدين مما يجب فعله.
في حالة عدم التوصل إلى نتيجة ، قررت قوات العدو اتباع أمر القائد الذي يقودهم. ركزوا على نصف الأسطول الإليسي المكسور بينما أرسلوا قوة أخرى تجاه الآخر.
استخدمت قوات ناتيسا الكثير من ذخيرتها وطاقتها. كان الوقت قد فات للتراجع. كانت عالقة هنا ، على بعد مئات الكيلومترات من فالومور والعاصفة الترابية التي يمكن أن تحميهم.
السفن الإليسية موحدة في السرعة ، وأسرع من سفن الأراضي القاحلة . بمجرد الخروج من الحصار يمكن أن يفقدوا بسهولة معظم الصيادين.
سفنهم محدودة في مقدار الضرر الذي يمكن أن تتسبب به. هناك أيضًا قيود على ما هم قادرين عليه بسبب الحرفية الرديئة ، لدرجة أن الاستخدام العادي في كثير من الأحيان لا يمكن تحقيقه إلا بجهد كبير. حتى التكنولوجيا القديمة الأكثر تقدمًا تم استخدامها بطريقة خرقاء. كل هذا يعني أن العديد من أفضل السفن القاحلة لم تستطع تحمل أبسط السفن الحربية الإليسية.
اختلقت سرعة سفن الأراضي القاحلة عنهم مما أجبرهم على التراجع. لكن بسبب جشعهم ، أراد سكان القفار تدمير كلا الجزأين من الأسطول الإليسي ، لكنهم فشلوا في سحق أي منهما. لقد فشل كمينهم. لن يتم محو القوة الاستكشافية هنا.
السفينة الأم القديمة لم تجرؤ على التقدم بمفردها. لم يكن بإمكانها المضي قدمًا إلا بالسرعة البسيطة والاعتماد على ميزتها المتمثلة في المدفعية بعيدة المدى لمضايقة مؤخرة الإليسيين.
نجا نصفهم بنجاح. الآخر مُطارد من عدة مئات من السفن القاحلة.
بالطبع كما هو الحال مع جميع الأسلحة من هذا النوع ، استنزفت الطاقة بشكل كبير مع كل استخدام. بما أن أعظم نقص في الأراضي القاحلة هو الطاقة ، فكل طلقة ثمينة. عرف الإليسيين الآن أن الأراضي القاحلة لديها سلاح مهيمن ، لكن لا يمكنهم استخدامه إلا إذا لديهم الطاقة.
السفينة الأم القديمة لم تجرؤ على التقدم بمفردها. لم يكن بإمكانها المضي قدمًا إلا بالسرعة البسيطة والاعتماد على ميزتها المتمثلة في المدفعية بعيدة المدى لمضايقة مؤخرة الإليسيين.
لكن الخروج من التشكيل؟ هل فهم كلاود هوك ما يأمر به؟ كل رجل لنفسه؟
أمر كلاود هوك إيجيس بالبقاء في المؤخرة ، وقام بتدمر عدة سفن للقفر.
عندما كسر الجيش تشكيله ، تقلصت قوتهم بمقدار النصف على الأقل. هكذا يعطي أعداءهم الأسطول الإليسي على طبق من الفضة!
***
تقدم الأسطول الذي كانوا يطاردونه نحوهم مباشرةً. قبل ثانية كانوا الفريسة ، لكنهم فجأة أخذوا دور المفترس.
تسابقت القوتان فوق الأراضي القاحلة. لم يمض وقت طويل قبل أن تكتشف ناتيسا شيئًا غريبًا.
من أين بحق الجحيم أخرجوا هذا الشيء؟
سيزيد عدوها السرعة أو ينقصها ، مع الحفاظ على مسافة محددة بين قواتهما – بما يكفي فقط بحيث اعتقدت أنهما يستطيعان اللحاق بهم. وصلها الإدراك مثل صفعة على الوجه. هم مثل السمك خلف الطعم …
ضاقت عيون ناتيسا. هرب نصفا أسطولهم في اتجاهين متعاكسين! لقد طاردوا هذا النصف لكنها لم تتوقف عن تلقي التقارير عن الآخر. كيف وجدت نفسها بين الاثنين فجأة؟ كل هذه المطاردة ليصبحوا محاطين بمن من المفترض أن يطاردوهم؟
هذا بالتأكيد لم يكن أسلوب سكاي بولاريس! لكن هذا متوق لأنه من المفترض أنه مات. من يقود الأسطول إذن؟
راقب الضباط ما بدا أنه مقامرة ، وهو الملاذ الأخير لـ كلاود هوك لردع السفينة الأم قبل أن تضرب الشعاع مرة أخرى. طار شعاع من الضوء الذهبي من داخل التشكيل الإليسي.
استمرت المطاردة لأقل من نصف الليل. أنفقت سفن الأراضي القاحلة الكثير من ذخيرتها دون تأثير يذكر. وبدلاً من ذلك القوة الاستكشافية أمامهم دون ضرر.
القفر لديهم أسنان ، لكنهم لم يكونوا سوى مجموعة من النمل. منذ أن بدأ الكمين ، لم يتكبد الإليسيين خسائر حقيقية. يمكن القول أن استراتيجية القفر فشلت.
قررت ناتيسا وقف المطاردة. هناك اختلاف كبير في السرعة. إذا أراد الإليسيين أن يطيروا حول الأراضي القاحلة ، فلن يكون لدى قواتها أي وسيلة لمنعهم. كرهت ناتيسا إجبارها على ترك عدوها. أعطت خصومها السيطرة على القتال.
رمح الإله!
أعطت الأمر. ما تبع ذلك كان خارج توقعاتها.
لم تعد دروعهم إلى قوتها الكاملة بعد. سوف تمر الطلقة التالية من دروعهم وتمزق تشكيلهم.
تقدم الأسطول الذي كانوا يطاردونه نحوهم مباشرةً. قبل ثانية كانوا الفريسة ، لكنهم فجأة أخذوا دور المفترس.
بعد ذلك ستأمر ناتيسا جميع منطادها ، والمناطيد الصغيرة والمقاتلات بالانزلاق أينما أمكنهم ذلك. بمجرد اجتياز الخط الدفاعي ، سوف يتسببون في الخراب ، ويتعرض الإليسيين للضرب.
في ماذا يفكرون بحق الجحيم ؟
بينما يكافح سكان الأراضي القاحلة من أجل استعادة السيطرة على أنفسهم ، قطع كلا من نصفي القوة الاستكشافية مسافة ما في اتجاهين متعاكسين.
شعرت ناتيسا بشعور مشؤوم.
نجا نصفهم بنجاح. الآخر مُطارد من عدة مئات من السفن القاحلة.
صرخ إيكارد ” نحن محاصرون! ظهرت سفن إليسيان من مؤخرتنا ، لقد أحاطوا بنا “.
كلاود هوك . يجب ان يكون هو. هذه التكتيكات من النوع التي ستستخدمها. اقسم قوتك إلى قسمين ، اجعلها تبدو وكأنها تسير في اتجاهات مختلفة ، ولكن ليس في خط مستقيم محدد. دائرة كبيرة منفصلة. جعلت المسافة من الصعب معرفة أنهم يدورون بدرجات طفيفة.
ضاقت عيون ناتيسا. هرب نصفا أسطولهم في اتجاهين متعاكسين! لقد طاردوا هذا النصف لكنها لم تتوقف عن تلقي التقارير عن الآخر. كيف وجدت نفسها بين الاثنين فجأة؟ كل هذه المطاردة ليصبحوا محاطين بمن من المفترض أن يطاردوهم؟
استخدمت قوات ناتيسا الكثير من ذخيرتها وطاقتها. كان الوقت قد فات للتراجع. كانت عالقة هنا ، على بعد مئات الكيلومترات من فالومور والعاصفة الترابية التي يمكن أن تحميهم.
فهمت ناتيسا فجأة ما يحدث” أعتقد أنني أعرف من يقود الأسطول. إنه يستحق ، لقد قمنا بتدريبه جيدًا “.
***
كلاود هوك . يجب ان يكون هو. هذه التكتيكات من النوع التي ستستخدمها. اقسم قوتك إلى قسمين ، اجعلها تبدو وكأنها تسير في اتجاهات مختلفة ، ولكن ليس في خط مستقيم محدد. دائرة كبيرة منفصلة. جعلت المسافة من الصعب معرفة أنهم يدورون بدرجات طفيفة.
في الوسط مدفع هائل ينبض بالضوء حاليًا. مما رأوه ، بدا مميتًا مثل رمح الإله. طلقة واحدة يمكن أن تدمر الجبل.
الصحارى جعلت ضعف في معرفة الاتجاهاهت، لكنها عرفت أن هذا صحيح ، لقد طاروا في دائرة ضخمة. البشر محدودي الإحساس بالمساحة والنطاق ، وما اعتقدوا أنهم يعرفونه يمكن التلاعب به بسهولة.
بعد ذلك ستأمر ناتيسا جميع منطادها ، والمناطيد الصغيرة والمقاتلات بالانزلاق أينما أمكنهم ذلك. بمجرد اجتياز الخط الدفاعي ، سوف يتسببون في الخراب ، ويتعرض الإليسيين للضرب.
في ظلام الليل ، مع عدم وجود قمر أو نجوم ، بدت المناظر الطبيعية كلها متشابهة. النقطة الظاهرة الوحيدة هي السفن التي طاردوها. افترضوا جميعًا أنهم يطيرون في خط مستقيم ، بينما يبتعدون طوال الوقت عن النصف الآخر من الأسطول. في الحقيقة كان كلا النصفين يقتربان مع كل كيلومتر يمر ، كل ذلك بأمر من كلاود هوك. نصفان دائريان يتقوسان ببطء.
في ماذا يفكرون بحق الجحيم ؟
استخدمت قوات ناتيسا الكثير من ذخيرتها وطاقتها. كان الوقت قد فات للتراجع. كانت عالقة هنا ، على بعد مئات الكيلومترات من فالومور والعاصفة الترابية التي يمكن أن تحميهم.
سارع أعداؤهم للحاق بهم ، مما جعلهم مفككين ولم يعودوا تهديد مميت. عند انقسام هدفهم ، لم يكونوا متأكدين مما يجب فعله.
***
هل تفرق الإليسيين من أجل إجبار جيوش القفار على أن يركضوا ورائهم؟ كيف يمكن أن يتوقعوا مثل هذا الشيء؟
“هيه … كان ذلك ممتعًا ، صحيح؟ الآن تذوقي الدواء المر اللعين الخاص بكِ ” وقف كلاود هوك على سطح سفينته ، وحدق في السفن القاحلة أمامه.
سفنهم محدودة في مقدار الضرر الذي يمكن أن تتسبب به. هناك أيضًا قيود على ما هم قادرين عليه بسبب الحرفية الرديئة ، لدرجة أن الاستخدام العادي في كثير من الأحيان لا يمكن تحقيقه إلا بجهد كبير. حتى التكنولوجيا القديمة الأكثر تقدمًا تم استخدامها بطريقة خرقاء. كل هذا يعني أن العديد من أفضل السفن القاحلة لم تستطع تحمل أبسط السفن الحربية الإليسية.
“هجوم!”
قام كل من دارك أتوم و وادي وودلاند و تحالف الأراضي القاحلة وهذا العدو الجديد الغامض بشن هجماتهم في وقت واحد. لحسن الحظ بالنسبة الإليسيين ، هم في وضع جيد ويمكنهم الدفاع عن نفسهم ، لكن حتى مع ذلك لم يتمكنوا من حماية أنفسهم تمامًا من هذا الهجوم .
طار شعاعان من الضوء الذهبي باتجاه القفر ، أحدهما من الأمام والآخر من الخلف.
قررت ناتيسا وقف المطاردة. هناك اختلاف كبير في السرعة. إذا أراد الإليسيين أن يطيروا حول الأراضي القاحلة ، فلن يكون لدى قواتها أي وسيلة لمنعهم. كرهت ناتيسا إجبارها على ترك عدوها. أعطت خصومها السيطرة على القتال.
رمح الإله!
لم تعد دروعهم إلى قوتها الكاملة بعد. سوف تمر الطلقة التالية من دروعهم وتمزق تشكيلهم.
تحت ضوء الفجر ، اقتحمت أشعة الضوء صفوف ناتيسا وتفجرت السفن وهزت انفجاراتها السفن المجاورة. سرعان ما أغلقت السفن الإليسية عليهم ، وحاصرت أعدائها ثم توغلت بقوة إلى الداخل. لقد حوّلوا الكمين الذي نُصب لهم إلى فخ لأعدائهم.
تم تجميع معظم الآلات الموجودة في الأراضي القاحلة بشكل مجزأ. بقايا من حقبة ماضية ، مما أدى إلى إنشاء سفن متشابكة بالكاد متماسكة معًا. من بينها ، مناطيدهم بشعة بشكل خاص. فقط أقوى مجموعات الأراضي القاحلة تمتلكها ، و تلك إما مدفونة ببالونات الهواء الساخن ، أو نوع من آلية الطفو أو ما شابه ذلك.
[ المترجم: آخر فصل سأترجمه ].
لكن الخروج من التشكيل؟ هل فهم كلاود هوك ما يأمر به؟ كل رجل لنفسه؟
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
استخدمت قوات ناتيسا الكثير من ذخيرتها وطاقتها. كان الوقت قد فات للتراجع. كانت عالقة هنا ، على بعد مئات الكيلومترات من فالومور والعاصفة الترابية التي يمكن أن تحميهم.
ترجمة : Sadegyptian
سارع أعداؤهم للحاق بهم ، مما جعلهم مفككين ولم يعودوا تهديد مميت. عند انقسام هدفهم ، لم يكونوا متأكدين مما يجب فعله.
صحيح أن الشعاع أقوى قليلاً لأنه لم يطر مسافة طويلة مما يمنحه دفعة صغيرة من القوة، ومع ذلك تعرض الأسطول الإليسي لضغط هائل. الموجة الأولى من الهجمات هي الأشد ضراوة و سكان القفر لم يدخروا شيئًا ، واستمر ذلك من جميع الجوانب الأربعة.
