سخط تشانغ شوان
الفصل 625: سخط تشانغ شوان
لم يمنح لوه تشاو فرصة لشرح نفسه ، استمر تشانغ شوان.
ترجمة: أحمد زكريا ، تدقيق: آش لي
أومأ تشانغ شوان برأسه ، والتفت إلى ولي العهد وو تشن ، وشبك قبضته. “لقد اعترف لوه شي بالفعل بهذا الأمر ، لذلك أعتقد أنني لست بحاجة إلى الاستمرار!”
عند سماع هذه الكلمات ، ارتعش وجه وو تشن.
أين كبريائك؟
“أنا…”
“ما هو الخطأ؟ لا يمكن أن يكون أنك لم تجهز أي شيء على الإطلاق؟”
أغمق وجه هونغ شي.
لم يكن يتوقع أن يكون الطرف الآخر شرسًا جدًا ، حيث أخرج عن قصد كل كنوزهم أولاً قبل محاصرته.
عندما سمع أن إمبراطورية هونغ فنغ لا تستطيع أخذ هديتها في الوقت الحالي ، سخر لوه تشاو ببرود ، “صعب؟ ماذا تقصد بذلك؟ هل تحاول أن تجعل من صاحب السمو و وو شي أحمقان؟”
متى أخذ لوه تشاو أشيائي؟ لماذا لست على علم به؟
كان الثلاثة الآخرون قد حصلوا على هدايا عالية الجودة للغاية ، لكنه لم يجهز أي شيء على الإطلاق. لم يستطع إخراج أي شيء حتى لو أراد ذلك!
“هل تحداك هونغ شي في مواجهة المعلم الرئيسي؟”
متى أخذ لوه تشاو أشيائي؟ لماذا لست على علم به؟
في حين أن عدم تقديم هدية قد لا يكون له تأثير حاسم على تخصيص الفتحات، نظرًا لأن الجميع قد قدم هدية وهو لم يفعل ، فقد يثير ذلك استياء وو شي وبالتالي ولي العهد بدوره!
“أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن توضح كلماتك!”
نظر يي تشيان و وو تشن إلى بعضهما البعض و سعلوا.
إلى جانب ذلك ، كان من الواضح أن الطرف الآخر كان يسخر منه بالفعل. لا يمكنه أن يجلس ساكنًا ويسمح للطرف الآخر بالسخرية منه ، أليس كذلك؟
نظرًا لأن مواجهة المعلم الرئيسي تتطلب من الشخص تنشيط شعاره من خلال دمه وإرسال طلب إلى المقر مسبقًا ، فلن يكون من الصعب للغاية النظر في الأمر. وبالتالي ، لم تكن هناك حاجة لإخفائها.
“ما هو الخطأ؟ لا يمكن أن يكون أنك لم تجهز أي شيء على الإطلاق؟”
أين كبريائك؟
“هل أنت جاد؟ لقد أخبرتك بعد ظهر اليوم أن وو شي والآخرين سيحضرون المأدبة ، واعتقدت أن سبب وصولك متأخرًا هو حتى تتمكن من تحضير شيء ما. هل كنت مخطئًا؟”
قلت لك ألا تتكلم عنها؟
“أنت تعلم أننا نلتقي بالضيوف الكرام ومع ذلك أتيت خالي الوفاض ، أين أخلاقك؟”
قال تشانغ شوان بشراسة ، “هونغ شي و فنغ شي كلاهما معلمان من فئة 5 نجوم من الدرجة الدنيا ، ومزارعو المرحلة الابتدائية بشري سامي دان-6… أعتقد أنه لا أحد هنا لديه أي مخاوف في الموافقة على أنهما متطابقان بشكل متساوٍ ، أليس كذلك؟ ”
تجمد لوه تشاو مرة أخرى. حاول أن يشرح نفسه ، لكنه وجد نفسه يقاطعه الشاب مرة أخرى. “ما مدى الإصابة الخطيرة التي يجب أن يكون المعلم الرئيسي الحاصل عليها من فئة 5 نجوم ، والمزارع متسامي دان-6 المتعالي ، غير قادر على القتال مع أي شخص خلال السنوات العشر القادمة؟”
لوه تشاو ، تشن يو ، وفنغ يو شمتوا عند رؤية وجه هونغ شي يغمق ببطء.
لقد أخبروا هونغ شي بالفعل عن الضيوف الكرام الأربعة ، لكنهم بالطبع تجاهلوا الجزء المتعلق بالهدايا.
ومع ذلك ، ركض هذا الزميل بثقة إلى ولي العهد ووو شي ليحكموا في هذه القضية. ماذا كان يريد ان يصل الى؟
“هذا… هذا صحيح!”
“همم؟”
ترنح لوه تشاو وكاد ينفث الدماء.
كما هو متوقع ، عند سماع كلمات الثلاثي ، عبس ولي العهد يي تشيان في استياءه.
تبا ما هذا الرفيق يفعل؟ في منتصف الاستجواب ، يتوقف ببساطة ويقول إنني اعترفت بالفعل بالجريمة ، لذا فهو لا يحتاج إلى مزيد من الكلام؟
على الرغم من أنه لم يفكر كثيرًا في الهدايا ، إلا أنه شعر أنه من غير المناسب أن تأتي إمبراطورية هونغ فنغ خالي الوفاض عندما أحضر الآخرون مثل هذه الهدايا القيمة.
ثلاثة معلمين بارزين يضربون آخر في الفناء… هل تعتقد أننا نوع من الأشرار؟
بعد رؤية هونغ شي يضرب فنغ شي ، شعر بالغضب والسخط على فنغ شي ، لذلك تحدى هونغ شي في مواجهة المعلم الرئيسي.
“لقد وصلت لتوي اليوم ، لذلك لا يزال العنصر…”
كما هو متوقع ، عند سماع كلمات الثلاثي ، عبس ولي العهد يي تشيان في استياءه.
شعر هونغ شي بنظراته تزداد حدة ، وأصبحت نغمة الاستجواب أكثر حدة ووضوحًا ، واحمرار وجه هونغ شي وخنقه. كان على وشك أن يقول إن الهدية لم تكن جاهزة بعد عندما ظهر صوت غير مبال بجانبه.
“بالنظر إلى أنهم يتمتعون بقدر متساوٍ من الثقافة وخضعوا لمواجهات معلم رئيسي ، والنظر في مدى الضرر الذي تعرض له فنغ شي للضرب ، إلى أي مدى تعتقد أن أداء هونغ شي سيكون جيدًا؟”
“بالطبع ، أعدت إمبراطورية هونغ فنغ الخاصة بنا هديتنا أيضًا…”
“أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن توضح كلماتك!”
في هذه المرحلة ، امتلأت عيون تشانغ شوان فجأة بالسخط والغضب ، كما لو أنه عانى من ظلم لا يوصف. “في الواقع ، أخبرني هونغ شي ألا أتحدث عن ذلك ، لكنني ببساطة لا أستطيع أن أشاهده بهدوء وهو يتعرض للظلم…”
عند سماع هذه الكلمات ، أصيبت هونغ شي بالذعر واستدار بسرعة للنظر إلى أصل الصوت. جاء من الشاب الجالس بجانبه ، تشانغ شوان.
ثلاثة معلمين بارزين يضربون آخر في الفناء… هل تعتقد أننا نوع من الأشرار؟
“تشانغ شي ، لم أعد أي شيء على الإطلاق…”
ارتعش وجه هونغ شي على الفور ، وأرسل على عجل رسالة توارد خواطر لإيقاف تشانغ شوان.
أين كبريائك؟
كان من الأشياء التي يمكن الاستهزاء بها لعدم إعداد أي شيء ، ولكن الادعاء بأنهم قد أعدوا شيئًا ولكنهم غير قادرين على إنتاجه ، فسيكون ذلك أكثر إحراجًا!
لوه تشاو ، تشن يو ، وفنغ يو شمتوا عند رؤية وجه هونغ شي يغمق ببطء.
يجب على المرء أن يعرف أن هدايا الثلاثة السابقة قد مهدت الطريق بالفعل. إذا كانوا سيخرجون شيئًا باهتًا في القيمة الآن ، فسيظلون محرجين لأنفسهم فقط.
الادعاء بأنهم أعدوا هدية ولكنهم غير قادرين على إخراجها. الأخ الأكبر ، كيف تنوي إنهاء هذا الأمر؟
“أوه؟ بما أنك أعددت شيئًا ما ، فلماذا لا تخرجه حتى نتمكن من إلقاء نظرة عليه؟”
كما هو متوقع ، عند سماع كلمات الثلاثي ، عبس ولي العهد يي تشيان في استياءه.
عند سماع الشخص الذي لديه أدنى مستوى زراعة يتدخل في محادثتهما ، كان لوه تشاو يتأرجح ببرود.
في حين أن عدم تقديم هدية قد لا يكون له تأثير حاسم على تخصيص الفتحات، نظرًا لأن الجميع قد قدم هدية وهو لم يفعل ، فقد يثير ذلك استياء وو شي وبالتالي ولي العهد بدوره!
“أخرجها؟” هز تشانغ شوان رأسه. “أخشى أن يكون الأمر صعبًا بعض الشيء الآن.”
عندما سمع أن إمبراطورية هونغ فنغ لا تستطيع أخذ هديتها في الوقت الحالي ، سخر لوه تشاو ببرود ، “صعب؟ ماذا تقصد بذلك؟ هل تحاول أن تجعل من صاحب السمو و وو شي أحمقان؟”
“لقد قال مثل هذه الكلمات ولكن…”
تأرجح جسد هونغ شي أيضًا بشكل ضعيف ، وشعر فجأة برأسه يدور.
تجمد لوه تشاو مرة أخرى. حاول أن يشرح نفسه ، لكنه وجد نفسه يقاطعه الشاب مرة أخرى. “ما مدى الإصابة الخطيرة التي يجب أن يكون المعلم الرئيسي الحاصل عليها من فئة 5 نجوم ، والمزارع متسامي دان-6 المتعالي ، غير قادر على القتال مع أي شخص خلال السنوات العشر القادمة؟”
الادعاء بأنهم أعدوا هدية ولكنهم غير قادرين على إخراجها. الأخ الأكبر ، كيف تنوي إنهاء هذا الأمر؟
إذا كانوا غير قادرين حقًا على إنتاج أي شيء في هذه المرحلة ، فلن يشعر وو شي بالإهانة فحسب ، بل سيكون ولي العهد بالتأكيد مستاءً منهم أيضًا. مع هذا ، يمكن حتى لأحمق أن يخبرنا كيف سيتم توزيع فتحات بحيرة التطهير لاحقًا.
“ما الذي تتحدث عنه؟ من الأفضل أن توضح الأمور الآن …”
نظر ولي العهد ووو شي إلى بعضهما البعض بعبوس عميق محفور على جباههما.
الفصل 625: سخط تشانغ شوان
لم يمنح لوه تشاو فرصة لشرح نفسه ، استمر تشانغ شوان.
مجرد حقيقة أن زميلًا في أوائل العشرينات من عمره يمكن أن يصل إلى المراكز الثلاثة الأولى قد تركه بالفعل في حيرة من أمره. ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالذات ، ادعى نفس الزميل أن لديهم شيئًا مُجهزًا لكنهم لا يستطيعون التخلص منه في الوقت الحالي. لقد تركهم هذا مذهولين. لم يكن لديهم أي فكرة عما كان الطرف الآخر على وشك القيام به.
لكي تكذب بشكل صارخ هكذا ، هل أنت متأكد من أنك معلم رئيسي؟
نفس الشيء ينطبق على با جيانغهاي و لو شوان أيضًا.
لقد كانوا مع هونغ شي طوال فترة ما بعد الظهر ، وكانوا يعرفون أكثر من أي شخص ما إذا كانت هناك هدية معدة أم لا. إذا لم يتمكنوا من إخراج أي شيء في هذه اللحظة ، ألن يضعهم ذلك في موقف صعب؟
“علمت أنك لن تعترف بذلك…”
تنهد بعمق ، هز تشانغ شوان رأسه. وقف وشد قبضته تجاه ولي العهد وو شي. “آمل أن يتمكن سموك و وو شي من معالجة شكوى هونغ شي!”
“أنا مجرد معلم متواضع من فئة 4 نجوم من تحالف مملكة ميرادا. حتى لو قام شخص ما بتضخيم شجاعي ، فلن أجرؤ على جعل صاحب السمو و وو شي حمقى!”
“همم؟”
متجاهلاً النظرات المحيرة من الحشد ، ضحك تشانغ شوان بخفة واستدار إلى لو تشاو. “لوه شي ، لقد ألقيت نظرة فاحصة على الهدية التي أعدتها هونغ شي بصعوبة كبيرة. ألم يحن الوقت لإعادتها؟”
“آه؟”
مذهول ، بشرة لوه تشاو أغمقت على الفور. “ماذا قلت؟ ماذا تقصد بإلقاء نظرة جيدة؟ متى أخذت هدية هونغ شي؟”
مجرد حقيقة أن زميلًا في أوائل العشرينات من عمره يمكن أن يصل إلى المراكز الثلاثة الأولى قد تركه بالفعل في حيرة من أمره. ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالذات ، ادعى نفس الزميل أن لديهم شيئًا مُجهزًا لكنهم لا يستطيعون التخلص منه في الوقت الحالي. لقد تركهم هذا مذهولين. لم يكن لديهم أي فكرة عما كان الطرف الآخر على وشك القيام به.
تبا ما هذا الرفيق يفعل؟ في منتصف الاستجواب ، يتوقف ببساطة ويقول إنني اعترفت بالفعل بالجريمة ، لذا فهو لا يحتاج إلى مزيد من الكلام؟
“علمت أنك لن تعترف بذلك…”
لكي تكذب بشكل صارخ هكذا ، هل أنت متأكد من أنك معلم رئيسي؟
تنهد بعمق ، هز تشانغ شوان رأسه. وقف وشد قبضته تجاه ولي العهد وو شي. “آمل أن يتمكن سموك و وو شي من معالجة شكوى هونغ شي!”
كان من الواضح أن هونغ شي كان هو الذي ذهب ليهزم فنغ شي! كيف تحولت فجأة إلى إصابة فنغ شي وهونغ شي بجروح متساوية في مبارزة ، وأصبحت شخصًا حقيرًا ضرب في وقت ضعفه؟
“تولي شكوى هونغ شي؟ طالما يمكنك إثبات قضيتك ، سنكون أكثر من راغبين في تحقيق العدالة لهونغ شي!”
إلى جانب ذلك ، كان من الواضح أن الطرف الآخر كان يسخر منه بالفعل. لا يمكنه أن يجلس ساكنًا ويسمح للطرف الآخر بالسخرية منه ، أليس كذلك؟
بدلاً من ولي العهد ، كان وو شي هو الذي ضحك وأجاب على كلمات تشانغ شوان.
“لكم أعمق امتناني…”
“بما أنك لن تعترف بذلك ، دعني أسألك. في وقت سابق بعد ظهر هذا اليوم ، لم تقم فقط بتحدي هونغ شي في مواجهة المعلم الرئيسي ، لقد فعل فنغ شي نفس الشيء أيضًا ، هل أنا على حق؟”
استجوب تشانغ شوان يوم.
أومأ برأسه ، أعاد تشانغ شوان انتباهه إلى لو تشاو مرة أخرى. “بما أن وو شي قد وافق بالفعل على معالجة شكوانا… لوه شي ، هل تجرؤ على مطابقة البيانات معي؟”
نتحدث عن ماذا؟
قال تشانغ شوان بشراسة ، “هونغ شي و فنغ شي كلاهما معلمان من فئة 5 نجوم من الدرجة الدنيا ، ومزارعو المرحلة الابتدائية بشري سامي دان-6… أعتقد أنه لا أحد هنا لديه أي مخاوف في الموافقة على أنهما متطابقان بشكل متساوٍ ، أليس كذلك؟ ”
“مطابقة البيانات؟ لماذا لا أجرؤ على ذلك؟”
“حسنًا ، إذا قلت ذلك…”
عندما رأى لوه تشاو مدى ثقة الشاب الذي كان أمامه ، كان مذهولًا.
مجرد حقيقة أن زميلًا في أوائل العشرينات من عمره يمكن أن يصل إلى المراكز الثلاثة الأولى قد تركه بالفعل في حيرة من أمره. ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالذات ، ادعى نفس الزميل أن لديهم شيئًا مُجهزًا لكنهم لا يستطيعون التخلص منه في الوقت الحالي. لقد تركهم هذا مذهولين. لم يكن لديهم أي فكرة عما كان الطرف الآخر على وشك القيام به.
بينما كان على دراية بهونج شي ، كان كلاهما يحكم مناطق مختلفة ونادرًا ما كانا على اتصال. فكيف يمكنه أن يأخذ غرض الطرف الآخر؟
أومأ تشانغ شوان برأسه ، والتفت إلى ولي العهد وو تشن ، وشبك قبضته. “لقد اعترف لوه شي بالفعل بهذا الأمر ، لذلك أعتقد أنني لست بحاجة إلى الاستمرار!”
ومع ذلك ، ركض هذا الزميل بثقة إلى ولي العهد ووو شي ليحكموا في هذه القضية. ماذا كان يريد ان يصل الى؟
“هذا… هذا صحيح!”
بصراحة ، حتى هونغ شي نفسه كان يشعر ببعض الجنون في هذه اللحظة.
كان هونغ شي أكثر ضياعًا. كانت قفزة تشانغ شي في المنطق كبيرة جدًا لدرجة أنه لم يستطع فهم ما يجري.
متى أخذ لوه تشاو أشيائي؟ لماذا لست على علم به؟
لوه تشاو ، تشن يو ، وفنغ يو شمتوا عند رؤية وجه هونغ شي يغمق ببطء.
أومأ الحشد.
“جيد!”
“بما أنك لن تعترف بذلك ، دعني أسألك. في وقت سابق بعد ظهر هذا اليوم ، لم تقم فقط بتحدي هونغ شي في مواجهة المعلم الرئيسي ، لقد فعل فنغ شي نفس الشيء أيضًا ، هل أنا على حق؟”
رفع بصره ، ابتسم تشانغ شوان. “هل لي أن أؤكد ما إذا كان هونغ شي قد ذهب إلى مسكنك للبحث عنك في وقت سابق اليوم؟”
“لكم أعمق امتناني…”
نظر ولي العهد ووو شي إلى بعضهما البعض بعبوس عميق محفور على جباههما.
“هذا صحيح!”
“آه؟” اتسعت عيني هونغ شي في حالة صدمة.
أومأ لوه تشاو.
كان هونغ شي أكثر ضياعًا. كانت قفزة تشانغ شي في المنطق كبيرة جدًا لدرجة أنه لم يستطع فهم ما يجري.
كان هونغ شي قد دخل إلى مسكنه علانية ، لذلك لن يكون من الصعب للغاية التحقق من هذا الأمر. لن يكون قادرًا على إخفاء ذلك حتى لو أراد ذلك. إلى جانب ذلك ، جاء الطرف الآخر للبحث عنه فقط. هذا لا يمكن أن يكون بمثابة دليل قاطع على أنه أخذ هدية الطرف الآخر!
في هذه المرحلة ، بدا تشانغ شوان غاضبًا جدًا لدرجة أنه إذا استمر في التحدث ، فقد تبدأ الدموع الغاضبة في التدفق من عينيه.
ما الذي اعترفت به بحق…
“هل تحداك هونغ شي في مواجهة المعلم الرئيسي؟”
شعر هونغ شي بنظراته تزداد حدة ، وأصبحت نغمة الاستجواب أكثر حدة ووضوحًا ، واحمرار وجه هونغ شي وخنقه. كان على وشك أن يقول إن الهدية لم تكن جاهزة بعد عندما ظهر صوت غير مبال بجانبه.
تنهد بعمق ، هز تشانغ شوان رأسه. وقف وشد قبضته تجاه ولي العهد وو شي. “آمل أن يتمكن سموك و وو شي من معالجة شكوى هونغ شي!”
تمامًا كما كان لوه تشاو محتاراً إلى أين كان هذا يذهب ، بدا صوت الطرف الآخر مرة أخرى.
“هل أنت جاد؟ لقد أخبرتك بعد ظهر اليوم أن وو شي والآخرين سيحضرون المأدبة ، واعتقدت أن سبب وصولك متأخرًا هو حتى تتمكن من تحضير شيء ما. هل كنت مخطئًا؟”
متجاهلاً النظرات المحيرة من الحشد ، ضحك تشانغ شوان بخفة واستدار إلى لو تشاو. “لوه شي ، لقد ألقيت نظرة فاحصة على الهدية التي أعدتها هونغ شي بصعوبة كبيرة. ألم يحن الوقت لإعادتها؟”
“هذا… هذا صحيح!”
بعد لحظة من التردد ، أومأ لوه تشاو.
بعد رؤية هونغ شي يضرب فنغ شي ، شعر بالغضب والسخط على فنغ شي ، لذلك تحدى هونغ شي في مواجهة المعلم الرئيسي.
“من الجيد أنك اعترفت بذلك. لست مضطرًا لمزيد من التفاصيل بعد ذلك!”
نظرًا لأن مواجهة المعلم الرئيسي تتطلب من الشخص تنشيط شعاره من خلال دمه وإرسال طلب إلى المقر مسبقًا ، فلن يكون من الصعب للغاية النظر في الأمر. وبالتالي ، لم تكن هناك حاجة لإخفائها.
“تولي شكوى هونغ شي؟ طالما يمكنك إثبات قضيتك ، سنكون أكثر من راغبين في تحقيق العدالة لهونغ شي!”
“من الجيد أنك اعترفت بذلك. لست مضطرًا لمزيد من التفاصيل بعد ذلك!”
في هذه المرحلة ، بدا تشانغ شوان غاضبًا جدًا لدرجة أنه إذا استمر في التحدث ، فقد تبدأ الدموع الغاضبة في التدفق من عينيه.
أومأ تشانغ شوان برأسه ، والتفت إلى ولي العهد وو تشن ، وشبك قبضته. “لقد اعترف لوه شي بالفعل بهذا الأمر ، لذلك أعتقد أنني لست بحاجة إلى الاستمرار!”
“ما الذي تتحدث عنه؟ من الأفضل أن توضح الأمور الآن …”
“جيد!”
ارتعش وجه هونغ شي على الفور ، وأرسل على عجل رسالة توارد خواطر لإيقاف تشانغ شوان.
أمسك لوه تشاو شعره بجنون.
بعد رؤية هونغ شي يضرب فنغ شي ، شعر بالغضب والسخط على فنغ شي ، لذلك تحدى هونغ شي في مواجهة المعلم الرئيسي.
إلى جانب ذلك ، كان من الواضح أن الطرف الآخر كان يسخر منه بالفعل. لا يمكنه أن يجلس ساكنًا ويسمح للطرف الآخر بالسخرية منه ، أليس كذلك؟
تبا ما هذا الرفيق يفعل؟ في منتصف الاستجواب ، يتوقف ببساطة ويقول إنني اعترفت بالفعل بالجريمة ، لذا فهو لا يحتاج إلى مزيد من الكلام؟
ما الذي اعترفت به بحق…
أومأ الحشد.
تأرجح جسد هونغ شي أيضًا بشكل ضعيف ، وشعر فجأة برأسه يدور.
كان هونغ شي أكثر ضياعًا. كانت قفزة تشانغ شي في المنطق كبيرة جدًا لدرجة أنه لم يستطع فهم ما يجري.
“أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن توضح كلماتك!”
نظر يي تشيان و وو تشن إلى بعضهما البعض و سعلوا.
نظر ولي العهد ووو شي إلى بعضهما البعض بعبوس عميق محفور على جباههما.
“حسنًا. منذ أن طُلب مني توضيح كلامي ، آمل ألا أعاقب و احاسب على العصيان بسبب التحدث ضد معلم ذي رتبة أعلى!”
لقد كانوا مع هونغ شي طوال فترة ما بعد الظهر ، وكانوا يعرفون أكثر من أي شخص ما إذا كانت هناك هدية معدة أم لا. إذا لم يتمكنوا من إخراج أي شيء في هذه اللحظة ، ألن يضعهم ذلك في موقف صعب؟
في هذه المرحلة ، امتلأت عيون تشانغ شوان فجأة بالسخط والغضب ، كما لو أنه عانى من ظلم لا يوصف. “في الواقع ، أخبرني هونغ شي ألا أتحدث عن ذلك ، لكنني ببساطة لا أستطيع أن أشاهده بهدوء وهو يتعرض للظلم…”
“آه؟” اتسعت عيني هونغ شي في حالة صدمة.
عند سماع هذه الكلمات ، أصيبت هونغ شي بالذعر واستدار بسرعة للنظر إلى أصل الصوت. جاء من الشاب الجالس بجانبه ، تشانغ شوان.
قلت لك ألا تتكلم عنها؟
نتحدث عن ماذا؟
بعد رؤية هونغ شي يضرب فنغ شي ، شعر بالغضب والسخط على فنغ شي ، لذلك تحدى هونغ شي في مواجهة المعلم الرئيسي.
“هونغ شي شخص طيب وصادق ضعيف في الكلام. من أجل سمعة إمبراطورية هوانيو ، كان ينوي إبقاء الأمر سراً. ومع ذلك ، بصفتي مبتدئًا ، لا يمكنني المشاهدة بهدوء لأنه يتعرض للظلم بهذه الطريقة… “تابع تشانغ شوان.
ما الذي اعترفت به بحق…
عند سماع هذه الكلمات ، ارتعش وجه وو تشن.
“ث تبا! ماذا قلت؟ لقد تغلبنا على هونغ شي؟”
طيب وصادق ، لا أستطيع أن أقول أي شيء عن ذلك… لكن ضعيف بالكلمات؟ من الواضح أنك تكذب من خلال أسنانك! ليس الأمر كما لو أنني لم أرَ كيف كاد لوه تشاو والآخرون أن يُغمى عليهم من الغضب الآن.
أومأ الحشد.
طيب وصادق ، لا أستطيع أن أقول أي شيء عن ذلك… لكن ضعيف بالكلمات؟ من الواضح أنك تكذب من خلال أسنانك! ليس الأمر كما لو أنني لم أرَ كيف كاد لوه تشاو والآخرون أن يُغمى عليهم من الغضب الآن.
من ناحية أخرى ، كان لوه تشاو يرتجف من الغضب. وكلما استمع إلى كلمات الشاب ، ازداد غضبه. في النهاية ، وصل غضبه إلى نقطة الانفجار.
“توقف عن إخراج كل هذا الهراء وتناول الموضوع مباشرة!”
ما الذي اعترفت به بحق…
“حسنًا ، إذا قلت ذلك…”
نظر ولي العهد ووو شي إلى بعضهما البعض بعبوس عميق محفور على جباههما.
كما لو أنه حشد عزمه وشجاعته ، غضب تشانغ شوان وقال: “في وقت سابق من بعد ظهر هذا اليوم ، ذهب هونغ شي لمناقشة بعض الأشياء مع سادة الجناح الثلاثة الآخرين. ومع ذلك ، لم يتعاون الثلاثة على واحد فقط. للتغلب على هونغ شي… حتى أنهم سرقوا الهدية التي أعدها مسبقًا! ”
هل فمك قادر على النطق حتى بأدنى حقيقة؟
“ث تبا! ماذا قلت؟ لقد تغلبنا على هونغ شي؟”
ترنح لوه تشاو وكاد ينفث الدماء.
تغلبنا على رأسك! هونغ شي رفضت مواجهة معلمي الرئيسي ، أتذكر؟ الى جانب ذلك ، متى تعاونا لضربه؟ ناهيك عن سرقة هديته؟ سرقة رأسك!
حتى لو كنت تريد الكذب ، على الأقل اختر شيئًا أكثر تصديقًا من هذا!
نظر يي تشيان و وو تشن إلى بعضهما البعض و سعلوا.
ثلاثة معلمين بارزين يضربون آخر في الفناء… هل تعتقد أننا نوع من الأشرار؟
ناهيك عن أنني أخذت أغراضه فوق ذلك…
لم يمنح لوه تشاو فرصة لشرح نفسه ، استمر تشانغ شوان.
“هل أنت جاد؟ لقد أخبرتك بعد ظهر اليوم أن وو شي والآخرين سيحضرون المأدبة ، واعتقدت أن سبب وصولك متأخرًا هو حتى تتمكن من تحضير شيء ما. هل كنت مخطئًا؟”
“بما أنك لن تعترف بذلك ، دعني أسألك. في وقت سابق بعد ظهر هذا اليوم ، لم تقم فقط بتحدي هونغ شي في مواجهة المعلم الرئيسي ، لقد فعل فنغ شي نفس الشيء أيضًا ، هل أنا على حق؟”
“هذا…” فوجئ لوه تشاو. “كلاهما حارب بعضهما البعض في مواجهة المعلم الرئيسي ، لكن…”
قلت لك ألا تتكلم عنها؟
كان الثلاثة الآخرون قد حصلوا على هدايا عالية الجودة للغاية ، لكنه لم يجهز أي شيء على الإطلاق. لم يستطع إخراج أي شيء حتى لو أراد ذلك!
لقد قاتل فنغ شي بعضهما البعض في مواجهة المعلم الرئيسي… لكنها كانت ضرب من جانب واحد من جانب هونغ شي ، حسنًا؟
“ولكن ماذا؟ مجرد حقيقة أن المعركة وقعت يثبت كل شيء!”
“بما أنك لن تعترف بذلك ، دعني أسألك. في وقت سابق بعد ظهر هذا اليوم ، لم تقم فقط بتحدي هونغ شي في مواجهة المعلم الرئيسي ، لقد فعل فنغ شي نفس الشيء أيضًا ، هل أنا على حق؟”
قال تشانغ شوان بشراسة ، “هونغ شي و فنغ شي كلاهما معلمان من فئة 5 نجوم من الدرجة الدنيا ، ومزارعو المرحلة الابتدائية بشري سامي دان-6… أعتقد أنه لا أحد هنا لديه أي مخاوف في الموافقة على أنهما متطابقان بشكل متساوٍ ، أليس كذلك؟ ”
“هل أنت جاد؟ لقد أخبرتك بعد ظهر اليوم أن وو شي والآخرين سيحضرون المأدبة ، واعتقدت أن سبب وصولك متأخرًا هو حتى تتمكن من تحضير شيء ما. هل كنت مخطئًا؟”
أومأ الحشد.
متى أخذ لوه تشاو أشيائي؟ لماذا لست على علم به؟
بصفتك معلما زملاءًا في نفس مجال الزراعة ، لم يكن هناك بالفعل الكثير من التفاوت في براعتهم القتالية.
“بالنظر إلى أنهم يتمتعون بقدر متساوٍ من الثقافة وخضعوا لمواجهات معلم رئيسي ، والنظر في مدى الضرر الذي تعرض له فنغ شي للضرب ، إلى أي مدى تعتقد أن أداء هونغ شي سيكون جيدًا؟”
يجب على المرء أن يعرف أن هدايا الثلاثة السابقة قد مهدت الطريق بالفعل. إذا كانوا سيخرجون شيئًا باهتًا في القيمة الآن ، فسيظلون محرجين لأنفسهم فقط.
استجوب تشانغ شوان يوم.
في حين أن عدم تقديم هدية قد لا يكون له تأثير حاسم على تخصيص الفتحات، نظرًا لأن الجميع قد قدم هدية وهو لم يفعل ، فقد يثير ذلك استياء وو شي وبالتالي ولي العهد بدوره!
تجمد ولي العهد ووو تشن فجأة.
حتى لو كنت تريد الكذب ، على الأقل اختر شيئًا أكثر تصديقًا من هذا!
“لوه شي ، دعني أسألك مرة أخرى. بعد أن تشاجر هونغ شي وفنغ شي مع بعضهما البعض ، هل تقدمت على الفور للحصول على مواجهة المعلم الرئيسي؟ وهل قال هونغ شي إنه عانى من جروح خطيرة ، ولن يكون قادرًا من النضال على مدى السنوات العشر القادمة أو كلمات مشابهة لذلك؟ ”
تغلبنا على رأسك! هونغ شي رفضت مواجهة معلمي الرئيسي ، أتذكر؟ الى جانب ذلك ، متى تعاونا لضربه؟ ناهيك عن سرقة هديته؟ سرقة رأسك!
ضغط تشانغ شوان اثناء حديثه.
“لقد قال مثل هذه الكلمات ولكن…”
كان من الأشياء التي يمكن الاستهزاء بها لعدم إعداد أي شيء ، ولكن الادعاء بأنهم قد أعدوا شيئًا ولكنهم غير قادرين على إنتاجه ، فسيكون ذلك أكثر إحراجًا!
تجمد لوه تشاو مرة أخرى. حاول أن يشرح نفسه ، لكنه وجد نفسه يقاطعه الشاب مرة أخرى. “ما مدى الإصابة الخطيرة التي يجب أن يكون المعلم الرئيسي الحاصل عليها من فئة 5 نجوم ، والمزارع متسامي دان-6 المتعالي ، غير قادر على القتال مع أي شخص خلال السنوات العشر القادمة؟”
كلما تحدث تشانغ شوان ، زاد غضبه. “ولكن بالرغم من ذلك ، لا يزال لو شي يصر على تحدي هونغ شي في مواجهة المعلم الرئيسي… كيف يمكن أن يكون هونغ شي مناسبًا له في ظل هذه الحالة؟ بطبيعة الحال ، انتهى المطاف بالهدية التي أعدها في حلقة التخزين الخاصة به بعيدًا كذلك…”
قلت لك ألا تتكلم عنها؟
في هذه المرحلة ، بدا تشانغ شوان غاضبًا جدًا لدرجة أنه إذا استمر في التحدث ، فقد تبدأ الدموع الغاضبة في التدفق من عينيه.
“اللعنة عليك… متى ضربته وأخذت هديته؟ من الأفضل أن تتوقف عن الكذب…”
ترجمة: أحمد زكريا ، تدقيق: آش لي
أومأ لوه تشاو.
تمايل جسد لوه تشاو بشكل ضعيف ، وانفجر في البكاء.
ارتعش وجه هونغ شي على الفور ، وأرسل على عجل رسالة توارد خواطر لإيقاف تشانغ شوان.
كان من الواضح أن هونغ شي كان هو الذي ذهب ليهزم فنغ شي! كيف تحولت فجأة إلى إصابة فنغ شي وهونغ شي بجروح متساوية في مبارزة ، وأصبحت شخصًا حقيرًا ضرب في وقت ضعفه؟
متجاهلاً النظرات المحيرة من الحشد ، ضحك تشانغ شوان بخفة واستدار إلى لو تشاو. “لوه شي ، لقد ألقيت نظرة فاحصة على الهدية التي أعدتها هونغ شي بصعوبة كبيرة. ألم يحن الوقت لإعادتها؟”
ارتعش وجه هونغ شي على الفور ، وأرسل على عجل رسالة توارد خواطر لإيقاف تشانغ شوان.
ناهيك عن أنني أخذت أغراضه فوق ذلك…
ترنح لوه تشاو وكاد ينفث الدماء.
هل فمك قادر على النطق حتى بأدنى حقيقة؟
تنهد بعمق ، هز تشانغ شوان رأسه. وقف وشد قبضته تجاه ولي العهد وو شي. “آمل أن يتمكن سموك و وو شي من معالجة شكوى هونغ شي!”
“أنا…”
لكي تكذب بشكل صارخ هكذا ، هل أنت متأكد من أنك معلم رئيسي؟
بصراحة ، حتى هونغ شي نفسه كان يشعر ببعض الجنون في هذه اللحظة.
“لكم أعمق امتناني…”
أين كبريائك؟
