الاله التمساح المخيف
بانغ!
الفصل 2566: الاله التمساح المخيف
بوووم!
كان هذا التمساح أصغر منه، ولم يكن طوله أكثر من قدم واحدة. كان جسده أسود قاتم ، وكانت حراشفه صغيرة للغاية لكنهم تألقوا ببريق معدني رائع. و نظراً لحقيقة أن التمساح كان صغير جداً ، فلم يبدو خطير جداً. في الواقع بدا لطيف إلى حد ما. كانت مثل دمية معدنية.
كسرت تلك التعويذة الغامضة للغاية قواعد الجاذبية الجديدة ، ومض جسد روعة بعيداً في الفضاء حتى اختفت عن الأنظار.
صُدم هان سين. اطلقت روعة قوة مؤله. لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية إنجازها لشيء كهذا.
“كيف أهرب من هذا؟” لم يكن لدى هان سين الوقت الكافي للتفكير في كيفية قيام روعة بإطلاق العنان لقوة مؤله. كان للهروب اولويته.
بعد رؤية الحالة التي سقطت فيها روعة الآن ، عرفت لي كيير أنها كانت محظوظة لأنها ترددت في استخدام تعويذتها. لقد نظرت فقط إلى روعة ، على أمل أن يكون شفاء المرأة سريع.
لكن قوة الاله التمساح هذا كانت تفوق خياله. لم يعتقد أن لديه القدرة على محاربة مخلوق مخيف مثله.
كسرت تلك التعويذة الغامضة للغاية قواعد الجاذبية الجديدة ، ومض جسد روعة بعيداً في الفضاء حتى اختفت عن الأنظار.
بانغ!
لم يقرر هان سين كيف يجب أن يهرب عندما سمع ضوضاء عالية أخرى. لقد استخدمت روعة للتو الأنتقال الآني للتحرر ، لكنها سقطت منه وهبطت مرة أخرى على الكوكب. كانت ترقد حيث كانت و تسعل الدم. و لم يبدو تعبيرها بعيداً ولا يمكن المساس به الآن. بدت وكأنها في ورطة.
لم يقرر هان سين كيف يجب أن يهرب عندما سمع ضوضاء عالية أخرى. لقد استخدمت روعة للتو الأنتقال الآني للتحرر ، لكنها سقطت منه وهبطت مرة أخرى على الكوكب. كانت ترقد حيث كانت و تسعل الدم. و لم يبدو تعبيرها بعيداً ولا يمكن المساس به الآن. بدت وكأنها في ورطة.
إذا لم تستطع روعة الهروب ، فلن يتمكن هو من الهروب.
“كيف أهرب من هذا؟” لم يكن لدى هان سين الوقت الكافي للتفكير في كيفية قيام روعة بإطلاق العنان لقوة مؤله. كان للهروب اولويته.
ذهل هان سين. “روعة استخدمت بالفعل الأنتقال الآني. لماذا عادت؟ هذا مخيف جداً “.
قالت لي كيير بتردد: “الأخت الثالثة”. لقد صدمتها رؤية روعة هكذا. فسألت: “الأخت الثالثة ، ماذا حدث؟”
أغرب ما في الأمر أن هذا المكان بدا مشابه لبقية الكوكب. لكن قوة الجاذبية التي اثرت عليهم, أزيلت الآن.
روعة لم تتمكن من الكلام. كان الدم لا يزال يتدفق من فمها. لقد استخدمت تعويذة مرتفع للغاية لكسر قواعد الجاذبية والهروب. لقد سافرت بعيداً عن الكوكب لبعض الوقت ، ولكن عندما استنفدت قوة التعويذة المرتفع للغاية ، أعادتها القوة المرعبة للمخلوق لأسفل.
ذهل هان سين. “روعة استخدمت بالفعل الأنتقال الآني. لماذا عادت؟ هذا مخيف جداً “.
لقد عملت قوته كشريط مطاطي. كلما ابتعدت ، كان سقوطها أصعب. الآن ، تمزقت معظم أعضائها. هذا لن يقتلها ، لكن مع ضغط جاذبية الكوكب، كان الألم مرعب.
“هل هذا هو ابن الاله التمساح؟” نظر هان سين إلى التمساح الصغير بصدمة. لم يكن جسده صغير فحسب ، بل بدا صغير السن أيضاً. بدا وكأنه طفل.
لو قابلت مؤله بدائي ، لكانت قد تعاملت معه. فبعد كل شيء كانت روعة ملك من المستوي التاسع مع الفنون الجينية لمرتفع للغاية. لكن ضد هذا الاله التمساح ، بدون تعويذة مرتفع للغاية ، كان من المشكوك فيه أن يتمكن اكثر نخب مرتفع للغاية من البقاء على قيد الحياة. كانت فجوة القوة بينهم كبيرة جداً.
بعد رؤية الحالة التي سقطت فيها روعة الآن ، عرفت لي كيير أنها كانت محظوظة لأنها ترددت في استخدام تعويذتها. لقد نظرت فقط إلى روعة ، على أمل أن يكون شفاء المرأة سريع.
“هل يمكن أن يكون هذا كهف الاله التمساح؟ لماذا أتي بنا الي هنا؟ هل سيحتفظ بنا كوجبة خفيفة؟” تسائل هان سين في نفسه.
في تلك اللحظة ، كان الاله التمساح على بعد عشرة أمتار فقط منهم. و كانت عيون التمساح الصغيرة تحدق بهم كما لو كان يلعب معهم.
إذا لم تستطع روعة الهروب ، فلن يتمكن هو من الهروب.
نظر الاله التمساح فوقهم لفترة. كان اهتمامها في الغالب على روعة ، و هكذا تقدم إليها ببطء.
عبس هان سين. لم يعرف ما إذا كان بإمكانه الهروب من هذا. و لم يكن يفكر حتى في إنقاذ روعة ، التي كانت قاسية معه.
بوووم!
وافق هان سين على هذا تماماً ، لذلك لم يفكر في الانتقال بعيداً بوقت سابق. كانت قدراته على الأنتقال الآني لا تزال بمستوي مبتدئ. لم يستطع الأنتقال الآني داخل نطاق قوة الاله التمساح.
لكن لي كيير علمته الأنتقال الآني. لا يبدو أنه من المناسب الجلوس ومشاهدتها تموت. و في الوقت الحالي ركز الاله التمساح على روعة. وهكذا يمكنه أن يأخذ لي كيير بعيداً.
لم يقرر هان سين كيف يجب أن يهرب عندما سمع ضوضاء عالية أخرى. لقد استخدمت روعة للتو الأنتقال الآني للتحرر ، لكنها سقطت منه وهبطت مرة أخرى على الكوكب. كانت ترقد حيث كانت و تسعل الدم. و لم يبدو تعبيرها بعيداً ولا يمكن المساس به الآن. بدت وكأنها في ورطة.
بينما تردد هان سين ، صفع الاله التمساح الأرض ، فاهتزت الأرض. و ارتد الثلاثة منهم بعيداً عنها. و كانت روعة هي الأقرب إلى الاله التمساح ، ولذا حلقت لأعلى اكثر.
لقد عملت قوته كشريط مطاطي. كلما ابتعدت ، كان سقوطها أصعب. الآن ، تمزقت معظم أعضائها. هذا لن يقتلها ، لكن مع ضغط جاذبية الكوكب، كان الألم مرعب.
أرجح الاله التمساح ذيله. و ضربت روعة وطار جسدها بعيداً.
وقف هان سين ولي كيير. لقد التفتوا حولهم حتى لاحظوا أن الأرض قد تحولت من الأحمر الداكن إلى الأسود. و كان هناك ثقب بالجوار.
في تلك اللحظة ، كان الاله التمساح على بعد عشرة أمتار فقط منهم. و كانت عيون التمساح الصغيرة تحدق بهم كما لو كان يلعب معهم.
سقط هان سين على الأرض بقوة. و شاهد جسد روعة وهو يطير في الهواء. لم تكن الضربة مدمرة كما كان يعتقد. و عندما سقطت ، شاهدتها هان سين وهي تنهض.
أغرب ما في الأمر أن هذا المكان بدا مشابه لبقية الكوكب. لكن قوة الجاذبية التي اثرت عليهم, أزيلت الآن.
لم يكن هان سين متأكد مما يجب فعله ، ضرب ذيل التمساح مرتين أخرتين. أرسلت هان سين ولي كيير يطيران أيضاً. كان الأمر وكانه يتسلي بلعب البيسبول بهم – بأرجحت ذيل واحدة لكل شخص , القاهم جميعاً في الهواء.
بدت روعة ولي كيير مندهشتين للغاية. على حد علمهم ، جاء متغيرين مجال الكون من قاعة نواة مجال الكون. القليل من المتغيرين تمت ولادتهم هنا. لكن الاله التمساح هذا قد أنجب وريث هنا. كان هذ مشهد نادر في مجال الكون.
أرجح الاله التمساح ذيله. و ضربت روعة وطار جسدها بعيداً.
كان ذيل الاله التمساح قوي جداً ، لكن المخلوق كان يتحكم في قوته بحذر شديد. لم يشعر هان سين كما لو أنه تم استخدام الكثير من القوة لضرب جسده. كان الأمر أشبه بنفضه بعيداً. هبط بجانب روعة. وبعده سقطت لي كيير بجانبهم.
أغرب ما في الأمر أن هذا المكان بدا مشابه لبقية الكوكب. لكن قوة الجاذبية التي اثرت عليهم, أزيلت الآن.
لم تكن قوانين الجاذبية الخاصة بالاله التمساح هي التي رفعتها. لقد اختفت الجاذبية الطبيعية للكوكب ببساطة.
وقف هان سين ولي كيير. لقد التفتوا حولهم حتى لاحظوا أن الأرض قد تحولت من الأحمر الداكن إلى الأسود. و كان هناك ثقب بالجوار.
وقف هان سين ولي كيير. لقد التفتوا حولهم حتى لاحظوا أن الأرض قد تحولت من الأحمر الداكن إلى الأسود. و كان هناك ثقب بالجوار.
بانغ!
“هل يمكن أن يكون هذا كهف الاله التمساح؟ لماذا أتي بنا الي هنا؟ هل سيحتفظ بنا كوجبة خفيفة؟” تسائل هان سين في نفسه.
لم يقرر هان سين كيف يجب أن يهرب عندما سمع ضوضاء عالية أخرى. لقد استخدمت روعة للتو الأنتقال الآني للتحرر ، لكنها سقطت منه وهبطت مرة أخرى على الكوكب. كانت ترقد حيث كانت و تسعل الدم. و لم يبدو تعبيرها بعيداً ولا يمكن المساس به الآن. بدت وكأنها في ورطة.
“هل يمكن أن يكون هذا كهف الاله التمساح؟ لماذا أتي بنا الي هنا؟ هل سيحتفظ بنا كوجبة خفيفة؟” تسائل هان سين في نفسه.
“الأخت الثالثة ، هل أنتي بخير؟” كانت لي كيير تحمل روعة الجريحة.
ربما أراد الاله التمساح أن يلعب لعبة القط والفأر ، ولكن مهما كانت الحالة ، لا يبدو الأمر كما لو أن موتهم قريب حتى الآن.
لو قابلت مؤله بدائي ، لكانت قد تعاملت معه. فبعد كل شيء كانت روعة ملك من المستوي التاسع مع الفنون الجينية لمرتفع للغاية. لكن ضد هذا الاله التمساح ، بدون تعويذة مرتفع للغاية ، كان من المشكوك فيه أن يتمكن اكثر نخب مرتفع للغاية من البقاء على قيد الحياة. كانت فجوة القوة بينهم كبيرة جداً.
روعة هزت رأسها. “لقد تضررت أعضائي فقط. انا بخير. لا تستخدمي الأنتقال الآني حتى الآن. منطقة جاذبية الاله التمساح قوية جداً. حتى لو انتقلنا بعيداً ، فإن قواه ستسحبنا لأسفل”.
“هل هذا هو ابن الاله التمساح؟” نظر هان سين إلى التمساح الصغير بصدمة. لم يكن جسده صغير فحسب ، بل بدا صغير السن أيضاً. بدا وكأنه طفل.
وافق هان سين على هذا تماماً ، لذلك لم يفكر في الانتقال بعيداً بوقت سابق. كانت قدراته على الأنتقال الآني لا تزال بمستوي مبتدئ. لم يستطع الأنتقال الآني داخل نطاق قوة الاله التمساح.
أغرب ما في الأمر أن هذا المكان بدا مشابه لبقية الكوكب. لكن قوة الجاذبية التي اثرت عليهم, أزيلت الآن.
إذا لم تستطع روعة الهروب ، فلن يتمكن هو من الهروب.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
قام الاله التمساح بأرجحت ذيله بشكل مهدد من جانب إلى آخر ، لكن هان سين لم يكن خائف جداً منه. إذا أراد الاله التمساح قتلهم ، لكان قد فعل ذلك في وقت سابق. لم تكن هناك حاجة ليقذفهم ككرة البيسبول إلى هنا.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
نظر الاله التمساح فوقهم لفترة. كان اهتمامها في الغالب على روعة ، و هكذا تقدم إليها ببطء.
ربما أراد الاله التمساح أن يلعب لعبة القط والفأر ، ولكن مهما كانت الحالة ، لا يبدو الأمر كما لو أن موتهم قريب حتى الآن.
لكن عينيه الصغيرتين نظرت إليهم بازدراء بنفس الطريقة التي نظر بها الاله التمساح. كانت العيون متناقضة بشكل حاد مع جسد المخلوق اللطيف.
عندما حاول هان سين تخمين ما أراد الاله التمساح أن يفعله ، سمع فجأة صوت شيء يزحف قادم من الكهف. دار حوله مفاجأة ، وفكر في نفسه ، “هل هناك أكثر من إله تمساح واحد؟”
لم يقرر هان سين كيف يجب أن يهرب عندما سمع ضوضاء عالية أخرى. لقد استخدمت روعة للتو الأنتقال الآني للتحرر ، لكنها سقطت منه وهبطت مرة أخرى على الكوكب. كانت ترقد حيث كانت و تسعل الدم. و لم يبدو تعبيرها بعيداً ولا يمكن المساس به الآن. بدت وكأنها في ورطة.
سمعت روعة و لي كيير الصوت أيضاً. فاستداروا لمواجهة مدخل الكهف. وسرعان ما رأوا تمساح آخر يخرج من الحفرة.
بوووم!
كان هذا التمساح أصغر منه، ولم يكن طوله أكثر من قدم واحدة. كان جسده أسود قاتم ، وكانت حراشفه صغيرة للغاية لكنهم تألقوا ببريق معدني رائع. و نظراً لحقيقة أن التمساح كان صغير جداً ، فلم يبدو خطير جداً. في الواقع بدا لطيف إلى حد ما. كانت مثل دمية معدنية.
سمعت روعة و لي كيير الصوت أيضاً. فاستداروا لمواجهة مدخل الكهف. وسرعان ما رأوا تمساح آخر يخرج من الحفرة.
وقف هان سين ولي كيير. لقد التفتوا حولهم حتى لاحظوا أن الأرض قد تحولت من الأحمر الداكن إلى الأسود. و كان هناك ثقب بالجوار.
لكن عينيه الصغيرتين نظرت إليهم بازدراء بنفس الطريقة التي نظر بها الاله التمساح. كانت العيون متناقضة بشكل حاد مع جسد المخلوق اللطيف.
عندما حاول هان سين تخمين ما أراد الاله التمساح أن يفعله ، سمع فجأة صوت شيء يزحف قادم من الكهف. دار حوله مفاجأة ، وفكر في نفسه ، “هل هناك أكثر من إله تمساح واحد؟”
إذا لم تستطع روعة الهروب ، فلن يتمكن هو من الهروب.
“هل هذا هو ابن الاله التمساح؟” نظر هان سين إلى التمساح الصغير بصدمة. لم يكن جسده صغير فحسب ، بل بدا صغير السن أيضاً. بدا وكأنه طفل.
عبس هان سين. لم يعرف ما إذا كان بإمكانه الهروب من هذا. و لم يكن يفكر حتى في إنقاذ روعة ، التي كانت قاسية معه.
بدت روعة ولي كيير مندهشتين للغاية. على حد علمهم ، جاء متغيرين مجال الكون من قاعة نواة مجال الكون. القليل من المتغيرين تمت ولادتهم هنا. لكن الاله التمساح هذا قد أنجب وريث هنا. كان هذ مشهد نادر في مجال الكون.
كسرت تلك التعويذة الغامضة للغاية قواعد الجاذبية الجديدة ، ومض جسد روعة بعيداً في الفضاء حتى اختفت عن الأنظار.
وسط ارتباكهم ، وجدهم الاله التمساح الصغير. و غمرت الحماسة وجه المخلوق فيما بدا كتعبير بشري تقريباً.
إذا لم تستطع روعة الهروب ، فلن يتمكن هو من الهروب.
بوووم!
كان الاله التمساح الصغير متحمس جداً لدرجة أن ضوء أسود بدأ يسطع من جسده. وتم تغطية هان سين والآخرين بالضوء ، ثم سقط الثلاثة على الأرض مرة أخرى. تم تثبيتهم على الأرض ، ووجوههم ملتصقة بها.
بوووم!
“كيف يمكن أن يكون … ولد مؤله…” شهقت روعة ولي كيير ، وكادوا أن يفقد سيطرتهم علي أصواتهما. و نظروا إلى المخلوق الصغير بعدم تصديق.
لم يكن هان سين متأكد مما يجب فعله ، ضرب ذيل التمساح مرتين أخرتين. أرسلت هان سين ولي كيير يطيران أيضاً. كان الأمر وكانه يتسلي بلعب البيسبول بهم – بأرجحت ذيل واحدة لكل شخص , القاهم جميعاً في الهواء.
وسط ارتباكهم ، وجدهم الاله التمساح الصغير. و غمرت الحماسة وجه المخلوق فيما بدا كتعبير بشري تقريباً.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بانغ!
كسرت تلك التعويذة الغامضة للغاية قواعد الجاذبية الجديدة ، ومض جسد روعة بعيداً في الفضاء حتى اختفت عن الأنظار.
