الأخ الأكبر لليو بو
الفصل مئة وإحدى عشر – الأخ الأكبر لليو بو
نهب عدة مئات من اللاجئين ساعات ومجوهرات وأموال وطعام عدة آلاف من سكان المعقل الهاربين، ولم يتركوا لهم شيئًا على الإطلاق.
أصدر رين شياو سو تعليمات “اذهبوا جميعًا واحصلوا على قسط من الراحة أولاً. سأراقب النصف الأول من الليل. ليو يوان، العجوز وانغ، أنتم ستأخذون النصف الثاني”
كان الطعام الذي كانوا يحملونه نادرًا بالفعل. عندما حلت الكارثة، لم يكن أي منهم مستعدًا لها، فمن سيفكر في أخذ أو أكل الطعام؟ أو بعبارة أفضل، لم يكن لدى الأشخاص المهمين من المعقل مفهوم لما يجب عليهم فعله في وقت مثل هذا. كان ذلك لأن الغالبية منهم لم يعانوا من الجوع من قبل. لذلك، حتى أولئك الذين أخذوا بعض الطعام معهم لم يتناولوا سوى عدد قليل من الوجبات الخفيفة على الأكثر.
في هذه اللحظة، كان لدى رين شياو شعور بأن شخصًا ما كان ينظر إليه. لذا استدار وثبت عينيه على عيني وانغ يي هينغ.
بالطبع، كان هناك أيضًا بعض الأشخاص الذين لم يتعرضوا للسرقة. على سبيل المثال، تم إنقاذ أولئك الذين كانوا يقفون في دائرة نصف قطرها خمسة أمتار حول رين شياو سو من السرقة.
كان الأمر مجرد أن المعتدين اللاجئين لم يجرؤوا على التسكع حول رين شياو سو لمدة ثانية. كانوا جميعًا خائفين من أنهم إذا وقفوا بالقرب منه لبضع ثوان، فإن رين شياو سو سيكتشف شيئًا يحبه معهم.
استيقظ الكثير من الناس القريبين من الضجة. ومع ذلك، لم يصدروا أي صوت واستمعوا بهدوء إلى المحادثة بين ليو هاي و رين شياو سو. في الواقع، كان لدى العديد من هؤلاء الأشخاص أفكار مماثلة لأفكار ليو هاي. كان من الواضح جدًا أن وانج يي هينغ واللاجئين الآخرين لم يجرؤوا تمامًا على العبث مع رين شياو سو. وبدا رين شياو سو أكثر ودية من مجموعة وانغ يي هينغ. في هذه الحالة، ألن يكون من الجيد لو تمكنوا من إقناع رين شياو سو بالعناية بهم؟
كان رين شياو سو يتفقد الساعات الجديدة التي تلقاها مع وانغ فوجوي والآخرين، غير مدركين للمظهر الذي كان يعطيه الناس من حوله.
كان رين شياو سو يتفقد الساعات الجديدة التي تلقاها مع وانغ فوجوي والآخرين، غير مدركين للمظهر الذي كان يعطيه الناس من حوله.
خاصة تلك المعلمة التي وقف خلفه. لا يمكن وصف النظرة على وجهها وهي تحدق به إلا بأنها معقدة.
“مم” أومأ رين شياو سو. “فقط تجاهله”
كان الأمر مجرد أن المعتدين اللاجئين لم يجرؤوا على التسكع حول رين شياو سو لمدة ثانية. كانوا جميعًا خائفين من أنهم إذا وقفوا بالقرب منه لبضع ثوان، فإن رين شياو سو سيكتشف شيئًا يحبه معهم.
كان بإمكان سكان المعقل الهاربين حول رين شياو سو أن يروا جميعًا أن اللاجئين كانوا خائفين من هذا الشاب! خافوا منه!
“حسنا” أومأ يان ليو يوان برأسه بطاعة.
عندما رأى رين شياو سو نظرة وانغ يي هينغ تذهب إلى مكان آخر، سخر. كان وانغ يي هينغ مجرد شخص يتنمر على الضعفاء. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي تعاملات مع وانغ يي هينغ من قبل، لم تكن مدينتهم بذلك الحجم الكبير، ولم يكن هناك سوى عدد من مديري المصانع حولهم. على هذا النحو، كان قد سمع عنه.
في الواقع، لم يقتل رين شياو سو الناس عشوائياً في المدينة. لقد قتل أولئك الأشخاص فقط لأنه أجبر على فعل ذلك. لكن بطريقة ما، كان لدى اللاجئين دائمًا خوف غريزي كلما واجهوا رين شياو سو.
كان مقدرا لهذا العالم أن يعمل وفق شبكة غذائية. كان الجبناء يخافون القاسين، بينما خاف القاسون من القاتلين بدم بارد.
“لا” عبس رين شياو سو وقال “اذهب ونم مثلما أخبرتك. لا تضيع المزيد من الوقت”
لقد افترضوا أن رين شياو سو كان شخصًا لطيفًا لأن المجموعة التي كان يعتني بها تتكون من شخص كبير وطفلين وامرأة. ومع ذلك، لم يعرفوا الأشياء التي فعلها وانغ فوجوي وشياو يو لرين شياو سو.
بعد انتهاء مجموعة اللاجئين من التفتيش الجسدي والنهب، عادوا لإبلاغ وانغ يي هينغ. همس أحدهم ببعض الكلمات في أذنه، مما تسبب في استدارة وانغ يي هينغ للنظر في اتجاه رين شياو سو.
بسبب نهب وانغ يي هينغ لسكان المعقل، تباطأت محاولة هروب المجموعة بأكملها. في الوقت الحالي، كان الجميع متعبين وقرروا الجلوس والاستراحة أيضًا. في غضون فترة وجيزة، كان العديد من الناس ممددين على الأرض.
لقد افترضوا أن رين شياو سو كان شخصًا لطيفًا لأن المجموعة التي كان يعتني بها تتكون من شخص كبير وطفلين وامرأة. ومع ذلك، لم يعرفوا الأشياء التي فعلها وانغ فوجوي وشياو يو لرين شياو سو.
في هذه اللحظة، كان لدى رين شياو شعور بأن شخصًا ما كان ينظر إليه. لذا استدار وثبت عينيه على عيني وانغ يي هينغ.
ومع ذلك، كان هناك نظرة هادئة في عيون رين شياو سو. كان الأمر كما لو أنه لم يكن لديه أي خوف على الإطلاق. كان تعبير وانغ يي هينغ متجهمًا بينما ظل صامتًا. بعد فترة طويلة، قال فجأة للاجئين بجانبه “تجاهلوا رين شياو سو الآن. إذا حاول القيام بأي شيء آخر، فيمكننا دائمًا تعليمه درسًا”
عندما رأى رين شياو سو نظرة وانغ يي هينغ تذهب إلى مكان آخر، سخر. كان وانغ يي هينغ مجرد شخص يتنمر على الضعفاء. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي تعاملات مع وانغ يي هينغ من قبل، لم تكن مدينتهم بذلك الحجم الكبير، ولم يكن هناك سوى عدد من مديري المصانع حولهم. على هذا النحو، كان قد سمع عنه.
لقد افترضوا أن رين شياو سو كان شخصًا لطيفًا لأن المجموعة التي كان يعتني بها تتكون من شخص كبير وطفلين وامرأة. ومع ذلك، لم يعرفوا الأشياء التي فعلها وانغ فوجوي وشياو يو لرين شياو سو.
قال وانغ فوجوي بهدوء “وانغ يي هينغ هذا لديه معارف في المعقل، وبسببهم حصل على منصب مدير في مصنع الرمل”
فجأة، وقف رجل في منتصف العمر ومشى إلى رين شياو سو. نظر إليه رين شياو سو. “لا تقترب أكثر، وإلا ستموت”
“مم” أومأ رين شياو سو. “فقط تجاهله”
في منتصف الليل، استيقظ يان ليو يوان. “أخي، حان دورك للنوم”
بسبب نهب وانغ يي هينغ لسكان المعقل، تباطأت محاولة هروب المجموعة بأكملها. في الوقت الحالي، كان الجميع متعبين وقرروا الجلوس والاستراحة أيضًا. في غضون فترة وجيزة، كان العديد من الناس ممددين على الأرض.
لقد كانت طريقا متعبة للغاية، متعبة للغاية لدرجة أن الجميع قد غفا عن غير قصد.
خاصة تلك المعلمة التي وقف خلفه. لا يمكن وصف النظرة على وجهها وهي تحدق به إلا بأنها معقدة.
أصدر رين شياو سو تعليمات “اذهبوا جميعًا واحصلوا على قسط من الراحة أولاً. سأراقب النصف الأول من الليل. ليو يوان، العجوز وانغ، أنتم ستأخذون النصف الثاني”
“حسنا” أومأ يان ليو يوان برأسه بطاعة.
لم يستطع أن ينام هو ويان ليو يوان في نفس الوقت. كان هذا لأنه هو ويان ليو يوان من كانا يحملان مسدسا في مجموعتهما، لذلك كان على أحدهما البقاء في حالة تأهب في جميع الأوقات.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
قال الرجل في منتصف العمر وهو يشعر بالحرج “كنت مشرفًا في المعقل 113 في قسم اللوجستيات. اسمي ليو هاي”
ضمن مجموعتهم، لم يكن لدى وانغ فوجوي، وشياو يو، ووانغ دالونغ أي سبب لإيذائه. أولا قبل كل شيء، لم يكشف لهم رين شياو سو عن الذهب الذي كان يخزنه بعيدًا في قصره. ثانيًا، لن يتمكن أي منهم من الوصول إلى المعقل 109 على قيد الحياة دون مساعدة رين شياو سو.
وسط هاته العصابة الفوضوية، شكل خمستهم وحدة صغيرة. لن يُسمح لأي شخص آخر بالانضمام إلى مجموعتهم، ولن يثق رين شياو بأي شخص آخر.
قال وانغ فوجوي بهدوء “وانغ يي هينغ هذا لديه معارف في المعقل، وبسببهم حصل على منصب مدير في مصنع الرمل”
كان مقدرا لهذا العالم أن يعمل وفق شبكة غذائية. كان الجبناء يخافون القاسين، بينما خاف القاسون من القاتلين بدم بارد.
قال يان ليو يوان “أخي، لماذا لا تنام أولاً وسأراقب النصف الأول؟ يجب أن تكون متعبًا بعد كل ما مررت به اليوم”
“مم“ أومأ رين شياو سو. نظر إلى شياو يو ووانغ فوجوي ووانغ دالونغ، الذين كانوا جميعًا نائمين. قال وهو يفكر بحسرة “دعهم يرتاحون جيدًا اليوم. يكفي أن نراقب أنا وأنت فقط الليل”
خاصة تلك المعلمة التي وقف خلفه. لا يمكن وصف النظرة على وجهها وهي تحدق به إلا بأنها معقدة.
“لا” عبس رين شياو سو وقال “اذهب ونم مثلما أخبرتك. لا تضيع المزيد من الوقت”
كان الأمر مجرد أن المعتدين اللاجئين لم يجرؤوا على التسكع حول رين شياو سو لمدة ثانية. كانوا جميعًا خائفين من أنهم إذا وقفوا بالقرب منه لبضع ثوان، فإن رين شياو سو سيكتشف شيئًا يحبه معهم.
“مم” أومأ رين شياو سو. “فقط تجاهله”
“حسنا” أومأ يان ليو يوان برأسه بطاعة.
هذه المرة، كان دور رين شياو سو ليذهل. لقد تذكر أن ليو شينيو أخبرته أن الأخ الأكبر لليو بو كان مشرفًا في قسم اللوجستيات. بالتأكيد لم يكن هذا الشخص الذي أمامه هو المعني، صحيح؟!
أطلق وانغ فوجوي الصعداء. برؤية كيف كان يان ليو يوان حسن التصرف أمام رين شياو سو، من الذي سيتخيل أن هذا الطفل قد أطلق النار وقتل العديد من المجرمين قبل أيام قليلة؟ تم قطع هذين الطفلين من نفس القماش.
نظر ليو هاي إلى رين شياو سو وقال “في الواقع لدي طلب صغير؛ كنت أتساءل عما إذا كان بإمكاني الانضمام إلى مجموعتك؟ عندما نصل إلى المعقل 109، سأحصل على الفور على مساعدة من جهات الاتصال الخاصة بي لترتيب مكان جيد للاستقرار داخل المعقل. إذا كنت تريد المال، فلدي هذا أيضًا. ولكن كل ذلك محفوظ في بنك اتحاد تشينغ!”
بموقف ليو بو، هل سيكون أخوه أفضل منه؟
عندما كان الجميع نائمين، بدأ رين شياو سو بالتفكير فيما يجب عليهم فعله. إذا تمكنوا من الدخول إلى المعقل 109، فسيكون ذلك أفضل. يجب أن يكون الذهب الذي كان بحوزته وتلك الإمدادات الطبية التي جلبها العجوز وانغ كافية لهم للعيش. ولكن إذا لم يتمكنوا من الدخول، فسيتعين عليهم الاكتفاء بالعيش في المدينة خارج المعقل 109.
لقد افترضوا أن رين شياو سو كان شخصًا لطيفًا لأن المجموعة التي كان يعتني بها تتكون من شخص كبير وطفلين وامرأة. ومع ذلك، لم يعرفوا الأشياء التي فعلها وانغ فوجوي وشياو يو لرين شياو سو.
كان من المفترض أن يؤثر هذا الزلزال على المعقل 109 أيضًا، لكن لن يدمر على الفور كما حدث في المعقل 113.
“لا” عبس رين شياو سو وقال “اذهب ونم مثلما أخبرتك. لا تضيع المزيد من الوقت”
كان الطعام الذي كانوا يحملونه نادرًا بالفعل. عندما حلت الكارثة، لم يكن أي منهم مستعدًا لها، فمن سيفكر في أخذ أو أكل الطعام؟ أو بعبارة أفضل، لم يكن لدى الأشخاص المهمين من المعقل مفهوم لما يجب عليهم فعله في وقت مثل هذا. كان ذلك لأن الغالبية منهم لم يعانوا من الجوع من قبل. لذلك، حتى أولئك الذين أخذوا بعض الطعام معهم لم يتناولوا سوى عدد قليل من الوجبات الخفيفة على الأكثر.
قال يان ليو يوان “أخي، لماذا لا تنام أولاً وسأراقب النصف الأول؟ يجب أن تكون متعبًا بعد كل ما مررت به اليوم”
فجأة، وقف رجل في منتصف العمر ومشى إلى رين شياو سو. نظر إليه رين شياو سو. “لا تقترب أكثر، وإلا ستموت”
نهب عدة مئات من اللاجئين ساعات ومجوهرات وأموال وطعام عدة آلاف من سكان المعقل الهاربين، ولم يتركوا لهم شيئًا على الإطلاق.
قال الرجل في منتصف العمر وهو يشعر بالحرج “كنت مشرفًا في المعقل 113 في قسم اللوجستيات. اسمي ليو هاي”
هذه المرة، كان دور رين شياو سو ليذهل. لقد تذكر أن ليو شينيو أخبرته أن الأخ الأكبر لليو بو كان مشرفًا في قسم اللوجستيات. بالتأكيد لم يكن هذا الشخص الذي أمامه هو المعني، صحيح؟!
نظر إليه رين شياو سو بنظرة باردة. لقد كان شخصًا آخر يقدم وعودًا فارغة. “أشك في أن رئيس فرقتك يستطيع أن يفعل ما زعمته للتو، أليس كذلك؟ إذا كنت حقًا تملك السلطة، فلن تكون مجرد مشرف. اذهب بعيدا”
بالتفكير في هذا، شعر رين شياو سو بالتعاسة. في ذلك الوقت، أراد رين شياو سو قتل ليو بو. لكنه هو، شو شيانشو، ويانغ شياو جين لم يكونوا بدم بارد، بعد كل شيء، لذلك لم ينتهي بهم الأمر بقتل ليو بو.
قال يان ليو يوان “أخي، لماذا لا تنام أولاً وسأراقب النصف الأول؟ يجب أن تكون متعبًا بعد كل ما مررت به اليوم”
لكن، في النهاية، خانهم ليو بو جميعًا؟
في هذه اللحظة، كان لدى رين شياو شعور بأن شخصًا ما كان ينظر إليه. لذا استدار وثبت عينيه على عيني وانغ يي هينغ.
فجأة، وقف رجل في منتصف العمر ومشى إلى رين شياو سو. نظر إليه رين شياو سو. “لا تقترب أكثر، وإلا ستموت”
بموقف ليو بو، هل سيكون أخوه أفضل منه؟
نظر ليو هاي إلى رين شياو سو وقال “في الواقع لدي طلب صغير؛ كنت أتساءل عما إذا كان بإمكاني الانضمام إلى مجموعتك؟ عندما نصل إلى المعقل 109، سأحصل على الفور على مساعدة من جهات الاتصال الخاصة بي لترتيب مكان جيد للاستقرار داخل المعقل. إذا كنت تريد المال، فلدي هذا أيضًا. ولكن كل ذلك محفوظ في بنك اتحاد تشينغ!”
بعد انتهاء مجموعة اللاجئين من التفتيش الجسدي والنهب، عادوا لإبلاغ وانغ يي هينغ. همس أحدهم ببعض الكلمات في أذنه، مما تسبب في استدارة وانغ يي هينغ للنظر في اتجاه رين شياو سو.
قال الرجل في منتصف العمر وهو يشعر بالحرج “كنت مشرفًا في المعقل 113 في قسم اللوجستيات. اسمي ليو هاي”
نظر إليه رين شياو سو بنظرة باردة. لقد كان شخصًا آخر يقدم وعودًا فارغة. “أشك في أن رئيس فرقتك يستطيع أن يفعل ما زعمته للتو، أليس كذلك؟ إذا كنت حقًا تملك السلطة، فلن تكون مجرد مشرف. اذهب بعيدا”
نظر ليو هاي إلى رين شياو سو وقال “في الواقع لدي طلب صغير؛ كنت أتساءل عما إذا كان بإمكاني الانضمام إلى مجموعتك؟ عندما نصل إلى المعقل 109، سأحصل على الفور على مساعدة من جهات الاتصال الخاصة بي لترتيب مكان جيد للاستقرار داخل المعقل. إذا كنت تريد المال، فلدي هذا أيضًا. ولكن كل ذلك محفوظ في بنك اتحاد تشينغ!”
استيقظ الكثير من الناس القريبين من الضجة. ومع ذلك، لم يصدروا أي صوت واستمعوا بهدوء إلى المحادثة بين ليو هاي و رين شياو سو. في الواقع، كان لدى العديد من هؤلاء الأشخاص أفكار مماثلة لأفكار ليو هاي. كان من الواضح جدًا أن وانج يي هينغ واللاجئين الآخرين لم يجرؤوا تمامًا على العبث مع رين شياو سو. وبدا رين شياو سو أكثر ودية من مجموعة وانغ يي هينغ. في هذه الحالة، ألن يكون من الجيد لو تمكنوا من إقناع رين شياو سو بالعناية بهم؟
شحب ليو هاي حيث ظل صامتًا لفترة طويلة.
شحب ليو هاي حيث ظل صامتًا لفترة طويلة.
استيقظ الكثير من الناس القريبين من الضجة. ومع ذلك، لم يصدروا أي صوت واستمعوا بهدوء إلى المحادثة بين ليو هاي و رين شياو سو. في الواقع، كان لدى العديد من هؤلاء الأشخاص أفكار مماثلة لأفكار ليو هاي. كان من الواضح جدًا أن وانج يي هينغ واللاجئين الآخرين لم يجرؤوا تمامًا على العبث مع رين شياو سو. وبدا رين شياو سو أكثر ودية من مجموعة وانغ يي هينغ. في هذه الحالة، ألن يكون من الجيد لو تمكنوا من إقناع رين شياو سو بالعناية بهم؟
كان بإمكان سكان المعقل الهاربين حول رين شياو سو أن يروا جميعًا أن اللاجئين كانوا خائفين من هذا الشاب! خافوا منه!
لقد افترضوا أن رين شياو سو كان شخصًا لطيفًا لأن المجموعة التي كان يعتني بها تتكون من شخص كبير وطفلين وامرأة. ومع ذلك، لم يعرفوا الأشياء التي فعلها وانغ فوجوي وشياو يو لرين شياو سو.
لكن، في النهاية، خانهم ليو بو جميعًا؟
كان الطلاب من الثانوية العليا الثانية للمعقل 113 منتشرين ومتمددين على الأرض. لم يهتموا بما إذا كانت قذرة أم لا لأن الجميع كانوا مرهقين. فقط تلك المعلمة من كانت لا تزال تجبر نفسها على البقاء واقفة. عندما رأت أشخاصًا يقتربون من رين شياو سو طلبًا للمساعدة، أضاءت عيناها. لكن لدهشتها، طرد رين شياو كل تلك الأفكار. كانت محبطة بعض الشيء، لكن لم يكن بوسعها فعل شيء. بدأت تغفو شيئا فشيئًا. لقد كان يومًا مرهقا لهذه المعلمة وهي تقود طلابها للهروب.
في منتصف الليل، استيقظ يان ليو يوان. “أخي، حان دورك للنوم”
كان رين شياو سو يتفقد الساعات الجديدة التي تلقاها مع وانغ فوجوي والآخرين، غير مدركين للمظهر الذي كان يعطيه الناس من حوله.
“مم“ أومأ رين شياو سو. نظر إلى شياو يو ووانغ فوجوي ووانغ دالونغ، الذين كانوا جميعًا نائمين. قال وهو يفكر بحسرة “دعهم يرتاحون جيدًا اليوم. يكفي أن نراقب أنا وأنت فقط الليل”
بالطبع، كان هناك أيضًا بعض الأشخاص الذين لم يتعرضوا للسرقة. على سبيل المثال، تم إنقاذ أولئك الذين كانوا يقفون في دائرة نصف قطرها خمسة أمتار حول رين شياو سو من السرقة.
