Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 2779

مدفون
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مدفون

 

“لا أدري، فقط انا ظللت بخير. لا أشعر بأي خطر. ولا أعرف لماذا حدث هذا. لهذا أتوسل إليكم جميعاً لإنقاذ شعبي.” قال بنفسج بنظرة جدية: “لن نتراجع عن كلمتنا أبداً”.

2779 مدفون

كانت النخب هناك لإنقاذ الناس وليس قتلهم. لذلك توقف النخبة المؤلهة عن محاولة إخراج الرأس.

 

“لقد رأيتم يا رفاق ما حدث لالهة الزهور. هل تعتقدون أننا نمتلك الجرأة ، ناهيك عن القوة ، لكسر وعدنا؟ ” رد بنفسج بهدوء.

“هناك شئ غير صحيح. كيف سافرنا كل هذا الطريق بدون ان نواجه بعد اله زهور واحد آخر؟ ” عبس الملك شي تشينغ وخفض صوته للتحدث مع هان سين.

“لقد رأيتم يا رفاق ما حدث لالهة الزهور. هل تعتقدون أننا نمتلك الجرأة ، ناهيك عن القوة ، لكسر وعدنا؟ ” رد بنفسج بهدوء.

كان هان سين قد لاحظ نفس الشيء. كان بنفسج هو اله الزهور الوحيد الذي رأوه طوال هذا الوقت. الأشخاص الآخرين الوحيدين من حولهم كانوا أعضاء في أعراق أخرى. منذ أن كانوا في حديقة الفضاء ، لم يروا بعد اله زهور واحد آخر.

جرب النخب العديد من الاشياء ، لكن كل محاولة لحل هذا اللغز باءت بالفشل. لم يتمكنوا من تحرير سكان حقول الزهور.

كان هذا موطن الهة الزهور. حتى لو حدث شيء ما ، فعليهم مواجهة أعضاء آخرين من عرق بنفسج.

رأوا العديد من الرجال والنساء مدفونين في الحقل بأجسادهم. و فقط نصف رؤوسهم كانت معلقة فوق التربة. و كان لكل منهم زهرة على رؤوسهم. كان بعض الزور من الفاونيا ، والبعض الآخر يشبه الأقحوان.  كانت كل زهرة فريدة من نوعها ، وبدت جميعها وكأنها تتفتح.

كان الجميع يطلق صفارات الإنذار في رؤوسهم. و اتبعوا بنفسج بحذر أثناء تحليقهم عبر حديقة الفضاء ، لكنهم لم يروا أي شيء خطير حولهم.

من الواضح أن الأشخاص الذين كانوا يشبهون الجزر في حقول الزهور كانوا الهة الزهور المفقودين.

ولم تكن هناك أي علامة على وجود معركة أيضاً. بدا الأمر وكأن شيئاً لم يحدث بالفعل.

ركز العديد من النخب على المهمة بكثافة محموم. لقد فكروا في جميع أنواع الأساليب ، في محاولة لإخراج الهة الزهور نصف المدفونين. لكن جهودهم لم تحقق شيئ. كانت كل محاولاتهم غير مثمرة.

لكن عندما وصلوا إلى أعلى حقل للزهور ، جمدهم ما رأوه في مكانه.

كانت النخب هناك لإنقاذ الناس وليس قتلهم. لذلك توقف النخبة المؤلهة عن محاولة إخراج الرأس.

رأوا العديد من الرجال والنساء مدفونين في الحقل بأجسادهم. و فقط نصف رؤوسهم كانت معلقة فوق التربة. و كان لكل منهم زهرة على رؤوسهم. كان بعض الزور من الفاونيا ، والبعض الآخر يشبه الأقحوان.  كانت كل زهرة فريدة من نوعها ، وبدت جميعها وكأنها تتفتح.

“ماذا حدث لشعبك؟ هل يمكنك شرحه لنا الآن؟” سأل باي وانجي ناظراً إلى الرؤوس البارزة من حقول الزهور.

من الواضح أن الأشخاص الذين كانوا يشبهون الجزر في حقول الزهور كانوا الهة الزهور المفقودين.

“ماذا حدث لشعبك؟ هل يمكنك شرحه لنا الآن؟” سأل باي وانجي ناظراً إلى الرؤوس البارزة من حقول الزهور.

“بنفسج ، ما هذا؟” سأل باي وانجي بنفسج.

لم يسأل باي وانجي كيف انتهى الأمر بالهة الزهور في مثل هذا الموقف الغريب. بدلاً من ذلك ، سأل بنفسج ، “قبل أن تغادر حديقة الفضاء ، هل تم دفنهم بالفعل بهذه الطريقة؟”

كان الهة الزهور المدفونين في الأرض لا يزالوا على قيد الحياة ، لكنهم كانوا اقرب لخضار نصف مدفون.

لم يستمر بنفسج بحجب المعلومات. و لأول مرة منذ أن قابلوه ، شرح بنفسج ما حدث بالكامل.

وببطء شديد ، بدا أن قوة حياتهم تتضائل.

 

“لن أكذب عليك ، سيدي ولي العهد.” قال بنفسج وهو يشير إلى الرؤوس نصف المدفونة في الحقل ” كل الهة الزهور ماعداي أنا ، هنا”.

لم يعرف الهة الزهور سبب قيام زعيمهم بذلك ، لكنهم اكتشفوا في النهاية ما يجري. كانوا بحاجة إلى ارضاء الحديقة نفسها. و بين الحين والآخر ، كانوا سيقدمون القرابين إلى الحديقة. و بهذه الطريقة ، لن تعبث الحديقة بعقولهم بعد الآن. طالما أنهم أبقوا الحديقة راضية ، فلن يجبر أي من الهة الزهور على دفن أنفسهم.

لم يسأل باي وانجي كيف انتهى الأمر بالهة الزهور في مثل هذا الموقف الغريب. بدلاً من ذلك ، سأل بنفسج ، “قبل أن تغادر حديقة الفضاء ، هل تم دفنهم بالفعل بهذه الطريقة؟”

“هل هذا صحيح؟” اشرقت عيون الجميع.

“أنت ذكي جدا ، السيد ولي العهد.” أومأ بنفسج برأسه واعترف بأن هذه هي الحقيقة .

“هناك شئ غير صحيح. كيف سافرنا كل هذا الطريق بدون ان نواجه بعد اله زهور واحد آخر؟ ” عبس الملك شي تشينغ وخفض صوته للتحدث مع هان سين.

“لذا ، عندما قلت أن الهة الزهور أرادت أن تصبح عرق أعلى ، كان كل هذا كذبة؟ خدعة استخدمتها لجذبنا هنا؟ ” سأل باي وانجي بينما حدق ببنفسج.

________________________________________

“نعم.” أومأ البنفسج مرة أخرى. من الواضح أنه لم يكن ينوي إخفاء أي شيء.

وببطء شديد ، بدا أن قوة حياتهم تتضائل.

بنفسج وباي وانجي حدقا في بعضهما البعض. و لم ينظرا بعيداً. وتابع بنفسج قائلاً: “على الرغم من أنني كذبت بشأن السبب ، إلا أنني أعتزم حقاً أن أقدم لك الجائزة التي وعدت بها. إذا تمكن أي منكم من إنقاذ شعبي ، فنحن على استعداد لتوقيع عقد يقدم نصف مساحة حديقة الفضاء “.

“هناك شئ غير صحيح. كيف سافرنا كل هذا الطريق بدون ان نواجه بعد اله زهور واحد آخر؟ ” عبس الملك شي تشينغ وخفض صوته للتحدث مع هان سين.

“هل هذا صحيح؟” اشرقت عيون الجميع.

“لا أدري، فقط انا ظللت بخير. لا أشعر بأي خطر. ولا أعرف لماذا حدث هذا. لهذا أتوسل إليكم جميعاً لإنقاذ شعبي.” قال بنفسج بنظرة جدية: “لن نتراجع عن كلمتنا أبداً”.

“لقد رأيتم يا رفاق ما حدث لالهة الزهور. هل تعتقدون أننا نمتلك الجرأة ، ناهيك عن القوة ، لكسر وعدنا؟ ” رد بنفسج بهدوء.

“لا أدري، فقط انا ظللت بخير. لا أشعر بأي خطر. ولا أعرف لماذا حدث هذا. لهذا أتوسل إليكم جميعاً لإنقاذ شعبي.” قال بنفسج بنظرة جدية: “لن نتراجع عن كلمتنا أبداً”.

“ماذا حدث لشعبك؟ هل يمكنك شرحه لنا الآن؟” سأل باي وانجي ناظراً إلى الرؤوس البارزة من حقول الزهور.

لم يستمر بنفسج بحجب المعلومات. و لأول مرة منذ أن قابلوه ، شرح بنفسج ما حدث بالكامل.

كانت الحقول مشهد لا يوصف. لقد زرعت الهة الزهور في التربة بقدر ما يمكن للعين أن تراه.  كان هناك الملايين منهم. ومع ظهور الأزهار الصغيرة من رأس كل واحد منهم ، كونوا مشهد جميل للغاية.

“لماذا لم تدفن نفسك مثلهم؟” سأل مؤله من عرق ادني وهو ينظر إلى البنفسج بريبة. من الواضح أنه لم يصدق قصة بنفسج.

لكن لم يهم كم بدا المشهد جميل ، فقد تم دفنهم في التربة ، مما جعل المشهد بأكمله مزعج إلى حد ما.

“إنه مخيف.” حدق هان سين قليلا بينما كان يتحدث. كان يفحص الهة الزهور نصف المدفونة ، لكنه بدا وكأنه لاحظ شيئ.

لم يستمر بنفسج بحجب المعلومات. و لأول مرة منذ أن قابلوه ، شرح بنفسج ما حدث بالكامل.

“لا يمكنني اخراجهم. قد تبدو التربة طبيعية ، لكنها متينة للغاية.” أجاب بنفسج: “لا يمكنك الحفر في هذه الأرض ، بل قد تؤذي من في التربة”.

كان الهة الزهور جيدين في البستنة ، وقد اكتشفوا حديقة الفضاء منذ فترة طويلة. و هي مكان مناسب لنمو العديد من نباتات المتغير. لقد ظنوا أنهم حالفهم الحظ ، لكنهم سرعان ما اكتشفوا أن هناك خطأ ما في الفضاء المتغير.

لكن لم يهم كم بدا المشهد جميل ، فقد تم دفنهم في التربة ، مما جعل المشهد بأكمله مزعج إلى حد ما.

دفن زعيم الهة الزهور نفسه في حقول الزهور ، تماماً مثل ما يرونه الآن.

“لا أدري، فقط انا ظللت بخير. لا أشعر بأي خطر. ولا أعرف لماذا حدث هذا. لهذا أتوسل إليكم جميعاً لإنقاذ شعبي.” قال بنفسج بنظرة جدية: “لن نتراجع عن كلمتنا أبداً”.

لم يعرف الهة الزهور سبب قيام زعيمهم بذلك ، لكنهم اكتشفوا في النهاية ما يجري. كانوا بحاجة إلى ارضاء الحديقة نفسها. و بين الحين والآخر ، كانوا سيقدمون القرابين إلى الحديقة. و بهذه الطريقة ، لن تعبث الحديقة بعقولهم بعد الآن. طالما أنهم أبقوا الحديقة راضية ، فلن يجبر أي من الهة الزهور على دفن أنفسهم.

“ماذا حدث لشعبك؟ هل يمكنك شرحه لنا الآن؟” سأل باي وانجي ناظراً إلى الرؤوس البارزة من حقول الزهور.

ولكن مع مرور الوقت ، بدا أن جوع حديقة الفضاء يزداد. واحتاج الأمر لمزيد من الجينات المتغيرة لدعمها. و قبل شهرين كانت التضحية التي دفنوها في حقول الزهور عديمة الجدوى. فجأة قام زعيم الهة الزهور والعديد من النخب بحفر ثقوب في الحقل ودفنوا أنفسهم هناك.

رأوا العديد من الرجال والنساء مدفونين في الحقل بأجسادهم. و فقط نصف رؤوسهم كانت معلقة فوق التربة. و كان لكل منهم زهرة على رؤوسهم. كان بعض الزور من الفاونيا ، والبعض الآخر يشبه الأقحوان.  كانت كل زهرة فريدة من نوعها ، وبدت جميعها وكأنها تتفتح.

و بصرف النظر عن البنفسج ، تم دفن كل اله زهور هناك.

جرب النخب العديد من الاشياء ، لكن كل محاولة لحل هذا اللغز باءت بالفشل. لم يتمكنوا من تحرير سكان حقول الزهور.

“لماذا لم تدفن نفسك مثلهم؟” سأل مؤله من عرق ادني وهو ينظر إلى البنفسج بريبة. من الواضح أنه لم يصدق قصة بنفسج.

“إنه مخيف.” حدق هان سين قليلا بينما كان يتحدث. كان يفحص الهة الزهور نصف المدفونة ، لكنه بدا وكأنه لاحظ شيئ.

“لا أدري، فقط انا ظللت بخير. لا أشعر بأي خطر. ولا أعرف لماذا حدث هذا. لهذا أتوسل إليكم جميعاً لإنقاذ شعبي.” قال بنفسج بنظرة جدية: “لن نتراجع عن كلمتنا أبداً”.

ركز العديد من النخب على المهمة بكثافة محموم. لقد فكروا في جميع أنواع الأساليب ، في محاولة لإخراج الهة الزهور نصف المدفونين. لكن جهودهم لم تحقق شيئ. كانت كل محاولاتهم غير مثمرة.

“هل حاولت اخراجهم؟” سأل نخبة من رتبة الملك.

 

كان هذا السؤال نوعا ما بلا معنى. تم دفن الهة الزهور هناك لفترة من الوقت. لابد أن (بنفسج) جرب كل شيء بالفعل بنفسج , والا فلما سيتواصل مع مؤلهين غريبين فقط إذا لم يكن لديه خيار آخر. لقد استنفد الرجل جميع خياراته.

كان الجميع يطلق صفارات الإنذار في رؤوسهم. و اتبعوا بنفسج بحذر أثناء تحليقهم عبر حديقة الفضاء ، لكنهم لم يروا أي شيء خطير حولهم.

“لا يمكنني اخراجهم. قد تبدو التربة طبيعية ، لكنها متينة للغاية.” أجاب بنفسج: “لا يمكنك الحفر في هذه الأرض ، بل قد تؤذي من في التربة”.

“نعم.” أومأ البنفسج مرة أخرى. من الواضح أنه لم يكن ينوي إخفاء أي شيء.

حاول أحد النخب حفر حفنة من التربة. و اتسعت عيون كل من يراقب. لم يتمكن الملوك ، وحتى المؤلهون ، من جمع القوة الكافية لاقتلاع جزء من العشب.

“لا يمكنني اخراجهم. قد تبدو التربة طبيعية ، لكنها متينة للغاية.” أجاب بنفسج: “لا يمكنك الحفر في هذه الأرض ، بل قد تؤذي من في التربة”.

“أي نوع من التربة هذا؟ لما تبدوا بهذه الصلابة؟ ” سأل نخبة من رتبة الملك بصدمة.

“هل حاولت اخراجهم؟” سأل نخبة من رتبة الملك.

“لا أعرف، عندما حفروا الثقوب لدفن أنفسهم ، لم يبدوا الأمر بهذه الصعوبة. لكن عندما حاولت إخراجهم ، لم أستطع إزاحة ولو قطعة صغيرة من الأرض … “شرح بنفسج الوضع لهم مرة اخري.

“لن أكذب عليك ، سيدي ولي العهد.” قال بنفسج وهو يشير إلى الرؤوس نصف المدفونة في الحقل ” كل الهة الزهور ماعداي أنا ، هنا”.

جرب النخب العديد من الاشياء ، لكن كل محاولة لحل هذا اللغز باءت بالفشل. لم يتمكنوا من تحرير سكان حقول الزهور.

“أي نوع من التربة هذا؟ لما تبدوا بهذه الصلابة؟ ” سأل نخبة من رتبة الملك بصدمة.

ركز العديد من النخب على المهمة بكثافة محموم. لقد فكروا في جميع أنواع الأساليب ، في محاولة لإخراج الهة الزهور نصف المدفونين. لكن جهودهم لم تحقق شيئ. كانت كل محاولاتهم غير مثمرة.

“هناك شئ غير صحيح. كيف سافرنا كل هذا الطريق بدون ان نواجه بعد اله زهور واحد آخر؟ ” عبس الملك شي تشينغ وخفض صوته للتحدث مع هان سين.

حتى أن إحد النخب المؤلهة أمسك برأس اله زهور ليسحبه. فكادت رقبة الهة الزهور أن تنكسر ، ولكن جسده لم يتحرك لشبر واحد.

دفن زعيم الهة الزهور نفسه في حقول الزهور ، تماماً مثل ما يرونه الآن.

كانت النخب هناك لإنقاذ الناس وليس قتلهم. لذلك توقف النخبة المؤلهة عن محاولة إخراج الرأس.

2779 مدفون

“سان مو ، ماذا برأيك يحدث هنا؟” استدار الملك شي تشينغ وسأل هان سين. لم يعرف ماذا يفعل مع الهة الزهور نصف المدفونين.

“أي نوع من التربة هذا؟ لما تبدوا بهذه الصلابة؟ ” سأل نخبة من رتبة الملك بصدمة.

“إنه مخيف.” حدق هان سين قليلا بينما كان يتحدث. كان يفحص الهة الزهور نصف المدفونة ، لكنه بدا وكأنه لاحظ شيئ.

بنفسج وباي وانجي حدقا في بعضهما البعض. و لم ينظرا بعيداً. وتابع بنفسج قائلاً: “على الرغم من أنني كذبت بشأن السبب ، إلا أنني أعتزم حقاً أن أقدم لك الجائزة التي وعدت بها. إذا تمكن أي منكم من إنقاذ شعبي ، فنحن على استعداد لتوقيع عقد يقدم نصف مساحة حديقة الفضاء “.

“غريب. يبدو الأمر كما لو أن حديقة الفضاء بأكملها تطلق قوة حياة … ماذا لو كانت حديقة الفضاء نفسها مخلوق عملاق؟ ” عندما وصل هان سين لهذه الفكرة، حتي هو نفسه لم يصدق الامر.

كانت الحقول مشهد لا يوصف. لقد زرعت الهة الزهور في التربة بقدر ما يمكن للعين أن تراه.  كان هناك الملايين منهم. ومع ظهور الأزهار الصغيرة من رأس كل واحد منهم ، كونوا مشهد جميل للغاية.

________________________________________

كان هذا موطن الهة الزهور. حتى لو حدث شيء ما ، فعليهم مواجهة أعضاء آخرين من عرق بنفسج.

 

رأوا العديد من الرجال والنساء مدفونين في الحقل بأجسادهم. و فقط نصف رؤوسهم كانت معلقة فوق التربة. و كان لكل منهم زهرة على رؤوسهم. كان بعض الزور من الفاونيا ، والبعض الآخر يشبه الأقحوان.  كانت كل زهرة فريدة من نوعها ، وبدت جميعها وكأنها تتفتح.

لم يسأل باي وانجي كيف انتهى الأمر بالهة الزهور في مثل هذا الموقف الغريب. بدلاً من ذلك ، سأل بنفسج ، “قبل أن تغادر حديقة الفضاء ، هل تم دفنهم بالفعل بهذه الطريقة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط