تعال يا سيف
4237 – تعال يا سيف
كان إله السيف الأبدي محاصرا في محيط من البرق. اعتقد الحشد أن هذه الخطوة يمكن أن تدمر مملكة بسهولة.
وهكذا، فإن الصواعق والسيوف من المبجل فشلوا في اختراقها لأنهم لم يستطيعوا العودة إلى الماضي.
“الموت المدي!” زأر المبجل البحر الشاسع.
كم عدد المتدربين أو حتى الطوائف في قارة السيف يمكنهم فعلاً الصمود أمام هذه التقنية؟ معظم الشباب لم يفهموا العمق وراء الهجوم ولكن لا يزال بإمكانهم الشعور بقوته.
حتى المبجل والآخرون توقفوا ولم يصدقوا هذا. منذ أن وصلوا إلى هنا، استخدموا كل شيء لمحاولة الحصول على السيف.
كان الجميع قد سمع عن اللوردات العليا الخمسة من قبل ومدى قوتهم. ومع ذلك، كان هذا محدودًا في خيالهم حتى اليوم.
“تعال يا سيف.” لقد مد بيد واحدة في اتجاه العصر الوافر.
في الماضي، كانوا يحترمون ويخافون هؤلاء المتدربين. الآن، أصبح الخوف هو العاطفة الغامرة.
“ماذا يفعل؟” ومع ذلك، ما زال بعض المتفرجين يلاحظونه وأصيبوا بالدهشة.
في الماضي، كانوا يحترمون ويخافون هؤلاء المتدربين. الآن، أصبح الخوف هو العاطفة الغامرة.
“صليل!” أمسكت إله السيف الأبدي بسيفها بشكل عمودي أمام صدرها ونشطت قوته.
التفت أشعة الضوء معًا وجعلت مستخدمتها أثيرية. الزمان والمكان أصبحا غير منظمين. أصبح الماضي والحاضر فجأة غير واضحين.
لم يكن هناك من طريقة للتخلي عن هذا السيف.
إذا تعذر التمييز بين الماضي والحاضر، فإن إله السيف لم يعد موجودًا هنا. هذا جعل من المستحيل إيذائها.
في المقابل، وقعت هذه المنطقة ضحية لمعركتين متزامنتين. ارتفعت الأمواج وحطمت السماء.
وهكذا، فإن الصواعق والسيوف من المبجل فشلوا في اختراقها لأنهم لم يستطيعوا العودة إلى الماضي.
تجمد كل شيء، بما في ذلك نهر الزمن. شعر المتفرجون أن الوقت قد توقف وأنهم لا يستطيعون التحرك.
“حركة لطيفة!” صاح المبجل بعد أن رأى هذا وقرر تبديل موقفه.
“تعال يا سيف.” لقد مد بيد واحدة في اتجاه العصر الوافر.
اختفى محيط البرق وحل محله تسونامي من السيوف بدلاً من ذلك.
اتجه التسونامي إلى إله السيف الأبدي فقط. كان لهذا التسونامي نفس الطبيعة الخادعة مثل الوضع الحالي لإله السيف.
“العصر الوافر!” للأسف، استيقظ البحر الشاسع و رافع الأرض من ذهولهم وتوجهوا على الفور نحو لي تشي.
عندما اقترب التسونامي من الهدف، أدرك المتفرجون بعد ذلك أنه لم يكن يتحرك مكانيًا بل زمانيًا. سافر الهجوم إلى الماضي. هذه هي الطريقة الوحيدة لإسقاط إله السيف.
وهكذا، فإن الصواعق والسيوف من المبجل فشلوا في اختراقها لأنهم لم يستطيعوا العودة إلى الماضي.
“الموت المدي!” زأر المبجل البحر الشاسع.
الشخص الوحيد الذي وجد هذا مملاً هو لي تشي. بعد لحظة وجيزة، تثاءب وقال: “استمتعوا بوقتكم، سألتقط السيف.”
“الموت المدي!” زأر المبجل البحر الشاسع.
“العصر الوافر!” للأسف، استيقظ البحر الشاسع و رافع الأرض من ذهولهم وتوجهوا على الفور نحو لي تشي.
“القفزة الأبدية!” رفعت إله السيف سيفها وقطعت الوقت نفسه.
“القفزة الأبدية!” رفعت إله السيف سيفها وقطعت الوقت نفسه.
تجمد كل شيء، بما في ذلك نهر الزمن. شعر المتفرجون أن الوقت قد توقف وأنهم لا يستطيعون التحرك.
“ماذا يفعل؟” ومع ذلك، ما زال بعض المتفرجين يلاحظونه وأصيبوا بالدهشة.
تجمد كل شيء، بما في ذلك نهر الزمن. شعر المتفرجون أن الوقت قد توقف وأنهم لا يستطيعون التحرك.
كان إله السيف الأبدي محاصرا في محيط من البرق. اعتقد الحشد أن هذه الخطوة يمكن أن تدمر مملكة بسهولة.
كان موقع القطع كافيًا لإيقاف التسونامي القادم أيضًا.
اتجه التسونامي إلى إله السيف الأبدي فقط. كان لهذا التسونامي نفس الطبيعة الخادعة مثل الوضع الحالي لإله السيف.
ولكن الآن، دعا لي تشي السيف ببساطة وحلق بعيدًا عن الصخرة. لم يستخدم الرجل أي كنز أو قانون جدارة، ومن هنا جاءت الصدمة من أعضاء العملاقين.
في الثانية التالية، استعادوا حريتهم وسمعوا اهتزازًا صاخبًا. نظروا ورأوا إله السيف تطلق وابلًا من الطعنات على المبجل، مستهدفة نقاط ضعفه. رد الأخير، مما أدى إلى معركة شرسة.
لقد استخدموا كنوزًا قوية وقوانين جدارة منقطعة النظير إلى جانب وسائل لا تصدق. للأسف، كانت توجد تلك النيران جهنمية الرونية. وهكذا، أعطى البحر الشاسع و رافع الأرض الأمر بالتوقف.
في الماضي، كانوا يحترمون ويخافون هؤلاء المتدربين. الآن، أصبح الخوف هو العاطفة الغامرة.
أثبت كلاهما قيمتهما حيث أطلقا ألغاز داو السيف. على الرغم من أن القليل من المتفرجين يمكن أن يفهموا هذه الألغاز حقًا، إلا أن الجميع ما زالوا منغمسين في معركتهم وتعلموا منها. كانت هذه فرصة لن تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.
“العصر الوافر!” للأسف، استيقظ البحر الشاسع و رافع الأرض من ذهولهم وتوجهوا على الفور نحو لي تشي.
في الثانية التالية، استعادوا حريتهم وسمعوا اهتزازًا صاخبًا. نظروا ورأوا إله السيف تطلق وابلًا من الطعنات على المبجل، مستهدفة نقاط ضعفه. رد الأخير، مما أدى إلى معركة شرسة.
في المقابل، وقعت هذه المنطقة ضحية لمعركتين متزامنتين. ارتفعت الأمواج وحطمت السماء.
في الثانية التالية، استعادوا حريتهم وسمعوا اهتزازًا صاخبًا. نظروا ورأوا إله السيف تطلق وابلًا من الطعنات على المبجل، مستهدفة نقاط ضعفه. رد الأخير، مما أدى إلى معركة شرسة.
“صليل!” حدث ما لا يُصدق – أطلق العصر الوافر ترنيمة طويلة وثقب الهواء بسرعة.
الشخص الوحيد الذي وجد هذا مملاً هو لي تشي. بعد لحظة وجيزة، تثاءب وقال: “استمتعوا بوقتكم، سألتقط السيف.”
كان الآخرون منشغلين في معركتهم لدرجة أنهم لم ينتبهوا إليه. سار في الهواء، غير متأثر تمامًا بطاقات السيف المتفشية.
كم عدد المتدربين أو حتى الطوائف في قارة السيف يمكنهم فعلاً الصمود أمام هذه التقنية؟ معظم الشباب لم يفهموا العمق وراء الهجوم ولكن لا يزال بإمكانهم الشعور بقوته.
“ماذا يفعل؟” ومع ذلك، ما زال بعض المتفرجين يلاحظونه وأصيبوا بالدهشة.
الشخص الوحيد الذي وجد هذا مملاً هو لي تشي. بعد لحظة وجيزة، تثاءب وقال: “استمتعوا بوقتكم، سألتقط السيف.”
“تعال يا سيف.” لقد مد بيد واحدة في اتجاه العصر الوافر.
“الموت المدي!” زأر المبجل البحر الشاسع.
لم يكن هناك من طريقة للتخلي عن هذا السيف.
“صليل!” حدث ما لا يُصدق – أطلق العصر الوافر ترنيمة طويلة وثقب الهواء بسرعة.
ولكن الآن، دعا لي تشي السيف ببساطة وحلق بعيدًا عن الصخرة. لم يستخدم الرجل أي كنز أو قانون جدارة، ومن هنا جاءت الصدمة من أعضاء العملاقين.
وقع في قبضته قبل أن يتمكن أي شخص من الرد. بمجرد أن رأوا هذا، أصبحوا على الفور تماثيل.
حتى المبجل والآخرون توقفوا ولم يصدقوا هذا. منذ أن وصلوا إلى هنا، استخدموا كل شيء لمحاولة الحصول على السيف.
التفت أشعة الضوء معًا وجعلت مستخدمتها أثيرية. الزمان والمكان أصبحا غير منظمين. أصبح الماضي والحاضر فجأة غير واضحين.
لقد استخدموا كنوزًا قوية وقوانين جدارة منقطعة النظير إلى جانب وسائل لا تصدق. للأسف، كانت توجد تلك النيران جهنمية الرونية. وهكذا، أعطى البحر الشاسع و رافع الأرض الأمر بالتوقف.
اختفى محيط البرق وحل محله تسونامي من السيوف بدلاً من ذلك.
تجمد كل شيء، بما في ذلك نهر الزمن. شعر المتفرجون أن الوقت قد توقف وأنهم لا يستطيعون التحرك.
ولكن الآن، دعا لي تشي السيف ببساطة وحلق بعيدًا عن الصخرة. لم يستخدم الرجل أي كنز أو قانون جدارة، ومن هنا جاءت الصدمة من أعضاء العملاقين.
“صليل!” أمسكت إله السيف الأبدي بسيفها بشكل عمودي أمام صدرها ونشطت قوته.
“العصر الوافر!” للأسف، استيقظ البحر الشاسع و رافع الأرض من ذهولهم وتوجهوا على الفور نحو لي تشي.
لم يكن هناك من طريقة للتخلي عن هذا السيف.
الشخص الوحيد الذي وجد هذا مملاً هو لي تشي. بعد لحظة وجيزة، تثاءب وقال: “استمتعوا بوقتكم، سألتقط السيف.”
“لا تفكر في ذلك.” إله السيف الأبدي وحلفاؤها منعوهم من الوصول إلى لي تشي.
“صليل! صليل! صليل!” قام أسلاف العملاقين على الفور بسل سيوفهم بينما كانوا يحدقون بشدة في لي تشي.
ــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
في الماضي، كانوا يحترمون ويخافون هؤلاء المتدربين. الآن، أصبح الخوف هو العاطفة الغامرة.
