Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 384

جيش الجبل

جيش الجبل

الفصل 384- جيش الجبل

كان هناك أكثر من ثلاثين جاسوس قد تم التضحية بهم في جبال الأصابع الخمسة.

في الساعة 10 صباحًا ، أمر أويانغ شو المسؤولين في مدينة يا شان برؤيته. كما أعلن عن تعيين تيان وين جينغ.

كانت استثماراتهم في مدينة يا شان أكثر جنونًا من قاعات التجارة .

بعد أن أكمل باي نان بو عمله ، سيعود إلى مدينة شان هاي . سيصبح تدريب مدينة يا شان أحد أعظم ثرواته.

منذ أن كان سون بين واثقًا جدًا ، تطلع أويانغ شو أيضًا لذلك.

لإظهار دعمه لـ تيان وين جينغ ، لم ينتقل أويانغ شو إلى قاعة البلدة. بدلاً من ذلك ، مكث في قصر اللورد. على الرغم من أن قصر البلدة كان رثًا ، إلا أنه لا يزال من الجيد البقاء فيه لفترة من الوقت .

“دعنا فقط ننتظر ونرى ما سيحدث!” استدار أويانغ شو نحو الحارس ، “الجنرال سون سيكون مسؤولاً عن التحقيقات”.

لم يكن أويانغ شو شخصًا جشعًا للاستمتاع في الحياة.

رفع الحارس نصله وأراد إسقاط الجندي.

عندما دخل إلى قصر اللورد ، كان كل من سون شياو يوي ولين جينغ وتشينغ سي كو هناك بالصدفة.

بعد الظهر ، توجه أويانغ شو إلى معسكر فيلق النمر.

عندما رأت الحراس الأربعة وراء أويانغ شو ، سخرت لين جينغ ، “شقي غبي ، ازدادت قوتك كثيرا!”

التقط الجندي البطاطس وغادر بسرعة.

عندما سمع أويانغ شو هذه الكلمات ، لم يستطع سوى الصمت. بعد كل شيء ، كانت خالته. في أعماق قلبه ، استمتع نوعًا ما بهذه المضايقة. مع ازدياد مركزه وسلطته ، سيكون هناك القليل جدًا من الأشخاص الذين سيجرؤون على معاملته بهذه الطريقة.

كان جبل الأصابع الخمسة على وشك أن يصبح منطقة محظورة.

سيكون الجو باردا عندما تكون في مكان مرتفعا جدا.

لم يكن الأعضاء العشرة آلاف المتبقين في نقابة الخيط مخلصين فقط ، لكنهم كانوا أيضًا من الرتب المتوسطة وما فوق. لقد ملئوا بشكل جيد فجوة الأفراد الموهوبين في مدينة يا شان .

عندما رأت تشينغ سي كو التبادل بينهما ، شعرت أنه مثير للاهتمام حقًا . كان لورد ليان تشو الذي نظر إليه الجميع بوقار مجرد صبي صغير يتعرض للسخرية.

 

امر أويانغ شو الحرس بالتنحي. ثم جلس أمام خالته الصغيرة ، “هل دخلتم جميعًا كهف الجبل الجنوبي ؟”

“نعم لورد!”

“قريبا!”

 

عبست لين جينغ عندما فكرت في هذه المشكلة.

أومأ أويانغ شو برأسه ، “اتصل بحراس الأفعى السوداء للتحقيق. تذكر ، لا تنبهه.”

كان الاستكشاف في هذين الأسبوعين تجربة لا تُنسى حقًا. بعد كل شيء ، تناوبت النقابات الثلاث. كانوا مختلفين تمامًا عن مجموعة مرتزقة شر الدم ، الذين دخلوا بأنفسهم.

عندما سمع أويانغ شو هذه الكلمات ، لم يستطع سوى الصمت. بعد كل شيء ، كانت خالته. في أعماق قلبه ، استمتع نوعًا ما بهذه المضايقة. مع ازدياد مركزه وسلطته ، سيكون هناك القليل جدًا من الأشخاص الذين سيجرؤون على معاملته بهذه الطريقة.

على الرغم من مرور شهرين ، إلا أنهم لم يستكشفوا الكهف بالكامل. ومع ذلك ، من كلماتها ، وصل الاستكشاف إلى لحظة حاسمة.

بعد هذا الانقطاع الصغير ، وصل أويانغ شو أخيرًا إلى خيمة القائد.

في غضون أسبوع ، سيجتازون الكهف إذا لم يحدث خطأ.

تم إرسال 80٪ فما فوق من الأسرى للعمل في مختلف المزارع والحدائق. أما نسبة 10٪ وما فوق ، أي حوالي خمسة آلاف شخص ، فجميعهم من الشباب والأقوياء. تم اختيارهم لدخول الجيش.

لا يزال من سيأخذ الثروات مجهولاً.

بعد أن أكمل باي نان بو عمله ، سيعود إلى مدينة شان هاي . سيصبح تدريب مدينة يا شان أحد أعظم ثرواته.

على الرغم من أن النقابات الثلاث كانت من الحلفاء ، في هذا الاستكشاف ، سيتنافسون ضد بعضهم البعض. ظل تقدم استكشافهم سرا من بعضهم البعض.

 

لقد رأى أن تعبيرها قد بدا واثقًا حقًا .

كان سون بين سيد التشكيلات. لقد قام ببناء القاعدة الرئيسية لفيلق النمر مع تشكيلات مخفية بشكل جيد. في المعسكر ، باستثناء القوات التي يتم إرسالها لتطهير السكان الأصليين ، تم تدريب الباقي في الحقول.

السبب الذي دفع أويانغ شو إلى الاهتمام بسرعة الاستكشاف لأنه كان يتعلق بخططه.

كانت برودتها أعلى من مستوى باي هوا.

يمكنه فتح المنطقة رسميًا للاعبي وضع المغامرة بمجرد الانتهاء من الاستكشاف. ستكون الدفعة الأولى من اللاعبين بشكل أساسي أعضاء في النقابات الثلاث. بصرف النظر عنهم ، سيتم اختيار فرق صغيرة أيضًا.

كانت نقابة الخيط في طريقها إلى الولادة من جديد.

سينشئ حراس الأفعى السوداء وشعبة المخابرات العسكرية محطة استخبارات هنا في نفس الوقت. وهذا من شأنه أن يعزز سيطرتهم على مدينة يا شان ويسمح لهم بمراقبة كل حركة في المدينة.

“من يجرؤ على الاصطدام باللورد!”

التف أويانغ شو ونظر إلى تشينغ سي كو . ابتسم وسأل ، “قائدة النقابة تشينغ ، هل أنت مرتاحة هنا في يا تشو ؟”

السبب الذي دفع أويانغ شو إلى الاهتمام بسرعة الاستكشاف لأنه كان يتعلق بخططه.

لم تهتم تشينغ سي كو وأومأت برأسها ، “إنه أفضل بكثير مما كنت أتوقع.”

كان سون بين شخصًا ذكيًا حقًا ، من كلمات وأفعال أويانغ شو ، كان بإمكانه تخمين كل شيء تقريبًا. مع قوة ورتبة اللورد ، إذا كان مجرد جندي عادي ، لما أثار مثل هذه الضجة الكبيرة.

ترسخت نقابة الخيط في يا تشو . باستخدام الموارد التي جمعتها في جينغ دو ، استثمروا في العديد من الورش والمتاجر في مدينة يا شان . خارج المدينة ، قاموا أيضًا بافتتاح أربعة قصور ومزرعتين.

إذا لم يمنح أويانغ شو سون بين القدرة على اتخاذ القرارات قبل مغادرته ، لما تجرأ سون بين على القيام بذلك. يجب على المرء أن يعرف أنه في الظروف العادية ، يجب على قسم الشؤون العسكرية طرح الفكرة ويجب أن يوافق أويانغ شو على ذلك حتى ينظم ويوسع الجيش.

كانت استثماراتهم في مدينة يا شان أكثر جنونًا من قاعات التجارة .

للحصول على التفاصيل الدقيقة ، كان بحاجة إلى المناقشة وجهًا لوجه مع سون بين.

لم يكن الأعضاء العشرة آلاف المتبقين في نقابة الخيط مخلصين فقط ، لكنهم كانوا أيضًا من الرتب المتوسطة وما فوق. لقد ملئوا بشكل جيد فجوة الأفراد الموهوبين في مدينة يا شان .

ترسخت نقابة الخيط في يا تشو . باستخدام الموارد التي جمعتها في جينغ دو ، استثمروا في العديد من الورش والمتاجر في مدينة يا شان . خارج المدينة ، قاموا أيضًا بافتتاح أربعة قصور ومزرعتين.

كانت نقابة الخيط الحالية قوة في مدينة يا شان لا يمكن الاستهانة بها.

بعد أن أكمل باي نان بو عمله ، سيعود إلى مدينة شان هاي . سيصبح تدريب مدينة يا شان أحد أعظم ثرواته.

أما بالنسبة للموارد النادرة ، فقد اشتروها من مجموعات النخبة أو من مقر النقابات الثلاث. نظرًا لأن مدينة يا شان قد بدأت في الانفتاح بشكل أكبر على الجمهور ، فلن تكون الموارد النادرة مشكلة بعد الآن.

كانت نقابة الخيط في طريقها إلى الولادة من جديد.

 

على الرغم من أنها تحدثت إلى أويانغ شو من قبل ، إلا أن تشينغ سي كو كانت لا تزال بلا تعبير. هذه المرأة بالتأكيد لن تكشف أفكارها ومشاعرها للناس بسهولة.

كان سون بين شخصًا ذكيًا حقًا ، من كلمات وأفعال أويانغ شو ، كان بإمكانه تخمين كل شيء تقريبًا. مع قوة ورتبة اللورد ، إذا كان مجرد جندي عادي ، لما أثار مثل هذه الضجة الكبيرة.

كانت برودتها أعلى من مستوى باي هوا.

كان لدى جزيرة تشيونغ تشو مجموعتان كبيرتان. كان أحدهم الوحوش المقفرة ، والاخرى هي عرق لي من السكان الأصليين. خاصة في منطقة يا تشو ، كانت قبائل عرق لي مبعثرة في كل مكان.

من الغريب أنها أصبحت بالفعل صديقة مقرّبة مع سون شياو يوي .

لا يمكن اعتبار هذه التضحيات صغيرة.

لن تكون سون شياو يوي مستعدة للتحرك قبل بناء مدينة يا شان . أعطاها قيادة بناء المدينة إحساسًا كبيرًا بالإنجاز.

كانت الجبال والغابات العميقة موطنهم الحقيقي. حتى سون بين لم يجرؤ على المغامرة بلا مبالاة.

بطبيعة الحال ، لم تتكلم سون شياو يوي بأي كلمات شكر تجاهه.

تقدم الحارس وقال بهدوء ، “هذا الشخص غريب بعض الشيء”.

نشأ تفاهم ضمني بينهما.

 

بعد الظهر ، توجه أويانغ شو إلى معسكر فيلق النمر.

الفصل 384- جيش الجبل

نظرًا لأن مدينة يا شان قد سارت بالفعل في المسار الصحيح ، بالإضافة إلى تولي تيان وين جينغ المسؤولية ، فإن أويانغ شو لن يتدخل كثيرًا. الشيء الوحيد الذي كان يقلقه هو تطهير السكان الأصليين.

 

للحصول على التفاصيل الدقيقة ، كان بحاجة إلى المناقشة وجهًا لوجه مع سون بين.

كما توقع.

كان سون بين سيد التشكيلات. لقد قام ببناء القاعدة الرئيسية لفيلق النمر مع تشكيلات مخفية بشكل جيد. في المعسكر ، باستثناء القوات التي يتم إرسالها لتطهير السكان الأصليين ، تم تدريب الباقي في الحقول.

رفع أويانغ شو رأسه. كان الجندي يبلغ من العمر حوالي 17 إلى 18 عامًا فقط. كانت بشرته سمراء قليلاً. كان طويل القامة حقًا ولكنه قوي بشكل استثنائي مثل النمر.

معسكر الجيش باكمله ، باستثناء أصوات التدريب ، لم يصدر أي صوت آخر.

لم تهتم تشينغ سي كو وأومأت برأسها ، “إنه أفضل بكثير مما كنت أتوقع.”

كانت قاعدة سون بين الصارمة واضحة.

لإظهار دعمه لـ تيان وين جينغ ، لم ينتقل أويانغ شو إلى قاعة البلدة. بدلاً من ذلك ، مكث في قصر اللورد. على الرغم من أن قصر البلدة كان رثًا ، إلا أنه لا يزال من الجيد البقاء فيه لفترة من الوقت .

في الطريق إلى خيمة القائد ، التقى أويانغ شو بجندي شاب وكاد يصطدم به.

“لورد!” جلس سون بين على كرسيه المتحرك ورحب بأويانغ شو .

كان الجندي يحمل كيساً من البطاطس وزنه نحو خمسين كيلوغرام. بدا الأمر وكأنه على وشك إطعام الخيول في الاسطبلات. حمل الكيس الضخم دون عناء.

 

ربما لأنه كان في عجلة من أمره ، لكنه لم يرى أويانغ شو .

كان على المرء أن يقول أن هذه الخطة كانت جريئة حقًا .

“من يجرؤ على الاصطدام باللورد!”

سيكون الجو باردا عندما تكون في مكان مرتفعا جدا.

رفع الحارس نصله وأراد إسقاط الجندي.

لم يكن أويانغ شو شخصًا جشعًا للاستمتاع في الحياة.

رفع أويانغ شو رأسه. كان الجندي يبلغ من العمر حوالي 17 إلى 18 عامًا فقط. كانت بشرته سمراء قليلاً. كان طويل القامة حقًا ولكنه قوي بشكل استثنائي مثل النمر.

كان سون بين شخصًا ذكيًا حقًا ، من كلمات وأفعال أويانغ شو ، كان بإمكانه تخمين كل شيء تقريبًا. مع قوة ورتبة اللورد ، إذا كان مجرد جندي عادي ، لما أثار مثل هذه الضجة الكبيرة.

شعر برائحة الجندي الدموية وروحه التي لا يمكن ترويضها. كان هذا مثيرًا للاهتمام حقًا ليكون لدى جندي صغير مثل هذه الهالة.

رفع أويانغ شو رأسه. كان الجندي يبلغ من العمر حوالي 17 إلى 18 عامًا فقط. كانت بشرته سمراء قليلاً. كان طويل القامة حقًا ولكنه قوي بشكل استثنائي مثل النمر.

عندما سمع كيف أشار الحارس إلى أويانغ شو ، اصبح الجندي متوترًا للغاية حيث تسارعت ضربات قلبه.

كانت إستراتيجية سون بين هي تدريب المراهقين لعرق لي الى جيش قوي. كان مستعدًا لاستخدام محاربي عرق لي للقتال ضد أعضاء عرق لي الآخرين.

ومع ذلك ، لم يكن هذا نتيجة الخوف ، ولكن نتيجة الإثارة.

في الساعة 10 صباحًا ، أمر أويانغ شو المسؤولين في مدينة يا شان برؤيته. كما أعلن عن تعيين تيان وين جينغ.

نظرًا لأنه قام بالتدرب على تقنية التدريب الداخلية للإمبراطور الأصفر على الطبقة السابعة ، فقد نمت حواسه بالفعل . لقد التقط التغييرات العاطفية للجندي.

كما توقع.

غريب حقا!

 

“اعتذر ايها اللورد ، اعتذر ايها اللورد!”

قرر أويانغ شو فقط منحه هذه القوة لأن جزيرة تشيونغ تشو كانت تقع في المحيط ، وكان سون بين أيضًا جنرالا من رتبة الاله.

عند هذه النقطة استعاد الجندي صوابه وجثا على الأرض. لم تكن الكلمات التي خرجت من فمه سلسة. كان الأمر كما لو أنه تعلم التحدث منذ وقت ليس ببعيد.

إذا لم يمنح أويانغ شو سون بين القدرة على اتخاذ القرارات قبل مغادرته ، لما تجرأ سون بين على القيام بذلك. يجب على المرء أن يعرف أنه في الظروف العادية ، يجب على قسم الشؤون العسكرية طرح الفكرة ويجب أن يوافق أويانغ شو على ذلك حتى ينظم ويوسع الجيش.

عبس اويانغ شو وأوقف الحارس ، “توقف!”

كان سون بين شخصًا ذكيًا حقًا ، من كلمات وأفعال أويانغ شو ، كان بإمكانه تخمين كل شيء تقريبًا. مع قوة ورتبة اللورد ، إذا كان مجرد جندي عادي ، لما أثار مثل هذه الضجة الكبيرة.

“شكرا لك ايها اللورد ، شكرا لك ايها اللورد!”

سينشئ حراس الأفعى السوداء وشعبة المخابرات العسكرية محطة استخبارات هنا في نفس الوقت. وهذا من شأنه أن يعزز سيطرتهم على مدينة يا شان ويسمح لهم بمراقبة كل حركة في المدينة.

التقط الجندي البطاطس وغادر بسرعة.

كانت استثماراتهم في مدينة يا شان أكثر جنونًا من قاعات التجارة .

تقدم الحارس وقال بهدوء ، “هذا الشخص غريب بعض الشيء”.

الترجمة: Hunter 

أومأ أويانغ شو برأسه ، “اتصل بحراس الأفعى السوداء للتحقيق. تذكر ، لا تنبهه.”

سينشئ حراس الأفعى السوداء وشعبة المخابرات العسكرية محطة استخبارات هنا في نفس الوقت. وهذا من شأنه أن يعزز سيطرتهم على مدينة يا شان ويسمح لهم بمراقبة كل حركة في المدينة.

“نعم لورد!”

لن تكون سون شياو يوي مستعدة للتحرك قبل بناء مدينة يا شان . أعطاها قيادة بناء المدينة إحساسًا كبيرًا بالإنجاز.

بعد هذا الانقطاع الصغير ، وصل أويانغ شو أخيرًا إلى خيمة القائد.

في الحقول العشبية ، دمر فيلق النمر بالفعل عشر قبائل من عرق لي وأسر ثلاثين ألف من شعبهم.

“لورد!” جلس سون بين على كرسيه المتحرك ورحب بأويانغ شو .

كان هناك أكثر من ثلاثين جاسوس قد تم التضحية بهم في جبال الأصابع الخمسة.

أومأ أويانغ شو برأسه وجلس ، “تحدث عن الوضع فيما يتعلق بالسكان الأصليين!”

عند هذه النقطة استعاد الجندي صوابه وجثا على الأرض. لم تكن الكلمات التي خرجت من فمه سلسة. كان الأمر كما لو أنه تعلم التحدث منذ وقت ليس ببعيد.

كان لدى جزيرة تشيونغ تشو مجموعتان كبيرتان. كان أحدهم الوحوش المقفرة ، والاخرى هي عرق لي من السكان الأصليين. خاصة في منطقة يا تشو ، كانت قبائل عرق لي مبعثرة في كل مكان.

الفصل 384- جيش الجبل

أدى وصول فيلق النمر بشكل طبيعي إلى تنبيه جميع هذه القبائل.

السبب الذي دفع أويانغ شو إلى الاهتمام بسرعة الاستكشاف لأنه كان يتعلق بخططه.

في البداية هاجمت القبائل. لسوء الحظ ، أمام جيش النخبة ، لا يمكن مقارنة السكان الأصليين الذين ما زالوا يستخدمون الرماح الخشبية بهم. علاوة على ذلك ، قاتلوا في السهول ، لذلك هُزموا بشدة.

في البداية هاجمت القبائل. لسوء الحظ ، أمام جيش النخبة ، لا يمكن مقارنة السكان الأصليين الذين ما زالوا يستخدمون الرماح الخشبية بهم. علاوة على ذلك ، قاتلوا في السهول ، لذلك هُزموا بشدة.

عندما رأى السكان الأصليون أن الأمور لا تسير على ما يرام ، تراجعوا الى جبال الأصابع الخمسة.

السبب الذي دفع أويانغ شو إلى الاهتمام بسرعة الاستكشاف لأنه كان يتعلق بخططه.

كانت الجبال والغابات العميقة موطنهم الحقيقي. حتى سون بين لم يجرؤ على المغامرة بلا مبالاة.

لا يزال من سيأخذ الثروات مجهولاً.

لحسن الحظ ، كانت منطقة السهول كافية للسماح لمدينة يا شان بالحصول على موطئ قدم.

كان الجندي يحمل كيساً من البطاطس وزنه نحو خمسين كيلوغرام. بدا الأمر وكأنه على وشك إطعام الخيول في الاسطبلات. حمل الكيس الضخم دون عناء.

بالتالي ، تغيرت استراتيجية سون بين. كانت المهمة الحالية لفيلق النمر هي القضاء على الوحوش المقفرة في السهول. أيضًا كان عليهم تدريب قواتهم.

“نعم لورد!”

بالطبع ، بالنسبة للسكان الأصليين الذين انسحبوا إلى جبال الأصابع الخمسة ، لم يستسلم سون بين وأرسل جواسيس للتحقيق ، وإعدادهم للعمليات العسكرية المستقبلية.

من الغريب أنها أصبحت بالفعل صديقة مقرّبة مع سون شياو يوي .

كان عرق لي حقًا ملك الغابات والجبال. حتى الجواسيس المدربين جيدًا من حراس الأفعى السوداء قد ضاعوا في الجبال أو وقعوا في الفخاخ.

 

كان هناك أكثر من ثلاثين جاسوس قد تم التضحية بهم في جبال الأصابع الخمسة.

 

بناءً على التنظيم العسكري ، كان لشعبة واحدة فقط سرب استطلاع واحد. بلغ جميع الجواسيس في الفيلق مائتين فقط.

أما بالنسبة للموارد النادرة ، فقد اشتروها من مجموعات النخبة أو من مقر النقابات الثلاث. نظرًا لأن مدينة يا شان قد بدأت في الانفتاح بشكل أكبر على الجمهور ، فلن تكون الموارد النادرة مشكلة بعد الآن.

لا يمكن اعتبار هذه التضحيات صغيرة.

معسكر الجيش باكمله ، باستثناء أصوات التدريب ، لم يصدر أي صوت آخر.

كان جبل الأصابع الخمسة على وشك أن يصبح منطقة محظورة.

“قريبا!”

لحسن الحظ ، عندما رأى سون بين أن إحدى الخطط قد فشلت ، قام بعمل أخرى.

عندما دخل إلى قصر اللورد ، كان كل من سون شياو يوي ولين جينغ وتشينغ سي كو هناك بالصدفة.

في الحقول العشبية ، دمر فيلق النمر بالفعل عشر قبائل من عرق لي وأسر ثلاثين ألف من شعبهم.

نظرًا لأن مدينة يا شان قد سارت بالفعل في المسار الصحيح ، بالإضافة إلى تولي تيان وين جينغ المسؤولية ، فإن أويانغ شو لن يتدخل كثيرًا. الشيء الوحيد الذي كان يقلقه هو تطهير السكان الأصليين.

تم إرسال 80٪ فما فوق من الأسرى للعمل في مختلف المزارع والحدائق. أما نسبة 10٪ وما فوق ، أي حوالي خمسة آلاف شخص ، فجميعهم من الشباب والأقوياء. تم اختيارهم لدخول الجيش.

رفع الحارس نصله وأراد إسقاط الجندي.

كانت إستراتيجية سون بين هي تدريب المراهقين لعرق لي الى جيش قوي. كان مستعدًا لاستخدام محاربي عرق لي للقتال ضد أعضاء عرق لي الآخرين.

في البداية هاجمت القبائل. لسوء الحظ ، أمام جيش النخبة ، لا يمكن مقارنة السكان الأصليين الذين ما زالوا يستخدمون الرماح الخشبية بهم. علاوة على ذلك ، قاتلوا في السهول ، لذلك هُزموا بشدة.

كان على المرء أن يقول أن هذه الخطة كانت جريئة حقًا .

لا يمكن اعتبار هذه التضحيات صغيرة.

إذا لم يمنح أويانغ شو سون بين القدرة على اتخاذ القرارات قبل مغادرته ، لما تجرأ سون بين على القيام بذلك. يجب على المرء أن يعرف أنه في الظروف العادية ، يجب على قسم الشؤون العسكرية طرح الفكرة ويجب أن يوافق أويانغ شو على ذلك حتى ينظم ويوسع الجيش.

 

قرر أويانغ شو فقط منحه هذه القوة لأن جزيرة تشيونغ تشو كانت تقع في المحيط ، وكان سون بين أيضًا جنرالا من رتبة الاله.

كما توقع.

لم يكن إرضاخ المراهقين لـ عرق لي مهمة سهلة. كان تدريب قوة موالية أمرًا صعبًا أيضًا.

كان الاستكشاف في هذين الأسبوعين تجربة لا تُنسى حقًا. بعد كل شيء ، تناوبت النقابات الثلاث. كانوا مختلفين تمامًا عن مجموعة مرتزقة شر الدم ، الذين دخلوا بأنفسهم.

منذ أن كان سون بين واثقًا جدًا ، تطلع أويانغ شو أيضًا لذلك.

كان هناك أكثر من ثلاثين جاسوس قد تم التضحية بهم في جبال الأصابع الخمسة.

فكر أويانغ شو فجأة في الجندي الذي قابله ، اتخبرني أنه كان مراهقًا من عرق لي؟

امر أويانغ شو الحرس بالتنحي. ثم جلس أمام خالته الصغيرة ، “هل دخلتم جميعًا كهف الجبل الجنوبي ؟”

في تلك اللحظة فقط ، دخل الحارس الذي غادر إلى الخيمة ، “لورد ، تم التعرف على هوية هذا الجندي. إنه مراهق قد تم تجنيده حديثًا من عرق لي.”

سيكون الجو باردا عندما تكون في مكان مرتفعا جدا.

كما توقع.

التف أويانغ شو ونظر إلى تشينغ سي كو . ابتسم وسأل ، “قائدة النقابة تشينغ ، هل أنت مرتاحة هنا في يا تشو ؟”

تجاه الشك في وجه سون بين ، أوضح أويانغ شو بعبارات بسيطة ما حدث للتو.

كان لدى جزيرة تشيونغ تشو مجموعتان كبيرتان. كان أحدهم الوحوش المقفرة ، والاخرى هي عرق لي من السكان الأصليين. خاصة في منطقة يا تشو ، كانت قبائل عرق لي مبعثرة في كل مكان.

“معنى اللورد هو أن هوية الزميل ليست بهذه البساطة؟”

معسكر الجيش باكمله ، باستثناء أصوات التدريب ، لم يصدر أي صوت آخر.

كان سون بين شخصًا ذكيًا حقًا ، من كلمات وأفعال أويانغ شو ، كان بإمكانه تخمين كل شيء تقريبًا. مع قوة ورتبة اللورد ، إذا كان مجرد جندي عادي ، لما أثار مثل هذه الضجة الكبيرة.

أومأ أويانغ شو برأسه وجلس ، “تحدث عن الوضع فيما يتعلق بالسكان الأصليين!”

“دعنا فقط ننتظر ونرى ما سيحدث!” استدار أويانغ شو نحو الحارس ، “الجنرال سون سيكون مسؤولاً عن التحقيقات”.

كانت إستراتيجية سون بين هي تدريب المراهقين لعرق لي الى جيش قوي. كان مستعدًا لاستخدام محاربي عرق لي للقتال ضد أعضاء عرق لي الآخرين.

لا يمكن اعتبار هذه الأشياء صعبة على سون بين.

ربما لأنه كان في عجلة من أمره ، لكنه لم يرى أويانغ شو .

“نعم لورد!”

على الرغم من مرور شهرين ، إلا أنهم لم يستكشفوا الكهف بالكامل. ومع ذلك ، من كلماتها ، وصل الاستكشاف إلى لحظة حاسمة.

 

كان لدى جزيرة تشيونغ تشو مجموعتان كبيرتان. كان أحدهم الوحوش المقفرة ، والاخرى هي عرق لي من السكان الأصليين. خاصة في منطقة يا تشو ، كانت قبائل عرق لي مبعثرة في كل مكان.

 

كانت برودتها أعلى من مستوى باي هوا.

 

عندما سمع كيف أشار الحارس إلى أويانغ شو ، اصبح الجندي متوترًا للغاية حيث تسارعت ضربات قلبه.

 

بعد الظهر ، توجه أويانغ شو إلى معسكر فيلق النمر.

 

كان هناك أكثر من ثلاثين جاسوس قد تم التضحية بهم في جبال الأصابع الخمسة.

 

الترجمة: Hunter 

 

غريب حقا!

الترجمة: Hunter 

عند هذه النقطة استعاد الجندي صوابه وجثا على الأرض. لم تكن الكلمات التي خرجت من فمه سلسة. كان الأمر كما لو أنه تعلم التحدث منذ وقت ليس ببعيد.

 

 

تجاه الشك في وجه سون بين ، أوضح أويانغ شو بعبارات بسيطة ما حدث للتو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط