اعادة الفتيات الجميلات
اعادة الفتيات الجميلات
كانت الفتاتان عادلة للغاية وحساسة للغاية ، وملابسهما لم تستطع تغطية جمالها المثير للإعجاب. أما بالنسبة لمظاهرهم التي كانت جميلة جدًا فقد كانت تثير العمى ، وبالتأكيد لم يكن للقرية مثلهم.
“لا ينبغي أن تكون عشيرة سرية استثنائية ، أليس كذلك؟” هوو لينغير رمشت بعينيها عندما سألت. كانت مليئة بالفضول.
أصبحت أجسادهم باردة كالثلج ، وقامت الشعيرات الدقيقة على أجسادهم. لقد واجهوا بالفعل كارثة كهذه تحدث مرة واحدة كل مائة عام. كان الحدث غير المتوقع الأكثر رعبا يحدث.
عرف العالم الخارجي بالفعل أن سلالة شي هاو نشأت من دولة الحجر. ومع ذلك ، عندما كان صغيرًا ، عانى من تجربة مروعة ، حيث تم اقتلاع عظمه. لقد تم تركه عالقًا في العالم الخارجي ، وأصبح طفلًا مهجورًا.
“من أين أتيت بهؤلاء الفتيات؟ لماذا هم عادلات ونحيفات بشكل لا يصدق؟ ليتل هاو ، هل خرجت هذه المرة فقط للبحث عن زوجات؟ ” ضحكت عمة كبيرة وهي تتحدث.
أصيب جسده بالشلل في الأصل لدرجة أنه كان من الصعب عليه حتى الاستمرار في العيش ، ولكنه لم ينجو فقط ، بل نما شيئًا فشيئًا. الآن ، صدى اسمه في جميع أنحاء المنطقة القاحلة. يمكن اعتبار هذا معجزة!
لحسن الحظ ، كان هذا جلد وحش فراغي برموز الفراغ الطبيعية. كانت قطعة نادرة وثمينة. حتى الباغودا الصغير كان مهتمًا به ، وأخبر شي هاو أنه على استعداد لمساعدته مرة واحدة إذا كان بإمكانه أكل جلد هذا الوحش.
أين نشأ بالضبط؟ بالنسبة للعالم الخارجي ، كان هذا لغزًا أراد الكثيرون معرفته. أي نوع من المكان يمكن أن ينتج مثل هذا الشرير الصغير؟
أومأ شي هاو برأسه. ظهرت ابتسامة على وجهه. كانت شجرة الصفصاف بهذه القوة في الواقع ؛ هذه المرة ، كان قادرًا على رؤيته بنفسه. أصبح مطمئنًا أكثر فأكثر.
“ستعرفين عندما نصل إلى هناك. إنهم يحبون الإناث السمينات الجميلات أكثر ويريدونني حقًا أن أعيد واحدة. في ذلك الوقت ، سيرحبون بك بحماس “. ضحك شي هاو وهو يتحدث. كان جلده سميكًا للغاية.
“هههه …” الأسد ذو الرؤوس التسعة ، وغراب اللهب ، والآخرون الذين أسرعوا بعد كل شيء ضاحكوا بلا نهاية.
حدقت الفتاتان في وجهه. كان جلد كل من يون شي و هوو لينغير لامعًا وشفافًا ، وبينما كانا يقفان هناك ، كانتا جميلات مثل الجنيات التي خرجت من لفائف الصور. كل عمل قاموا به كان رشيقًا للغاية.
“هههه … هل ترى كلكم؟ يمكن لأطفال عائلتي الركض بالفعل. أنت بالفعل متخلف عن الركب. يجب عليك الإسراع واللحاق بالركب “. كان بيهو يضحك بسعادة.
واصلت مجموعة الناس طريقهم. سرعان ما تحركوا غربًا عبر سلسلة الجبال ، واختبروا البرية الوحشية على طول الطريق.
على طول الطريق ، تدفقت خصلات من الضباب ؛ كانت هذه هي الطاقة الفوضوية المخبأة داخل الفراغ. كانت هناك أيضًا بقع خافتة من الضوء ، ترددت شائعات بأنها إسقاطات الملوك.
بعد أن سافروا عدة مئات من لي ومغادرتهم من الحدود الغربية لبلد الحجر ، لم يعد بالإمكان رؤية أي علامات على سكن بشري. كان لدى شي هاو هوو لينغير لإخراج جلد الوحش الفراغي حتى يتمكنوا من عبور الأرض القاحلة العظيمة.
“ليتل هاو ، أنت حقًا شيء رائع! بعد التجول ، قمت على الفور بإعادة زوجتين. إنهم حقا جميلات! ” ظهر داتشوانغ وهو يسحب أطفال عائلته.
“دعنا نذهب! لا أحد يتابعنا ، لذا يمكننا الانطلاق! ” قال شي هاو. كان شديد الحذر واستخدم العين المزدوجة لفحص جميع الاتجاهات على طول الطريق.
صُدمت مجموعة الناس. كانت هذه هي الروح الحامية لقريته؟ لماذا شعروا أن الأمر كان أكثر غموضًا من الروح الحامية في بلد ما؟ كان من الصعب وصف هذا النوع من الهالة المقدسة والشعور الاستثنائي!
مع صوت ونغ ، ظهر رمز فضي. مزقت قطعة أثرية سحرية من جلد الوحش الإلهي القديم شقًا في الفراغ ودخلت بسرعة. بدأوا بالسفر عبر الفراغ.
“ليتل هاو ، لا يمكنك أن تخطئ الآخرين. هذه المرة ، أعدتهم أخيرًا لكي نلقي نظرة عليهما ، لذا سأساعدك في التخطيط لكل شيء. ماذا عن الزواج اليوم؟ ” سأل شي يون فنغ زعيم القرية القديمة. لم يستطع إخفاء سعادته وهو يضحك. كان راضيا للغاية عن هاتين الفتاتين
على طول الطريق ، تدفقت خصلات من الضباب ؛ كانت هذه هي الطاقة الفوضوية المخبأة داخل الفراغ. كانت هناك أيضًا بقع خافتة من الضوء ، ترددت شائعات بأنها إسقاطات الملوك.
عندما قيلت هذه الكلمات ، قفز يو شي و هوو لينغير على الفور وركضتا. حقًا لم يعد بإمكانهم تحمل ذلك.
بدوا غريبين للغاية في النفق. على الرغم من أنها لم تكن المرة الأولى التي يسافرون فيها بهذا الشكل ، إلا أن الجميع ما زالوا متوترين بعض الشيء ، لأنه إذا حدث شيء غير متوقع تسبب في مهاجمتهم بقوة الفراغ ، فمن المؤكد أن أجسادهم ستتحطم إلى أشلاء.
“انظروا كم هما حنونتان ، حتى أنهم يقرصون هاو الصغير لعائلتي. مشاعرهم عميقة حقًا! ” اعتقدت إحدى العمات أنها ذات خبرة نسبية وأصدرت هذا الحكم.
لحسن الحظ ، كان هذا جلد وحش فراغي برموز الفراغ الطبيعية. كانت قطعة نادرة وثمينة. حتى الباغودا الصغير كان مهتمًا به ، وأخبر شي هاو أنه على استعداد لمساعدته مرة واحدة إذا كان بإمكانه أكل جلد هذا الوحش.
“يي ، ما الذي يحدث؟ الفراغ مشوه! ” صرخ غراب اللهب.
شي هاو رفض بشدة. إذا لم يكن مجبرًا على القيام بذلك ، فلن يعقد صفقة عديم الفائدة هذا ، لأنه تكبد خسائر في كل مرة.
“هاها ، أيها الشاب ، أنت رائع حقًا! لقد كنا ندفعك لوقت طويل بالفعل ، لكننا لم نتوقع أبدًا أنك ستعيد فتاتين جميلتين مرة واحدة! ” ضحك شي لينغو بحرارة.
“يي ، ما الذي يحدث؟ الفراغ مشوه! ” صرخ غراب اللهب.
عندما سمع الجميع هذا ، أصيبوا جميعًا بالصدمة. ما مدى قوة هذا المخلوق؟ يمكن أن ينتج بشكل طبيعي مجال يمكن أن يزعج الفراغ!
أصبح المسار غير واضح وخافت للغاية ، وظهرت تشققات في كل مكان في هذه المنطقة. لقد حدث الشيء الأكثر رعبا. أصيبت المجموعة بالرعب وهم يشاهدون. كان الفراغ ينهار ، على وشك الانهيار.
بغض النظر عما إذا كانت يون شي أو هوو لينغير ، كلاهما طويل ونحيف. عندما تحركتا ، كانت شخصياتهم المتعرجة أنيقة للغاية وجميلة. بشرتهم البيضاء ، وعيونهم الكبيرة الذكية ، ورموشهم الطويلة ، وحواجبهم المنحنية ، كلها تركت القرويين يتنهدون في الإعجاب.
هذا يعني أنهم سوف يسحقون بقوة الفراغ!
واصلت مجموعة الناس طريقهم. سرعان ما تحركوا غربًا عبر سلسلة الجبال ، واختبروا البرية الوحشية على طول الطريق.
أصبحت أجسادهم باردة كالثلج ، وقامت الشعيرات الدقيقة على أجسادهم. لقد واجهوا بالفعل كارثة كهذه تحدث مرة واحدة كل مائة عام. كان الحدث غير المتوقع الأكثر رعبا يحدث.
صُدمت مجموعة الناس. كانت هذه هي الروح الحامية لقريته؟ لماذا شعروا أن الأمر كان أكثر غموضًا من الروح الحامية في بلد ما؟ كان من الصعب وصف هذا النوع من الهالة المقدسة والشعور الاستثنائي!
“هذا لا ينبغي أن يكون. هذا هو الجلد الإلهي لوحش الفراغ الناضج. لا توجد عيوب فيه وقد تم صقله بكل طريقة ممكنة. لقد تم تناقله من العصور القديمة حتى الآن ، ولم يحدث شيء مثل هذا على الإطلاق! ”
قرية من عالم آخر مثل هذه جعلت قلب المرء يهدأ أيضًا. كان هذا المكان بعيدًا عن عالم البشر الصاخب وكان مسالمًا بشكل لا يصدق. كان الأمر أشبه باستلام معمودية العقل.
ما لم يكن المرء شخصية قديمة قوية ، فبمجرد دخول المرء في الصدع الفراغي ، سيؤدي ذلك دائمًا إلى الموت ، مع تقطيع أجسادهم إلى أشلاء.
كان هذا حقًا لا يطاق بعض الشيء. كان سكان القرية جميعًا يشاهدون. على الرغم من أنهم كانوا ودودين ، إلا أن هذا كان شديد الحماس. بغض النظر عن مدى كونهم غير عاديين ، فقد كانتا فتاتان صغيرتان ، وكلاهما كان محرجًا تمامًا.
“أسرع وفكر في شيء ما. تظهر المزيد والمزيد من الشقوق ، وهم يحيطون بنا! ” كان الأسد ذو الرؤوس التسعة مرعوبًا. كان كل الشعر الذهبي على جسده واقفا بشكل مستقيم.
قرية من عالم آخر مثل هذه جعلت قلب المرء يهدأ أيضًا. كان هذا المكان بعيدًا عن عالم البشر الصاخب وكان مسالمًا بشكل لا يصدق. كان الأمر أشبه باستلام معمودية العقل.
جاءت يون شي من الجبال الإلهية القديمة ، ولذا عرفت أكثر قليلاً. “أعتقد أننا اقتربنا بالصدفة من وجود أعلى. طاقته قوية للغاية وأثرت على استقرار الفضاء. عندما مرت جلد الوحش الفارغ ، تأثر بمجال قوة ذلك الوجود “.
في اللحظة التالية ، أصبح الفراغ ضبابيًا واختفت الشقوق. تألق جلد الوحش وازدهر برموز غامضة. اتجهت بسرعة في اتجاه معين.
عندما سمع الجميع هذا ، أصيبوا جميعًا بالصدمة. ما مدى قوة هذا المخلوق؟ يمكن أن ينتج بشكل طبيعي مجال يمكن أن يزعج الفراغ!
جاءت يون شي من الجبال الإلهية القديمة ، ولذا عرفت أكثر قليلاً. “أعتقد أننا اقتربنا بالصدفة من وجود أعلى. طاقته قوية للغاية وأثرت على استقرار الفضاء. عندما مرت جلد الوحش الفارغ ، تأثر بمجال قوة ذلك الوجود “.
عندما سمع شي هاو هذا ، بدا أنه فكر في شيء وسرعان ما أخرج غصن الصفصاف المتلألئ. تمتم في نفسه وقال ، “يا شجرة الصفصاف ، لقد عدت.”
كان هذا حقًا لا يطاق بعض الشيء. كان سكان القرية جميعًا يشاهدون. على الرغم من أنهم كانوا ودودين ، إلا أن هذا كان شديد الحماس. بغض النظر عن مدى كونهم غير عاديين ، فقد كانتا فتاتان صغيرتان ، وكلاهما كان محرجًا تمامًا.
في اللحظة التالية ، أصبح الفراغ ضبابيًا واختفت الشقوق. تألق جلد الوحش وازدهر برموز غامضة. اتجهت بسرعة في اتجاه معين.
“وو ، يمكنك القول أنهما نشأتا بشكل صحيح. انظروا ، هذان الاثنان جميلتان جدًا لدرجة أنهما مثل الآلهة. خصرهم صغير جدًا ، ومؤخرتهم كبيرة ومستديرة. قالت عمة بطريقة جريئة: “إنهم بالتأكيد يستطيعون إنجاب الأطفال”.
سرعان ما خرجوا من الفراغ وعادوا إلى العالم الحقيقي. امتدت سلسلة الجبال هنا بشكل مستمر ، ويمكن رؤية النباتات الغنية. موجة من الهواء النقي والنظيف داهمت وجوههم.
داخل القرية ، بكت الدجاج والكلاب نبح. لم يكن هناك نقص في الحيوية المميتة ، حيث كان الأطفال يركضون بسعادة.
أطلق الجميع نسمة من الهواء. كانت أجسادهم مغطاة بالعرق البارد من الحادث المروع للتو.
عندما سمع شي هاو هذا ، بدا أنه فكر في شيء وسرعان ما أخرج غصن الصفصاف المتلألئ. تمتم في نفسه وقال ، “يا شجرة الصفصاف ، لقد عدت.”
“خطير جدا … لقد كادنا نعاني من كارثة.” كان قلب لوان قوس قزح ينبض بعنف. كانت وجوه الجميع شاحبة.
“يي ، أعاد هاو الصغير الناس. هذه اول مرة.” لم يلاحظهم الأطفال فحسب ، بل شاهدهم أيضًا شي لينهو وعدد قليل من البالغين الذين تصادف وجودهم في مقدمة القرية.
“الوجود الغامض الآن هو مزارع قديم من قريتك؟” سألت يون شي. كانت مهتزة للغاية. هل كان لا يزال هناك وجود قوي مثل هذا في العالم الحالي؟
“رائع! أعاد العم الصغير هاو اثنتين من الفتيات السمينات بجمال خاص! إنهم مثل الجنيات “. صرخت مجموعة الأطفال الصغار بصخب.
أومأ شي هاو برأسه. ظهرت ابتسامة على وجهه. كانت شجرة الصفصاف بهذه القوة في الواقع ؛ هذه المرة ، كان قادرًا على رؤيته بنفسه. أصبح مطمئنًا أكثر فأكثر.
“آه ، دعني أذهب!”
عندما سمع الآخرون هذا ووجدوا أن هذا كان خبيرًا في قرية الحجر ، هدأوا جميعًا ولم يعدوا قلقين. عاد الجو سلميا تدريجيا مرة أخرى.
“من أين أتيت بهؤلاء الفتيات؟ لماذا هم عادلات ونحيفات بشكل لا يصدق؟ ليتل هاو ، هل خرجت هذه المرة فقط للبحث عن زوجات؟ ” ضحكت عمة كبيرة وهي تتحدث.
“وو ، نحن هنا تقريبًا. لقد انزعجنا للتو ، مما تسبب في إزاحة طريقنا قليلاً. قال شي هاو “ما زلنا على بعد عدة مئات اللي من قريتي”.
جعل وجودها هذه المنطقة مختلفة تمامًا. أعطتها شعورًا مقدسًا ، شعورًا بدا وكأنه يتجاوز هذا العالم.
من الواضح أن هذا النوع من المسافة لم يكن مشكلة كبيرة بالنسبة لهم. مع قطعهم الأثرية الثمينة ، تحولوا إلى خطوط من الضوء وتبعوا وراء شي هاو في اتجاه معين.
واصلت مجموعة الناس طريقهم. سرعان ما تحركوا غربًا عبر سلسلة الجبال ، واختبروا البرية الوحشية على طول الطريق.
بعد فترة وجيزة ، نزل شي هاو على الأرض. كان تعبيره لطيفًا ، مما أعطى إحساسًا بالعودة إلى المنزل. كان مليئا بالبهجة في الداخل.
بغض النظر عما إذا كانت يون شي أو هوو لينغير ، كلاهما طويل ونحيف. عندما تحركتا ، كانت شخصياتهم المتعرجة أنيقة للغاية وجميلة. بشرتهم البيضاء ، وعيونهم الكبيرة الذكية ، ورموشهم الطويلة ، وحواجبهم المنحنية ، كلها تركت القرويين يتنهدون في الإعجاب.
“هاها ، لقد عدت مرة أخرى!” صرخ بصوت عال.
واصلت مجموعة الناس طريقهم. سرعان ما تحركوا غربًا عبر سلسلة الجبال ، واختبروا البرية الوحشية على طول الطريق.
كانت القرية لا تزال موجودة ، لكن “أرض الفرح” كانت ظاهرة للعيان. أصيب الأسد ذو الرؤوس التسعة وغراب اللهب والآخرون بالصدمة وهم يشاهدون بعيون متسعة.
شي هاو رفض بشدة. إذا لم يكن مجبرًا على القيام بذلك ، فلن يعقد صفقة عديم الفائدة هذا ، لأنه تكبد خسائر في كل مرة.
كان هذا المكان ميمون جدا وهادئ. كان العشب الأخضر ناعمًا مثل الوسادة ، وكانت البحيرة زرقاء داكنة. لم تكن الطيور الميمون ، ووحيد القرن ، والمخلوقات الأخرى خائفة من البشر. قرية صغيرة تقع أمام أعينهم. ارتفعت خيوط الجوهر الروحي ، وتفوح رائحة طبية في الهواء.
داخل القرية ، بكت الدجاج والكلاب نبح. لم يكن هناك نقص في الحيوية المميتة ، حيث كان الأطفال يركضون بسعادة.
كان من الواضح أن القرية بها عدد غير قليل من الأدوية الروحية المزروعة هناك. كان يحوم بضوء ميمون متعدد الألوان ، وكانت خيوط الضباب الأبيض ملتفة لأعلى وحوالي. بدت القرية الصغيرة وكأنها أرض خرافية.
لحسن الحظ ، كان هذا جلد وحش فراغي برموز الفراغ الطبيعية. كانت قطعة نادرة وثمينة. حتى الباغودا الصغير كان مهتمًا به ، وأخبر شي هاو أنه على استعداد لمساعدته مرة واحدة إذا كان بإمكانه أكل جلد هذا الوحش.
قرية من عالم آخر مثل هذه جعلت قلب المرء يهدأ أيضًا. كان هذا المكان بعيدًا عن عالم البشر الصاخب وكان مسالمًا بشكل لا يصدق. كان الأمر أشبه باستلام معمودية العقل.
“هههه …” الأسد ذو الرؤوس التسعة ، وغراب اللهب ، والآخرون الذين أسرعوا بعد كل شيء ضاحكوا بلا نهاية.
الشيء الأكثر إثارة للصدمة كان شجرة الصفصاف على رأس القرية. كانت خضراء ومورقة مع أكثر من مائة فرع من فروع الصفصاف تتساقط إلى أسفل ، وتموج برفق بضوء أخضر ميمون متعدد الألوان وحلقات من الإشراق.
كانت الفتاتان عادلة للغاية وحساسة للغاية ، وملابسهما لم تستطع تغطية جمالها المثير للإعجاب. أما بالنسبة لمظاهرهم التي كانت جميلة جدًا فقد كانت تثير العمى ، وبالتأكيد لم يكن للقرية مثلهم.
جعل وجودها هذه المنطقة مختلفة تمامًا. أعطتها شعورًا مقدسًا ، شعورًا بدا وكأنه يتجاوز هذا العالم.
تعرضت الفتاتان للإذلال ، لكنهما لم تعرفا ماذا تقولان لهؤلاء القرويين أيضًا. كلاهما قرصا جانب شي هاو ، أحدهما من اليسار والآخر من اليمين ، وأعطوه لمسة.
“شجرة الصفصاف هذه …” اهتزت يون شي بشكل كبير. لقد جاءت من الجبال الإلهية القديمة وشاهدت جميع أنواع الخبراء ، لكن وجهها أصبح شاحبًا في الوقت الحالي.
عندما قيلت هذه الكلمات ، قفز يو شي و هوو لينغير على الفور وركضتا. حقًا لم يعد بإمكانهم تحمل ذلك.
ابتسم شي هاو وقال: “هذه هي الروح الحامية في قريتي”. ولاحظ أن عدد أغصان الصفصاف قد ازداد مرة أخرى ليبلغ مجموعها مائة وثمانية أغصان الآن. من الواضح أنها كانت تتعافى بشكل مطرد.
قرية من عالم آخر مثل هذه جعلت قلب المرء يهدأ أيضًا. كان هذا المكان بعيدًا عن عالم البشر الصاخب وكان مسالمًا بشكل لا يصدق. كان الأمر أشبه باستلام معمودية العقل.
صُدمت مجموعة الناس. كانت هذه هي الروح الحامية لقريته؟ لماذا شعروا أن الأمر كان أكثر غموضًا من الروح الحامية في بلد ما؟ كان من الصعب وصف هذا النوع من الهالة المقدسة والشعور الاستثنائي!
“دعنا نذهب! لا أحد يتابعنا ، لذا يمكننا الانطلاق! ” قال شي هاو. كان شديد الحذر واستخدم العين المزدوجة لفحص جميع الاتجاهات على طول الطريق.
بغض النظر عما إذا كانت هوو لينجير ، يون شي ، أو الأسد ذو الرؤوس التسعة وآخرين ، فقد تحجروا جميعًا في هذه اللحظة. أي نوع من القرية كانت هذه؟ كان غامضا جدا.
أذهل هذا كل قرية الحجر. خرجوا وأحاطوا بهم مثل سرب من النحل ، وبدأ الرجال والنساء الصغار والكبار يتحدثون بحماس.
داخل القرية ، بكت الدجاج والكلاب نبح. لم يكن هناك نقص في الحيوية المميتة ، حيث كان الأطفال يركضون بسعادة.
أذهل هذا كل قرية الحجر. خرجوا وأحاطوا بهم مثل سرب من النحل ، وبدأ الرجال والنساء الصغار والكبار يتحدثون بحماس.
“لقد عاد العم الصغير!”
لحسن الحظ ، كان هذا جلد وحش فراغي برموز الفراغ الطبيعية. كانت قطعة نادرة وثمينة. حتى الباغودا الصغير كان مهتمًا به ، وأخبر شي هاو أنه على استعداد لمساعدته مرة واحدة إذا كان بإمكانه أكل جلد هذا الوحش.
“يي ، أعاد هاو الصغير الناس. هذه اول مرة.” لم يلاحظهم الأطفال فحسب ، بل شاهدهم أيضًا شي لينهو وعدد قليل من البالغين الذين تصادف وجودهم في مقدمة القرية.
عرف العالم الخارجي بالفعل أن سلالة شي هاو نشأت من دولة الحجر. ومع ذلك ، عندما كان صغيرًا ، عانى من تجربة مروعة ، حيث تم اقتلاع عظمه. لقد تم تركه عالقًا في العالم الخارجي ، وأصبح طفلًا مهجورًا.
استدار شي هاو ولاحظ أن الأفراد الذين سافر معهم أصيبوا بالذهول عندما شاهدوا شجرة الصفصاف. تقعرت زوايا شفتيه ، والتقط شخصين بشكل مؤذ قبل أن يركض نحو القرية.
أطلق الجميع نسمة من الهواء. كانت أجسادهم مغطاة بالعرق البارد من الحادث المروع للتو.
“آه ، دعني أذهب!”
كانت القرية لا تزال موجودة ، لكن “أرض الفرح” كانت ظاهرة للعيان. أصيب الأسد ذو الرؤوس التسعة وغراب اللهب والآخرون بالصدمة وهم يشاهدون بعيون متسعة.
“ماذا تفعل؟!”
“انظروا كم هما حنونتان ، حتى أنهم يقرصون هاو الصغير لعائلتي. مشاعرهم عميقة حقًا! ” اعتقدت إحدى العمات أنها ذات خبرة نسبية وأصدرت هذا الحكم.
تم رفع أجساد هوو لينغير و يون شي المثيرة للإعجاب في الهواء وحملها شي هاو بسرعة نحو القرية. لقد ناضلوا بضراوة.
داخل القرية ، بكت الدجاج والكلاب نبح. لم يكن هناك نقص في الحيوية المميتة ، حيث كان الأطفال يركضون بسعادة.
“هاها ، أيها الشاب ، أنت رائع حقًا! لقد كنا ندفعك لوقت طويل بالفعل ، لكننا لم نتوقع أبدًا أنك ستعيد فتاتين جميلتين مرة واحدة! ” ضحك شي لينغو بحرارة.
عندما سمع شي هاو هذا ، بدا أنه فكر في شيء وسرعان ما أخرج غصن الصفصاف المتلألئ. تمتم في نفسه وقال ، “يا شجرة الصفصاف ، لقد عدت.”
“رائع! أعاد العم الصغير هاو اثنتين من الفتيات السمينات بجمال خاص! إنهم مثل الجنيات “. صرخت مجموعة الأطفال الصغار بصخب.
“من أين أتيت بهؤلاء الفتيات؟ لماذا هم عادلات ونحيفات بشكل لا يصدق؟ ليتل هاو ، هل خرجت هذه المرة فقط للبحث عن زوجات؟ ” ضحكت عمة كبيرة وهي تتحدث.
أذهل هذا كل قرية الحجر. خرجوا وأحاطوا بهم مثل سرب من النحل ، وبدأ الرجال والنساء الصغار والكبار يتحدثون بحماس.
“ليتل هاو ، أنت حقًا شيء رائع! بعد التجول ، قمت على الفور بإعادة زوجتين. إنهم حقا جميلات! ” ظهر داتشوانغ وهو يسحب أطفال عائلته.
“من أين أتيت بهؤلاء الفتيات؟ لماذا هم عادلات ونحيفات بشكل لا يصدق؟ ليتل هاو ، هل خرجت هذه المرة فقط للبحث عن زوجات؟ ” ضحكت عمة كبيرة وهي تتحدث.
أذهل هذا كل قرية الحجر. خرجوا وأحاطوا بهم مثل سرب من النحل ، وبدأ الرجال والنساء الصغار والكبار يتحدثون بحماس.
كان القرويون صريحين للغاية ولم يتصرفوا بسرية. بمجرد أن رأوا شي هاو يعيد هاتين الشابتين ، ابتسموا جميعًا بلطف. كانوا سعداء ومتحمسين للغاية.
أطلق الجميع نسمة من الهواء. كانت أجسادهم مغطاة بالعرق البارد من الحادث المروع للتو.
كانت الفتاتان عادلة للغاية وحساسة للغاية ، وملابسهما لم تستطع تغطية جمالها المثير للإعجاب. أما بالنسبة لمظاهرهم التي كانت جميلة جدًا فقد كانت تثير العمى ، وبالتأكيد لم يكن للقرية مثلهم.
“هاها ، لقد عدت مرة أخرى!” صرخ بصوت عال.
“ليتل هاو ، أنت حقًا شيء رائع! بعد التجول ، قمت على الفور بإعادة زوجتين. إنهم حقا جميلات! ” ظهر داتشوانغ وهو يسحب أطفال عائلته.
جاءت يون شي من الجبال الإلهية القديمة ، ولذا عرفت أكثر قليلاً. “أعتقد أننا اقتربنا بالصدفة من وجود أعلى. طاقته قوية للغاية وأثرت على استقرار الفضاء. عندما مرت جلد الوحش الفارغ ، تأثر بمجال قوة ذلك الوجود “.
“هههه … هل ترى كلكم؟ يمكن لأطفال عائلتي الركض بالفعل. أنت بالفعل متخلف عن الركب. يجب عليك الإسراع واللحاق بالركب “. كان بيهو يضحك بسعادة.
“يي ، أعاد هاو الصغير الناس. هذه اول مرة.” لم يلاحظهم الأطفال فحسب ، بل شاهدهم أيضًا شي لينهو وعدد قليل من البالغين الذين تصادف وجودهم في مقدمة القرية.
“أطلق سراحي!” كافحت هوو لينغير و يون شي. كونك محاطًا بالعديد من الأشخاص ولديهم هذه الأنواع من الكلمات المنطوقة بحماس شديد جعل وجهيهما أحمر تمامًا.
استدار شي هاو ولاحظ أن الأفراد الذين سافر معهم أصيبوا بالذهول عندما شاهدوا شجرة الصفصاف. تقعرت زوايا شفتيه ، والتقط شخصين بشكل مؤذ قبل أن يركض نحو القرية.
كان هذا حقًا لا يطاق بعض الشيء. كان سكان القرية جميعًا يشاهدون. على الرغم من أنهم كانوا ودودين ، إلا أن هذا كان شديد الحماس. بغض النظر عن مدى كونهم غير عاديين ، فقد كانتا فتاتان صغيرتان ، وكلاهما كان محرجًا تمامًا.
عندما سمع الآخرون هذا ووجدوا أن هذا كان خبيرًا في قرية الحجر ، هدأوا جميعًا ولم يعدوا قلقين. عاد الجو سلميا تدريجيا مرة أخرى.
آية!
“يي ، ما الذي يحدث؟ الفراغ مشوه! ” صرخ غراب اللهب.
تعرضت آذان شي هاو للهجوم. وردت الشابتان على كتفيه بالعض. لم يسعه إلا أن يبتسم من الألم وسارع بإنزالهما ، مما تسبب في هدير القرية من الضحك.
حدقت الفتاتان في وجهه. كان جلد كل من يون شي و هوو لينغير لامعًا وشفافًا ، وبينما كانا يقفان هناك ، كانتا جميلات مثل الجنيات التي خرجت من لفائف الصور. كل عمل قاموا به كان رشيقًا للغاية.
” الجد الرئيس ، العم لينهو ، العمات ، هل ترون الآن يا رفاق؟ هذه المرة ، أعدت اثنين السمينات ، لذلك ليس عليكم التعجيل بي بعد الآن ، أليس كذلك؟ ” ضحك شي هاو. كان جلده سميكًا بشكل لا يُصدق ، تاركًا الشابتين اللتين نزلتا من كتفه تطحنان أسنانهما في حالة من الغضب.
عندما قيلت هذه الكلمات ، قفز يو شي و هوو لينغير على الفور وركضتا. حقًا لم يعد بإمكانهم تحمل ذلك.
“على ما يرام! هم حقا نادرا ما يرون الجنيات. هذه العمة زارت قبائل أخرى عندما كانت أصغر سنا ، لكني لم أر فتيات بهذا الجمال من قبل “.
“يي ، أعاد هاو الصغير الناس. هذه اول مرة.” لم يلاحظهم الأطفال فحسب ، بل شاهدهم أيضًا شي لينهو وعدد قليل من البالغين الذين تصادف وجودهم في مقدمة القرية.
بغض النظر عما إذا كانت يون شي أو هوو لينغير ، كلاهما طويل ونحيف. عندما تحركتا ، كانت شخصياتهم المتعرجة أنيقة للغاية وجميلة. بشرتهم البيضاء ، وعيونهم الكبيرة الذكية ، ورموشهم الطويلة ، وحواجبهم المنحنية ، كلها تركت القرويين يتنهدون في الإعجاب.
بدوا غريبين للغاية في النفق. على الرغم من أنها لم تكن المرة الأولى التي يسافرون فيها بهذا الشكل ، إلا أن الجميع ما زالوا متوترين بعض الشيء ، لأنه إذا حدث شيء غير متوقع تسبب في مهاجمتهم بقوة الفراغ ، فمن المؤكد أن أجسادهم ستتحطم إلى أشلاء.
“العمات الصغيرات ، أنتم جميلات جدا!” ركض العديد من النقانق الصغيرة ونظروا إلى الأعلى. حتى أنه كانت هناك فتاتان صغيرتان أصابتهما نوبة غضب وتمسكت بهو لينجير ويون شي دون التخلي.
كان من الواضح أن القرية بها عدد غير قليل من الأدوية الروحية المزروعة هناك. كان يحوم بضوء ميمون متعدد الألوان ، وكانت خيوط الضباب الأبيض ملتفة لأعلى وحوالي. بدت القرية الصغيرة وكأنها أرض خرافية.
تعرضت الفتاتان للإذلال ، لكنهما لم تعرفا ماذا تقولان لهؤلاء القرويين أيضًا. كلاهما قرصا جانب شي هاو ، أحدهما من اليسار والآخر من اليمين ، وأعطوه لمسة.
من الواضح أن هذا النوع من المسافة لم يكن مشكلة كبيرة بالنسبة لهم. مع قطعهم الأثرية الثمينة ، تحولوا إلى خطوط من الضوء وتبعوا وراء شي هاو في اتجاه معين.
“انظروا كم هما حنونتان ، حتى أنهم يقرصون هاو الصغير لعائلتي. مشاعرهم عميقة حقًا! ” اعتقدت إحدى العمات أنها ذات خبرة نسبية وأصدرت هذا الحكم.
“هذا لا ينبغي أن يكون. هذا هو الجلد الإلهي لوحش الفراغ الناضج. لا توجد عيوب فيه وقد تم صقله بكل طريقة ممكنة. لقد تم تناقله من العصور القديمة حتى الآن ، ولم يحدث شيء مثل هذا على الإطلاق! ”
“وو ، يمكنك القول أنهما نشأتا بشكل صحيح. انظروا ، هذان الاثنان جميلتان جدًا لدرجة أنهما مثل الآلهة. خصرهم صغير جدًا ، ومؤخرتهم كبيرة ومستديرة. قالت عمة بطريقة جريئة: “إنهم بالتأكيد يستطيعون إنجاب الأطفال”.
“العمات الصغيرات ، أنتم جميلات جدا!” ركض العديد من النقانق الصغيرة ونظروا إلى الأعلى. حتى أنه كانت هناك فتاتان صغيرتان أصابتهما نوبة غضب وتمسكت بهو لينجير ويون شي دون التخلي.
عندما قيلت هذه الكلمات ، قفز يو شي و هوو لينغير على الفور وركضتا. حقًا لم يعد بإمكانهم تحمل ذلك.
تم رفع أجساد هوو لينغير و يون شي المثيرة للإعجاب في الهواء وحملها شي هاو بسرعة نحو القرية. لقد ناضلوا بضراوة.
“هههه …” الأسد ذو الرؤوس التسعة ، وغراب اللهب ، والآخرون الذين أسرعوا بعد كل شيء ضاحكوا بلا نهاية.
عندما قيلت هذه الكلمات ، قفز يو شي و هوو لينغير على الفور وركضتا. حقًا لم يعد بإمكانهم تحمل ذلك.
“ليتل هاو ، لا يمكنك أن تخطئ الآخرين. هذه المرة ، أعدتهم أخيرًا لكي نلقي نظرة عليهما ، لذا سأساعدك في التخطيط لكل شيء. ماذا عن الزواج اليوم؟ ” سأل شي يون فنغ زعيم القرية القديمة. لم يستطع إخفاء سعادته وهو يضحك. كان راضيا للغاية عن هاتين الفتاتين
بعد فترة وجيزة ، نزل شي هاو على الأرض. كان تعبيره لطيفًا ، مما أعطى إحساسًا بالعودة إلى المنزل. كان مليئا بالبهجة في الداخل.
“ليتل هاو ، أنت حقًا شيء رائع! بعد التجول ، قمت على الفور بإعادة زوجتين. إنهم حقا جميلات! ” ظهر داتشوانغ وهو يسحب أطفال عائلته.
