درع حراشف وحش الملك
الفصل 438: درع حراشف وحش الملك
ومع ذلك ، كان وي تشانغ لا يزال بالخارج في المعركة ولن يتمكن من العودة. لم يستطع أويانغ شو إلا التلميح بصمت إلى وي ران ، الذي كان مسؤولاً عن الترحيب بهم ، للكشف عن المعلومات لـ تشانغ يي لإبقائه هنا.
لم يكن من الصعب تخيل قوة وحش الملك لأنه كان لديه مثل هذا الدرع الذي يحميه. في البداية ، عندما قتل أويانغ شو وحشًا ذو درع حديدي أساسي ، كان قد بذل الكثير من الطاقة للقيام بذلك.
فيما يتعلق بموضوع تشانغ يي ، كان لديه في الواقع بعض الارتباط مع مدينة شان هاي . كان جنرال الشعبة الاولى من فيلق الفهد ، وي تشانغ مسؤولًا من نفس المكان ، وقد شكلوا علاقة وثيقة.
في القاعة الجانبية ، انحنى جميع التلاميذ ، حيث رحبوا بأويانغ شو .
بسبب ذلك ، كان لدى أويانغ شو الثقة في إقناع تشانغ يي.
على الأرجح ، في فترة قصيرة من الزمن ، ستصل تشينغ’ير إلى رتبة السيد العظيم.
ومع ذلك ، كان وي تشانغ لا يزال بالخارج في المعركة ولن يتمكن من العودة. لم يستطع أويانغ شو إلا التلميح بصمت إلى وي ران ، الذي كان مسؤولاً عن الترحيب بهم ، للكشف عن المعلومات لـ تشانغ يي لإبقائه هنا.
تمامًا كما أراد أويانغ شو أن يشكرها ، قال الحارس بالخارج فجأة.
أما بالنسبة للانتقال والقيام بدور ، فستتم مناقشة هذه الأمور في المستقبل.
انبعث من هذا السياف الشاب هالة الخبير المناسب.
العام الثاني ، الشهر الثامن ، اليوم الثاني ، مدينة شان هاي .
رتب لهم أويانغ شو التدرب في قاعدة القوات الخاصة. من الطبيعي أنهم لن يخضعوا للتدريب القتالي هناك. وبدلاً من ذلك ، سيتعلمون مهارات التحقيق والتمويه والاستجواب.
تمامًا كما كانت مدينة شان هاي تستعد للمناسبة الكبيرة ، عادت سونغ جيا بالفعل.
في المجموع ، استغرقت أقل من خمسة أيام.
بالتالي ، احتاج أويانغ شو إلى مجموعة من خبراء فنون القتال للانضمام.
عاد معها كوي تيان تشي وبان شيا وبقية التلاميذ العشرة. لقد أمضوا 100 يوم في التدريب ، على غرار سونغ جيا.
عاد معها كوي تيان تشي وبان شيا وبقية التلاميذ العشرة. لقد أمضوا 100 يوم في التدريب ، على غرار سونغ جيا.
ساعدت التجربة العملية بالتأكيد في تشكيل الشخص.
تجاه تشينغ’ير ، كان لدى أويانغ شو علاقة حب وكره.
بدوا أكثر هدوءًا ووقارًا . ولا سيما كوي تيان تشي الذي قاد المجموعة. بصفته الاخ الأكبر ، اعتنى بإخوته وأخواته الصغار ، ونما بسرعة.
تولى كوي تيان تشي زمام المبادرة للتعبير عن شكره ، بينما بدا جميع التلاميذ الآخرين مبتهجين.
انبعث من هذا السياف الشاب هالة الخبير المناسب.
اصبح بيان كوي مندهشا.
لاحظ أويانغ شو أن السيف الموجود عند خصره قد تغير بالفعل إلى سيف تشينغ فينغ .
على الأقل لم يفت الأوان للعودة.
كان سيف تشينغ فينغ هو السيف الذي أعطاه أويانغ شو في الأصل إلى سونغ جيا. بعد أن حصلت على سلاح الهي ، استبدلت بشكل طبيعي سيف تشينغ فينغ . بالنسبة لتيان تشي ، كان الحصول على السيف شكلاً من أشكال اعتراف سونغ جيا.
انبعث من هذا السياف الشاب هالة الخبير المناسب.
يبدو أن سونغ جيا قد أولت اهتمامًا كبيرًا لهذا التلميذ.
ابتسمت سونغ جيا لكنها لم تكشف عن أساليبها.
على الرغم من إصابة أويانغ شو ، إلا أن حواسه كانت لا تزال حادة كما كانت من قبل. شم رائحة الدم على جسد تيان تشي. من الواضح أن التجربة في جبل الأصابع الخمسة لم تكن سهلة.
“لورد ، الطبيب الإلهي بيان كوي ينتظر.”
امتلك جميع التلاميذ العشرة آثار المعركة.
على الأقل لم يفت الأوان للعودة.
لم تكن ممارسة فنون القتال ساحرة كما تبدو ؛ كانت الإصابات شائعة . ناهيك عنهم ، حتى سونغ جيا قد أصيبت بجروح عندما عادت.
وقف بيان كوي وغادر.
كان لهذا التدريب تأثير أكبر على بان شيا والفتيات الأخريات.
أعد كو يي بين نفسه بالفعل للتخلي عن نفسه. من كان يعلم أنه سينال مثل هذه النهاية؟ كان منصب المدير في قصر اللورد منصبًا مشرفًا تنافس عليه الجميع.
في نظرها ، كان هناك القليل من الغطرسة وبعض الخوف المضاف.
تجاه تشينغ’ير ، كان لدى أويانغ شو علاقة حب وكره.
عبس أويانغ شو عندما رأى هذا.
لم يكن هذا شيئًا جيدًا. كيف أصبحت هكذا بعد التدريب العملي؟
بعد ذلك ، قادت بان شيا شقيقاتها الثلاث الصغيرات إلى الطائفة. بقي كوي تيان تشي والتلاميذ الأربعة الآخرون. من بين الخمسة ، كانت هناك تلميذة واحدة.
لم يقل أويانغ شو أي شيء. ربما عرفت سونغ جيا هذا الأمر أيضًا.
بعد الارتداء ، ستزداد سرعة التدريب الداخلي بنسبة 5٪.
“تحية طيبة ايها اللورد!”
لاحظ أويانغ شو أن السيف الموجود عند خصره قد تغير بالفعل إلى سيف تشينغ فينغ .
في القاعة الجانبية ، انحنى جميع التلاميذ ، حيث رحبوا بأويانغ شو .
غطى بيان كوي الصندوق بعناية ورفع رأسه ، ” سيدتي ، من فضلك لا تقلق. سأنهي الحبوب في ثلاثة أيام “.
أومأ أويانغ شو برأسه وأشار للحارس الذي وقف على الجانب.
الفصل 438: درع حراشف وحش الملك
على الفور ، حملوا صندوقًا خشبيًا ثقيلًا إلى القاعة الرئيسية.
“نعم لورد!”
بعد أن حملوا الصندوق إلى منتصف القاعة ، فتحوا الصندوق ، وكشفوا عن عشرة سيوف وعشرة من اردية التدريب.
بالتالي ، احتاج أويانغ شو إلى مجموعة من خبراء فنون القتال للانضمام.
صنعت ورشة الأسلحة السيوف ؛ كان من الصعب عليهم جميعًا الحصول على منتجات النخبة. صممت تشينغ’ير اردية التدريب. لم يبدوا رائعين فحسب ، بل جلبوا معهم أيضًا بعض الإحصائيات.
بالطبع كان لكل فرد طموحاته الخاصة. لن يجبرهم أويانغ شو . بعد كل شيء ، عندما يدخل شخص ما إلى شعبة السلامة ، لن يتمكن من المغادرة إلا إذا مات.
بعد الارتداء ، ستزداد سرعة التدريب الداخلي بنسبة 5٪.
على الرغم من إصابة أويانغ شو ، إلا أن حواسه كانت لا تزال حادة كما كانت من قبل. شم رائحة الدم على جسد تيان تشي. من الواضح أن التجربة في جبل الأصابع الخمسة لم تكن سهلة.
على الرغم من أنها لم تكن زيادة متفجرة ، إلا أنه بعد تراكم يومي وشهري ، لا تزال ستؤدي إلى كمية كبيرة.
لكن هذه الفتاة سارت في الطريق الخطأ ، وسقطت في فخ المال.
استخدمت تشينغ’ير مواد نادرة في صناعة رداء التدريب. إذا لم يكن الأمر كذلك ، لكان أويانغ شو قد باعها للعالم الخارجي.
عندما دخل بيان كوي ، انحنى لأويانغ شو .
بعد ان وبخها أويانغ شو ، بدأت تشينغ’ير في التركيز على مهاراتها. شعرت كوي يينغ يو بألم شديد لهذه الأخت الصغيرة ، لذلك طلبت من قاعة كوي للتجارة الحصول على كميات كبيرة من مخططات الخياطة .
كان سيف تشينغ فينغ هو السيف الذي أعطاه أويانغ شو في الأصل إلى سونغ جيا. بعد أن حصلت على سلاح الهي ، استبدلت بشكل طبيعي سيف تشينغ فينغ . بالنسبة لتيان تشي ، كان الحصول على السيف شكلاً من أشكال اعتراف سونغ جيا.
كان رداء التدريب أحد أعمالها التي تفتخر بها.
من الواضح أن أسرار درع الحراشف لم يقتصر على صلابته.
تم تسليم المجموعة الأولى بشكل طبيعي إلى أويانغ شو ، حيث تعاملت معها ككنز.
قرر التلاميذ الباقون ، بما في ذلك بان شيا ، العودة إلى الطائفة.
تجاه تشينغ’ير ، كان لدى أويانغ شو علاقة حب وكره.
كانت سونغ جيا أكثر توتراً من أويانغ شو .
من خلال صنع رداء التدريب ، لم يكن من الصعب رؤية موهبتها التي تتحدى السماء. إذا بذلت جهدًا ، فسيكون مستقبلها بلا حدود.
كان عنصرًا من الدرجة الأولى.
لكن هذه الفتاة سارت في الطريق الخطأ ، وسقطت في فخ المال.
“فلتدعه يدخل.”
إذا لم يكن الأمر بسبب توبيخ أويانغ شو ، فمن يدري كم من الوقت سيستغرقها لتفهم ذلك.
ليس هو فقط ، ربما شعرت بينغ’ير بنفس الشعور.
على الأقل لم يفت الأوان للعودة.
ابتسمت سونغ جيا لكنها لم تكشف عن أساليبها.
على الأرجح ، في فترة قصيرة من الزمن ، ستصل تشينغ’ير إلى رتبة السيد العظيم.
نظر التلاميذ إلى بعضهم البعض دون أن يعرفوا ماذا يقولون.
بعد قضاء الكثير من الوقت معًا ، كان من الطبيعي أن يطور الكثير من المشاعر تجاه تشينغ’ير و كوي يينغ يو . في هذه المرحلة ، كان من الصعب عليه أن ينظر إليهم على أنهم مجرد مجموعة من الأرقام.
بعد أن غادر بيان كوي ، أخرجت سونغ جيا درعًا من حقيبة التخزين وابتسمت ، “الأحمق ، انظر ؛ هذا درع حراشف من الدرجة الأولى “.
في نظره ، كانوا بشرًا حقيقيين أحياء.
تمامًا كما أراد أويانغ شو أن يشكرها ، قال الحارس بالخارج فجأة.
في المستقبل ، من المؤكد أن أويانغ شو سيجلب كلاهما إلى العالم الحقيقي.
كان رداء التدريب أحد أعمالها التي تفتخر بها.
لقد كانوا الأحباء الحقيقيين لأويانغ شو .
بصرف النظر عن ذلك ، كان لدرع الحراشف استخدامات سحرية أخرى. وتوقع أنه بعد استخدام الطاقة البدائية عليها ، ستزداد المتانة.
ليس هو فقط ، ربما شعرت بينغ’ير بنفس الشعور.
هذا التلميذ كان يسمى بـ كو يي بين ؛ كان ممتنًا بشكل طبيعي. في اللحظة التي اصبح فيها معاقًا ، شعر بالاكتئاب الشديد. بالنسبة للفنانين القتالين ، كان من الصعب التعامل مع فقدان الساق.
خاصةً تشينغ’ير ، كانت أعمارهم متشابهة نسبيًا ، وكانت علاقتهم أقرب حتى من الأشقاء الحقيقيين.
قرر التلاميذ الباقون ، بما في ذلك بان شيا ، العودة إلى الطائفة.
عندما رأى التلاميذ يسيل لعابهم وهم ينظرون إلى السيوف ، ابتسم أويانغ شو ، “تم إعدادها لكم. مجموعة واحدة لكل شخص ، خذوها! “
عندما رأى التلاميذ يسيل لعابهم وهم ينظرون إلى السيوف ، ابتسم أويانغ شو ، “تم إعدادها لكم. مجموعة واحدة لكل شخص ، خذوها! “
“شكرا لك ايها اللورد!”
كان لهذا التدريب تأثير أكبر على بان شيا والفتيات الأخريات.
تولى كوي تيان تشي زمام المبادرة للتعبير عن شكره ، بينما بدا جميع التلاميذ الآخرين مبتهجين.
في المجموع ، استغرقت أقل من خمسة أيام.
بعد تقسيم المعدات ، قال أويانغ شو ، ” رفاق ، منذ انتهاء التدريب ، سأعطيكم جميع الخيارات. إما العودة إلى الطائفة للتدريب أو الانضمام إلى منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ . الخيار لكم ؛ لن أتدخل أنا أو قائدة طائفتكم “.
“تحية طيبة ايها اللورد!”
فيما يتعلق بهذه المسألة ، ناقشها أويانغ شو بالفعل ؛ لا يمكن اعتبار هذا الفعل إساءة استخدام للسلطة.
فيما يتعلق بموضوع تشانغ يي ، كان لديه في الواقع بعض الارتباط مع مدينة شان هاي . كان جنرال الشعبة الاولى من فيلق الفهد ، وي تشانغ مسؤولًا من نفس المكان ، وقد شكلوا علاقة وثيقة.
كان انضمام البعض منهم إلى منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ بمثابة التحضير لبناء شعبة السلامة. ستتولى شعبة السلامة في المستقبل مسؤولية جمع المعلومات والقبض على السجناء.
بعد قضاء الكثير من الوقت معًا ، كان من الطبيعي أن يطور الكثير من المشاعر تجاه تشينغ’ير و كوي يينغ يو . في هذه المرحلة ، كان من الصعب عليه أن ينظر إليهم على أنهم مجرد مجموعة من الأرقام.
بالتالي ، احتاج أويانغ شو إلى مجموعة من خبراء فنون القتال للانضمام.
نظر التلاميذ إلى بعضهم البعض دون أن يعرفوا ماذا يقولون.
أمامه ، ألم تكن هناك مثل هذه المجموعة المناسبة؟
بعد أن رأوا ذلك ، قرر أربعة تلاميذ آخرين الانضمام أيضًا.
بالطبع كان لكل فرد طموحاته الخاصة. لن يجبرهم أويانغ شو . بعد كل شيء ، عندما يدخل شخص ما إلى شعبة السلامة ، لن يتمكن من المغادرة إلا إذا مات.
بعد ذلك ، قادت بان شيا شقيقاتها الثلاث الصغيرات إلى الطائفة. بقي كوي تيان تشي والتلاميذ الأربعة الآخرون. من بين الخمسة ، كانت هناك تلميذة واحدة.
نظر التلاميذ إلى بعضهم البعض دون أن يعرفوا ماذا يقولون.
اصبح بيان كوي مندهشا.
فقط كوي تيان تشي خرج من دون تردد. قال بركبة واحدة على الأرض ، “لورد ، ساختار الانضمام إلى منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ .” كانت هناك علامات انفعال في عينيه.
غطى بيان كوي الصندوق بعناية ورفع رأسه ، ” سيدتي ، من فضلك لا تقلق. سأنهي الحبوب في ثلاثة أيام “.
بعد أن رأوا ذلك ، قرر أربعة تلاميذ آخرين الانضمام أيضًا.
تمامًا كما أراد أويانغ شو أن يشكرها ، قال الحارس بالخارج فجأة.
قرر التلاميذ الباقون ، بما في ذلك بان شيا ، العودة إلى الطائفة.
بعد أن رأوا ذلك ، قرر أربعة تلاميذ آخرين الانضمام أيضًا.
أخيرًا ، كان بحاجة إلى التعامل مع التلميذ المعاق. بعد الحصول على رأيه ، أصدر أويانغ شو تعليماته إلى زي سو لإيجاد منصب إداري له.
“شكرا لك ايها اللورد!”
هذا التلميذ كان يسمى بـ كو يي بين ؛ كان ممتنًا بشكل طبيعي. في اللحظة التي اصبح فيها معاقًا ، شعر بالاكتئاب الشديد. بالنسبة للفنانين القتالين ، كان من الصعب التعامل مع فقدان الساق.
بالطبع كان لكل فرد طموحاته الخاصة. لن يجبرهم أويانغ شو . بعد كل شيء ، عندما يدخل شخص ما إلى شعبة السلامة ، لن يتمكن من المغادرة إلا إذا مات.
أعد كو يي بين نفسه بالفعل للتخلي عن نفسه. من كان يعلم أنه سينال مثل هذه النهاية؟ كان منصب المدير في قصر اللورد منصبًا مشرفًا تنافس عليه الجميع.
امتلك جميع التلاميذ العشرة آثار المعركة.
“شكرا لك ايها اللورد!”
جثا على الأرض وصرخ.
تجاه تشينغ’ير ، كان لدى أويانغ شو علاقة حب وكره.
“انهض!”
“فلتدعه يدخل.”
بعد ذلك ، قادت بان شيا شقيقاتها الثلاث الصغيرات إلى الطائفة. بقي كوي تيان تشي والتلاميذ الأربعة الآخرون. من بين الخمسة ، كانت هناك تلميذة واحدة.
بعد ذلك ، قادت بان شيا شقيقاتها الثلاث الصغيرات إلى الطائفة. بقي كوي تيان تشي والتلاميذ الأربعة الآخرون. من بين الخمسة ، كانت هناك تلميذة واحدة.
رتب لهم أويانغ شو التدرب في قاعدة القوات الخاصة. من الطبيعي أنهم لن يخضعوا للتدريب القتالي هناك. وبدلاً من ذلك ، سيتعلمون مهارات التحقيق والتمويه والاستجواب.
“انهض!”
كان على المرء أن يكون لديه درجة النخبة لدخول شعبة السلامة.
سمح أويانغ شو للحارس بقيادتهم إلى قاعدة القوات الخاصة. في القاعة الجانبية ، بقي فقط سونغ جيا وأويانغ شو .
ابتسمت سونغ جيا لكنها لم تكشف عن أساليبها.
بالنسبة لعودة سونغ جيا السريعة ، في الحقيقة ، فوجئ أويانغ شو .
“بث طاقتك البدائية وحاول مرة أخرى.”
بالطبع ، اصبح متأثرًا جدًا أيضًا.
كان رداء التدريب أحد أعمالها التي تفتخر بها.
ربما كانت سونغ جيا قلقة بشأن السم في جسده. على هذا النحو ، هرعت بسرعة. من يدري ما مرت به للعثور على وحش ملك المدرع الحديدي.
كان سيف تشينغ فينغ هو السيف الذي أعطاه أويانغ شو في الأصل إلى سونغ جيا. بعد أن حصلت على سلاح الهي ، استبدلت بشكل طبيعي سيف تشينغ فينغ . بالنسبة لتيان تشي ، كان الحصول على السيف شكلاً من أشكال اعتراف سونغ جيا.
تمامًا كما أراد أويانغ شو أن يشكرها ، قال الحارس بالخارج فجأة.
“شكرا لك!”
“لورد ، الطبيب الإلهي بيان كوي ينتظر.”
“فلتدعه يدخل.”
“نعم لورد!”
استخدمت تشينغ’ير مواد نادرة في صناعة رداء التدريب. إذا لم يكن الأمر كذلك ، لكان أويانغ شو قد باعها للعالم الخارجي.
عندما دخل بيان كوي ، انحنى لأويانغ شو .
كان سيف تشينغ فينغ هو السيف الذي أعطاه أويانغ شو في الأصل إلى سونغ جيا. بعد أن حصلت على سلاح الهي ، استبدلت بشكل طبيعي سيف تشينغ فينغ . بالنسبة لتيان تشي ، كان الحصول على السيف شكلاً من أشكال اعتراف سونغ جيا.
لم تقل سونغ جيا أي شيء. لقد أخرجت ببساطة قرن وحيد القرن وصندوق صغير. داخل الصندوق كان بطبيعة الحال الكرة الداخلية للوحش الملك.
بالطبع كان لكل فرد طموحاته الخاصة. لن يجبرهم أويانغ شو . بعد كل شيء ، عندما يدخل شخص ما إلى شعبة السلامة ، لن يتمكن من المغادرة إلا إذا مات.
عندما استلمها بيان كوي ، بدا عاطفيًا حقًا .
فيما يتعلق بموضوع تشانغ يي ، كان لديه في الواقع بعض الارتباط مع مدينة شان هاي . كان جنرال الشعبة الاولى من فيلق الفهد ، وي تشانغ مسؤولًا من نفس المكان ، وقد شكلوا علاقة وثيقة.
بالنسبة لطبيب الهي ، كانت رؤية الموارد الطبية التي لم يرها من قبل نعمة.
يبدو أن سونغ جيا قد أولت اهتمامًا كبيرًا لهذا التلميذ.
“هل هو جيد؟”
بالتالي ، احتاج أويانغ شو إلى مجموعة من خبراء فنون القتال للانضمام.
كانت سونغ جيا أكثر توتراً من أويانغ شو .
بعد تقسيم المعدات ، قال أويانغ شو ، ” رفاق ، منذ انتهاء التدريب ، سأعطيكم جميع الخيارات. إما العودة إلى الطائفة للتدريب أو الانضمام إلى منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ . الخيار لكم ؛ لن أتدخل أنا أو قائدة طائفتكم “.
“منتج النخبة ، النخبة.”
أما بالنسبة للانتقال والقيام بدور ، فستتم مناقشة هذه الأمور في المستقبل.
اصبح بيان كوي مندهشا.
عندما سمعت سونغ جيا هذه الكلمات ، تنهدت الصعداء.
تمامًا كما كانت مدينة شان هاي تستعد للمناسبة الكبيرة ، عادت سونغ جيا بالفعل.
غطى بيان كوي الصندوق بعناية ورفع رأسه ، ” سيدتي ، من فضلك لا تقلق. سأنهي الحبوب في ثلاثة أيام “.
إذا لم يكن الأمر بسبب توبيخ أويانغ شو ، فمن يدري كم من الوقت سيستغرقها لتفهم ذلك.
“شكرا لك!”
العام الثاني ، الشهر الثامن ، اليوم الثاني ، مدينة شان هاي .
وقف بيان كوي وغادر.
تجاه تشينغ’ير ، كان لدى أويانغ شو علاقة حب وكره.
بعد أن غادر بيان كوي ، أخرجت سونغ جيا درعًا من حقيبة التخزين وابتسمت ، “الأحمق ، انظر ؛ هذا درع حراشف من الدرجة الأولى “.
على الأقل لم يفت الأوان للعودة.
اخذ أويانغ شو قطعة ، فقط ليرى درعًا متينًا ومعبئًا بشكل وثيق. استخدم قوته لسحب القطعة لكنها لم تتزحزح. كم هو صادم.
بعد قضاء الكثير من الوقت معًا ، كان من الطبيعي أن يطور الكثير من المشاعر تجاه تشينغ’ير و كوي يينغ يو . في هذه المرحلة ، كان من الصعب عليه أن ينظر إليهم على أنهم مجرد مجموعة من الأرقام.
يجب على المرء أن يعرف أن أويانغ شو كان يتمتع بقوة ثلاثة ثيران. على الرغم من أنه لم يستخدم كل قوته ، إلا أنه استخدم الكثير من القوة.
أمامه ، ألم تكن هناك مثل هذه المجموعة المناسبة؟
كان عنصرًا من الدرجة الأولى.
اندهش اويانغ شو .
“بث طاقتك البدائية وحاول مرة أخرى.”
لاحظ أويانغ شو أن السيف الموجود عند خصره قد تغير بالفعل إلى سيف تشينغ فينغ .
من الواضح أن أسرار درع الحراشف لم يقتصر على صلابته.
نظر التلاميذ إلى بعضهم البعض دون أن يعرفوا ماذا يقولون.
عندما سمع أويانغ شو هذه الكلمات ، وجه خصلة من الطاقة البدائية الذهبية إلى الدرع. فقط لرؤيتها تسبح بعيدًا وغير قادرة على الإضرار بهيكل الدرع.
اندهش اويانغ شو .
“هذا؟”
ابتسمت سونغ جيا لكنها لم تكشف عن أساليبها.
اندهش اويانغ شو .
يبدو أن سونغ جيا قد أولت اهتمامًا كبيرًا لهذا التلميذ.
برؤية تعبير أويانغ شو ، أومأت سونغ جيا برأسها في ابتهاج وابتسمت ، “هذا الدرع ليس صلبا فقط. الجانب الأكثر ندرة هو أن القوة الداخلية لا يمكن أن تلحق الضرر به. إنه مكون درع من الدرجة الأولى “.
“هذا؟”
أومأ أويانغ شو برأسه.
كان رداء التدريب أحد أعمالها التي تفتخر بها.
بصرف النظر عن ذلك ، كان لدرع الحراشف استخدامات سحرية أخرى. وتوقع أنه بعد استخدام الطاقة البدائية عليها ، ستزداد المتانة.
أومأ أويانغ شو برأسه.
“كيف قتلتِ وحش الملك هذا؟”
على الرغم من إصابة أويانغ شو ، إلا أن حواسه كانت لا تزال حادة كما كانت من قبل. شم رائحة الدم على جسد تيان تشي. من الواضح أن التجربة في جبل الأصابع الخمسة لم تكن سهلة.
بالتفكير في ذلك ، نظر أويانغ شو إلى سونغ جيا بريبة.
وقف بيان كوي وغادر.
لم يكن من الصعب تخيل قوة وحش الملك لأنه كان لديه مثل هذا الدرع الذي يحميه. في البداية ، عندما قتل أويانغ شو وحشًا ذو درع حديدي أساسي ، كان قد بذل الكثير من الطاقة للقيام بذلك.
ابتسمت سونغ جيا لكنها لم تكشف عن أساليبها.
علاوة على ذلك ، لم يكن هذا الوحش شيئًا مقارنة بالوحش الملك.
تجاه تشينغ’ير ، كان لدى أويانغ شو علاقة حب وكره.
“سر!”
لكن هذه الفتاة سارت في الطريق الخطأ ، وسقطت في فخ المال.
ابتسمت سونغ جيا لكنها لم تكشف عن أساليبها.
“منتج النخبة ، النخبة.”
لم تقل سونغ جيا أي شيء. لقد أخرجت ببساطة قرن وحيد القرن وصندوق صغير. داخل الصندوق كان بطبيعة الحال الكرة الداخلية للوحش الملك.
على الأرجح ، في فترة قصيرة من الزمن ، ستصل تشينغ’ير إلى رتبة السيد العظيم.
صنعت ورشة الأسلحة السيوف ؛ كان من الصعب عليهم جميعًا الحصول على منتجات النخبة. صممت تشينغ’ير اردية التدريب. لم يبدوا رائعين فحسب ، بل جلبوا معهم أيضًا بعض الإحصائيات.
بعد تقسيم المعدات ، قال أويانغ شو ، ” رفاق ، منذ انتهاء التدريب ، سأعطيكم جميع الخيارات. إما العودة إلى الطائفة للتدريب أو الانضمام إلى منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ . الخيار لكم ؛ لن أتدخل أنا أو قائدة طائفتكم “.
يجب على المرء أن يعرف أن أويانغ شو كان يتمتع بقوة ثلاثة ثيران. على الرغم من أنه لم يستخدم كل قوته ، إلا أنه استخدم الكثير من القوة.
فيما يتعلق بهذه المسألة ، ناقشها أويانغ شو بالفعل ؛ لا يمكن اعتبار هذا الفعل إساءة استخدام للسلطة.
خاصةً تشينغ’ير ، كانت أعمارهم متشابهة نسبيًا ، وكانت علاقتهم أقرب حتى من الأشقاء الحقيقيين.
رتب لهم أويانغ شو التدرب في قاعدة القوات الخاصة. من الطبيعي أنهم لن يخضعوا للتدريب القتالي هناك. وبدلاً من ذلك ، سيتعلمون مهارات التحقيق والتمويه والاستجواب.
غطى بيان كوي الصندوق بعناية ورفع رأسه ، ” سيدتي ، من فضلك لا تقلق. سأنهي الحبوب في ثلاثة أيام “.
الفصل 438: درع حراشف وحش الملك
“انهض!”
الترجمة: Hunter
اندهش اويانغ شو .
بالنسبة لعودة سونغ جيا السريعة ، في الحقيقة ، فوجئ أويانغ شو .
