القوة المتبقية
في الحقيقة ، اعتقد هان سين أن هذه كانت نتيجة متوقعة. فبعد كل شيء ، وصلت فنونه الجينية الأربعة الأولى إلى الرتبة المؤلهة. و امتلك كل فن جيني قوة مؤله ، وكان لديه أربعة منهم يعززون نفس الجسد. و لم تكن إضافاتهم إلى قوته بسيطة كواحد زائد واحد يساوي اثنان.
الفصل 2736 القوة المتبقية
“لا يجب علي ان اظهر تميزي حقاً. بخلاف ذلك ، لن يكون لدي أي حرية على الإطلاق.” فكر هان سين وهو يجلس تحت الشجرة ويشرب كوباً من الشاي.
و في مواجهة كل قوى اللكم تلك , استمر هان سين في إطلاق الرصاص دون توقف ، و بغض النظر عن مدى قوة لكمات شالي ، لم تستطع أي منها الاقتراب من لمس هان سين.
كانت الرغبة في الفوز التي احتدمت في قلب شالي لا تُحصى تقريباً. ومعها اندفعت اللكمات الممتلئة بقوة انفجار النجم نحو هان سين كالعاصفة.
و في مواجهة كل قوى اللكم تلك , استمر هان سين في إطلاق الرصاص دون توقف ، و بغض النظر عن مدى قوة لكمات شالي ، لم تستطع أي منها الاقتراب من لمس هان سين.
و في مواجهة كل قوى اللكم تلك , استمر هان سين في إطلاق الرصاص دون توقف ، و بغض النظر عن مدى قوة لكمات شالي ، لم تستطع أي منها الاقتراب من لمس هان سين.
“رسم؟” فوجئ هان سين.
لقد استغرق الأمر من لي تشون تشيو لحظات لتأكيد أنه عندما استخدم شالي انفجار النجم ، فقوته تساوت مع هان سين فقط. فبدا تعبيره متوتر ، وفكر في نفسه ، “إذا كانت هذه هي قوة هان سين الأساسية ، فهذا مخيف للغاية.”
في الثانية التالية ، رأى هان سين الوادي امامه يمتلئ بعدد لا يحصى من الشموس. كانت قوة تلك اللكمة مثل انفجار كوكبة كاملة.
كانت لي كيير و روعة أكثر ذهولاً منه ، لأنهم كانوا متأكدين من أنهم يرون قوة هان سين الأساسية فقط. لم يستخدم فن جيني معزز للقوة مثل شالي.
لكن عندما تراجعت أضواء الانفجار ، رأى لي تشون تشيو هان سين وشالي لا يزالان قطعة واحدة داخل الوادي. لكن حفرة هائلة مزقت الوادي بينهما.
كانت قوته الأساسية كافية لمقاومة شالي الذي يستخدم انفجار النجم. كان هذا لا يصدق تقريباً.
كانت قوته الأساسية كافية لمقاومة شالي الذي يستخدم انفجار النجم. كان هذا لا يصدق تقريباً.
في الحقيقة ، اعتقد هان سين أن هذه كانت نتيجة متوقعة. فبعد كل شيء ، وصلت فنونه الجينية الأربعة الأولى إلى الرتبة المؤلهة. و امتلك كل فن جيني قوة مؤله ، وكان لديه أربعة منهم يعززون نفس الجسد. و لم تكن إضافاتهم إلى قوته بسيطة كواحد زائد واحد يساوي اثنان.
كانت الرغبة في الفوز التي احتدمت في قلب شالي لا تُحصى تقريباً. ومعها اندفعت اللكمات الممتلئة بقوة انفجار النجم نحو هان سين كالعاصفة.
مع مرور الوقت ، اصبح شالي أقوى وأقوى. بدأ جسده يتألق بنجوم متزايدة باستمرار ، لكن اللكمات ظلت تتوقف امام رصاص هان سين. كانت الدقائق العشرة تمر بسرعة ، وبدأ جلد شالي يتشقق وينزف. و لا يبدو أنه سيصمد طويلاً.
كانت لي كيير و روعة أكثر ذهولاً منه ، لأنهم كانوا متأكدين من أنهم يرون قوة هان سين الأساسية فقط. لم يستخدم فن جيني معزز للقوة مثل شالي.
“هان سين ، خذ لكماتي مرة أخرى!” زأر شالي. و ضرب هان سين كمجنون هائج.
بدا الاندفاع التالي وكأنه يمكن أن يذيب الكون بأسره. فداخل هذا التجمع الجميل لقوة انفجار النجم وصاروخ هان سين ، كان هناك الكثير من الضوء بحيث لم يستطيع المشاهدين النظر إليه. لم يتمكنوا من رؤية أي شيء.
في الثانية التالية ، رأى هان سين الوادي امامه يمتلئ بعدد لا يحصى من الشموس. كانت قوة تلك اللكمة مثل انفجار كوكبة كاملة.
“القوة القتالية لا تعني شيئاً. أهم شيء هو القدرة على أن تصبح اله حقيقي. شالي لديه موهبة أحد عشر درع مزيفة. لديه فرصة كبيرة ليصبح اله حقيقي. و سيكون هذا هو النصر الحقيقي “. حدق لي تشون تشيو في هان سين ، ثم غادر المنطقة مع شالي.
“العودة إلى الأصل مع انفجار النجم. حتى النخبة المؤلهة بمستوي اليرقة سيكون لديه سبب للخوف من تلك الضربة.”فكر لي تشون تشيو في نفسه .
لقد استغرق الأمر من لي تشون تشيو لحظات لتأكيد أنه عندما استخدم شالي انفجار النجم ، فقوته تساوت مع هان سين فقط. فبدا تعبيره متوتر ، وفكر في نفسه ، “إذا كانت هذه هي قوة هان سين الأساسية ، فهذا مخيف للغاية.”
كان أداء شالي أفضل مما تصور. فحتي تحت ضغط قوة انفجار النجم ، تمكن من القاء كل لكمة باستخدام العودة للأصل. كانت قوة شالي وموهبته ممتازين حقاً.
لكن لي تشون تشيو كان واثق من أنه إذا حصل علي المزيد من الوقت لرفع شالي إلى ذروة قوته ، فستتاح له فرصة للتغلب على هان سين.
رأى هان سين اللكمة تتجه نحوه مثل نهر جارف. لكنه لم يخطط للتراجع ، بل جمع مسدسيه لتشكيل سلاح آخر. قاذفة الصواريخ.
اعترف شالي بأمانة: “لقد خسرت”. لكن هان سين يمكنه أن يرا بأن الرجل ما زال يريد القتال. لن يستسلم ببساطة بسبب فشله لمرة واحدة.
رفع هان سين القاذفة بين ذراعيه. و صوب , وأطلق صاروخ نحو اللكمة اللتي تشبه نهر من النجوم. انطلق شعاع ضوء من قاذفة الصواريخ ، وطار لمركز هجوم شالي.
“لقد تألهة دون أن تخبرنا. كيف تخطط لسداد ثمن ذلك لنا؟ ” ابتسمت لي كيير لهان سين وهي تتحدث.
“بغض النظر عن مدى قوة هذا الصاروخ ، فلا يمكنه أن يواجه العودة للأصل اللتي تم تغذيتها بانفجار النجم.” قال لي تشون تشيو هذا لنفسه . لكن في الثانية التالية ، تجمد.
كانت الرغبة في الفوز التي احتدمت في قلب شالي لا تُحصى تقريباً. ومعها اندفعت اللكمات الممتلئة بقوة انفجار النجم نحو هان سين كالعاصفة.
ارتطم الصاروخ بمركز تيار اللكمات الذي كان يشبه نهر النجوم ، ثم انفجر كقنبلة نووية. و استهلك الانفجار كل جزء من هجوم شالي.
“ماذا تقرأين؟” سأل هان سين ، ودس رأسه بجانبها.
بوووم!
بدا الاندفاع التالي وكأنه يمكن أن يذيب الكون بأسره. فداخل هذا التجمع الجميل لقوة انفجار النجم وصاروخ هان سين ، كان هناك الكثير من الضوء بحيث لم يستطيع المشاهدين النظر إليه. لم يتمكنوا من رؤية أي شيء.
كانت الرغبة في الفوز التي احتدمت في قلب شالي لا تُحصى تقريباً. ومعها اندفعت اللكمات الممتلئة بقوة انفجار النجم نحو هان سين كالعاصفة.
لكن عندما تراجعت أضواء الانفجار ، رأى لي تشون تشيو هان سين وشالي لا يزالان قطعة واحدة داخل الوادي. لكن حفرة هائلة مزقت الوادي بينهما.
“أنا بالغ ، ولست في الثالثة من عمري.” قال هان سين بابتسامة ساخرة. سيتم معاقبة الأطفال فقط بمواجهة الحائط.
لم يهاجم هان سين ، ولم يهاجم شالي أيضاً. لكن الجميع عرفوا بأن شالي خسر بالفعل. انتهى وقت انفجار النجم. و لم يعد لديه القوة لمواجهة هان سين بعد الآن.
“فهمت.” أدرك هان سين للتو أن لي كيير لم يكن حقاً شريرة , كانت تضايقه فقط.
اعترف شالي بأمانة: “لقد خسرت”. لكن هان سين يمكنه أن يرا بأن الرجل ما زال يريد القتال. لن يستسلم ببساطة بسبب فشله لمرة واحدة.
“لا يجب علي ان اظهر تميزي حقاً. بخلاف ذلك ، لن يكون لدي أي حرية على الإطلاق.” فكر هان سين وهو يجلس تحت الشجرة ويشرب كوباً من الشاي.
لم يقل لي تشون تشيو أي شيء. لقد فاز هان سين حقاً. يمكن لأي شخص أن يرا بأن هان سين لديه قوة أكبر بكثير من شالي. وهذه المة لم يكن انتصار هان سين منتزع بجلد أسنانه.
“أنا بالغ ، ولست في الثالثة من عمري.” قال هان سين بابتسامة ساخرة. سيتم معاقبة الأطفال فقط بمواجهة الحائط.
لكن لي تشون تشيو كان واثق من أنه إذا حصل علي المزيد من الوقت لرفع شالي إلى ذروة قوته ، فستتاح له فرصة للتغلب على هان سين.
“ما الجدار القديم الذي سأواجهه؟” على الرغم من أن هان سين شعر بالفضول بشأن ما تقرأه روعة ، فإذا لم تخبره ، لن يستمر في السؤال.
لكن كان على الرجل المرتفع للغاية أن يعترف بأن هان سين كان قوي في الوقت الحالي. في الواقع ، كان البلورة أقوى مما يتصور. كان يعتقد أن هان سين كان تحت شالي ويو شانشين ، ولكن الآن ، من الواضح أن قوة هان سين القتالية لم تكن أضعف من قوتهم. بل و ربما كان أقوى.
“القوة القتالية لا تعني شيئاً. أهم شيء هو القدرة على أن تصبح اله حقيقي. شالي لديه موهبة أحد عشر درع مزيفة. لديه فرصة كبيرة ليصبح اله حقيقي. و سيكون هذا هو النصر الحقيقي “. حدق لي تشون تشيو في هان سين ، ثم غادر المنطقة مع شالي.
“أنا بالغ ، ولست في الثالثة من عمري.” قال هان سين بابتسامة ساخرة. سيتم معاقبة الأطفال فقط بمواجهة الحائط.
“لقد تألهة دون أن تخبرنا. كيف تخطط لسداد ثمن ذلك لنا؟ ” ابتسمت لي كيير لهان سين وهي تتحدث.
مع مرور الوقت ، اصبح شالي أقوى وأقوى. بدأ جسده يتألق بنجوم متزايدة باستمرار ، لكن اللكمات ظلت تتوقف امام رصاص هان سين. كانت الدقائق العشرة تمر بسرعة ، وبدأ جلد شالي يتشقق وينزف. و لا يبدو أنه سيصمد طويلاً.
قال هان سين وهو ينشر يديه: “سأفعل ما تريدن”.
استطاعت روعة أن ترى ما يفكر فيه ، لكنها تجاهله واستمرت في قراءة كتابها.
قالت لي كيير بغضب: “أريدك أن تقف في مواجهة الحائط”.
كان أداء شالي أفضل مما تصور. فحتي تحت ضغط قوة انفجار النجم ، تمكن من القاء كل لكمة باستخدام العودة للأصل. كانت قوة شالي وموهبته ممتازين حقاً.
“أنا بالغ ، ولست في الثالثة من عمري.” قال هان سين بابتسامة ساخرة. سيتم معاقبة الأطفال فقط بمواجهة الحائط.
قالت روعة بهدوء ، “الجدار القديم هو المكان الذي اعتاد أحد أسلافي الرسم فيه.”
“لا ، عليك مواجهة الحائط.” قالت لي كيير بابتسامة.
“لا شيئ.” اغلقت روعة الكتاب قبل أن يتمكن هان سين من رؤيته. وضعته في جيبها.
عبس هان سين بسبب الانزعاج. أراد أن يقول شيئاً ما ، لكن روعة قاطعته ، “توقف عن الجدل. قالت الأخت الصغيرة إنه يجب أن تواجه الجدار لأنه بعد أن تتأهل دودة القز ، يجب أن تذهب إلى الجدار القديم. سيكون ذلك مفيد لنا جميعاً”.
استطاعت روعة أن ترى ما يفكر فيه ، لكنها تجاهله واستمرت في قراءة كتابها.
“فهمت.” أدرك هان سين للتو أن لي كيير لم يكن حقاً شريرة , كانت تضايقه فقط.
قال هان سين وهو ينشر يديه: “سأفعل ما تريدن”.
“لكنك أصبحت مؤله للتو. يمكنك الذهاب إلى هناك بعد بضعة أيام . يجب عليك زيارة باوير وقضاء بعض الوقت معها أولاً.” قالت روعة ، “لن تراها لمدة شهر كامل عندما تذهب لمواجهة الجدار القديم”.
رفع هان سين القاذفة بين ذراعيه. و صوب , وأطلق صاروخ نحو اللكمة اللتي تشبه نهر من النجوم. انطلق شعاع ضوء من قاذفة الصواريخ ، وطار لمركز هجوم شالي.
أومأ هان سين برأسه ، ثم أعادته روعة إلى شجرة النجم.
بسبب ما حدث من قبل ، لم تعد لي كيير و روعة تجرؤان على ترك جانب هان سين. ظلت أحدهم دائماً بجانب هان سين في حالة حدوث شيء كبير. و هذا جعله يشعر باكتئاب شديد. فلم يعد لديه وقت فراغ بعد الآن.
لكن كان على الرجل المرتفع للغاية أن يعترف بأن هان سين كان قوي في الوقت الحالي. في الواقع ، كان البلورة أقوى مما يتصور. كان يعتقد أن هان سين كان تحت شالي ويو شانشين ، ولكن الآن ، من الواضح أن قوة هان سين القتالية لم تكن أضعف من قوتهم. بل و ربما كان أقوى.
“لا يجب علي ان اظهر تميزي حقاً. بخلاف ذلك ، لن يكون لدي أي حرية على الإطلاق.” فكر هان سين وهو يجلس تحت الشجرة ويشرب كوباً من الشاي.
استطاعت روعة أن ترى ما يفكر فيه ، لكنها تجاهله واستمرت في قراءة كتابها.
قالت لي كيير بغضب: “أريدك أن تقف في مواجهة الحائط”.
“ماذا تقرأين؟” سأل هان سين ، ودس رأسه بجانبها.
قالت لي كيير بغضب: “أريدك أن تقف في مواجهة الحائط”.
“لا شيئ.” اغلقت روعة الكتاب قبل أن يتمكن هان سين من رؤيته. وضعته في جيبها.
بوووم!
“ما الجدار القديم الذي سأواجهه؟” على الرغم من أن هان سين شعر بالفضول بشأن ما تقرأه روعة ، فإذا لم تخبره ، لن يستمر في السؤال.
بسبب ما حدث من قبل ، لم تعد لي كيير و روعة تجرؤان على ترك جانب هان سين. ظلت أحدهم دائماً بجانب هان سين في حالة حدوث شيء كبير. و هذا جعله يشعر باكتئاب شديد. فلم يعد لديه وقت فراغ بعد الآن.
قالت روعة بهدوء ، “الجدار القديم هو المكان الذي اعتاد أحد أسلافي الرسم فيه.”
“لقد تألهة دون أن تخبرنا. كيف تخطط لسداد ثمن ذلك لنا؟ ” ابتسمت لي كيير لهان سين وهي تتحدث.
“رسم؟” فوجئ هان سين.
عبس هان سين بسبب الانزعاج. أراد أن يقول شيئاً ما ، لكن روعة قاطعته ، “توقف عن الجدل. قالت الأخت الصغيرة إنه يجب أن تواجه الجدار لأنه بعد أن تتأهل دودة القز ، يجب أن تذهب إلى الجدار القديم. سيكون ذلك مفيد لنا جميعاً”.
عند رؤية مفاجأة هان سين ، ابتسمت روعة وشرحت ، “إنه ليس رسم عادي. لقد كان عبقري مشهور في عرقنا. و على الرغم من أنه لم يصبح القائد أبداً ، فقد درس الاحساس المرتفع للغاية لمستوي لم يصله أي شخص آخر باستثناء الألفا “.
بدا الاندفاع التالي وكأنه يمكن أن يذيب الكون بأسره. فداخل هذا التجمع الجميل لقوة انفجار النجم وصاروخ هان سين ، كان هناك الكثير من الضوء بحيث لم يستطيع المشاهدين النظر إليه. لم يتمكنوا من رؤية أي شيء.
بعد التوقف ، نظرت روعة إلى أعلى فاكهة نجم فوقهم وقالت ، “قبل أن يدخل قاعة الجينات ، جلس هذا الشيخ أمام الجدار القديم لمدة عامين. و بعد عامين ، عندما فتح عينيه ، كان أول شيء فعله هو رسم صورة على الحائط. و بعد أن رسمها ، طار بعيداً وذهب إلى قاعة الجينات. وظل الرسم هناك منذ ذلك الحين. إنه أسطورة ، ولا يستطيع الناس حتى الآن فهم معني الرسم”.
________________________________________
________________________________________
في الثانية التالية ، رأى هان سين الوادي امامه يمتلئ بعدد لا يحصى من الشموس. كانت قوة تلك اللكمة مثل انفجار كوكبة كاملة.
اعترف شالي بأمانة: “لقد خسرت”. لكن هان سين يمكنه أن يرا بأن الرجل ما زال يريد القتال. لن يستسلم ببساطة بسبب فشله لمرة واحدة.
