التوجه إلى تشونغ يوان (1)
التوجه إلى تشونغ يوان (1)
‘حتى لو تعرفوا على إسمي ، ليس هناك سبب لهم لربطه معي.’
***
عضت آه يونغ شفتيها.
تماماً كما طلب سانغ غوان تشوك ، مر إسبوعان.
اما الطريقة , تحولت نظرته إلى أكمام وون سيونغ.
خلال هذا الوقت ، أنهى وون سيونغ استعداداته للرحلة إلى تشونغ يوان.
“ثم من المنطقي أنك لا تعرف شيئاً” ، أومأ أون غوانغ جوك. “لقد مر وقت طويل منذ أن بدأ جلالته ، الذي تم الإشادة به كإمبراطور حكيم ، في التحول إلى غريب.”
يمكن استخدام الضروريات الأساسية و شرائها على طول الطريق ، لكنه حزم بعض الإمدادات الغذائية و العناصر الإضافية فقط في حال إحتاجهم.
بحلول الوقت الذي كان يحشو فيه كل شيء في كيس ، كان الاستراتيجي قد وصل.
على سبيل المثال ، الملابس.
‘دون استخدام التشي ، بالكاد يمكنني أن أتحرك حتى خطوة…’
وبصرف النظر عن الرداء البسيط الذي كان وون سيونغ يرتديه , حزم أيضاً بعض الملابس الأخرى المريحة.
***
كونه منيعاً أمام الحرارة و البرودة , لم تكن درجة الحرارة مشكلة بالنسبة لوون سيونغ. ومع ذلك ، قام بتعبئة بعض الملابس الشتوية حتى لا يبرز.
“همم…”
إذا كان شاب ، بالكاد في العشرينات من عمره ، يتجول بملابس رقيقة خلال فصل الشتاء ، فسينظر إليه الناس بريبة.
تعثرت على الفور واضطرت إلى إمساك معصمها.
بحلول الوقت الذي كان يحشو فيه كل شيء في كيس ، كان الاستراتيجي قد وصل.
“لقد حان الوقت بالفعل.”
حتى أن الشبيه كان لديه رمح مُعلق على ظهره.
“لقد بذلت قصارى جهدي لإعداد نفسي خلال الأسبوعين. آمل أنني لم تفوت أي شيء.”
‘انه ثرثار جداً…’ تنهد وون سيونغ. “أنا متجه نحو قانسو في الوقت الحالي.”
ابتسم الاستراتيجي. بدا الأمر وكأن وون سيونغ كان يدفعه لتصيد الأخطاء.
‘أنا لم أرهم قط في حياتي الماضية.’
اما الطريقة , تحولت نظرته إلى أكمام وون سيونغ.
أشعل وون سيونغ ناراً وجلس أمامها وعيناه مغمضتان.
“هل تخطط لارتداء الاثقال الخاصة بك؟”
‘واحد من هؤلاء كان ثقيلاً بالفعل , لكن أربعة منهم؟!’
أومأ وون سيونغ برأسه. “بالطبع. لا يوجد سبب للتخلي عن تدريبي خلال الرحلة.”
‘وحقيقة أنه يتحرك بشكل طبيعي مع كل هذه الأوزان…’
‘منذ أن دخل عالم شبه الإلهي ، أصبحت دعائمه أكثر ثُقلاً. سيكون من الأسلم الإفتراض أنه يحمل عملياً رجل كامل النمو على كلٍ من أطرافه.’
ذكرها هذا بما قاله وون سيونغ بينما أعطاها الحلقات الحديدية.
‘وحقيقة أنه يتحرك بشكل طبيعي مع كل هذه الأوزان…’
جاءت المحادثة التي أجراها مع الاستراتيجي قبل بضعة أيام إلى ذِهنه.
‘يجب أن يعني أن التشي الخاص به يتم توزيعه بدقة في جميع أنحاء جسده ، مما يجعل لهذه القوة طبيعة ثانية تماماً.’
‘لقد كان يحمل هذا الوزن الكثير لفترة طويلة…’
كان سانغ غوان تشوك فناناً قتالياً بارزاً ، لكنه لم يتمكن من مقارنة نفسه به أبداً.
كان سانغ غوان تشوك فناناً قتالياً بارزاً ، لكنه لم يتمكن من مقارنة نفسه به أبداً.
‘الشيطان السماوي هو الشيطان السماوي. أشك في أن أي شخص يمكن أن ينكر مؤهلاته.’
رفع الاستراتيجي رأسه أولاً. عندما غادر وون سيونغ ، ألقى نظرة ذات مغزى.
نقر الاستراتيجي على لسانه مفكراً.
بمجرد أن تحدث الاستراتيجي ، جاء شخص ما إلى الداخل. في اللحظة التي التقت فيها أعينهم ، ارتجف وون سيونغ قليلاً.
عندها طرح وون سيونغ سؤالا.
“همم…”
“هل إنتهت الإستعدادات على الجانب الخاص بك؟”
عندما رأى أن وون سيونغ قد أعطى إذنه ، صرخ الرجل على الفور على الآخرين. “الجميع ، تعالوا هنا!”
ابتلع سانغ غوان تشوك لعابه. كان هذا هو السبب بالضبط أنه زار القصر اليوم.
‘هل هذه نسخة طبق الأصل من رمح الليلة البيضاء؟’
“هل يمكنك أن تسمح لشخص معين بدخول القصر الإلهي؟”
عند هذا ، كان للممثل نظرة متعجبة على وجهه. “قانسو , إيه؟ ثم هذا يعني أنك ذاهب إلى بوابة اليشم [1].”
بدلاً من الرد بالكلام , أعرب وون سيونغ عن موافقته بتحريك يديه فقط.
أو كإسم المتدرب الميت من طائفة سيادة الرمح.
“تستطيع أن تدخل.”
سنة.
بمجرد أن تحدث الاستراتيجي ، جاء شخص ما إلى الداخل. في اللحظة التي التقت فيها أعينهم ، ارتجف وون سيونغ قليلاً.
عندما طلبت من وون سيونغ أن يعلمها ، كان قد تكلم عن عبور حدود جسم الإنسان أولاً.
الطول والوجه.
بتذكر تلك الأوقات ، أجبرت تشون آه يونغ نفسها على ارتداء جميع الأثقال الحديدية.
حتى الطريقة التي يرتدي بها الملابس و المشي.
أو كإسم المتدرب الميت من طائفة سيادة الرمح.
بدا الواصل الجديد مشابهاً جدا لهيوك وون سيونغ.
كانت نظرية وون سيونغ هي أنه كلما كانت الحاوية أقوى و أصلب ، كلما أصبحت أكثر قدرة على الاحتفاظ بفنون قتالية أقوى.
اقترب الزائر من وون سيونغ وانحنى. “أقدم نفسي لقائد الديانة الإلهية.”
توقف رمح الليلة البيضاء عن البكاء بمجرد أن ربت عليه وون سيونغ قليلاً.
حدق وون سيونغ في الرجل بتعبير يقول ‘من هو هذا الرجل بحق الجحيم؟’
ومع ذلك , كيف لا يعرف أن البلاط الإمبراطوري كان يواجه مشاكل؟
تحدث سانغ غوان تشوك بتعبير واثق: “إنه ليس قريبا منك أبداً من حيث فنون القتال ، لكنني تأكدت من أنه يكرر عاداتك ومظهرك بشكل ممتاز. إنه ليس مثالياً ، ولكن أثناء غيابك ، لن يدرك أحد حقيقة أنك ذهبت.”
“هل إنتهت الإستعدادات على الجانب الخاص بك؟”
“لذا كنت تعد لهذا.”
بدا الواصل الجديد مشابهاً جدا لهيوك وون سيونغ.
“لقد وجدت أن هذا ضروري ، بالنظر إلى مدة غيابك. لقد استخدم القادة السابقون مواقف إحتياطية لحالات مماثلة.”
جاءت المحادثة التي أجراها مع الاستراتيجي قبل بضعة أيام إلى ذِهنه.
أومأ وون سيونغ برأسه و حدق في شبيهِه بنظرة تمحيص.
“سأترك الأمور لك من الآن فصاعداً.”
‘همم…من اللافت للنظر كم يشبهني. إن هذا مثل مشاهدة أخي التوأم.’
بمجرد أن تحدث الاستراتيجي ، جاء شخص ما إلى الداخل. في اللحظة التي التقت فيها أعينهم ، ارتجف وون سيونغ قليلاً.
حتى أن الشبيه كان لديه رمح مُعلق على ظهره.
– لا يمكنني التحقق من مدى صحة كلمات دو جين ميونغ ، لكن يبدو صحيحاً أن الإمبراطور غريب الأطوار إلى حد ما. لذا فإن أقوال حكيم الأرض و السماء لم تكن مجرد أكاذيب…
‘هل هذه نسخة طبق الأصل من رمح الليلة البيضاء؟’
التقطت واحدة منهم ، واختبرتها على ذراعها اليسرى.
بينما كان وون سيونغ يحدق في الرمح المقلد ، بكى رمح الليلة البيضاء الحقيقي كما لو أنه وجد أن هذا إساءةً إليه.
التلميذ هيوك وون سيونغ.
‘آه. أرى أنها مصنوعة بشكل متقن لدرجة أنه حتى رمحي يتفاعل معها.’
سعل وون سيونغ. “آه ، جئت إلى شينغ يانغ مع سيدي عندما كنت صغيراً. الآن بعد أن توفي سيدي ، سأعود إلى مسقط رأسي وحدي.”
توقف رمح الليلة البيضاء عن البكاء بمجرد أن ربت عليه وون سيونغ قليلاً.
تسببت الرياح الباردة في إعادة فتح عينيه. تأرجحت النيران مع الريح.
“يجب أن أعترف بذلك. إنه يشبهني تماماً.”
طائفة دموع الصالحين من مقاطعة قوانغ دونغ.
الشاب الذي كان يقف أمام وون سيونغ خفض رأسه أكثر. لم يكن هذا من الإحراج ، ولكن من الذعر.
أومأ وون سيونغ برأسه.
اقترب وون سيونغ من الشاب وربت على كتفه.
“بالمناسبة , إلى أين تتجه خلال مثل هذا الوقت , سيدي الشاب؟ أفترض أنك تتجه إلى تشونغ يوان من المناطق الخارجية؟”
“سأترك الأمور لك من الآن فصاعداً.”
‘انه ثرثار جداً…’ تنهد وون سيونغ. “أنا متجه نحو قانسو في الوقت الحالي.”
أجاب كل من الشاب و الاستراتيجي في نفس الوقت: “نعم يا سيدي!”
وون سيونغ هزَّ رأسه ، كما لو كان يسأل عن محتويات هذه المعلومات.
رفع الاستراتيجي رأسه أولاً. عندما غادر وون سيونغ ، ألقى نظرة ذات مغزى.
ومع ذلك…
– قائدي. قبل أن تغادر ، لقد جمعت المعلومات التي جاءت من تشونغ يوان.
من الناحية الفنية ، كانت في ديانة أراضي الشيطان السماوي. ومع ذلك ، كونها قريبة جداً من تشونغ يوان ، كانت تدار بشكل سيئ من قبل الديانة.
وون سيونغ هزَّ رأسه ، كما لو كان يسأل عن محتويات هذه المعلومات.
اقترب وون سيونغ من الشاب وربت على كتفه.
بالنظر إليه ، قام سانغ غوان تشوك بتدوير شفتيه ونقل رسالة أخرى.
“لماذا لا تقمعهم القوات الحكومية؟”
– لا يمكنني التحقق من مدى صحة كلمات دو جين ميونغ ، لكن يبدو صحيحاً أن الإمبراطور غريب الأطوار إلى حد ما. لذا فإن أقوال حكيم الأرض و السماء لم تكن مجرد أكاذيب…
بينما بدا وون سيونغ شاباً ، كان الرمح على ظهره يعني أنه كان فناناً قتالياً.
– لا يزال…أن يغير شيئا. الأشياء التي يجب أن أفعلها ، يجب أن أفعلها ، وسوف أفعلها…لم يتغير أي منها.
تماماً كما طلب سانغ غوان تشوك ، مر إسبوعان.
***
حدقت تشون آه يونغ في الأثقال الحديدية أمامها.
“همم…”
“لقد وجدت أن هذا ضروري ، بالنظر إلى مدة غيابك. لقد استخدم القادة السابقون مواقف إحتياطية لحالات مماثلة.”
حدقت تشون آه يونغ في الأثقال الحديدية أمامها.
شدت آه يونغ قبضتيها.
كان من الصعب تحديد مدى ثقلهم للوهلة الأولى ، لكنهم كانوا بلا شك ثقيلين.
– قائدي. قبل أن تغادر ، لقد جمعت المعلومات التي جاءت من تشونغ يوان.
كان هناك ما مجموعه أربعة.
‘هذا يذكرني بأيام كهف الشيطان الكامن.’
التقطت واحدة منهم ، واختبرتها على ذراعها اليسرى.
مدَّ يده إلى جيوبه ، سحب شيئاً.
“ارغ!”
تماماً هكذا , إكتسب هيوك وون سيونغ هوية أخرى.
تعثرت على الفور واضطرت إلى إمساك معصمها.
كان سانغ غوان تشوك فناناً قتالياً بارزاً ، لكنه لم يتمكن من مقارنة نفسه به أبداً.
‘إنه تقريباً كأن ذراعي يتم تمزيقها من مكانها…’
“هل تخطط لارتداء الاثقال الخاصة بك؟”
غريزياً ، أطلقت التشي الخاص بها. عند هذا ، شعرت بتحسن طفيف.
بمجرد أن تحدث الاستراتيجي ، جاء شخص ما إلى الداخل. في اللحظة التي التقت فيها أعينهم ، ارتجف وون سيونغ قليلاً.
‘وزن يمكنني الاحتفاظ به بالكاد إذا لم أستخدم التشي.’
‘منذ أن دخل عالم شبه الإلهي ، أصبحت دعائمه أكثر ثُقلاً. سيكون من الأسلم الإفتراض أنه يحمل عملياً رجل كامل النمو على كلٍ من أطرافه.’
هكذا , شعرت بعرق بارد على أسفل رقبتها.
نظر إلى السماء. انطلاقا من شكل القمر ، كانت نهاية الشهر قادمة قريباً.
‘كان يرتدي دعامات مثل هذه كل يوم؟’
أومأ وون سيونغ برأسه.
ذكرها هذا بما قاله وون سيونغ بينما أعطاها الحلقات الحديدية.
‘ربما هم مجموعة جديدة ظهرت بينما كنت في ديانة.’
“إرتديت سابقاً أثقالاً بضعف هذا الوزن.”
تجاهل الرجل. “أفترض أنهم لا يريدون العبث بالمشاكل خارج بوابة اليشم. المحكمة الإمبراطورية لديها بالفعل مشاكل كافية. أنا متأكد من أن لا أحد يريد جذب الانتباه ، و خاصةً المسؤولين الضعفاء في مثل هذا المكان البعيد.”
‘لقد كان يحمل هذا الوزن الكثير لفترة طويلة…’
“هل إنتهت الإستعدادات على الجانب الخاص بك؟”
‘إذا لم يكن يكذب , فهذا أمر لا يصدق…’
“أيها السيد الشاب. إذا كنت لا تمانع , هل من الممكن أن نُخيم بجانبك؟”
‘واحد من هؤلاء كان ثقيلاً بالفعل , لكن أربعة منهم؟!’
كان وون سيونغ يأمل أن يُزيل هذا التفسير الشك. بعد كل شيء ، كان هذا قريباً من الحقيقة.
‘هذا يذكرني بأيام كهف الشيطان الكامن.’
[1] بوابة اليشم ، أو ممر يورمن ، هو اسم ممر في سور الصين العظيم يقع في الجانب الغربي من مقاطعة قانسو.
بتذكر تلك الأوقات ، أجبرت تشون آه يونغ نفسها على ارتداء جميع الأثقال الحديدية.
تجاهل الرجل. “أفترض أنهم لا يريدون العبث بالمشاكل خارج بوابة اليشم. المحكمة الإمبراطورية لديها بالفعل مشاكل كافية. أنا متأكد من أن لا أحد يريد جذب الانتباه ، و خاصةً المسؤولين الضعفاء في مثل هذا المكان البعيد.”
كان إحساسها بالوزن الإضافي واضحاً ، مثل الجاذبية , يضغط على جسدها بالكامل.
‘لقد كان يحمل هذا الوزن الكثير لفترة طويلة…’
‘دون استخدام التشي ، بالكاد يمكنني أن أتحرك حتى خطوة…’
“هل يمكنك أن تسمح لشخص معين بدخول القصر الإلهي؟”
‘قال إن الوزن المشترك للأثقال يجب أن يكون مساوياً تقريباً لوزن رجلين كاملين.’
إشتعلت النيران في عينيها بالروح القتالية.
‘التدريب مع حمل رجلين بإستمرار ، دون استخدام التشي , و بإستخدام قوتي البدنية فقط…’
‘الشيطان السماوي هو الشيطان السماوي. أشك في أن أي شخص يمكن أن ينكر مؤهلاته.’
‘أعتقد أن هذا سَيُقَوي جسدي بشكلٍ جيد.’
تعثرت على الفور واضطرت إلى إمساك معصمها.
عضت آه يونغ شفتيها.
“لقد بذلت قصارى جهدي لإعداد نفسي خلال الأسبوعين. آمل أنني لم تفوت أي شيء.”
عندما طلبت من وون سيونغ أن يعلمها ، كان قد تكلم عن عبور حدود جسم الإنسان أولاً.
إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن طائفة دموع الصالحين هي اسم آخر لفرع قوانغ دونغ للديانة.
“يبدأ تدريب فنون القتال بتوسيع قدرة جسمك. جسمك هو الحاوية التي تحمل فنون القتال.”
أومأ وون سيونغ برأسه و حدق في شبيهِه بنظرة تمحيص.
كانت نظرية وون سيونغ هي أنه كلما كانت الحاوية أقوى و أصلب ، كلما أصبحت أكثر قدرة على الاحتفاظ بفنون قتالية أقوى.
كان هناك ما مجموعه أربعة.
كلمات وون سيونغ ، الذي بدأ كرقم 900 في كهف الشيطان الكامن و صعد إلى عرش الشيطان السماوي…
حدقت تشون آه يونغ في الأثقال الحديدية أمامها.
سيكون من الحماقة أن تُأخذ هذه الكلمات على محمل الجد.
التلميذ هيوك وون سيونغ.
ومع ذلك…
شدت آه يونغ قبضتيها.
“كم من الوقت لا بد لي من القيام بهذا؟” سألته آه يونغ. بالنسبة لها ، كان هذا تدريب أساسي فقط. ما أرادت أن تتعلمه هو الفنون القتالية المتقدمة.
سيكون من الحماقة أن تُأخذ هذه الكلمات على محمل الجد.
عند هذا , رد وون سيونغ:
العلم الذي كُتِب عليه ‘مجموعة ساعي البحار الأربعة’ رفرف بفعل الرياح ، مما يثبت صحة افتراضات وون سيونغ.
“عندما يمكنك التحرك بشكل مريح دون استخدام التشي ، عندما تبدأ الدعامات على أطرافك بإعطائك شعوراً أقل تعقيداً ، ابدأي في زيادة وزنها ، 3.75 كجم في كل مرة. إذا كُنتي تستطيعين التحرك بشكل مريح بإجمالي 225 كجم في غضون عام ، فسأبدأ في تعليمك فنون القتال بنفسي.”
‘أنا لم أرهم قط في حياتي الماضية.’
شدت آه يونغ قبضتيها.
‘آه. أرى أنها مصنوعة بشكل متقن لدرجة أنه حتى رمحي يتفاعل معها.’
كانت ابنة الشيطان السماوي السابق و العذراء الإلهية للديانة.
كونه منيعاً أمام الحرارة و البرودة , لم تكن درجة الحرارة مشكلة بالنسبة لوون سيونغ. ومع ذلك ، قام بتعبئة بعض الملابس الشتوية حتى لا يبرز.
‘إذا كنت سأسقط لهذا النوع من التدريب ، لما دخلت كهف الشيطان الكامن بنفسي في المقام الأول!’
“تستطيع أن تدخل.”
إضافةً إلى ذلك , كان لديها هدف لتحقيقه.
كيف يمكن لقوات تشونغ يوان ترك قطاع الطرق ينتشرون هناك؟
إشتعلت النيران في عينيها بالروح القتالية.
التقطت واحدة منهم ، واختبرتها على ذراعها اليسرى.
‘سأُحقق ذلك حتماً.’
‘أعتقد أن هذا سَيُقَوي جسدي بشكلٍ جيد.’
سنة.
الشاب الذي كان يقف أمام وون سيونغ خفض رأسه أكثر. لم يكن هذا من الإحراج ، ولكن من الذعر.
225 كلغ.
‘قال إن الوزن المشترك للأثقال يجب أن يكون مساوياً تقريباً لوزن رجلين كاملين.’
سيكون هذا هو هدفها الأول.
“لقد بذلت قصارى جهدي لإعداد نفسي خلال الأسبوعين. آمل أنني لم تفوت أي شيء.”
***
كان وون سيونغ يأمل أن يُزيل هذا التفسير الشك. بعد كل شيء ، كان هذا قريباً من الحقيقة.
أشعل وون سيونغ ناراً وجلس أمامها وعيناه مغمضتان.
لن يتعرف عليه أحد على أنه اسم القائد الجديد لديانة الشيطان السماوي.
جاءت المحادثة التي أجراها مع الاستراتيجي قبل بضعة أيام إلى ذِهنه.
‘إذا كنت سأسقط لهذا النوع من التدريب ، لما دخلت كهف الشيطان الكامن بنفسي في المقام الأول!’
مدَّ يده إلى جيوبه ، سحب شيئاً.
على الرغم من أن ملابسهم كانت متسخة و مغبرة بعض الشيء ، إلا إنها بدت باهظة الثمن.
كانت بطاقة اسم خشبية ، مع كلمات محفورة عليها.
طائفة دموع الصالحين من مقاطعة قوانغ دونغ.
بالنظر إلى وجهه ، ضحك الممثل. “يبدو أنك لم تفعل ، ولهذا السبب كنت تسافر بمفردك. الذهاب من خلال هذه الجبال وحدك أمرٌ خطير. يجب أن تذهب معنا.”
التلميذ هيوك وون سيونغ.
سنة.
كانت تلك هي الهوية التي سيستخدمها وون سيونغ في العالم الخارجي.
هكذا , شعرت بعرق بارد على أسفل رقبتها.
إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن طائفة دموع الصالحين هي اسم آخر لفرع قوانغ دونغ للديانة.
‘دون استخدام التشي ، بالكاد يمكنني أن أتحرك حتى خطوة…’
‘يجب أن يتم إبلاغهم الآن.’
اقترب الزائر من وون سيونغ وانحنى. “أقدم نفسي لقائد الديانة الإلهية.”
يجب أن يكون قد تم إرسال رسالة إلى هناك الآن ، تفيد بأن شخصا مهماً للديانة سيستعمل إسمهم في تشونغ يوان.
نظر إلى السماء. انطلاقا من شكل القمر ، كانت نهاية الشهر قادمة قريباً.
لم يكن عليه حتى تغيير اسمه.
تماماً هكذا , إكتسب هيوك وون سيونغ هوية أخرى.
اسم ‘هيوك وون سيونغ’ كان شائعاً جداً.
ربما كان قد شعر بالانزعاج من رد وون سيونغ المختصر ، لكن أون غوانغ جوك تجهم.
لن يتعرف عليه أحد على أنه اسم القائد الجديد لديانة الشيطان السماوي.
كانت نظرية وون سيونغ هي أنه كلما كانت الحاوية أقوى و أصلب ، كلما أصبحت أكثر قدرة على الاحتفاظ بفنون قتالية أقوى.
أو كإسم المتدرب الميت من طائفة سيادة الرمح.
اما الطريقة , تحولت نظرته إلى أكمام وون سيونغ.
حسنا ، كانت هناك فرصة.
تسببت الرياح الباردة في إعادة فتح عينيه. تأرجحت النيران مع الريح.
لكن…
كان سانغ غوان تشوك فناناً قتالياً بارزاً ، لكنه لم يتمكن من مقارنة نفسه به أبداً.
‘حتى لو تعرفوا على إسمي ، ليس هناك سبب لهم لربطه معي.’
“لقد وجدت أن هذا ضروري ، بالنظر إلى مدة غيابك. لقد استخدم القادة السابقون مواقف إحتياطية لحالات مماثلة.”
تماماً هكذا , إكتسب هيوك وون سيونغ هوية أخرى.
حتى أن الشبيه كان لديه رمح مُعلق على ظهره.
تسببت الرياح الباردة في إعادة فتح عينيه. تأرجحت النيران مع الريح.
‘سأُحقق ذلك حتماً.’
نظر إلى السماء. انطلاقا من شكل القمر ، كانت نهاية الشهر قادمة قريباً.
نقر الاستراتيجي على لسانه مفكراً.
في هذا الوقت تقريباً اقترب بعض الناس من حفرة النار.
بحلول الوقت الذي كان يحشو فيه كل شيء في كيس ، كان الاستراتيجي قد وصل.
“أوه ، كنت على صواب. هناك شخص هنا.”
‘يجب أن يتم إبلاغهم الآن.’
التفت وون سيونغ للنظر إليهم.
[1] بوابة اليشم ، أو ممر يورمن ، هو اسم ممر في سور الصين العظيم يقع في الجانب الغربي من مقاطعة قانسو.
على الرغم من أن ملابسهم كانت متسخة و مغبرة بعض الشيء ، إلا إنها بدت باهظة الثمن.
لم يكن عليه حتى تغيير اسمه.
كان هناك درب من العربات خلفهم ، برفقتهم بعض الرجال.
‘إذا كنت سأسقط لهذا النوع من التدريب ، لما دخلت كهف الشيطان الكامن بنفسي في المقام الأول!’
‘نقابة التاجر و مجموعة ساعي؟’
“يجب أن أعترف بذلك. إنه يشبهني تماماً.”
العلم الذي كُتِب عليه ‘مجموعة ساعي البحار الأربعة’ رفرف بفعل الرياح ، مما يثبت صحة افتراضات وون سيونغ.
نظر ممثل القافلة إلى الشاب بنظرة شك. كان يعتقد في الأصل أن وون سيونغ كان رجلاً من موريم يسافر عائداً إلى تشونغ يوان.
على عكس الإسم الرائع ، لا يبدو أنها شركة كبيرة جداً.
يجب أن يكون قد تم إرسال رسالة إلى هناك الآن ، تفيد بأن شخصا مهماً للديانة سيستعمل إسمهم في تشونغ يوان.
‘أنا لم أرهم قط في حياتي الماضية.’
نقر الاستراتيجي على لسانه مفكراً.
‘ربما هم مجموعة جديدة ظهرت بينما كنت في ديانة.’
كان إحساسها بالوزن الإضافي واضحاً ، مثل الجاذبية , يضغط على جسدها بالكامل.
‘أو ربما كانت مجموعة تتداول فقط مع مجموعات و مواقع محددة.’
“همم…”
‘بينما فكر وون سيونغ في الأمر ، اقترب منه ممثل عن الوافدين.’
‘انه ثرثار جداً…’ تنهد وون سيونغ. “أنا متجه نحو قانسو في الوقت الحالي.”
“أيها السيد الشاب. إذا كنت لا تمانع , هل من الممكن أن نُخيم بجانبك؟”
أغلق وون سيونغ عينيه. لم يكن يريد التحدث مع أشخاص لم يلتق بهم من قبل.
أومأ وون سيونغ برأسه.
اما الطريقة , تحولت نظرته إلى أكمام وون سيونغ.
سافر التجار كمجموعات لحماية أنفسهم من الوحوش و قطاع الطرق.
“هاها! إذن أنت من النوع الهادئ ، أرى ذلك! أنا أون غوانغ جوك ، الممثل الرئيسي لمجموعة ساعي البِحار الأربعة.”
بينما بدا وون سيونغ شاباً ، كان الرمح على ظهره يعني أنه كان فناناً قتالياً.
“كم من الوقت لا بد لي من القيام بهذا؟” سألته آه يونغ. بالنسبة لها ، كان هذا تدريب أساسي فقط. ما أرادت أن تتعلمه هو الفنون القتالية المتقدمة.
كان فنان القتال الشاب أفضل من لا شيء ، لأن جزء من الثانية يمكن أن يعني الفرق بين الحياة و الموت.
“هذا صحيح.”
عندما رأى أن وون سيونغ قد أعطى إذنه ، صرخ الرجل على الفور على الآخرين. “الجميع ، تعالوا هنا!”
كانت ابنة الشيطان السماوي السابق و العذراء الإلهية للديانة.
بعد ذلك ، استقر على الجانب الآخر من وون سيونغ. “شكرا لك…”
ومع ذلك ، كانت بوابة إلى تشونغ يوان.
أغلق وون سيونغ عينيه. لم يكن يريد التحدث مع أشخاص لم يلتق بهم من قبل.
لن يتعرف عليه أحد على أنه اسم القائد الجديد لديانة الشيطان السماوي.
استمر الرجل في الحديث ، غير مهتم بصمت وون سيونغ.
“هذا صحيح.”
“هاها! إذن أنت من النوع الهادئ ، أرى ذلك! أنا أون غوانغ جوك ، الممثل الرئيسي لمجموعة ساعي البِحار الأربعة.”
‘أو ربما كانت مجموعة تتداول فقط مع مجموعات و مواقع محددة.’
‘يا له من فم رخيص ، غير لائق لممثل رفيع المستوى’. فتح وون سيونغ عينيه على مضض. “هيوك وون سيونغ , طائفة دموع الصالحين.”
بدلاً من الرد بالكلام , أعرب وون سيونغ عن موافقته بتحريك يديه فقط.
ربما كان قد شعر بالانزعاج من رد وون سيونغ المختصر ، لكن أون غوانغ جوك تجهم.
إذا كان شاب ، بالكاد في العشرينات من عمره ، يتجول بملابس رقيقة خلال فصل الشتاء ، فسينظر إليه الناس بريبة.
ومع ذلك ، لم يصمت.
إشتعلت النيران في عينيها بالروح القتالية.
“بالمناسبة , إلى أين تتجه خلال مثل هذا الوقت , سيدي الشاب؟ أفترض أنك تتجه إلى تشونغ يوان من المناطق الخارجية؟”
عضت آه يونغ شفتيها.
‘انه ثرثار جداً…’ تنهد وون سيونغ. “أنا متجه نحو قانسو في الوقت الحالي.”
كلمات وون سيونغ ، الذي بدأ كرقم 900 في كهف الشيطان الكامن و صعد إلى عرش الشيطان السماوي…
عند هذا ، كان للممثل نظرة متعجبة على وجهه. “قانسو , إيه؟ ثم هذا يعني أنك ذاهب إلى بوابة اليشم [1].”
تذكر وون سيونغ ما تحدث عنه جين ميونغ. هل لهذا علاقة بالمؤامرة التي تحدث في القصر الإمبراطوري؟
“هذا صحيح.”
اما الطريقة , تحولت نظرته إلى أكمام وون سيونغ.
“ثم هل تعرف أن هناك قطاع الطرق الجبليين بالقرب من هذا المكان؟”
‘الشيطان السماوي هو الشيطان السماوي. أشك في أن أي شخص يمكن أن ينكر مؤهلاته.’
اتسعت عيون وون سيونغ قليلاً.
جاءت المحادثة التي أجراها مع الاستراتيجي قبل بضعة أيام إلى ذِهنه.
بالنظر إلى وجهه ، ضحك الممثل. “يبدو أنك لم تفعل ، ولهذا السبب كنت تسافر بمفردك. الذهاب من خلال هذه الجبال وحدك أمرٌ خطير. يجب أن تذهب معنا.”
ومع ذلك ، كانت بوابة إلى تشونغ يوان.
كان وون سيونغ مندهشاً لسبب مختلف تماما.
سعل وون سيونغ. “آه ، جئت إلى شينغ يانغ مع سيدي عندما كنت صغيراً. الآن بعد أن توفي سيدي ، سأعود إلى مسقط رأسي وحدي.”
كانت بوابة اليشم تقع بالقرب من شينغ يانغ.
‘نقابة التاجر و مجموعة ساعي؟’
من الناحية الفنية ، كانت في ديانة أراضي الشيطان السماوي. ومع ذلك ، كونها قريبة جداً من تشونغ يوان ، كانت تدار بشكل سيئ من قبل الديانة.
إضافةً إلى ذلك , كان لديها هدف لتحقيقه.
ومع ذلك ، كانت بوابة إلى تشونغ يوان.
ت.م
كيف يمكن لقوات تشونغ يوان ترك قطاع الطرق ينتشرون هناك؟
‘يا له من فم رخيص ، غير لائق لممثل رفيع المستوى’. فتح وون سيونغ عينيه على مضض. “هيوك وون سيونغ , طائفة دموع الصالحين.”
“لماذا لا تقمعهم القوات الحكومية؟”
يجب أن يكون قد تم إرسال رسالة إلى هناك الآن ، تفيد بأن شخصا مهماً للديانة سيستعمل إسمهم في تشونغ يوان.
تجاهل الرجل. “أفترض أنهم لا يريدون العبث بالمشاكل خارج بوابة اليشم. المحكمة الإمبراطورية لديها بالفعل مشاكل كافية. أنا متأكد من أن لا أحد يريد جذب الانتباه ، و خاصةً المسؤولين الضعفاء في مثل هذا المكان البعيد.”
جاءت المحادثة التي أجراها مع الاستراتيجي قبل بضعة أيام إلى ذِهنه.
كان من السهل رؤية أن الإمبراطور لم يكن شخصية محبوبة.
‘أنا لم أرهم قط في حياتي الماضية.’
تذكر وون سيونغ ما تحدث عنه جين ميونغ. هل لهذا علاقة بالمؤامرة التي تحدث في القصر الإمبراطوري؟
‘آه. أرى أنها مصنوعة بشكل متقن لدرجة أنه حتى رمحي يتفاعل معها.’
“مشاكل كافية في البلاط الإمبراطوري؟ ماذا تقصد؟”
“بالمناسبة , إلى أين تتجه خلال مثل هذا الوقت , سيدي الشاب؟ أفترض أنك تتجه إلى تشونغ يوان من المناطق الخارجية؟”
“أنت لا تعرف؟”
“أوه ، كنت على صواب. هناك شخص هنا.”
نظر ممثل القافلة إلى الشاب بنظرة شك. كان يعتقد في الأصل أن وون سيونغ كان رجلاً من موريم يسافر عائداً إلى تشونغ يوان.
كان وون سيونغ يأمل أن يُزيل هذا التفسير الشك. بعد كل شيء ، كان هذا قريباً من الحقيقة.
ومع ذلك , كيف لا يعرف أن البلاط الإمبراطوري كان يواجه مشاكل؟
التفت وون سيونغ للنظر إليهم.
سعل وون سيونغ. “آه ، جئت إلى شينغ يانغ مع سيدي عندما كنت صغيراً. الآن بعد أن توفي سيدي ، سأعود إلى مسقط رأسي وحدي.”
وبصرف النظر عن الرداء البسيط الذي كان وون سيونغ يرتديه , حزم أيضاً بعض الملابس الأخرى المريحة.
كان وون سيونغ يأمل أن يُزيل هذا التفسير الشك. بعد كل شيء ، كان هذا قريباً من الحقيقة.
التوجه إلى تشونغ يوان (1)
“ثم من المنطقي أنك لا تعرف شيئاً” ، أومأ أون غوانغ جوك. “لقد مر وقت طويل منذ أن بدأ جلالته ، الذي تم الإشادة به كإمبراطور حكيم ، في التحول إلى غريب.”
عندها طرح وون سيونغ سؤالا.
*********
[1] بوابة اليشم ، أو ممر يورمن ، هو اسم ممر في سور الصين العظيم يقع في الجانب الغربي من مقاطعة قانسو.
ت.م
“أيها السيد الشاب. إذا كنت لا تمانع , هل من الممكن أن نُخيم بجانبك؟”
[1] بوابة اليشم ، أو ممر يورمن ، هو اسم ممر في سور الصين العظيم يقع في الجانب الغربي من مقاطعة قانسو.
بتذكر تلك الأوقات ، أجبرت تشون آه يونغ نفسها على ارتداء جميع الأثقال الحديدية.
‘كان يرتدي دعامات مثل هذه كل يوم؟’
