Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 2668

أله الفراغ

أله الفراغ

 

 

2668 أله الفراغ

 

 

شعر قلب هان سين بالتعاسة. لكنه تجاهل أله الفراغ ، وأخذ لي كيير ، واستدار ، وبدأ في الركض.

على منصة حجرية كبيرة ، كان هناك رجل جالس وساقاه متقاطعتان. كان الرجل ساكن تماماً ، ولم يستطع هان سين الشعور بوجود قوة حياة بداخله. بدا الأمر وكأنه قد تحجر بهذا الوضع.

 

 

اندفع هان سين بسرعة نحو لي كيير وفحصها. واكتشف انه أغمي عليها فقط ، و رغم ان قوة حياتها تتلاشى ، فقد كانت تتسرب ببطء. اي انها لم تكن في خطر مباشر. ففكر في نفسه ، “هذا الإله يبدو مختلف عن الآخر الذي التقيت به. أتذكر ان الرجل الذي في برج القدر للملك المتطرف صاح “أله الفراغ”. هل هذا هو أله الفراغ الذي كان يقصده؟”

بدا وجه هان سين غريب ، ولم يسعه سوى التفكير ب”هذا الوضع مشابه جداً لما رأيته في برج القدر للملك المتطرف. لكن بدا الرجل هناك مختلف بعض الشيء.”

قرأت لي كيير أفكار هان سين ، ونظرت إلى الرجل فوق المنصة بصدمة. “غريب. إنه مخلوق ، لكن لماذا ليس لديه قوة حياة؟”

 

لم تتحرك حواجب الرجل حتى. بينما تم دفع لي كيير للخلف بقوة مخيفة. كانت القوة قوية لدرجة أنها تجاوزت جميع دفاعات لي كيير . و ألقتها للأصطدام بالحائط بقوة، وسعلت فم من الدم. و أغمي عليها. بينما تلاشت قوة حياتها بسرعة.

قرأت لي كيير أفكار هان سين ، ونظرت إلى الرجل فوق المنصة بصدمة. “غريب. إنه مخلوق ، لكن لماذا ليس لديه قوة حياة؟”

 

 

عندما عبرت نظرة الارتباك وجه لي كيير ، فتح الرجل على المنصة الحجرية عينيه. و نظر إليهما وقال: “انا أله الفراغ. حقيقة أنكم قابلتوني اليوم هو المصير. يمكنني تحقيق أي أمنية تتمنوها. يمكنك تقديم أي طلب تريدوه”.

عندما عبرت نظرة الارتباك وجه لي كيير ، فتح الرجل على المنصة الحجرية عينيه. و نظر إليهما وقال: “انا أله الفراغ. حقيقة أنكم قابلتوني اليوم هو المصير. يمكنني تحقيق أي أمنية تتمنوها. يمكنك تقديم أي طلب تريدوه”.

 

 

 

“ليس مجددا.” قفز قلب هان سين .

بعد ذلك ، ألقت لي كيير ضوء سيف نحو الرجل.

 

صر هان سين علي أسنانه. وبينما لا يزال ممسكاً بـ لي كيير ، واصل محاولته نزول الخطوات الحجرية . كان هناك المزيد منهم ، وسرعان ما نزل سبع طوابق أخرى. لكنه لم يتمكن من العثور على الطابق الأول و باب البرج. لم يجد سوى المزيد والمزيد من السلالم.

نظرت لي كيير إلى الرجل ببرود وقالت “كيف تجرؤ على دعوة نفسك بإله أمام مرتفع للغاية. حتى الإله القديم لم يشيروا لأنفسهم على أنهم آلهة”.

 

 

“حياتي مثالية كما هي ، شكراً. لدي زوجة ، وعائلة سعيدة ، وأطفال رائعين ، ودائماً ما أحصل على ما أريد بأي حال. أضف إلى ذلك ، أنا فاحش الثراء. لدي كل شيء. لست بحاجة إلى أي شيء آخر. هل يمكنني اختيار عدم التمني؟ ” نظر هان سين إلى أله الفراغ وهو يتحدث.

بعد ذلك ، ألقت لي كيير ضوء سيف نحو الرجل.

 

 

كان هان سين يحاول معرفة ما إذا كان أله الفراغ سيقاتل أم لا. و كان يفعل ذلك أيضاً لاختبار الدرع الاسود ، ومعرفة ما اذا كان سيحفزخ للقيام بأي حركة. لكن قوة حياة الدرع كانت مخفية ، لذلك لم يشعر بأي شيء.

لقد ضربت بسرعة كبيرة لدرجة أن محاولة هان سين لإيقافها فشلت. و سقط ضوء السيف على رأس الرجل ، لكن الرجل لم يضطر حتى إلى التحرك. و اصطدم ضوء السيف بأحد حاجبيه.

 

 

قال أله الفراغ: “تمني أمنيتك” ، وهو يحدق بلا تعبير في هان سين.

بانغ!

 

 

 

لم تتحرك حواجب الرجل حتى. بينما تم دفع لي كيير للخلف بقوة مخيفة. كانت القوة قوية لدرجة أنها تجاوزت جميع دفاعات لي كيير . و ألقتها للأصطدام بالحائط بقوة، وسعلت فم من الدم. و أغمي عليها. بينما تلاشت قوة حياتها بسرعة.

نظرت لي كيير إلى الرجل ببرود وقالت “كيف تجرؤ على دعوة نفسك بإله أمام مرتفع للغاية. حتى الإله القديم لم يشيروا لأنفسهم على أنهم آلهة”.

“كيف تجرؤين على تحدي كرامة الاله والتشكيك في أصالته. هذا هو عقابك ، لكن بما أن هذه مخالفتك الأولى ، فإن العقوبة لن تكون كبيرة.” ، قال الرجل بصوت بارد.

 

 

 

اندفع هان سين بسرعة نحو لي كيير وفحصها. واكتشف انه أغمي عليها فقط ، و رغم ان قوة حياتها تتلاشى ، فقد كانت تتسرب ببطء. اي انها لم تكن في خطر مباشر. ففكر في نفسه ، “هذا الإله يبدو مختلف عن الآخر الذي التقيت به. أتذكر ان الرجل الذي في برج القدر للملك المتطرف صاح “أله الفراغ”. هل هذا هو أله الفراغ الذي كان يقصده؟”

 

 

 

“الآن ، تمني أمنيتك” تحدث أله الفراغ, ناظراً إلى هان سين.

 

 

بعد ذلك ، ألقت لي كيير ضوء سيف نحو الرجل.

“حياتي مثالية كما هي ، شكراً. لدي زوجة ، وعائلة سعيدة ، وأطفال رائعين ، ودائماً ما أحصل على ما أريد بأي حال. أضف إلى ذلك ، أنا فاحش الثراء. لدي كل شيء. لست بحاجة إلى أي شيء آخر. هل يمكنني اختيار عدم التمني؟ ” نظر هان سين إلى أله الفراغ وهو يتحدث.

 

 

قال أله الفراغ: “تمني أمنيتك” ، وهو يحدق بلا تعبير في هان سين.

لم يعرف هان سين ما إذا كان هذا أله الفراغ مثل الإله الآخر. إذا كان مثله ، فهو في الحقيقة مجرد تمثال. لم يكن الذات الحقيقية للإله الذي مثله. لذلك لم يكن عليه أن يقلق كثيراً. يمكن للددرع الاسود أن يمحوه بلحة.

“يجب أن يعرف والد لي كيير أننا دخلنا برج القدر. إذا لم نخرج في أي وقت قريب ، فمن المؤكد أنه سيأتي إلى هنا بحثاً عن لي كيير”. كان هان سين يضع أمله على والد لي كيير.

 

“يجب أن يعرف والد لي كيير أننا دخلنا برج القدر. إذا لم نخرج في أي وقت قريب ، فمن المؤكد أنه سيأتي إلى هنا بحثاً عن لي كيير”. كان هان سين يضع أمله على والد لي كيير.

إذا كان هذا هو جسد الإله الحقيقي ، فقد يكون قتاله فكرة سيئة. لم يكن هان سين متأكد مما إذا كان الدرع الاسود قادر علي هزيمة الاجساد الحقيقية لأولائك الآلهة.

 

 

عندما وصل إلى الطابق السفلي ، لاحظ وجود منصة حجرية أخرى. و على المنصة الحجرية رآي نفس هذا الرجل – الذي أطلق على نفسه اسم أله الفراغ. و كان وضعه بالضبط كما كان في الطابق السابع.

قال أله الفراغ ببرود: “لا”.

 

 

لم يعرف هان سين ما إذا كان هذا أله الفراغ مثل الإله الآخر. إذا كان مثله ، فهو في الحقيقة مجرد تمثال. لم يكن الذات الحقيقية للإله الذي مثله. لذلك لم يكن عليه أن يقلق كثيراً. يمكن للددرع الاسود أن يمحوه بلحة.

شعر قلب هان سين بالتعاسة. لكنه تجاهل أله الفراغ ، وأخذ لي كيير ، واستدار ، وبدأ في الركض.

2668 أله الفراغ

 

“حياتي مثالية كما هي ، شكراً. لدي زوجة ، وعائلة سعيدة ، وأطفال رائعين ، ودائماً ما أحصل على ما أريد بأي حال. أضف إلى ذلك ، أنا فاحش الثراء. لدي كل شيء. لست بحاجة إلى أي شيء آخر. هل يمكنني اختيار عدم التمني؟ ” نظر هان سين إلى أله الفراغ وهو يتحدث.

نظر أله الفراغ فقط إلى هان سين بسلام. لم يبدو كما لو أنه سيمنع هان سين من المغادرة.

بدا وجه هان سين غريب ، ولم يسعه سوى التفكير ب”هذا الوضع مشابه جداً لما رأيته في برج القدر للملك المتطرف. لكن بدا الرجل هناك مختلف بعض الشيء.”

 

لم يعرف هان سين ما إذا كان هذا أله الفراغ مثل الإله الآخر. إذا كان مثله ، فهو في الحقيقة مجرد تمثال. لم يكن الذات الحقيقية للإله الذي مثله. لذلك لم يكن عليه أن يقلق كثيراً. يمكن للددرع الاسود أن يمحوه بلحة.

كان هان سين يحاول معرفة ما إذا كان أله الفراغ سيقاتل أم لا. و كان يفعل ذلك أيضاً لاختبار الدرع الاسود ، ومعرفة ما اذا كان سيحفزخ للقيام بأي حركة. لكن قوة حياة الدرع كانت مخفية ، لذلك لم يشعر بأي شيء.

 

 

إذا لم يرغب في ذلك ، فهناك احتمال ألا يتمكن هو ولي كيير من الخروج من البرج أبداً. لم يستطع هان سين إيجاد مخرج من هذه المعضلة.

ولم يمنع أله الفراغ هان سين أيضاً. لقد غادر هان سين الطابق السابع وهو لا يزال يحمل لي كيير فاقدة الوعي. و نزل الطوابق دون أن توقفه أي قوى عدوانية. و أخيراً ، وصل إلى الطابق الأول من برج القدر.

 

 

“همممم. هل يجب أن أتمنى أمنية حقاً؟” نظر هان سين إلى أله الفراغ وتنهد.

لكن عندما وصل إلى الطابق الأول ، تجمد هان سين . كان ينبغي أن يكون هناك باب في الطابق السفلي من برج القدر ، لكن لم يكن هناك أي باب الان. لم يكن هناك سوى درج حجري آخر يقود إلى أسفل البرج.

“همممم. هل يجب أن أتمنى أمنية حقاً؟” نظر هان سين إلى أله الفراغ وتنهد.

 

“تمني امنيتك.” كلما رأى هان سين أله الفراغ مرة أخرى، كان الرجل سيكرر نفس العبارة. لم يقل أي شيء آخر.

“لقد وصلت بالفعل إلى الطابق السفلي. لماذا يوجد المزيد من السلالم التي يمكن أن تقودني إلى الأسفل؟ هل اخاطأت عد الطوابق ، وهذا في الواقع هو الطابق الثاني؟” رفض هان سين هذه الفكرة بسرعة. يتكون برج القدر من سبعة طوابق فقط ، ومع ذاكرته الاستثنائية ، لا يمكن أن يخطئ بشئ بسيط كهذا.

 

 

قال أله الفراغ: “تمني أمنيتك” ، وهو يحدق بلا تعبير في هان سين.

مد هان سين يده إلى حيث كان يجب أن يكون الباب ، لكن كان هناك جدار فقط. لم يكن الامر خداع بصري. لم يكن هناك باب حقاً.

“كيف تجرؤين على تحدي كرامة الاله والتشكيك في أصالته. هذا هو عقابك ، لكن بما أن هذه مخالفتك الأولى ، فإن العقوبة لن تكون كبيرة.” ، قال الرجل بصوت بارد.

 

 

بانغ!

“يجب أن يعرف والد لي كيير أننا دخلنا برج القدر. إذا لم نخرج في أي وقت قريب ، فمن المؤكد أنه سيأتي إلى هنا بحثاً عن لي كيير”. كان هان سين يضع أمله على والد لي كيير.

 

عرف هان سين أنه إذا تمنى أمنية ، فإن هؤلاء الذين أطلقوا على أنفسهم آلهة سيأخذون جزء من حياته. والأمنية التي تمناها سيشوهها اولائك الآلهة المزعومين. و حتى لو تحققت الامنية ، فسيتعين عليه دفع ثمن باهظ.

لكم هان سين الحائط الحجري. و بقوته ، حتى الجبل يمكن أن يتهدم بإحدى لكماته. لكن الجدار الحجري لم ينخدش.

 

 

 

عبس هان سين . عرف أنه لا يمكن تحقيق أي شيء باستخدام القوة الغاشمة. فنظر إلى الدرج الحجري ، ثم استدار واستمر في النزول.

ولم يمنع أله الفراغ هان سين أيضاً. لقد غادر هان سين الطابق السابع وهو لا يزال يحمل لي كيير فاقدة الوعي. و نزل الطوابق دون أن توقفه أي قوى عدوانية. و أخيراً ، وصل إلى الطابق الأول من برج القدر.

 

اندفع هان سين بسرعة نحو لي كيير وفحصها. واكتشف انه أغمي عليها فقط ، و رغم ان قوة حياتها تتلاشى ، فقد كانت تتسرب ببطء. اي انها لم تكن في خطر مباشر. ففكر في نفسه ، “هذا الإله يبدو مختلف عن الآخر الذي التقيت به. أتذكر ان الرجل الذي في برج القدر للملك المتطرف صاح “أله الفراغ”. هل هذا هو أله الفراغ الذي كان يقصده؟”

عندما وصل إلى الطابق السفلي ، لاحظ وجود منصة حجرية أخرى. و على المنصة الحجرية رآي نفس هذا الرجل – الذي أطلق على نفسه اسم أله الفراغ. و كان وضعه بالضبط كما كان في الطابق السابع.

صر هان سين علي أسنانه. وبينما لا يزال ممسكاً بـ لي كيير ، واصل محاولته نزول الخطوات الحجرية . كان هناك المزيد منهم ، وسرعان ما نزل سبع طوابق أخرى. لكنه لم يتمكن من العثور على الطابق الأول و باب البرج. لم يجد سوى المزيد والمزيد من السلالم.

 

“يجب أن يعرف والد لي كيير أننا دخلنا برج القدر. إذا لم نخرج في أي وقت قريب ، فمن المؤكد أنه سيأتي إلى هنا بحثاً عن لي كيير”. كان هان سين يضع أمله على والد لي كيير.

قال أله الفراغ: “تمني أمنيتك” ، وهو يحدق بلا تعبير في هان سين.

 

 

“هل هذه نوع من القوة الفضائية؟ هل يربط بين الطابق السابع والطابق الأول لخلق نوع غريب من شريط موبيوس؟ إذا كان هذا صحيح ، فبغض النظر عن المسافة التي أمشيها ، لن أصل أبداً إلى مخرج هذا البرج. سأستمر في تكرار نفس المسار مراراً وتكراراً”. حاول هان سين استخدام قوى النقل الآني ، لكن دون جدوى. فبغض النظر عن المكان الذي حاول الانتقال إليه ، فقد ظهر دائماً داخل البرج ، فقط انه ظهر بمكان مختلف في كل مرة.

صر هان سين علي أسنانه. وبينما لا يزال ممسكاً بـ لي كيير ، واصل محاولته نزول الخطوات الحجرية . كان هناك المزيد منهم ، وسرعان ما نزل سبع طوابق أخرى. لكنه لم يتمكن من العثور على الطابق الأول و باب البرج. لم يجد سوى المزيد والمزيد من السلالم.

لقد ضربت بسرعة كبيرة لدرجة أن محاولة هان سين لإيقافها فشلت. و سقط ضوء السيف على رأس الرجل ، لكن الرجل لم يضطر حتى إلى التحرك. و اصطدم ضوء السيف بأحد حاجبيه.

 

 

وبعد المشي على الدرج الحجري لبعض الوقت ، أدرك هان سين أنه عاد إلى الطابق السابع من البرج. و هناك ، رأى أله الفراغ مرة أخرى.

“تمني امنيتك.” كلما رأى هان سين أله الفراغ مرة أخرى، كان الرجل سيكرر نفس العبارة. لم يقل أي شيء آخر.

 

“يجب أن يعرف والد لي كيير أننا دخلنا برج القدر. إذا لم نخرج في أي وقت قريب ، فمن المؤكد أنه سيأتي إلى هنا بحثاً عن لي كيير”. كان هان سين يضع أمله على والد لي كيير.

“هل هذه نوع من القوة الفضائية؟ هل يربط بين الطابق السابع والطابق الأول لخلق نوع غريب من شريط موبيوس؟ إذا كان هذا صحيح ، فبغض النظر عن المسافة التي أمشيها ، لن أصل أبداً إلى مخرج هذا البرج. سأستمر في تكرار نفس المسار مراراً وتكراراً”. حاول هان سين استخدام قوى النقل الآني ، لكن دون جدوى. فبغض النظر عن المكان الذي حاول الانتقال إليه ، فقد ظهر دائماً داخل البرج ، فقط انه ظهر بمكان مختلف في كل مرة.

 

 

 

“تمني امنيتك.” كلما رأى هان سين أله الفراغ مرة أخرى، كان الرجل سيكرر نفس العبارة. لم يقل أي شيء آخر.

 

 

لكن عندما وصل إلى الطابق الأول ، تجمد هان سين . كان ينبغي أن يكون هناك باب في الطابق السفلي من برج القدر ، لكن لم يكن هناك أي باب الان. لم يكن هناك سوى درج حجري آخر يقود إلى أسفل البرج.

لكن يبدو أن تعبيره يقول إن هان سين ليس لديه خيار آخر ، وأنه سيتعين عليه عاجلاً أم آجلاً تمني أمنية.

 

 

“لقد وصلت بالفعل إلى الطابق السفلي. لماذا يوجد المزيد من السلالم التي يمكن أن تقودني إلى الأسفل؟ هل اخاطأت عد الطوابق ، وهذا في الواقع هو الطابق الثاني؟” رفض هان سين هذه الفكرة بسرعة. يتكون برج القدر من سبعة طوابق فقط ، ومع ذاكرته الاستثنائية ، لا يمكن أن يخطئ بشئ بسيط كهذا.

عرف هان سين أنه إذا تمنى أمنية ، فإن هؤلاء الذين أطلقوا على أنفسهم آلهة سيأخذون جزء من حياته. والأمنية التي تمناها سيشوهها اولائك الآلهة المزعومين. و حتى لو تحققت الامنية ، فسيتعين عليه دفع ثمن باهظ.

 

 

 

إذا لم يرغب في ذلك ، فهناك احتمال ألا يتمكن هو ولي كيير من الخروج من البرج أبداً. لم يستطع هان سين إيجاد مخرج من هذه المعضلة.

ولم يمنع أله الفراغ هان سين أيضاً. لقد غادر هان سين الطابق السابع وهو لا يزال يحمل لي كيير فاقدة الوعي. و نزل الطوابق دون أن توقفه أي قوى عدوانية. و أخيراً ، وصل إلى الطابق الأول من برج القدر.

 

 

لم يستطع مهاجمة أله الفراغ. وقد وضحت لي كيير هذه النقطة جيداً. كانت الفرصة الوحيدة التي أتيحت له للهجوم هي أن يتمكن بطريقة ما من الاستفادة من درعه الأسود. كانت مهاجمة أله الفراغ بأي طريقة أخرى محاولة مباشرةً للانتحار.

وبعد المشي على الدرج الحجري لبعض الوقت ، أدرك هان سين أنه عاد إلى الطابق السابع من البرج. و هناك ، رأى أله الفراغ مرة أخرى.

 

 

“يجب أن يعرف والد لي كيير أننا دخلنا برج القدر. إذا لم نخرج في أي وقت قريب ، فمن المؤكد أنه سيأتي إلى هنا بحثاً عن لي كيير”. كان هان سين يضع أمله على والد لي كيير.

 

 

“هل هذه نوع من القوة الفضائية؟ هل يربط بين الطابق السابع والطابق الأول لخلق نوع غريب من شريط موبيوس؟ إذا كان هذا صحيح ، فبغض النظر عن المسافة التي أمشيها ، لن أصل أبداً إلى مخرج هذا البرج. سأستمر في تكرار نفس المسار مراراً وتكراراً”. حاول هان سين استخدام قوى النقل الآني ، لكن دون جدوى. فبغض النظر عن المكان الذي حاول الانتقال إليه ، فقد ظهر دائماً داخل البرج ، فقط انه ظهر بمكان مختلف في كل مرة.

بدا أن أله الفراغ يرى من خلال ما يفكر فيه هان سين ، فقال ببرود ، “هل سمعت عن القوة التي تشوه مرور الوقت؟ قد تبقى في هذا البرج لألف عام ، ولكن ستمر ثانية واحدة فقط في الخارج. إذا كنت تتوقع أن يأتي فريق الإنقاذ ويجدك، فلن تكون سوى عظام بحلول الوقت الذي سيصلوا فيه”.

لم يعرف هان سين ما إذا كان هذا أله الفراغ مثل الإله الآخر. إذا كان مثله ، فهو في الحقيقة مجرد تمثال. لم يكن الذات الحقيقية للإله الذي مثله. لذلك لم يكن عليه أن يقلق كثيراً. يمكن للددرع الاسود أن يمحوه بلحة.

 

 

“همممم. هل يجب أن أتمنى أمنية حقاً؟” نظر هان سين إلى أله الفراغ وتنهد.

قال أله الفراغ ببرود: “لا”.

 

“إذا التقيت أنا وأنت ، فهذا شيء كان من المفترض دائماً أن يكون. أنت تستحق هذا. لا يمكنك الهروب منه “. تكلم أله الفراغ ببطء و بصوت تقشعر له الأبدان.

 

________________________________________

 

 

 

 

شعر قلب هان سين بالتعاسة. لكنه تجاهل أله الفراغ ، وأخذ لي كيير ، واستدار ، وبدأ في الركض.

بانغ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط