384
هوووو~
بجوار شلال في الجبال طفى دخان أسود . و الذي تشكل على الهيئة المنحنية للقائد الاسود الذي بدا جسده ضعيفًا للغاية و هو يلهث بشدة ليلتقط أنفاسه للبقاء حياً .
كان لا يزال ممسكًا الطفل الذي أصبح الآن فاقدًا للوعي بشكل كامل.
ووش ~
متجاهلاً الرهينة , إتجه القائد الأسود للشلال و بنفحة من يده قامت بنقر الماء المتدفق من الشلال , مع صوت تصدع خفيف, بدأت المياه بالهبوط ببطء إلى ان توقف الشلال بشكل كامل.
أغلقت البوابة الحجرية تلقائيا بمجرد دخول القائد , و أستأنف الشلال تدفقه فسرعان ما عاود الماء ملأ البركة الصغير .
و ظهرت دوامة في وسط البركة قامت بامتصاص ماء البركة لتكشف عن الأرض الموحلة و بوابة حجرية تغطيها الطحالب على عمق عشرة أمتار .
“لكن يا جلالة الملك …” اشتكى ملك الظل بشكل قلق.
قفز القائد الأسود مع الطفل و توقف في مكانٍ قريب , قام بتحريك بعض الاحجار والتي ادت إلى فتح البوابة الحجرية.
حينها قبل أن يخرج الرجل من خلف الستار ,وصل وميض أسود إلى القائد قام بإخرج حبة و أطعمها له
أغلقت البوابة الحجرية تلقائيا بمجرد دخول القائد , و أستأنف الشلال تدفقه فسرعان ما عاود الماء ملأ البركة الصغير .
و ظهرت دوامة في وسط البركة قامت بامتصاص ماء البركة لتكشف عن الأرض الموحلة و بوابة حجرية تغطيها الطحالب على عمق عشرة أمتار .
تقدم القائد بخطوات متعثرة إلى الأمام ماراً بشكلٍ ملتوٍ في الظلام عبر المسارت الوعرة , بدا الطفل ساكناً تماماً و بالرغم من جميع الاهتزازات لم يظهر أي من علامات الأستيقاظ .
ضاقت عيناه قليلاً ، ولوح الإمبراطور بيده ببطء: “لا مشكلة ، سأكون بالتأكيد قادرًا على ترك نهر تيانيو مستقرًا للأجيال القادمة!”
بعد مدة ليست بالطويلة , بشكل خافت ظهر ضوء شمعة من بعيد . توقفت قدما القائد قليلا و بدا عليه التردد , ولكنه سرعان ما تقدم و سار بسرعة أكبر.
“لأنني عرفت ، أن العرش هو ثلاثة أجزاء القدر ، سبعة أجزاء العمل الشاق. أنا تنين سماوي حقيقي ، ابن السماء. لا أخشى أن يأتي أمثال هوانغبو كينغتيان ليأخذوا مكاني اللائق. ومع ذلك فقد انحاز إلى زاو فان ؟ وماذا فعل زاو فان بالمقابل ؟ كان الرجل قد مات للتو وكان أول عمل له هو أخذ عشيرة يون بعيدًا عن قبضتي. وغد أناني لم يخطر بباله أبدًا فكرة إقامة جنازة. كيف يمكنه الوثوق … سعال ~ ”
في تلك الغرفة الكئبية و المظلمة و التي لا تتجاوز مساحتها بشكل عام بضع عشرات من الأمتار المربعة . بإستثناء بعض أدوات التعذيب , لم يتواجد سوى ستارة ذهبية مرت عبر مركز الغرفة و قسمتها إلى قسمين .
“هذا هو مصدر غضبي ، هممم!”
مع جلجلة الماء المنحدر من الشلال
بعد مدة ليست بالطويلة , بشكل خافت ظهر ضوء شمعة من بعيد . توقفت قدما القائد قليلا و بدا عليه التردد , ولكنه سرعان ما تقدم و سار بسرعة أكبر.
قام القائد بإلقاء الرهينة أرضاً ثم ركع أمام الستارة الذهبية :” لفد خذلتك و انتظر عقوبتي ”
“لأنني عرفت ، أن العرش هو ثلاثة أجزاء القدر ، سبعة أجزاء العمل الشاق. أنا تنين سماوي حقيقي ، ابن السماء. لا أخشى أن يأتي أمثال هوانغبو كينغتيان ليأخذوا مكاني اللائق. ومع ذلك فقد انحاز إلى زاو فان ؟ وماذا فعل زاو فان بالمقابل ؟ كان الرجل قد مات للتو وكان أول عمل له هو أخذ عشيرة يون بعيدًا عن قبضتي. وغد أناني لم يخطر بباله أبدًا فكرة إقامة جنازة. كيف يمكنه الوثوق … سعال ~ ”
” أنت فشلت ؟! ”
سرعان ما أخرجت سيما هوي منديلًا واعتنت به ، ولكن عندما غادر المنديل فم الإمبراطور ، كان مغطى ببقع الدم الحمراء.
حمل الصوت العجوز المهيب من خلف الستارة الصدمة و بدا متفاجئاً بعض الشيء :” لم أكن أتوقع أنه حتى أنت ستفشل ! تنهد …”
كما ضاعت الكلمات من القائد الذي أحنى رأسه و تنهد.
تنهد الإمبراطور طويلا ، مع ظهور وميض ضوء عميق في عينيه
فجأة شعر القائد بغشاوةٍ على عينيه كما ان قدميه كانت رخوة و أضعف من أن تحمله فسقط من فوره . و جاء الصوت من خلف الستارة مرة أخرى :” لماذا مازلت تتألم ؟”
في تلك الغرفة الكئبية و المظلمة و التي لا تتجاوز مساحتها بشكل عام بضع عشرات من الأمتار المربعة . بإستثناء بعض أدوات التعذيب , لم يتواجد سوى ستارة ذهبية مرت عبر مركز الغرفة و قسمتها إلى قسمين .
ووش ~
رفع القائد الأسود يديه وقبضهما معا بشكل رسمي إلى رجل صاحب قبعة الخيزران ، الذي هز رأسه فقط. لقد أضاف هذا النبأ الصغير فقط للحصول على بعض الفضل.
حينها قبل أن يخرج الرجل من خلف الستار ,وصل وميض أسود إلى القائد قام بإخرج حبة و أطعمها له
شخص ما مثل زاو فان ، غاشم في القوة والمكر ، ترك جميع أعدائه يشعرون بأنهم كانوا يمضغون صخرة.
بعد فترة و عندما أعتدل تنفسه , تبددت مخاوف الرجل ( الوميض) الذي يرتدي قبعة القش ثم استدار باتجاه الستارة :” من فضلك إسترخي يا سيدي , لقد أصيب إصابة خطيرة فتضرر بشدة و يحتاج فقط إلى وقت للتعافي ”
“لقد قللت من تقديرك ، إنك حقا رائع يا زاو فان ,عقلك حاد وطبيعتك قابلة للتكيف. مثل الماء تحت الجسر ، فإنك تضع كل شيء جانبًا ، وتتحد مع أعدائك. أنت رجل ذو منظور! ”
” ماذا ؟!إصابة خطيرة , تضرر بشدة ؟!”
” تنهد القائدالأسود ، “للأسف لقد ماتوا جميعاً…”
بدا الشخص الذي يقف خلف الستارة غير قادر تمامًا على تصديق أن هذا كان صحيحًا ، وصرخ قائلاً: “من ، الذي لديه القدرة ، على ضربك بالهجمات الروحية لهذا الدرجة ؟ حتى غو سان تونغ ، يجب ألا يكون لديه مثل هذه القدرة
أغلقت البوابة الحجرية تلقائيا بمجرد دخول القائد , و أستأنف الشلال تدفقه فسرعان ما عاود الماء ملأ البركة الصغير .
كان الشخص الذي خلف الستارة مدركاً تماما لتخصص القائد , الدخول و الخروج من الواقع , رغم أنه لم يتمكن من التعامل مع غو سان تونغ إلا أن القوة الغاشمة لغو سان تونغ أيضاً يجب أن تكون غير فعالة ضده.
“لأنني عرفت ، أن العرش هو ثلاثة أجزاء القدر ، سبعة أجزاء العمل الشاق. أنا تنين سماوي حقيقي ، ابن السماء. لا أخشى أن يأتي أمثال هوانغبو كينغتيان ليأخذوا مكاني اللائق. ومع ذلك فقد انحاز إلى زاو فان ؟ وماذا فعل زاو فان بالمقابل ؟ كان الرجل قد مات للتو وكان أول عمل له هو أخذ عشيرة يون بعيدًا عن قبضتي. وغد أناني لم يخطر بباله أبدًا فكرة إقامة جنازة. كيف يمكنه الوثوق … سعال ~ ”
مع ذالك لم يتمكن الشخص خلف الستارة من أن يكتشف الفاعل , حتى غو سان تونغ لا يستطيع فعل شيء , فمن في تيانيوا يمكنه النيل منه ؟!
تنهد الإمبراطور طويلا ، مع ظهور وميض ضوء عميق في عينيه
تنهد القائد الأسود بعد التأمل قليلا :”إنه زاو فان ”
تنهد القائد و عيناه تلتهمها الرهبة
” ماذا . هل يمتك هذا النوع من القدرة ؟”
سرعان ما أخرجت سيما هوي منديلًا واعتنت به ، ولكن عندما غادر المنديل فم الإمبراطور ، كان مغطى ببقع الدم الحمراء.
“هاهاها… هناك أكثر من ذلك. حتى أنني اضطررت للتدخل, لكي أقع في قبضة يده !” بابتسامة ساخرة ، هز القائد الأسود رأسه بكأبة وقال ، “هذا الشقي الصغير هو مزيج مميت. بإستحواذه على العديد من الوسائل ، ناهيك عن مجموعة واسعة من المعرفة. اعتقدت أن الفن السري قبل 500 عام قد ضاع ، ولا يمكن لأحد في السماء أن يعرف جسدي الحقيقي. ومع ذلك ، فقد رآه في لمحة ثم بدأ بالتلاعب بي . لو لم أقم أخيرًا بإلقاء القبض على عضو من عائلة يون و استخدامه كدرع ، لما تمكنت من الحفاظ على حياتي ”
“في الماضي ، كنت أرغب فقط في تربية نمر ،يقوم بعض تلك الوحوش الشرسة ، وتقوية الجبال من أجلي. لكنني بطريقة ما قمت بتربية تنين ، تنين لا يمكنني حتى التحكم فيه! زاو فان … ها ها ها ، لقد أصبح بالفعل اتحد غو سان تونغ و زوغيه تشانغ فنغ ، وأصبح يمثل أكبر وباء بالنسبة لي! \ ”
تنهد القائد و عيناه تلتهمها الرهبة
فجأة شعر القائد بغشاوةٍ على عينيه كما ان قدميه كانت رخوة و أضعف من أن تحمله فسقط من فوره . و جاء الصوت من خلف الستارة مرة أخرى :” لماذا مازلت تتألم ؟”
ربما لم يتصور أنه، الذي خاض في طريق فوضى تيانيوا لعدة قرون سوف يتتصادم مع تافه مثل زاو فان و يخسر ماء وجهه و حياته و تنحط قيمته لقيمة العلق
“لقد قللت من تقديرك ، إنك حقا رائع يا زاو فان ,عقلك حاد وطبيعتك قابلة للتكيف. مثل الماء تحت الجسر ، فإنك تضع كل شيء جانبًا ، وتتحد مع أعدائك. أنت رجل ذو منظور! ”
” إن زاو فان وحش أسؤ من غو سان تونغ ”
في تلك الغرفة الكئبية و المظلمة و التي لا تتجاوز مساحتها بشكل عام بضع عشرات من الأمتار المربعة . بإستثناء بعض أدوات التعذيب , لم يتواجد سوى ستارة ذهبية مرت عبر مركز الغرفة و قسمتها إلى قسمين .
بعد فترة و عندما أعتدل تنفسه , تبددت مخاوف الرجل ( الوميض) الذي يرتدي قبعة القش ثم استدار باتجاه الستارة :” من فضلك إسترخي يا سيدي , لقد أصيب إصابة خطيرة فتضرر بشدة و يحتاج فقط إلى وقت للتعافي ”
تنهد القائد ” قد يكون غو سان تونغ قوياً للغاية إلا أنه يعاني من نقاط ضف , على غرار زاو فانه لا يمتلك القوة الفاحشة لغو سان تونغ فقط بل إنني لم أجد فيه أي نقاط ضعف .إنها المرة الأولى التي أواجه فيها خصم مثل هذا !”
“في الماضي ، كنت أرغب فقط في تربية نمر ،يقوم بعض تلك الوحوش الشرسة ، وتقوية الجبال من أجلي. لكنني بطريقة ما قمت بتربية تنين ، تنين لا يمكنني حتى التحكم فيه! زاو فان … ها ها ها ، لقد أصبح بالفعل اتحد غو سان تونغ و زوغيه تشانغ فنغ ، وأصبح يمثل أكبر وباء بالنسبة لي! \ ”
بعد سماع ذلك أومأ الرجل ذو قبعة الخيزران رأسه و إلتفت بإتجاه الستارة الذهبية : ” إن الشيخ على حق , بدون أن اراه بنفسي لم أكن لأتوقع أبداً أن زاو فان قوي لهذه الدرجة. بغض النظر عن التقنيات التي جابهه بها الشيخ , سوف يحللهم ويهزمهم واحدةً تلو الأخرى , أليس هذا ما يسمى الكمال !! , و أخيراً , لا أعلم ما هي التقنية السرية التي إستخدمها للإيقاع بالشيخ و كاد يقتله , أعرف حدودي ولهذا لم أتجراء على التدخل بشكل مباشر , فكان أملي الوحيد هو تشتيت انتباهه و لحسن الحظ قام الشخ بإستغلال الموقف و التحرر من الفخ, إنه لمن دواعي سروري مساعتدته في الهروب ”
“أوه ، لقد كنت أنت من ساعدني. لقد تسائلت كيف تم تشتيت انتباهه لكي اتمكن من الهرب. هذا العجوز لن ينسى لطفك, في المستقبل سوف أرد لك الجميل”
” ماذا . هل يمتك هذا النوع من القدرة ؟”
رفع القائد الأسود يديه وقبضهما معا بشكل رسمي إلى رجل صاحب قبعة الخيزران ، الذي هز رأسه فقط. لقد أضاف هذا النبأ الصغير فقط للحصول على بعض الفضل.
لكنه لم يتوقع الحصول على الكثير من الفائدة في المستقبل .
في تلك الغرفة الكئبية و المظلمة و التي لا تتجاوز مساحتها بشكل عام بضع عشرات من الأمتار المربعة . بإستثناء بعض أدوات التعذيب , لم يتواجد سوى ستارة ذهبية مرت عبر مركز الغرفة و قسمتها إلى قسمين .
هدأ الحجاب مدة طويلة قبل أن يعود الصوت: “الآخرون؟”
إنتفض وجه الإمبراطور و اهتزت أكمامه بشكل شديد “أنا لا أفهم. إذا لم يكن العجوز يون شوانجي على اتصال مع لو جياسو ، فلماذا قرار يون شوانجي بالتخلي عن حياد عمره ألف عام من خلال إتباع زاو فان؟ ظننت أنني أظهرت كرمي بشكل كافٍ عندما أغمضت عيني عليه وهو يقرأ مصير هوانغبو كينغتيان.”
” تنهد القائدالأسود ، “للأسف لقد ماتوا جميعاً…”
“بيدك لإسكاتهم ؟”
متجاهلاً الرهينة , إتجه القائد الأسود للشلال و بنفحة من يده قامت بنقر الماء المتدفق من الشلال , مع صوت تصدع خفيف, بدأت المياه بالهبوط ببطء إلى ان توقف الشلال بشكل كامل.
” لا , إنه زاو فان “ضاقت عينا القائد و صرّ على أسنانه بشدة ثم بصق “إنه حقاً متوحش لا يرحم , بدون أن ينبس ببنت شفة لم يترك أحدا منهم , بينما تركني لكي اتلقى المتاعب ”
” إن زاو فان وحش أسؤ من غو سان تونغ ”
“هاهاها ، لم يفعل ذلك من أجلك. إنه تحذير. لا يريد الخلاف معنا حتى لا نضايقه “. جاء الصوت ببرود من وراء الستارة.
و ظهرت دوامة في وسط البركة قامت بامتصاص ماء البركة لتكشف عن الأرض الموحلة و بوابة حجرية تغطيها الطحالب على عمق عشرة أمتار .
ذهل الاثنان بعد سماع هذا و لم يستطيعا الفهم , فتابع من خلف الستارة ” شخص ماكر مثل زاو فان ,لو أراد حقاً تعقب الفاعل , كيف لا يستطيع أن يترك أحداً منهم حيا ؟!, لكن بما أنه قرر القضاء على الجميع , فهذا يثبت أن هؤلاء الأشخاص عديمي الفائدة بالنسبة له. و أنه يعرفنا و يعلم أننا نحن الذين خلف هذا ولكنه لا يريد كشفنا ”
تنهد القائد و عيناه تلتهمها الرهبة
” ماذا ؟! ”
ترجمة: Sosad
شعر الإثنان بالذهول و الضيق
كان الشخص الذي خلف الستارة مدركاً تماما لتخصص القائد , الدخول و الخروج من الواقع , رغم أنه لم يتمكن من التعامل مع غو سان تونغ إلا أن القوة الغاشمة لغو سان تونغ أيضاً يجب أن تكون غير فعالة ضده.
طار الحجاب جانبا وخرج الإمبراطور برداء التنين الذهبي ، “ليس هو فقط. بعد وفاة رئيس الكهنة ، سرعان ما ألقى زوغيه تشانغ فنغ ولينغ وتشانغ بشكوكهما علينا., كل ما في الأمر أن الجميع ما زالوا يحتفظون بالتوازن ولا يريدون تمزيق بعضهم والسماح للآخرين بالربح. خلاف ذلك ، كيف يمكن للبوابة الإمبراطورية وزاو فان اللذان لطالما كانا على عداء من أن يدعمان بعضهم البعض في المحكمة اليوم؟ لقد خافا من أن أغتنم الفرصة و أقوم بإبتلاع كليهما !”
هدأ الحجاب مدة طويلة قبل أن يعود الصوت: “الآخرون؟”
متجاهلاً الرهينة , إتجه القائد الأسود للشلال و بنفحة من يده قامت بنقر الماء المتدفق من الشلال , مع صوت تصدع خفيف, بدأت المياه بالهبوط ببطء إلى ان توقف الشلال بشكل كامل.
“لقد قللت من تقديرك ، إنك حقا رائع يا زاو فان ,عقلك حاد وطبيعتك قابلة للتكيف. مثل الماء تحت الجسر ، فإنك تضع كل شيء جانبًا ، وتتحد مع أعدائك. أنت رجل ذو منظور! ”
” لا , إنه زاو فان “ضاقت عينا القائد و صرّ على أسنانه بشدة ثم بصق “إنه حقاً متوحش لا يرحم , بدون أن ينبس ببنت شفة لم يترك أحدا منهم , بينما تركني لكي اتلقى المتاعب ”
انطلقت ضحكة الإمبراطور الباردة ، مختبئة بداخلها أثر كثيف للتعطش للدماء.
ربما لم يتصور أنه، الذي خاض في طريق فوضى تيانيوا لعدة قرون سوف يتتصادم مع تافه مثل زاو فان و يخسر ماء وجهه و حياته و تنحط قيمته لقيمة العلق
قام الرجل صاحب قبعة الخيزران بخلعها ليظهر أنه قديس الرقعة سيما هوي أحد التناين الخمسة
” أنت فشلت ؟! ”
بعد ان فكر بعمق نظر سيما هوي بجدية إلى الإمبراطور ، “جلالة الأمبراطور ، ماذا سنفعل حيال أخذ زاو فان عشيرة يان إلى مدينة الرياح؟ تم القضاء على الفريق الأول من حرس الظل وتعرض الأكبر لأضرار جسيمة. كيف نوقف زاو فان وشيوخ عشيرة لو الثلاثة؟ ”
ترجمة: Sosad
“هذا هو مصدر غضبي ، هممم!”
” ماذا ؟! ”
إنتفض وجه الإمبراطور و اهتزت أكمامه بشكل شديد “أنا لا أفهم. إذا لم يكن العجوز يون شوانجي على اتصال مع لو جياسو ، فلماذا قرار يون شوانجي بالتخلي عن حياد عمره ألف عام من خلال إتباع زاو فان؟ ظننت أنني أظهرت كرمي بشكل كافٍ عندما أغمضت عيني عليه وهو يقرأ مصير هوانغبو كينغتيان.”
رفع القائد الأسود يديه وقبضهما معا بشكل رسمي إلى رجل صاحب قبعة الخيزران ، الذي هز رأسه فقط. لقد أضاف هذا النبأ الصغير فقط للحصول على بعض الفضل.
“لأنني عرفت ، أن العرش هو ثلاثة أجزاء القدر ، سبعة أجزاء العمل الشاق. أنا تنين سماوي حقيقي ، ابن السماء. لا أخشى أن يأتي أمثال هوانغبو كينغتيان ليأخذوا مكاني اللائق. ومع ذلك فقد انحاز إلى زاو فان ؟ وماذا فعل زاو فان بالمقابل ؟ كان الرجل قد مات للتو وكان أول عمل له هو أخذ عشيرة يون بعيدًا عن قبضتي. وغد أناني لم يخطر بباله أبدًا فكرة إقامة جنازة. كيف يمكنه الوثوق … سعال ~ ”
مع ذالك لم يتمكن الشخص خلف الستارة من أن يكتشف الفاعل , حتى غو سان تونغ لا يستطيع فعل شيء , فمن في تيانيوا يمكنه النيل منه ؟!
بعد كل شيء ، عندما يتعلق الأمر بالمؤامرات والحيل ، هل شخص في نفس مستوى العقول الحكيمة الثلاثة العظماء في تيانيوا سيتم خداعهم بسهولة؟. من حيث القوة ، قبضته ليست أقل شأنا من غو سان تونغ .مع أمتلاك كل أنواع المهارات الغريبة و المجنونة،التي صدمت حتى الملك الظلال ، الذي ليس بشراً ولا شبحاً.
قبل أن ينتهي الإمبراطور ، سعل بعنف.
شعر الإثنان بالذهول و الضيق
سرعان ما أخرجت سيما هوي منديلًا واعتنت به ، ولكن عندما غادر المنديل فم الإمبراطور ، كان مغطى ببقع الدم الحمراء.
صرخت سيما هوي: “يا صاحب الجلالة …”.
مع جلجلة الماء المنحدر من الشلال
ضاقت عيناه قليلاً ، ولوح الإمبراطور بيده ببطء: “لا مشكلة ، سأكون بالتأكيد قادرًا على ترك نهر تيانيو مستقرًا للأجيال القادمة!”
أخذ الإمبراطور نفسًا عميقًا لتهدئة نفسه و نظر مرة أخرى للقائد الأسود ، “ملك الظل ، أنت أحد الأعمدة الأربعة، أنت محل ثقتي المطلقة وأكثر الكائنات سرية في هذا العالم. كل من قابلك مات منذ زمن طويل. باستثناء واحد ، زاو فان. على ما يبدو لا يمكنك الأعتماد على كل أشكال المصير , لكن لا يمكن تجاهله أيضًا. الطفل هو خصمك ، لذا تأكد من البقاء بعيدًا قدر الإمكان “.
“لكن يا جلالة الملك …” اشتكى ملك الظل بشكل قلق.
إنتفض وجه الإمبراطور و اهتزت أكمامه بشكل شديد “أنا لا أفهم. إذا لم يكن العجوز يون شوانجي على اتصال مع لو جياسو ، فلماذا قرار يون شوانجي بالتخلي عن حياد عمره ألف عام من خلال إتباع زاو فان؟ ظننت أنني أظهرت كرمي بشكل كافٍ عندما أغمضت عيني عليه وهو يقرأ مصير هوانغبو كينغتيان.”
” إن زاو فان وحش أسؤ من غو سان تونغ ”
لوح الإمبراطور بيده ببطء وتنهد ، “زاو فان ماكر بارع ، وقوته لا يمكن تصورها. إذا كان لا يمكن أن يكون عين العاصفة في الحرب الفوضوية ، فمن يستطيع في السماء أن يسقطه؟ للأسف ، كل شيء يعتمد على خططي “.
” لا , إنه زاو فان “ضاقت عينا القائد و صرّ على أسنانه بشدة ثم بصق “إنه حقاً متوحش لا يرحم , بدون أن ينبس ببنت شفة لم يترك أحدا منهم , بينما تركني لكي اتلقى المتاعب ”
بعد مدة ليست بالطويلة , بشكل خافت ظهر ضوء شمعة من بعيد . توقفت قدما القائد قليلا و بدا عليه التردد , ولكنه سرعان ما تقدم و سار بسرعة أكبر.
“في الماضي ، كنت أرغب فقط في تربية نمر ،يقوم بعض تلك الوحوش الشرسة ، وتقوية الجبال من أجلي. لكنني بطريقة ما قمت بتربية تنين ، تنين لا يمكنني حتى التحكم فيه! زاو فان … ها ها ها ، لقد أصبح بالفعل اتحد غو سان تونغ و زوغيه تشانغ فنغ ، وأصبح يمثل أكبر وباء بالنسبة لي! \ ”
“أوه ، لقد كنت أنت من ساعدني. لقد تسائلت كيف تم تشتيت انتباهه لكي اتمكن من الهرب. هذا العجوز لن ينسى لطفك, في المستقبل سوف أرد لك الجميل”
كان لا يزال ممسكًا الطفل الذي أصبح الآن فاقدًا للوعي بشكل كامل.
تنهد الإمبراطور طويلا ، مع ظهور وميض ضوء عميق في عينيه
حمل الصوت العجوز المهيب من خلف الستارة الصدمة و بدا متفاجئاً بعض الشيء :” لم أكن أتوقع أنه حتى أنت ستفشل ! تنهد …”
تنهد القائد ” قد يكون غو سان تونغ قوياً للغاية إلا أنه يعاني من نقاط ضف , على غرار زاو فانه لا يمتلك القوة الفاحشة لغو سان تونغ فقط بل إنني لم أجد فيه أي نقاط ضعف .إنها المرة الأولى التي أواجه فيها خصم مثل هذا !”
قام كل من ملك الظلال و سيما هوي بإلقاء نظرة عميقة عليه ، وأومأ كلاهما بلا حول ولا قوة. قوة زاوفان ومكره يجعلهم جميعًا يشعرون بالعجز .
“بيدك لإسكاتهم ؟”
بعد كل شيء ، عندما يتعلق الأمر بالمؤامرات والحيل ، هل شخص في نفس مستوى العقول الحكيمة الثلاثة العظماء في تيانيوا سيتم خداعهم بسهولة؟. من حيث القوة ، قبضته ليست أقل شأنا من غو سان تونغ .مع أمتلاك كل أنواع المهارات الغريبة و المجنونة،التي صدمت حتى الملك الظلال ، الذي ليس بشراً ولا شبحاً.
ذهل الاثنان بعد سماع هذا و لم يستطيعا الفهم , فتابع من خلف الستارة ” شخص ماكر مثل زاو فان ,لو أراد حقاً تعقب الفاعل , كيف لا يستطيع أن يترك أحداً منهم حيا ؟!, لكن بما أنه قرر القضاء على الجميع , فهذا يثبت أن هؤلاء الأشخاص عديمي الفائدة بالنسبة له. و أنه يعرفنا و يعلم أننا نحن الذين خلف هذا ولكنه لا يريد كشفنا ”
شخص ما مثل زاو فان ، غاشم في القوة والمكر ، ترك جميع أعدائه يشعرون بأنهم كانوا يمضغون صخرة.
شخص ما مثل زاو فان ، غاشم في القوة والمكر ، ترك جميع أعدائه يشعرون بأنهم كانوا يمضغون صخرة.
تنهد القائد و عيناه تلتهمها الرهبة
كان لا يزال ممسكًا الطفل الذي أصبح الآن فاقدًا للوعي بشكل كامل.
” إن زاو فان وحش أسؤ من غو سان تونغ ”
تنهد القائد الأسود بعد التأمل قليلا :”إنه زاو فان ”
ترجمة: Sosad
تنهد القائد ” قد يكون غو سان تونغ قوياً للغاية إلا أنه يعاني من نقاط ضف , على غرار زاو فانه لا يمتلك القوة الفاحشة لغو سان تونغ فقط بل إنني لم أجد فيه أي نقاط ضعف .إنها المرة الأولى التي أواجه فيها خصم مثل هذا !”
بجوار شلال في الجبال طفى دخان أسود . و الذي تشكل على الهيئة المنحنية للقائد الاسود الذي بدا جسده ضعيفًا للغاية و هو يلهث بشدة ليلتقط أنفاسه للبقاء حياً .
