Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 418

يستحق وانغ لي أن يُعدم

يستحق وانغ لي أن يُعدم

الفصل 418: يستحق وانغ لي أن يُعدم

 

 

“ما لا يقل عن 30 ألف ، والجنود أساسهم. يبدو وكأنه جيش لاعب “.

في الليل ، مدينة ان يانغ.

أما بالنسبة للغرف ، كان كل من باي هوا وفينغ تشيو هوانغ مسؤولين عنها.

بعد الاستقرار في مدينة ان يانغ ، دخل أويانغ شو ورجاله إلى قصر اللورد.

كان هناك الكثير من الناس من حولهم ضد تشين. كانت ان يانغ تقع أيضًا داخل دولة تشاو ، لذلك كان هناك العديد من الأشخاص الغير راضين عن سلالة تشين.

هرب المسؤولون لمدينة ان يانغ في وقت سابق.

لم يكن لدى أويانغ شو سوى كمية صغيرة من حبوب القمح العسكرية. بطبيعة الحال ، كان بحاجة إلى الحبوب لاستبدالها.

كان قصر اللورد الحالي فارغًا ، حيث تم إلقاء العديد من العناصر والأثاث في كل مكان.

لسوء الحظ ، لم يسقط هان شين من أجله.

برؤية ذلك ، رتب وانغ فينغ سربًا صغيرًا للمساعدة في ترتيب وتنظيم القصر. لحسن الحظ ، لم يكن أويانغ شو شخصًا يهتم كثيرًا بمثل هذه الأشياء ، لذلك بعد تنظيف بسيط ، بدأ في التعامل مع الأمور.

“كم عدد الأعداء هناك؟”

أما بالنسبة للغرف ، كان كل من باي هوا وفينغ تشيو هوانغ مسؤولين عنها.

صُدم دي تشين ، هل جاء متأخراً؟

احتوت حقائب التخزين الخاصة بهم على مجموعة كاملة من ملابس النوم والأغراض ، لذلك لا داعي للقلق.

ومع ذلك ، لا يزال أويانغ شو يخرج لاستقبال جميع ممثلي التجار والعائلات الأرستقراطية. بالنظر إلى استراتيجية باي تشي ، احتاج أويانغ شو بطبيعة الحال إلى أن تكون مدينة ان يانغ تحت سيطرته.

في هذا الجانب ، كانت جايا لا تزال إنسانية. على الرغم من أنها قالت إن أكياس التخزين لا يمكن استخدامها أثناء الحرب ، إلا أنه لا تزال هناك بعض الاستثناءات. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيتسبب اللاعبون بالتأكيد في إحداث ضوضاء.

بالتالي ، أصدر تعليماته لقوات وانغ لي بالانطلاق مبكرًا.

في مواجهة جيش النخبة هذا ، لم تجرؤ أي من العائلات الأرستقراطية أو التجار أو المدنيين في مدينة ان يانغ على فعل أي شيء. كانوا جميعًا مثل حفنة من الأغنام تنتظر الذبح.

عندما تلقى أويانغ شو الخبر ، اندهش.

ومع ذلك ، لا يزال أويانغ شو يخرج لاستقبال جميع ممثلي التجار والعائلات الأرستقراطية. بالنظر إلى استراتيجية باي تشي ، احتاج أويانغ شو بطبيعة الحال إلى أن تكون مدينة ان يانغ تحت سيطرته.

جلس دي تشين على خيله الحربي ونظر من بعيد إلى مدينة ان يانغ. سيعتمد انتصارهم أو هزيمتهم في معركة جولو على هذه المعركة.

كان أول شيء هو جعل جميع المدنيين يشعرون بالراحة.

 

كان هناك الكثير من الناس من حولهم ضد تشين. كانت ان يانغ تقع أيضًا داخل دولة تشاو ، لذلك كان هناك العديد من الأشخاص الغير راضين عن سلالة تشين.

 

منذ أن قام تشانغ هان باخذ كل الحبوب ، بقي فقط عُشر السكان.

تجمع الثلاثين ألف جندي سرا. ثم غادروا المعسكر تحت قيادة ليان بو .

أولئك الذين بقوا كانوا إما عائلات أرستقراطية أو تجار.

نظرًا لأن هذا كان مهمًا حقًا ، كان على أويانغ شو توخي الحذر.

أعطى تشانغ هان هؤلاء الناس فرصة. كان يعلم أيضًا أنه من أجل إنقاذ هذه الحرب بأكملها ، لا يمكنه دفع العائلات الأرستقراطية والتجار إلى الحافة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد يأتي بنتائج عكسية عليهم.

أما بالنسبة لملك تشين في شيان يانغ ، فمن سيهتم به؟

عبر أويانغ شو عن موقفه الحازم. لقد استخدم هويته مباشرة كممثل اللاعبين لمعسكر سلالة تشين للتعبير عن آرائه: كل من تجرأ على مساعدة جيش الانتفاضة في نشر المعلومات سيتم القضاء عليه بالكامل.

هرب المسؤولون لمدينة ان يانغ في وقت سابق.

جعل تهديده المروع مختلف العائلات والتجار خائفين.

عبر أويانغ شو عن موقفه الحازم. لقد استخدم هويته مباشرة كممثل اللاعبين لمعسكر سلالة تشين للتعبير عن آرائه: كل من تجرأ على مساعدة جيش الانتفاضة في نشر المعلومات سيتم القضاء عليه بالكامل.

نظرًا لأن هذه كانت خريطة معركة ، لم يكن أويانغ شو بحاجة إلى القيام بأشياء مثل رشوتهم من أجل ولائهم. لقد أعلن مباشرة أنه اعتبارًا من الليلة ، ستدخل مدينة ان يانغ في إغلاق كامل تحت السيطرة العسكرية.

بالتالي ، يمكن لأويانغ شو إعطاء وانغ لي الاوامر.

احتاج حراس العائلات الأرستقراطية المختلفون إلى التجمع. تم وضعهم تحت سيطرة حراس القصر.

“لا تقلق ، اترك الأمر لنا!”

لن يسمح اويانغ شو بالتأكيد لقوة مسلحة بالاندفاع تحت مسؤوليته.

كان دي تشين واثقًا جدًا من هجومهم على مدينة ان يانغ.

احتاجت قاعات التجارة المختلفة إلى جمع كل مواردها لاستخدام الجيش. ومع ذلك ، اجتاح تشانغ هان المنطقة المحيطة بجولو ، وتبعه جيش الانتفاضة في وقت لاحق. نتيجة لذلك ، لم يتبقى الكثير من الحبوب.

احتاجت قاعات التجارة المختلفة إلى جمع كل مواردها لاستخدام الجيش. ومع ذلك ، اجتاح تشانغ هان المنطقة المحيطة بجولو ، وتبعه جيش الانتفاضة في وقت لاحق. نتيجة لذلك ، لم يتبقى الكثير من الحبوب.

لم يكن لدى أويانغ شو سوى كمية صغيرة من حبوب القمح العسكرية. بطبيعة الحال ، كان بحاجة إلى الحبوب لاستبدالها.

الترجمة: Hunter 

لضمان إمداد الحبوب ، قام شيانغ يو بترتيب فان زينغ للتوجه شخصيًا إلى مدينة بينغ للحصول على الحبوب.

“نعم لورد!”

كان فريق النقل مختلفًا عن حراس القصر ، الذين يمكنهم الوصول إلى جولو في غضون أربعة إلى خمسة أيام. التخمين الآمن هو أنهم سيحتاجون أربعة أيام أخرى قبل وصول الدفعة الأولى من الإمدادات.

إذا تحدث أحد عن الحيل ، فهذا الوريث الأرستقراطي كان بارعًا حقًا .

في الليل ، يمكن لأويانغ شو أخيرًا الحصول على قسط من الراحة.

بالتفكير في هذا ، تحولت عيون أويانغ شو إلى البرودة ، مما أدى إلى برودة في العمود الفقري لجميع الحاضرين.

على الرغم من أن باي هوا و فينغ تشيو هوانغ لم يكونا رائعين في خوض الحروب ، إلا أنهما كانا جيدين في الخدمات اللوجستية ، وساعدا أويانغ شو كثيرًا. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تكون الأمور جيدة بالنسبة له.

كان أول شيء هو جعل جميع المدنيين يشعرون بالراحة.

في صباح اليوم التالي ، عادت مدينة ان يانغ الصاخبة مرة أخرى.

من الواضح أنه في معسكر سلالة تشين الحالي ، كان أويانغ شو هو اللورد الثاني.

حشد حراس القصر المدنيين لإصلاح الأسوار وتجميع مواد حماية سور المدينة. قام حراس القصر بحماية البوابات المختلفة ولم يسمحوا لأحد بالمغادرة.

ومع ذلك ، لا يزال أويانغ شو يخرج لاستقبال جميع ممثلي التجار والعائلات الأرستقراطية. بالنظر إلى استراتيجية باي تشي ، احتاج أويانغ شو بطبيعة الحال إلى أن تكون مدينة ان يانغ تحت سيطرته.

نظرًا لأن هذا كان مهمًا حقًا ، كان على أويانغ شو توخي الحذر.

في الليل ، يمكن لأويانغ شو أخيرًا الحصول على قسط من الراحة.

كان يأمل فقط ألا يحدث شيء خطير قبل وصول قوات وانغ لي. كان من المقرر أن تكون مدينة ان يانغ المتواضعة في الأصل هي العامل الحاسم في هذه الحرب.

بالتالي ، تم دعوة هان شين لاتباعهم.

في الليلة الماضية ، أرسل أويانغ شو بالفعل وحدة صغيرة لاستقبال قوات وانغ لي.

في نفس الوقت ، المعسكر المعادي لتشين.

كما تبعهم طيور فينغ.

لارتكابه مثل هذا الخطأ الفادح ، فإنه ببساطة يستحق الإعدام.

السبب في أن أويانغ شو قد بدأ مثل هذه الخطة هو ضمان بقاء القوتين على اتصال.

بعد الاستقرار في مدينة ان يانغ ، دخل أويانغ شو ورجاله إلى قصر اللورد.

من كان يخمن أن خطته ستدخل حيز الاستخدام حقًا.

عبر أويانغ شو عن موقفه الحازم. لقد استخدم هويته مباشرة كممثل اللاعبين لمعسكر سلالة تشين للتعبير عن آرائه: كل من تجرأ على مساعدة جيش الانتفاضة في نشر المعلومات سيتم القضاء عليه بالكامل.

في نفس الوقت ، المعسكر المعادي لتشين.

 

تجمع الثلاثين ألف جندي سرا. ثم غادروا المعسكر تحت قيادة ليان بو .

بدأ ليان بو في احترام هان شين.

تم وضع معسكر اللاعبين ومعسكر الجيش المعادي لتشين بشكل منفصل. سيكون دي تشين هو المسؤول ، لذلك استخدم هذه الثغرة لقيادة قواته للخروج.

أولاً ، مع وجود هان شين ، ستزداد فرصهم في الفوز.

ومع ذلك ، عندما سمع شيانغ يو الأخبار ، لم يستطع دي تشين الهروب من العقوبة.

علاوة على ذلك ، كان جنرال الحبوب في جيش شيانغ يو. إذا اكتشفوا أنه ترك منصبه ، فسوف يُعاقب بشدة على أساس القانون العسكري.

كان دي تشين واثقًا جدًا من هجومهم على مدينة ان يانغ.

كان باي تشي دقيقا بشكل لا يصدق ، وقد حسب أيضًا أنه إذا فشل جيش شيانغ يو في هزيمة مدينة جي يوان ، فسوف يلاحظون مدينة ان يانغ في الخلف.

كانت مجرد مدينة فارغة.

بعد ترتيب كل شيء ، اتصل أويانغ شو بباي هوا و فينغ تشيو هوانغ ، وأطلعهم تقريبًا على كل شيء. ثم قال ، “اللوجستيات ستعتمد عليكما!”

سيكون الجزء الصعب هو الدفاع عنها وصد قوات سلالة تشين.

ومضت مسحة من الغضب على وجهه.

على الرغم من أن هان شين قد علم عن خطة باي تشي ، إلا أنه لم يتمكن من الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بعدد القوات التي ستكون هناك أو متى سيصلون.

زاد 30 ألف جندي من سرعاتهم نحو مدينة ان يانغ.

بالتالي ، تم دعوة هان شين لاتباعهم.

بالتفكير في هذا ، تحولت عيون أويانغ شو إلى البرودة ، مما أدى إلى برودة في العمود الفقري لجميع الحاضرين.

من كان يتوقع أن يهز هان شين رأسه ويرفض العرض؟

حوالي الظهر ، وصلوا إلى أطراف المدينة.

كان لديهم فقط 30 ألف جندي. علاوة على ذلك ، فقد كان لديهم بالفعل ليان بو يقودهم ، لذلك لم يكن هان شين مهتمًا بالمشاركة.

بعد تجربة بعض المعارك الصعبة ، من بين 3 آلاف من حراس القصر وألف من النخبة من باي هوا وفينغ تشيو هوانغ ، لم يبقى منهم سوى 3500. حتى بعد إضافة عناصر الحرس التي قاموا بتجنيدها ، لم يكن لديهم سوى 5 آلاف رجل.

علاوة على ذلك ، كان جنرال الحبوب في جيش شيانغ يو. إذا اكتشفوا أنه ترك منصبه ، فسوف يُعاقب بشدة على أساس القانون العسكري.

نظرًا لأن هذا كان مهمًا حقًا ، كان على أويانغ شو توخي الحذر.

عند رؤية هذا ، هز دي تشين رأسه بأسف.

غير منطقي ، لم يلتزم بالأوامر.

أخفت دعوته المعنى المعقد.

نظرًا لأن هذه كانت خريطة معركة ، لم يكن أويانغ شو بحاجة إلى القيام بأشياء مثل رشوتهم من أجل ولائهم. لقد أعلن مباشرة أنه اعتبارًا من الليلة ، ستدخل مدينة ان يانغ في إغلاق كامل تحت السيطرة العسكرية.

أولاً ، مع وجود هان شين ، ستزداد فرصهم في الفوز.

“لا تقلق ، اترك الأمر لنا!”

ثانيًا ، كان هناك هدف شخصي لدي تشين. لقد أراد أن يجعل هان شين يخالف القانون ويجعله غير قادر على البقاء في معسكر شيانغ يو.

 

إذا تحدث أحد عن الحيل ، فهذا الوريث الأرستقراطي كان بارعًا حقًا .

ومضت مسحة من الغضب على وجهه.

لسوء الحظ ، لم يسقط هان شين من أجله.

تجمع الثلاثين ألف جندي سرا. ثم غادروا المعسكر تحت قيادة ليان بو .

بلا حول ولا قوة ، كان بإمكان دي تشين فقط قيادة قواته والتوجه إلى مدينة ان يانغ. كانت قاعدة الجيش المعادي لتشين على بعد نصف يوم فقط من مدينة ان يانغ.

لسوء الحظ ، لم يسقط هان شين من أجله.

حوالي الظهر ، وصلوا إلى أطراف المدينة.

بالتالي ، يمكن لأويانغ شو إعطاء وانغ لي الاوامر.

جلس دي تشين على خيله الحربي ونظر من بعيد إلى مدينة ان يانغ. سيعتمد انتصارهم أو هزيمتهم في معركة جولو على هذه المعركة.

 

في هذه اللحظة فقط ، جاءت الطليعة للإبلاغ.

“جنرال ، لا توجد أعلام على الجدران ، لذا لا نعرف أي جيش. من بعيد ، هناك مدنيون فقط يقومون بتثبيت السور ، وليس هناك الكثير من الجنود “.

“نقل!”

علاوة على ذلك ، كان جنرال الحبوب في جيش شيانغ يو. إذا اكتشفوا أنه ترك منصبه ، فسوف يُعاقب بشدة على أساس القانون العسكري.

“تكلم!”

حشد حراس القصر المدنيين لإصلاح الأسوار وتجميع مواد حماية سور المدينة. قام حراس القصر بحماية البوابات المختلفة ولم يسمحوا لأحد بالمغادرة.

“لورد، هناك قوات في الداخل ، وهي ليست مدينة فارغة.”

جعل تهديده المروع مختلف العائلات والتجار خائفين.

“ماذا؟”

نظرًا لأن هذه كانت خريطة معركة ، لم يكن أويانغ شو بحاجة إلى القيام بأشياء مثل رشوتهم من أجل ولائهم. لقد أعلن مباشرة أنه اعتبارًا من الليلة ، ستدخل مدينة ان يانغ في إغلاق كامل تحت السيطرة العسكرية.

صُدم دي تشين ، هل جاء متأخراً؟

علاوة على ذلك ، كان جنرال الحبوب في جيش شيانغ يو. إذا اكتشفوا أنه ترك منصبه ، فسوف يُعاقب بشدة على أساس القانون العسكري.

من ناحية أخرى ، كان ليان بو أكثر هدوءًا وسأل ، “كم عدد الرجال هناك؟ أي قوة؟ “

في الليلة الماضية ، أرسل أويانغ شو بالفعل وحدة صغيرة لاستقبال قوات وانغ لي.

“جنرال ، لا توجد أعلام على الجدران ، لذا لا نعرف أي جيش. من بعيد ، هناك مدنيون فقط يقومون بتثبيت السور ، وليس هناك الكثير من الجنود “.

على الرغم من أن أويانغ شو كان مجرد ممثل لللاعبين ، إلا أنه يمكنه إعطاء وانغ لي الاوامر. بدا هذا غير منطقي ، لكنه كان طبيعيًا تمامًا في الواقع .

ليان بو ، عندما سمع هذا ؛ التفت إلى دي تشين ، “لورد ، إنها بالتأكيد القوة الطليعية لجيش تشين التي وصلت لتوها. طالما أننا نقوم بإسقاطها قبل وصول قوتهم الرئيسية ، فسيتم إنجاز كل شيء كما هو مخطط له “.

أعطى تشانغ هان هؤلاء الناس فرصة. كان يعلم أيضًا أنه من أجل إنقاذ هذه الحرب بأكملها ، لا يمكنه دفع العائلات الأرستقراطية والتجار إلى الحافة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد يأتي بنتائج عكسية عليهم.

في الأصل ، لم يصدق ليان بو استنتاج هان شين. لكن ظهور طليعة جيش تشين قد أثبت صحة ذلك.

ومع ذلك ، لا يزال أويانغ شو يخرج لاستقبال جميع ممثلي التجار والعائلات الأرستقراطية. بالنظر إلى استراتيجية باي تشي ، احتاج أويانغ شو بطبيعة الحال إلى أن تكون مدينة ان يانغ تحت سيطرته.

بدأ ليان بو في احترام هان شين.

لا!

“هذا صحيح!”

بغض النظر عن كيفية تفكير أويانغ شو في الأمر ، لم يستطع تخمين سبب وضع العدو أعينه فجأة على مدينة ان يانغ. بعد كل شيء ، قبل أسبوع واحد فقط ، كانت مدينة ان يانغ فارغة ، ولم ينتقلوا إليها.

أومأ دي تشين برأسه بقوة ، “لا داعي للانتظار. اخرجوا جميعًا واسقطوهم! “

في مواجهة جيش النخبة هذا ، لم تجرؤ أي من العائلات الأرستقراطية أو التجار أو المدنيين في مدينة ان يانغ على فعل أي شيء. كانوا جميعًا مثل حفنة من الأغنام تنتظر الذبح.

“نعم لورد!”

بهذه الخمسة آلاف ، كيف سيتعاملون مع 30 ألف؟

زاد 30 ألف جندي من سرعاتهم نحو مدينة ان يانغ.

عند الباب ، كان الحراس قد جلبوا بالفعل تشينغ ديان .

بطبيعة الحال لم يستطع الجيش الضخم الهروب من أعين حراس القصر.

في الليل ، يمكن لأويانغ شو أخيرًا الحصول على قسط من الراحة.

عندما تلقى أويانغ شو الخبر ، اندهش.

 

“كم عدد الأعداء هناك؟”

وضع أويانغ شو أفكاره جانباً ؛ لم يكن هذا هو الوقت المناسب.

“ما لا يقل عن 30 ألف ، والجنود أساسهم. يبدو وكأنه جيش لاعب “.

بالتالي ، تم دعوة هان شين لاتباعهم.

“ليس جيدا!”

لارتكابه مثل هذا الخطأ الفادح ، فإنه ببساطة يستحق الإعدام.

بعد تجربة بعض المعارك الصعبة ، من بين 3 آلاف من حراس القصر وألف من النخبة من باي هوا وفينغ تشيو هوانغ ، لم يبقى منهم سوى 3500. حتى بعد إضافة عناصر الحرس التي قاموا بتجنيدها ، لم يكن لديهم سوى 5 آلاف رجل.

كان فريق النقل مختلفًا عن حراس القصر ، الذين يمكنهم الوصول إلى جولو في غضون أربعة إلى خمسة أيام. التخمين الآمن هو أنهم سيحتاجون أربعة أيام أخرى قبل وصول الدفعة الأولى من الإمدادات.

بهذه الخمسة آلاف ، كيف سيتعاملون مع 30 ألف؟

كان باي تشي دقيقا بشكل لا يصدق ، وقد حسب أيضًا أنه إذا فشل جيش شيانغ يو في هزيمة مدينة جي يوان ، فسوف يلاحظون مدينة ان يانغ في الخلف.

بغض النظر عن كيفية تفكير أويانغ شو في الأمر ، لم يستطع تخمين سبب وضع العدو أعينه فجأة على مدينة ان يانغ. بعد كل شيء ، قبل أسبوع واحد فقط ، كانت مدينة ان يانغ فارغة ، ولم ينتقلوا إليها.

ركب أويانغ شو على خيله وقال ، “إلى البوابة الغربية للمدينة.”

مثل هذه المصادفة قد جعلت أويانغ شو يشعر بالشك.

على الرغم من أن باي هوا و فينغ تشيو هوانغ لم يكونا رائعين في خوض الحروب ، إلا أنهما كانا جيدين في الخدمات اللوجستية ، وساعدا أويانغ شو كثيرًا. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تكون الأمور جيدة بالنسبة له.

هل كان هناك جاسوس؟

بعد الاستقرار في مدينة ان يانغ ، دخل أويانغ شو ورجاله إلى قصر اللورد.

لا!

“نقل!”

فقط أويانغ شو و باي هوا و فينغ تشيو هوانغ كانوا على علم بذلك ، لذلك لم يكن هناك مثل هذا الاحتمال.

في عيون أويانغ شو ، ومضت نية القتل.

بالتفكير في هذا ، تحولت عيون أويانغ شو إلى البرودة ، مما أدى إلى برودة في العمود الفقري لجميع الحاضرين.

هل كان هناك جاسوس؟

وضع أويانغ شو أفكاره جانباً ؛ لم يكن هذا هو الوقت المناسب.

تم وضع معسكر اللاعبين ومعسكر الجيش المعادي لتشين بشكل منفصل. سيكون دي تشين هو المسؤول ، لذلك استخدم هذه الثغرة لقيادة قواته للخروج.

“هل تمكنا من الاتصال بقوات وانغ لي؟”

ليان بو ، عندما سمع هذا ؛ التفت إلى دي تشين ، “لورد ، إنها بالتأكيد القوة الطليعية لجيش تشين التي وصلت لتوها. طالما أننا نقوم بإسقاطها قبل وصول قوتهم الرئيسية ، فسيتم إنجاز كل شيء كما هو مخطط له “.

” فعلنا. بناءً على رده ، سيحتاجوا إلى البحث عن الحبوب في محافظة هيناي ، سيتأخرون يومين. من المرجح أن تصل قوة الطليعة إلى هنا بحلول ظهر الغد “.

“ما لا يقل عن 30 ألف ، والجنود أساسهم. يبدو وكأنه جيش لاعب “.

“غدا بعد الظهر؟”

في هذا الجانب ، كانت جايا لا تزال إنسانية. على الرغم من أنها قالت إن أكياس التخزين لا يمكن استخدامها أثناء الحرب ، إلا أنه لا تزال هناك بعض الاستثناءات. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيتسبب اللاعبون بالتأكيد في إحداث ضوضاء.

ومضت مسحة من الغضب على وجهه.

لضمان إمداد الحبوب ، قام شيانغ يو بترتيب فان زينغ للتوجه شخصيًا إلى مدينة بينغ للحصول على الحبوب.

غير منطقي ، لم يلتزم بالأوامر.

السبب في أن أويانغ شو قد بدأ مثل هذه الخطة هو ضمان بقاء القوتين على اتصال.

بالأمس ، في رسالة باي تشي ، قيل بالفعل إن وانغ لي سيصل إلى المدينة بعد ظهر اليوم على أبعد تقدير. من كان يعلم أنه سيتأخر بيوم كامل.

زاد 30 ألف جندي من سرعاتهم نحو مدينة ان يانغ.

كان يومًا ما كافيًا لتغيير المشهد بأكمله في ساحة المعركة.

كان هناك الكثير من الناس من حولهم ضد تشين. كانت ان يانغ تقع أيضًا داخل دولة تشاو ، لذلك كان هناك العديد من الأشخاص الغير راضين عن سلالة تشين.

كان باي تشي دقيقا بشكل لا يصدق ، وقد حسب أيضًا أنه إذا فشل جيش شيانغ يو في هزيمة مدينة جي يوان ، فسوف يلاحظون مدينة ان يانغ في الخلف.

صُدم دي تشين ، هل جاء متأخراً؟

بالتالي ، أصدر تعليماته لقوات وانغ لي بالانطلاق مبكرًا.

كان فريق النقل مختلفًا عن حراس القصر ، الذين يمكنهم الوصول إلى جولو في غضون أربعة إلى خمسة أيام. التخمين الآمن هو أنهم سيحتاجون أربعة أيام أخرى قبل وصول الدفعة الأولى من الإمدادات.

من كان يعلم أن وانغ لي سيكون جريئًا جدًا.

هرب المسؤولون لمدينة ان يانغ في وقت سابق.

بالتفكير في الأمر ، إذا لم يندفع أويانغ شو من مقاطعة سو وانتقل إلى مدينة ان يانغ ، فستضيع خطة باي تشي تمامًا.

بالتفكير في هذا ، تحولت عيون أويانغ شو إلى البرودة ، مما أدى إلى برودة في العمود الفقري لجميع الحاضرين.

كانت مثل هذه النتيجة ببساطة غير واردة.

سيكون الجزء الصعب هو الدفاع عنها وصد قوات سلالة تشين.

لارتكابه مثل هذا الخطأ الفادح ، فإنه ببساطة يستحق الإعدام.

في صباح اليوم التالي ، عادت مدينة ان يانغ الصاخبة مرة أخرى.

في عيون أويانغ شو ، ومضت نية القتل.

كانت مجرد مدينة فارغة.

حاول تهدئة نفسه وقال ، “أرسل الأمر إلى جيش وانغ لي ، يجب أن تصل طليعته صباح الغد. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسوف أقطع رؤوسهم “.

“ليس جيدا!”

“نعم لورد!”

“هذا صحيح!”

ارتجف الحارس الشخصي وتراجع بسرعة ؛ نادرا ما رأى اللورد غاضبا جدا.

في الليل ، يمكن لأويانغ شو أخيرًا الحصول على قسط من الراحة.

على الرغم من أن أويانغ شو كان مجرد ممثل لللاعبين ، إلا أنه يمكنه إعطاء وانغ لي الاوامر. بدا هذا غير منطقي ، لكنه كان طبيعيًا تمامًا في الواقع .

عندما تلقى أويانغ شو الخبر ، اندهش.

في اليوم الذي هرع فيه وانغ لي إلى مدينة جي يوان ، استدعاه باي تشي . في ذلك الوقت ، كان أويانغ شو هناك جالسًا على كرسي اللورد.

“نعم لورد!”

من الواضح أنه في معسكر سلالة تشين الحالي ، كان أويانغ شو هو اللورد الثاني.

كان دي تشين واثقًا جدًا من هجومهم على مدينة ان يانغ.

أما بالنسبة لملك تشين في شيان يانغ ، فمن سيهتم به؟

ليان بو ، عندما سمع هذا ؛ التفت إلى دي تشين ، “لورد ، إنها بالتأكيد القوة الطليعية لجيش تشين التي وصلت لتوها. طالما أننا نقوم بإسقاطها قبل وصول قوتهم الرئيسية ، فسيتم إنجاز كل شيء كما هو مخطط له “.

بالتالي ، يمكن لأويانغ شو إعطاء وانغ لي الاوامر.

برؤية ذلك ، رتب وانغ فينغ سربًا صغيرًا للمساعدة في ترتيب وتنظيم القصر. لحسن الحظ ، لم يكن أويانغ شو شخصًا يهتم كثيرًا بمثل هذه الأشياء ، لذلك بعد تنظيف بسيط ، بدأ في التعامل مع الأمور.

بعد ترتيب كل شيء ، اتصل أويانغ شو بباي هوا و فينغ تشيو هوانغ ، وأطلعهم تقريبًا على كل شيء. ثم قال ، “اللوجستيات ستعتمد عليكما!”

ومع ذلك ، عندما سمع شيانغ يو الأخبار ، لم يستطع دي تشين الهروب من العقوبة.

“لا تقلق ، اترك الأمر لنا!”

ارتجف الحارس الشخصي وتراجع بسرعة ؛ نادرا ما رأى اللورد غاضبا جدا.

كان الاثنان بطلتين ، وقد اعتادوا بالفعل على هذا النوع من المواقف.

ثانيًا ، كان هناك هدف شخصي لدي تشين. لقد أراد أن يجعل هان شين يخالف القانون ويجعله غير قادر على البقاء في معسكر شيانغ يو.

أومأ اويانغ شو برأسه ، وهو يسارع للخروج من قصر اللورد.

“لورد، هناك قوات في الداخل ، وهي ليست مدينة فارغة.”

عند الباب ، كان الحراس قد جلبوا بالفعل تشينغ ديان .

صُدم دي تشين ، هل جاء متأخراً؟

ركب أويانغ شو على خيله وقال ، “إلى البوابة الغربية للمدينة.”

إذا تحدث أحد عن الحيل ، فهذا الوريث الأرستقراطي كان بارعًا حقًا .

سيأتي هجوم العدو من اتجاه البوابة الغربية للمدينة.

مثل هذه المصادفة قد جعلت أويانغ شو يشعر بالشك.

 

 

 

برؤية ذلك ، رتب وانغ فينغ سربًا صغيرًا للمساعدة في ترتيب وتنظيم القصر. لحسن الحظ ، لم يكن أويانغ شو شخصًا يهتم كثيرًا بمثل هذه الأشياء ، لذلك بعد تنظيف بسيط ، بدأ في التعامل مع الأمور.

 

“جنرال ، لا توجد أعلام على الجدران ، لذا لا نعرف أي جيش. من بعيد ، هناك مدنيون فقط يقومون بتثبيت السور ، وليس هناك الكثير من الجنود “.

 

لم يكن لدى أويانغ شو سوى كمية صغيرة من حبوب القمح العسكرية. بطبيعة الحال ، كان بحاجة إلى الحبوب لاستبدالها.

 

أخفت دعوته المعنى المعقد.

 

أعطى تشانغ هان هؤلاء الناس فرصة. كان يعلم أيضًا أنه من أجل إنقاذ هذه الحرب بأكملها ، لا يمكنه دفع العائلات الأرستقراطية والتجار إلى الحافة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد يأتي بنتائج عكسية عليهم.

 

نظرًا لأن هذه كانت خريطة معركة ، لم يكن أويانغ شو بحاجة إلى القيام بأشياء مثل رشوتهم من أجل ولائهم. لقد أعلن مباشرة أنه اعتبارًا من الليلة ، ستدخل مدينة ان يانغ في إغلاق كامل تحت السيطرة العسكرية.

 

بالتالي ، تم دعوة هان شين لاتباعهم.

الترجمة: Hunter 

“جنرال ، لا توجد أعلام على الجدران ، لذا لا نعرف أي جيش. من بعيد ، هناك مدنيون فقط يقومون بتثبيت السور ، وليس هناك الكثير من الجنود “.

 

بدأ ليان بو في احترام هان شين.

بغض النظر عن كيفية تفكير أويانغ شو في الأمر ، لم يستطع تخمين سبب وضع العدو أعينه فجأة على مدينة ان يانغ. بعد كل شيء ، قبل أسبوع واحد فقط ، كانت مدينة ان يانغ فارغة ، ولم ينتقلوا إليها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط