نهاية ليو بانغ
الفصل 414: نهاية ليو بانغ
كيف كان شياو هي متأكد من أنهم لاعبون؟
ليو بانغ. سليل إمبراطور النار.
لم يرد شا بو جون الانتظار أكثر من ذلك ، لذلك قلل عن قصد من وجود روح التنين.
في اللعبة ، زادت جايا من أهمية تراثه باعتباره “سليل إمبراطور النار”. سمحت لـ ليو بانغ بامتلاك هالة تنين حقيقية.
هذه الرحلة ، كانت هزيمة شا بو جون تستحق العناء.
نهض تنين أحمر وهمي من جسده وكشف عن مخالبه وأسنانه. على الرغم من أنه كان مجرد وهم ، إلا أنه ما زال يبعث هالة مرعبة.
لم يتوقع أن يمتلك ليو بانغ ذو المظهر العادي مثل هذه المهارة.
روح تنين حقيقي.
كان أهم وزير في عهد ليو بانغ ، استراتيجيًا و دبلوماسيًا ، بينما كان أيضًا مسؤولًا لوجستيًا. وكل ما يتعلق من أمور إدارية ولوجستية.
في اللحظة التي ظهرت فيها روح التنين ، ارتعدت جميع خيول الحرب في ساحة المعركة وركعت على الارض.
كانت هزيمته قريبة.
عندما رأى شا بو جون ذلك ، لم يستطع إلا أن يشعر بالذهول.
” تشي يوي وو يي!” تحولت عيون شا بو جون إلى البرودة ، وقال بشراسة ، “إذا لم أستطع الحصول عليها ، فلن تفعل ذلك أيضًا. لاختيار مكافآت عملي الشاق ، استمر في الحلم! “
لم يتوقع أن يمتلك ليو بانغ ذو المظهر العادي مثل هذه المهارة.
كان يرى النصر في عينيه ، لكنه سُرق منه. أي نوع من المشاعر كان ذلك؟
“التنين الحقيقي!”
عندما سمع ليو بانغ هذه الكلمات ، ظهر وميض من الغضب في عينيه.
عندما رأى جيش ليو بانغ روح التنين حول قائدهم ، ومض الشغف والحماسة من أعينهم.
طارد السرعوف الزيز وهو غير مدرك للاوريول الذي يتربص من خلفه.
“إنه حقًا سليل إمبراطور النار!”
“قائد!”
كان لدى الناس القدامى احترام لا يمكن إنكاره تجاه التنانين. لقد ربطوا ظهور هالة التنين الحقيقية بكونك ابن الإله.
امتلك شياو هي نفسه وجه غير مباليا.
حتى جنود شا بو جون قد أصيبوا بالذهول ، والاحترام ملأ تعبيراتهم. كانت الشجاعة الهائلة ضرورية ليواجهون تنينًا حقيقيًا.
لا ، لم يكن راغبًا.
فجأة ، تغيرت الروح المعنوية في ساحة المعركة مرة أخرى.
” انن؟”
لوح ليو بانغ بسيف الكنز وسقطت الرؤوس على الأرض. في هذا الوقت ، كان لديه أفكار حول عدم العودة إلى مقاطعة سو وفقط القضاء على كل الأعداء أمامه.
سيكون أول من يقتل شخصيًا موظفًا مدنيًا برتبة إله.
لقد تحول إلى أسورا. ظهر سليل إمبراطور النار ، قاتل باي شي ، على الأرض مرة أخرى.
” كل شيء مزيف.”
” كل شيء مزيف.”
كان لدى الناس القدامى احترام لا يمكن إنكاره تجاه التنانين. لقد ربطوا ظهور هالة التنين الحقيقية بكونك ابن الإله.
لم يرد شا بو جون الانتظار أكثر من ذلك ، لذلك قلل عن قصد من وجود روح التنين.
اندفع الجيش القوي المكون من 4 آلاف جندي عند دخولهم ساحة المعركة. سواء كانت قوات شا بو جون أو ليو بانغ ، فقد كانوا في نطاق القتل.
“تقدموا جميعكم ولتقتلوا ليو بانغ. من يفعل ذلك سيكافأ بألف عملة ذهبية! “
من بين الخيول الهادرة ، رفرفت ثلاثة أعلام للوردات في الهواء.
تحت إغراء كومة من الذهب ، من المؤكد أن بعض الناس سيتحلون بالشجاعة.
ومع ذلك ، مع تزايد نية القتل ، فقد ليو بانغ نفسه وفكر فقط في القتل. عندما حاول تشو بو الاقتراب ، قام ليو بانغ بالهجوم.
بالنسبة للجنود العاديين ، كان ألف عملة ذهبية ثروة لن يتمكنوا من جنيها في حياتهم كلها.
كان هذا لأن شياو كان موظفا مدنيا. في الأساس ، لم يكن لديه الكثير من القوة القتالية. أما بالنسبة لـ تشو بو و شيا هو يينغ والجنرالات الآخرين ، فلم يكن لدى شا بو جون ثقة كبيرة في إسقاطهم.
من بين جنود النخبة ، من منهم لم يكن متعطشًا للدماء ؟ لم يكونوا مواطنين عاديين ، الذين سيشعرون بالرعب حقًا ولن يكونوا مستعدين للقتال عند رؤية التنين الحقيقي.
الفصل 414: نهاية ليو بانغ
صفع سلاح الفرسان خيولهم وهاجموا جيش ليو بانغ مرة أخرى. لسوء الحظ ، على الرغم من أن الجنود لم يكونوا خائفين ، كانت خيولهم كذلك. لم تكن خيولهم خائفة كما كانت من قبل.
“اقتلوا الشر!”
اصبحت قوات شا بو جون أقل خوفا.
امتلك شياو هي نفسه وجه غير مباليا.
عندما تشابكت القوتان في المعركة ، كانا في الواقع متساويين في القوة.
بقوة ليو بانغ وحدها ، أنقذ جيشه من حافة الدمار.
عندما رأى شياو هي ذلك ، شعر بقشعريرة أخرى تنهمر على عموده الفقري. في هذه اللحظة ، اعتقد أن ليو بانغ سيلوح سيفه عليه.
في ساحة المعركة ، كان مثل الإله ، يقتل كل من في طريقه.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيتم فقد كل شيء.
جعلت هذه الشراسة والجسارة حتى هوا شيونغ مرعوبًا.
لم يرد شا بو جون الانتظار أكثر من ذلك ، لذلك قلل عن قصد من وجود روح التنين.
استمرت الصيحات التي تصم الآذان لأكثر من ساعة.
تنهد شياو هي الصعداء.
منذ البداية وحتى الآن ، كان كلا الجانبين أحمر بالفعل بنية القتل. حتى أن هالة التنين الحقيقي قد أثارت الهدوء الدائم لـ كاو كان ؛ كان دمه يغلي.
الأهم من ذلك ، أن شا بو جون لم يكن غبيًا ، وكان يعلم أن الشخص الذي يسيل لعابه عليه من جيش ليو بانغ هو شياو هي.
في ساحة المعركة ، كان هناك شخص واحد فقط قد حافظ على هدوئه منذ البداية.
استخدم ليو بانغ أفعاله للرد على شياو هي.
كان شياو هي.
نهض تنين أحمر وهمي من جسده وكشف عن مخالبه وأسنانه. على الرغم من أنه كان مجرد وهم ، إلا أنه ما زال يبعث هالة مرعبة.
بينما كان شياو هي يراقب الوضع في ساحة المعركة ، تم إغلاق حاجبيه. على الرغم من أن جيش ليو بانغ لم يتعرض للضرب ، إذا استمر هذا الوضع ، فلن يمر وقت طويل حتى يتكبدوا خسائر فادحة.
لقد أحب ذلك وشعر بالرضا.
حتى لو تمكنوا من الفوز ، فماذا في ذلك؟
بعد هذه المعركة ، هل سيظل جيشهم قادرًا على الحكم؟
كان هذا مجرد تنين شرير!
دون ذكر الآخرين ، سيكون جيش انتفاضة تشانغ يي فقط كافياً لتدميرهم.
خارج مقاطعة سو ، حدثت مجزرة كاملة.
متهور!
بعد يوم من القتال ، استنفد كلا الجانبين بالفعل إلى أقصى الحدود. من بين 8 آلاف من نخب شا بو جون ، بقي 4 آلاف رجل فقط ، بينما بقي 2000 شخص مع ليو بانغ.
تنهد شياو هي . منذ البداية ، لم يؤيد فكرة القتال خارج المدينة.
هل هذا هو؟ هل سينتهي غزوهم هنا؟
كما هو متوقع ، أدى إلى مثل هذه النتيجة.
لا ، لم يكن راغبًا.
كان عليه أن يمنع ليو بانغ من مواصلة هذه المعركة. كانت أذكى خطة الآن هي التراجع إلى مقاطعة سو والتعافي.
صفع سلاح الفرسان خيولهم وهاجموا جيش ليو بانغ مرة أخرى. لسوء الحظ ، على الرغم من أن الجنود لم يكونوا خائفين ، كانت خيولهم كذلك. لم تكن خيولهم خائفة كما كانت من قبل.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيتم فقد كل شيء.
لقد تحول إلى أسورا. ظهر سليل إمبراطور النار ، قاتل باي شي ، على الأرض مرة أخرى.
“جنرال!”
كان عليه أن يمنع ليو بانغ من مواصلة هذه المعركة. كانت أذكى خطة الآن هي التراجع إلى مقاطعة سو والتعافي.
جلد شياو هي خيله ووصل بجانب ليو بانغ.
“تقدموا جميعكم ولتقتلوا ليو بانغ. من يفعل ذلك سيكافأ بألف عملة ذهبية! “
” انن؟”
عندما سمع ليو بانغ هذه الكلمات ، ظهر وميض من الغضب في عينيه.
عندما استدار ليو بانغ لإلقاء نظرة على شياو هي ، لم تكن عيناه الدمويتان تحتويان على أي مسحة من العاطفة.
كان الحراس بجانب شياو هي يموتون بمعدل مرئي.
جليدية!
طارد السرعوف الزيز وهو غير مدرك للاوريول الذي يتربص من خلفه.
عندما رأى شياو هي ذلك ، شعر بقشعريرة تسيل في عموده الفقري ، وابتلع نفسًا عميقًا.
كان هذا لأن شياو كان موظفا مدنيا. في الأساس ، لم يكن لديه الكثير من القوة القتالية. أما بالنسبة لـ تشو بو و شيا هو يينغ والجنرالات الآخرين ، فلم يكن لدى شا بو جون ثقة كبيرة في إسقاطهم.
“جنرال ، رجاء تراجع واترك الأساس لجيشنا!”
طارد السرعوف الزيز وهو غير مدرك للاوريول الذي يتربص من خلفه.
عندما سمع ليو بانغ هذه الكلمات ، ظهر وميض من الغضب في عينيه.
بعد يوم من القتال ، استنفد كلا الجانبين بالفعل إلى أقصى الحدود. من بين 8 آلاف من نخب شا بو جون ، بقي 4 آلاف رجل فقط ، بينما بقي 2000 شخص مع ليو بانغ.
عندما رأى شياو هي ذلك ، شعر بقشعريرة أخرى تنهمر على عموده الفقري. في هذه اللحظة ، اعتقد أن ليو بانغ سيلوح سيفه عليه.
هذه الرحلة ، كانت هزيمة شا بو جون تستحق العناء.
“دجاجة!”
عندما رأى الجنرالات الثلاثة الوضع الحالي ، أدركوا أنهم وصلوا إلى لحظة حاسمة.
لحسن الحظ ، يبدو أن ليو بانغ قد حافظ على ذرة من العقلانية. حتى أنه لم يعد إلى الوراء. لقد لوح ببساطة سيف تشي شياو وقطع رأسًا آخر.
كان ليو بانغ القائد الروحي. كان تشو بو والجنرالات الآخرون مسؤولين فقط عن القتل.
استخدم ليو بانغ أفعاله للرد على شياو هي.
رفع شياو هي رأسه لرؤية قوة اللاعب ؛ اصبح قلبه بالفعل في حالة من اليأس. سواء كان هؤلاء الأشخاص تعزيزات أم لا ، فلن يكون ذلك شيئًا جيدًا بالنسبة لهم.
تنهد شياو هي الصعداء.
اندفع الجيش القوي المكون من 4 آلاف جندي عند دخولهم ساحة المعركة. سواء كانت قوات شا بو جون أو ليو بانغ ، فقد كانوا في نطاق القتل.
هل هذا هو؟ هل سينتهي غزوهم هنا؟
لوح شا بو جون برمحه وهو يطعن في اتجاه شياو هي.
لا ، لم يكن راغبًا.
عندما استدار ليو بانغ لإلقاء نظرة على شياو هي ، لم تكن عيناه الدمويتان تحتويان على أي مسحة من العاطفة.
لم يكن الألم والمعاناة شيئًا يمكن أن يفهمه الآخرون.
ليو بانغ. سليل إمبراطور النار.
من بين الفريق ، كان شياو هي العضو الأكثر تعبا.
نهض تنين أحمر وهمي من جسده وكشف عن مخالبه وأسنانه. على الرغم من أنه كان مجرد وهم ، إلا أنه ما زال يبعث هالة مرعبة.
كان ليو بانغ القائد الروحي. كان تشو بو والجنرالات الآخرون مسؤولين فقط عن القتل.
لقد أحب ذلك وشعر بالرضا.
ماذا عن شياو هي؟
لوح شا بو جون برمحه وهو يطعن في اتجاه شياو هي.
كان أهم وزير في عهد ليو بانغ ، استراتيجيًا و دبلوماسيًا ، بينما كان أيضًا مسؤولًا لوجستيًا. وكل ما يتعلق من أمور إدارية ولوجستية.
هيهي ، اذهب وابكي!
ومع ذلك ، لم يشكو شياو هي.
انتهى طريقهم في أن يصبحوا حكاما ، وتلاشى طموحه. لقد فقد سيده حواسه. بما أن هذا هو الحال ، فلماذا لا يموت فقط مع سيده؟
لقد أحب ذلك وشعر بالرضا.
روح تنين حقيقي.
ليس لأسباب أخرى ، ولكن فقط لأنه كان حازمًا في طموحه في الحكم ، وكان واثقًا من ليو بانغ.
عندما رأى شياو هي ذلك ، شعر بقشعريرة أخرى تنهمر على عموده الفقري. في هذه اللحظة ، اعتقد أن ليو بانغ سيلوح سيفه عليه.
“قائد!”
وصل كاو كان والجنرالات الآخرون إلى جانب شياو هي.
صرخ شياو هي مع صوت مليء بالحزن واليأس.
“احموا القائد!”
ومع ذلك ، كان عاجزا. لم يهتم ليو بانغ واستمر . نمت الهالة القاتلة على جسده أقوى وأقوى ، وبدا أن التنين الأحمر الوهمي قد أصبح حقيقيا بشكل تدريجي.
فجأة ، لم يجرؤ أحد على الاقتراب من ليو بانغ. حتى قواته لم تجرؤ على الاقتراب من قائدهم.
صدمت قوات شا بو جون لدرجة أن معنوياتهم قد انخفضت.
كان لدى الناس القدامى احترام لا يمكن إنكاره تجاه التنانين. لقد ربطوا ظهور هالة التنين الحقيقية بكونك ابن الإله.
مهما كانت المكافأة كبيرة ، يجب أن يكون المرء على قيد الحياة للاستمتاع بها.
عندما رأى جيش ليو بانغ روح التنين حول قائدهم ، ومض الشغف والحماسة من أعينهم.
فجأة ، لم يجرؤ أحد على الاقتراب من ليو بانغ. حتى قواته لم تجرؤ على الاقتراب من قائدهم.
ماذا عن شياو هي؟
من ناحية أخرى ، أيقظت تصرفات شياو هي الجنرالات الآخرين. تفاجأ كاو كان ، ورفع رأسه لينظر إلى ساحة المعركة.
جلد شياو هي خيله ووصل بجانب ليو بانغ.
“شياو هي!”
لسوء الحظ ، لم ينفع ذلك.
وصل كاو كان والجنرالات الآخرون إلى جانب شياو هي.
قال شياو هي رسميًا ، “نحن بحاجة لإعادة القائد إلى مقاطعة سو .”
رفع شياو هي رأسه لرؤية قوة اللاعب ؛ اصبح قلبه بالفعل في حالة من اليأس. سواء كان هؤلاء الأشخاص تعزيزات أم لا ، فلن يكون ذلك شيئًا جيدًا بالنسبة لهم.
“نعم!”
في اللعبة ، زادت جايا من أهمية تراثه باعتباره “سليل إمبراطور النار”. سمحت لـ ليو بانغ بامتلاك هالة تنين حقيقية.
عندما رأى الجنرالات الثلاثة الوضع الحالي ، أدركوا أنهم وصلوا إلى لحظة حاسمة.
” تشي يوي وو يي!”
ومع ذلك ، مع تزايد نية القتل ، فقد ليو بانغ نفسه وفكر فقط في القتل. عندما حاول تشو بو الاقتراب ، قام ليو بانغ بالهجوم.
” انن؟”
“قائد!”
فجأة ، لم يجرؤ أحد على الاقتراب من ليو بانغ. حتى قواته لم تجرؤ على الاقتراب من قائدهم.
هدر تشو بو بحزن ، على أمل إيقاظ ليو بانغ.
“التنين الحقيقي!”
لسوء الحظ ، لم ينفع ذلك.
كان لدى الناس القدامى احترام لا يمكن إنكاره تجاه التنانين. لقد ربطوا ظهور هالة التنين الحقيقية بكونك ابن الإله.
في الوقت الحالي ، لم يكن ليو بانغ مشهورًا بعد ، وكانت هالة الإمبراطور بداخله أضعف من أن تتحكم في روح التنين. بعد أن قام بتنشيط استحواذ التنين الحقيقي ، سيطرت عليه روح التنين.
هل كان هذا لا يزال التنين الأحمر؟ هل كان هذا سليل إمبراطور النار؟
قدر لإمبراطور الجيل أن يسقط هنا.
كما هو متوقع ، أدى إلى مثل هذه النتيجة.
فقد ليو بانغ حواسه.
كان هذا لأن شياو كان موظفا مدنيا. في الأساس ، لم يكن لديه الكثير من القوة القتالية. أما بالنسبة لـ تشو بو و شيا هو يينغ والجنرالات الآخرين ، فلم يكن لدى شا بو جون ثقة كبيرة في إسقاطهم.
بدأ التنين الأحمر بداخله يتحول إلى الشر ، واضحًا من عينيه.
رفع شياو هي رأسه لرؤية قوة اللاعب ؛ اصبح قلبه بالفعل في حالة من اليأس. سواء كان هؤلاء الأشخاص تعزيزات أم لا ، فلن يكون ذلك شيئًا جيدًا بالنسبة لهم.
عندما رأى جيشه ذلك ، ذهلوا.
كان أهم وزير في عهد ليو بانغ ، استراتيجيًا و دبلوماسيًا ، بينما كان أيضًا مسؤولًا لوجستيًا. وكل ما يتعلق من أمور إدارية ولوجستية.
هل كان هذا لا يزال التنين الأحمر؟ هل كان هذا سليل إمبراطور النار؟
لماذا اختار شياو هي؟
كان هذا مجرد تنين شرير!
الترجمة: Hunter
“لقد فقد ليو بانغ السيطرة. أيها الجنود ، اتبعوني لقتل الشر! “
كانت النقطة المحورية في المعركة هي ليو بانغ ذو العين الحمراء والباردة. دارت هذه المعركة منذ الصباح وحتى الآن ، وحان وقت انتهائها.
اتيحت لشا بو جون الفرصة حقًا.
اصبحت قوات شا بو جون أقل خوفا.
“اقتلوا الشر!”
استجاب كاو كان واندفع للمساعدة.
عندما يصل الخوف الذي يشعر به الشخص تجاه شيء ما إلى ذروته ، لن يشعر المرء بالخوف منه بعد الآن. وصل شا بو جون وقواته إلى مثل هذه الحالة.
صر شا بو جون على أسنانه. لا يمكن للكلمات أن تصف إحساس الغضب والفشل الذي يشعر به في قلبه.
“احموا القائد!”
على الرغم من أن شياو هي كان محبطًا ، إلا أنه لم يستسلم تمامًا.
عندما رفع شا بو جون رأسه ، اصبح لديه أيضًا وجه مليء باليأس.
وصلت المعركة الضخمة إلى الجزء الأخير.
صفع سلاح الفرسان خيولهم وهاجموا جيش ليو بانغ مرة أخرى. لسوء الحظ ، على الرغم من أن الجنود لم يكونوا خائفين ، كانت خيولهم كذلك. لم تكن خيولهم خائفة كما كانت من قبل.
كانت النقطة المحورية في المعركة هي ليو بانغ ذو العين الحمراء والباردة. دارت هذه المعركة منذ الصباح وحتى الآن ، وحان وقت انتهائها.
لوح شا بو جون برمحه وهو يطعن في اتجاه شياو هي.
فجأة ، انتشر صوت حوافر الخيول من خارج ساحة المعركة.
لا ، لم يكن راغبًا.
مفاجئ جدا!
فقد ليو بانغ حواسه.
ذُهل كلا الجانبين . ظنوا أن تعزيزات العدو قد وصلت. لا يمكن إنكار أن الجانب الذي حصل على التعزيزات سيكون قادرًا على إعلان النصر.
عندما رأى جيش ليو بانغ روح التنين حول قائدهم ، ومض الشغف والحماسة من أعينهم.
رفع شياو هي رأسه لرؤية قوة اللاعب ؛ اصبح قلبه بالفعل في حالة من اليأس. سواء كان هؤلاء الأشخاص تعزيزات أم لا ، فلن يكون ذلك شيئًا جيدًا بالنسبة لهم.
في ساحة المعركة ، كان هناك شخص واحد فقط قد حافظ على هدوئه منذ البداية.
كيف كان شياو هي متأكد من أنهم لاعبون؟
مهما كانت المكافأة كبيرة ، يجب أن يكون المرء على قيد الحياة للاستمتاع بها.
في الواقع كان بسيطًا جدًا.
اصبحت قوات شا بو جون أقل خوفا.
سواء كانت قوات شا بو جون أو التعزيزات ، فقد ارتدى كلاهما دروعًا لا تنتمي إلى هذا العصر.
من بين جنود النخبة ، من منهم لم يكن متعطشًا للدماء ؟ لم يكونوا مواطنين عاديين ، الذين سيشعرون بالرعب حقًا ولن يكونوا مستعدين للقتال عند رؤية التنين الحقيقي.
عندما رفع شا بو جون رأسه ، اصبح لديه أيضًا وجه مليء باليأس.
عندما رأى شياو هي ذلك ، شعر بقشعريرة أخرى تنهمر على عموده الفقري. في هذه اللحظة ، اعتقد أن ليو بانغ سيلوح سيفه عليه.
من بين الخيول الهادرة ، رفرفت ثلاثة أعلام للوردات في الهواء.
فجأة ، انتشر صوت حوافر الخيول من خارج ساحة المعركة.
كان العلم الموجود في القسم الأوسط لافتًا للنظر بشكل خاص. سيعرفه الجميع تقريبًا في منطقة الصين — علم لورد مدينة شان هاي الشهير.
لم يهتم أويانغ شو بمشاعر الجانبين الآخرين.
” تشي يوي وو يي!”
بينما كان شياو هي يراقب الوضع في ساحة المعركة ، تم إغلاق حاجبيه. على الرغم من أن جيش ليو بانغ لم يتعرض للضرب ، إذا استمر هذا الوضع ، فلن يمر وقت طويل حتى يتكبدوا خسائر فادحة.
صر شا بو جون على أسنانه. لا يمكن للكلمات أن تصف إحساس الغضب والفشل الذي يشعر به في قلبه.
بعد هذه المعركة ، هل سيظل جيشهم قادرًا على الحكم؟
كان يرى النصر في عينيه ، لكنه سُرق منه. أي نوع من المشاعر كان ذلك؟
تنهد شياو هي . منذ البداية ، لم يؤيد فكرة القتال خارج المدينة.
طارد السرعوف الزيز وهو غير مدرك للاوريول الذي يتربص من خلفه.
عندما رأى جيش ليو بانغ روح التنين حول قائدهم ، ومض الشغف والحماسة من أعينهم.
لم يهتم أويانغ شو بمشاعر الجانبين الآخرين.
سواء كانت قوات شا بو جون أو التعزيزات ، فقد ارتدى كلاهما دروعًا لا تنتمي إلى هذا العصر.
اندفع الجيش القوي المكون من 4 آلاف جندي عند دخولهم ساحة المعركة. سواء كانت قوات شا بو جون أو ليو بانغ ، فقد كانوا في نطاق القتل.
كان العلم الموجود في القسم الأوسط لافتًا للنظر بشكل خاص. سيعرفه الجميع تقريبًا في منطقة الصين — علم لورد مدينة شان هاي الشهير.
كان هذا صحيحًا ، لقد كانت مذبحة.
الفصل 414: نهاية ليو بانغ
بعد يوم من القتال ، استنفد كلا الجانبين بالفعل إلى أقصى الحدود. من بين 8 آلاف من نخب شا بو جون ، بقي 4 آلاف رجل فقط ، بينما بقي 2000 شخص مع ليو بانغ.
الاتحاد لمواجهتهم ؟
كيف يمكن لهاتين القوتين المتعبتين مواجهة حرس القصر المفعمين بالحيوية؟
عندما رفع شا بو جون رأسه ، اصبح لديه أيضًا وجه مليء باليأس.
الاتحاد لمواجهتهم ؟
عندما رأى شياو هي ذلك ، شعر بقشعريرة أخرى تنهمر على عموده الفقري. في هذه اللحظة ، اعتقد أن ليو بانغ سيلوح سيفه عليه.
لا تمزح معي؛ كان الانتقام والعداء بين الاثنين عميقاً للغاية. الأهم من ذلك ، أن أويانغ شو لن يمنحهم الوقت الكافي للتفكير في تكوين فريق.
هيهي ، اذهب وابكي!
اندفع 4 آلاف جندي من الغابة التي اختبأوا فيها. استغرقت العملية برمتها أقل من 20 دقيقة.
من بين الفريق ، كان شياو هي العضو الأكثر تعبا.
خارج مقاطعة سو ، حدثت مجزرة كاملة.
في الواقع كان بسيطًا جدًا.
الجزء الغريب الوحيد كان ليو بانغ. لقد فقد عقله ، لذلك ما زال يرفع نصله ويقتل.
خارج مقاطعة سو ، حدثت مجزرة كاملة.
” تشي يوي وو يي!” تحولت عيون شا بو جون إلى البرودة ، وقال بشراسة ، “إذا لم أستطع الحصول عليها ، فلن تفعل ذلك أيضًا. لاختيار مكافآت عملي الشاق ، استمر في الحلم! “
جعلت هذه الشراسة والجسارة حتى هوا شيونغ مرعوبًا.
كانت هزيمته قريبة.
“جنرال!”
بما أن هذا هو الحال ، فليخسر جميعنا!
“احموا القائد!”
ابتسم شا بو جون ببرود وأمر قواته بمحاصرة شياو هي.
متهور!
لماذا اختار شياو هي؟
حتى لو تمكنوا من الفوز ، فماذا في ذلك؟
كان هذا لأن شياو كان موظفا مدنيا. في الأساس ، لم يكن لديه الكثير من القوة القتالية. أما بالنسبة لـ تشو بو و شيا هو يينغ والجنرالات الآخرين ، فلم يكن لدى شا بو جون ثقة كبيرة في إسقاطهم.
كان شياو هي.
الأهم من ذلك ، أن شا بو جون لم يكن غبيًا ، وكان يعلم أن الشخص الذي يسيل لعابه عليه من جيش ليو بانغ هو شياو هي.
تحت إغراء كومة من الذهب ، من المؤكد أن بعض الناس سيتحلون بالشجاعة.
من الواضح أن جيش ليو بانغ لم يتوقع أن يتصرف العدو بجنون في مثل هذا الوقت. لقد تجاهلوا تمامًا العدو الجديد واستمروا في مهاجمتهم.
وصل كاو كان والجنرالات الآخرون إلى جانب شياو هي.
كان الحراس بجانب شياو هي يموتون بمعدل مرئي.
عندما رأى شياو هي ذلك ، شعر بقشعريرة أخرى تنهمر على عموده الفقري. في هذه اللحظة ، اعتقد أن ليو بانغ سيلوح سيفه عليه.
بدا الأمر وكأن شياو هي كان على وشك الموت على الفور.
لحسن الحظ ، يبدو أن ليو بانغ قد حافظ على ذرة من العقلانية. حتى أنه لم يعد إلى الوراء. لقد لوح ببساطة سيف تشي شياو وقطع رأسًا آخر.
“فلتحموه!”
حتى جنود شا بو جون قد أصيبوا بالذهول ، والاحترام ملأ تعبيراتهم. كانت الشجاعة الهائلة ضرورية ليواجهون تنينًا حقيقيًا.
استجاب كاو كان واندفع للمساعدة.
“جنرال!”
امتلك شياو هي نفسه وجه غير مباليا.
روح تنين حقيقي.
انتهى طريقهم في أن يصبحوا حكاما ، وتلاشى طموحه. لقد فقد سيده حواسه. بما أن هذا هو الحال ، فلماذا لا يموت فقط مع سيده؟
استجاب كاو كان واندفع للمساعدة.
ابتسم شياو هي ابتسامة اليأس. لم ينظر حتى في عين شا بو جون أو حتى يحاول المراوغة.
هدر تشو بو بحزن ، على أمل إيقاظ ليو بانغ.
” هاي !”
كان هذا لأن شياو كان موظفا مدنيا. في الأساس ، لم يكن لديه الكثير من القوة القتالية. أما بالنسبة لـ تشو بو و شيا هو يينغ والجنرالات الآخرين ، فلم يكن لدى شا بو جون ثقة كبيرة في إسقاطهم.
اعطى شا بو جون ابتسامة باردة ؛ بدا وكأنه مجنون.
هل هذا هو؟ هل سينتهي غزوهم هنا؟
“اذهب إلى الجحيم!”
كان شياو هي.
لوح شا بو جون برمحه وهو يطعن في اتجاه شياو هي.
هذه الرحلة ، كانت هزيمة شا بو جون تستحق العناء.
سيكون أول من يقتل شخصيًا موظفًا مدنيًا برتبة إله.
امتلك شياو هي نفسه وجه غير مباليا.
هذه الرحلة ، كانت هزيمة شا بو جون تستحق العناء.
صفع سلاح الفرسان خيولهم وهاجموا جيش ليو بانغ مرة أخرى. لسوء الحظ ، على الرغم من أن الجنود لم يكونوا خائفين ، كانت خيولهم كذلك. لم تكن خيولهم خائفة كما كانت من قبل.
تشي يوي وو يي؟
فجأة ، انتشر صوت حوافر الخيول من خارج ساحة المعركة.
هيهي ، اذهب وابكي!
” كل شيء مزيف.”
ماذا عن شياو هي؟
كيف يمكن لهاتين القوتين المتعبتين مواجهة حرس القصر المفعمين بالحيوية؟
حتى لو تمكنوا من الفوز ، فماذا في ذلك؟
” كل شيء مزيف.”
الترجمة: Hunter
“دجاجة!”
حتى جنود شا بو جون قد أصيبوا بالذهول ، والاحترام ملأ تعبيراتهم. كانت الشجاعة الهائلة ضرورية ليواجهون تنينًا حقيقيًا.
“جنرال ، رجاء تراجع واترك الأساس لجيشنا!”
