سياف مراهق
الفصل 378- سياف مراهق
بالتالي ، كان على أويانغ شو المساعدة في شؤون الطائفة.
مع دمج الالقاب ، اعتقد أويانغ شو أنه ربما يمكن أيضًا دمج الالقاب الأخرى مثل موطن الحدادة.
منذ أن تمت ترقية لين يو ، كان لابد من إكمال الأمور الضرورية.
على سبيل المثال ، يمكن دمج موطن الحدادة و موطن الخياطة وما شابه في لقب يضم جميع لاعبي مهن العمل.
بدت بان شيا في الأصل جيدة ، لذلك لا عجب أنها سحرت العديد من التلاميذ الذكور.
يبدو أن هناك فرصة إذا فكر المرء في الأمر بهذه الطريقة.
“قائدة الطائفة سونغ ليست هنا. على هذا النحو ، سأرافقك شخصيًا إلى أعلى الجبل غدًا.”
كان الأمر المؤسف هو أن تشينغ’ير لم تحصل حتى الآن على العنصر الذي احتاجته لاقتحام مستوى السيد العظيم. من ناحية أخرى ، كان لدى بنّاء السفن من رتبة السيد ، تشينغ دا هاي فرصة ليصبح سيدا عظيمًا من خلال كتيب تقنية بناء السفن لسلالة مينغ.
استثمر لين يو عاطفياً في دوجو الباجي كوان ، لذلك إذا لم يكن بحاجة إلى إغلاقه ، فسيكون ذلك للأفضل.
منذ أن تمت ترقية لين يو ، كان لابد من إكمال الأمور الضرورية.
عندما رأى أويانغ شو هذا المشهد ، عبس. ومع ذلك ، بعد أن فكر في الأمر ، لم يحاضرهم. اعتقد أن لين يو لديه قدرة كبيرة على التعامل معهم جميعًا وتطوير بعض المكانة.
في اللحظة التي دخلت فيها سونغ جيا جبل الأصابع الخمسة ، فقدوا وسيلة الاتصال بها. حتى الآن ، لم تعد.
العام الثاني ، الشهر الرابع ، اليوم الثامن ، مدينة شان هاي .
بالتالي ، كان على أويانغ شو المساعدة في شؤون الطائفة.
مر نصف عام ، وما زالت تشعر بالتعقيد الشديد عندما رأت اللورد مرة أخرى.
في فترة ما بعد الظهر ، وصل لين يو كما هو متوقع.
بعد أن أصبح سيدا عظيما ، تغيرت هالته. على الرغم من أنه لا يزال يتحكم في هالته ، فقد خضع لتغيير نوعي.
“خطط؟” لم يفهم كوي تيان تشي ، “تدرب!”
قبل ذلك ، لم يكن لديه خيار سوى كبح جماح هالته وطاقته لأنه لم يستطع السيطرة عليها. الآن يمكنه التلاعب بها بحرية كما يشاء ، مما يجعله يبدو مستقرًا حقًا .
لم تكن هناك حاجة بالفعل إلى الإجراءات الرسمية بينهما.
“لورد ، الأخت بان شيا ….”
“لورد ، جميع تلاميذ دوجو الباجي كوان جاهزون . يمكنهم الصعود إلى الجبال في أي وقت .”
أجرى الاثنان محادثة قصيرة قبل الافتراق.
كانت الطريقة التي تعامل بها لين يو مع الأشياء دائمًا حاسمة وخالصة.
العام الثاني ، الشهر الرابع ، اليوم الثامن ، مدينة شان هاي .
هز أويانغ شو رأسه ، “لا حاجة لإغلاق الدوجو في المدينة. يمكن للأخ أن يرتب تلميذًا جيدًا لادارته. يمكن أن يكون المكان بمثابة المبنى الخارجي لطائفة السيف دونغ لي .”
لم يكن أويانغ شو سيدها ، لذلك من الطبيعي أنه لن يلقي محاضرة عليها. ابتسم قليلا.
مع ميزة اللقب ، كان هذا هو أفضل وقت لتجنيد التلاميذ. وقعت طائفة السيف دونغ لي في مكان بعيد. علاوة على ذلك ، لم يكن مكانًا يمكنه التعامل مع العديد من التلاميذ.
أجاب جميع التلاميذ بالإجماع. ومع ذلك ، لم تكن أصواتهم عالية وموحدة كما كانت من قبل.
عندما سمع لين يو هذه الكلمات ، ضحك ، “لقد فكر اللورد في الأمر. لنفعل ذلك كما تقول.”
مر نصف عام ، وما زالت تشعر بالتعقيد الشديد عندما رأت اللورد مرة أخرى.
استثمر لين يو عاطفياً في دوجو الباجي كوان ، لذلك إذا لم يكن بحاجة إلى إغلاقه ، فسيكون ذلك للأفضل.
قاد كوي تيان تشي جميع التلاميذ إلى الركوع .
“قائدة الطائفة سونغ ليست هنا. على هذا النحو ، سأرافقك شخصيًا إلى أعلى الجبل غدًا.”
على سبيل المثال ، يمكن دمج موطن الحدادة و موطن الخياطة وما شابه في لقب يضم جميع لاعبي مهن العمل.
لم يرفض لين يو هذا الاقتراح. بالنسبة لشخص من العالم السفلي ، كان الانضمام إلى طائفة مسألة كبرى. كان من المقبول أن يأتي اللورد شخصيًا.
مقارنة بما كان عليه قبل نصف عام ، أصبح الرجل الذي أمامها أكثر جمالا. أظهر كل فعل له قوته ومكانته.
أجرى الاثنان محادثة قصيرة قبل الافتراق.
العام الثاني ، الشهر الرابع ، اليوم الثامن ، مدينة شان هاي .
العام الثاني ، الشهر الرابع ، اليوم الثامن ، مدينة شان هاي .
“مرحبًا بالشيخ لين!”
جلب أويانغ شو أربعة حراس لقيادة 500 من تلاميذ دوجو الباجي كوان إلى طائفة السيف دونغ لي.
على سبيل المثال ، يمكن دمج موطن الحدادة و موطن الخياطة وما شابه في لقب يضم جميع لاعبي مهن العمل.
بدون سونغ جيا ، قام كوي تيان تشي و بان شيا بأداء الواجبات اليومية للطائفة. عندما سمعوا الخبر ، قاد كلاهما التلاميذ وانتظروا للترحيب بهم.
منذ أن تمت ترقية لين يو ، كان لابد من إكمال الأمور الضرورية.
بعد عدم الاجتماع لمدة نصف عام ، أصبح كوي تيان تشي بالفعل مراهقًا وسيمًا مليئًا بالطاقة.
قاد كوي تيان تشي جميع التلاميذ إلى الركوع .
بناءً على كلمات سونغ جيا ، كان لدى كوي تيان تشي إمكانات قوية ، وكان فهمه أيضًا مرتفعًا جدًا. لقد حصل بالفعل على فهم لكل من طريقة تدريب تسعة يين وتقنية سيف يوي نو .
إذا تم وضعه في العالم السفلي ، فسيتم اعتباره مراهقًا استثنائيًا.
كان الأمر المؤسف هو أن تشينغ’ير لم تحصل حتى الآن على العنصر الذي احتاجته لاقتحام مستوى السيد العظيم. من ناحية أخرى ، كان لدى بنّاء السفن من رتبة السيد ، تشينغ دا هاي فرصة ليصبح سيدا عظيمًا من خلال كتيب تقنية بناء السفن لسلالة مينغ.
كان الجانب السلبي هو أن هذا الطفل المنفتح قد أصبح لديه الآن هالة أكثر قتامة تثير الخوف. ربما كان هذا نتيجة تدريبه على طريقة تدريب تسعة يين. سمع أويانغ شو أيضًا أن هذا الأخ الأكبر كان يتمتع بمكانة عالية في الطائفة. كما كان صارمًا جدًا مع جميع التلاميذ الآخرين ، مما جعلهم جميعًا يخافونه.
“نعم لورد!”
لحسن الحظ ، كان مهووسًا بالتدريب ، وكان يقضي معظم وقته في غرفته أو يتدرب في الجبال الخلفية. نادرا ما كان يتسكع مع التلاميذ الآخرين.
لسوء الحظ ، رأى أويانغ شو العديد من الفتيات الجميلات. في نظره ، كانت بان شيا مجرد تفاحة خضراء.
من ناحية أخرى ، فإن بان شيا ، بصفتها الأخت الكبرى ، لم تكن صارمة تجاههم. نتيجة لذلك ، لم يُظهر أي من التلاميذ عدم الاحترام تجاهها.
بطبيعة الحال ، شعر التلاميذ بالحذر واليقظة لأن سونغ جيا لم تكن في الطائفة. وبطبيعة الحال ، لم يشعروا بالراحة الآن بعد أن جاء شيخ جديد للتعامل مع الأمور اليومية.
عندما يقوم الذكر بالتدرب على طريقة تدريب تسعة يين ، سيصبح مظلما ؛ إذا تدربت عليها الانثى ، سينمو جمالها مع زيادة قوتها.
بدت بان شيا في الأصل جيدة ، لذلك لا عجب أنها سحرت العديد من التلاميذ الذكور.
“تحياتي ايها اللورد”!
لم تكن هذه الفعلة متحيزة ، لأن هذا السلاح لم يناسب بان شيا .
قاد كوي تيان تشي جميع التلاميذ إلى الركوع .
جلب أويانغ شو أربعة حراس لقيادة 500 من تلاميذ دوجو الباجي كوان إلى طائفة السيف دونغ لي.
أومأ أويانغ شو برأسه. سار بجانبه ، وربت على كتفه وابتسم: “ليس سيئًا!”
شعر قلب كوي تيان تشي بالدفء. كانت علاقته مع اللورد معقدة للغاية. كان اللورد محسنه وأخيه وتابعه.
قبل ذلك ، لم يكن لديه خيار سوى كبح جماح هالته وطاقته لأنه لم يستطع السيطرة عليها. الآن يمكنه التلاعب بها بحرية كما يشاء ، مما يجعله يبدو مستقرًا حقًا .
كان الحصول على مدح اللورد أعظم فرحة بلا شك.
لحسن الحظ ، كان مهووسًا بالتدريب ، وكان يقضي معظم وقته في غرفته أو يتدرب في الجبال الخلفية. نادرا ما كان يتسكع مع التلاميذ الآخرين.
لسوء الحظ ، منذ أن اكتسب تقنية تدريب تسعة يين ، نسى كوي تيان تشي كيف يبتسم. بدا تعبيره الحالي قاسيًا جدًا. علاوة على ذلك ، عندما ابتسم ، بدا الأمر أسوأ من البكاء.
عندما رأى أويانغ شو هذا ، التزم الصمت.
“لورد؟”
كان على كل شخص ناجح أن يستثمر الكثير للوصول إلى مستواه الحالي.
شعر قلب كوي تيان تشي بالدفء. كانت علاقته مع اللورد معقدة للغاية. كان اللورد محسنه وأخيه وتابعه.
على سبيل المثال ، بان شيا . أصبح كلاهما تلاميذ في نفس الوقت ، ولم تكن إمكانياتها سيئة أيضًا. ومع ذلك ، كانت مهارتها بعيدة كل البعد عن كوي تيان تشي. لماذا كان ذلك؟
ابتسم قليلاً ولم يقضِ أي وقت معها.
بيئة الطائفة ، وشرف مكانة الأخت الكبرى ، والمحبة والاهتمام الذي حظيت به.
كل هذا قد جعلها تنسى لماذا أصبحت تلميذة في المقام الأول. علاوة على ذلك ، اعتقدت أن تأثيرها في الطائفة كان أعلى من تأثير كوي تيان تشي.
بدت بان شيا في الأصل جيدة ، لذلك لا عجب أنها سحرت العديد من التلاميذ الذكور.
كما أنها نظرت باستخفاف إلى تدريبه المجنون.
بعد نصف عام من البناء ، نمت طائفة السيف دونغ لي أكثر فأكثر. كانت تبدو وكأنها طائفة كبيرة ، على الأقل من حيث البنية التحتية.
سيجعل الفرق بين الاثنين المرء عاطفيًا حقًا.
اخرج أويانغ شو سيفًا ثقيلًا وتذكرة ذهبية ؛ قام بتمرير هذه العناصر إلى كوي تيان تشي. تم تصميم السيف الثقيل خصيصًا ؛ كان سلاحًا ذا قيمة عالية من رتبة الذهب الداكن.
لم يكن أويانغ شو سيدها ، لذلك من الطبيعي أنه لن يلقي محاضرة عليها. ابتسم قليلا.
امتلكت بان شيا مشاعر معقدة تجاه اللورد. كانت ممتنة له وتحترمه. حتى أنها قد بجلته.
امتلكت بان شيا مشاعر معقدة تجاه اللورد. كانت ممتنة له وتحترمه. حتى أنها قد بجلته.
عندما سمع لين يو هذه الكلمات ، ضحك ، “لقد فكر اللورد في الأمر. لنفعل ذلك كما تقول.”
تغير كل هذا خلال ذلك الصباح.
ما زالت تلك الشوكة تنبت في قلبها. لم تستطع إزالتها تمامًا.
أراد اللورد وضع القواعد في القصر. لم يهتم بعلاقة السيد والخادم وطردها. إذا لم تتوسل زي سو والبقية لها ، فلن يكون لدى بان شيا فرصة حتى لتصبح تلميذ سونغ جيا.
” انن!” أومأ كوي تيان تشي برأسه وهو يقود الطريق.
في تلك اللحظة نمت الكراهية في قلبها.
ما زالت تلك الشوكة تنبت في قلبها. لم تستطع إزالتها تمامًا.
ما زالت تلك الشوكة تنبت في قلبها. لم تستطع إزالتها تمامًا.
من ناحية أخرى ، فإن بان شيا ، بصفتها الأخت الكبرى ، لم تكن صارمة تجاههم. نتيجة لذلك ، لم يُظهر أي من التلاميذ عدم الاحترام تجاهها.
مر نصف عام ، وما زالت تشعر بالتعقيد الشديد عندما رأت اللورد مرة أخرى.
مقارنة بما كان عليه قبل نصف عام ، أصبح الرجل الذي أمامها أكثر جمالا. أظهر كل فعل له قوته ومكانته.
شعر قلب كوي تيان تشي بالدفء. كانت علاقته مع اللورد معقدة للغاية. كان اللورد محسنه وأخيه وتابعه.
أمام اللورد ، أظهرت جمالها دون قصد. كانت تأمل في جعله يلاحظها. عندما علمت أن اللورد قادم ، استيقظت مبكراً بشكل خاص وارتدت ملابسها.
” انن!”
لسوء الحظ ، رأى أويانغ شو العديد من الفتيات الجميلات. في نظره ، كانت بان شيا مجرد تفاحة خضراء.
“خطط؟” لم يفهم كوي تيان تشي ، “تدرب!”
ابتسم قليلاً ولم يقضِ أي وقت معها.
مر نصف عام ، وما زالت تشعر بالتعقيد الشديد عندما رأت اللورد مرة أخرى.
لما لاحظت بان شيا ذلك شعر قلبها بالبرد واختفت الابتسامة من وجهها.
أراد اللورد وضع القواعد في القصر. لم يهتم بعلاقة السيد والخادم وطردها. إذا لم تتوسل زي سو والبقية لها ، فلن يكون لدى بان شيا فرصة حتى لتصبح تلميذ سونغ جيا.
“دعونا نذهب إلى القاعة الرئيسية!”
لم يكن أويانغ شو سيدها ، لذلك من الطبيعي أنه لن يلقي محاضرة عليها. ابتسم قليلا.
” انن!” أومأ كوي تيان تشي برأسه وهو يقود الطريق.
قادت بان شيا لين يو نحو الساحة المُعدة مسبقًا.
بعد نصف عام من البناء ، نمت طائفة السيف دونغ لي أكثر فأكثر. كانت تبدو وكأنها طائفة كبيرة ، على الأقل من حيث البنية التحتية.
“دعونا نذهب إلى القاعة الرئيسية!”
في القاعة الرئيسية ، قدم أويانغ شو لين يو رسميًا.
في فترة ما بعد الظهر ، وصل لين يو كما هو متوقع.
نظر أويانغ شو حوله ، “الاخ لين هو سيد عظيم لفنون القبضة. لقد قبل منصب الشيخ في الطائفة. عندما تعود قائدة الطائفة ، سيكون لدينا حفل رسمي. في نفس الوقت ، سيفتح قاعة لتعليم باجي كوان “.
“فلتأخذهم. بدون سلاح جيد ، كيف يمكنك التدرب؟” ابتسم أويانغ شو ، “اخبرتني اختك يينغ يو ان أجلب الذهب لأعطيه لك”.
عندما سمع لين يو هذه الكلمات ، صعد وجمع قبضته كتحية.
الفصل 378- سياف مراهق
“مرحبًا بالشيخ لين!”
قبل ذلك ، لم يكن لديه خيار سوى كبح جماح هالته وطاقته لأنه لم يستطع السيطرة عليها. الآن يمكنه التلاعب بها بحرية كما يشاء ، مما يجعله يبدو مستقرًا حقًا .
“مرحبًا بالشيخ لين!”
“شكرا لك ايها اللورد!”
صرخ جميع التلاميذ. لقد خلق مشهدًا مفرحا حقًا .
في القاعة الرئيسية ، قدم أويانغ شو لين يو رسميًا.
كان من الطبيعي أن يكون نمو الطائفة وتوسعهم أمرًا جيدًا لهم.
” انن.” أومأ كوي تيان تشي برأسه بشراسة.
“سيتولى الشيخ لين الأمور خلال الفترة التي لا تتواجد فيها قائدة طائفتكم”.
اخرج أويانغ شو سيفًا ثقيلًا وتذكرة ذهبية ؛ قام بتمرير هذه العناصر إلى كوي تيان تشي. تم تصميم السيف الثقيل خصيصًا ؛ كان سلاحًا ذا قيمة عالية من رتبة الذهب الداكن.
اعلن أويانغ شو عن سلسلة من القواعد للتأكد من منصب لين يو في الطائفة. في الأساس ، اصبح لين يو هو الرجل الثاني في قيادة طائفة السيف دونغ لي.
“نعم لورد!”
لم تكن هناك حاجة بالفعل إلى الإجراءات الرسمية بينهما.
أجاب جميع التلاميذ بالإجماع. ومع ذلك ، لم تكن أصواتهم عالية وموحدة كما كانت من قبل.
” انن!” أومأ كوي تيان تشي برأسه وهو يقود الطريق.
كان الانضمام إلى الطائفة شيء ، وحصول الطائفة على قائد آخر أمر مختلف.
كان الأمر المؤسف هو أن تشينغ’ير لم تحصل حتى الآن على العنصر الذي احتاجته لاقتحام مستوى السيد العظيم. من ناحية أخرى ، كان لدى بنّاء السفن من رتبة السيد ، تشينغ دا هاي فرصة ليصبح سيدا عظيمًا من خلال كتيب تقنية بناء السفن لسلالة مينغ.
بطبيعة الحال ، شعر التلاميذ بالحذر واليقظة لأن سونغ جيا لم تكن في الطائفة. وبطبيعة الحال ، لم يشعروا بالراحة الآن بعد أن جاء شيخ جديد للتعامل مع الأمور اليومية.
لم تكن هناك حاجة بالفعل إلى الإجراءات الرسمية بينهما.
خصوصا بان شيا التي اهتز قلبها .
شعر قلب كوي تيان تشي بالدفء. كانت علاقته مع اللورد معقدة للغاية. كان اللورد محسنه وأخيه وتابعه.
كانت بان شيا مشابهة للسيد الشاب في الطائفة. بعد كل شيء ، لم يكن كوي تيان تشي مهتمًا بالأمور.
“سيتولى الشيخ لين الأمور خلال الفترة التي لا تتواجد فيها قائدة طائفتكم”.
أدى وصول لين يو إلى إزالتها من منصبها في السلطة.
مع ميزة اللقب ، كان هذا هو أفضل وقت لتجنيد التلاميذ. وقعت طائفة السيف دونغ لي في مكان بعيد. علاوة على ذلك ، لم يكن مكانًا يمكنه التعامل مع العديد من التلاميذ.
عندما رأى أويانغ شو هذا المشهد ، عبس. ومع ذلك ، بعد أن فكر في الأمر ، لم يحاضرهم. اعتقد أن لين يو لديه قدرة كبيرة على التعامل معهم جميعًا وتطوير بعض المكانة.
“تحياتي ايها اللورد”!
من كان لين يو؟ بطبيعة الحال ، رأى من خلال كل ما كان يحدث. قبل أن يأتي ، كان قد تنبأ بالفعل بهذا القدر. بالطبع لم يكن خائفا.
الترجمة: Hunter
قام أويانغ شو بتفريقهم بعد إعلان هذه الأمور.
لم يكن أويانغ شو سيدها ، لذلك من الطبيعي أنه لن يلقي محاضرة عليها. ابتسم قليلا.
قادت بان شيا لين يو نحو الساحة المُعدة مسبقًا.
بيئة الطائفة ، وشرف مكانة الأخت الكبرى ، والمحبة والاهتمام الذي حظيت به.
دعا أويانغ شو كوي تيان تشي لإجراء محادثة.
لما لاحظت بان شيا ذلك شعر قلبها بالبرد واختفت الابتسامة من وجهها.
“لورد ، الأخت بان شيا ….”
مر نصف عام ، وما زالت تشعر بالتعقيد الشديد عندما رأت اللورد مرة أخرى.
توقف كوي تيان تشي. بدا هادئًا حقًا ، لكن كان لديه العديد من الأفكار في قلبه.
بناءً على كلمات سونغ جيا ، كان لدى كوي تيان تشي إمكانات قوية ، وكان فهمه أيضًا مرتفعًا جدًا. لقد حصل بالفعل على فهم لكل من طريقة تدريب تسعة يين وتقنية سيف يوي نو .
لوح له أويانغ شو ، “دعنا لا نتحدث عنها. تيان تشي ، ما هي الخطط التي لديك الآن بعد أن تولى الشيخ لين زمام الأمور؟”
اخرج أويانغ شو سيفًا ثقيلًا وتذكرة ذهبية ؛ قام بتمرير هذه العناصر إلى كوي تيان تشي. تم تصميم السيف الثقيل خصيصًا ؛ كان سلاحًا ذا قيمة عالية من رتبة الذهب الداكن.
“خطط؟” لم يفهم كوي تيان تشي ، “تدرب!”
“عندما تذهب ، يجب أن تذهب لرؤية أختك. إنها تفتقدك ، وسوف يسعدها رؤيتك تتقدم كثيرًا.”
هز أويانغ شو رأسه ، “لن تصبح خبيرًا حقيقيًا من خلال التدريب البحت. تحتاج إلى الخروج والاستكشاف مثل سيدك.”
دعا أويانغ شو كوي تيان تشي لإجراء محادثة.
“هل استطيع؟” ومضت الإثارة في عينيه.
“بالطبع. لماذا لا تحزم أمتعتك وتغادر الجبل اليوم؟ إذا كنت لا تريد الذهاب بمفردك ، يمكنك اختيار بعض التلاميذ الآخرين.”
“سيتولى الشيخ لين الأمور خلال الفترة التي لا تتواجد فيها قائدة طائفتكم”.
” انن.” أومأ كوي تيان تشي برأسه بشراسة.
أومأ أويانغ شو برأسه. سار بجانبه ، وربت على كتفه وابتسم: “ليس سيئًا!”
اخرج أويانغ شو سيفًا ثقيلًا وتذكرة ذهبية ؛ قام بتمرير هذه العناصر إلى كوي تيان تشي. تم تصميم السيف الثقيل خصيصًا ؛ كان سلاحًا ذا قيمة عالية من رتبة الذهب الداكن.
في القاعة الرئيسية ، قدم أويانغ شو لين يو رسميًا.
لم تكن هذه الفعلة متحيزة ، لأن هذا السلاح لم يناسب بان شيا .
“لورد؟”
“فلتأخذهم. بدون سلاح جيد ، كيف يمكنك التدرب؟” ابتسم أويانغ شو ، “اخبرتني اختك يينغ يو ان أجلب الذهب لأعطيه لك”.
أدرك كوي تيان تشي خصوصية هذا السيف وشعر بالدهشة. عندما نظر إلى التذكرة الذهبية ، رأى أنها كانت 1000 عملة ذهبية ، مما أخافه. منذ صغره ، لم يرى مثل هذا المبلغ الضخم من قبل.
كان الأمر المؤسف هو أن تشينغ’ير لم تحصل حتى الآن على العنصر الذي احتاجته لاقتحام مستوى السيد العظيم. من ناحية أخرى ، كان لدى بنّاء السفن من رتبة السيد ، تشينغ دا هاي فرصة ليصبح سيدا عظيمًا من خلال كتيب تقنية بناء السفن لسلالة مينغ.
“فلتأخذهم. بدون سلاح جيد ، كيف يمكنك التدرب؟” ابتسم أويانغ شو ، “اخبرتني اختك يينغ يو ان أجلب الذهب لأعطيه لك”.
أجاب جميع التلاميذ بالإجماع. ومع ذلك ، لم تكن أصواتهم عالية وموحدة كما كانت من قبل.
“شكرا لك ايها اللورد!”
“حسنًا ، نظرًا لأن هذا كل شيء ، فسوف اغادر!” عندما وقف أويانغ شو ، تبعه كوي تيان تشي بسرعة.
شعر كوي تيان تشي بالدفء في قلبه. عندما فكر في أخته ، شعر بالامتنان.
“مرحبًا بالشيخ لين!”
“عندما تذهب ، يجب أن تذهب لرؤية أختك. إنها تفتقدك ، وسوف يسعدها رؤيتك تتقدم كثيرًا.”
في فترة ما بعد الظهر ، وصل لين يو كما هو متوقع.
” انن!”
“حسنًا ، نظرًا لأن هذا كل شيء ، فسوف اغادر!” عندما وقف أويانغ شو ، تبعه كوي تيان تشي بسرعة.
بالتالي ، كان على أويانغ شو المساعدة في شؤون الطائفة.
ربت أويانغ شو على كتفه مرة أخرى ، “لست بحاجة إلى توديعي! استمر في التدريب الجاد. عندما تصبح خبيرًا حقيقيًا ، سأخطط لتجنيدك!”
قاد كوي تيان تشي جميع التلاميذ إلى الركوع .
“نعم!”
كان الهدف النهائي لـ كوي تيان تشي هو مساعدة اللورد .
لما لاحظت بان شيا ذلك شعر قلبها بالبرد واختفت الابتسامة من وجهها.
في اللحظة التي دخلت فيها سونغ جيا جبل الأصابع الخمسة ، فقدوا وسيلة الاتصال بها. حتى الآن ، لم تعد.
امتلكت بان شيا مشاعر معقدة تجاه اللورد. كانت ممتنة له وتحترمه. حتى أنها قد بجلته.
كان الحصول على مدح اللورد أعظم فرحة بلا شك.
” انن!”
“سيتولى الشيخ لين الأمور خلال الفترة التي لا تتواجد فيها قائدة طائفتكم”.
كان الانضمام إلى الطائفة شيء ، وحصول الطائفة على قائد آخر أمر مختلف.
“قائدة الطائفة سونغ ليست هنا. على هذا النحو ، سأرافقك شخصيًا إلى أعلى الجبل غدًا.”
صرخ جميع التلاميذ. لقد خلق مشهدًا مفرحا حقًا .
بدون سونغ جيا ، قام كوي تيان تشي و بان شيا بأداء الواجبات اليومية للطائفة. عندما سمعوا الخبر ، قاد كلاهما التلاميذ وانتظروا للترحيب بهم.
قاد كوي تيان تشي جميع التلاميذ إلى الركوع .
الترجمة: Hunter
أدرك كوي تيان تشي خصوصية هذا السيف وشعر بالدهشة. عندما نظر إلى التذكرة الذهبية ، رأى أنها كانت 1000 عملة ذهبية ، مما أخافه. منذ صغره ، لم يرى مثل هذا المبلغ الضخم من قبل.
لسوء الحظ ، رأى أويانغ شو العديد من الفتيات الجميلات. في نظره ، كانت بان شيا مجرد تفاحة خضراء.
لسوء الحظ ، رأى أويانغ شو العديد من الفتيات الجميلات. في نظره ، كانت بان شيا مجرد تفاحة خضراء.
بيئة الطائفة ، وشرف مكانة الأخت الكبرى ، والمحبة والاهتمام الذي حظيت به.
