مظهر صادم للعالم
مظهر مروع للعالم
“العم الرابع ، الأمر ليس كذلك. ” قالت يون شي.
من الواضح أن قرية الحجر أعدت مأدبة فخمة ، وبدأت بمجرد غروب الشمس فوق الجبال. قفزت نار بجوار البحيرة مثل الحجر الكريم . جميع أنواع الأطعمة الفاخرة أطلقت روائحها.
عندما سمع الجميع هذا سقطوا من الضحك. من هو الشخص الذي كان يحلم بيقظة؟ في الواقع ألقى باللوم على الشخص الآخر بدلاً من ذلك.
كان القرويون مليئين بالابتسامات وكانوا متحمسين بشكل لا يصدق عندما استقبلوا هؤلاء الضيوف. ركضت مجموعة من الأطفال ذهابًا وإيابًا ، وأذهلوا أحادي القرن ،و كركري بأربعة ألوان ، ومخلوقات أخرى في المرج الناعم. كان هذا المكان مفعمًا بالحيوية للغاية. انتشر اللحم المشوي الذهبي رائحته ، وانتشرت رائحة النبيذ الجذابة بعيدًا. تبادل الجميع الكؤوس بطريقة مفعمة بالحيوية. كان الجو احتفالي للغاية.
اتسعت عيون شي هاو. لقد كان قادرًا على أن يصبح مشهورًا على الرغم من صغر سنه وحتى أنه عانى من جميع أنواع الاضطرابات الكبيرة ، لذلك فقد أصبح منذ فترة طويلة غير منزعج عند مواجهة هذه الأنواع من المواقف. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان يعاني داخليًا من جميع أنواع التقلبات ولم يستطع الهدوء على الإطلاق.
ومع ذلك ، سرعان ما لاحظ الجميع أن شي هاو كان يتصرف بغرابة. كان دائمًا يقسم المناطق ، وكان فمه يغمغم دائمًا بشيء ما. كاد اللحم المجفف المعطر يدفع على أنفه.
دخلت شجرة الصفصاف عن طريق هبوط العوالم. لم تكن تنتمي إلى منطقة السماء أو الأرض أو الغامضة أو الفارغة أو الفضاء أو الخارجية أو الفيضانات أو القاحلة.
“بماذا يفكر هذا الزميل؟ لا ينبغي أن يكون لديه بعض متلازمة الزواج ، أليس كذلك؟ إنه على وشك أن يترك المراهقة ويصبح مثلنا ، فما الذي يتردد بشأنه؟ ” غمز بيهو وهو يتكلم. لقد كان أبًا بالفعل ، ومع ذلك كان لا يزال مؤذًا كما كان في الماضي.
“العم الرابع ، هو ذلك الطاووس من ذلك الوقت.” تحدثت يون شي. لم يكن لديها أي مشاعر طيبة تجاه الاصلع التاني وكانت نوعا ما غير راضية.
“أشعر بنفس الطريقة. إنه يفكر في الكثير. على الرغم من أنه ليس حفل زفاف رسمي ، فلا ينبغي أن يكون هناك فرق كبير “. ضحك ايرمنغ وقال بطريقة مباشرة.
“هاها ، هاو الصغير، هل فمك مليء بالعطر؟ الأخت هنا قد أخذت للتو قضمة منها ، ولا بد أن نكهة شفتيها لا تزال عليها ، وكذلك لعابها الحلو “. استهزأ هوزي وبيهو والآخرون بصخب.
كان شي هاو يتحدث إلى نفسه ، وكان تشينغفنغ الوحيد الذي كان بإمكانه سماعه. بدا وكأنه يقول أشياء عن شجرة الصفصاف ، شيئًا عن وجود بارز في كل من الماضي والحاضر ويظهر ازدراءًا لكل شيء تحت السماء. بدا شي هاو وكأنه فقد روحه أو شيء من هذا القبيل.
كان يفكر بعمق في الأمور مع شجرة الصفصاف. عندما عاد إلى الواقع ، نظر إلى الجميع في حيرة من أمره ، وخاصة هوو لينغير التي كانت تحدق به بغضب. سأل بطريقة محيرة إلى حد ما ، “ما خطبكي؟ لماذا تنظرين إليّ بغباء؟ ”
“الأخ الأكبر الصغير ، ما الذي يحدث معك؟” سأل تشنغ فنغ بصوت صغير. كانت ملامح وجهه حساسة وجميلة ، لكن في قرية الحجر ، بصرف النظر عن شي هاو ، كان الخبير الأول.
“هل يمكنني أن أسأل من هو هذا الكبير؟” سأل السيد الرابع لجبل السماء الإلهي بتواضع.
عندما كان صغيرًا ، عانى من ألم مرير ومعاناة داخل أرض الاسلاف الثانية لعشيرة الحجر. عندما تم إنقاذه ، كان يعتز بكل شيء أمام عينيه وعمل بجد ليصبح قوياً. داخل المنطقة القاحلة الكبرى ، يمكن اعتباره أيضًا خبيرًا شابًا.
لم يكن هادئا على الإطلاق. لماذا لم يستطع حتى تذكر مظهرها الحقيقي ، ولماذا اختفى من تلقاء نفسه؟ هل كان ذلك بسبب عدم إمكانية تشويه صورة وجود منقطع النظير؟ هل كان شيئًا لا يمكن أن يعكسه مجرد قلوب البشر؟
“تشنغفنغ ، أنت قصير النظر. يجب أن تسرع وتبتعد عن الطريق حتى يتمكن هاو الصغير والاختين من الجلوس معًا “، قال داتشوانغ.
“الباغودا الصغير ، هل رأيت شجرة الصفصاف؟” شي هاو نقل الصوت سرا وطلب منه.
“أوه!” وقف تشنغ فنغ على الفور وسمح لشي هاو ، هوو لينجير ، ويون شي بالجلوس معًا. لم يكن يريد أن يكون “عائقًا” هنا بعد الآن.
كانت غاضبة للغاية. نادها هذا الزميل أولاً بالاخت الكبرى ، ولذا كانت في الأصل فخورة إلى حد ما. اعتقدت أن هذا الزميل ربما أظهر أخيرًا ألوانه الحقيقية بعد شرب عدة أكواب من النبيذ وفقد تفكيره ، لذلك بدأ يتلاشى على إلهة مثلها.
“هذا الشقي النتن شارد الذهن. عقله يتجول كثيرا. يبدو أنه فقد روحه أو شيء من هذا القبيل “. شد شي لينهو شفتيه ، ملمحًا للجميع للنظر في هذا الاتجاه.
كان محاطًا بتشكيل لا يمكن رؤيته في الظروف العادية. لم يعرف العالم الخارجي أن هذا كان أعمق جزء من الجبل الإلهي للعرق السماوي.
تم إحضار العديد من الأطباق الرائعة الملفوفة بأوراق اللوتس المعطرة أمام الجميع. تم وضعها على العشب ليستمتع بها الجميع. قدّر الأسد ذو الرؤوس التسعة والآخرون طعام القرية الحجرية قليلاً. كانوا جميعًا معجبين بهذه الأطباق الشهية.
عندما كان صغيرًا ، عانى من ألم مرير ومعاناة داخل أرض الاسلاف الثانية لعشيرة الحجر. عندما تم إنقاذه ، كان يعتز بكل شيء أمام عينيه وعمل بجد ليصبح قوياً. داخل المنطقة القاحلة الكبرى ، يمكن اعتباره أيضًا خبيرًا شابًا.
في هذا الوقت ، قام شي هاو بحركة خرقاء ، مما تسبب في هدير الجميع من الضحك.
“يجب أن تتوقف مجموعة النقانق المشعرة عن التحدث بالهراء. أسرع واجعل شيوخك يرحبون بسرعة بهذا العم العظيم “. تحدث الاصلع الثاني بغطرسة.
وبينما كان يتحدث مع نفسه بعبوس ، مد يده وهو شارد الذهن نحو الصفيحة الفضي لهوو لينغير ليمسك بالفاكهة المتلألئة عليها ، ووضعها في فمه.
رفع الاصلع الثاني رأسه عالياً وقال ، “أيها الشقي المشعر ، انتبه لموقفك. لا تحترمني. اسرع واتصل بأبيك ، ذلك اللص العجوز ، لرؤيتي والاعتذار. خلاف ذلك ، لن تكون قادرًا على فهم التشكيل تمامًا. أنا الوحيد الذي يعرف سره في هذا العصر الحالي “.
“أنت …” كانت هوو لينغير محرجة تمامًا. لماذا كان هذا اللقيط بغيضا جدا؟ اعتقدت أن اللحم المشوي كان زيتيًا بعض الشيء ، ونتيجة لذلك ، أخذت قضمة من التوت القرمزي. النصف المتبقي تم اكله للتو ، ومع ذلك تم الاستيلاء عليه من قبل ذلك الزميل.
عندما كان صغيرًا ، عانى من ألم مرير ومعاناة داخل أرض الاسلاف الثانية لعشيرة الحجر. عندما تم إنقاذه ، كان يعتز بكل شيء أمام عينيه وعمل بجد ليصبح قوياً. داخل المنطقة القاحلة الكبرى ، يمكن اعتباره أيضًا خبيرًا شابًا.
“هاها ، هاو الصغير، هل فمك مليء بالعطر؟ الأخت هنا قد أخذت للتو قضمة منها ، ولا بد أن نكهة شفتيها لا تزال عليها ، وكذلك لعابها الحلو “. استهزأ هوزي وبيهو والآخرون بصخب.
ومع ذلك ، سرعان ما لاحظ الجميع أن شي هاو كان يتصرف بغرابة. كان دائمًا يقسم المناطق ، وكان فمه يغمغم دائمًا بشيء ما. كاد اللحم المجفف المعطر يدفع على أنفه.
كان يفكر بعمق في الأمور مع شجرة الصفصاف. عندما عاد إلى الواقع ، نظر إلى الجميع في حيرة من أمره ، وخاصة هوو لينغير التي كانت تحدق به بغضب. سأل بطريقة محيرة إلى حد ما ، “ما خطبكي؟ لماذا تنظرين إليّ بغباء؟ ”
“ما سوء الفهم؟ سرق هذا اللص الصغير قطعة أثرية سحرية لأسلافنا ولن يعيدها طوال هذا الوقت. الآن ، بغض النظر عن الطريقة التي تقولها ، انتهى به المطاف في جبلي السماوي الإلهي. ” قال الرجل في منتصف العمر فوق الدرج الحجري الأزرق: دعونا نرى كيف سيهرب الآن. لم يكن لديه أي رأي جيد في شي هاو.
عندما سمع الجميع هذا سقطوا من الضحك. من هو الشخص الذي كان يحلم بيقظة؟ في الواقع ألقى باللوم على الشخص الآخر بدلاً من ذلك.
“ان ، لقد فهمت.” أومأ شي هاو برأسه وأجاب بفتور. كان ذلك لأن الشكل الذي رآه منذ وقت ليس ببعيد كان صادمًا للغاية. ترك انطباعا لا ينسى عليه.
“ليتل هاو ، هل طعمها جيد؟” قهقه الطفل المخاط. كان أصغر قليلاً من شي هاو ، وكان دائمًا يتحدث عن أفكاره.
“رأيت ذلك.” قال الباغودا الصغير ذو اللون الأبيض الخالص ، والذي يبلغ ارتفاعه البوصة. كان رده قصيرًا ، ولم يكن مستعدًا لقول الكثير.
“طعمه جيد. انه حلو.” أومأ شي هاو برأسه.
وبينما كان يتحدث مع نفسه بعبوس ، مد يده وهو شارد الذهن نحو الصفيحة الفضي لهوو لينغير ليمسك بالفاكهة المتلألئة عليها ، ووضعها في فمه.
“هههه …” لم يستطع الجميع التوقف عن الضحك.
“أيها اللص العجوز ، إذا كنت تجرؤ على التحدث بعد الآن بالهراء ، فسوف أقتلك على الفور!” كان السيد الرابع غاضبًا جدًا لدرجة أنه كان يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كانت هوو لينغير هي الوحيدة ذات وجهها الأحمر بالكامل. تلك التوت الأحمر لا تزال عليها علامات أسنانها ، ومع ذلك التقطها ذلك الزميل وأكلها في بضع لدغات.
قطع جلد الوحش الفراغي مسافة لا نهاية لها على ما يبدو عبر الفراغ. بعد مرور وقت طويل ، وصل في النهاية. لقد سافر عدة ملايين لي على الأقل.
“هل يمكنك التوقف عن أحلام اليقظة والتركيز ؟!” لقد وبخته بدافع الإذلال.
“ان ، لقد فهمت.” أومأ شي هاو برأسه وأجاب بفتور. كان ذلك لأن الشكل الذي رآه منذ وقت ليس ببعيد كان صادمًا للغاية. ترك انطباعا لا ينسى عليه.
“ان ، لقد فهمت.” أومأ شي هاو برأسه وأجاب بفتور. كان ذلك لأن الشكل الذي رآه منذ وقت ليس ببعيد كان صادمًا للغاية. ترك انطباعا لا ينسى عليه.
شي هاو ، الأسد ذو الرؤوس التسعة ، والآخرون كانوا مرتبكين أكثر. كانوا جميعًا في حيرة من أمرهم وهم يشاهدون من الجانب.
كانت شجرة الصفصاف رائعة وغير عادية في الواقع. كان لها جسم مثالي ، لا يقتصر على شكل الشجرة. علاوة على ذلك ، كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أنه بالقرب منه ، كانت هناك ألسنة اللهب تقفز ، وداخل كل من تلك اللهب كانت صورة شبيهة بالملك الأعلى. كانوا جميعًا راكعين وسجدوا نحوه.
“في ذلك الوقت ، كنت مدينًا لي بزواج قدّره القدر. هذه المرة ، سوف تسدد مع فتاة. لقد قررت ، سيكون هذا. اخطبها لأخي “. قال الاصلع الثاني ، مشيرًا أولاً إلى يون شي ، ثم إلى شي هاو.
أي نوع من القوة كان هذا؟ كان حقا كافيا لصدمة الماضي والحاضر ، روعة لا مثيل لها!
بصرف النظر عن الحيوانات البرية في البرية العظيمة ، كان هناك أيضًا مخلوق نقي الدم أعاده شي هاو – ثعبان اللهب. كان الحساء الذي كان ينضج ببطء متلألئًا وشفافًا. وعاء واحد سيجعل الجسم كله يشعر بالراحة والهدوء ، كما لو أن ألسنتهم ستذوب. لقد كانت حقًا طعامًا شهيًا ، طبقًا مغذيًا رائعًا.
في ذلك الجزء من الثانية ، كان الشكل الموجود في وسط كل ذلك محفورًا بعمق في ذاكرة شي هاو. قد لا تختفي حتى بعد مرور سنوات عديدة.
بعد فترة وجيزة ، انتقلت الأخبار إلى قمة الجبل. اخترق العديد من الشخصيات السماء وسقطوا على الطريق. وقف الأفراد القياديون فوق درج أزرق اللون وحدقوا في الأسفل.
هو او هي؛ هل كانت انثى فكر شي هاو في الأمر باستمرار. لقد رأى ذلك الشكل الطويل والنحيف فقط يتألق. لم يكن قادرا على رؤيته بوضوح. إذا كان ذكرًا ، فهو بالتأكيد فرد جميل بشكل استثنائي.
“هاها ، هاو الصغير، هل فمك مليء بالعطر؟ الأخت هنا قد أخذت للتو قضمة منها ، ولا بد أن نكهة شفتيها لا تزال عليها ، وكذلك لعابها الحلو “. استهزأ هوزي وبيهو والآخرون بصخب.
في الوقت الحالي ، كلما فكر في الأمر ، أصبح أكثر غموضًا. كانت هناك بالفعل علامات على اختفائه. فقط الجسد اللامع بقي في قلبه ، يصعب نسيانه.
“هل يمكنني أن أسأل من هو هذا الكبير؟” سأل السيد الرابع لجبل السماء الإلهي بتواضع.
“أي نوع من القوة هذا؟” قال شي هاو لنفسه. لقد اُثير عاطفيًا بشكل كبير. لقد رآه بوضوح من قبل ، ولكن كيف تم محو المظهر الحقيقي ، والانطباع أنه أصبح ضعيف أكثر فأكثر ؟
كانت هوو لينغير هي الوحيدة ذات وجهها الأحمر بالكامل. تلك التوت الأحمر لا تزال عليها علامات أسنانها ، ومع ذلك التقطها ذلك الزميل وأكلها في بضع لدغات.
لم يكن هادئا على الإطلاق. لماذا لم يستطع حتى تذكر مظهرها الحقيقي ، ولماذا اختفى من تلقاء نفسه؟ هل كان ذلك بسبب عدم إمكانية تشويه صورة وجود منقطع النظير؟ هل كان شيئًا لا يمكن أن يعكسه مجرد قلوب البشر؟
“هههه …” لم يستطع الجميع التوقف عن الضحك.
كان شي هاو خائفا. لقد سمع عن بعض الأساطير القائلة بأنه ما لم يكن مستمدًا من إرادة كل عشيرة ، فلن يبقى الوجود الممنوع عن طيب خاطر في قلوب الحشد. سوف يمحو نفسه تلقائيا.
“مثير للغضب للغاية!” أيقظ صوت محرج وغاضب شي هاو ، وأعاده إلى الواقع.
“الباغودا الصغير ، هل رأيت شجرة الصفصاف؟” شي هاو نقل الصوت سرا وطلب منه.
دخلت شجرة الصفصاف عن طريق هبوط العوالم. لم تكن تنتمي إلى منطقة السماء أو الأرض أو الغامضة أو الفارغة أو الفضاء أو الخارجية أو الفيضانات أو القاحلة.
“رأيت ذلك.” قال الباغودا الصغير ذو اللون الأبيض الخالص ، والذي يبلغ ارتفاعه البوصة. كان رده قصيرًا ، ولم يكن مستعدًا لقول الكثير.
“الأخ الأكبر الصغير ، ما الذي يحدث معك؟” سأل تشنغ فنغ بصوت صغير. كانت ملامح وجهه حساسة وجميلة ، لكن في قرية الحجر ، بصرف النظر عن شي هاو ، كان الخبير الأول.
“كيف تبدو؟ ذكر أم أنثى؟” كان شي هاو فضوليًا للغاية.
“افوو…” كاد الرجل في منتصف العمر يسعل الدم. وأشار إلى الاصلع التاني. كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع قول أي شيء.
قال الباغودا الصغير ببطء: “إن الإجابة على هذا السؤال تتطلب منك تبادل أكثر من مائة كنز عظيم”.
كانت هوو لينغير هي الوحيدة ذات وجهها الأحمر بالكامل. تلك التوت الأحمر لا تزال عليها علامات أسنانها ، ومع ذلك التقطها ذلك الزميل وأكلها في بضع لدغات.
“ماذا؟ لماذا لا تسرقني بعد ذلك ؟! ” أعطاه شي هاو نظرة متعالية. ” عندما قاتلت ضد القرص السحري الغامض ، كان هذا هو نفس السعر الذي ذكرته.”
“الأخ الأكبر؟” حاول شي هاو مرة أخرى. لقد شعر أنه بغض النظر عن أي شيء ، كان هذا أكثر حميمية من الاتصال بكبار.
بدى الباغودا الصغيرة هادئاً للغاية حيث قال ، “إنها تستحق السعر. أنت لا تفهم نوع الفوضى التي ستندلع إذا تم رسم المظهر وإطلاقه في العالم. أجرؤ على القول أنه إذا نزل شخص ما إلى هذا العالم و علم عن هذا المظهر ، فقد يتسبب ذلك في اضطراب مجنون قد يشمل حتى العوالم العليا “.
“بماذا يفكر هذا الزميل؟ لا ينبغي أن يكون لديه بعض متلازمة الزواج ، أليس كذلك؟ إنه على وشك أن يترك المراهقة ويصبح مثلنا ، فما الذي يتردد بشأنه؟ ” غمز بيهو وهو يتكلم. لقد كان أبًا بالفعل ، ومع ذلك كان لا يزال مؤذًا كما كان في الماضي.
اتسعت عيون شي هاو. لقد كان قادرًا على أن يصبح مشهورًا على الرغم من صغر سنه وحتى أنه عانى من جميع أنواع الاضطرابات الكبيرة ، لذلك فقد أصبح منذ فترة طويلة غير منزعج عند مواجهة هذه الأنواع من المواقف. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان يعاني داخليًا من جميع أنواع التقلبات ولم يستطع الهدوء على الإطلاق.
“يي ، عادت الجنية يون شي.” تكلم وحش التنين الفيضان الفضي. كان يلتف حول صخرة هائلة كان وزنه عدة عشرات الآلاف من الجن ، ويحرس المسار الجبلي.
في هذا الوقت ، شعر بهالة تحمل نوعًا من العطور الخشبية. كان هناك أيضًا نوع من الرائحة الحلوة التي ظهرت من جانبه.
كان محاطًا بتشكيل لا يمكن رؤيته في الظروف العادية. لم يعرف العالم الخارجي أن هذا كان أعمق جزء من الجبل الإلهي للعرق السماوي.
“شجرة الصفصاف!” استدار شي هاو. ظهرت شجرة الصفصاف بالقرب منه. ومع ذلك ، لم يستطع رؤيته بوضوح.
“هههه …” لم يستطع الجميع التوقف عن الضحك.
جلس هذا الشكل الطويل والنحيف هناك مع خصلات من ألسنة اللهب الأخرى تنبض في الهواء من حوله. كان كل شعلة إلهية مثل عالم إلهي يحتوي على كل الأشياء التي تحترمه.
كان يفكر بعمق في الأمور مع شجرة الصفصاف. عندما عاد إلى الواقع ، نظر إلى الجميع في حيرة من أمره ، وخاصة هوو لينغير التي كانت تحدق به بغضب. سأل بطريقة محيرة إلى حد ما ، “ما خطبكي؟ لماذا تنظرين إليّ بغباء؟ ”
كان هذا مشهدًا مذهلاً بشكل لا يضاهى. كانت الأضواء المتلألئة تشبه ثلاثة آلاف عالم حيث كانت تدور حوله أو حولها. كان الإشراق ضبابيًا. كان هذا الرقم هو الوجود الوحيد لهذا العالم ، الأبدي والأبد.
كان القرويون مليئين بالابتسامات وكانوا متحمسين بشكل لا يصدق عندما استقبلوا هؤلاء الضيوف. ركضت مجموعة من الأطفال ذهابًا وإيابًا ، وأذهلوا أحادي القرن ،و كركري بأربعة ألوان ، ومخلوقات أخرى في المرج الناعم. كان هذا المكان مفعمًا بالحيوية للغاية. انتشر اللحم المشوي الذهبي رائحته ، وانتشرت رائحة النبيذ الجذابة بعيدًا. تبادل الجميع الكؤوس بطريقة مفعمة بالحيوية. كان الجو احتفالي للغاية.
أدرك شي هاو أن الباغودا الصغيرة لم يكن يكذب. إذا تم الكشف عن الشكل الحقيقي لهذا النوع من الوجود الاستثنائي للعالم ، فسيؤدي ذلك حقًا إلى حدوث عاصفة هائلة.
“ما سوء الفهم؟ سرق هذا اللص الصغير قطعة أثرية سحرية لأسلافنا ولن يعيدها طوال هذا الوقت. الآن ، بغض النظر عن الطريقة التي تقولها ، انتهى به المطاف في جبلي السماوي الإلهي. ” قال الرجل في منتصف العمر فوق الدرج الحجري الأزرق: دعونا نرى كيف سيهرب الآن. لم يكن لديه أي رأي جيد في شي هاو.
مظهر صادم للغاية بالنسبة لهذا العالم!
قال الباغودا الصغير ببطء: “إن الإجابة على هذا السؤال تتطلب منك تبادل أكثر من مائة كنز عظيم”.
دخلت شجرة الصفصاف عن طريق هبوط العوالم. لم تكن تنتمي إلى منطقة السماء أو الأرض أو الغامضة أو الفارغة أو الفضاء أو الخارجية أو الفيضانات أو القاحلة.
كان يفكر بعمق في الأمور مع شجرة الصفصاف. عندما عاد إلى الواقع ، نظر إلى الجميع في حيرة من أمره ، وخاصة هوو لينغير التي كانت تحدق به بغضب. سأل بطريقة محيرة إلى حد ما ، “ما خطبكي؟ لماذا تنظرين إليّ بغباء؟ ”
ومن الجدير بالذكر أن جلد شي هاو كان سميكًا لدرجة لا يمكن تصديقها. بعد فترة وجيزة ، استعاد الهدوء مرة أخرى ، وشق طريقه بهدوء. “الاخت الكبرى؟”
كان حقا … منافي للعقل! كانت يون شي غاضبة للغاية لدرجة أن جسدها الرقيق كان يرتجف في كل مكان. كان هناك بالفعل مثل هذا الشخص البغيض!
كان التقلب السلمي المنبعث من الضوء الضبابي شيئًا لا يراه إلا شي هاو. لا أحد يستطيع أن يشعر بأدنى فرق. استمر الضوء الضبابي في الراحة بهدوء إلى جانبه.
مشت يون شي في المقدمة ، بينما تبع الجميع وراءهم وهم يشقون طريقهم عبر هذه المنطقة الخارجية. اقتربوا بسرعة من المنطقة المركزية الحقيقية ، حيث يمكنهم رؤية الجوهر الروحي يتصاعد والضوء متعدد الألوان يتجول حول الجبال. لقد أصبح مقدسًا وسلميًا أكثر فأكثر.
“الأخ الأكبر؟” حاول شي هاو مرة أخرى. لقد شعر أنه بغض النظر عن أي شيء ، كان هذا أكثر حميمية من الاتصال بكبار.
كانت غاضبة للغاية. نادها هذا الزميل أولاً بالاخت الكبرى ، ولذا كانت في الأصل فخورة إلى حد ما. اعتقدت أن هذا الزميل ربما أظهر أخيرًا ألوانه الحقيقية بعد شرب عدة أكواب من النبيذ وفقد تفكيره ، لذلك بدأ يتلاشى على إلهة مثلها.
“بشرتك سميكة حقا!” تجهم الباغودا الصغير وتحدث بشكل واقعي.
في هذا الوقت ، قام شي هاو بحركة خرقاء ، مما تسبب في هدير الجميع من الضحك.
“أنت صاحب الجلد السميك!” دحض شي هاو.
من الواضح أن قرية الحجر أعدت مأدبة فخمة ، وبدأت بمجرد غروب الشمس فوق الجبال. قفزت نار بجوار البحيرة مثل الحجر الكريم . جميع أنواع الأطعمة الفاخرة أطلقت روائحها.
“مثير للغضب للغاية!” أيقظ صوت محرج وغاضب شي هاو ، وأعاده إلى الواقع.
لحسن الحظ ، كان القرويون متحمسين للغاية وودودين. شربت مجموعة الناس باستمرار ، وكان الجو مفعمًا بالحيوية. بعد فترة وجيزة ، مرت هذه اللحظة المحرجة.
لقد لاحظ أنه أصبح النقطة المحورية لاهتمام الجميع ، وكانوا جميعًا يبتسمون بغرابة. فقط حواجب الشابة ذات الملابس الأرجوانية يون شي كانت مائلة في الغضب وهي تحدق به بنية القتل.
مشت يون شي في المقدمة ، بينما تبع الجميع وراءهم وهم يشقون طريقهم عبر هذه المنطقة الخارجية. اقتربوا بسرعة من المنطقة المركزية الحقيقية ، حيث يمكنهم رؤية الجوهر الروحي يتصاعد والضوء متعدد الألوان يتجول حول الجبال. لقد أصبح مقدسًا وسلميًا أكثر فأكثر.
كانت غاضبة للغاية. نادها هذا الزميل أولاً بالاخت الكبرى ، ولذا كانت في الأصل فخورة إلى حد ما. اعتقدت أن هذا الزميل ربما أظهر أخيرًا ألوانه الحقيقية بعد شرب عدة أكواب من النبيذ وفقد تفكيره ، لذلك بدأ يتلاشى على إلهة مثلها.
ومن الجدير بالذكر أن جلد شي هاو كان سميكًا لدرجة لا يمكن تصديقها. بعد فترة وجيزة ، استعاد الهدوء مرة أخرى ، وشق طريقه بهدوء. “الاخت الكبرى؟”
ومع ذلك ، بعد أن تحدث مرة واحدة ، نطق بعد ذلك بكلمات الأخ الأكبر ، مما جعلها غاضبة للغاية لدرجة أنها أصبحت على الفور مرتبكة على الفور. هل كان هذا عن قصد؟ لقد أرادت السخرية منه الآن ، ولكن في النهاية ، قام هذا الزميل بقذفها مباشرة بالقول إن بشرتها كانت سميكة.
“ماذا قلت؟!” أطلقت عيون السيد الرابع ألسنة اللهب. الكلمات التي قالها هذا الوغد تجاوزت الحدود.
كان حقا … منافي للعقل! كانت يون شي غاضبة للغاية لدرجة أن جسدها الرقيق كان يرتجف في كل مكان. كان هناك بالفعل مثل هذا الشخص البغيض!
وبينما كان يتحدث مع نفسه بعبوس ، مد يده وهو شارد الذهن نحو الصفيحة الفضي لهوو لينغير ليمسك بالفاكهة المتلألئة عليها ، ووضعها في فمه.
أراد الجميع أن يضحكوا ، لكنهم وجدوا أن الضحك بصوت عالٍ أمر محرج للغاية. تجمد التعبير على وجه شي هاو على الفور. الآن فقط ، كان قد ذهب في رحلة عقلية وباستمرارشرد ذهنه. انتهى به الأمر بشكل غير متوقع إلى أن يصبح أضحوكة.
“أنت صاحب الجلد السميك!” دحض شي هاو.
كان السبب الرئيسي هو أن أصول شجرة الصفصاف والهالة التي أطلقها كانت مذهلة للغاية. كان مظهره صادمًا جدًا للعالم. إذا تم تسريبه إلى الخارج ، فمن المؤكد أنه سيهز كل شيء تحت السماء.
كانت هوو لينغير هي الوحيدة ذات وجهها الأحمر بالكامل. تلك التوت الأحمر لا تزال عليها علامات أسنانها ، ومع ذلك التقطها ذلك الزميل وأكلها في بضع لدغات.
لحسن الحظ ، كان القرويون متحمسين للغاية وودودين. شربت مجموعة الناس باستمرار ، وكان الجو مفعمًا بالحيوية. بعد فترة وجيزة ، مرت هذه اللحظة المحرجة.
سخر الاصلع التاني وقال ، “أيها الطفل المشعر ، لا يجب أن تتكلم مثل هذا الهراء. في ذلك العام ، كنت قد عانقتك من قبل ، وتبرزت بين ذراعي من قبل “.
بصرف النظر عن الحيوانات البرية في البرية العظيمة ، كان هناك أيضًا مخلوق نقي الدم أعاده شي هاو – ثعبان اللهب. كان الحساء الذي كان ينضج ببطء متلألئًا وشفافًا. وعاء واحد سيجعل الجسم كله يشعر بالراحة والهدوء ، كما لو أن ألسنتهم ستذوب. لقد كانت حقًا طعامًا شهيًا ، طبقًا مغذيًا رائعًا.
“الأخ الأكبر الصغير ، ما الذي يحدث معك؟” سأل تشنغ فنغ بصوت صغير. كانت ملامح وجهه حساسة وجميلة ، لكن في قرية الحجر ، بصرف النظر عن شي هاو ، كان الخبير الأول.
كان أطفال قرية الحجر بلا شك يصرخون بصوت عالٍ طوال الليل ، لأن فعالية الطب الثمين الأصيل كانت كبيرة جدًا. كان على الزملاء الصغار الجشعين أن يدفعوا ثمن أفعالهم. ركضوا في أرجاء القرية ، يتقلبون ويتقلبون طوال الليل. ومع ذلك ، كانت الفوائد هائلة ، مما سمح لهم بتحقيق اختراقات.
لم يكن هادئا على الإطلاق. لماذا لم يستطع حتى تذكر مظهرها الحقيقي ، ولماذا اختفى من تلقاء نفسه؟ هل كان ذلك بسبب عدم إمكانية تشويه صورة وجود منقطع النظير؟ هل كان شيئًا لا يمكن أن يعكسه مجرد قلوب البشر؟
في وقت مبكر من صباح اليوم التالي ، توجهت مجموعة من الأشخاص في طريقهم. لم يتوقفوا عند قرية الحجر لأن الوقت كان يمضي. كانت الكارثة الكبرى ستحل في أي وقت.
كان التقلب السلمي المنبعث من الضوء الضبابي شيئًا لا يراه إلا شي هاو. لا أحد يستطيع أن يشعر بأدنى فرق. استمر الضوء الضبابي في الراحة بهدوء إلى جانبه.
قطع جلد الوحش الفراغي مسافة لا نهاية لها على ما يبدو عبر الفراغ. بعد مرور وقت طويل ، وصل في النهاية. لقد سافر عدة ملايين لي على الأقل.
“العم الرابع ، الأمر ليس كذلك. ” قالت يون شي.
رن صوت نقيق الطيور في الهواء. كانت الأرض مليئة بالنباتات الغنية ، ورائحة الزهور تتناثر في الأمواج. كانت هذه منطقة جبلية إلهية مليئة بالجوهر الروحي. يمكن رؤية عدد غير قليل من الوحوش الميمونة والطيور الثمينة وهي تتجول.
بصرف النظر عن الحيوانات البرية في البرية العظيمة ، كان هناك أيضًا مخلوق نقي الدم أعاده شي هاو – ثعبان اللهب. كان الحساء الذي كان ينضج ببطء متلألئًا وشفافًا. وعاء واحد سيجعل الجسم كله يشعر بالراحة والهدوء ، كما لو أن ألسنتهم ستذوب. لقد كانت حقًا طعامًا شهيًا ، طبقًا مغذيًا رائعًا.
مشت يون شي في المقدمة ، بينما تبع الجميع وراءهم وهم يشقون طريقهم عبر هذه المنطقة الخارجية. اقتربوا بسرعة من المنطقة المركزية الحقيقية ، حيث يمكنهم رؤية الجوهر الروحي يتصاعد والضوء متعدد الألوان يتجول حول الجبال. لقد أصبح مقدسًا وسلميًا أكثر فأكثر.
أدرك شي هاو أن الباغودا الصغيرة لم يكن يكذب. إذا تم الكشف عن الشكل الحقيقي لهذا النوع من الوجود الاستثنائي للعالم ، فسيؤدي ذلك حقًا إلى حدوث عاصفة هائلة.
عندما رأى ثلاث دجاجات ذات كنز ثماني تسير ذهابًا وإيابًا ، أراد شي هاو حقًا الاندفاع للامام والقبض عليها. بمجرد دخولهم الأرض النقية للعرق السماوي ، زاد عدد الوحوش الفريدة والثمينة والأدوية الثمينة بشكل كبير. لقد كان حقا حسود
كان شي هاو خائفا. لقد سمع عن بعض الأساطير القائلة بأنه ما لم يكن مستمدًا من إرادة كل عشيرة ، فلن يبقى الوجود الممنوع عن طيب خاطر في قلوب الحشد. سوف يمحو نفسه تلقائيا.
أخيرًا ، بدأوا في صعود الجبل. كان الأمر مختلفًا بالفعل عن آخر مرة جاء فيها. فتحت يون شي تشكيلًا ، وظهرت سلسلة جبال كبيرة . ارتفعت الغيوم ونسجت الأضواء متعددة الألوان بشكل متألق.
بدى الباغودا الصغيرة هادئاً للغاية حيث قال ، “إنها تستحق السعر. أنت لا تفهم نوع الفوضى التي ستندلع إذا تم رسم المظهر وإطلاقه في العالم. أجرؤ على القول أنه إذا نزل شخص ما إلى هذا العالم و علم عن هذا المظهر ، فقد يتسبب ذلك في اضطراب مجنون قد يشمل حتى العوالم العليا “.
كان محاطًا بتشكيل لا يمكن رؤيته في الظروف العادية. لم يعرف العالم الخارجي أن هذا كان أعمق جزء من الجبل الإلهي للعرق السماوي.
وبينما كان يتحدث مع نفسه بعبوس ، مد يده وهو شارد الذهن نحو الصفيحة الفضي لهوو لينغير ليمسك بالفاكهة المتلألئة عليها ، ووضعها في فمه.
“يي ، عادت الجنية يون شي.” تكلم وحش التنين الفيضان الفضي. كان يلتف حول صخرة هائلة كان وزنه عدة عشرات الآلاف من الجن ، ويحرس المسار الجبلي.
ومن الجدير بالذكر أن جلد شي هاو كان سميكًا لدرجة لا يمكن تصديقها. بعد فترة وجيزة ، استعاد الهدوء مرة أخرى ، وشق طريقه بهدوء. “الاخت الكبرى؟”
بعد فترة وجيزة ، انتقلت الأخبار إلى قمة الجبل. اخترق العديد من الشخصيات السماء وسقطوا على الطريق. وقف الأفراد القياديون فوق درج أزرق اللون وحدقوا في الأسفل.
مظهر مروع للعالم
“هاها ، جيد ، يون شي ، لقد أعادته بالفعل. هل كنتي قادرة على قمعه للقيام بذلك عن طريق استعارة قوة الآخرين؟ ” ضحك الرجل في منتصف العمر في المقدمة بصوت عالٍ.
“ماذا؟ لماذا لا تسرقني بعد ذلك ؟! ” أعطاه شي هاو نظرة متعالية. ” عندما قاتلت ضد القرص السحري الغامض ، كان هذا هو نفس السعر الذي ذكرته.”
خجلت يون شي من الخجل. كيف يمكن أن تمسكه؟ هي نفسها كادت أن تُاخد بعيدًا وتحولت إلى زوجة. كلما فكرت في تجربتها في قرية الحجر ، كانت دائمًا تشعر بالخجل والاستياء.
بعد فترة وجيزة ، انتقلت الأخبار إلى قمة الجبل. اخترق العديد من الشخصيات السماء وسقطوا على الطريق. وقف الأفراد القياديون فوق درج أزرق اللون وحدقوا في الأسفل.
“العم الرابع ، الأمر ليس كذلك. ” قالت يون شي.
كانت شجرة الصفصاف رائعة وغير عادية في الواقع. كان لها جسم مثالي ، لا يقتصر على شكل الشجرة. علاوة على ذلك ، كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أنه بالقرب منه ، كانت هناك ألسنة اللهب تقفز ، وداخل كل من تلك اللهب كانت صورة شبيهة بالملك الأعلى. كانوا جميعًا راكعين وسجدوا نحوه.
“ما سوء الفهم؟ سرق هذا اللص الصغير قطعة أثرية سحرية لأسلافنا ولن يعيدها طوال هذا الوقت. الآن ، بغض النظر عن الطريقة التي تقولها ، انتهى به المطاف في جبلي السماوي الإلهي. ” قال الرجل في منتصف العمر فوق الدرج الحجري الأزرق: دعونا نرى كيف سيهرب الآن. لم يكن لديه أي رأي جيد في شي هاو.
“ماذا؟ لماذا لا تسرقني بعد ذلك ؟! ” أعطاه شي هاو نظرة متعالية. ” عندما قاتلت ضد القرص السحري الغامض ، كان هذا هو نفس السعر الذي ذكرته.”
“لماذا يوجد أيضًا طائر أصلع غبي؟” سأل أحدهم ، لأن الاصلع التاني كان غريبًا جدًا وكادو يتجاهلوه.
“أشعر بنفس الطريقة. إنه يفكر في الكثير. على الرغم من أنه ليس حفل زفاف رسمي ، فلا ينبغي أن يكون هناك فرق كبير “. ضحك ايرمنغ وقال بطريقة مباشرة.
“يجب أن تتوقف مجموعة النقانق المشعرة عن التحدث بالهراء. أسرع واجعل شيوخك يرحبون بسرعة بهذا العم العظيم “. تحدث الاصلع الثاني بغطرسة.
كان التقلب السلمي المنبعث من الضوء الضبابي شيئًا لا يراه إلا شي هاو. لا أحد يستطيع أن يشعر بأدنى فرق. استمر الضوء الضبابي في الراحة بهدوء إلى جانبه.
كشف الرجل في منتصف العمر نظرة غريبة. من لم يعرفه بالسيد الرابع في هذا الجبل الإلهي السماوي؟ ما نوع الخلفية التي يمتلكها هذا الطائر العاري الغريب؟ لقد تجرأ بالفعل على التحدث معه بهذه الطريقة.
كان القرويون مليئين بالابتسامات وكانوا متحمسين بشكل لا يصدق عندما استقبلوا هؤلاء الضيوف. ركضت مجموعة من الأطفال ذهابًا وإيابًا ، وأذهلوا أحادي القرن ،و كركري بأربعة ألوان ، ومخلوقات أخرى في المرج الناعم. كان هذا المكان مفعمًا بالحيوية للغاية. انتشر اللحم المشوي الذهبي رائحته ، وانتشرت رائحة النبيذ الجذابة بعيدًا. تبادل الجميع الكؤوس بطريقة مفعمة بالحيوية. كان الجو احتفالي للغاية.
ومع ذلك ، لم يجرؤ على التصرف بوقاحة كبيرة ، لأنه عندما بحث بعناية ، وجد أنه لا يستطيع تمييز أي زراعة من الاصلع التاني. لقد اعتقد أن السبب في ذلك هو أنه كان عميقًا وغير قابل للقياس ويصعب فهمه ، وأن هذا الطائر العاري هو الذي ساعد يون شي في القبض على شي هاو.
“يي ، عادت الجنية يون شي.” تكلم وحش التنين الفيضان الفضي. كان يلتف حول صخرة هائلة كان وزنه عدة عشرات الآلاف من الجن ، ويحرس المسار الجبلي.
“هل يمكنني أن أسأل من هو هذا الكبير؟” سأل السيد الرابع لجبل السماء الإلهي بتواضع.
“أوه!” وقف تشنغ فنغ على الفور وسمح لشي هاو ، هوو لينجير ، ويون شي بالجلوس معًا. لم يكن يريد أن يكون “عائقًا” هنا بعد الآن.
“العم الرابع ، هو ذلك الطاووس من ذلك الوقت.” تحدثت يون شي. لم يكن لديها أي مشاعر طيبة تجاه الاصلع التاني وكانت نوعا ما غير راضية.
أدرك شي هاو أن الباغودا الصغيرة لم يكن يكذب. إذا تم الكشف عن الشكل الحقيقي لهذا النوع من الوجود الاستثنائي للعالم ، فسيؤدي ذلك حقًا إلى حدوث عاصفة هائلة.
“ماذا؟ أيها اللص ، هل تجرؤ فعلاً على العودة ؟! ” أصبح السيد الرابع ساخطًا على الفور. عرف الكثير من الناس في الجبل الإلهي السماوي مدى حقارة هذا الطاووس في ذلك الوقت. تسبب هنا في كل أنواع الفوضى والنصب والسرقة في هذا المكان. لقد ارتكب حقًا أي جريمة يمكن تخيلها.
كان التقلب السلمي المنبعث من الضوء الضبابي شيئًا لا يراه إلا شي هاو. لا أحد يستطيع أن يشعر بأدنى فرق. استمر الضوء الضبابي في الراحة بهدوء إلى جانبه.
سخر الاصلع التاني وقال ، “أيها الطفل المشعر ، لا يجب أن تتكلم مثل هذا الهراء. في ذلك العام ، كنت قد عانقتك من قبل ، وتبرزت بين ذراعي من قبل “.
مظهر صادم للغاية بالنسبة لهذا العالم!
“افوو…” كاد الرجل في منتصف العمر يسعل الدم. وأشار إلى الاصلع التاني. كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع قول أي شيء.
لم يكن هادئا على الإطلاق. لماذا لم يستطع حتى تذكر مظهرها الحقيقي ، ولماذا اختفى من تلقاء نفسه؟ هل كان ذلك بسبب عدم إمكانية تشويه صورة وجود منقطع النظير؟ هل كان شيئًا لا يمكن أن يعكسه مجرد قلوب البشر؟
كانت يون شي أكثر ذهولًا. هذا اللص العجوز الحقير قد عاش مع الجبل الإلهي السماوي في ذلك الوقت إلى هذا الحد؟
في هذا الوقت ، قام شي هاو بحركة خرقاء ، مما تسبب في هدير الجميع من الضحك.
“أيها اللص العجوز ، إذا كنت تجرؤ على التحدث بعد الآن بالهراء ، فسوف أقتلك على الفور!” كان السيد الرابع غاضبًا جدًا لدرجة أنه كان يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“بشرتك سميكة حقا!” تجهم الباغودا الصغير وتحدث بشكل واقعي.
رفع الاصلع الثاني رأسه عالياً وقال ، “أيها الشقي المشعر ، انتبه لموقفك. لا تحترمني. اسرع واتصل بأبيك ، ذلك اللص العجوز ، لرؤيتي والاعتذار. خلاف ذلك ، لن تكون قادرًا على فهم التشكيل تمامًا. أنا الوحيد الذي يعرف سره في هذا العصر الحالي “.
كان السبب الرئيسي هو أن أصول شجرة الصفصاف والهالة التي أطلقها كانت مذهلة للغاية. كان مظهره صادمًا جدًا للعالم. إذا تم تسريبه إلى الخارج ، فمن المؤكد أنه سيهز كل شيء تحت السماء.
“أيها اللص العجوز ، لن تتمكن من المغادرة بعد مجيئك اليوم. انظر كيف سأقوم بسحقك “. غضب الرجل في منتصف العمر.
كان هذا مشهدًا مذهلاً بشكل لا يضاهى. كانت الأضواء المتلألئة تشبه ثلاثة آلاف عالم حيث كانت تدور حوله أو حولها. كان الإشراق ضبابيًا. كان هذا الرقم هو الوجود الوحيد لهذا العالم ، الأبدي والأبد.
“شقي مشعر ، أنت لا تفهم الامتنان والضغائن التي حدثت في ذلك الوقت ، لذا يجب أن تتوقف عن الحديث عن الهراء. معاملتي بعدم الاحترام سيؤدي إلى قيام عمتك بضرب فمك! ” بدا الاصلع الثاني أنه من حقه الجدال مع هذا الرجل في منتصف العمر.
“ماذا؟ أيها اللص ، هل تجرؤ فعلاً على العودة ؟! ” أصبح السيد الرابع ساخطًا على الفور. عرف الكثير من الناس في الجبل الإلهي السماوي مدى حقارة هذا الطاووس في ذلك الوقت. تسبب هنا في كل أنواع الفوضى والنصب والسرقة في هذا المكان. لقد ارتكب حقًا أي جريمة يمكن تخيلها.
“ماذا قلت؟!” أطلقت عيون السيد الرابع ألسنة اللهب. الكلمات التي قالها هذا الوغد تجاوزت الحدود.
كان هذا مشهدًا مذهلاً بشكل لا يضاهى. كانت الأضواء المتلألئة تشبه ثلاثة آلاف عالم حيث كانت تدور حوله أو حولها. كان الإشراق ضبابيًا. كان هذا الرقم هو الوجود الوحيد لهذا العالم ، الأبدي والأبد.
“قلت ذلك في ذلك الوقت ، تدخل جدك ووالدك في حبنا ، مما أجبرني وعمتك على الانفصال. لقد تم طردي ، لذلك عدت اليوم لتحصيل ديوني “. بدا الاصلع الثاني غاضبًا للغاية ، وفي هذا الوقت ، اتسعت عينيه.
“هل يمكنك التوقف عن أحلام اليقظة والتركيز ؟!” لقد وبخته بدافع الإذلال.
تم ضرب شعب الجبل السماوي بالغباء. أي نوع من الهراء كان هذا؟ ما الذى حدث؟ حتى يون شي كانت مذهولة.
رفع الاصلع الثاني رأسه عالياً وقال ، “أيها الشقي المشعر ، انتبه لموقفك. لا تحترمني. اسرع واتصل بأبيك ، ذلك اللص العجوز ، لرؤيتي والاعتذار. خلاف ذلك ، لن تكون قادرًا على فهم التشكيل تمامًا. أنا الوحيد الذي يعرف سره في هذا العصر الحالي “.
شي هاو ، الأسد ذو الرؤوس التسعة ، والآخرون كانوا مرتبكين أكثر. كانوا جميعًا في حيرة من أمرهم وهم يشاهدون من الجانب.
كان شي هاو خائفا. لقد سمع عن بعض الأساطير القائلة بأنه ما لم يكن مستمدًا من إرادة كل عشيرة ، فلن يبقى الوجود الممنوع عن طيب خاطر في قلوب الحشد. سوف يمحو نفسه تلقائيا.
“في ذلك الوقت ، كنت مدينًا لي بزواج قدّره القدر. هذه المرة ، سوف تسدد مع فتاة. لقد قررت ، سيكون هذا. اخطبها لأخي “. قال الاصلع الثاني ، مشيرًا أولاً إلى يون شي ، ثم إلى شي هاو.
كان شي هاو يتحدث إلى نفسه ، وكان تشينغفنغ الوحيد الذي كان بإمكانه سماعه. بدا وكأنه يقول أشياء عن شجرة الصفصاف ، شيئًا عن وجود بارز في كل من الماضي والحاضر ويظهر ازدراءًا لكل شيء تحت السماء. بدا شي هاو وكأنه فقد روحه أو شيء من هذا القبيل.
في وقت مبكر من صباح اليوم التالي ، توجهت مجموعة من الأشخاص في طريقهم. لم يتوقفوا عند قرية الحجر لأن الوقت كان يمضي. كانت الكارثة الكبرى ستحل في أي وقت.
